اخبار محلية محافظ القاهرة: نقل معارض السيارات خارج الكتلة السكنية قبل نهاية 2027 بواسطة أموال الغد 1 أكتوبر 2026 | 11:20 م كتب أموال الغد أكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن المحافظة تعمل على إعادة تنظيم أماكن الأنشطة التجارية المختلفة، ومن بينها معارض السيارات، بما يحقق الاستخدام الأمثل للفراغات داخل العاصمة ويحافظ على طبيعة المناطق السكنية. جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده محافظ القاهرة لمتابعة إجراءات نقل معارض السيارات خارج الكتلة السكنية بالقاهرة، والانتقال إلى مناطق بديلة قبل نهاية عام 2027، مع حصر المعارض المرخصة وغير المرخصة بالأحياء فى إطار جهود الدولة للقضاء على الازدحام المرورى، ومنع استغلال الأرصفة والمساحات العامة، وتنظيم النشاط بعيداً عن المناطق المزدحمة. شهد اللقاء نواب المحافظ للمناطق الأربعة، واللواء نور الدين درويش رئيس شعبة وكلاء وموزعى وتجار السيارات بالغرفة التجارية للقاهرة، والمستشار أسامة أبو المجد رئيس رابطة تجار السيارات في مصر ونائب رئيس شعبة السيارات بالغرفة التجارية، وعدد من المعنيين وقيادات المحافظة. وأشار إلى أن قرار نقل معارض السيارات خارج الكتلة السكنية بالقاهرة يستهدف إعادة تنظيم النشاط ونقله إلى أماكن مخصصة تتناسب مع حجمه وطبيعته، وتتوافر به الاشتراطات اللازمة لممارسة النشاط، بما يسهم في الحد من الإشغالات والانتظار العشوائي وتحقيق السيولة المرورية، مع الحفاظ على حقوق أصحاب المعارض والعاملين بها. وأوضح أن المحافظة تدرس البدائل المناسبة بالتنسيق مع الجهات المعنية، على أن يتم تنفيذ عملية النقل وفق رؤية متكاملة تضمن توفير أماكن ملائمة لممارسة النشاط، وتراعي البعد الاقتصادى والاجتماعى لأصحاب المعارض، إلى جانب الحفاظ على الشكل الحضارى للعاصمة. 1 أكتوبر 2026 | 11:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الأسهم الأوروبية تتراجع عند التسوية في ظل بقاء عوائد السندات قرب أعلى مستوياتها بواسطة أموال الغد 1 أكتوبر 2026 | 9:14 م كتب أموال الغد تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية بشكل جماعي عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الخميس، مع اتجاه المستثمرين إلى تجنب المخاطرة في ظل بقاء عوائد السندات العالمية قرب أعلى مستوياتها في عدة سنوات. وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنحو %1.14 عند الإغلاق، متأثراً بعمليات بيع واسعة في الأسواق الأوروبية، كما تراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة %0.87، وسط ضغوط ناجمة عن ارتفاع العوائد العالمية وتزايد حذر المستثمرين. وهبط مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنحو %1.68، ليسجل أكبر خسارة بين المؤشرات الأوروبية الرئيسية خلال الجلسة، كما فقد مؤشر كاك 40 الفرنسي نحو %1.62 من قيمته في ختام التداولات. جاءت التراجعات في وقت يواصل فيه المستثمرون مراقبة حركة عوائد السندات العالمية، مع تزايد المخاوف من استمرار تشديد الأوضاع المالية وارتفاع تكلفة التمويل، ما دفع المتعاملين إلى تقليص تعرضهم للأصول عالية المخاطر. 1 أكتوبر 2026 | 9:14 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية مجلس الوزراء: «منتدى مصر 2026» ينتهى بخطة تنفيذية وقرارات تعكس مطالب المواطنين بواسطة أموال الغد 1 أكتوبر 2026 | 8:30 م كتب أموال الغد قال المستشار محمد عادل، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، إن «منتدى مصر 2026» يستهدف توسيع مساحة مشاركة المواطنين والاستماع إلى نبض الشارع والتعرف على أولوياته، مؤكدًا أن الحكومة تستهدف الوصول في ختام المنتدى إلى رؤية واضحة للتحرك المستقبلي تتضمن خططًا تنفيذية وقرارات محددة في الملفات المختلفة. وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن المنتدى المقرر انعقاده خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري، سيتيح للحكومة عرض ما قامت به خلال السنوات الماضية والتحديات التي واجهتها، إلى جانب الاستماع إلى المواطنين ومقترحاتهم بشأن الأولويات خلال المرحلة المقبلة. وكشف أن المنصة الإلكترونية للمنتدى شهدت إقبالًا كبيرًا منذ إطلاقها، قائلًا إن الحكومة تلقت أكثر من 2000 طلب للمشاركة خلال أول 3 دقائق، فيما من المتوقع أن يصل عدد المشاركين في جلسات المنتدى على مدار أيام انعقاده إلى نحو 8 آلاف مشارك. وأشار إلى أن المنصة مفتوحة أمام جميع المواطنين لتقديم أفكارهم ومقترحاتهم، بما يتيح مشاركة مباشرة من الشارع المصري في صياغة المدخلات التي ستتم مناقشتها خلال المنتدى، موضحا أن جلسات المنتدى تتناول عددًا من المحاور الرئيسية، يبدأ أولها بملف بناء الإنسان، ويتضمن التعليم والشباب والرياضة والثقافة ومنظومة القيم الاجتماعية. وأضاف أن المحور الثاني يناقش التنمية المتكاملة وجودة حياة المواطن، بينما يتناول المحور الثالث الحماية والأمان المجتمعي، ومن بينها الحماية الاجتماعية والأمن الغذائي والمائي، مشيرا إلى أن اليوم الرابع للمناقشات سيخصص للملف الاقتصادي، ويتناول مسيرة الطاقة المصرية وآفاق المستقبل، والاستثمار والصناعة وفرص العمل المستدامة، وإدارة النقد والدين وموارد الدولة، وملامح البرنامج الاقتصادي المصري حتى عام 2030. وأكد أن الهدف النهائي هو أن تخرج الحكومة من المنتدى بخطة تنفيذية واضحة ومحددات للتحرك في مختلف الملفات، استنادًا إلى ما سيتم طرحه خلال الجلسات وما تتلقاه المنصة من آراء ومقترحات المواطنين، مضيفا أن اليوم الختامي سيشهد طرح رؤية التحرك المستقبلي للحكومة والدولة المصرية، على أن تنعكس المناقشات المجتمعية في صورة قرارات وخطط تنفيذية واضحة تمس مختلف مجالات حياة المواطنين. 1 أكتوبر 2026 | 8:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس الوزراء: برنامج التحول الاقتصادي الوطني يستهدف تعزيز دور القطاع الخاص بواسطة أموال الغد 1 أكتوبر 2026 | 7:44 م كتب أموال الغد عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً، اليوم؛ لمتابعة مستجدات إعداد برنامج التحول الاقتصادي الوطني، وذلك بحضور أحمد كجوك، وزير المالية، وأحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، وعدد من مسئولي الوزارتين. وجدد رئيس الوزراء، الإشارة إلى أن لقاء اليوم، يأتي في إطار سلسلة الاجتماعات واللقاءات التي يتم عقدها بشكل مستمر لمتابعة آخر مستجدات إعداد برنامج التحول الاقتصادي الوطني، وصولا لرؤية وإطار اقتصادي متكامل يعكس أولويات الدولة الاقتصادية خلال الفترة القادمة، ويحقق المزيد من الاتساق بين السياسات المالية والنقدية، بما يلبي احتياجات ومتطلبات المواطنين، ويرفع من مستوياتهم المعيشية، ويعزز من قدرة الاقتصاد المصري على تحقيق النمو المستدام، وذلك تمهيداً لعرض الصيغة النهائية للبرنامج على الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ثم إطلاقه وبدء تطبيقه. ولفت رئيس الوزراء إلى أن برنامج التحول الاقتصادي الوطني يستهدف تحقيق المزيد من أوجه تعزيز دور القطاع الخاص في مختلف الأنشطة الاقتصادية، وكذا تهيئة البيئة الملائمة للاستثمار ومجتمع الأعمال، وتقديم المزيد من الدعم للمشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة وما يتعلق بريادة الأعمال. ونوه رئيس الوزراء إلى أن الهدف النهائي لبرنامج التحول الاقتصادي الوطني، هو بناء اقتصاد أكثر إنتاجية وتنافسية، يقوده مواطن أكثر قدرة وتمكيناً، وذلك بما يسمح بتحقيق المزيد من الاستفادة بصورة مباشرة من مكتسبات التنمية. وخلال الاجتماع، تم تناول القطاعات الاقتصادية والتنموية المستهدفة، التي يرتكز عليها البرنامج في تحقيق العديد من المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية، وصولا لمستهدفات النمو المستدام، هذا فضلا عما يتضمنه من إجراءات وخطوات من شأنها أن تسهم في تعظيم العائد الاقتصادي مما نمتلكه من أصول وبنية أساسية في تلك القطاعات المستهدفة. كما تضمن الاستعراض الموقف الحالي لمختلف الخدمات المقدمة للمواطنين من قطاعات الصحة، والتعليم، والإسكان، وما يتعلق بتعزيز أوجه الحماية الاجتماعية لهم، والمستهدفات في إطار برنامج التحول الاقتصادي الوطني حتى عام 2030، تحقيقاَ لمزيد من أهداف التنمية الاجتماعية والإنسانية، ورفع مستوى معيشة المواطنين، وتحسين كفاءة الخدمات المقدمة لهم من خلال العديد من القطاعات الحيوية. 1 أكتوبر 2026 | 7:44 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية مجلس الوزراء: تخصيص 150 فدانًا لـ«قصر العيني» بأكتوبر لا يعني التخلي عن موقعه التاريخي بواسطة أموال الغد 1 أكتوبر 2026 | 7:28 م كتب أموال الغد نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح خلاله حقيقة ما تردد من مزاعم حول بيع مبنى قصر العيني القديم ومستشفياته، وذلك على خلفية تخصيص 150 فدانًا بمدينة السادس من أكتوبر لإقامة توسعات جديدة له. وأوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أنه بالتواصل مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أكدت أن ما يتم تداوله في هذا الشأن غير صحيح، مشددةً على استمرار قصر العيني وجميع مستشفياته في تقديم خدماتها الصحية والعلاجية بصورة طبيعية، وعدم التخلي عن موقعه التاريخي أو الاستغناء عن مؤسساته القائمة. وأكدت الوزارة أن التوسعات الجديدة المستهدفة تمثل إضافة إلى قصر العيني الحالي وامتدادًا له، بما يستهدف استثمار إمكاناته وتعزيز قدراته، مع الحفاظ على هويته العلمية ورصيده الوطني، ودعم دوره في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين. وأوضحت الوزارة أن تخصيص 150 فدانًا بمدينة السادس من أكتوبر يأتي في إطار التوجهات المستقبلية للتوسع في البنية الطبية، ودراسة فرص إضافة كيانات جديدة تدعم منظومة قصر العيني وتكمل دور مؤسساته القائمة، بما يتيح آفاقًا أوسع لتقديم الخدمات الصحية والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للمنظومة الصحية والمجتمع. وأضافت أن المساحات الجديدة تمثل “قصر عيني جديدًا” يتوافق مع رؤية جامعة القاهرة واستراتيجيتها، مع استمرار تحديث البنية التحتية والتكنولوجية لقصر العيني ومستشفياته، بما يتواكب مع أحدث التطورات العالمية في المجالات الطبية والتكنولوجية، ويعزز قدراته على أداء دوره المجتمعي. وأشارت الوزارة إلى أن التوجهات المستقبلية لقصر العيني تستهدف تعزيز قدراته وتوسيع نطاق خدماته، إلى جانب إضافة كيانات جديدة تدعم منظومته وتكمل دور مؤسساته القائمة، مع استمرار تطويرها وتحديث إمكاناتها، بما يسهم في توسيع نطاق الخدمات الصحية وتخفيف الأعباء عن المواطنين. وأكدت الوزارة أن عمليات التطوير الشاملة لمستشفيات الجامعة مستمرة، بما يعزز دور قصر العيني في خدمة المجتمع ويدعم جهود الدولة المصرية في تقديم رعاية صحية وفق أعلى المعايير الطبية، لافتةً إلى أن قصر العيني ومستشفياته يستقبل نحو مليوني مريض سنويًا، بما يعكس مكانته وقيمته التاريخية ودوره المحوري في تقديم الخدمات الصحية المتخصصة. وشددت الوزارة على أن خطط التوسع لا تعني التخلي عن الموقع التاريخي لقصر العيني أو الاستغناء عن مؤسساته القائمة، وإنما تستهدف الحفاظ على إرثه العلمي والإنساني والوطني، وتطوير قدراته الطبية والتعليمية والبحثية، وتعزيز التكامل بين مؤسساته، بما يضمن استمرار دوره في تقديم الخدمات الصحية المتخصصة وإتاحة الرعاية الطبية للمواطنين دون تمييز. ويهيب المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بالمواطنين عدم الانسياق وراء الشائعات والأخبار المغلوطة، والتواصل مع الجهات المعنية للتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها، تجنبًا لتداول معلومات غير دقيقة قد تؤدي إلى إثارة البلبلة بين أوساط الرأي العام. 1 أكتوبر 2026 | 7:28 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء يوجه بأن تتسم الرؤى المزمع طرحها في مؤتمر أكتوبر بالمكاشفة حول حجم التحديات بواسطة أموال الغد 1 أكتوبر 2026 | 7:20 م كتب أموال الغد عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا اليوم، لاستعراض محاور جلستي “مسيرة الطاقة المصرية” و”منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية”. وذلك بحضور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وأحمد كجوك، وزير المالية، ومايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وشريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، وكريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية. وذلك في إطار متابعة تحضيرات “منتدى مصر 2026” تحت عنوان “نظرة لليوم .. رؤية للغد”، الذي كلف بعقده الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال الفترة من 19 حتى 24 من شهر أكتوبر الحالي، بفندق “سانت ريجيس” بالعاصمة الجديدة؛ لعرض ما تحقق خلال السنوات الماضية في قطاعات العمل المختلفة. وفي مستهل الاجتماع أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن المنتدى يستهدف إتاحة مساحة للحوار حول ما شهدته الدولة من تطورات خلال السنوات الماضية، وشرح الأسس والاعتبارات التي استندت إليها في اتخاذ قراراتها وسياساتها، ولا سيما في القطاعات المرتبطة بصورة مباشرة باحتياجات المواطنين، مع استعراض ما تحقق على أرض الواقع، وطرح رؤية الحكومة وأولويات تحركها خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز وضوح الرؤية بشأن مسارات العمل المستقبلي. وتناول الاجتماع محاور جلستي “مسيرة الطاقة المصرية”، و”منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية”، حيث تم استعراض أبرز الموضوعات والمحاور المقترحة التي ستتناولها كل جلسة، بما يعكس تطور السياسات والإجراءات التي اتخذتها الدولة خلال السنوات الماضية، ورؤيتها للتحرك مستقبلًا. كما أكد مصطفى مدبولي – خلال الاجتماع – على أهمية استعراض ما شهده قطاع الطاقة من تطورات، والإجراءات التي اتخذتها الدولة لتأمين احتياجات البلاد من الطاقة، وضمان استدامة الإمدادات لمختلف القطاعات، إلى جانب استعراض رؤية الحكومة لتعزيز كفاءة استخدام الطاقة، والتوسع في مصادر الطاقة المتجددة، وتنمية موارد الدولة وجذب المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع. كما شهد الاجتماع مناقشة مستفيضة لمحاور منظومة الحماية الاجتماعية وآليات تطويرها؛ حيث أكد رئيس الوزراء التزام الحكومة الراسخ بمواصلة دعم الفئات الأولى بالرعاية وضمان وصول المساندة لمستحقيها الفعليين بكفاءة وفاعلية. وشدد في الوقت ذاته على ضرورة تسليط الضوء ضمن محور الحماية الاجتماعية بالمؤتمر المرتقب على مساندة الطبقة المتوسطة وحمايتها من أعباء التضخم والتقلبات الاقتصادية، باعتبارها عماد الاستقرار المجتمعي ومحرك النمو الاقتصادي، وذلك في إطار رؤية سياسية واضحة تنحاز لبناء الإنسان وتخفيف الأعباء المعيشية. وتناول الاجتماع مناقشة جهود ضبط الأسواق، وآليات تعزيز الرقابة وحوكمة تداول السلع الأساسية والاستراتيجية لضمان استقرار أسعارها وتوافرها بالكميات المناسبة؛ حيث وجّه الدكتور مصطفى مدبولي بضرورة أن تتسم الرؤى وأوراق العمل المزمع طرحها في المؤتمر بالمكاشفة التامة حول حجم التحديات التي واجهت أسواق السلع، والسياسات المالية والتموينية والرقابية التي تتبناها الدولة لإحكام السيطرة على الأسواق، مع تقديم خطط محددة ببرامج عمل واضحة تضع حداً للممارسات غير المنضبطة وتلبي تطلعات الشارع المصري في حياة كريمة ومستقرة. كما أكد رئيس الوزراء أن ضبط الأسواق والحفاظ على استقرار الأسعار وضمان توافر السلع الأساسية يأتي في مقدمة أولويات الحكومة، مع استمرار تكثيف الرقابة على الأسواق، والتعامل الحاسم مع أي ممارسات غير منضبطة، بما يضمن حماية حقوق المواطنين. 1 أكتوبر 2026 | 7:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار عربية و عالمية صندوق النقد: مصر تستكمل المراجعة الثامنة والأخيرة قبل نهاية 2026.. وتمويل متوقع بـ2.3 مليار دولار بواسطة أموال الغد 1 أكتوبر 2026 | 6:48 م كتب أموال الغد قالت جولي كوزاك، مديرة إدارة الاتصالات بصندوق النقد الدولي، إن من المتوقع استكمال المراجعة الثامنة والأخيرة لبرنامج التسهيل الممدد لمصر، والمراجعة الثالثة ضمن برنامج الصلابة والمرونة، خلال الربع الأخير من 2026. وأضافت، خلال المؤتمر الصحفي الدوري لصندوق النقد الدولي الذي عُقد اليوم عبر الإنترنت، أن مصر قد تحصل على نحو 2.3 مليار دولار خلال الربع الأخير من العام، بعد موافقة الصندوق على المراجعتين. الاقتصاد المصري أظهر مرونة وأشارت كوزاك إلى أن الاقتصاد المصري أظهر مرونة في مواجهة التطورات الإقليمية، لافتة إلى أن النظام المصرفي المصري حافظ على قدرته على الصمود رغم الضغوط الخارجية. وتابعت أن مصر اتخذت خلال الفترة الماضية عددًا من الإجراءات والإصلاحات التي ساعدت على احتواء تداعيات الصدمات الخارجية والحفاظ على قدر من الاستقرار الاقتصادي. 1.8 مليار دولار في يوليو وكان صندوق النقد قد استكمل في يوليو الماضي المراجعة السابعة ضمن برنامج التسهيل الممدد، إلى جانب المراجعة الثانية ضمن برنامج الصلابة والمرونة، وهو ما أتاح لمصر صرف تمويل بقيمة 1.8 مليار دولار. وفي المقابل، لا تزال تداعيات الصراع الإقليمي تمثل تحديًا أمام الاقتصاد المصري، خاصة مع تأثير ارتفاع أسعار الطاقة وحالة عدم اليقين على الاستثمار وتكاليف المدخلات والتمويل. وأشار الصندوق في تقييماته السابقة إلى أن التأثيرات المتأخرة للصراع تشمل ضعف الاستثمار وارتفاع تكاليف المدخلات واستمرار حالة عدم اليقين، بما يضغط على آفاق النمو. وفي الوقت نفسه، يستند جانب من قدرة الاقتصاد المصري على تحمل الصدمات إلى تحسن بعض المؤشرات الخارجية، من بينها قوة الاحتياطيات الدولية وتحسن تحويلات العاملين وإيرادات السياحة. 1 أكتوبر 2026 | 6:48 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية محافظ البنك المركزي ووزير الصناعة يطلقان صندوق إعادة هيكلة المصانع المتعثرة برأسمال مليار جنيه بواسطة مصطفى محمود 1 أكتوبر 2026 | 6:40 م كتب مصطفى محمود أعلن حسن عبدالله محافظ البنك المركزي المصري، والمهندس خالد هاشم وزير الصناعة، إطلاق “صندوق إعادة هيكلة المصانع المتعثرة”، بإجمالي رأسمال مليار جنيه. ويستهدف الصندوق المشاركة في رؤوس أموال المنشآت الصناعية المتعثرة ذات المقومات التشغيلية الواعدة في مصر والعمل على إعادة هيكلتها بما يدعم استعادة كفاءتها التشغيلية، ويعزز قدرتها على النمو والاستدامة، ويسهم في تعظيم قيمتها على المدى الطويل. يأتي ذلك تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية لإعادة تشغيل المصانع والكيانات المتعثرة، والعمل على دعم الاستثمار الصناعي باعتباره ركيزة رئيسية للاقتصاد الوطني. وفي هذا السياق، عقد الجانبان اجتماعًا، اليوم الخميس بمقر البنك المركزي، لإطلاق الصندوق، وذلك بحضور كل من طارق الخولي نائب المحافظ للاستقرار المصرفي، وممثلي البنوك المساهمة بالصندوق: محمد الإتربي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، وهشام عكاشة الرئيس التنفيذي لبنك مصر، وتامر وحيد نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للبنك العربي الإفريقي الدولي، ومحمد أبو السعود الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري، و أحمد جلال رئيس البنك المصري لتنمية الصادرات، والمهندس محمد السويدي رئيس اتحاد الصناعات المصرية ورئيس لجنة الاستثمار بالصندوق، وأيمن البياع مساعد وزير الصناعة للتحول الرقمي والمدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة والمهندس محمد سامي مساعد وزير الصناعة للشؤون الاستراتيجية، ومحمود عطاالله نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة سي آي كابيتال، التي ستتولى إدارة الصندوق. كما حضر الاجتماع من البنك المركزي، نهال أورخان رئيس الإدارة المركزية للاتصال المؤسسي، وكل من أحمد جمعة، محمد عبد المنعم، سيف الدين سيف النصر، ممثلي الإدارة المركزية لمتابعة استثمارات البنك، إلى جانب السيد محمود خليفة مدير الصندوق. وبهذه المناسبة، صرح حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري، بأن إطلاق صندوق إعادة هيكلة المصانع المتعثرة يمثل خطوة مهمة في إطار جهود الدولة الرامية إلى دعم القطاع الصناعي وتعزيز مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي والنمو الاقتصادي، من خلال توجيه رؤوس الأموال نحو إعادة تأهيل الأصول الإنتاجية والاستفادة من الطاقات الإنتاجية القابلة للاستدامة والنمو. وأضاف محافظ البنك المركزي المصري أن القطاع المصرفي لا يدخر جهدًا في تشجيع الاستثمار والإنتاج، إلى جانب تقديم كافة الحلول اللازمة لإعادة تشغيل المصانع المتعثرة من خلال إتاحة مصادر تمويل متنوعة لهذا القطاع الحيوي، مؤكدًا مواصلة البنك المركزي والقطاع المصرفي دعمهما لكل ما من شأنه تعميق الصناعة المحلية وتوفير قنوات تمويل بديلة لها، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام. ومن جانبه أكد المهندس خالد هاشم وزير الصناعة أن إطلاق هذا الصندوق يمثل خطوة مهمة في إطار جهود إعادة هيكلة وتشغيل المصانع المتعثرة والذي يمثل أولوية لدى وزارة الصناعة باعتباره أحد المحاور الرئيسية ضمن توجهات الدولة لتعزيز الإنتاج المحلي ورفع كفاءة واستدامة القطاع الصناعي في السوق المصري، مشيرًا إلى أن هذا الصندوق يأتي ضمن مبادرة متكاملة للمصانع المتعثرة. وأوضح هاشم أن التقدم للاستفادة من تمويل الصندوق سيكون من خلال منظومة دعم المصنعين التي أطلقتها وزارة الصناعة مؤخرًا، والتي سيقوم الصندوق من خلالها بتقييم المصانع المتقدمة للحصول على التمويل. وأعرب الوزير عن تطلعه إلى مساهمة هذا الصندوق في استعادة الطاقات الإنتاجية غير المستغلة، وخلق فرص عمل جديدة إلى جانب تعزيز سلاسل التوريد المحلية ورفع تنافسية الصناعة المصري. ويرتكز الصندوق على استراتيجية استثمارية متخصصة تستهدف خدمة المصانع والمنشآت الصناعية التي تواجه تحديات مالية أو تشغيلية، رغم امتلاكها أصولًا وطاقات إنتاجية قابلة للتطوير، ويعمل فريق الصندوق المتخصص بالتعاون مع الإدارات التنفيذية لهذه المنشآت على تنفيذ خطط متكاملة لإعادة الهيكلة، تشمل إعادة هيكلة القروض، وضخ رؤوس أموال جديدة، وتطبيق برامج لرفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز أطر الحوكمة، بما يسهم في استعادة الكفاءة الإنتاجية، والحفاظ على فرص العمل، ودعم تنافسية القطاع الصناعي المصري. 1 أكتوبر 2026 | 6:40 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصر تطلق صندوق إعادة هيكلة المصانع المتعثرة برأسمال مليار جنيه بواسطة محمد حمدي & سناء علام 1 أكتوبر 2026 | 6:38 م كتب محمد حمدي & سناء علام أعلن البنك المركزي المصري ووزارة الصناعة إطلاق «صندوق إعادة هيكلة المصانع المتعثرة» برأسمال إجمالي يبلغ مليار جنيه، في إطار توجهات الدولة لإعادة تشغيل المصانع والكيانات الصناعية المتعثرة، ودعم الاستثمار والإنتاج الصناعي باعتباره أحد الركائز الرئيسية للاقتصاد الوطني. ويستهدف الصندوق المشاركة في رؤوس أموال المنشآت الصناعية المتعثرة التي تمتلك مقومات تشغيلية واعدة، والعمل على إعادة هيكلتها بما يسهم في استعادة كفاءتها التشغيلية، وتعزيز قدرتها على النمو والاستدامة، وتعظيم قيمتها على المدى الطويل. جاء ذلك خلال اجتماع عقده حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي المصري، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اليوم الخميس بمقر البنك المركزي، للإعلان عن إطلاق الصندوق، بحضور عدد من قيادات البنك المركزي والبنوك المساهمة في الصندوق، إلى جانب ممثلي وزارة الصناعة واتحاد الصناعات المصرية وشركة «سي آي كابيتال» التي ستتولى إدارة الصندوق. وشهد الاجتماع مشاركة طارق الخولي، نائب محافظ البنك المركزي للاستقرار المصرفي، ومحمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، وهشام عكاشة، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، وتامر وحيد، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للبنك العربي الإفريقي الدولي، ومحمد أبو السعود، الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري، وأحمد جلال، رئيس البنك المصري لتنمية الصادرات. كما شارك المهندس محمد السويدي، رئيس اتحاد الصناعات المصرية ورئيس لجنة الاستثمار بالصندوق، وأيمن البياع، مساعد وزير الصناعة للتحول الرقمي والمدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، والمهندس محمد سامي، مساعد وزير الصناعة للشؤون الاستراتيجية، إلى جانب محمود عطاالله، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة «سي آي كابيتال»، ومحمود خليفة، مدير الصندوق. «المركزي»: توجيه رؤوس الأموال لإعادة تأهيل الأصول الإنتاجية وقال حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي المصري، إن إطلاق صندوق إعادة هيكلة المصانع المتعثرة يمثل خطوة مهمة ضمن جهود الدولة لدعم القطاع الصناعي وتعزيز مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي والنمو الاقتصادي. وأضاف أن الصندوق يستهدف توجيه رؤوس الأموال نحو إعادة تأهيل الأصول الإنتاجية والاستفادة من الطاقات الصناعية القابلة للاستدامة والنمو، بما يدعم عودة المصانع المتعثرة إلى العمل والاستفادة من قدراتها الإنتاجية. وأكد محافظ البنك المركزي أن القطاع المصرفي يواصل دوره في تشجيع الاستثمار والإنتاج، إلى جانب توفير الحلول اللازمة لإعادة تشغيل المصانع المتعثرة من خلال إتاحة مصادر تمويل متنوعة للقطاع الصناعي. وأشار إلى استمرار البنك المركزي والقطاع المصرفي في دعم تعميق الصناعة المحلية وتوفير قنوات تمويل بديلة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام. وزير الصناعة: الصندوق ضمن مبادرة متكاملة للمصانع المتعثرة من جانبه، أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن إطلاق الصندوق يمثل خطوة مهمة ضمن جهود إعادة هيكلة وتشغيل المصانع المتعثرة، والتي تمثل إحدى أولويات وزارة الصناعة ومحورًا رئيسيًا في توجهات الدولة لتعزيز الإنتاج المحلي ورفع كفاءة واستدامة القطاع الصناعي. وأوضح أن الصندوق يأتي ضمن مبادرة متكاملة للتعامل مع ملف المصانع المتعثرة، تستهدف الاستفادة من الطاقات الإنتاجية غير المستغلة وإعادة دمجها في النشاط الصناعي. وأشار هاشم إلى أن التقدم للاستفادة من تمويل الصندوق سيكون من خلال منظومة دعم المصنعين التي أطلقتها وزارة الصناعة مؤخرًا، على أن يتولى الصندوق تقييم المصانع المتقدمة للحصول على التمويل، وفقًا لمقوماتها وفرص إعادة تشغيلها ونموها. وأعرب وزير الصناعة عن تطلعه إلى أن يسهم الصندوق في استعادة الطاقات الإنتاجية غير المستغلة، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز سلاسل التوريد المحلية، فضلًا عن رفع تنافسية الصناعة المصرية. إعادة هيكلة القروض وضخ رؤوس أموال جديدة ويعتمد الصندوق على استراتيجية استثمارية متخصصة تستهدف المصانع والمنشآت الصناعية التي تواجه تحديات مالية أو تشغيلية، رغم امتلاكها أصولًا وطاقات إنتاجية قابلة للتطوير والنمو. ويعمل فريق الصندوق بالتعاون مع الإدارات التنفيذية للمنشآت المستهدفة على إعداد وتنفيذ خطط متكاملة لإعادة الهيكلة، تتضمن إعادة هيكلة القروض، وضخ رؤوس أموال جديدة، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز أطر الحوكمة. وتستهدف هذه الإجراءات استعادة الكفاءة الإنتاجية للمصانع المتعثرة، والحفاظ على فرص العمل القائمة، وإعادة تشغيل الطاقات الإنتاجية غير المستغلة، إلى جانب دعم تنافسية القطاع الصناعي المصري وتعظيم الاستفادة من الأصول الصناعية القائمة. 1 أكتوبر 2026 | 6:38 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال رئيس البورصة: صناديق ومستثمرين أجانب يدرسون بجدية الدخول إلى السوق المصرية بواسطة حاتم عسكر 1 أكتوبر 2026 | 5:25 م كتب حاتم عسكر شارك عمر رضوان رئيس البورصة المصرية في الجلسة النقاشية بالمؤتمر السنوي لجمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط (MEIRA) في دبي، حيث سلّط الضوء على الطفرات القياسية التي تحققها البورصة المصرية ومؤشراتها الرئيسية التي سجلت مستويات تاريخية غير مسبوقة مدعومة بزخم قوي في أحجام وقيم التداول، مستعرضاً التطورات المتسارعة في أداء السوق عقب استقرار مؤشرات الاقتصاد الكلي والعودة التدريجية للاستثمار المؤسسي وصناديق الاستثمار الدولية. وتناول عمر رضوان خلال النقاش توجه البورصة نحو تنويع فئات الأصول وتحديث بيئة التداول لاستيعاب متطلبات المستثمرين؛ حيث يجري العمل على تنشيط آليات الاقتراض بغرض البيع (Short Selling) إلى جانب تداول العقود المستقبلية والخيارات في سوق المشتقات، وتفعيل دور صانع السوق لتقليص الفارق بين سعري العرض والطلب وتحسين عمق التداولات. وأكد عمر رضوان أن البورصة تواصل تكثيف جهودها لجذب استثمارات أجنبية جديدة، مستندة إلى متانة الاقتصاد المصري وقدرته العالية على امتصاص الصدمات والتقلبات العالمية، وهو ما انعكس في تزايد اهتمام صناديق ومستثمرين أجانب يدرسون بجدية الدخول إلى السوق المصري وضخ رؤوس أموال جديدة، مدعومين باستمرار إدراج مصر وبقائها ضمن فئة “الأسواق الناشئة” في مؤشرات “إس آند بي داو جونز” (S&P Dow Jones) وتحسن وضعها في باقي المؤشرات الدولية مما يعزز ثقة المؤسسات الدولية في كفاءة السوق واستقراره. وفي سياق متصل، أشار عمر رضوان رئيس البورصة إلى الدور الذي تلعبه هذه الأدوات المالية المستحدثة بالتكامل مع حزمة التيسيرات الضريبية الأخيرة، والتي شملت تبسيط ضريبة الدمغة وتخفيض الأعباء الضريبية على غير المقيمين، إلى جانب منح إعفاءات وحوافز استثمارية مخصصة للشركات المقيدة حديثاً لتقليص تكلفة التمويل وجذب السيولة. كما تطرق رئيس البورصة إلى أهمية التعاون القائم مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وبرامج دعم الشركات الناشئة، حيث تركز البورصة على تأهيل المشروعات الواعدة ونقل الشركات سريعة النمو من منصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة (SME) إلى السوق الرئيسي، بما يوسع قاعدة الاستثمار ويدمج شرائح اقتصادية جديدة في القنوات التمويلية الرسمية. وأكد عمر رضوان حديثه بالإشارة إلى انعكاس هذه الخطوات الهيكلية على مؤشرات التداول حيث تجاوزت القيمة السوقية 4.3 تريليون جنيه، مع وصول متوسطات التداول اليومية إلى حوالي 10 مليارات جنيه، وهو ما يمنح السوق قدرة استيعابية لتنفيذ طروحات كبرى بأقل قدر من التأثير على الأسعار، ويدعم جاهزيتها لاستقبال شركات مرتقبة ضمن برنامج الطروحات كبنك القاهرة ومصر لتأمينات الحياة، فضلاً عن طروحات القطاع الخاص في مجالات ترتبط بأنشطة تصديرية وخدمية كالرعاية الصحية والخدمات المالية واللوجستيات. 1 أكتوبر 2026 | 5:25 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail