استثمار مساعد وزير الصناعة والسفير التركي يفتتحان فعاليات معرض «إيجيبت ستيتش آند تكس 2026» بواسطة سناء علام 24 سبتمبر 2026 | 4:14 م كتب سناء علام افتتحت اليوم فعاليات المعرض الدولي لتكنولوجيا ومعدات النسيج «إيجيبت ستيتش آند تكس 2026»، بالتزامن مع انطلاق «أسبوع القاهرة للنسيج»، بمشاركة واسعة من الشركات العالمية المتخصصة في تكنولوجيا وماكينات الغزل والنسيج، في إطار توجه متزايد داخل القطاع نحو تحديث خطوط الإنتاج ورفع كفاءة المصانع وتعزيز القدرات التنافسية والتصديرية. وشهدت فعاليات الافتتاح مها صالح، مساعد وزير الصناعة للسياسات الصناعية، وصالح موطلو شن، سفير تركيا لدى القاهرة، إلى جانب محمد عبدالسلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية، ومحمد المهندس، رئيس غرفة الصناعات الهندسية، وخالد أبو المكارم، رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، وعبدالغني الأباصيري، عضو مجلس إدارة غرفة الصناعات النسيجية. وتفقد المشاركون أجنحة المعرض، التي تستعرض أحدث الماكينات والحلول التكنولوجية المستخدمة في مختلف مراحل صناعة الغزل والنسيج، بما يشمل الغزل والنسيج والصباغة والطباعة، إلى جانب بحث فرص التعاون بين الشركات المصرية ونظيرتها العالمية في مجالات تحديث خطوط الإنتاج وزيادة الطاقات الإنتاجية والتصديرية. 10 شركات تركية تستهدف السوق المصرية وقال صالح موطلو شن، سفير تركيا لدى القاهرة، إن نحو 10 شركات تركية تستهدف دخول السوق المصرية خلال الفترة المقبلة، للاستفادة من فرص النمو المتاحة في قطاعات الغزل والنسيج والملابس الجاهزة. وأضاف أن زيادة الاستثمارات التركية في القطاع يمكن أن تسهم في نقل التكنولوجيا والخبرات وتعزيز التكامل الصناعي بين مصر وتركيا، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها للتحول إلى مركز إقليمي لصناعة النسيج والتصدير. 617 مليون دولار صادرات النسيج خلال 7 أشهر من جانبه، قال محمد الكاتب، رئيس غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات المصرية، إن صادرات قطاع الصناعات النسيجية سجلت نحو 617 مليون دولار خلال أول 7 أشهر من 2026. وأضاف أن الغرفة تستهدف الوصول بإجمالي صادرات القطاع إلى نحو 1.4 مليار دولار بنهاية العام الجاري، بدعم من التوسع في الأسواق الأفريقية والأوروبية والخليجية. وأكد الكاتب أن المنافسة في الأسواق الخارجية لم تعد تعتمد فقط على زيادة الطاقة الإنتاجية، وإنما ترتبط بصورة أكبر بمستويات الجودة وسرعة تنفيذ الطلبات والقدرة على تلبية متطلبات الأسواق العالمية. المعرض يستعرض تكنولوجيات الإنتاج الذكي ويضم المعرض عددًا من الشركات العالمية المتخصصة في صناعة ماكينات ومعدات الغزل والنسيج، من بينها «ريتر» و«بارماج» و«ساورر» و«لوا»، إلى جانب شركات صينية وتركية وأوروبية. وتستعرض فعاليات المعرض أحدث تطبيقات الإنتاج الذكي والذكاء الاصطناعي والطباعة الرقمية، فضلًا عن تكنولوجيات ترشيد استهلاك الطاقة والخامات، ومتطلبات الاستدامة، والاستعداد لتطبيق «جواز السفر الرقمي للمنتجات»، المرتبط بمتطلبات النفاذ إلى السوق الأوروبية. أبو المكارم: المعرض يدعم زيادة استثمارات الغزل والنسيج وقال خالد أبو المكارم، رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، إن المعرض من المتوقع أن يسهم في زيادة استثمارات قطاع الغزل والنسيج بنسبة تتراوح بين 3% و6% من مستويات الاستثمارات الحالية. وأرجع ذلك إلى التوسع الملحوظ في أعداد الشركات الأجنبية المشاركة، وما يعكسه ذلك من اهتمام وثقة متزايدة بالسوق المصرية والفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع الغزل والنسيج. 24 سبتمبر 2026 | 4:14 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «التنمية الصناعية» تمد التقديم على 21 وحدة بمجمع «هوارة المقطع» بالفيوم حتى 8 أكتوبر بواسطة سناء علام 24 سبتمبر 2026 | 4:02 م كتب سناء علام أعلنت الهيئة العامة للتنمية الصناعية مد فترة التقدم وسحب كراسات الشروط إلكترونيًا على الوحدات الصناعية المجهزة بمجمع «هوارة المقطع» بمحافظة الفيوم، ضمن المرحلة الأولى من الطرح، لمدة أسبوعين إضافيين، لتستمر حتى الخميس الموافق 8 أكتوبر 2026، بدلًا من اليوم 24 سبتمبر. ويأتي قرار مد المهلة استجابةً لطلبات عدد من صغار المستثمرين ورواد الأعمال وشباب الخريجين الراغبين في الاستفادة من الفرص الاستثمارية المطروحة، وإتاحة مزيد من الوقت أمام المستثمرين الجادين لاستكمال الدراسات والمستندات المطلوبة. وأوضحت الهيئة أن مد فترة التقديم يستهدف التيسير على الراغبين في دخول القطاع الصناعي، وتوسيع قاعدة المستفيدين من الوحدات المطروحة، بما يدعم مبادئ الشفافية والحياد وتكافؤ الفرص في إتاحة الفرص الاستثمارية. ويضم الطرح 21 وحدة صناعية كاملة المرافق والتجهيزات بنظام الإيجار فقط، منها 19 وحدة بالدور الأرضي من المبنى الخرساني، تتراوح مساحاتها بين 80 و123 مترًا مربعًا، إلى جانب مصنعين بالهنجر المعدني، تبلغ مساحة كل منهما 680 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى ميزانين إداري بمساحة 200 متر مربع لكل مصنع. وتشمل الأنشطة المستهدفة بالطرح عددًا من القطاعات الصناعية، من بينها الملابس والمنسوجات، والأثاث والصناعات الخشبية، والصناعات الغذائية، والصناعات الهندسية، بما يتناسب مع طبيعة الوحدات وتجهيزاتها واحتياجات المنطقة الصناعية. ويأتي الطرح تنفيذًا لتوجيهات المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، بشأن التوسع في تيسير إتاحة الفرص الاستثمارية أمام شباب الأعمال وصغار المستثمرين، وتعزيز دور الصناعات الصغيرة والمتوسطة في تعميق التصنيع المحلي وتكامل سلاسل التوريد. التقديم إلكترونيًا بالكامل ودعت الهيئة العامة للتنمية الصناعية الشباب وصغار المستثمرين الراغبين في الاستفادة من الوحدات إلى سرعة التقدم وسحب كراسات الشروط، التي تتضمن تفاصيل التيسيرات والالتزامات المتبادلة بين المستأجرين وإدارة المجمع. ويتم التقديم وسحب كراسات الشروط إلكترونيًا بالكامل من خلال «منصة مصر الصناعية الرقمية»، عبر اختيار رابط خدمات طرح الوحدات الصناعية، على أن تبدأ الهيئة في فحص ودراسة الطلبات وتدقيق المستندات فور غلق باب التقديم، تمهيدًا لإعلان النتائج النهائية للتخصيص خلال أسبوعين من انتهاء المهلة الجديدة. ويعكس المشروع نموذجًا للتعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، حيث تتولى شركة «أيادي مصر للتطوير الحضري» مهام المطور الصناعي للمشروع، إلى جانب أعمال التطوير والتعاقد والإشراف الفني والإداري على المجمع وإدارته بعد التخصيص، بالتنسيق مع اتحاد الصناعات المصرية، وبمشاركة وزارة التنمية المحلية والبيئة ومحافظة الفيوم. فيما تختص الهيئة العامة للتنمية الصناعية بإتاحة إجراءات الطرح والتخصيص إلكترونيًا من خلال منصتها الرقمية، بما يعزز من سهولة الإجراءات ويدعم الشفافية وتكافؤ الفرص بين المتقدمين. بنية تحتية وموقع يدعمان التشغيل وتتمتع الوحدات المطروحة بتوافر البنية التحتية والمرافق اللازمة للتشغيل، بما يشمل مياه الشرب والصرف الصحي والتغذية الكهربائية، بما يتيح للمستثمرين بدء النشاط فور استكمال إجراءات التخصيص والتعاقد. كما يتميز المجمع بموقعه غرب مدينة الفيوم الجديدة، بالقرب من محاور الطرق الرئيسية، وفي مقدمتها طريق القاهرة – الفيوم وطريق السادات الدائري، الأمر الذي يدعم حركة نقل الخامات والمنتجات ويسهل عمليات الشحن والتوزيع. ويستفيد المجمع كذلك من قربه من مدينة الفيوم الجديدة وعدد من التجمعات السكنية المحيطة، ومنها هوارة المقطع ودمشقين وعزبتا علي فراج ومحمود سيد، بما يعزز فرص توفير العمالة ويدعم توافر الخدمات اللوجستية والتجارية اللازمة للمشروعات الصناعية. 24 سبتمبر 2026 | 4:02 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الصناعة يتفقد «بروميتيون مصر».. 1.2 مليون إطار طاقة إنتاجية سنوية وتصدير 70% من الإنتاج بواسطة سناء علام 24 سبتمبر 2026 | 3:55 م كتب سناء علام تفقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مصنع شركة «بروميتيون للإطارات إيجيبت» المتخصصة في إنتاج إطارات الشاحنات والحافلات، للاطلاع على منظومة الإنتاج وخطط الشركة في مجالات التصنيع والبحث والتطوير والاستدامة، جاء ذلك في ختام جولته بعدد من المنشآت الصناعية في منطقة العامرية بالإسكندرية. ويقع المصنع على مساحة 300 ألف متر مربع، وتبلغ طاقته الإنتاجية السنوية نحو 1.2 مليون إطار، فيما تصدر الشركة أكثر من 70% من إنتاجها سنويًا إلى أسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وتوفر نحو 2154 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. وكان في استقبال وزير الصناعة فرانشيسكو أنتوناتشي، الرئيس التنفيذي لمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط بشركة «بروميتيون إيجيبت»، والمهندس أحمد الزواوي، مدير عام المصانع. وشملت الجولة مبنى البحوث والتطوير، حيث تفقد الوزير معامل السلك والكيمياء، إلى جانب خطوط الخلط والتجهيز، وماكينة بناء الإطارات، ومبنى الكباسات، واطلع على مراحل تصنيع الإطارات والتقنيات المستخدمة في العملية الإنتاجية. واستعرض مسؤولو الشركة تطور نشاط «بروميتيون» التي تأسست في مصر عام 2016، وأصبحت من الشركات الكبرى المصنعة للإطارات التجارية في منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث تنتج 7 علامات تجارية مختلفة، وتوفر نحو 30% من احتياجات السوق المصرية من إطارات النقل الثقيل. كما استعرضت الشركة جهودها في مجالات الاستدامة وإدارة الموارد، والتي تشمل وجود نحو 19 ألف متر مربع من المساحات الخضراء داخل المصنع، ومعالجة 500 متر مكعب من المياه يوميًا، إلى جانب إعادة تدوير نحو 19 طنًا من ثاني أكسيد الكربون سنويًا. وتدير «بروميتيون مصر» أول مركز للبحث والتطوير لإطارات الشاحنات والحافلات في أفريقيا والشرق الأوسط، وهو مركز معتمد من المجلس الوطني للاعتماد، ويضم معامل متخصصة في الاختبارات الكيميائية والفيزيائية والفولاذية، بما يدعم مشروعات التطوير العالمية وابتكار المنتجات الموجهة للأسواق المختلفة. وأكد المهندس خالد هاشم أن صناعة إطارات المركبات تمثل إحدى الصناعات التكميلية المهمة ضمن استراتيجية الصناعة المصرية، لما تؤديه من دور في تعميق التصنيع المحلي وتعزيز سلاسل الإمداد المرتبطة بصناعة المركبات وزيادة المكون المحلي. وأوضح أن التوسع في هذه الصناعة يسهم في تقليل الاعتماد على الواردات، ويدعم زيادة الإنتاج، ويفتح المجال أمام التوسع في التصدير، بما يعزز تنافسية المنتجات المصرية وقدرتها على النفاذ إلى الأسواق العالمية. وأشار الوزير إلى استعداد وزارة الصناعة لتقديم سبل الدعم للشركات فيما يتعلق بالتوافق مع أهداف إزالة الكربون من الصناعة، خاصة في ظل تزايد تبني الأسواق العالمية لمعايير الاستدامة واللوائح المرتبطة بالكربون. وأضاف أن التحول إلى أنظمة إنتاج أكثر نظافة وكفاءة في استخدام الموارد أصبح عنصرًا مهمًا للحفاظ على تنافسية الصادرات المصرية، مؤكدًا أهمية مواصلة تطوير الصناعة بما يتماشى مع المتطلبات البيئية المتزايدة في الأسواق الدولية. من جانبه، أكد فرانشيسكو أنتوناتشي، الرئيس التنفيذي لمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط بشركة «بروميتيون إيجيبت»، أن التحول الصناعي يتطلب رؤية استراتيجية طويلة الأجل واستثمارات متواصلة، إلى جانب دمج الخبرات العالمية بالإمكانات المحلية. وأوضح أن مصر تمثل مركزًا تصنيعياً وتصديريًا رئيسيًا لمجموعة «بروميتيون»، مشيرًا إلى أن استثمارات المصنع في التكنولوجيا المتقدمة وتوطين الصناعة والبحث والتطوير تسهم في تعزيز القدرة التنافسية لعمليات الشركة. وأشار إلى استمرار الحوار والتعاون مع المؤسسات الوطنية بهدف دعم تطوير المنظومة الصناعية، مؤكدًا أهمية دور مصنع الشركة في تعزيز التكامل الصناعي وترسيخ موقع مصر كمركز إقليمي للتصنيع وسلاسل الإمداد العالمية للمجموعة. كما استعرضت الشركة برامج التدريب العملي التي تنفذها داخل المصنع، والتي استفاد منها نحو 700 عامل، إلى جانب برامج تدريبية لطلاب كليات الهندسة، بما يدعم تأهيل الكوادر البشرية ورفع كفاءة العاملين في صناعة الإطارات. 24 سبتمبر 2026 | 3:55 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال البورصة المصرية.. أسعار الأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا اليوم الخميس 24 -9-2026 بواسطة حاتم عسكر 24 سبتمبر 2026 | 3:55 م كتب حاتم عسكر تستعرض بوابة «أموال الغد» أسعار الأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا بالبورصة المصرية، خلال تعاملات جلسة الخميس 24-9-2026. أغلقت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات الخميس 24 سبتمبر على تراجع جماعي، بضغط من موجة هبوط شملت المؤشرات الرئيسية والأسهم الصغيرة والمتوسطة، ليفقد رأس المال السوقي نحو 58 مليار جنيه. وتراجع المؤشر الرئيسي EGX30، بنسبة 0.83% ليغلق عند مستوى 53,776 نقطة. وانخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.33% مسجلًا 6,510 نقاط، فيما تراجع مؤشر EGX35-LV بنسبة 1.74% إلى 6,588 نقطة. كما هبط مؤشر EGX100 بنسبة 1.70% ليصل إلى 26,232 نقطة، وانخفض مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 1.92% مسجلًا 19,834 نقطة. تصدر سهم قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار الأسهم الأكثر ارتفاعًا بنسبة 8.24%، يليه النعيم القابضة للاستثمارات بنسبة 5.65%، ثم العالمية للاستثمار والتنمية بنسبة 5.41%. وارتفع سهم مرسى مرسى علم للتنمية السياحية بنسبة 4.92%، بينما صعد سهم مرسيليا المصرية الخليجية للاستثمار العقاري بنسبة 4.39%. اسم الشركة العملة الإقفال السابق سعر الفتح سعر الإغلاق نسبة التغير% قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار ج.م. 6.190 6.190 6.700 8.24 النعيم القابضة للاستثمارات $ 0.124 0.124 0.131 5.65 العالمية للاستثمار والتنمية ج.م. 17.000 17.000 17.920 5.41 مرسى مرسى علم للتنمية السياحية ج.م. 4.270 4.270 4.480 4.92 مرسيليا المصرية الخليجية للاستثمار العقارى ج.م. 10.250 10.250 10.700 4.39 وعلى صعيد الأسهم الأكثر انخفاضًا، تصدر سهم تايكون انفستمنتس هولدنج التراجعات بنسبة 7.78%، يليه العربية لاستصلاح الأراضي بنسبة 6.77%، ثم التوفيق للتأجير التمويلي – A.T.LEASE بنسبة 6.65%. كما تراجع سهم أو بي المالية القابضة بنسبة 6.42%، وانخفض سهم الإسماعيلية مصر للدواجن بنسبة 6.23%. اسم الشركة العملة الإقفال السابق سعر الفتح سعر الإغلاق نسبة التغير% تايكون انفستمنتس هولدنج ج.م. 14.010 14.010 12.920 -7.78 العربية لاستصلاح الاراضي ج.م. 367.010 367.010 342.170 -6.77 A.T.LEASEالتوفيق للتأجير التمويلي -أية.تي.ليس ج.م. 6.920 6.920 6.460 -6.65 او بي المالية القابضة ج.م. 1.090 1.090 1.020 -6.42 الاسماعيلية مصر للدواجن ج.م. 29.860 29.860 28.000 -6.23 وبلغ رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 4.238 تريليون جنيه بنهاية تعاملات الخميس، مقابل 4.296 تريليون جنيه في ختام تعاملات الأربعاء، ليفقد نحو 58 مليار جنيه خلال جلسة واحدة. وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، اتجهت تعاملات المصريين والأجانب نحو الشراء بصافي تعاملات بلغ 128 مليون جنيه و12.776 مليون جنيه على التوالي، بينما اتجهت تعاملات العرب نحو البيع بصافي 141.240 مليون جنيه. وبلغ إجمالي قيمة التداولات نحو 9.758 مليار جنيه، بعد التداول على 2.510 مليار ورقة مالية من خلال تنفيذ نحو 247.661 ألف عملية. 24 سبتمبر 2026 | 3:55 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال بعد موجة صعود قوية.. مؤشرات البورصة تحت ضغط التصحيح والأنظار تترقب جلسات الأسبوع المقبل بواسطة اسلام فضل 24 سبتمبر 2026 | 3:55 م كتب اسلام فضل وسط ضغوط بيعية قوية سيطرت على الأسهم القيادية والصغيرة والمتوسطة، تراجعت مؤشرات البورصة المصرية بنهاية تعاملات الأسبوع، بالتزامن مع استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بالأسواق المالية على خلفية التوترات الجيوسياسية، فيما جاءت التحركات البيعية من المؤسسات وصناديق الاستثمار والمستثمرين الأفراد لتعمق خسائر المؤشرات. ويرى خبراء أن السوق دخلت في موجة تصحيحية بعد موجة صعود قوية استمرت أشهرا عدة، مع وصول المؤشر الرئيسي إلى مستويات 53 ألف نقطة، والمؤشر السبعيني إلى نحو 19.5 ألف نقطة، بينما امتدت التراجعات إلى المؤشر EGX100. وأشاروا إلى أن الضغوط البيعية وعمليات المارجن كول ساهمت في تعميق خسائر الأسهم، في الوقت الذي تراجعت فيه قيم التداولات خلال الأسبوع، مع استمرار حالة الحذر وعدم وضوح الرؤية الاقتصادية. وتترقب السوق قرار لجنة السياسة النقدية بشأن أسعار الفائدة، وسط اختلاف في تقديرات تأثير القرار على أداء المؤشرات، إذ يرى جانب أن التثبيت قد يدعم فرص الارتداد، بينما يرى آخرون أن تحركات المؤسسات والضغوط البيعية ستكون العامل الأكثر تأثيرًا خلال الفترة المقبلة. ويترقب المستثمرون مستويات الدعم والمقاومة الرئيسية للمؤشرات، خاصة 53 ألف نقطة و54 ألف نقطة للمؤشر الرئيسي، و19.8 ألف و20 ألف نقطة للمؤشر السبعيني، لتحديد اتجاه السوق خلال جلسات الأسبوع المقبل. قال باسم أبوغنيمة، رئيس قسم التحليل الفني بشركة عربية أون لاين لتداول الأوراق المالية، إن مؤشر السوق المصري EGX30 انخفض خلال تعاملات اليوم بشكل عنيف دون مستوى 54 ألف نقطة، قبل أن يتماسك بمجرد وصوله إلى مستوى الدعم الأساسي عند 53 ألف نقطة، والذي شهد عنده ارتدادًا خلال النصف الثاني من الجلسة. وأضاف أن المؤشر أنهى تعاملات الأسبوع بشكل غير إيجابي، مشيرًا إلى أن شكل الإغلاق الأسبوعي كان سلبيًا إلى حد ما، مع وجود ضغوط بيعية عامة تسيطر حاليًا على السوق، وهو أمر طبيعي بعد موجة صعود عنيفة وقوية استمرت عدة أشهر. وأوضح أن السوق يدخل حاليًا في موجة تصحيحية قد تكون أكبر من مجرد موجة جني أرباح، لافتًا إلى أن مستوى 53 ألف نقطة يمثل أهم مستوى يجب متابعته على المؤشر الرئيسي خلال الفترة المقبلة. وأشار إلى أنه في حال كسر مستوى 53 ألف نقطة خلال جلسات الأسبوع المقبل، فإن ذلك قد يؤدي إلى مزيد من الانخفاض نحو مستويات 50.5 و51 ألف نقطة، ثم مستوى 49.7 ألف نقطة. وأكد أن الشكل الهيكلي للاتجاه الصاعد لا يزال صحيًا ومستمرًا، موضحًا أن السوق لا يزال في اتجاه صاعد على الأجلين الطويل والمتوسط، بينما تقتصر الموجة التصحيحية الحالية على الأجل القصير، لافتًا إلى أن حدوث عمليات تصحيح بعد موجات الارتفاع أمر طبيعي في الأسواق. وبالنسبة للمؤشر EGX70، أوضح أن المؤشر شهد صعودًا قويًا جدًا خلال العام الجاري، بعدما ارتفع من مستوى 15 ألف نقطة إلى مستوى 22 ألف نقطة، دون أن يشهد موجات تصحيحية أو حتى توقفات لجني الأرباح، وهو ما قد يجعل الحركة التصحيحية الحالية أكثر حدة. ولفت إلى أن مستوى 19.8 ألف نقطة شهد ارتدادًا، معتبرًا أن ذلك يمثل إشارة إيجابية، وقد يشهد المؤشر ارتدادًا على الأجل القصير جدًا، إلا أن هذا الارتداد يحتاج إلى تجاوز مستوى 20.7 ألف نقطة ثم مستوى 21 ألف نقطة، لإثبات استمرار سيطرة القوة الشرائية وانتهاء الموجة التصحيحية. وأكد أن الاتجاه الصاعد لا يزال مستمرًا على المؤشر السبعيني، إلا أن نسبة المخاطرة في أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة أكبر بكثير من الأسهم القيادية. وأشار إلى أن أقرب مستوى دعم حقيقي للمؤشر السبعيني يقع عند منطقة 15 ألف نقطة، بينما قد يمثل مستوى 18.8 ألف نقطة منطقة إعاقة أو تظهر عندها قوة شرائية خلال الارتدادات، موضحًا أن مستوى 19.8 ألف نقطة تمكن المؤشر من التماسك عنده والإغلاق فوقه خلال تعاملات اليوم، وهو ما يعد أمرًا إيجابيًا. وأوضح أن جلسات الأسبوع المقبل ستكون مهمة للغاية، خاصة مع نهاية الربع وبداية ربع جديد، متوقعًا إمكانية حدوث تماسك من مناطق الدعم الحالية، سواء مستوى 19.8 ألف نقطة على المؤشر السبعيني أو منطقة 53 ألف نقطة على المؤشر الثلاثيني. في المقابل، حذر من أن كسر هذه المستويات سيؤدي إلى مزيد من الضغوط البيعية، مع احتمال امتداد الموجة التصحيحية إلى مستويات أدنى. ونصح المستثمرين باستغلال الارتدادات القادمة لتقليل المراكز وتوفير السيولة لحين انتهاء الموجة التصحيحية بالكامل. وفي سياق متصل قال حسام عيد، عضو مجلس إدارة شركة كابيتال فايننشال القابضة للاستثمارات المالية، إن الأداء السلبي والهبوط سيطرا على مؤشرات البورصة المصرية بنهاية تعاملات الأسبوع، حيث أنهى المؤشر الرئيسي تعاملات الأسبوع على هبوط حاد قدره 543 نقطة، بنسبة انخفاض بلغت 1%، ليسجل مستوى إغلاق عند 53,681 نقطة. وأوضح أن ذلك جاء نتيجة الأداء السلبي والهبوط لمعظم الأسهم القيادية المدرجة بالمؤشر الرئيسي، مدفوعًا باتجاه المؤسسات المالية المصرية والعربية والأجنبية نحو البيع وجني الأرباح منذ بداية تعاملات اليوم، ما انعكس سلبًا على أداء المؤشر ودفعه إلى فقد مستوى دعم مهم عند 54 ألف نقطة. وأضاف أن نهاية تعاملات اليوم شهدت جانبًا إيجابيًا تمثل في اتجاه المؤسسات المالية الأجنبية تحديدًا نحو الشراء وزيادة تدفقاتها النقدية بالقرب من مستويات الدعم الرئيسية للأسهم القيادية والمؤشر الرئيسي، وهو ما يشير إلى احتمالية حدوث ارتداد خلال تعاملات الأسبوع المقبل واستعادة مستوى المقاومة المهم عند 54 ألف نقطة والاستقرار أعلاه. وأشار إلى أن ذلك قد يدفع نحو عودة الأداء الإيجابي والصعود، وسط حالة من التفاؤل قد تكون مدفوعة بقرار لجنة السياسة النقدية خلال اجتماعها اليوم، مع توقعات باتخاذ قرار بتثبيت معدلات الفائدة والإبقاء عليها دون تغيير. وأوضح أن هذا التوقع يأتي مدفوعًا بعدة عوامل، من أهمها معدلات التضخم التي شهدت تراجعًا محدودًا خلال شهر أغسطس، حيث سجل التضخم 14.5% مقابل 14.9% خلال شهر يوليو الماضي، وهو ما يشير إلى احتمالية اتخاذ قرار بتثبيت معدلات الفائدة والإبقاء عليها كما هي. وأكد أن قرار تثبيت الفائدة سيكون له أثر إيجابي على مؤشرات البورصة المصرية خلال تعاملات الأسبوع المقبل، وقد يدفع المؤشر الرئيسي نحو الارتداد واستعادة مستوى المقاومة المهم عند 54 ألف نقطة. أما مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة والمتاجرة السريعة EGX70، فأوضح أنه شهد هبوطًا حادًا بنهاية تعاملات الأسبوع، وأنهى تعاملات اليوم على انخفاض قدره 399 نقطة، بنسبة هبوط بلغت 1.98%، ليسجل مستوى إغلاق عند 19,823 نقطة. وأوضح أن هذا الهبوط جاء نتيجة الأداء السلبي والهبوط لمعظم الأسهم الصغيرة والمتوسطة والمتاجرة السريعة المدرجة بالمؤشر السبعيني، مدفوعة باتجاه المستثمرين الأفراد، خاصة العرب، نحو البيع وجني الأرباح وإغلاق بعض مراكزهم المالية. وأضاف أن الجانب الإيجابي تمثل في اتجاه المستثمرين الأفراد المصريين خاصة، والأجانب أيضًا، نحو الشراء وزيادة مراكزهم المالية بالأسهم الصغيرة والمتوسطة والمتاجرة السريعة، والتي سجلت انخفاضات ملحوظة خلال تعاملات اليوم، وهي آخر تعاملات الأسبوع، مما يشير إلى احتمالية ارتداد المؤشر السبعيني واستعادته مستوى المقاومة المهم عند 20 ألف نقطة تحديدًا خلال تعاملات الأسبوع المقبل. ولفت إلى أن هذا الهبوط يأتي وسط حالة من عدم اليقين التي تسيطر على المشهد الاقتصادي والأسواق المالية بشكل عام، في ظل الأزمة الجيوسياسية التي فرضت وما زالت تفرض سيطرتها على المشهد الاقتصادي والأسواق المالية بشكل عام. وأكد أن قرار لجنة السياسة النقدية اليوم يمثل أهمية كبيرة لأغلب المستثمرين والمؤسسات المالية، باعتبار أن السياسة النقدية هي واجهة وبوصلة رؤوس الأموال، التي تدفع رؤوس الأموال نحو المزيد من التدفقات النقدية من خلال التيسير النقدي أو الإبقاء على معدلات الفائدة كما هي دون تغيير. من جانبها قالت حنان رمسيس، عضو مجلس إدارة شركة الحرية لتداول الأوراق المالية، إن التوترات الجيوسياسية الإقليمية ألقت بظلالها على تداولات البورصة المصرية خلال أسبوع من التداولات، الذي شهد غلبة المبيعات من جانب صناديق الاستثمار باختلاف جنسياتها. وأضافت أن رحلة الهبوط استُكملت خلال جلسة نهاية الأسبوع، التي شهدت وصول المؤشر الرئيسي للبورصة إلى مستوى 53 ألف نقطة، والمؤشر السبعيني إلى مستوى 19,500 نقطة، فيما امتدت الانخفاضات إلى المؤشر EGX100 ليصل إلى مستوى 25 ألف نقطة. وأوضحت أن قيم التداولات كانت متدنية خلال الأسبوع، بينما شهدت جلسة نهاية الأسبوع ضغوطًا إضافية بسبب ارتفاع نسب الهامش القانوني، ما دفع العديد من الشركات إلى إجراء عمليات مارجن كول وبيع الأسهم للمتعاملين، الأمر الذي عمّق خسائر المؤشر السبعيني، الذي كان يتخذ اتجاهًا صاعدًا لفترة من الزمن ووصل إلى مستوى 22,200 نقطة، قبل أن يتراجع حاليًا إلى 19,500 نقطة. وأشارت إلى أنه في حال استمرار الضغوط البيعية، فمن الممكن أن تستمر المؤشرات في مسار الهبوط الحالي. وأكدت أن قرارات البنك المركزي اليوم، سواء تثبيت أو رفع سعر الفائدة، لن يكون لها تأثير على أداء مؤشرات البورصة، التي وصلت بالفعل إلى مستويات منخفضة للغاية، وتعكس حالة التوتر والخوف والحذر لدى المتعاملين، إلى جانب عدم وضوح الرؤية الاقتصادية خلال الفترة المقبلة. ولفتت إلى إمكانية استمرار رحلة الهبوط نتيجة عمليات المارجن كول والضغوط البيعية من جانب المؤسسات، طالما استمرت حالة عدم وضوح الرؤية. وأوضحت أن قرار البنك المركزي اليوم بشأن رفع أو تثبيت أسعار الفائدة لن يكون العامل المؤثر، بينما سيكون التأثير الأكبر لتحركات المؤسسات التي لديها مراكز بيعية منذ فترة، بالتزامن مع إغلاق المؤشرات الإقليمية في منطقة الخليج على انخفاض. وأضافت أن ذلك أدى إلى تغيير رؤية المتعاملين، خاصة المستثمرين الأجانب، من الاستثمار في الأسواق الناشئة إلى الاستثمار في السندات وأذون الخزانة التي تقدم أكبر عائد خلال فترة تتجاوز 19 عامًا، موضحة أنه خلال الفترة من 2007 إلى 2026 لم تشهد عوائد سندات وأذون الخزانة الأمريكية هذا الارتفاع، ما جعلها بديلًا آمنًا للاستثمار في ظل عدم وضوح الرؤية الاقتصادية وضبابية المشهد الاقتصادي. وأشارت إلى أن جلسة بداية الأسبوع المقبل قد تشهد تحسنًا في أداء السوق حال بدأت المؤسسات في تغيير منهجها والاتجاه نحو الشراء، ما قد يسمح باستعادة المؤشرات جزءًا من عافيتها، موضحة أن المؤشرات لا تزال بعيدة جدًا عن نقاط المقاومة الخاصة بكل مؤشر. وأوضحت أن المؤشر الرئيسي EGX30 قد يعود إلى مستوى 53,500 نقطة، بينما يمكن للمؤشر EGX70 معاودة الوصول إلى مستوى 20 ألف نقطة، وفي حال الاستقرار أعلى هذه المستويات، يمكن استكمال رحلة الصعود. وأكدت أنه في حال عدم الاستقرار أعلى هذه المستويات، فقد تتجه المؤشرات إلى مناطق دعم جديدة، موضحة أن منطقة 52,500 نقطة قد تمثل مستوى دعم للمؤشر الرئيسي، بينما قد تمثل منطقة 19 ألف نقطة مستوى دعم للمؤشر السبعيني. 24 سبتمبر 2026 | 3:55 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار 526 مليون دولار استثمارات «بيرلا كربون مصر».. وتصدير 80% من الإنتاج إلى 27 دولة بواسطة سناء علام 24 سبتمبر 2026 | 3:49 م كتب سناء علام تفقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، يرافقه المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، مصنع شركة «بيرلا كربون مصر» بمنطقة العامرية، في مستهل جولته بعدد من المنشآت الصناعية بالمحافظة، وذلك لمتابعة سير العملية الإنتاجية والوقوف على خطط الشركة وتوجهاتها خلال الفترة المقبلة. وشارك في الجولة المهندس محمد زادة، مساعد وزير الصناعة للصناعات الاستراتيجية، واللواء إيهاب أمين، رئيس مصلحة الرقابة الصناعية، والدكتورة نيرمين أبو العطا، مستشارة وزير الصناعة للتنمية المستدامة. ويقع مصنع «بيرلا كربون مصر» على مساحة 165 ألف متر مربع، باستثمارات تبلغ نحو 526 مليون دولار، فيما يبلغ رأسمال الشركة 16 مليون دولار، وتصل طاقته الإنتاجية إلى نحو 250 ألف طن سنويًا من الكربون الأسود. وتصدر الشركة ما لا يقل عن 80% من إنتاجها إلى أكثر من 27 دولة في أسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، كما توفر نحو 450 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. وخلال الجولة، تفقد وزير الصناعة معرضًا مصغرًا لنماذج من معدات التصنيع، ومعمل جودة المنتج، وخمسة خطوط للإنتاج، وغرف التحكم والتشغيل، ومنطقة المفاعلات، إلى جانب محطة تحميل الحاويات، حيث اطلع على مراحل العملية التصنيعية والتقنيات المستخدمة في إنتاج الكربون الأسود. واستمع الوزير إلى عرض حول نشاط الشركة التي تأسست في مصر عام 1994، باعتبارها أول منشأة لتصنيع الكربون الأسود في مصر ومنطقة الشرق الأوسط، كما تعد من أكبر الشركات المصنعة والموردة للكربون الأسود عالي الجودة عالميًا، وإحدى المنشآت الرئيسية التابعة لمجموعة «بيرلا كربون» العالمية. وتسهم «بيرلا كربون مصر» حاليًا بنحو 8% إلى 10% من إجمالي الإنتاج العالمي لمجموعة شركات «بيرلا كربون»، بما يعكس أهمية المصنع ضمن شبكة الإنتاج العالمية للمجموعة. وأكد المهندس خالد هاشم أن صناعة الكربون الأسود تمثل إحدى الصناعات الكيماوية الوسيطة والمغذية ذات الأهمية الاستراتيجية لمنظومة التصنيع المحلي، باعتبارها مدخلًا رئيسيًا لعدد من الصناعات، وفي مقدمتها إطارات السيارات والمنتجات المطاطية والبلاستيك والأحبار والدهانات. وأوضح أن وزارة الصناعة تولي اهتمامًا بتعميق هذه الصناعة وزيادة الإنتاج والمكون المحلي، وفقًا لأعلى المعايير البيئية والتكنولوجية العالمية، بما يدعم قدرة الصناعة المصرية على تلبية احتياجات السوق المحلية المتزايدة، إلى جانب تعزيز فرص التصدير للأسواق الخارجية. وأشار الوزير إلى أهمية تطوير الصناعات الوسيطة والمغذية باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتعميق التصنيع المحلي، وزيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية، وتعزيز قدرة القطاعات الصناعية المختلفة على الاعتماد على مدخلات إنتاج محلية. من جانبه، أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم القطاع الصناعي وتوفير المناخ الملائم للاستثمار، في ضوء توجهات الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي وزيادة المكون المحلي ودعم القطاعات الإنتاجية. وأشار إلى أن الإسكندرية بما تمتلكه من قاعدة صناعية وموانئ وموقع استراتيجي، تمثل إحدى أهم القلاع الصناعية واللوجستية في مصر، مؤكدًا استمرار التنسيق مع وزارة الصناعة والجهات المعنية لتذليل التحديات التي تواجه المستثمرين وتسريع الإجراءات المرتبطة بالمشروعات الصناعية 24 سبتمبر 2026 | 3:49 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين مهلة 3 أشهر لشركات التأمين لتوفيق أوضاعها مع قواعد الحوكمة بواسطة إسلام عبد الحميد 24 سبتمبر 2026 | 3:39 م كتب إسلام عبد الحميد أصدر مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور إسلام عزام، القرار رقم 173 لسنة 2026، بشأن مد المهلة الممنوحة لشركات التأمين وإعادة التأمين لتوفيق أوضاعها وفقًا لقواعد حوكمة شركات التأمين وإعادة التأمين. ونص القرار على مد مهلة توفيق الأوضاع الممنوحة لشركات التأمين وإعادة التأمين لمدة 3 أشهر إضافية، اعتبارًا من تاريخ انتهاء المهلة المحددة بموجب الفقرة الثانية من المادة الثانية من قرار مجلس إدارة الهيئة رقم 200 لسنة 2025 بشأن قواعد حوكمة شركات التأمين وإعادة التأمين. ووافق مجلس إدارة الهيئة على القرار خلال جلسته المنعقدة في 19 أغسطس 2026، وذلك استنادًا إلى قانون تنظيم الرقابة على الأسواق والأدوات المالية غير المصرفية رقم 10 لسنة 2009، وقانون التأمين الموحد رقم 155 لسنة 2024. ضوابط حوكمة شركات التأمين وكان قد مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية القرار رقم 200 لسنة 2025، والذي شمل أول قواعد حوكمة وملزمة لشركات التأمين وإعادة التأمين، وذلك بهدف تعزيز الإطار التنظيمي لقطاع التأمين وإعادة التأمين في مصر، بما يضمن أعلى مستويات الشفافية والنزاهة والمساءلة، ويحمي مصالح جميع الأطراف ذات العلاقة، من مساهمين وحملة وثائق. ألزم القرار الشركات بإعداد لائحة داخلية للحوكمة تتضمن ميثاق عمل مجلس الإدارة ولجانه، وسياسات وإجراءات مفصلة للرقابة الداخلية، الالتزام، المخاطر، الاستثمار، الاكتتاب، تسوية المطالبات، إعادة التأمين، الائتمان، التعاقب الوظيفي، إدارة الأصول والالتزامات، المراجعة الداخلية، ميثاق الشرف والسلوك المهني، التناسب والملاءمة، الإبلاغ عن المخالفات (Whistle blowing)، أمن المعلومات، عدم تعارض المصالح والإفصاح والشفافية، حماية أصول الشركة، المكافآت والمزايا، تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، الممارسات البيئية والمجتمعية والحوكمة المتعلقة بالاستدامة وآثار التغيرات المناخية، ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. كما يجب مراجعة اللائحة ومرفقاتها سنوياً وإتاحتها للمساهمين وإخطار الهيئة بأي تعديلات، وألزم القرار الشركات بتعيين مسئول عن الحوكمة لمتابعة التنفيذ، على أن يجوز دمج مهامه مع مسئول الالتزام بموافقة الهيئة. وذلك مع إعداد تقرير حوكمة سنوي شامل يوقع عليه رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب أو الرئيس التنفيذي، ويعرض على مجلس الإدارة والجمعية العامة، ويُنشر ملخصه على الموقع الإلكتروني للشركة، ويتضمن إفصاحات مفصلة عن هيكل الملكية، تشكيل المجلس واللجان، المكافآت، مدى الالتزام، التدابير والعقوبات، وأداء الإدارات الرقابية، والتعاملات مع الأطراف ذات العلاقة. ونص القرار على إلزام الشركات بتوفير الشفافية الكاملة للمساهمين في اجتماعات الجمعية العامة، بما في ذلك إتاحة جميع المعلومات والتقارير المتعلقة ببنود جدول الأعمال قبل موعد الانعقاد بمدة كافية. وأوجب القرار استخدام أسلوب التصويت التراكمي عند انتخاب أعضاء مجلس الإدارة لضمان تمثيل أوسع للمساهمين، كما أجاز القرار استخدام الأنظمة الإلكترونية للدعوة وعرض البنود والتصويت عن بعد، مع ضمانات أمن المعلومات وسرية التصويت والتحقق من الهوية والنصاب القانوني، وإتاحة طرح الاستفسارات والرد عليها. حدد القرار دور مجلس إدارة الشركة بكونه السلطة المهيمنة على شئون الشركة، ويلتزم بأداء واجباته بما يحقق مصلحة الشركة والمساهمين، ويشمل ذلك وضع الأهداف الاستراتيجية، الإشراف على اللجان والإدارة التنفيذية، ضمان فعالية السياسات الداخلية، وضع آليات الالتزام، أنظمة الإنذار المبكر، خطط التدريب للمجلس والعاملين، حماية أمن وسلامة البيانات، والإشراف على الإفصاح والشفافية. على أن يكون تشكيله من عدد مناسب من الأعضاء (لا يقل عن 5)، غالبيتهم من غير التنفيذيين على أن يكون من بينهم عضوين مستقلين على الأقل، ويجب أن يتضمن تمثيلاً نسائياً، كما لا يجوز الجمع بين منصبي رئيس مجلس الإدارة ورئيس الإدارة التنفيذية للشركة (العضو المنتدب أو الرئيس التنفيذي). نطاق تطبيق قواعد تشكيل مجالس إدارات شركات التأمين كما حددت الهيئة العامة للرقابة المالية نطاق تطبيق قواعد تشكيل مجالس إدارات شركات التأمين وإعادة التأمين واللجان المنبثقة عنها، في ضوء الاستفسارات الواردة من عدد من الشركات بشأن تفسير المادة الثانية من قرار مجلس إدارة الهيئة رقم 200 لسنة 2025. وأكدت الهيئة، في كتاب دوري رقم (3) لسنة 2026 الصادر من الدكتور طارق سيف نائب رئيس الهيئة، أن الشروط الواجب توافرها في تشكيل مجالس إدارات شركات التأمين وإعادة التأمين ومتطلبات تشكيل اللجان المنبثقة عن مجلس الإدارة، وفقًا للقرار رقم 200 لسنة 2025، يبدأ تطبيقها اعتبارًا من أول انتخابات قادمة لمجلس إدارة الشركة. الانتخابات المقبلة نقطة بدء تطبيق شروط التشكيل وأوضحت الهيئة أن المقصود بأول انتخابات قادمة لمجلس الإدارة هو الانتخابات التي يبدأ عندها تطبيق اشتراطات تشكيل مجلس الإدارة واللجان، بينما تختلف عن باقي متطلبات القرار المتعلقة بتوفيق الأوضاع وتعديل النظام الأساسي للشركة. وأشارت إلى أن قرار الهيئة رقم 200 لسنة 2025 منح الشركات مهلة سنة من تاريخ العمل به لتوفيق أوضاعها وتعديل أنظمتها الأساسية بما يتوافق مع أحكامه، مع جواز مد هذه المهلة لمدة مماثلة. 24 سبتمبر 2026 | 3:39 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين الرقابة المالية تمنح الخبراء الاكتواريين 6 أشهر إضافية لتوفيق الأوضاع بواسطة إسلام عبد الحميد 24 سبتمبر 2026 | 3:22 م كتب إسلام عبد الحميد أصدر مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية القرار رقم 192 لسنة 2026، بشأن مد المهلة الممنوحة للخبراء الاكتواريين لتوفيق أوضاعهم وفقًا لقرار الهيئة رقم 56 لسنة 2026، الخاص بشروط وقواعد وإجراءات قيد ومباشرة أعمال الخبراء الاكتواريين. ونص القرار، الذي وافق عليه مجلس إدارة الهيئة خلال اجتماعه المنعقد في 19 أغسطس 2026، على مد فترة توفيق الأوضاع لمدة 6 أشهر إضافية، اعتبارًا من تاريخ انتهاء المهلة المحددة بموجب القرار رقم 56 لسنة 2026. ويأتي القرار استنادًا إلى قانون تنظيم الرقابة على الأسواق والأدوات المالية غير المصرفية رقم 10 لسنة 2009، وقانون التأمين الموحد رقم 155 لسنة 2024، إلى جانب قرار مجلس إدارة الهيئة رقم 56 لسنة 2026 المنظم لقواعد قيد ومباشرة أعمال الخبراء الاكتواريين. وقررت الهيئة نشر القرار في الوقائع المصرية وعلى موقعها الإلكتروني. وكان قد أصدر مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة الدكتور إسلام عزام، القرار رقم (56) لسنة 2026 بشأن تنظيم قيد ومباشرة أعمال الخبراء الاكتواريين، في خطوة تستهدف تعزيز الإطار الرقابي لمهنة الخبرة الاكتوارية داخل القطاع المالي غير المصرفي. وتضمن القرار استحداث سجل رسمي لقيد الخبراء الاكتواريين، يتم القيد فيه لمدة 5 سنوات قابلة للتجديد، بما يضمن تنظيم مزاولة المهنة ورفع كفاءة الممارسين في السوق المصرية. كما نص القرار على منح الخبراء الاكتواريين وشركات الخبرة مهلة 6 أشهر لتوفيق أوضاعهم مع القواعد والشروط الجديدة، على أن يتم خلالها تحديث البيانات واستيفاء متطلبات القيد وفقًا للضوابط الصادرة عن الهيئة. ويأتي القرار في إطار جهود الهيئة لتطوير وتنظيم نشاط التأمين والارتقاء بالممارسات المهنية المرتبطة به، بما يدعم كفاءة السوق ويعزز مستويات الانضباط والحوكمة. 24 سبتمبر 2026 | 3:22 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال البورصة المصرية تغلق تعاملات الخميس في المنطقة الحمراء للمؤشرات بواسطة حاتم عسكر 24 سبتمبر 2026 | 3:15 م كتب حاتم عسكر أغلقت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات الخميس على تراجع جماعي، بضغط من موجة هبوط شملت المؤشرات الرئيسية والأسهم الصغيرة والمتوسطة، ليفقد رأس المال السوقي نحو 58 مليار جنيه. وتراجع المؤشر الرئيسي EGX30، بنسبة 0.83% ليغلق عند مستوى 53776 نقطة. وانخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.33% مسجلًا 6510 نقاط، فيما تراجع مؤشر EGX35-LV بنسبة 1.74% إلى 6588 نقطة. كما هبط مؤشر EGX100 بنسبة 1.70% ليصل إلى 26,232 نقطة، وانخفض مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 1.92% مسجلًا 19834 نقطة. وبلغ رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 4.238 تريليون جنيه بنهاية تعاملات الخميس، مقابل 4.296 تريليون جنيه في ختام تعاملات الأربعاء، ليفقد نحو 58 مليار جنيه خلال جلسة واحدة. وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، اتجهت تعاملات المصريين والأجانب نحو الشراء بصافي تعاملات بلغ 128 مليون جنيه و12.776 مليون على التوالي، بينما اتجهت تعاملات العرب نحو البيع بصافي 141.240 مليون جنيه. وبلغ إجمالي قيمة التداولات نحو 9.758 مليار جنيه، بعد التداول على 2.510 مليار ورقة مالية من خلال تنفيذ نحو 247.661 ألف عملية. تصدر سهم قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار الأسهم الأكثر ارتفاعًا بنسبة 8.24%، يليه النعيم القابضة للاستثمارات بنسبة 5.65%، ثم العالمية للاستثمار والتنمية بنسبة 5.41%. وارتفع سهم مرسى مرسى علم للتنمية السياحية بنسبة 4.92%، بينما صعد سهم مرسيليا المصرية الخليجية للاستثمار العقاري بنسبة 4.39%. وعلى صعيد الأسهم الأكثر انخفاضًا، تصدر سهم تايكون انفستمنتس هولدنج التراجعات بنسبة 7.78%، يليه العربية لاستصلاح الأراضي بنسبة 6.77%، ثم التوفيق للتأجير التمويلي – A.T.LEASE بنسبة 6.65%. كما تراجع سهم أو بي المالية القابضة بنسبة 6.42%، وانخفض سهم الإسماعيلية مصر للدواجن بنسبة 6.23%. 24 سبتمبر 2026 | 3:15 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة قطر بورصة قطر تتراجع 0.71% بضغط هبوط جماعي للقطاعات بواسطة أموال الغد 24 سبتمبر 2026 | 2:49 م كتب أموال الغد أغلقت بورصة قطر تعاملات اليوم الخميس على تراجع، بضغط من انخفاض جماعي للقطاعات. وانخفض المؤشر العام للبورصة بنسبة 0.71%، ليغلق عند مستوى 9477.68 نقطة، فاقدًا نحو 67.6 نقطة خلال جلسة التداول. وتراجعت مؤشرات القطاعات السبعة، تصدرها قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة انخفاض بلغت 1.73%، بينما جاء قطاع النقل في ذيل قائمة التراجعات بنسبة 0.19%. وبلغت قيمة التداولات نحو 315.96 مليون ريال، من خلال تداول 153.20 مليون سهم، عبر تنفيذ نحو 20.63 ألف صفقة. 24 سبتمبر 2026 | 2:49 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail