استثمار رغم هبوط أغسطس.. واردات فول الصويا إلى مصر تقفز 27.4% خلال 8 أشهر بواسطة إيناس شعبان 14 سبتمبر 2026 | 7:15 م كتب إيناس شعبان تراجعت واردات فول الصويا إلى الموانئ المصرية خلال شهر أغسطس الماضي بنحو 50.3% على أساس سنوي، لتسجل نحو 208.4 ألف طن، مقابل 419.519 ألف طن خلال أغسطس 2025، وذلك بفعل التوترات الجيوسياسية. وبحسب البيانات، بلغت كميات فول الصويا التي وصلت إلى الموانئ المصرية خلال أغسطس 2026 نحو 208.4 ألف طن، تصدرت الولايات المتحدة قائمة الموردين بإجمالي 122.1 ألف طن، تمثل نحو 58.6% من إجمالي الواردات. وجاءت البرازيل في المرتبة الثانية بإجمالي 57.7 ألف طن، بما يمثل نحو 27.7% من الكميات الواردة، بينما بلغت واردات فول الصويا من كندا نحو 28.6 ألف طن، بنسبة 13.7%. وفي أغسطس 2025، بلغت كميات فول الصويا التي وصلت إلى الموانئ المصرية نحو 419.519 ألف طن، استحوذت الولايات المتحدة منها على 333.021 ألف طن، بنسبة 79.4% من إجمالي الواردات. كما بلغت واردات فول الصويا من أوكرانيا خلال أغسطس 2025 نحو 86.498 ألف طن، بنسبة 20.6% من إجمالي الكميات الواردة. ورغم التراجع المسجل خلال أغسطس، أظهرت البيانات ارتفاع إجمالي واردات فول الصويا إلى مصر خلال أول 8 أشهر من عام 2026، لتصل إلى نحو 3.992 مليون طن، بمتوسط شهري بلغ نحو 499 ألف طن. وأشارت البيانات إلى ارتفاع متوسط واردات فول الصويا شهريًا خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026، مقارنة بمتوسط عام 2025، الذي بلغ نحو 419 ألف طن شهريًا. وكان إجمالي كميات فول الصويا التي وصلت إلى مصر خلال أول 8 أشهر من عام 2025 قد بلغ نحو 3.133 مليون طن، بمتوسط شهري يقارب 391 ألف طن. وبذلك، ارتفعت واردات فول الصويا خلال أول 8 أشهر من 2026 بنحو 859 ألف طن مقارنة بالفترة نفسها من 2025، وبنسبة نمو تقارب 27.4%. قال هشام سليمان، المدير العام لشركة ميدترنين للتجارة، إن واردات مصر من فول الصويا شهدت ارتفاعًا على مدار العام، في ظل الاستعداد لمواجهة أي توترات جيوسياسية محتملة، والعمل على تأمين مخزون استراتيجي من السلع أوضح في تصريحات خاصة لأموال الغد أن التوترات الجيوسياسية، إلى جانب ارتفاع الأسعار وزيادة تكاليف النوالين البحرية والتأمين، كان لها تأثير مباشر على تراجع الطلب وانخفاض الواردات خلال أغسطس. 14 سبتمبر 2026 | 7:15 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات رئيس الوزراء يستعرض مقترحات تعديل قانون التصالح في بعض مخالفات البناء بواسطة أموال الغد 14 سبتمبر 2026 | 5:49 م كتب أموال الغد استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، عددا من التعديلات المقترحة على قانون التصالح في بعض مخالفات البناء وتقنين أوضاعها رقم 187 لسنة 2023، وذلك في اجتماع بحضور منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وهاني حنا، وزير شئون المجالس النيابية، ومحمود حلمى الشريف، وزير العدل. وبدأ رئيس مجلس الوزراء الاجتماع، بتأكيد أهمية التعديلات المقترحة على قانون التصالح في بعض مخالفات البناء، في العمل على إنهاء مختلف التحديات والمشكلات التي ظهرت في أثناء تطبيق القانون عمليا وعلى أرض الواقع، إلى جانب إتاحة المزيد من التيسيرات التي تمكن المواطنين من استكمال ملفات التصالح التي تقدموا بها، مؤكدا أن الحكومة حرصت على الاستجابة لمطالب المواطنين في التغلب على تلك التحديات، وهو ما تبلور في إجراء بعض التعديلات التي تمت صياغتها تشريعيا، من خلال التنسيق بين مختلف الوزارات والجهات المعنية؛ بهدف معالجة العقبات الحالية وتسهيل استكمال الإجراءات، وتيسير إجراءات التصالح على المواطنين. وفي هذا الإطار، شدد الدكتور مصطفى مدبولي على أنه سيتم الإسراع في الانتهاء من مناقشة تلك التعديلات القانونية التي تسهم فى حل المشكلات القائمة وتيسير الإجراءات أمام المواطنين، بما يحقق المصلحة العامة ويسهم في إغلاق هذا الملف بصورة نهائية؛ تمهيدا لإرسالها للبرلمان، بعد استيفاء مناقشتها في مجلس الوزراء. كما شدد رئيس مجلس الوزراء، خلال الاجتماع، على أهمية تبسيط وتسريع إجراءات التصالح دون أية تعقيدات، مع مراعاة مصالح المواطنين وتحقيق التوازن بين تطبيق القانون والتيسير على المتقدمين، بما يضمن تسهيل الإجراءات وتحقيق الأهداف المرجوة من القانون. وخلال الاجتماع، تمت مناقشة عدد من التعديلات المقترحة لبعض مواد قانون التصالح، والتي تتيح المزيد من التيسيرات على المتقدمين للتصالح، كما تمنح مرونة بشكل أكبر في إجراءات تصالح المواطنين؛ حيث وجه رئيس الوزراء بأخذ الملاحظات التي تم التنويه إليها في الاعتبار، وصياغتها بصورة نهائية. 14 سبتمبر 2026 | 5:49 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك وتمويل مبيعات أجنبية فى أذون الخزانة تدفع الدولار لمواصلة الصعود أمام الجنيه بواسطة أموال الغد 14 سبتمبر 2026 | 5:41 م كتب أموال الغد خروج 419 مليون دولار من الأموال الساخنة في تعاملات السوق الثانوية لأذون الخزانة يرفع الدولار 0.9% شهد سعر صرف الدولار الأمريكي ارتفاعًا أمام الجنيه المصري بنحو 0.9% خلال تعاملات اليوم، ليسجل متوسطًا يقارب 51.8 جنيه في القطاع المصرفي، بالتزامن مع موجة مبيعات قوية للمستثمرين الأجانب في سوق أدوات الدين الحكومية، دفعت نحو خروج سيولة أجنبية تعادل نحو 419 مليون دولار. وأظهرت بيانات تعاملات السوق الثانوي لأذون الخزانة تسجيل المستثمرين الأجانب صافي مبيعات بقيمة 21.73 مليار جنيه، بما يعادل نحو 419.4 مليون دولار، وفقًا لمتوسط سعر صرف الدولار بالبنوك المحلية المؤسسات الأجنبية تقود خروج الأموال الساخنة تركزت حركة البيع بصورة شبه كاملة لدى المؤسسات الأجنبية، التي سجلت صافي مبيعات بلغ 21.74 مليار جنيه، بما يعادل نحو 419.7 مليون دولار. وبلغت مشتريات المستثمرين الأجانب نحو 18.57 مليار جنيه، مقابل مبيعات بقيمة 40.30 مليار جنيه، ما يعكس تحولًا واضحًا في اتجاه تدفقات المحافظ الأجنبية داخل سوق أدوات الدين الحكومية. في المقابل، سجل الأفراد الأجانب مشتريات بقيمة 16.79 مليون جنيه، دون تسجيل مبيعات وفقًا للبيانات. المصريون يمتصون مبيعات الأجانب في الجانب الآخر، تحرك المستثمرون المصريون لاستيعاب المبيعات الأجنبية، حيث سجلوا صافي شراء بلغ 21.73 مليار جنيه، وهو ما يعادل تقريبًا قيمة صافي مبيعات المستثمرين الأجانب. وقادت المؤسسات المصرية عمليات الشراء بصافي تعاملات بلغ 21.56 مليار جنيه، بعدما بلغت مشترياتها نحو 63.20 مليار جنيه، مقابل مبيعات بحوالي 41.63 مليار جنيه. كما سجل الأفراد المصريون صافي شراء بلغ 164.34 مليون جنيه، مع مشتريات بقيمة 178.38 مليون جنيه ومبيعات بلغت 14.05 مليون جنيه. ضغط على سوق الصرف تعكس هذه التعاملات حساسية سوق الصرف أمام تحركات استثمارات المحافظ الأجنبية، إذ إن خروج المستثمرين الأجانب من أدوات الدين المحلية يخلق طلبًا على العملات الأجنبية عند تحويل حصيلة التخارج إلى الخارج. وتأتي موجة البيع في الوقت الذي تحاول فيه السيولة المحلية امتصاص المراكز التي يتخلى عنها المستثمرون الأجانب، وهو ما يحد من أثر عمليات التخارج على سوق أدوات الدين، لكنه قد يزيد الضغوط على سوق الصرف في حال استمرار التدفقات الخارجة. وتبرز حركة التعاملات كذلك أهمية تدفقات «الأموال الساخنة» في تحديد الطلب على العملات الأجنبية، خاصة أن دخول وخروج هذه الاستثمارات يمكن أن يتم بوتيرة أسرع من التدفقات المرتبطة بالاستثمار المباشر أو التجارة الخارجية. 14 سبتمبر 2026 | 5:41 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات فعاليات الدورة الثامنة من FDC Summit تنطلق الأسبوع المقبل بمشاركة كبرى الشركات بواسطة أموال الغد 14 سبتمبر 2026 | 5:38 م كتب أموال الغد تنطلق الأسبوع المقبل فعاليات الدورة الثامنة من FDC Summit، خلال الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر الجاري، تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة الصناعة، ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، وبمشاركة رفيعة المستوى من ممثلي الحكومة والهيئات والمؤسسات، ونخبة من قيادات وخبراء صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب حضور واسع لكبرى الشركات العالمية والإقليمية والمحلية العاملة في مجالات التكنولوجيا والاتصالات والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية. وتشهد الدورة الثامنة مشاركة مجموعة بارزة من الشركات، من بينها Palo Alto Networks، F5، Trellix، Thales، Google، Kaspersky، OpenText، Gigamon، Trend AI، Orange، ExtraHop، Infoblox، BeyondTrust، Ivanti، HPE Juniper، Seclore، Tenable، إلى جانب MCS، AIS–DPH، We Innovate، ACT، وRaya IT، بما يعكس تنوع مجتمع التكنولوجيا الذي تجمعه القمة، ويوفر مساحة مباشرة للحوار وتبادل الخبرات وبناء فرص التعاون بين الشركات العالمية ومجتمع الصناعة المصري وممثلي القطاعات الرئيسية في الدولة. وترتكز مناقشات FDC Summit 2026 على مجموعة من المحاور التي تمثل ركائز رئيسية للاقتصاد الرقمي الحديث، وفي مقدمتها الجيل الجديد من تقنيات وشبكات الاتصالات ودوره في تطوير وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وصناعة مراكز البيانات، والأمن السيبراني، والحوسبة السحابية وإدارة البيانات، مع التركيز على التكامل بين هذه التقنيات وقدرتها على دعم خطط التطوير في القطاعات الاقتصادية والحيوية المختلفة، وتحويل التطور التكنولوجي إلى قيمة اقتصادية واستثمارية ملموسة. وفي هذا السياق، قال المهندس طارق شبكة، رئيس اللجنة المنظمة لفعاليات FDC Summit:”تأتي الدورة الثامنة في توقيت تتسارع فيه التحولات التكنولوجية بصورة غير مسبوقة، ونرى أن القيمة الحقيقية لهذه التحولات لا تكمن في التكنولوجيا ذاتها، وإنما في قدرتنا على تحويلها إلى فرص للنمو والاستثمار ورفع كفاءة القطاعات المختلفة. ولذلك صممنا جدول أعمال هذا العام ليربط بين التكنولوجيا واحتياجات الاقتصاد، ويفتح حوارًا مباشرًا بين الحكومة وقيادات الصناعة والشركات العالمية والمحلية حول كيفية الاستفادة من هذه التحولات في تعزيز تنافسية السوق المصري وخلق فرص جديدة للصناعة”. وأضاف شبكة: “إننا ننظر إلى FDC Summit باعتبارها مساحة تجمع أطراف الصناعة حول القضايا التي ستحدد شكل المرحلة المقبلة؛ من الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والأمن السيبراني، إلى البنية الرقمية والجيل الجديد من شبكات الاتصالات. وهدفنا أن تتجاوز المناقشات استعراض التقنيات إلى بحث أثرها الحقيقي، وكيف يمكن تحويلها إلى استثمارات وشراكات وخدمات أكثر تطورًا، مع الاستفادة من الخبرات العالمية ونقل أفضل الممارسات إلى السوق المصري”. وتضع الدورة الثامنة في صدارة جدول أعمالها عددًا من الملفات الاستراتيجية المترابطة، يأتي في مقدمتها الذكاء الاصطناعي وتأثيره المتزايد على نماذج العمل واتخاذ القرار ورفع الإنتاجية وجودة الخدمات، مع استعراض تطبيقاته العملية في قطاعات الرعاية الصحية والخدمات المصرفية والمالية والصناعة والطاقة والخدمات الحكومية، بالتوازي مع التركيز على صناعة مراكز البيانات باعتبارها أحد محركات الاستثمار في الاقتصاد الرقمي والبنية الأساسية الداعمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والخدمات الرقمية، وبحث سبل الاستفادة من المقومات التنافسية التي تمتلكها مصر، وفي مقدمتها الموقع الجغرافي والبنية التحتية للاتصالات والكوادر البشرية والارتباط بالأسواق العربية والأفريقية، بما يعزز قدرتها على جذب الاستثمارات وترسيخ موقعها الإقليمي في صناعة واستضافة البيانات والخدمات الرقمية. كما يحظى الأمن السيبراني باهتمام رئيسي باعتباره ركيزة أساسية لاستدامة هذا التطور وحماية الاستثمارات والأصول الرقمية، من خلال مناقشة إدارة المخاطر السيبرانية، وتأمين البنية التحتية الحيوية والبيانات، واستمرارية الأعمال ورفع جاهزية المؤسسات لمواجهة التهديدات المتطورة، إلى جانب ما يرتبط بهذه التحولات من بناء القدرات البشرية والحوكمة والاستخدام المسؤول للبيانات. وإلى جانب البرنامج الرئيسي، تشهد الدورة الثامنة مجموعة من البرامج والأنشطة المتخصصة التي تعكس اتساع دور FDC Summit ليشمل الابتكار وريادة الأعمال والبحث والتطوير وبناء الكفاءات، وفي مقدمتها FDC Stars، المتخصص في ريادة الأعمال والابتكار ودعم الأفكار والمشروعات التكنولوجية الواعدة وربطها بمجتمع الصناعة والاستثمار، ومنتدى FDC للمرأة، الذي يركز على تعزيز مشاركة المرأة في صناعة التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي ودعم حضورها المهني والقيادي، إلى جانب FDC Digital Lab، المتخصص في البحث والتطوير وبناء المهارات والتدريب وربط المعرفة الأكاديمية باحتياجات الصناعة وسوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة للتكنولوجيات الناشئة وتعزيز منظومة الابتكار وتنمية القدرات البشرية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وتعكس هذه البرامج المصاحبة توجه القمة إلى بناء منظومة تتجاوز مناقشة التكنولوجيا إلى تنمية عناصر الصناعة نفسها؛ من الأفكار والابتكار، إلى البحث والتطوير، وبناء الكفاءات، وتمكين رواد الأعمال والمرأة، وربط المواهب والخبرات باحتياجات السوق وفرص النمو. تجدر الإشارة إلى أن الدورة الثامنة من FDC Summit تستهدف تعزيز التكامل بين الرؤية الحكومية والخبرات العالمية وقدرات الصناعة المحلية ودوائر الاستثمار والأعمال، وفتح مساحات جديدة للشراكات وتبادل المعرفة، وربط التطورات التكنولوجية باحتياجات القطاعات المختلفة، انطلاقًا من رؤية تسعى إلى الانتقال من الحديث عن التكنولوجيا إلى قياس أثرها، ومن رصد التحديات إلى صناعة الفرص، ومن مناقشة المستقبل إلى بناء الجاهزية له. 14 سبتمبر 2026 | 5:38 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة وزير الكهرباء يتابع مع «نكسوس انالاتيكا» مستجدات الأطر التنظيمية لتحرير سوق الكهرباء بواسطة محمود شعبان 14 سبتمبر 2026 | 4:34 م كتب محمود شعبان اجتمع الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بوفد شركة “Nexus Analytica ” نكسوس انالاتيكا برئاسة الدكتور وسام الباز المدير التنفيذي للشركة، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة. حضر الاجتماع الدكتور أحمد مهينة رئيس قطاع التخطيط الاستراتيجي ومتابعة الاداء بالوزارة، والدكتور علي عبدالفتاح رئيس جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك، والدكتور أكرم إبراهيم العضو المتفرغ لشئون التخطيط والبحوث والمشروعات بالشركة القابضة لكهرباء مصر. تطرق الاجتماع لمستجدات التنفيذ وتطور الأعمال على صعيد وضع الأطر التنظيمية والضوابط الخاصة بإدارة وتنظيم سوق الكهرباء، وكذلك ترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية في ضوء قانون الكهرباء والإجراءات التي تمت في إطار خطة الفصل بين قطاعات الإنتاج، والنقل، والتوزيع. تابع الدكتور محمود عصمت خلال الاجتماع، تطور الأعمال والاستفادة من خبرات الشركة والتقنيات الرقمية المتقدمة التي تمتلكها في قطاع الطاقة ودعم التحول الرقمي والتخطيط، وإدارة اتفاقيات شراء الطاقة، وتحليل ومراقبة بيانات الطاقة المتعلقة بشبكات الكهرباء، ومراقبة أداء محطات الطاقة المتجددة، وتحليل كفاءة الإنتاج، وتحسين التنبؤ الفني والمالي، وإدارة مزيج الطاقة. وناقش خطة العمل خلال المرحلة المقبلة بما في ذلك التحرير التدريجي لسوق الكهرباء ومراحله المختلفة والتي تستهدف وضع تصور متكامل لفتح سوق الكهرباء تدريجيًا بما يتوافق مع الإطار التشريعي والتنظيمي القائم ويواكب التطورات العالمية في أسواق الطاقة، مع التأكيد على خصوصية السوق المصرية ومتطلبات أمن الطاقة واستدامة الإمدادات. كما تناول الاجتماع مناقشة النماذج المختلفة لتحرير أسواق الكهرباء على المستوى الدولي والاستفادة من أفضل الممارسات والتجارب الناجحة بما يسهم في تطوير سوق كهرباء تنافسي يحقق الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة ويعزز كفاءة التشغيل والاستثمار. وشملت المناقشات التصور المقترح للمراحل الانتقالية والتي تعتمد على تطبيق تدريجي يراعي جاهزية القطاع ومؤسساته، ويبدأ بتوسيع نطاق آليات التعاقدات الثنائية بين الأطراف المؤهلة وصولًا إلى تطوير سوق كهرباء أكثر تنافسية تعتمد على قواعد واضحة وشفافة تضمن تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين ، وقدم ممثلو Nexus Analytica شرحا لمنهجية إعداد الدراسة والمراحل الرئيسية للمشروع والتي بدأت بتقييم الوضع الحالي ودراسة جاهزية السوق ووضع التصور المستهدف لهيكل السوق وآليات تشغيله بالإضافة إلى تحديد المتطلبات التنظيمية والمؤسسية والتقنية اللازمة لتنفيذ كل مرحلة. وأكد الدكتور محمود عصمت على اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنظيم وإدارة سوق الكهرباء لإتاحة بيئة تنافسية وضمان كفاءة التشغيل وتحقيق الاستدامة المالية وجذب المزيد من الاستثمارات، موضحا أن ضمان جودة الخدمات المقدمة وتحسين كفاءة التشغيل على رأس أولويات خطة العمل لتنظيم السوق والفصل بين قطاعات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء. أضاف أن قانون الكهرباء يفتح المجال أمام المستثمرين للمشاركة الفاعلة، ويعزز من دور الجهات التنظيمية في المراقبة والالتزام بالمعايير، في إطار من الحوكمة والشفافية، ويتيح بيئة تنافسية عادلة ويعزز الاستدامة المالية، موضحا المضي قدماً في إطار تهيئة البيئة اللازمة لزيادة مشاركة القطاع الخاص وتعزيز الاستثمارات المحلية والأجنبية. 14 سبتمبر 2026 | 4:34 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء يتابع ملفات عمل المركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضي الدولة بواسطة أموال الغد 14 سبتمبر 2026 | 4:18 م كتب أموال الغد عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، اجتماعًا بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة؛ لمتابعة ملفات عمل المركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضي الدولة، وذلك بحضور اللواء ناصر فوزي، مدير المركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضي الدولة، واللواء محمد رضوان، نائب مدير المركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضي الدولة. وفي مستهل الاجتماع، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أهمية الدور الذي يضطلع به المركز في دعم جهود الدولة نحو التخطيط المتكامل لاستخدامات الأراضي، وتعظيم الاستفادة من مواردها وأصولها، بما يتوافق مع خطط التنمية وأولويات الدولة، ويسهم في تحقيق أفضل استغلال ممكن للأراضي المتاحة، وتوجيهها إلى الاستخدامات والأنشطة الأكثر ملاءمة من الناحيتين الاقتصادية والتنموية. وخلال الاجتماع، استعرض ناصر فوزي عددًا من الموضوعات الجاري دراستها بالمركز، في إطار جهود إعادة هيكلة بعض المناطق والتخطيط لإعادة استخدامها، بما يحقق الاستخدام الأمثل للأراضي وتعظيم العائد من استغلالها، مشيرًا إلى دراسة التواجدات والأنشطة القائمة في 4 مناطق صناعية بمحافظة الشرقية، بإجمالي مساحة تتجاوز 5274 فدانًا، وهي مناطق: المدينة المنورة، وجمعية المهندسين العرب، وتوسعات بلبيس، وأبو عطيان. وأوضح مدير المركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضي الدولة أن الدراسات تستهدف وضع تصور متكامل للاستخدامات المقترحة لهذه المناطق، بما يحقق التنوع والتكامل بين الأنشطة الصناعية واللوجستية والزراعية والخدمية والترفيهية والدينية والسكنية والإدارية، وغيرها من الأنشطة التي تتناسب مع طبيعة كل منطقة واحتياجاتها، وبما يدعم جهود التنمية والاستثمار وتوفير فرص العمل. وفي هذا الإطار، استعرض ناصر فوزي الرؤية الاقتصادية المستهدفة للمناطق الأربع بعد إعادة تخطيط استخداماتها، وما يمكن أن تسهم به من زيادة في حجم الاستثمارات والتوسع في الأنشطة الإنتاجية وخلق فرص العمل. وتناول الاجتماع كذلك نتائج ومؤشرات الدراسة الخاصة بأوجه استغلال الأراضي المستردة، وما تم إعداده من تصورات لإعادة توظيف هذه الأراضي في إقامة مشروعات تنموية وإنتاجية مستدامة، بما يسهم في تعظيم العائد من الأصول والأراضي المستردة، وتحقيق أفضل استفادة ممكنة منها في ضوء خطط الدولة وأولوياتها التنموية. وفي ختام الاجتماع، وجّه رئيس الوزراء بأهمية مواصلة استكمال الدراسات والتصورات الخاصة بمشروعات إعادة تخطيط واستخدام الأراضي، والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية؛ لضمان سرعة حسم الاستخدامات المستهدفة، وتحويل نتائج الدراسات إلى مشروعات فعلية تحقق عائدًا اقتصاديًا وتنمويًا، مع متابعة الموقف التنفيذي لهذه الملفات بصورة دورية. 14 سبتمبر 2026 | 4:18 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال برأسمال 160 مليون جنيه.. قيد «MNT Tech» مؤقتًا بالبورصة تمهيداً لطرحها بواسطة حاتم عسكر 14 سبتمبر 2026 | 3:41 م كتب حاتم عسكر قررت لجنة قيد الأوراق المالية بالبورصة المصرية القيد المؤقت لأسهم شركة إم إن تي تك القابضة للاستثمارات المالية (MNT Tech Holding for Financial Investments)، برأسمال مصدر قدره 160 مليون جنيه موزعًا على 1.6 مليار سهم بقيمة اسمية 0.1 جنيه للسهم. وبحسب إفصاح للبورصة المصرية اليوم، جاء قرار القيد في ضوء عدم ممانعة الهيئة العامة للرقابة المالية على القيد المؤقت لأسهم الشركة، وذلك طبقًا للحالة الثانية من المادة (7) والمواد (1) مكرر و(6) و(18) من قواعد قيد وشطب الأوراق المالية بالبورصة المصرية. وألزمت البورصة الشركة باستيفاء البنود (1، 2، 3) من المادة (7) من قواعد القيد، وإتمام إجراءات التسجيل لدى الهيئة وفقًا للقواعد التي يحددها مجلس إدارة الهيئة، إلى جانب التقدم للبورصة لتنفيذ الطرح على الأسهم خلال 6 أشهر من تاريخ القيد المؤقت. ولا يجوز التداول على أسهم الشركة خلال الفترة من تاريخ القيد المؤقت وحتى بدء التداول عليها إلا بموافقة الهيئة، فيما يعتبر القيد المؤقت كأن لم يكن حال عدم تنفيذ الشركة الطرح واستيفاء شروط ومتطلبات القيد خلال المهلة المحددة. ويجوز مد فترة الـ6 أشهر بموافقة الهيئة في الحالات التي تقدرها، بناءً على المبررات والخطة الزمنية التي تقدمها الشركة. قررت البورصة إدراج أسهم الشركة على قاعدة البيانات ضمن قطاع «خدمات مالية غير مصرفية» اعتبارًا من الثلاثاء 15 سبتمبر، باستخدام رمز السهم HALN.CA. ويبلغ عدد الأسهم المقيدة مؤقتًا 1,600,000,000 سهم، بقيمة اسمية 0.1 جنيه للسهم، وبإجمالي رأس مال مصدر 160,000,000 جنيه، ممثلة في إصدارين. كما تلتزم الشركة طوال فترة القيد المؤقت بالالتزامات المنصوص عليها في البنود من (1 إلى 4) من المادة (48) من قواعد القيد. ألزمت البورصة المساهمين الذين يمتلك كل منهم 10% فأكثر من أسهم الشركة، ومن يحل محلهم من باقي المساهمين، بألا تقل نسبة احتفاظهم عن 51% من مساهمتهم في رأس مال الشركة وبما لا يقل عن 25% من إجمالي أسهم الشركة. ويستمر هذا الالتزام حتى اعتماد القوائم المالية للسنة التي تتحقق فيها الشروط الواردة بالبند (5) و/أو (8)، بحسب الأحوال، ولمدة لا تقل عن 24 شهرًا ميلاديًا وصدور القوائم المالية الدورية عن سنتين ماليتين من تاريخ القيد بالبورصة، مع الاحتفاظ بالنسبة ذاتها في أي زيادة لرأس المال خلال الفترة نفسها، باستثناء الأسهم المجانية. وشددت البورصة على ضرورة التزام الشركة بجميع التشريعات المنظمة لنشاطها، ومن بينها القرار رقم 143 لسنة 2010 بشأن تنظيم قيد وتداول أسهم الشركات العاملة في مجال الأوراق المالية، والمعدل بالقرارات أرقام 69 لسنة 2013 و15 لسنة 2018. كما يتعين الالتزام بقرار الهيئة العامة للرقابة المالية رقم 177 لسنة 2024 بشأن ضوابط منح الترخيص واستمراره للشركات العاملة في مجال الأنشطة المالية غير المصرفية، والقرار رقم 178 لسنة 2024 وتعديلاته بشأن ضوابط موافقة الهيئة على التملك أو السيطرة أو الاندماج للشركات العاملة في القطاع، خاصة المادة الثالثة المتعلقة بحدود ونسب التملك. وتلتزم الشركة كذلك بقيد مسؤول علاقات المستثمرين بالسجل الإلكتروني المعد بالبورصة المصرية، بعد اجتياز المقابلات الشخصية والاختبارات والدورات التدريبية التي تحددها البورصة، وفقًا للمواد (40، 41، 41 مكرر) من الإجراءات التنفيذية لقواعد القيد وتعديلاتهما. 14 سبتمبر 2026 | 3:41 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع سعر الذهب في مصر يتراجع 45 جنيهًا رغم صعوده عالميًا بواسطة إيناس شعبان 14 سبتمبر 2026 | 3:31 م كتب إيناس شعبان شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا جديدًا خلال بداية تعاملات اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026، تحت ضغط مجموعة من العوامل العالمية والمحلية، في مقدمتها تصاعد التوقعات بشأن اتجاه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تشديد السياسة النقدية، إلى جانب تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية على أسعار الطاقة والتضخم العالمي، وفقًا لمنصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت. وسجل سعر الذهب عيار 21، وهو الأكثر انتشارًا وتداولًا في مصر، تراجعًا بنسبة 0.72%، ليسجل 6235 جنيهًا للجرام، مقابل 6280 جنيهًا في ختام تعاملات اليوم السابق، بانخفاض قدره 45 جنيهًا. وسجل سعر الذهب عيار 24 نحو 7126 جنيهًا للجرام، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5344 جنيهًا، في حين سجل سعر الجنيه الذهب نحو 49880 جنيهًا، ووصل سعر الأونصة عالميًا إلى نحو 4296 دولارًا. وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن البيانات الحالية تعكس واقعًا اقتصاديًا معقدًا يجمع بين ضغوط دولية قوية وفرص محلية محدودة، موضحًا أن الحرب الإيرانية تسهم في رفع معدلات التضخم عالميًا، بما يدفع البنوك المركزية نحو تشديد السياسة النقدية، وهو ما يفرض ضغوطًا على أسعار الذهب. وأضاف إمبابي أن السوق المصرية تشهد حاليًا فجوة سعرية سلبية، بما يشير إلى محدودية هامش الربح، الأمر الذي يقلل من جاذبية عمليات استيراد الذهب، لافتًا إلى أن الفرصة الحقيقية لتحسن السوق قد تظهر مع استقرار الأوضاع الجيوسياسية وتراجع توقعات أسعار الفائدة، وهو ما قد يتحقق خلال الأشهر المقبلة. الدولار والفجوة السعرية يضغطان على السوق المحلية وعلى صعيد العوامل المحلية، بلغ سعر الدولار نحو 51.37 جنيه مقابل الجنيه المصري وفقًا لسعر الصرف الحالي، بينما تشير البيانات المستخدمة في التحليل إلى سعر صرف يبلغ نحو 51.8 جنيه للدولار، وهو مستوى قريب من السعر السائد في السوق. وأوضحت البيانات أن تطور سعر الصرف عند هذه المستويات يسهم في تسهيل توفير الذهب للمستوردين المصريين بأسعار منخفضة نسبيًا، بما قد يؤدي إلى زيادة المعروض في السوق المحلية. وفيما يتعلق بالفجوة السعرية بين السعر العادل والسعر المحلي، بلغ السعر العالمي للأونصة نحو 4292.25 دولار، والذي يعادل محليًا، وفق سعر صرف 51.8 جنيه للدولار، نحو 6222 جنيهًا تقريبًا، بما يعادل حوالي 200 جنيه للجرام. وبالمقارنة مع السعر المحلي المسجل عند 6235 جنيهًا، تشير البيانات إلى وجود فجوة سعرية سلبية قدرها نحو 19.8 جنيه، بما يعادل -0.32%، وهو ما يعني أن السعر المحلي يقل بصورة طفيفة عن السعر العادل المحسوب وفق السعر العالمي وسعر الصرف. وتعكس هذه الفجوة السلبية ضعف الطلب المحلي خلال الفترة محل التحليل، إذ تشير الفجوات السلبية عادةً إلى وفرة نسبية في المعروض أو انخفاض مستويات الطلب، وهو ما قد يرتبط بالعطلة الأسبوعية والإجازات الرسمية، إلى جانب تراجع معدلات الشراء المحلية بالتزامن مع انخفاض أسعار الذهب عالميًا. 13 سبتمبر.. استقرار قبل اجتماع الفيدرالي شهد اليوم الأول من الفترة، الموافق 13 سبتمبر، استقرارًا نسبيًا في أسعار الذهب، حيث أغلق سعر جرام الذهب عيار 21 عند 6280 جنيهًا دون تسجيل حركة سعرية، إذ تساوى السعر الأعلى والأدنى مع سعر الإغلاق. ووفقًا للتحليل، قد يعكس هذا الاستقرار حالة الترقب التي تسيطر على المتعاملين والمستثمرين انتظارًا لاجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر يومي 15 و16 سبتمبر الجاري. 14 سبتمبر.. ضغوط بيعية قوية ومع بداية تعاملات 14 سبتمبر، تحرك الذهب بقوة نحو الهبوط، ليفقد 45 جنيهًا، متراجعًا من 6280 إلى 6235 جنيهًا للجرام، مع تسجيل مستوى مرتفع خلال الجلسة عند 6270 جنيهًا، في إشارة إلى وجود محاولات محدودة لاستعادة الأسعار. ويعكس هذا التحرك، بحسب التحليل، وجود ضغوط بيعية قوية في مقابل محاولات شرائية محدودة، بالتزامن مع استمرار الضغوط القادمة من الأسواق العالمية. كما استمرت الفجوة السعرية السلبية عند نحو 19.8 جنيه، بما يعادل -0.32%، وهو ما يشير إلى غياب ضغط شرائي قوي في السوق المحلية. ورغم إمكانية ارتباط ذلك بالعطلة الأسبوعية والإجازات الرسمية، فإن الانخفاض الواضح في الأسعار العالمية يظل العامل الأساسي الذي فرض ضغوطًا هبوطية على الأسعار المحلية. أسعار الذهب وفق العيارات وسجل الذهب عيار 24، وهو الأعلى نقاءً، نحو 7126 جنيهًا للجرام، وفق الأسعار المعلنة، بينما يبلغ السعر المحسوب وفق نسب التحويل القياسية نحو 7127 جنيهًا، بزيادة تقارب 14.3% عن سعر عيار 21. كما سجل الذهب عيار 18 نحو 5344 جنيهًا، بينما يبلغ السعر المحسوب وفق نسب التحويل القياسية نحو 5343 جنيهًا، بانخفاض يقارب 14.3% عن سعر عيار 21، وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 49880 جنيهًا. تراجع الأونصة عالميًا يضغط على السوق المصرية وعلى الصعيد العالمي، تعرضت أسعار الذهب لضغوط قوية، إذ تراجع سعر الأونصة إلى نحو 4284.70 دولار في تعاملات 14 سبتمبر، بانخفاض قدره 1.51% مقارنة بالجلسة السابقة. وفي المقابل، أظهرت البيانات المقدمة سعرًا عالميًا للأونصة عند 4292.25 دولار، بما يعكس استقرارًا نسبيًا في مستوى الأونصة مقارنة بالتراجع الملحوظ الذي شهدته الأسواق العالمية خلال التعاملات. كما تراجعت أسعار الذهب الفورية بأكثر من 1.30%، لتصل إلى نحو 4287 دولارًا للأوقية عند الساعة 12:24 ظهرًا بتوقيت السعودية. ويأتي هذا التراجع في ظل قيام عدد من البنوك الاستثمارية الكبرى بتغيير توقعاتها بشأن قرار الاحتياطي الفيدرالي المرتقب يوم الأربعاء المقبل. الحرب الإيرانية وارتفاع النفط يرفعان الضغوط التضخمية وتراجع الذهب إلى مستويات قريبة من 4300 دولار للأونصة يوم الإثنين، بعد تسجيله انخفاضًا لثلاثة أسابيع متتالية، في ظل تعرضه لضغوط من ارتفاع أسعار النفط وتزايد الرهانات على اتباع الاحتياطي الفيدرالي سياسة نقدية أكثر صرامة. وارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أربعة أشهر، بعد إغلاق السعودية لأنابيب رئيسية، وهو ما زاد من المخاوف بشأن تداعيات أسعار الطاقة على التضخم العالمي. وترى البيانات أن الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط فرضت ضغوطًا تضخمية على الاقتصاد العالمي، بما عزز توقعات اتباع سياسة نقدية أكثر تشددًا. ويفسر ارتفاع التضخم الناجم عن الحرب الإيرانية جانبًا مهمًا من الضغوط الواقعة على الذهب، رغم أن المعدن الأصفر يستفيد عادةً من التوترات الجيوسياسية باعتباره ملاذًا آمنًا. إلا أن طبيعة الظروف الحالية تختلف، إذ إن ارتفاع الضغوط التضخمية الناجمة عن الأزمة يدفع الأسواق إلى زيادة توقعاتها بشأن أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما يضغط على الذهب غير المدّر للعائد. توقعات رفع الفائدة الأمريكية في صدارة المشهد بلغ معدل الفائدة الفيدرالي الفعلي نحو 3.63%، فيما تسعر أسواق العقود الآجلة وصوله إلى 4.1% بحلول ديسمبر و4.6% بحلول سبتمبر 2027. ويترقب المستثمرون اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية يومي 15 و16 سبتمبر، مع تحديث توقعات الفائدة والنمو والتضخم. وبلغ التضخم الأمريكي 3.4% خلال الـ12 شهرًا المنتهية في أغسطس، وهو نفس مستوى يوليو، ما يعزز مخاوف استمرار الضغوط التضخمية. كما يرفع ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الأزمة الإيرانية احتمالات تشديد السياسة النقدية، بما يضغط على الذهب باعتباره أصلًا غير مدر للعائد. جي بي مورجان وجولدمان ساكس يغيران توقعاتهما وجاء التراجع القوي في الذهب في أعقاب تغيير بنوك استثمارية كبرى توقعاتها بشأن قرار الفيدرالي، إذ يتوقع كل من «جي بي مورجان» و«جولدمان ساكس» اتجاه الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة خلال الأسبوع الجاري، في ظل استمرار معدلات التضخم أعلى من المستوى المستهدف. ويتوقع «جي بي مورجان» رفع أسعار الفائدة مرتين، بواقع مرة خلال سبتمبر الجاري ومرة أخرى في ديسمبر المقبل، بإجمالي 50 نقطة أساس. وتزامن ذلك مع الارتفاع القوي في أسعار النفط، التي تجاوزت مستويات 108 دولارات للبرميل لخام برنت، ونحو 103 دولارات للبرميل للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط. ويمثل ارتفاع النفط عامل ضغط إضافيًا على الذهب، إذ يهدد بزيادة التضخم، بما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة. وفي الوقت نفسه، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي إلى مستوى 99.20 نقطة، بزيادة قدرها 0.43%، وهو ما يضيف بدوره ضغوطًا على الذهب المقوم بالدولار. اجتماع الفيدرالي قد يعيد تسعير الذهب ومن المقرر أن تجتمع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية يومي 15 و16 سبتمبر، وهو الاجتماع الذي يمثل محطة رئيسية للأسواق، خاصة أنه يتضمن تحديثًا شاملًا للتوقعات الاقتصادية. ويجمع الاجتماع بين قرار الفائدة وتوقعات الفيدرالي لمسار أسعار الفائدة والنمو والتضخم، وهو ما قد ينتج عنه تحركات حادة وسريعة في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة. وتراجعت أسعار الذهب يوم الإثنين عقب صدور بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أعلى من المتوقع، ما عزز توقعات اتجاه الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من الأسبوع، بينما أضاف ارتفاع أسعار النفط مزيدًا من المخاطر التضخمية. وكان الذهب يتداول قرب 4340 دولارًا للأوقية بعد تراجعه للأسبوع الثالث على التوالي، إذ فقد المعدن نحو 1.8% خلال الأسبوع الماضي، رغم إغلاقه على ارتفاع في جلسة الجمعة. بنك ANZ يتمسك بنظرته الإيجابية للذهب ورغم توقعات تشديد السياسة النقدية، أعلن بنك «ANZ» استمرار نظرته الإيجابية للذهب، متوقعًا أن تدفع التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة معدلات التضخم إلى الارتفاع. ويتوقع البنك تنفيذ ثلاثة ارتفاعات في أسعار الفائدة، بواقع 25 نقطة أساس لكل زيادة، بحلول مارس 2027. وفي الوقت نفسه، أشار «ANZ» إلى أن الضغوط التضخمية الحالية مدفوعة بالاضطرابات الجيوسياسية، وهو ما يرى البنك أنه قد يحافظ على جاذبية الذهب كملاذ آمن، وأبقى البنك على مستهدفه لسعر الذهب خلال 12 شهرًا عند 5400 دولار للأوقية. كما يمثل الطلب الاستثماري مصدرًا إضافيًا لدعم الذهب، إذ أشار «ANZ» إلى تعافي حيازات صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب والمراكز المضاربية خلال الأشهر الأخيرة. ويدعم السوق كذلك الطلب المؤسسي القوي في الصين، إلى جانب تزايد مشاركة المستثمرين في الهند. الاتجاه المتوقع لأسعار الذهب وتحدد منصة آي صاغة ثلاثة عوامل رئيسية تضغط على أسعار الذهب خلال الفترة الحالية، يأتي في مقدمتها توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية إلى نحو 4.1% بحلول ديسمبر، نتيجة استمرار الضغوط التضخمية. ويأتي العامل الثاني في استمرار الحرب الإيرانية وما تسببه من ارتفاع في أسعار الطاقة والتضخم، بما قد يحول تأثير الملاذ الآمن للذهب في الظروف الحالية إلى عامل ضغط غير مباشر، نتيجة انعكاس التضخم على السياسة النقدية. أما العامل الثالث فيتمثل في الفجوة السعرية السلبية بالسوق المحلية، والتي تشير إلى ضعف الطلب الشرائي وغياب الضغوط القوية على الأسعار من جانب المشترين. وفي المقابل، ترى آي صاغة ثلاثة عوامل قد تدعم أسعار الذهب، أولها استمرار التوترات الجيوسياسية، والتي قد تعيد تنشيط الطلب على الذهب كملاذ آمن إذا تصاعدت الأزمة مجددًا. ويتمثل العامل الثاني في اقتراب الموسم الشرائي الشتوي، بما قد يدعم الطلب المحلي والعالمي، بينما يتمثل العامل الثالث في إمكانية تراجع توقعات أسعار الفائدة إذا هدأت الضغوط التضخمية خلال الفترة المقبلة. وبحسب الاتجاه المتوقع، يرجح أن يظل الذهب تحت ضغط هبوطي على المدى القصير، خلال فترة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين، مع احتمالية تسجيل استقرار نسبي قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي. وبعد صدور قرار الفيدرالي، سيتوقف مسار الذهب بدرجة كبيرة على القرار نفسه؛ فإذا جرى رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، فقد يستمر الضغط الهبوطي على الأسعار، بينما قد يؤدي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير إلى ارتداد فني في الأسعار. أما على المدى الأطول، أي من شهر فأكثر، فيرتبط اتجاه الذهب بدرجة كبيرة بتطورات الأزمة الإيرانية ومسار الضغوط التضخمية، إلى جانب تأثيرات السياسة النقدية الأمريكية على الأسواق العالمية. 14 سبتمبر 2026 | 3:31 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة نقل الكهرباء توقع عقدين مع الخرافي ناشيونال لتوسعة محطتي غرب بكر وأبيس بواسطة محمود شعبان 14 سبتمبر 2026 | 3:10 م كتب محمود شعبان وقعت اليوم المهندسة منى رزق رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، عقدين مع شركة الخرافي ناشيونال لتطوير مشروعات البنية التحتية، وتوسعة محطتي غرب بكر وأبيس لدعم استقرار الشبكة القومية الموحدة. يتضمن العقد الأول التابع لمنطقة كهرباء القناة تنفيذ أعمال توسعة محطة محولات غرب بكر S4 جهد 220/500 كيلوفولت من خلال إضافة عدد 2 خلية خط جهد 500 كيلوفولت من النوع المعزول بالغاز GIS للربط بمحطة محولات الاقتصادية 500 بنظام تسليم مفتاح. ويهدف المشروع إلى دعم قدرات الشبكة وتفريغ قدرة تصل إلى 2300 ميجاوات بجنوب الغردقة بالإضافة إلى 2800 ميجاوات بغرب خليج السويس وتبلغ مدة تنفيذ المشروع 14 شهرًا من تاريخ توقيع العقد. كما يتضمن العقد الثاني التابع لمنطقة كهرباء الإسكندرية وغرب الدلتا تنفيذ أعمال توسعة محطة محولات أبيس القائمة جهد 11/66/220 كيلوفولت من خلال إضافة مهمات جهد 220 و500 كيلوفولت من النوع المعزول بالغاز GIS إلى جانب تركيب عدد 2 محول قدرة 750 ميجا فولت أمبير بالإضافة إلى فازة احتياطية بنظام تسليم مفتاح. ويأتي تنفيذ مشروع توسعة محطة محولات أبيس في إطار الاستعداد لمجابهة الزيادة المتوقعة في الأحمال المستقبلية وتعزيز قدرة الشبكة على استيعاب النمو في الطلب على الطاقة الكهربائية بما يدعم استقرار التغذية الكهربائية ورفع كفاءة منظومة نقل الكهرباء وتبلغ مدة تنفيذ المشروع 24 شهرًا من تاريخ توقيع العقد. وأكدت المهندسة منى رزق رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء أن الشركة تواصل تنفيذ مشروعات وخطط تطوير ورفع كفاءة الشبكة القومية الموحدة تنفيذًا لتوجيهات معالي الوزير الدكتور محمود عصمت بما يسهم في الحفاظ على كفاءة واستقرار الشبكة وتعزيز قدرتها على استيعاب القدرات الكهربائية الجديدة ومواجهة الأحمال. 14 سبتمبر 2026 | 3:10 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة شركة قناة السويس لتنمية الموانئ تناقش خطط تطوير مشروعاتها بواسطة يوسف مجدى 14 سبتمبر 2026 | 3:07 م كتب يوسف مجدى ناقشت الجمعية العمومية العادية وغير العادية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية، خطط تنفيذ عدد من مشروعات تطوير الموانئ والنقل البحري والسككي، فيما شدد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، على الالتزام بالجداول الزمنية المحددة للمشروعات الجاري تنفيذها. وترأس كامل الوزير أعمال الجمعية العمومية، حيث استعرض اللواء محمد فرج، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة، تقرير الأداء السنوي عن العام المالي المنتهي، متضمنًا موقف المشروعات الجاري تنفيذها، والعقود والاتفاقيات التي أبرمتها الشركة، إلى جانب الإجراءات التنظيمية والإدارية وقرارات مجلس الإدارة. وشملت المشروعات الجاري تنفيذها أعمال التطهير والردم وإنشاء أرصفة محطة الصب الجاف غير النظيف بميناء المكس، وأعمال الردم خلف حاجز الأمواج الشرقي بميناء دمياط، ومشروع إنشاء مصنع الأسمنت بميناء العريش البحري. كما تضمنت المشروعات خط السكة الحديد «الفردان – طابا»، ومشروع إنشاء محطة لوجستية لاستقبال وتداول الخام والباليت بمنطقة الأدبية، ومشروع بناء رصيف بحري بطول 850 مترًا وإجمالي مساحة 270 ألف متر مربع. وتشمل الأعمال أيضًا مشروع ردم أرصفة وساحات محطة «تحيا مصر 2»، وأعمال التطهير والردم لمنطقة إصلاح وتدوير السفن بميناء دمياط، إلى جانب تنفيذ الحاجز الغربي بالميناء بطول 6,920 مترًا. كما تناول الاجتماع موقف مشروع ميناء طابا البحري، المدرج ضمن الممر اللوجستي «العريش – طابا»، ومتابعة الأعمال المرتبطة بالمشروعات المختلفة. ووجه وزير النقل الشركة بالالتزام بالجداول الزمنية المحددة لتنفيذ المشروعات، مع التوسع في طرح وتنفيذ مشروعات جديدة في مجالات تنمية وتطوير الموانئ البحرية، بما يشمل أعمال الإدارة والتشغيل والصيانة. كما وجه بالتوسع في الأنشطة المرتبطة بالنقل البحري والبري والسككي، بما يتناسب مع طبيعة المشروعات التي تنفذها الشركة وخطط تطوير منظومة النقل والموانئ. 14 سبتمبر 2026 | 3:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail