طاقة ارتفاع مخزونات الخام بـ1.8 مليون برميل وتراجع البنزين في أمريكا بواسطة محمود شعبان 23 سبتمبر 2026 | 12:05 م كتب محمود شعبان كشفت بيانات معهد البترول الأمريكي أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة ارتفعت في حين انخفضت مخزونات البنزين ونواتج التقطير الأسبوع الماضي. وارتفعت مخزونات النفط الخام 1.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 18 سبتمبر. وأوضحت المصادر أن مخزونات البنزين ونواتج التقطير انخفضت بنحو 2.2 مليون برميل لكل منهما مقارنة بالأسبوع السابق. وواصلت أسعار النفط تراجعها في جلسة، اليوم الأربعاء، مع بدء السعودية في استئناف إمدادات الخام عبر خط أنابيب حيوي يصل إلى البحر الأحمر، وسط تزايد الآمال في التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران من خلال محادثات تُجرى في الأمم المتحدة بنيويورك. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.09 دولار أو 1.1% إلى 98.16 دولار للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.50 دولار أو 1.67% إلى 89.01 دولار للبرميل. وهبطت العقود الآجلة للخامين لسادس جلسة على التوالي إلى أدنى مستوى في نحو أسبوعين. 23 سبتمبر 2026 | 12:05 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة «أرامكو» تخطط لإنشاء ذراع جديد للغاز الطبيعي بواسطة محمود شعبان 23 سبتمبر 2026 | 11:58 ص كتب محمود شعبان تخطط شركة “أرامكو” السعودية لإعادة تنظيم أعمالها، بما يشمل إنشاء قسم جديد للغاز، في إطار مساعٍ محتملة لطرح وحدات من أعمالها في البورصة مستقبلاً بهدف جمع السيولة، بحسب مصادر مطلعة. وبموجب إعادة التنظيم المقترحة، ستنتقل “أرامكو” من هيكل يضم قطاعين رئيسيين، هما المنبع والمصب، إلى ثلاثة قطاعات، على أن يكون لكل قطاع رئيس خاص به، وفق رويترز. وأضافت المصادر أن الشركة تدرس خيارات أخرى لجمع السيولة، من بينها اتفاقيات التأجير وإعادة التأجير، التي تتيح تأجير أصول لمجموعة من المستثمرين مقابل دفعة مقدمة، ثم استئجارها مجدداً، مع احتفاظ الشركة بالسيطرة التشغيلية ودفع رسوم استخدام على مدى فترة متفق عليها. ووفقاً للمصادر، تدرس “أرامكو” أيضاً إدراج حصة أقلية في نشاط الغاز، كأحد الخيارات المحتملة لجمع السيولة. 23 سبتمبر 2026 | 11:58 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصدرون: الإعفاء الجمركي يعزز الطلب الصيني على الفراولة المصرية ويجذب مستثمرين للزراعة والتجميد بواسطة سناء علام 23 سبتمبر 2026 | 11:55 ص كتب سناء علام قال محمود صفوت، مدير عام التصدير بالشركة المصرية السعودية للصناعات الغذائية، إن الشركة تعمل في مجال إنتاج وتصدير المجمدات بنظام IQF، وبدأت دخول السوق الصينية منذ نحو 7 سنوات، لتكون الصين من أوائل الأسواق التي توجهت إليها الشركة، وذلك قبل تطبيق نظام التسجيل الإلكتروني الحالي. جاء ذلك خلال الندوة الإلكترونية التي نظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية تحت عنوان «فرص جديدة لتصدير الصناعات الغذائية إلى السوق الصيني»، بمشاركة الوزير المفوض التجاري الدكتور خالد ميلاد، رئيس مكتب التمثيل التجاري والاقتصادي المصري في بكين، وعدد من ممثلي شركات الصناعات الغذائية والمصدرين. وأوضح صفوت أن إجراءات التدقيق في بداية دخول الشركة للسوق الصينية كانت تتم من خلال المراسلات والتواصل المباشر، مشيرًا إلى أن الطرفين واجها في البداية بعض التخوفات؛ إذ كان العملاء الصينيون مترددين في التعامل مع مصنع مصري لم يسبق لهم التعامل معه، بينما كانت لدى الشركة مخاوف مرتبطة بطبيعة السوق الصينية وآليات السداد. محمود صفوت: السوق الصيني أصبح أكثر انفتاحًا على الفراولة المصرية.. والمنافسة السعرية تهدد القطاع وأكد أن التجربة العملية أثبتت أن السوق الصينية يمكن أن تكون سوقًا جيدة جدًا للمنتجات المصرية، بشرط الالتزام بالمواصفات ومعايير الجودة، موضحًا أن الجودة تمثل العامل الأهم في الفراولة المجمدة، التي يتم توجيه جانب منها إلى صناعة التجفيف بالتجميد. لا تدخلوا السوق الصيني من بوابة خفض الأسعار وحذر صفوت الشركات المصرية من محاولة دخول السوق الصينية عبر خفض الأسعار، مؤكدًا أن المنتج الذي لا يطابق المواصفات المطلوبة للاستخدام الصناعي قد يتعرض لخصومات كبيرة في قيمته حال اضطراره إلى الانتقال لقنوات تسويقية أقل سعرًا داخل السوق. وأوضح أن العملاء الصينيين يفضلون الفراولة المنتجة خلال فترات محددة من الموسم، نظرًا لارتباط ذلك بمواصفات اللون والجودة، مشيرًا إلى أن الثمار في المراحل المتأخرة من الموسم تصبح أكثر قتامة، وهو ما قد يجعلها غير مناسبة لبعض الاستخدامات الصناعية. وأشار إلى أن بناء علاقة طويلة الأجل مع المستورد الصيني يتطلب توفير شعور مستمر بالأمان والثقة، إلى جانب التواصل المنتظم، مؤكدًا أن هذه العوامل يجب أن تحظى باهتمام المصدر المصري عند التعامل مع السوق الصينية. الإعفاء الجمركي يجذب مشترين صينيين إلى مصر ولفت صفوت إلى أن تطبيق الإعفاء الجمركي أدى إلى زيادة ملحوظة في أعداد المشترين الصينيين الذين يزورون مصر، موضحًا أن بعضهم بدأ يدرس أيضًا الدخول في عمليات زراعة وإنتاج الفراولة وتجميدها في مصر لحسابهم. وحذر من أن هذا الاتجاه قد يحمل مخاطر على المصنعين والمصدرين المصريين إذا لم تتم إدارته بصورة مدروسة، خاصة في ظل النمو الكبير الذي حققته صادرات الفراولة المصرية إلى الصين خلال فترة زمنية قصيرة. وأوضح أن السوق الصينية كانت قبل عدة سنوات تضم عددًا محدودًا من المشترين والشركات التي لديها معرفة بالمنتج المصري، إلا أن الوضع تغير حاليًا، مع ارتفاع عدد الشركات والمصانع الصينية التي تتعامل مع مصر، وزيادة زيارات المشترين للمصانع المصرية ومتابعتهم للسوق بصورة مباشرة. وأكد أن أحد أبرز التحديات التي يجب تجنبها يتمثل في دخول المصدرين المصريين في منافسة قائمة على خفض الأسعار، مشددًا على أن المنتج المصري الذي يتمتع بجودة جيدة لا يحتاج إلى «حرق الأسعار» للحصول على العميل. رفض الحاويات في الصين أكثر تكلفة وقال صفوت إن الحفاظ على الجودة والمواصفات والسعر المناسب يمثل أساس النجاح في السوق الصينية، موضحًا أن طبيعة المخاطر تختلف عن بعض الأسواق الأوروبية؛ ففي بعض الحالات يمكن تحويل الحاوية إلى عميل آخر عند ظهور مشكلة تجارية، بينما يكون التعامل مع الحاوية المرفوضة في السوق الصينية أكثر صعوبة وتكلفة. وشدد على ضرورة الانتباه إلى شروط الدفع ومتطلبات الجودة منذ المراحل الأولى للإنتاج والزراعة، بما في ذلك الالتزام بحدود متبقيات المبيدات، مؤكدًا أن الفراولة الموجهة إلى الاستخدامات الصناعية المتخصصة في الصين تحتاج إلى مواصفات مرتفعة ومستقرة. «التصديري للصناعات الغذائية»: لا مبرر لخفض أسعار الفراولة المصرية رغم ارتفاع الطلب الصيني من جانبه، قال الدكتور تميم الضوي، نائب المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية، إن السوق الصينية تطلب في بعض الحالات كميات كبيرة من الفراولة المصرية تصل إلى عشرات الحاويات، موضحًا أن متوسطات الأسعار داخل السوق تسمح بتحقيق عائد جيد، وبالتالي لا توجد مبررات لخفض الأسعار بصورة مبالغ فيها. وأوضح أن بعض الشحنات المصرية التي اجتازت الإجراءات الحكومية تعرضت لاحقًا لمشكلات تجارية نتيجة عدم ملاءمة المنتج لاستخدامات التجفيف بالتجميد، ما اضطر الشركات إلى البحث عن قنوات استخدام بديلة، مثل العصائر أو المركزات، وهو ما يؤدي إلى انخفاض القيمة السعرية للمنتج بصورة كبيرة. وأشار الضوي إلى أن متوسط سعر طن الفراولة المصرية المصدرة إلى السوق الصينية كان يدور خلال العام السابق حول 1800 و1900 دولار، قبل أن يبدأ عام 2026 عند مستويات أقل، ثم يواصل التراجع خلال الأشهر التالية، ليسجل خلال يونيو ويوليو وأغسطس نحو 1250 دولارًا للطن. 1250 دولارًا سعر طن الفراولة المصرية في الصين وأكد أن هذه المستويات السعرية لا تعكس الميزة التنافسية التي يتمتع بها المنتج المصري، خاصة بعد تخفيض العبء الجمركي، داعيًا الشركات إلى وقف ما وصفه بـ«منافسة حرق الأسعار»، والعمل على إعادة الأسعار إلى مستويات أكثر ملاءمة لجودة المنتج وقيمته في السوق الصينية. وشدد الضوي على أن الحفاظ على النمو الحالي للصادرات المصرية إلى الصين لن يعتمد فقط على زيادة الكميات، وإنما يتطلب الالتزام بالجودة ومتطلبات التسجيل والمواصفات، إلى جانب تنويع المنتجات والحفاظ على أسعار عادلة وبناء علاقات تجارية مستدامة مع المستوردين الصينيين. وأكد استعداد المجلس التصديري للصناعات الغذائية لمواصلة تقديم البيانات والدعم الفني للشركات المصرية الراغبة في دخول السوق الصينية أو توسيع نطاق وجودها بها، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة أمام المنتجات الغذائية المصرية. 23 سبتمبر 2026 | 11:55 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين منها تغيير حصص المساهمين.. تعديل 20 مادة من النظام الأساسي لمصر لتأمينات الحياة بواسطة إسلام عبد الحميد 23 سبتمبر 2026 | 11:45 ص كتب إسلام عبد الحميد أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور إسلام عزام، قرارًا بإعتماد تعديل 20 مادة من النظام الأساسي لشركة مصر لتأمينات الحياة التابعة لشركة مصر القابضة للتأمين التابعة لصندوق مصر السيادي. وتضمن القرار رقم 3051 لسنة 2026 – والذي حصل “أموال الغد” على نسخة منه – تعديل المواد أرقام (7، 20، 21، 24، 25، 26، 28، 30، 31، 34، 40، 42، 43، 47، 49، 50، 51، 53، 55، 62). وأظهر القرار تعديل طفيف في حصص مساهمي الشركة، حيث ارتفعت حصة كلًا من صندوفي مصر الفرعي لإدارة وإعادة هيكلة الأصول ذو الإصدارات المتعددة ومصر الفرعي للسياحة والاستثمار العقاري وتطوير الأثار من سهم واحد لكل صندوق إلى سهمين، مع انخفص حصة مصر القابضة للتأمين بمعدل سهمين. رأسمال مصر لتأمينات الحياة ووفقًا للقرار، يتكون رأسمال الشركة المصدر والمدفوع من 500 مليون سهم عادي اسمي قيمة كل سهم 10 جنيهات، وقد تم الاكتتاب في أسهم الشركة وفقًا للحصص الجديدة الخاصة بكل مساهم، حيث تبلغ المساهمة المصرية في الشركة 100%، وقد تم سداد كامل رأس المال المصدر والمدفوع والبالغ قدره 5 مليارات جنيه. كما تضمنت التعديلات في النظام الأساسي للشركة، أن يتولى إدارة الشركة مجلس إدارة مؤلف من 5 أعضاء على الأقل ومن 11 عضوًا على الأكثر تعينهم الجمعية العامة، ويراعى في التشكيل بعض الضوابط منها أن يكون رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب/ الرئيس التنفيذي ممثلين لشركة مصر القابضة للتأمين. كما تضمن التعديلات أن يتضمن تشكيل مجلس الإدارة عضوًا منتدبًا/ رئيس تنفيذي واحدًا مسئول عن الإدارة التنفيذية للشركة، مع عدم جواز الجمع بين منصب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب/ الرئيس التنفيذي، مع تعيين مجلس الإدارة من بين أعضائه رئيسًا وبجوز تعيين نائب للرئيس. توزيع الأرباح على العاملين وبحسب القرار، يتم توزيع ما لا يقل عن نسبة 10% من الأرباح الموزعة نقدًا على العاملين في الشركة طبقًا للقواعد التي يضعها مجلس إدارة الشركة وتعتمدها الجمعية العامة بما لا يجاوز مجموع الأجور السنوية، وذكلك توزيع حصة من الأرباح قدرها (5%) على الأقل على المساهمين في رأسمال الشركة تحتسب على أساس المدفوع من قيمة أسهمهم، وكذلك سداد نسبة لا تجاوز (5%) من الباقي لمكافأة مجلس الإدارة. وإليكم نص التعديلات كاملة:- مصر لتأمينات الحياة_watermark (1) مصر لتأمينات الحياة تبدأ إجراءات تجزئة القيمة الاسمية للسهم إلى جنيه وافق مجلس إدارة شركة مصر لتأمينات الحياة، على اعتماد تقرير الإفصاح المرفق وفقًا للمادة 48 من قواعد قيد وشطب الأوراق المالية بالبورصة المصرية، تمهيدًا للسير في إجراءات تجزئة القيمة الاسمية للسهم. وتتضمن الإجراءات تجزئة القيمة الاسمية للسهم من 10 جنيهات مصرية إلى جنيه واحد للسهم، مع زيادة عدد الأسهم المصدرة للشركة من 500 مليون سهم إلى 5 مليارات سهم، مع بقاء رأس المال المصدر دون تغيير، مع تعديل المادتين (6، 7) من النظام الأساسي للشركة. وبررت الشركة هذا التعديل في القيمة الاسمية للسهم بسعيها لزيادة عدد الأسهم المصدرة ونسبة الأسهم حرة التداول بالبورصة عند تنفيذ عملية طرح أسهم الشركة بالبورصة المصرية لجذب قاعدة كبيرة من المستثمرين، مع زيادة عمليات التداول بالبورصة بعد تنفيذ عملية طرح أسهم الشركة بالبورصة المصرية. كما وافق مجلس الإدارة على الحصول على موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية، والدعوة إلى انعقاد الجمعية العامة غير العادية للشركة للنظر في الإجراءات المرتبطة بتجزئة القيمة الاسمية للسهم. وفوّض المجلس رئيس مجلس الإدارة أو من يفوضه في تقديم تقرير الإفصاح وفقًا للمادة 48 من قواعد قيد وشطب الأوراق المالية بالبورصة المصرية إلى الهيئة العامة للرقابة المالية، وإدخال أي تعديلات قد تراها الهيئة على التقرير. كما فوض رئيس مجلس الإدارة في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدعوة إلى انعقاد الجمعية العامة غير العادية للشركة خلال أسبوع من تاريخ نشر تقرير الإفصاح على شاشات التداول بالبورصة. طرح 20% من أسهم مصر لتأمينات الحياة بالبورصة وافقت الجمعية العامة غير العادية لشركة مصر القابضة للتأمين على طرح نسبة 20% من أسهم رأسمال شركة مصر لتأمينات الحياة في البورصة المصرية، في خطوة تستهدف توسيع قاعدة ملكية الشركة وتعزيز تواجدها في سوق المال، ضمن برنامج الطروحات الحكومية. ويأتي الطرح في إطار برنامج الحكومة لتوسيع قاعدة ملكية الشركات المملوكة للدولة، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، وتعميق سوق رأس المال، بما يسهم في زيادة معدلات التداول بالبورصة المصرية وجذب استثمارات محلية وأجنبية. وكانت الحكومة قد اتخذت عدة خطوات تمهيدية لإتمام الطرح، شملت القيد المؤقت لأسهم شركة مصر لتأمينات الحياة بالبورصة المصرية، واختيار شركة إي إف جي هيرميس مديرًا لعملية الطرح، تمهيدًا لطرح نسبة 20% من رأسمال الشركة، مع احتفاظ الدولة بحصة حاكمة. وتشير التقديرات الحكومية إلى أن قيمة الطرح المستهدفة تتراوح بين 14 و18 مليار جنيه، وفقًا للتقييم النهائي وظروف السوق، بما يجعله أحد أكبر الطروحات الحكومية المرتقبة في البورصة المصرية. ومن المقرر إتمام الطرح قبل نهاية العام الجاري، وفقًا لتصريحات الدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية. ويستهدف الطرح دعم خطط التوسع والنمو لشركة مصر لتأمينات الحياة، وتعزيز مستويات الحوكمة والإفصاح، وزيادة كفاءة الأداء، إلى جانب توفير فرص استثمارية جديدة في قطاع التأمين، الذي يعد من القطاعات الواعدة في السوق المصرية. 23 سبتمبر 2026 | 11:45 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات بهاء سالم: النمو المتسارع لأي قطاع اقتصادي يصاحبه عدد من التغيرات والتحديات بواسطة مها عصام 23 سبتمبر 2026 | 11:39 ص كتب مها عصام قال الدكتور بهاء سالم، الرئيس التنفيذي لمجموعة السالم، إن القطاع العقاري، شأنه شأن مختلف القطاعات الاقتصادية، تأثر بالتحديات والظروف الاقتصادية التي شهدها العالم خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أهمية وجود آليات ومبادرات داعمة لاستمرار نمو القطاع وتعزيز قدرته على مواجهة المتغيرات. وأوضح خلال المائدة المستديرة “نحو تأسيس الاتحاد المصري للمطورين العقاريين”، أن النمو المتسارع لأي قطاع اقتصادي يصاحبه بطبيعة الحال عدد من التغيرات والتحديات، لافتًا إلى أن السوق العقاري المصري شهد خلال الفترة الماضية نموًا عمرانيًا كبيرًا، انعكس على ملايين المواطنين من خلال توفير فرص عمل وفرص استثمارية مباشرة وغير مباشرة. وأشار السالم إلى أهمية تدخل الدولة من خلال مبادرات تمويلية تستهدف دعم القطاع العقاري، مقترحًا دراسة إطلاق مبادرة تمويلية بفائدة مخفضة لمساندة الشركات العاملة بالقطاع وتمكينها من مواصلة خططها الاستثمارية والتنموية. وأضاف أن توفير تمويل ميسر للقطاع العقاري قد يمثل عبئًا على الدولة خلال فترة زمنية محددة، إلا أن استمرار نمو القطاع من شأنه أن ينعكس على الاقتصاد بصورة أوسع من خلال زيادة النشاط والاستثمارات وفرص العمل، بما يسهم في تحقيق إيرادات وعوائد إضافية للدولة. وأكد أن أهمية القطاع العقاري لا ترتبط فقط بحجم الاستثمارات التي يضخها، وإنما تمتد إلى ارتباطه بعدد كبير من الصناعات والأنشطة الاقتصادية، فضلًا عن مساهمته في توفير فرص العمل ودعم حركة الاستثمار والتنمية العمرانية. 23 سبتمبر 2026 | 11:39 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار المكتب التجاري ببكين: صادرات مصر إلى الصين تتجاوز المليار دولار خلال 2026 بواسطة سناء علام 23 سبتمبر 2026 | 11:35 ص كتب سناء علام قال الوزير المفوض التجاري الدكتور خالد ميلاد، رئيس مكتب التمثيل التجاري والاقتصادي المصري في بكين، إن قطاع الصناعات الغذائية يمثل أحد القطاعات الواعدة لتنويع هيكل الصادرات المصرية إلى السوق الصينية، وزيادة القيمة المضافة للصادرات، خاصة في ظل اعتماد جانب كبير من الصادرات المصرية إلى الصين خلال السنوات الماضية على الحاصلات الزراعية. جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية، لبحث فرص نمو صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى السوق الصينية، واستعراض أبرز القطاعات والمنتجات التي تمتلك فرصًا للتوسع والنفاذ إلى هذا السوق. وأوضح ميلاد أن الصادرات المصرية إلى الصين بدأت استعادة نشاطها بعد التداعيات التي خلفتها جائحة كورونا، رغم تأثر حركة التجارة لاحقًا بالتغيرات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الشحن، مشيرًا إلى أن الاتجاه الحالي للصادرات المصرية إلى السوق الصينية يتخذ مسارًا تصاعديًا. 819 مليون دولار صادرات مصر إلى الصين خلال 2025 وأشار إلى أن الصادرات المصرية إلى الصين سجلت نحو 819 مليون دولار خلال 2025، مقابل 577 مليون دولار في 2024، بنمو 41.9%، في حين بلغت الصادرات الصينية إلى مصر نحو 19.97 مليار دولار، ليسجل إجمالي حجم التجارة بين البلدين نحو 20.78 مليار دولار. وتوقع ميلاد تجاوز الصادرات المصرية إلى الصين حاجز المليار دولار خلال 2026، حال استمرار معدلات النمو الحالية، مؤكدًا أن هيكل التجارة بين البلدين لا يزال غير متوازن، وأن زيادة حصة الصادرات المصرية وتنويعها يمثلان هدفًا رئيسيًا خلال المرحلة المقبلة. ولفت إلى أن تطبيق المعاملة الجمركية الصفرية على الصادرات المصرية إلى الصين منذ مايو 2026 يمثل فرصة مهمة أمام الشركات المصرية، إلا أن الاستفادة من هذه الميزة لا تعني الإعفاء من الاشتراطات الصحية أو مذكرات التفاهم الخاصة ببعض السلع، إلى جانب متطلبات التسجيل لدى الجمارك الصينية. وأوضح أن فترة المعاملة التفضيلية تمتد من 1 مايو 2026 وحتى 30 أبريل 2028، بما يفرض على الشركات المصرية التحرك سريعًا لاستغلال هذه النافذة في بناء أسواق مستقرة وترسيخ علامات تجارية مصرية داخل السوق الصينية. وأكد أن الهدف خلال العامين المقبلين يجب ألا يقتصر على زيادة حجم الشحنات، وإنما يتعين العمل على بناء سوق حقيقية للمنتجات المصرية، وتطوير العلامات التجارية، وتحقيق تمركز واضح لعدد من السلع قبل انتهاء فترة الميزة الجمركية الحالية. 7.45 مليار دولار حجم سوق المحضرات الغذائية بالصين وأشار رئيس مكتب التمثيل التجاري والاقتصادي المصري في بكين إلى أن هيكل واردات الصين من الأغذية المصنعة والمجمدة يشمل المأكولات البحرية المجمدة والمجهزة، والزيوت والدهون، والمحضرات الغذائية والصلصات، والألبان والبيض، واللحوم، والمخبوزات والمكرونة، والسكر والحلويات، إلى جانب الخضر والفاكهة والعصائر. وأوضح أن عددًا من القطاعات يمتلك فرصًا قوية للنمو داخل السوق الصينية، وفي مقدمتها الشوكولاتة والكاكاو، والفاكهة المجمدة، والزيوت والدهون، والمحضرات الغذائية والصلصات، والمشروبات، مدفوعة بارتفاع مستويات المعيشة وتغير أنماط الاستهلاك لدى المستهلك الصيني. ولفت إلى أن الفراولة المجمدة والمحضرات الغذائية والمكرونة والجبن والصلصات والعصائر والشوكولاتة تعد من الفئات التي تظهر معدلات نمو وفرصًا تصديرية يمكن للشركات المصرية دراستها بصورة أكثر جدية. وبحسب البيانات التي استعرضها ميلاد، يبلغ حجم سوق المحضرات الغذائية المتنوعة في الصين نحو 7.45 مليار دولار، والمشروبات غير الكحولية نحو 1.14 مليار دولار، والجبن نحو 1.09 مليار دولار، والعصائر نحو 987 مليون دولار، فيما تصل واردات المخبوزات إلى نحو 930 مليون دولار. الفراولة المجمدة.. قصة نجاح مصرية في الصين وأكد ميلاد أن الفراولة المجمدة تمثل أبرز قصص النجاح المصرية في السوق الصينية، موضحًا أن واردات الصين من هذا البند بلغت نحو 94.6 مليون دولار خلال 2025، بينما وصلت قيمة وارداتها من مصر، وفق بيانات الجانب الصيني التي جرى استعراضها خلال الندوة، إلى نحو 88 مليون دولار، بما يعادل حصة تقارب 93%. وأشار إلى محدودية المنافسة في هذا البند مقارنة بالحضور المصري، إذ جاءت تشيلي في المرتبة التالية بصادرات بلغت نحو 6.43 مليون دولار، ثم المغرب بنحو 160 ألف دولار. وأوضح أن صادرات الفراولة المصرية واصلت ارتفاعها بقوة خلال 2026، مؤكدًا أن الحفاظ على هذه الريادة يتطلب الاحتفاظ بالمشترين، وضمان ثبات الجودة واستمرارية التوريد، إلى جانب استغلال نجاح الفراولة كبوابة لفتح المجال أمام منتجات مصرية أخرى. وقال ميلاد إن السوق الصينية لا يجب أن تختزل بالنسبة للمصدرين المصريين في منتج الفراولة فقط، موضحًا أن هناك قطاعات كبيرة لا تعكس الحصة المصرية فيها حجم القدرات الإنتاجية والتصديرية المتاحة. مصر تستهدف تنويع صادراتها الغذائية إلى الصين بعيدًا عن الحاصلات الزراعية وأوضح أن الصين استوردت خلال 2025 مكرونة بقيمة نحو 589.9 مليون دولار، وعصائر بنحو 987.2 مليون دولار، وشوكولاتة بنحو 694.5 مليون دولار، ومشروبات غير كحولية بقيمة نحو 1.136 مليار دولار. وأشار إلى أن كوريا الجنوبية تتصدر موردي المكرونة إلى الصين بقيمة تقارب 394.9 مليون دولار، تليها إندونيسيا ثم إيطاليا، بينما تتصدر تايلاند واردات العصائر، في حين تعد إيطاليا وسويسرا وبلجيكا من أبرز موردي الشوكولاتة، وكوريا الجنوبية واليابان وألمانيا من أبرز موردي المشروبات غير الكحولية. وأكد أن وجود منافسين كبار في هذه القطاعات لا يعني غياب الفرص أمام المنتجات المصرية، وإنما يتطلب تحديد المنتج المناسب، ودراسة المنافسين على مستوى البند الجمركي نفسه، بدلًا من الاكتفاء بالنظر إلى حجم السوق الإجمالي. واستشهد بتجربة إحدى الشركات المصرية التي شاركت في معرض بالصين بمنتجات من الشوكولاتة والمنتجات الصحية و«Rice Cakes»، موضحًا أن المنتجات لاقت قبولًا جيدًا من الزائرين، بما يؤكد أهمية اختبار المنتجات بصورة عملية أمام المستهلك الصيني. وأكد أن دراسة تفضيلات المستهلك تمثل خطوة مهمة، إلا أن التجربة المباشرة للمنتج تظل عاملًا حاسمًا في السوق الصينية، وهو ما يجعل المعارض والتذوق المباشر من الأدوات المهمة لفهم رد فعل المستهلك والمشتري. اشتراطات مختلفة للأعشاب والتوابل وفيما يتعلق بالأعشاب والتوابل، أوضح ميلاد ضرورة التفرقة بين المنتجات المستخدمة كتوابل، وتلك التي تدخل في الطب الصيني التقليدي، والمنتجات ذات الاستخدام المزدوج، نظرًا لاختلاف مسارات التسجيل وفقًا لطبيعة الاستخدام. وأشار إلى أن قوائم المنشآت المصرية المصدرة لبعض هذه المنتجات يتم تقديمها من خلال الجهات المصرية المختصة إلى مكتب التمثيل التجاري، الذي يقوم بدوره بإرسالها إلى الجمارك الصينية لمراجعتها ونشر أسماء الشركات المعتمدة على المنصة. وأكد أنه لا يجوز للشركات غير المدرجة تصدير المنتجات الخاضعة لهذا النظام، كما أن تسجيل المنشأة للاستخدام الغذائي لا يعني تلقائيًا السماح لها بالتصدير للاستخدام الطبي، والعكس صحيح. وأوضح أن المنتجات التي جرى تناولها ضمن هذه القائمة تشمل أوراق السنا، وبذور الشمر، والفانيليا، والنعناع، والسمسم، إلى جانب عدد من النباتات المستخدمة في الأغراض الطبية، مشيرًا إلى استمرار العمل على توسيع نطاق البنود التي يمكن لمصر النفاذ بها إلى السوق الصينية. فرص لزيادة الصادرات المباشرة وأشار ميلاد إلى وجود منتجات مصرية يتم شراؤها من دول أخرى ثم إعادة تصديرها إلى الصين، معتبرًا أن ذلك يعكس فرصة أمام مصر للحصول على حصة أكبر بصورة مباشرة، حال استكمال إجراءات النفاذ والتسجيل اللازمة. ولفت إلى أن تفل البنجر يعد من المنتجات التي شهدت تطورًا في صادراتها إلى الصين، موضحًا أن تصديره يتطلب إرسال قوائم الشركات المنتجة أو المصنعة مسبقًا إلى الجانب الصيني لمراجعتها وإدراجها على المنصة قبل السماح بالتصدير. ووضع ميلاد الفراولة المجمدة على رأس أولويات التوسع في السوق الصينية، يليها المحضرات الغذائية المتنوعة، ثم المكرونة والصلصات والتوابل والشوكولاتة والكاكاو والعصائر، مع ضرورة دراسة كل منتج وفق حجم السوق ومتطلبات النفاذ وقدرة الشركات المصرية على المنافسة. وأوضح أن الفراولة تتطلب حماية الريادة الحالية وزيادة القيمة المضافة، بينما يمثل سوق المحضرات الغذائية فرصة ضخمة يمكن تفكيكها وفق كل منتج، في حين تمتلك مصر قدرات قوية في إنتاج المكرونة والصلصات والشوكولاتة، رغم محدودية حضورها الحالي في السوق الصينية. «التمثيل التجاري» يدعو إلى التوسع في المعارض الصينية ودعا رئيس مكتب التمثيل التجاري والاقتصادي المصري في بكين المجلس التصديري للصناعات الغذائية إلى دراسة المشاركة في عدد من المعارض المهمة بالسوق الصينية، وفي مقدمتها معرض الصين الدولي للاستيراد، ومعرض سيال الصين، ومعرض FHC للأغذية والضيافة، ومعرض Bakery China، إلى جانب المعارض المتخصصة في ابتكار الأغذية والمشروبات. وأكد أن اختيار المعرض يجب أن يرتبط بطبيعة المنتج وقناة البيع المستهدفة، مشددًا على أن المشاركة في المعارض وحدها لا تضمن تحقيق تعاقدات، ما لم تسبقها عمليات ترويج مناسبة، وترتيب اجتماعات مع المشترين، وتجهيز عينات ملائمة للسوق الصينية. مواصفات مختلفة للمنتجات المصرية وأوضح ميلاد أن الفراولة المجمدة تحتاج إلى الحفاظ على ثبات اللون والطعم والجودة، وتستهدف بصورة رئيسية المصانع والمخابز ومنتجي الآيس كريم ومستوري المكونات المجمدة ومنتجي المربى. وأشار إلى أن المحضرات الغذائية تستفيد من اتجاه المستهلك الصيني نحو المنتجات الصحية والطبيعية، مع أهمية توفير بيانات وملصقات واضحة وموجهة للسوق الصينية، ويفضل أن تتضمن العبوة اللغة الصينية. وأضاف أن المكرونة تحتاج إلى قوام جيد بعد الطهي، وسعر تنافسي، وعبوات متنوعة، إلى جانب خيارات صحية، بينما تمثل الصلصات والتوابل ذات النكهات المتوسطية والعربية فرصة تصديرية، شريطة تقديمها بدرجة حدة معتدلة، وعبوات مناسبة، وملصقات واضحة باللغة الصينية. ولفت إلى أن السوق الصينية تميل بصورة واضحة إلى خفض مستويات السكر والملح، خاصة في الشوكولاتة والحلويات والمشروبات، مع وجود استعداد لدى المستهلك لتجربة المنتجات والنكهات الجديدة. وأشار إلى أن إحدى عينات الشوكولاتة الداكنة منخفضة السكر لاقت قبولًا جيدًا، موضحًا أن الشوكولاتة يمكن تسويقها عبر قنوات التجزئة والتجارة الإلكترونية والهدايا، إلى جانب العلامات الخاصة. وأوضح أن العصائر والمركزات تحتاج إلى طعم طبيعي وثبات في المواصفات وشهادات سلامة وعبوات صناعية مناسبة، بينما تستفيد البسكويت والمخبوزات من العبوات الصغيرة، ومستويات الحلاوة الأقل، والتصميم البصري الجذاب، والملصق باللغة الصينية. وأكد أن استخدام اللغة الصينية يمثل عاملًا مهمًا في التعامل مع المستهلك، نظرًا لعدم انتشار الإنجليزية على نطاق واسع بين الجمهور، وبالتالي فإن وجود اسم المنتج والعلامة التجارية والمعلومات الأساسية باللغة الصينية يعزز فرص جذب المستهلك. المشروبات الوظيفية فرصة جديدة وأشار ميلاد إلى أن المشروبات غير الكحولية منخفضة السكر، والمشروبات الوظيفية والجاهزة للشرب، تمتلك فرصًا للنمو في ظل تغير نمط حياة المستهلك الصيني واتجاه شرائح متزايدة نحو الرياضة والصحة والراحة. وأوضح أن الأغذية المصنعة تختلف عن بعض الحاصلات الزراعية التي تحتاج إلى بروتوكولات نفاذ مسبقة، إذ تستطيع العديد من المنتجات الغذائية المصنعة المرور عبر مسار التسجيل الإلكتروني على منصة الجمارك الصينية، سواء من خلال الجهة المختصة أو وفق المسار المتاح للشركة، على أن تبدأ عملية التصدير بعد اعتماد التسجيل ونشر اسم المنشأة. «التمثيل التجاري»: توفير قوائم مستوردين وفق الـHS Code وأكد ميلاد أن مكتب التمثيل التجاري في بكين يستطيع دعم الشركات المصرية من خلال توفير قوائم مستوردين متخصصة وفق البند الجمركي HS Code، وليس مجرد قوائم عامة، موضحًا أن المكتب يفضل الحصول على بيانات المنتج والبند الجمركي لتوجيه المصدر إلى الشركات التي تستورد السلعة نفسها. وفيما يتعلق بالدقيق، أشار إلى إمكانية إعداد قراءة سريعة لحجم واردات الصين من المنتج وتوفير بيانات المستوردين بمجرد استلام الـHS Code الخاص به، لافتًا إلى أهمية تكلفة الشحن في تحديد القدرة التنافسية للمنتج المصري، خاصة في ظل قرب الصين من عدد من كبار منتجي القمح والدقيق. كما تناولت المناقشات ملف السكر، حيث أوضح المجلس أن التصدير يخضع للقرارات المنظمة والموافقات الخاصة بالكميات الفائضة عن احتياجات السوق المحلية، وهو ما يصعّب بناء خطة تصديرية طويلة الأجل ما لم تتوافر الموافقات بصورة مستقرة. وفيما يتعلق بالتمور، أكد ميلاد ضرورة التفرقة بين بروتوكول النفاذ وتسجيل المنشأة، موضحًا أن وجود بروتوكول للمنتج لا يعفي الشركة من التسجيل لدى الجمارك الصينية، كما أن عدم احتياج منتج معين إلى بروتوكول لا يعني إمكانية تصديره دون تسجيل المنشأة. وأوضح أن بعض حالات التسجيل تتطلب المرور عبر الجهة المصرية المختصة، بينما تسمح منتجات غذائية أخرى بالتسجيل المباشر وفق المسار المحدد لها، مؤكدًا ضرورة تأكد الشركة بنفسها من ظهور بياناتها واعتمادها على المنصة قبل إرسال أي شحنة. وحذر من إرسال الشحنات قبل استكمال إجراءات التسجيل، موضحًا أن الشحنة التي تصل إلى الصين دون استيفاء متطلبات التسجيل قد تتعرض للإعدام أو الإعادة، إلى جانب تحمل المصدر رسومًا وغرامات مرتفعة، مشيرًا إلى أن مكتب التمثيل التجاري تدخل بالفعل في حالات مماثلة تسببت في خسائر للمصدرين. وأكد ميلاد أن مكتب التمثيل التجاري في بكين يعمل على دعم الشركات المصرية من خلال توفير المعلومات وبيانات المستوردين، والتدخل لحل المشكلات التي قد تواجه المصدرين مع الجمارك أو المستوردين، إلى جانب إعداد دراسات أكثر تخصصًا للسلع المختلفة، ومن بينها الأعشاب والتوابل. 23 سبتمبر 2026 | 11:35 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات شركة «Adds Developments» تنطلق بمحفظة أراضي تتجاوز 220 فدانًا وخطط توسع تبدأ بشرق القاهرة بواسطة مها عصام 23 سبتمبر 2026 | 11:31 ص كتب مها عصام أعلنت شركة Adds Developments انطلاق أعمالها في السوق العقاري المصري، مستندة إلى قاعدة استثمارية وخبرات تراكمية تمتد لأكثر من عقدين، كما تمتلك الشركة محفظة أراضٍ استراتيجية تتجاوز مساحتها 220 فدانًا في شرق وغرب القاهرة. من جانبه قال عبد الله سهيل، رئيس مجلس إدارة شركة Adds Developments، أن تنوع الخبرات يمثل أحد أهم عناصر القوة التي تعتمد عليها الشركة في دخولها إلى السوق العقاري المصري، وهو ما يعزز قدرتها على إدارة مختلف مراحل مشروعاتها، بدءًا من دراسة الفرصة الاستثمارية والتطوير والتنفيذ، وصولًا إلى التشغيل والإدارة، لافتًا إلى أن هذه الخبرات تتيح للشركة دراسة المشروعات من منظور واقعي ودقيق، بالتعاون مع نخبة من الاستشاريين والشركاء المتخصصين، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الجودة في التنفيذ والالتزام بالجدول الزمني والمواصفات الهندسية المخطط لها. وأكد أن Adds Developments تستهدف تقديم مشروعات تمنح العملاء منتج عقاري استثنائي ذا قيمة استثمارية قوية، وذلك من خلال اختيار مواقع استراتيجية، وتقديم تصميمات معمارية مدروسة، إلى جانب الاهتمام بجودة التنفيذ والتشغيل والإدارة المستدامة للمشروعات بعد التسليم. وأشار إلى أن الشركة تنظر إلى مرحلة ما بعد التسليم باعتبارها أحد العناصر الأساسية في نجاح أي مشروع عقاري، موضحًا أن الاختبار الحقيقي للمشروع يبدأ مع انطلاق التشغيل؛ لذلك تولي شركة Adds Developments اهتمامًا استثنائيًا لإدارة وتشغيل مشروعاتها وفق أعلى المقاييس العالمية، بما يضمن الحفاظ على جودة المشروع، وكفاءة عمله، وتعزيز قيمته الاستثمارية على المدى الطويل. وأضاف أن الشركة تعتزم الاحتفاظ بملكية عدد من الوحدات داخل كل مشروع من المشروعات التي تقوم بتطويرها، بما يعكس التزام الشركة طويل الأمد تجاه مشروعاتها والحفاظ على جودته واستدامته وكفاءته التشغيلية وقيمته الاستثمارية، إلى جانب تقديم تجربة متكاملة للملاك والمستخدمين. وأوضح سهيل أن رؤية الشركة للسوق العقاري المصري تنطلق من كونه أحد أكثر الأسواق قدرة على النمو في المنطقة، في ظل اعتماده على طلب حقيقي ومستمر، مدفوعًا بالزيادة السكانية والتوسع العمراني، إلى جانب الثقافة الاستثمارية التي تجعل العقار أحد أهم الأدوات للحفاظ على قيمة رأس المال وتحقيق عوائد مجزية على المدى الطويل. وتابع أن جهود الدولة المصرية في التوسع العمراني وإنشاء المدن والمجتمعات العمرانية الجديدة أسهمت في فتح آفاق واسعة أمام الاستثمار والتطوير العقاري، وتهيئة بيئة أكثر تنوعًا لاستيعاب مختلف الأنشطة والاحتياجات المستقبلية. وأكد أن الشركة تدعم توجه الدولة ورؤية مصر 2030 نحو بناء مجتمعات عمرانية متكاملة ومستدامة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتيح فرصًا كبيرة أمام المطورين الذين يمتلكون رؤية واضحة وقدرة حقيقية على فهم متغيرات السوق واحتياجات العملاء، وتقديم منتجات تتوافق معها وتلبي متطلبات المستقبل. وتستعد Adds Developments للإعلان عن إطلاق أولى مشروعاتها العقارية في شرق القاهرة قريبًا، ليكون نقطة الانطلاق الفعلية لاستراتيجية الشركة وخططها التوسعية المستقبلية، ويُعد هذا المشروع بداية لسلسة من المشروعات التي تقدمها الشركة في منطقة شرق القاهرة. ومن المقرر أن يقام المشروع في موقع استراتيجي بشرق القاهرة، مع الاعتماد على تصميمات معمارية حديثة ومساحات ذكية ومرنة تلبي احتياجات العملاء والمستثمرين، وتواكب حركة النمو العمراني المتسارعة التي تشهدها المنطقة، ليشكل المشروع الأول حجر الأساس لسلسلة من المشروعات المستقبلية التي تعتزم الشركة تنفيذها في السوق المصري. ولفت سهيل إلى أن دخول Adds Developments إلى قطاع التطوير العقاري بمصر لا يستهدف مجرد إضافة مشروع جديد إلى السوق، وإنما تقديم نموذج يعتمد على تكامل الخبرات بين الاستثمار والتطوير والتنفيذ والتشغيل، بما ينعكس على جودة المنتج العقاري واستدامته، ويحقق قيمة حقيقية للعملاء ويحافظ على استثماراتهم وينميها على المدى الطويل. 23 سبتمبر 2026 | 11:31 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار نتائج أول طرح للأراضي الصناعية بالإيجار المنتهي بالتملك.. تخصيص أكثر من 300 ألف متر مربع بواسطة سناء علام 23 سبتمبر 2026 | 11:28 ص كتب سناء علام أعلنت الهيئة العامة للتنمية الصناعية نتائج الطرح الأول للأراضي الصناعية بنظام الإيجار المنتهي بالتملك، والذي أسفر عن تخصيص قطع أراضٍ بإجمالي مساحات تتجاوز 300 ألف متر مربع، موزعة على 8 مناطق صناعية في عدد من المحافظات. وشملت المناطق المخصصة برج العرب الجديدة بالإسكندرية، ووادي النطرون بالبحيرة، والقطامية بالقاهرة، والعاشر من رمضان بالشرقية، و6 أكتوبر الجديدة بالجيزة، والسادات بالمنوفية، وطيبة الجديدة بالأقصر، وأخميم الجديدة بسوهاج. وقالت الدكتورة ناهد يوسف، رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، إن الطرح جاء تنفيذًا لتوجيهات المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، بتوفير حلول وآليات استثمارية غير تقليدية تستهدف تحفيز القطاع الخاص وتخفيف الأعباء المالية الأولية عن المستثمرين. وأوضحت أن باب التقديم على الطرح أُتيح عبر منصة مصر الصناعية الرقمية خلال الفترة من 15 إلى 31 أغسطس الماضي، مشيرة إلى أن إعلان النتائج جاء بعد الانتهاء من دراسة وفحص الطلبات الاستثمارية المقدمة عقب غلق باب التقديم. وأضافت أن عملية الفحص والتخصيص تمت من خلال منظومة إلكترونية متكاملة تعتمد على معايير مفاضلة وتقييم موضوعية ومميكنة بالكامل، بما يضمن النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص بين المتقدمين. 8 مناطق صناعية تستقبل الاستثمارات الجديدة وأشارت يوسف إلى أن الإقبال على الطرح يعكس اهتمام المستثمرين بنظام الإيجار المنتهي بالتملك، باعتباره مسارًا إضافيًا لإتاحة الأراضي الصناعية، لافتة إلى أن النظام يتيح للمستثمر بدء تنفيذ مشروعه بتكلفة أولية أقل، وتوجيه السيولة المتاحة إلى أعمال الإنشاء وشراء الآلات والمعدات اللازمة للتشغيل. وأضافت أن النظام يمنح المستثمر مرونة للتحول إلى التملك فور إثبات الجدية والبدء الفعلي في التشغيل والإنتاج، مع خصم جميع المبالغ المسددة كإيجار من إجمالي ثمن الأرض. ربط الأراضي بالصناعات المستهدفة وأكدت رئيس الهيئة أنه تم ربط الفرص الاستثمارية المطروحة بالصناعات المستهدفة، بما يدعم تعميق التصنيع المحلي وسد الفجوات الاستيرادية، فضلًا عن تعزيز الجدوى الاقتصادية للمشروعات ورفع فرص نجاحها واستدامتها. وشمل الطرح فرصًا استثمارية في عدد من القطاعات الصناعية الاستراتيجية، من بينها الصناعات الهندسية، والصناعات الدوائية والحيوية، والصناعات الغذائية، والكيماويات، ومواد البناء، وصناعة السيارات ومكوناتها، والإلكترونيات، والغزل والنسيج والملابس الجاهزة. الاستعلام عن نتائج التخصيص إلكترونيًا وأوضحت يوسف أنه يمكن للمتقدمين الاستعلام عن موقف طلباتهم ونتائج التخصيص تفصيليًا بدءًا من اليوم، من خلال الدخول على منصة مصر الصناعية الرقمية، بالتزامن مع إرسال الهيئة رسائل نصية قصيرة ورسائل عبر البريد الإلكتروني إلى المستثمرين الذين تم تخصيص الأراضي لهم، لإخطارهم بالنتائج وبدء استكمال إجراءات التسليم. 24 شهرًا لتنفيذ المشروعات وشددت رئيس الهيئة على ضرورة التزام المستثمرين الفائزين بالبرنامج الزمني المحدد لتنفيذ المشروعات، والذي يمتد إلى 24 شهرًا من تاريخ استلام الأرض، وفق مراحل زمنية محددة. ويتضمن البرنامج استخراج رخصة البناء خلال 6 أشهر، وتنفيذ 100% من أساسات المنشأ الصناعي خلال 12 شهرًا، واستكمال 100% من إنشاءات رخصة البناء خلال 18 شهرًا، وصولًا إلى تنفيذ المشروع واستخراج رخصة التشغيل والسجل الصناعي خلال 24 شهرًا. وأكدت أن الإخلال بأي مرحلة من مراحل البرنامج الزمني سيترتب عليه إلغاء التخصيص وسحب الأرض، بما يضمن جدية الاستثمار وتحقيق الاستغلال الأمثل للأراضي الصناعية. 23 سبتمبر 2026 | 11:28 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
منوعات «اترك أثر للاستشارات» توقّع مذكرة تفاهم مع جامعة إسلسكا بواسطة أموال الغد 23 سبتمبر 2026 | 11:23 ص كتب أموال الغد وقّعت « اترك اثر للاستشارات» مذكرة تفاهم مع جامعة إسلسكا ESLSCA Executive School لتوفير اعتماد جامعي للمشاركين الذين أتموا برنامج “Leadership Behind the Red Nose”. وبموجب الاتفاقية، سيحصل المشاركون على شهادات صادرة عن الجامعة تثبت إتمامهم الورشة القيادية التي امتدت لثلاثة أيام. وضمت قائمة شركاء الورشة MINT Hub by EGBANK ، الذي يدعم الابتكار والتفكير غير التقليدي من خلال توفير مساحة تتيح للأفكار والمقاربات الجديدة أن تتبلور وتتطور. كما شاركت مسال كومينكيشن، المتخصصة في الإعلان والاتصال الاستراتيجي، بخبرتها في صياغة القصص والرسائل وتحويل الأفكار إلى تجارب مؤثرة من خلال حلول متكاملة في مجالات الاتصال والفعاليات وتجارب العلامات التجارية. ويأتي البرنامج في إطار عمل “اترك اثر للاستشارات” على الربط بين الاستراتيجية والحوكمة وتطوير القيادات. وأسست ياسمين هلال الشركة مستندة إلى خبرة تمتد لأكثر من عقدين في مجالات البنوك والتكنولوجيا المالية والرقابة التنظيمية والتدريب التنفيذي. وتقدم ” اترك اثر للاستشارات” خدماتها إلى مجالس الإدارات والقيادات التنفيذية والمؤسسين والمؤسسات، بهدف تعزيز جودة اتخاذ القرار، وإدارة التحولات، وتطوير الكوادر المسؤولة عن تحويل الخطط إلى واقع. وكشف استطلاع “نبض القيادة 2026″، الذي أجرته “اترك اثر للاستشارات”، أن واحدًا من كل أربعة من كبار القادة المشاركين يرى أن فريقه القيادي لا يضم حاليًا أي شخص جاهز لتولي أعلى منصب تنفيذي. وتسلط هذه النتيجة الضوء على الحاجة إلى تكثيف جهود تطوير القيادات وإعداد الكوادر القادرة على تولي المسؤوليات مستقبلًا. وجاء ذلك بالتزامن مع تنظيم “اترك اثر للاستشارات” ورشة “Leadership Behind the Red Nose” التي امتدت لثلاثة أيام في MINT Hub by EGBANK من 19 إلى 21 سبتمبر 2026 وركزت على تعزيز قدرة القادة على تحمّل المسؤولية، والتواصل بفاعلية، والتعامل مع الضغوط في المواقف التي تتطلب اتخاذ قرارات حاسمة. وشارك في استطلاع «نبض القيادة 2026»، الذي أجرته «اترك اثر للاستشارات» المتخصصة في الاستراتيجية والحوكمة وتطوير القيادات، نخبة من كبار القادة في عدد من قطاعات السوق المصري، من بينها البنوك والخدمات المالية والخدمات المهنية، مع الحفاظ على سرية هويات المشاركين. وأظهرت النتائج أن 80% من المشاركين يرون أن نسبة المؤهلين حاليًا لتولي أعلى منصب تنفيذي لا تتجاوز خُمس أعضاء فرقهم القيادية العليا، في حين أفاد 25% بعدم وجود من هو مستعد لخلافة الرئيس التنفيذي ضمن فرقهم الحالية. وفي ظل محدودية جاهزية الصف القيادي التالي، أشار المشاركون أيضًا إلى تحديات مرتبطة بالتعامل مع عدم اليقين واختلاف وجهات النظر. وأوضح 72% أنهم يُظهرون، أحيانًا أو بصورة متكررة، قدراً من الثقة رغم شعورهم بدرجة كبيرة من عدم اليقين، بينما أفاد 56% بأنهم سبق أن أيدوا علنًا قرارًا قياديًا لم يكونوا مقتنعين به على المستوى الشخصي. وترى “اترك اثر للاستشارات” أن هذه النتائج تؤكد أهمية إعداد القادة للتعامل بوضوح وصراحة مع حالات عدم اليقين، وطرح مخاوفهم ومناقشتها بشكل مباشر عند اتخاذ القرارات المؤثرة. وفي هذا السياق، قالت ياسمين هلال، المؤسِّس والرئيس التنفيذي لشركة “اترك اثر للاستشارات”: “ينبغي أن تدفع نتائج الاستطلاع المتعلقة بالتعاقب القيادي المؤسسات إلى فتح نقاش جاد حول ما تقوم به فعلياً لإعداد كوادرها لتولي المسؤولية. فالجاهزية لا تقتصرعلى امتلاك الخبرة، بل تشمل أيضًا القدرة على اتخاذ القرارات الصعبة، والاستماع إلى وجهات النظر المغايرة، وإدراك اللحظات التي قد يتحول فيها سلوك القائد نفسه إلى عائق أمام الحوار. وهذه القدرات لا تتطور تلقائيًا، بل تتطلب ممارسة واعية ومقصودة. وقد صممنا هذه الورشة لمساعدة القادة على ملاحظة ما يطرأ على سلوكهم تحت الضغط، وفهم أثر ذلك على من حولهم. وهذا يرتبط مباشرة بكيفية اتخاذ القرارات، وبكيفية إعداد قادة المستقيل وتطوير قدراتهم”. وأضفت نتائج الاستطلاع المتعلقة بالسلوك تحت الضغط أهمية خاصة على هذا المحور؛ إذ أفاد 70% من المشاركين بأن الحدة، ونفاد الصبر، والميل إلى فرض مزيد من السيطرة تأتي في مقدمة الاستجابات المرجح ظهورها تحت الضغط، بينما اختار 11% فقط الفضول باعتباره الاستجابة الأبرز. كما تصدر التعاطف وتحمل المسؤولية قائمة السمات التي رأى المشاركون أنها الأكثر غياباً عن الممارسة القيادية، تليها مهارة الاستماع. وتشير هذه النتائج إلى حاجة عملية في مجال تطوير القيادات، تتمثل في مساعدة القادة على إدراك اللحظات التي تحد فيها ردود أفعالهم من مساحة الحوار، والتعامل مع المواقف الصعبة بطريقة تتيح لأعضاء فرقهم المشاركة والتعبير عن وجهات نظرهم. وتبرز أهمية هذه المشاركة في نتيجة أخرى للاستطلاع؛ إذ أفاد سبعة من كل عشرة مشاركين بأنهم عدّلوا قرارًا مهمًا خلال العام الماضي بعد أن اعترض أعضاء فرقهم عليه أو طرحوا وجهات نظر مغايرة. في المقابل، أعرب 27% عن ثقة محدودة أو معدومة في قدرة الأفراد على الاعتراض على رأي أحد كبار القادة دون التعرض لتبعات سلبية. وترى ” اترك اثر للاستشارات” أن هاتين النتيجتين معًا تؤكدان أهمية ترسيخ ثقافة مؤسسية تتيح للأفراد التعبير عن آرائهم ومخاوفهم بحرية، بحيث يصبح الحوار المفتوح جزءًا أصيلاً وموثوقًا من طريقة عمل الفرق. وانطلاقًا من ذلك، ركزت الورشة على بناء الثقة، وتعزيز الوعي بالمشاعر، وتطوير مهارات التواصل، باعتبارها من السلوكيات الأساسية لتهيئة بيئة تسمح بذلك. وبرزت كذلك قضايا التقدير المهني والمساءلة مع تزايد دور التكنولوجيا في في الإدارة واتخاذ القرار؛ فقد أشار 58% من المشاركين إلى أنهم استخدموا الذكاء الاصطناعي بالفعل بصورة مؤثرة في قرارات تتعلق بالتوظيف أو الترقية أو تقييم الأداء أو إعادة الهيكلة، في حين توقع 45% أن يُحدث الذكاء الاصطناعي تغييراً جوهرياً في أكثر من ربع الأدوار القيادية خلال السنوات الثلاث المقبلة. وفي هذا السياق، ترى ” اترك اثر للاستشارات” أن المراجعة البشرية وتحديد المسؤولية بوضوح عن هذه القرارات تمثلان أولوية، بما يعكس حاجة أوسع إلى قادة قادرين على مراجعة الافتراضات، وطرح الأسئلة، وتقييم تبعيات قراراتهم. ولإتاحة الفرصة أمام المشاركين لفهم أنماطهم القيادية بصورة أعمق، جمعت الورشة بين التدريب التنفيذي وتمارين مستوحاة من فن المهرج والارتجال. وقاد البرنامج الفنان والمدرّب والميسّر بيدرو فابياو، إلى جانب ياسمين هلال، من خلال مواقف غير مألوفة ساعدت المشاركين على ملاحظة كيفية تعاملهم مع الشعور بعدم الارتياح، وطريقة التعبير عن مشاعرهم، واستجابتهم للآخرين. ويستند فابياو إلى فلسفة هذا الفن لمساعدة القادة على تقبّل جوانب الضعف الإنساني، وملاحظة ردود أفعالهم التلقائية تحت الضغط، والتواصل مع الآخرين بمزيد من الصراحة والانفتاح. وبدعم من ESLSCA Executive School، انتقل البرنامج تدريجيًا من ملاحظة الذات إلى فهم الاستجابات العاطفية تحت الضغط، ثم تطبيق هذه الرؤى على الممارسة القيادية. وعلى مدار ثلاثة أيام، استكشف المشاركون الأدوار التي يتبنونها كقادة، وعملوا على ترجمة ملاحظتهم إلى ممارسات عملية يمكن تطبيقها في مناقشات مجالس الإدارة، والتفاعل مع فرق العمل، و الحوارات الصعبة. وركز اليوم الأخير على تحديد التزامات عملية يعود بها المشاركون إلى مؤسساتهم. 23 سبتمبر 2026 | 11:23 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس «الإحصاء»: متوسط الإنجاب يتراجع إلى 2.33 طفل للسيدة في 2025 بواسطة سناء علام 23 سبتمبر 2026 | 11:19 ص كتب سناء علام قال اللواء أكرم الجوهري، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، إن النتائج الأولية للمسح الصحي للأسرة المصرية 2025 أظهرت تحسنًا ملحوظًا في عدد من المؤشرات السكانية والصحية، وفي مقدمتها انخفاض مستويات الإنجاب، وتراجع معدل إنجاب المراهقات، إلى جانب تحسن مؤشرات رعاية الأم والطفل والولادة الآمنة. وأوضح ، خلال مؤتمر إعلان النتائج الأولية للمسح الصحي للأسرة المصرية 2025، أن المسح يُعد امتدادًا لسلسلة المسوح السكانية الصحية التي أُجريت في مصر خلال الفترة من 1988 إلى 2014، مشيرًا إلى أن الجهاز نفذ الدورة الأولى للمسح الصحي للأسرة المصرية عام 2021، فيما تمثل دورة 2025 الدورة الثانية، مع تطبيق المنهجيات الدولية ذاتها، بما يضمن دقة السلسلة الزمنية وإمكانية متابعة تطور المؤشرات التي يرصدها المسح. وأضاف الجوهري أن نتائج المسح توفر أساسًا إحصائيًا لمتابعة مستويات التقدم نحو تنفيذ الأهداف الوطنية لاستراتيجية السكان والتنمية 2023-2030، فضلًا عن دعم الخطة العاجلة للإسراع بتحقيق هذه الأهداف. وأكد رئيس الجهاز أن إعلان نتائج المسح يعكس نهج الدولة المصرية في الاعتماد على التخطيط القائم على الأدلة، مشددًا على أن «لا تنمية بدون تخطيط، ولا تخطيط بدون بيانات». انخفاض متوسط الإنجاب وأشار الجوهري إلى أن أبرز النتائج الإيجابية للمسح تتمثل في الانخفاض الواضح في مستويات الإنجاب، إذ بلغ متوسط عدد الأطفال لكل سيدة 2.33 طفل، مقابل 2.85 طفل في عام 2021، بانخفاض نسبته 18.2%. وأوضح أن هذا التراجع يشير إلى إمكانية تحقيق الهدف الاستراتيجي للخطة العاجلة، والمتمثل في الوصول بمستويات الإنجاب إلى 2.1 طفل لكل سيدة. ولفت إلى تراجع معدل إنجاب المراهقات ممن تقل أعمارهن عن 20 عامًا إلى 34.6 مولود لكل ألف سيدة، مقابل 50 مولودًا في عام 2021، بنسبة انخفاض بلغت 31%. تحسن مؤشرات رعاية الأم والطفل وقال الجوهري إن النتائج أظهرت كذلك تزايد استخدام وسائل تنظيم الأسرة طويلة المفعول، ومنها اللولب والكبسولات، بما يسهم في تحسين جودة الخدمة واستمراريتها. وأضاف أن مؤشرات صحة الأم والطفل شهدت تحسنًا، حيث ارتفعت نسبة السيدات اللاتي حصلن على رعاية حمل منتظمة إلى 92.4%، فيما بلغت نسبة الولادات التي تمت على يد مقدم خدمة صحية مؤهل 98%، كما ارتفعت نسبة الولادات داخل المنشآت الصحية إلى 96%. ارتفاع الوعي بتنظيم الأسرة بين الشباب وأشار رئيس الجهاز إلى ارتفاع مستويات الوعي والاتجاهات الإيجابية لدى الشباب غير المتزوجين في الفئة العمرية من 15 إلى 29 عامًا، موضحًا أن نسبة الموافقة على استخدام وسائل تنظيم الأسرة قبل الحمل الأول ارتفعت إلى 28%، مقابل 18% في عام 2021. وأكد الجوهري أن النتائج الأولية للمسح توفر لصناع القرار والمتخصصين فرصة لمراجعة الخطط التنفيذية خلال الفترة المقبلة، بما يضمن مواصلة تحقيق الأهداف القومية المخططة. وأوضح أن الجهاز سيواصل استكمال نتائج المسح وإعداد التقرير النهائي بنهاية العام الجاري، مشيرًا إلى أن التقرير النهائي سيكون بمثابة خريطة واضحة لدعم توجيه الموارد وتخصيص الاستثمارات الصحية والسكانية في المناطق الأكثر احتياجًا. 23 سبتمبر 2026 | 11:19 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail