استثمار 2 مليار دولار حجم التجارة بين مصر واليونان.. ومساعٍ لزيادة الصادرات وجذب استثمارات جديدة بواسطة سناء علام 9 سبتمبر 2026 | 1:00 م كتب سناء علام يشارك جهاز التمثيل التجاري المصري، من خلال مكتبه في أثينا، في فعاليات الدورة التسعين لمعرض تسالونيكي الدولي، بمشاركة 5 شركات مصرية على مساحة تتجاوز 100 متر مربع، في إطار جهود تعزيز حضور المنتجات المصرية بالسوق اليونانية وفتح آفاق جديدة للتعاون التجاري والاستثماري بين البلدين. وتتواصل فعاليات الدورة الحالية من المعرض، التي انطلقت في 5 سبتمبر الجاري وتستمر حتى 13 سبتمبر 2026، بالتزامن مع مرور 100 عام على انطلاق المعرض لأول مرة عام 1926، وسط مشاركة دولية واسعة، فيما تحل اليابان ضيف شرف الدورة الحالية. وشهد افتتاح المعرض حضور رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، الذي افتتح فعاليات الدورة التسعين وقام بجولة في أجنحة المعرض، الذي يعد أحد أبرز المنصات الاقتصادية والتجارية في منطقة جنوب شرق أوروبا. وتأتي المشاركة المصرية في المعرض في إطار حرص مجتمع الأعمال على تعزيز تواجده بالأسواق الأوروبية، والاستفادة من المعرض كمنصة للترويج للمنتجات المصرية والتواصل المباشر مع الشركات والمستوردين ومؤسسات الأعمال، إلى جانب بحث فرص إقامة شراكات إنتاجية واستثمارية جديدة. وأكد الدكتور عبد العزيز الشريف، وكيل أول الوزارة ورئيس جهاز التمثيل التجاري، حرص مكتب التمثيل التجاري المصري في أثينا على تعظيم الاستفادة من المشاركة في فعاليات المعرض واللقاءات الاقتصادية والتجارية المقامة على هامشه، من خلال تكثيف اللقاءات الثنائية مع الشركات المصرية واليونانية والغرف التجارية ومؤسسات الأعمال. وأوضح أن المكتب عقد عددًا من اللقاءات مع ممثلي الشركات المصرية المشاركة ونظرائهم من كبرى الشركات اليونانية، إلى جانب شركات يونانية عاملة ومستثمرة في مصر، لبحث فرص زيادة التعاون التجاري والاستثماري، والتوسع في الأنشطة القائمة، إلى جانب إقامة شراكات جديدة تخدم مصالح مجتمع الأعمال في البلدين. وأشار الشريف إلى أن اللقاءات استهدفت دعم نفاذ الصادرات المصرية إلى السوق اليونانية، والتعرف على احتياجات السوق ومتطلبات المستوردين والموزعين، فضلًا عن بحث فرص إقامة شراكات إنتاجية مشتركة يمكن أن تمتد إلى أسواق ثالثة في أفريقيا والدول العربية وأوروبا ودول البلقان. وفي هذا الإطار، عقد مكتب التمثيل التجاري لقاءً مع رئيس مجلس الإدارة ومالك شركة ALUMIL، لبحث خطط الشركة للتوسع وتنمية استثماراتها في مصر، باعتبارها أحد أبرز نماذج الاستثمار اليوناني في السوق المصرية بقطاع الصناعات الهندسية ومواد البناء. وتعد شركة ALUMIL من الشركات اليونانية الكبرى ذات الحضور الصناعي والاستثماري في مصر، حيث تمتلك استثمارات قائمة في مجال تصنيع منتجات الألومنيوم، فيما تستهدف خططها التوسعية زيادة قدراتها الإنتاجية والتصنيعية، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية وتعزيز قدراتها التصديرية. وتناول اللقاء فرص زيادة الاستثمارات القائمة وتوسيع النشاط الإنتاجي والتصديري للشركة في مصر، والاستفادة من موقع السوق المصرية وما تتمتع به من شبكة اتفاقيات تجارة حرة وتفضيلية تتيح النفاذ إلى عدد كبير من الأسواق الإقليمية والدولية. وتستهدف الشركة الاستفادة من مصر باعتبارها قاعدة إقليمية للإنتاج والتصدير، خاصة إلى الأسواق الأفريقية والعربية والأوروبية ودول منطقة البلقان، بما يعزز من تنافسية منتجاتها ويدعم توسعها خارج السوق المحلية. كما عقد مكتب التمثيل التجاري المصري لقاءات مع عدد من الغرف التجارية ومؤسسات الأعمال اليونانية، من بينها غرفة تجارة وصناعة بيرايوس وغرفة تجارة وصناعة تسالونيكي، لبحث آليات تعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وتبادل المعلومات بشأن الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة. وشارك المكتب كذلك في عدد من الفعاليات الاقتصادية المقامة على هامش المعرض، من بينها فعالية «اكتشف اليابان» بالتعاون مع مؤسسة Enterprise Greece، في ضوء اختيار اليابان دولة ضيف شرف للدورة الحالية، بما يتيح فرصًا للتعرف على التجربة اليابانية وبحث إمكانات الاستفادة منها في تطوير العلاقات الاقتصادية. وتكتسب المشاركة المصرية في معرض تسالونيكي أهمية خاصة في ضوء مكانة المعرض كمنصة دولية تجمع مجتمع الأعمال اليوناني والدولي، وتوفر فرصة لتعزيز حضور الشركات المصرية في السوق اليونانية وأسواق جنوب شرق أوروبا والبلقان، بالتوازي مع جهود جذب المزيد من الاستثمارات اليونانية إلى السوق المصرية. ويبلغ حجم التجارة بين مصر واليونان نحو 2 مليار دولار، فيما يتجاوز عدد الشركات اليونانية العاملة في السوق المصرية 200 شركة تنشط في عدد من القطاعات الاقتصادية المختلفة، بينما سجلت الصادرات اليونانية إلى مصر نحو 611.9 مليون دولار خلال عام 2025. وأكد الدكتور عبد العزيز الشريف أن مكتب التمثيل التجاري سيواصل متابعة نتائج اللقاءات التي جرى عقدها خلال فعاليات المعرض، والعمل على تحويل الاتصالات والمباحثات الأولية إلى فرص تجارية واستثمارية وشراكات فعلية تخدم الاقتصادين المصري واليوناني. وتأتي هذه التحركات تنفيذًا لتوجيهات الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بتكثيف جهود المكاتب التجارية المصرية بالخارج لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، ودعم نفاذ الصادرات المصرية إلى الأسواق الخارجية، فضلًا عن جذب المزيد من الاستثمارات والشراكات الاقتصادية إلى مصر. 9 سبتمبر 2026 | 1:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة شل للزيوت مصر تتعاون مع طاقة للبترول لتوسيع نطاق إتاحة منتجات الزيوت بواسطة محمود شعبان 9 سبتمبر 2026 | 12:53 م كتب محمود شعبان أعلنت شركة شل للزيوت مصر عن شراكة جديدة مع “طاقة للبترول” إحدى شركات طاقة عربية ، لإتاحة مجموعة واسعة من زيوت التشحيم وسوائل التبريد التابعة لشل عبر محطات خدمة “طاقة” ، في خطوة تهدف إلى توفير منتجات شل الى شريحة أوسع من قائدي المركبات في مختلف محافظات جمهورية مصر العربية، وفق بيان الشركة اليوم. بموجب الاتفاقية، سيتمكن عملاء محطات “طاقة” من الحصول على مجموعة متكاملة من منتجات شل، تشمل زيوت هيلكس لسيارات الركوب، وأدفانس للدراجات النارية، وريميولا للمركبات الثقيلة، إضافة إلى سوائل نقل الحركة من سلسلة سبايركس وسوائل التبريد المخصصة لمختلف أنواع المحركات. وتجمع الشراكة بين خبرة شل للزيوت مصر الفنية ومحفظتها الواسعة من المنتجات، وبين الانتشار الجغرافي لشبكة محطات طاقة ، بما يمنح العملاء تجربة أكثر سلاسة للحصول على حلول تشحيم موثوقة أثناء زيارتهم المعتادة لمحطات الخدمة. وقال هيثم يحيى، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة شل للزيوت مصر: “نحرص دائمًا على أن نكون أقرب ما يمكن لمستخدمي منتجاتنا في حياتهم اليومية، خاصة أن احتياجات قائدي المركبات تختلف باختلاف نوع المركبة وظروف الاستخدام. ومن خلال هذه الشراكة مع طاقة للبترول، ستكون مجموعتنا الكاملة من المنتجات متاحة قريبًا عبر شبكة محطاتها، بما يسهّل على قائدي المركبات في مختلف أنحاء مصر الوصول إلى المنتج المناسب لاحتياجاتهم.” من جانبه، أعرب المهندس محمد نافع، العضو المنتدب لشركة طاقة للبترول، عن سعادته بالشراكة قائلاً: “يسعدنا التعاون مع شل للزيوت مصر لتقديم باقة متكاملة من منتجاتها لعملائنا، بما يمكّننا من تلبية احتياجات شريحة متنوعة من قائدي المركبات، سواء أصحاب السيارات الخاصة والدراجات النارية أو المركبات التجارية والثقيلة، من خلال حلول تشمل زيوت المحركات وسوائل التبريد ونقل الحركة.” وتأتي هذه الشراكة في إطار سعي الشركتين المشترك لتطوير تجربة قائدي المركبات في محطات الخدمة بمصر، عبر توفير خيارات أوسع تدعم صيانة المركبات وتعزز من كفاءة أدائها. 9 سبتمبر 2026 | 12:53 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الرقابة المالية تصدر قواعد تنظيم اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع وتحدد ضوابط الشورت سيلينج بواسطة حاتم عسكر 9 سبتمبر 2026 | 12:44 م كتب حاتم عسكر أصدر مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية القرار رقم 155 لسنة 2026 بشأن تنظيم مزاولة عمليات اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع، في إطار استكمال الإطار التنظيمي لآلية البيع على المكشوف «Short Selling»، ووضع الضوابط المنظمة لتعاملات المستثمرين وشركات السمسرة وأمناء الحفظ وشركة الإيداع والقيد المركزي. ويأتي القرار بعد موافقة مجلس إدارة الهيئة خلال جلسته المنعقدة في 5 أغسطس 2026، ليحدد بصورة تفصيلية آليات إتاحة واقتراض الأوراق المالية بغرض بيعها وإعادة شرائها لاحقًا، إلى جانب قواعد إدارة الضمانات وتسوية فروق التقييم وإغلاق المراكز المفتوحة، بما يساهم في تنظيم الآلية والحد من المخاطر المرتبطة بها. حدد القرار ألا تزيد نسبة الأوراق المالية المقترضة من خلال نظام الإقراض المركزي على 40% من إجمالي عدد الأوراق المالية حرة التداول للشركة المقيد لها أوراق مالية بالبورصة، مع تخصيص نسبة بحد أقصى 5% للعقود المباشرة المبرمة بين شركة السمسرة والعميل المقرض والعميل المقترض. كما حدد القرار ألا تزيد نسبة ما يقترضه كل عميل والأشخاص المرتبطة به على 2% من إجمالي عدد الأوراق المالية حرة التداول للشركة، مع إمكانية وضع حد أقصى لقيمة الاقتراض، فضلًا عن منح الهيئة صلاحية تعديل هذه النسب والقيم وفقًا لأوضاع السوق. وتتولى الهيئة، في الحالات التي تقدرها حفاظًا على استقرار التعاملات وعدم الإضرار بالسوق أو المتعاملين، صلاحية استبعاد أوراق مالية من قائمة الأوراق المسموح بالتعامل عليها من خلال الآلية، أو تعديل نسب الخصم على الضمانات، أو منع بعض العملاء من الإقراض أو الاقتراض لفترة محددة، أو حظر شركات السمسرة من تنفيذ عمليات جديدة من خلال الآلية. اشترط القرار ألا يقل صافي حقوق المساهمين في شركة السمسرة الراغبة في الحصول على موافقة الهيئة لمزاولة عمليات اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع عن 5 ملايين جنيه، على أن يرتفع الحد إلى 10 ملايين جنيه للشركات التي ترغب في ممارسة كل من الشراء بالهامش واقتراض الأوراق المالية بغرض البيع. كما اشترط ألا يقل متوسط نسبة صافي رأس المال السائل خلال الأشهر الستة السابقة على تقديم الطلب عن 15%، إلى جانب توافر نظم الرقابة الداخلية والمراجعة المالية، ونظام لحفظ وتسجيل العمليات والمستندات، والبنية التكنولوجية اللازمة لمزاولة النشاط. وتلتزم الشركة كذلك بتعيين مسؤول واحد على الأقل مختص بعمليات اقتراض الأوراق المالية، على أن تتوافر فيه الخبرة المناسبة في سوق رأس المال واجتياز الاختبارات أو الدورات التدريبية التي تحددها الهيئة، مع استيفاء باقي الضوابط المهنية والقانونية المنصوص عليها بالقرار. ألزم القرار شركة السمسرة بالحصول من العميل المقترض على هامش ضمان نقدي لا يقل عن 50% من القيمة السوقية للأوراق المالية المقترضة قبل تنفيذ عملية الاقتراض، مع إيداع الهامش في حساب مستقل مخصص لعمليات الاقتراض بغرض البيع. وفي حالة السماح بتقديم ضمانات غير نقدية، تلتزم الشركة بالتأشير بالحجز على الأوراق أو الأدوات المالية المقدمة كضمان، مع مراعاة تقييمها وإعادة تقييم قيمتها السوقية وفقًا لسعر الإقفال اللحظي خلال الجلسة ونسب الخصم التي تحددها الهيئة. كما تلتزم شركة السمسرة بإخطار شركة الإيداع والقيد المركزي بقيمة هامش الضمان بشكل يومي. وضع القرار آلية واضحة للتعامل مع انخفاض قيمة الضمانات، حيث تلتزم شركة السمسرة بإخطار العميل المقترض عند انخفاض إجمالي الضمان إلى 140% من القيمة السوقية للأوراق المالية المقترضة، ومطالبته باتخاذ الإجراءات اللازمة لرفع إجمالي الضمان إلى 150% خلال يومي عمل من تاريخ الإخطار. ويُحظر على شركة السمسرة تنفيذ عمليات اقتراض جديدة لصالح العميل ما لم تتم إعادة هامش الضمان إلى النسبة المحددة في العقد. وفي حال عدم استجابة العميل للمطالبة بزيادة الضمان خلال المدة المحددة، أو انخفاض إجمالي الضمان إلى 130% من القيمة السوقية للأوراق المالية المقترضة، تلتزم شركة السمسرة باتخاذ الإجراءات اللازمة لرد الأوراق المالية المقترضة دون الرجوع إلى العميل. وفي حال عدم قيام شركة السمسرة بالإجراءات المطلوبة، تتولى شركة الإيداع والقيد المركزي اتخاذ الإجراءات اللازمة لرد الأوراق المالية، وفقًا للضوابط والمواعيد المحددة بالقرار. ينص القرار على إنشاء وإدارة نظام متكامل للإقراض المركزي لدى شركة الإيداع والقيد المركزي، يتضمن بيانات الأوراق المالية المتاحة للإقراض وعمليات الاقتراض والعملاء المقرضين والمقترضين والمراكز المفتوحة. ويتيح النظام للعميل المقترض الاطلاع على عروض الإقراض المتاحة واختيار العرض الذي يتوافق مع أهدافه الاستثمارية، كما يتيح للعميل المقرض الاطلاع على عروض الإقراض المسجلة على النظام. ويحدد العميل المقرض عند إتاحة أوراقه المالية للإقراض اسم الورقة والكمية المراد إقراضها ومدة الإقراض ومعدل الإقراض الذي يقبله. ألزم القرار شركة الإيداع والقيد المركزي بالاحتفاظ بكامل حصيلة بيع الأوراق المالية المقترضة واستثمارها لصالح العميل المقرض في أدوات الاستثمار ذات العائد الثابت أو أي أوجه استثمار أخرى تحددها الهيئة. وتلتزم الشركة بسداد معدل الإقراض وعائد الاستثمار للعميل المقرض خلال يومي عمل من إغلاق المركز، بعد خصم النسبة التي تحددها الشركة وتعتمدها الهيئة، على ألا تتجاوز 20% من صافي عائد الاستثمار المحقق. كما يحدد القرار حقوق العميل المقرض في المزايا والحقوق المالية المرتبطة بالأوراق المالية المقترضة خلال فترة الإقراض، بما في ذلك توزيعات الأرباح النقدية والعينية وحقوق الاكتتاب وغيرها من الحقوق، مع مراعاة أن حق التصويت في الجمعيات العامة يكون لمالك الورقة المالية في تاريخ الاجتماع حدد القرار أكثر من آلية لإغلاق مراكز الاقتراض المفتوحة، سواء من خلال رد الأوراق المالية ذاتها من الرصيد المتاح للعميل المقترض، أو إعادة شرائها من حصيلة البيع المودعة لدى شركة الإيداع والقيد المركزي. كما يسمح بإجراء عمليات اقتراض أوراق مالية بغرض البيع وردها في الجلسة نفسها، على أن يكون الحد الأدنى لاحتساب معدل الإقراض المستحق للعميل المقرض يومي عمل. ويحق للعميل المقترض رد الأوراق المالية المقترضة كليًا أو جزئيًا قبل نهاية مدة العقد وفقًا لرغبته، بينما لا يحق للعميل المقرض طلب استرداد أوراقه المالية إلا في نهاية مدة الإقراض، باستثناء الحالات الخاصة التي حددها القرار. كلف القرار البورصة المصرية وشركة الإيداع والقيد المركزي بإعداد وتجهيز النظم الآلية والمتطلبات الفنية اللازمة للعمل بآلية اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع. كما ألزم الجهتين بتطبيق الربط الآلي بين نظام التداول ونظام الإيداع المركزي بما يسمح بتنفيذ قواعد الآلية ومتابعة عمليات الاقتراض والضمانات والمراكز المفتوحة بصورة إلكترونية. وتخضع الأوراق المالية المتاحة للإقراض للمعايير التي تضعها البورصة وتعتمدها الهيئة، بما يضمن قصر التعامل من خلال الآلية على الأوراق التي تستوفي المتطلبات المحددة. وأكد القرار منح الهيئة صلاحيات واسعة للتدخل عند وجود ما يستدعي الحفاظ على استقرار التعاملات وحماية السوق والمتعاملين، بما يشمل استبعاد أوراق مالية من قائمة الأوراق المسموح بإقراضها، وتعديل نسب الخصم على الضمانات، أو وقف تعاملات الإقراض والاقتراض لعملاء محددين أو لشركات سمسرة لفترات محددة، وصولًا إلى إلغاء الموافقة الممنوحة للشركة وفقًا للضوابط المنصوص عليها. ويضع القرار بذلك إطارًا متكاملًا لتنظيم عمليات اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع، من مرحلة إتاحة الأوراق والإقراض، مرورًا بتنفيذ عمليات البيع وإدارة الضمانات وتسوية فروق التقييم، وحتى إغلاق المراكز ورد الأوراق المالية إلى أصحابها، بما يدعم تطوير آليات التداول وإدارة المخاطر في سوق رأس المال المصري. 9 سبتمبر 2026 | 12:44 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين الرقابة المالية تمد مهلة توفيق أوضاع الأنظمة الأساسية لصناديق التأمين الخاصة بواسطة إسلام عبد الحميد 9 سبتمبر 2026 | 12:30 م كتب إسلام عبد الحميد مدّ مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة إسلام عزام، المهلة الممنوحة لصناديق التأمين الخاصة لتعديل أنظمتها الأساسية وفقًا للنموذج المرافق لقرار مجلس إدارة الهيئة رقم 236 لسنة 2024، وذلك حتى 31 ديسمبر 2026. مهلة إضافية لتوفيق الأنظمة الأساسية وأصدر مجلس إدارة الهيئة القرار رقم 152 لسنة 2026، الذي نص على مد المهلة الممنوحة لصناديق التأمين الخاصة لتعديل أنظمتها الأساسية وفقًا للنموذج المعتمد بقرار الهيئة رقم 236 لسنة 2024. ويأتي القرار في إطار إتاحة فترة إضافية للصناديق لاستكمال إجراءات تعديل أنظمتها بما يتوافق مع النموذج الجديد، على أن يُنشر القرار في الوقائع المصرية وعلى الموقع الإلكتروني للهيئة. قرار الأنظمة الأساسية لصناديق التأمين الخاصة تعديل قواعد العضوية والرقابة الداخلية وكان قرار الهيئة رقم 236 لسنة 2024 قد تضمن تعديلات موسعة على نموذج النظام الأساسي لصناديق التأمين الخاصة، شملت قواعد إنشاء الصندوق وتسجيله، وشروط العضوية والاشتراكات، وتحديد وصرف المزايا التأمينية، إلى جانب القواعد المنظمة للنظام المالي والاستثمارات وتشكيل مجلس الإدارة والجمعيات العامة والرقابة الداخلية والاندماج والتحويل والتصفية والشطب. وسمح النموذج بقبول أعضاء من خارج الجهة المنشأ بها الصندوق، بموافقة الجمعية العمومية، وبعد موافقة مجلس إدارة الصندوق والجمعية العامة غير العادية والحصول على عدم ممانعة الهيئة، بشرط ألا تتجاوز نسبة هؤلاء الأعضاء 10% من إجمالي أعضاء الصندوق، مع إعداد دراسة اكتوارية تفصيلية. إلزام الصناديق بنظام مكتوب للرقابة الداخلية ألزم القرار صناديق التأمين الخاصة بتوفير نظام مكتوب ومتكامل للرقابة الداخلية يحدد الاختصاصات ويفصل بين المسؤوليات والمهام بما يمنع تعارض المصالح. وفي الصناديق التي تبلغ أموالها 500 مليون جنيه فأكثر، يتعين وجود إدارة مختصة بالمراجعة الداخلية ضمن الجهاز الإداري، بينما تلتزم الصناديق التي تقل أموالها عن هذا الحد بتوفير مسؤول ذي خبرة مناسبة في المراجعة الداخلية. كما ألزم مسؤول المراجعة الداخلية بإعداد تقرير ربع سنوي عن نشاط وملاحظات المراجعة الداخلية وما تم اتخاذه بشأن الملاحظات السابقة أو التي عرضها مراقب الحسابات، مع رفع تقارير عاجلة في الحالات الجوهرية التي تستوجب ذلك. السماح بعقد الجمعيات العامة إلكترونيًا أتاح النموذج الجديد لصناديق التأمين الخاصة عقد اجتماعات الجمعيات العامة إلكترونيًا، من خلال استخدام أنظمة إلكترونية تسمح للأعضاء بحضور الاجتماعات عن بُعد، وتقديم الاستفسارات والتصويت على الموضوعات المدرجة بجدول الأعمال. واشترط القرار أن يكون التصويت الإلكتروني قابلًا للاسترجاع، مع إتاحة بيانات أعضاء الصندوق، بما يشمل رقم الهاتف ورقم البطاقة والبريد الإلكتروني، وفقًا للضوابط والإجراءات التي تحددها الهيئة. توسيع نطاق الخبرات في مجالس الإدارة شملت التعديلات كذلك توسيع نطاق الخبرات التي يمكن الاستعانة بها في مجالس إدارات صناديق التأمين الخاصة، بحيث لا تقتصر الخبرات المطلوبة على العاملين في قطاع التأمين، وإنما تمتد إلى مختلف القطاعات وفقًا لنشاط الجهة المنشأة للصندوق. ويُشكل مجلس إدارة الصندوق من عدد فردي من الأعضاء لا يقل عن 5 ولا يزيد على 11 عضوًا، على أن يضم اثنين من ذوي الخبرة، وفقًا لشروط الخبرة التي تحددها الهيئة. 9 سبتمبر 2026 | 12:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار 7. 135 مليون دولار استثمارات «هاير الصينية» بمصر.. وافتتاح المرحلة الثانية للمجمع الصناعي نوفمبر المقبل بواسطة سناء علام 9 سبتمبر 2026 | 12:17 م كتب سناء علام بحث المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مع ممثلي شركة هاير مصر للأجهزة الكهربائية، برئاسة يانج لينبنج، الرئيس التنفيذي للشركة، مشروعات الشركة الحالية وخططها التوسعية في السوق المصري، إلى جانب سبل زيادة المكون المحلي وتعميق التصنيع، وذلك بحضور المهندس محمد سامي، مساعد الوزير للشؤون الاستراتيجية. واستعرض اللقاء تطورات المجمع الصناعي الصديق للبيئة التابع لشركة «هاير مصر»، والمقام على مساحة 200 ألف متر مربع بمدينة العاشر من رمضان، باستثمارات إجمالية تبلغ نحو 135 مليون دولار، ويضم 4 مصانع متخصصة في إنتاج التكييف المركزي والمنزلي، والغسالات، وأجهزة التليفزيون والشاشات الإلكترونية، إلى جانب مصنع لتشكيل المعادن وحقن البلاستيك والدهانات. وتتجاوز الطاقة الإنتاجية السنوية للمجمع مليون وحدة من الأجهزة الكهربائية، فيما تم تشغيل المرحلة الأولى منه قبل عامين، وتقوم الشركة بتصدير نحو 30% من إنتاجها إلى عدد من الأسواق الخارجية. ومن المقرر أن تفتتح الشركة المرحلة الثانية من المجمع خلال نوفمبر المقبل، والتي تتضمن إنتاج الثلاجات والفريزرات بطاقة إنتاجية سنوية تتجاوز 500 ألف وحدة، بما يعزز القدرات التصنيعية للشركة ويتيح زيادة مساهمتها في تلبية احتياجات السوق المحلية والتوسع في التصدير. وتناول الاجتماع كذلك جهود قطاع المشروعات بالشركة في تصنيع أجهزة التكييف المركزي بنظام VRF بنسبة مكون محلي تبلغ 42.6%، لتلبية احتياجات المشروعات السكنية والمدن الجديدة، إلى جانب إنتاج أجهزة التكييف المنزلي بنسبة مكون محلي تصل إلى 65%. كما استعرضت الشركة توجهها نحو الاعتماد على الطاقة النظيفة في تشغيل المجمع الصناعي، في إطار تعزيز ممارسات التصنيع المستدام والتحول نحو صناعات أكثر توافقًا مع متطلبات الاستدامة البيئية. وأكد المهندس خالد هاشم، خلال اللقاء، اعتزاز وزارة الصناعة بوجود كيان صناعي وتكنولوجي كبير مثل «هاير» في مصر، مشيرًا إلى تطلع الوزارة إلى زيادة توسعات الشركة وتعزيز استثماراتها بالسوق المصرية، بما يعكس ثقة الشركات الصناعية العالمية في الاقتصاد المصري وقدرة مناخ الاستثمار على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتوطين التكنولوجيا الحديثة. وشدد على أهمية زيادة نسبة المكون المحلي والقيمة المضافة في منتجات الشركة، داعيًا إلى دراسة إمكانية التوسع في إنتاج بعض المكونات الدقيقة المستخدمة في أجهزة التكييف المركزي، ومن بينها المبردات (Chillers)، بما يسهم في تعميق الصناعة المحلية وتقليل فاتورة الاستيراد. وأشار هاشم إلى أهمية تطوير قاعدة الموردين المحليين وتأهيلهم لتلبية احتياجات «هاير» من مستلزمات الإنتاج، لافتًا إلى أن وزارة الصناعة تعمل على دعم هذا التوجه من خلال مركز تحديث الصناعة التابع للوزارة، بما يساهم في رفع تنافسية الموردين المحليين وزيادة اندماجهم في سلاسل القيمة الصناعية. من جانبه، أشاد يانج لينبنج، الرئيس التنفيذي لشركة «هاير مصر للأجهزة الكهربائية»، بالدعم المستمر والتعاون المثمر من جانب وزارة الصناعة والجهات التابعة لها، مؤكدًا التزام الشركة بمواصلة ضخ الاستثمارات وتوسيع قاعدتها الإنتاجية في مصر، مع الاعتماد على الكفاءات والكوادر الوطنية. وأكد أن الشركة تستهدف تعزيز مساهمة منتجاتها المصنعة محليًا في الأسواق العالمية، بما يدعم أهداف التنمية الاقتصادية ويعزز حضور شعار «صنع في مصر» في الأسواق الخارجية. 9 سبتمبر 2026 | 12:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 14 يسجل 4190 جنيها بواسطة إيناس شعبان 9 سبتمبر 2026 | 12:17 م كتب إيناس شعبان شهدت أسعار الذهب تراجعًا في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم، في حين ارتفعت أسعار الذهب العالمية، وسط تراجع الدولار، في حين أبقى تجدد الهجمات بين أمريكا وإيران وبيانات التضخم المرتقبة التركيز منصباً على آفاق الفائدة. الأسواق المحلية بلغ سعر جرام الذهب 24 نحو 7182 جنيهًا، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، وهو ما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى. وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6285 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب. أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5387 جنيه مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية، التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل. ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 4190 جنيهًا، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن. وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 50520 جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا. الأسواق العالمية ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الأربعاء، وسط تراجع الدولار، في حين أبقى تجدد الهجمات بين أمريكا وإيران وبيانات التضخم المرتقبة التركيز منصباً على آفاق الفائدة. سعر التسليم الفوري يرتفع 1.1% إلى 4399.93 دولار للأونصة وعلى صعيد التداولات، ارتفع سعر التسليم الفوري للذهب بنحو 1.1% إلى 4399.93 دولار للأونصة، كما صعدت العقود الآجلة 0.2% إلى 4445.70 دولار للأونصة فيما صعد سعر العقود الآجلة للمعدن الأصفر بنسبة 0.2% مسجلاً 4445.70 دولار للأونصة. وظل الدولار منخفضاً، مما جعل المعادن المسعرة بالعملة الأمريكية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى. 9 سبتمبر 2026 | 12:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين نائب رئيس الرقابة المالية: 18% حصة «الحريق» من أقساط التأمين بمصر بواسطة إسلام عبد الحميد & الزهراء مصطفى 9 سبتمبر 2026 | 12:14 م كتب إسلام عبد الحميد & الزهراء مصطفى كشف الدكتور طارق سيف، نائب رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن فرع تأمين الحريق استحوذ على نحو 18% من إجمالي الأقساط المكتتبة في سوق التأمين المصري خلال عام 2025، بمعدل احتفاظ بلغ 42%، فيما سجل معدل الخسائر نحو 37%. وأكد سيف أن هذه المؤشرات تعكس أهمية فرع تأمين الحريق باعتباره أحد الفروع الرئيسية في السوق، كما تؤكد الحاجة إلى تطوير أساليب تقييم وإدارة الأخطار، خاصة في ظل ما شهده الفرع على مدار السنوات الماضية من خسائر ارتبطت بتكرار الحوادث وشدتها وارتفاع مستويات الأخطار في عدد من الحالات. جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها نائب رئيس الهيئة، ممثلًا للهيئة العامة للرقابة المالية، في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر «الوقاية من أخطار الحريق»، الذي أقامه اتحاد شركات التأمين المصرية، بحضور عدد من قيادات قطاعي التأمين وإعادة التأمين والخبراء. وأوضح سيف أن تطوير سوق التأمين المصري يتطلب تحولًا في آليات التعامل مع الأخطار، من خلال الانتقال من التركيز على تدنية الخسائر بعد وقوع الحوادث إلى الاعتماد على هندسة الأخطار (Risk Engineering)، وتعزيز أساليب الوقاية والتحكم فيها والتنبؤ بها. وشدد على أهمية زيادة الاعتماد على إجراءات التحكم والوقاية من الأخطار قبل وبعد وقوع الحوادث، بما يساهم في تحسين جودة الأخطار المقبولة تأمينيًا، ورفع كفاءة قرارات الاكتتاب والتسعير، وتعزيز إدارة المحافظ وتقليل الخسائر. وأشار إلى أهمية تطوير منتجات تأمينية جديدة قادرة على الوصول إلى الشرائح والمناطق التي لا تحظى حاليًا بالتغطية التأمينية الكافية، مع دراسة التوسع في التأمين القائم على المؤشرات والتأمين المَعلَمي (Parametric Insurance)، باعتباره أحد الأدوات التي يمكن أن تسهم في زيادة معدلات الشمول التأميني في مجال تأمين الحريق. وأكد أن رفع كفاءة إدارة الأخطار وتوسيع نطاق التغطية التأمينية يتطلبان الاستفادة من الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات والنماذج التنبؤية، للانتقال من الاعتماد على معدلات الخسائر التاريخية وحدها إلى تقييم استشرافي للأخطار، بما يعزز القدرة على رصد التغيرات المحتملة في مستويات الخطر والتعامل معها مبكرًا. وأشار نائب رئيس الهيئة إلى أن هذا التوجه يتسق مع الإطار الرقابي الذي أرساه قانون التأمين الموحد رقم 155 لسنة 2024، ويدعم تطبيق منهج الرقابة القائمة على المخاطر في سوق التأمين المصري. وشدد سيف على أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة تعريف دور التأمين في التعامل مع أخطار الحريق، بحيث لا يقتصر على التعويض عن الخسارة، وإنما يمتد إلى المساهمة في خفض احتمالات وقوعها والحد من آثارها، من خلال أدوات أكثر تقدمًا في تقييم الأخطار والوقاية منها وإدارتها. 9 سبتمبر 2026 | 12:14 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين الرقابة المالية تضيف استثناءً جديدًا بوثائق التأمين على عملاء التمويل الاستهلاكي و«متناهي الصغر» بواسطة إسلام عبد الحميد 9 سبتمبر 2026 | 12:13 م كتب إسلام عبد الحميد أضاف مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية استثناءً جديدًا إلى نماذج عقود التأمين الجماعي الخاصة بعملاء التمويل متناهي الصغر والتمويل الاستهلاكي، بموجب القرار رقم 166 لسنة 2026. استثناء مخاطر الحرب والاضطرابات من تغطيات التأمين نص التعديل على استثناء المشاركة النشطة في الحرب أو الغزو أو أعمال العدو الأجنبي أو العمليات العدائية أو العمليات الحربية، سواء أعلنت الحرب أم لم تُعلن، من نطاق التغطية التأمينية. كما شمل الاستثناء الحرب الأهلية والانتفاضة العسكرية والعصيان والتمرد والثورة، إلى جانب الاستيلاء على السلطة بالقوة أو اغتصاب السلطة، والأحكام العرفية، والتمرد العسكري، والشغب، والاضطرابات الأهلية التي تصل إلى مستوى انتفاضة شعبية. تعديل نموذجي عقد التأمين جاء التعديل بموجب قرار مجلس إدارة الهيئة رقم 166 لسنة 2026، المنشور بجريدة الوقائع المصرية، والذي استبدل البند السادس من نموذجي عقد التأمين الجماعي المرافقين لقراري الهيئة رقمي 27 و28 لسنة 2026، والمتعلق بالأخطار التي لا يغطيها العقد. وتضمن البند المعدل كذلك استثناء الجرائم التي ينفذها المستفيد من التأمين بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إضافة إلى الإشعاع النووي أو التلوث الكيميائي أو البيولوجي، وحالات الإصابة بالإيدز السابقة على تاريخ بدء التأمين. التأمين على عملاء جهات التمويل متناهي الصغر وكان قد أصدر مجلس إدارة الهيئة قرارًا برقم 27 لسنة 2026 بشأن نموذج عقد التأمين النمطي الجماعي في شأن التغطية التأمينية للعملاء الحاصلين على تمويل للمشروعات متناهية الصغر. ووفقًا للقرار، تلتزم شركات تأمينات الأشخاص وعمليات تكوين الأموال بالنموذج المرفق بهذا القرار في شأن التغطية التأمينية للعملاء – حتى سن الـ65 – الحاصلين على تمويل للمشروعات متناهية الصغر من الشركات أو الجمعيات والمؤسسات الأهلية الفئتين (أ ، ب) ، وذلك ضد مخاطر الوفاة والعجز الكلي المستديم. ويجوز التأمين على العملاء ممن تجاوزوا السن المشار إليه ضد المخاطر المذكورة وفقاً لما يتم الاتفاق عليه بين شركة التأمين وجهة التمويل. تلتزم شركات التأمين والجهات المرخص لها بتمويل المشروعات متناهية الصغر بتوفيق أوضاعها وفقاً لأحكام هذا القرار خلال 6 أشهر من تاريخ العمل به. التأمين على عملاء التمويل الاستهلاكي كما أصدر مجلس إدارة الهيئة قراره رقم 28 لسنة 2026 بشأن إلتزام الشركات المرخص لها بمزاولة نشاط التمويل الاستهلاكي بتوفير تغطية تأمينية لعملائها ضد مخاطر الوفاة والعجز الكلي المستديم، ونموذج عقد التأمين المعمول به في شأن تلك التغطية. ووفقًا للقرار تلتزم شركات التمويل الاستهلاكي بتوفير تغطية تأمينية لعملائها الحاصلين على تمويل منها حتى سن الـ65، وذلك ضد مخاطر الوفاة والعجز الكلي المستديم ، على أن يكون مبلغ التأمين مساوياً لرصيد التمويل المستحق على العميل. ويجوز التأمين على العملاء ممن تجاوزوا السن المشار إليه ضد المخاطر المذكورة وفقاً لما يتم الاتفاق عليه بين شركة التأمين وشركة التمويل. كما تلتزم شركات تأمينات الأشخاص وعمليات تكوين الأموال بالنموذج المرفق بهذا القرار في شأن تغطية عملاء الشركات المرخص لها بمزاولة نشاط التمويل الاستهلاكي، مع إعفاء عقود التأمين المشار إليها من مقابل الخدمات المنصوص عليه بقرار مجلس إدارة الهيئة رقم 144 لسنة 2018. قرار التمويل الاستهلاكي 9 سبتمبر 2026 | 12:13 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين مد مهلة توفيق أوضاع استثمارات صناديق التأمين الخاصة حتى نهاية 2026 بواسطة إسلام عبد الحميد 9 سبتمبر 2026 | 12:13 م كتب إسلام عبد الحميد مدّ مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة إسلام عزام، المهلة الممنوحة لصناديق التأمين الخاصة لتوفيق أوضاعها بشأن الحدود الدنيا للقنوات الاستثمارية لهذه الصناديق، وفقًا لقواعد وضوابط ونسب استثمار أموال الصناديق، وذلك حتى 31 ديسمبر 2026. وأصدر مجلس إدارة الهيئة القرار رقم 153 لسنة 2026، بشأن مد المهلة الممنوحة لصناديق التأمين الخاصة لتوفيق أوضاعها وفقًا لقرار مجلس الإدارة رقم 269 لسنة 2024، على أن يُنشر القرار في الوقائع المصرية وعلى الموقع الإلكتروني للهيئة. القرار يستهدف استكمال توفيق الأوضاع الاستثمارية ويأتي مد المهلة في إطار منح صناديق التأمين الخاصة فترة إضافية للالتزام بالحدود الدنيا المقررة للقنوات الاستثمارية، وفقًا للضوابط التي حددها قرار الهيئة رقم 269 لسنة 2024 بشأن قواعد وضوابط ونسب استثمار أموال صناديق التأمين الخاصة. وكان قرار 269 لسنة 2024 قد حدد مجموعة من الأوعية والقنوات الاستثمارية التي يجوز للصناديق توظيف أموالها بها، مع وضع حدود قصوى ودنيا لنسب الاستثمار، بما يتناسب مع طبيعة كل صندوق والتزاماته. حدود استثمار متنوعة لصناديق التأمين الخاصة ألزم القرار صناديق التأمين الخاصة العاملة بنظام المزايا المحددة بتوزيع استثماراتها بين عدد من القنوات، من بينها الودائع والشهادات المصرفية، وأذون وسندات الخزانة والأوراق المالية الحكومية، وسندات الشركات والتوريق والصكوك، إلى جانب وثائق صناديق الاستثمار والأسهم المتداولة بالبورصة المصرية. كما شملت القواعد الاستثمار في صناديق الاستثمار العقاري، وامتلاك العقارات داخل البلاد، والاستثمار في صناديق المعادن أو الأدوات المالية المضمونة بالمعادن المتداولة بالبورصات المصرية، فضلًا عن إمكانية منح قروض نقدية للأعضاء وفق الضوابط المحددة. مهلة سابقة لتوفيق أوضاع الصناديق ونص قرار 269 لسنة 2024 على منح صناديق التأمين الخاصة القائمة قبل العمل بأحكامه مهلة 6 أشهر لتوفيق أوضاعها فيما يتعلق بالالتزام بالحدود الدنيا لنسب الاستثمار، مع عدم زيادة النسب التي تتجاوز الحدود القصوى المقررة بالقرار. ويستهدف قرار الهيئة رقم 153 لسنة 2026 إتاحة فترة إضافية للصناديق لاستكمال توفيق أوضاعها والالتزام بالحدود الدنيا للقنوات الاستثمارية وفقًا للقواعد المنظمة. 9 سبتمبر 2026 | 12:13 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة ناتجاس تبدأ تنفيذ شبكة لتوزيع الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية بمدينة 6 أكتوبر بواسطة محمود شعبان 9 سبتمبر 2026 | 12:08 م كتب محمود شعبان أعلنت الشركة الوطنية للغاز ناتجاس، إحدى الشركات التابعة لڤالمور القابضة، عن بدء تنفيذ شبكة لتوزيع الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية بمدينة 6 أكتوبر الجديدة، في خطوة استراتيجية تعكس توسع الشركة في واحدة من أحدث المناطق الصناعية الواعدة في مصر. ويعكس هذا التوسع الدور المتنامي لناتجاس كشريك في تطوير البنية التحتية للطاقة بالمناطق الصناعية، من خلال توفير حلول متكاملة للغاز الطبيعي تعزز جاهزية المنطقة للاستثمارات الصناعية، وتلبي الاحتياجات التشغيلية للمنشآت بكفاءة واستمرارية، بما يدعم نموها على المدى الطويل. وتمتد المنطقة الصناعية بمدينة السادس من أكتوبر الجديدة على مساحة تقارب 16 مليون متر مربع، وتضم 7 مطورين صناعيين و269 مستثمرًا، ما يعكس حجم الفرصة السوقية وأهمية توفير بنية تحتية قادرة على مواكبة احتياجات المنطقة التشغيلية الحالية والمستقبلية. ومن خلال هذا المشروع، تسهم ناتجاس في تعزيز جاهزية البنية التحتية للطاقة داخل أحد التجمعات الصناعية الصاعدة، بما يعزز جاهزية المنطقة لاستقبال وتشغيل الاستثمارات الصناعية، ويوفر للمنشآت بنية تحتية للطاقة تدعم احتياجاتها التشغيلية الحالية والمستقبلية وتتولى ناتجاس أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاءات (EPC)، إلى جانب تشغيل وصيانة شبكة توزيع الغاز الطبيعي الرئيسية، فضلًا عن تنفيذ التوصيلات الداخلية للعملاء في مختلف أنحاء المنطقة. كما توفر الشركة خدمات الاستجابة للطوارئ على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، بما يدعم سلامة وموثوقية واستمرارية إمدادات الغاز الطبيعي للمنشآت المتصلة بالشبكة. ويأتي هذا التوسع ضمن استراتيجية ناتجاس لتعزيز حضورها في المناطق الصناعية والتجارية ذات القيمة المضافة، وتنمية قاعدة عملائها من كبرى المنشآت الصناعية والتجارية ذات القيمة المضافة. كما يدعم المشروع توجه الشركة نحو تعزيز مساهمتها في ربط المنشآت القائمة والمستقبلية بشبكة الغاز الطبيعي، وبناء قاعدة تشغيلية وتجارية قادرة على دعم نمو مستدام لمحفظة عملائها على المدى الطويل. وتتمتع المنطقة الصناعية بمدينة السادس من أكتوبر الجديدة بموقع استراتيجي يعزز من جاذبيتها الاستثمارية، حيث تقع بالقرب من المنطقة الصناعية القائمة بمدينة السادس من أكتوبر، وتمتد على طريق الواحات، مع ارتباطها بعدد من المحاور والموانئ والمناطق الصناعية الرئيسية، بما في ذلك المنطقة الصناعية بالفيوم، والميناء الجاف بمدينة السادس من أكتوبر، وموانئ الإسكندرية والسخنة، والطريق الدائري الأوسطي ومحوري الضبعة والمركزي. كما يعزز هذا الموقع من أهمية توافر بنية تحتية جاهزة للطاقة لدعم المستثمرين والمنشآت الصناعية العاملة بالمنطقة. وعلق المهندس محمود حسن، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة ناتجاس علي هذا الإنجاز، قائلاً: “يأتي توسعنا في المنطقة الصناعية بمدينة السادس من أكتوبر الجديدة في إطار استراتيجية ناتجاس للتوسع في المناطق الصناعية الواعدة وتعزيز دورها في تطوير البنية التحتية للطاقة. فجاهزية إمدادات الغاز الطبيعي عنصر أساسي في دعم كفاءة واستمرارية العمليات الصناعية، ومن خلال قدراتنا المتكاملة في أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاءات، وتشغيل وصيانة الشبكات، وتنفيذ التوصيلات الداخلية للعملاء، نعمل على تطوير بنية تحتية متكاملة تلبي الاحتياجات التشغيلية للمنشآت الصناعية، بالتوازي مع توسيع قاعدة عملائنا وبناء فرص نمو مستدامة على المدى الطويل.” وقال السيد جون روك، العضو المنتدب لشركة ڤالمور القابضة: “في ڤالمور القابضة، يتجاوز دورنا توفير رأس المال إلى دعم شركاتنا التابعة في بناء أعمال أكثر قوة ومرونة وقدرة على النمو وخلق قيمة مستدامة. ويعكس توسع ناتجاس في المنطقة الصناعية بمدينة السادس من أكتوبر الجديدة هذا النهج، حيث يجمع بين توظيف الخبرات التشغيلية للشركة، وتطوير بنية تحتية أساسية للطاقة تدعم النشاط الصناعي، واقتناص فرص نمو واعدة تعزز مكانة ناتجاس وتدعم نمو أعمالها على المدى الطويل.” جدير بالذكر أن الشركة الوطنية للغاز ناتجاس تأسست عام 1998، وهي إحدى الشركات التابعة لڤالمور القابضة. وتعمل الشركة بموجب اتفاقيات امتياز مع الحكومة المصرية، وتندرج ضمن مجموعة نات إنرجي، حيث تغطي مناطق كثيفة السكان تشمل القاهرة والجيزة والإسكندرية والبحيرة. وتدير الشركة 25 محطة لتخفيض الضغط، بقدرات تتراوح بين 5,000 و150,000 متر مكعب في الساعة، بما يضمن توفير إمدادات طاقة مستقرة لنحو 900 عميل صناعي، وأكثر من 12,000 عميل تجاري، إلى جانب ما يزيد على 2 مليون عميل من القطاع السكني. 9 سبتمبر 2026 | 12:08 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail