استثمار مساعد وزير الصناعة: تطوير القطن المصري والكتان يعزز تنافسية المنتجات المحلية عالميًا بواسطة سناء علام 2 أكتوبر 2026 | 8:07 م كتب سناء علام أكدت مها صالح، مساعد وزير الصناعة للسياسات الصناعية، أن صناعة المنسوجات والملابس الجاهزة في مصر تمتلك فرصًا واعدة للنمو والتوسع، في ظل ما تتمتع به من مقومات قوية في مجالات الخامات والتصميم والتصنيع، بما يدعم توجه الدولة نحو تعظيم القيمة المضافة ورفع تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق المحلية والعالمية. وأوضحت أن امتلاك مصر لقاعدة قوية من الخامات والقدرات التصنيعية، إلى جانب تنامي خبرات المصممين والعلامات التجارية المحلية، يتيح فرصًا كبيرة أمام القطاع لتعزيز حضوره في الأسواق الخارجية، وزيادة قدرته على المنافسة والتوسع خلال الفترة المقبلة. «الصناعة»: القطن المصري ميزة تنافسية وفرص لتعظيم القيمة المضافة وقالت صالح إن القطن المصري يمثل إحدى أبرز المزايا التنافسية التي تتمتع بها صناعة المنسوجات المصرية، خاصة مع تزايد الاهتمام العالمي به، مشددة على أهمية مواصلة تطوير استخداماته وتعظيم الاستفادة منه عبر مختلف مراحل الإنتاج، بما يسهم في رفع القيمة المضافة للمنتج المصري. وأضافت أن الكتان يمثل بدوره فرصة مهمة أمام الصناعة المصرية، في ضوء المقومات التي تمتلكها مصر في هذا المجال، بما يفتح المجال أمام تطوير صناعة متكاملة والاستفادة من الطلب المتزايد على المنتجات المصنوعة من الخامات الطبيعية في الأسواق الخارجية. مها صالح: مصر تمتلك مقومات تؤهلها لدور محوري في سلاسل تصنيع المنسوجات العالمية وأشارت صالح إلى النمو الملحوظ الذي شهدته العلامات التجارية المحلية والمصممون المصريون خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أهمية مواصلة تطوير المنتجات والتصميمات التي تجمع بين الهوية المصرية والطابع العالمي. ولفتت إلى أن تعزيز حضور العلامات التجارية المصرية في الأسواق الدولية يتطلب تكاملًا بين مختلف حلقات الصناعة، بدءًا من توفير الخامات والتصميم والتصنيع، وصولًا إلى التسويق والتوزيع، بما يساعد على تقديم منتجات ذات قيمة مضافة وقدرة تنافسية أعلى. وأكدت صالح أن مصر والمنطقة العربية تمتلكان قاعدة صناعية وخبرات فنية تؤهلهما للقيام بدور محوري في سلاسل التصنيع العالمية، مشيرة إلى أن وجود عدد من العلامات التجارية العالمية في المنطقة يعكس القدرات التصنيعية المتاحة، ويفتح المجال أمام مزيد من فرص النمو والتوسع. التكنولوجيا والبيانات تدعمان نفاذ المنتجات المصرية للأسواق العالمية وأكدت أهمية الاستفادة من التطورات التكنولوجية والبيانات في تطوير أساليب التسويق، وتحليل احتياجات الأسواق المستهدفة بصورة أكثر دقة، بما يساعد الشركات المصرية على تحديد المستهلكين والأسواق المناسبة وتعزيز فرص التوسع والتصدير. وأوضحت أن استخدام البيانات والتكنولوجيا في عمليات التسويق والتصميم والإنتاج يمكن أن يدعم قدرة الشركات على الاستجابة بصورة أسرع لتغيرات الطلب واتجاهات المستهلكين، بما يعزز تنافسية المنتجات المصرية. الاستدامة تفتح أسواقًا جديدة أمام الملابس المصرية ولفتت صالح إلى أن التطورات التي تشهدها الأسواق العالمية تتيح فرصًا جديدة أمام صناعة المنسوجات والملابس المصرية، خاصة مع تزايد الاهتمام بالاستدامة والمنتجات الصديقة للبيئة. وشددت على أهمية مواصلة تطوير القدرات الصناعية والتكنولوجية للقطاع، بما يتوافق مع المتطلبات المتغيرة للأسواق الدولية، والاستفادة من المزايا التي تتمتع بها مصر في الخامات والقدرات التصنيعية، بما يدعم زيادة القيمة المضافة وتعزيز فرص نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق العالمية. جاء ذلك خلال افتتاح الدورة الـ82 من معرض «Cairo Fashion & Tex»، التي تنعقد فعالياتها خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر الجاري، بالتزامن مع معرضي «Cairo Mother» و«La Pyjama»، برعاية وزارتي الصناعة والاستثمار والتجارة الخارجية، وبدعم من غرفة صناعة الملابس الجاهزة باتحاد الصناعات المصرية، وتنظيم شركة «بيراميدز جروب إنترناشيونال». 2 أكتوبر 2026 | 8:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «كايرو فاشون آند تكس» يستقطب 1000 مستورد أجنبي لفتح أسواق جديدة أمام الملابس المصرية بواسطة سناء علام 2 أكتوبر 2026 | 8:04 م كتب سناء علام يشهد معرض «Cairo Fashion & Tex» في دورته الـ82 مشاركة واسعة من الشركات والمصانع المصرية والدولية، بمشاركة نحو 850 عارضًا وحضور أكثر من 1000 مستورد ومشترٍ أجنبي، في خطوة تستهدف تعزيز التواصل بين المنتجين المصريين والأسواق الخارجية وفتح فرص جديدة أمام صادرات الملابس والمنسوجات. قال الدكتور محمد الشريف، رئيس شركة «بيراميدز جروب إنترناشيونال» المنظمة للمعرض، إن الدورة الحالية تشهد مشاركة واسعة من عدة دول، من بينها تركيا والصين وروسيا، إلى جانب المشاركة المصرية، مؤكدًا أن حجم الإقبال يعكس التطور الذي شهدته صناعة الملابس والمنسوجات في مصر خلال السنوات الأخيرة، وزيادة أعداد المصانع وقدرتها على المنافسة محليًا ودوليًا. وأوضح أن المعرض يستضيف نحو 1000 مستورد ومشترٍ أجنبي، بينهم نحو 600 مستورد بمشاركة ودعم من الجهات المعنية، بالإضافة إلى نحو 400 مستورد آخرين جرى استقدامهم من جانب الشركة المنظمة، بما يوفر فرصًا مباشرة أمام الشركات والمصانع المصرية للتعرف على احتياجات الأسواق الخارجية وعقد شراكات وصفقات جديدة. وأضاف الشريف أن المعرض يمثل منصة مهمة لربط المنتجين المصريين بالمشترين من مختلف الأسواق، لافتًا إلى أن المعارض المتخصصة لعبت خلال السنوات الماضية دورًا في دعم صناعة الملابس المصرية وتعريف المستوردين الأجانب بالمنتجات المحلية، وهو ما ساهم في فتح أسواق جديدة أمام الشركات وتعزيز فرص التصدير. «بيراميدز جروب»: المعارض تدعم وصول المنتج المصري للأسواق الخارجية وأشار إلى أن دعم الدولة لمنظومة المعارض، سواء من خلال المشاركة في الفعاليات والمعارض الدولية أو استضافة المشترين الأجانب وتنظيم الزيارات والفعاليات المتخصصة، أسهم في توفير قنوات جديدة أمام المصنعين والمصدرين المصريين للوصول إلى الأسواق الخارجية والتعرف على متطلبات المستوردين. وأكد رئيس شركة «بيراميدز جروب إنترناشيونال» مواصلة الشركة جهودها لدعم الصناعة المصرية من خلال تنظيم المعارض المتخصصة، مستفيدة من خبرة تمتد لأكثر من 35 عامًا في هذا المجال، مشيرًا إلى أن معرض «Cairo Fashion & Tex» يمثل إحدى المنصات الرئيسية لتعزيز التواصل بين الشركات المصرية ونظيرتها العالمية ودعم توجه القطاع نحو زيادة الصادرات. تطور صناعة الملابس يدعم قدرتها على المنافسة ولفت الشريف إلى أن صناعة الملابس المصرية شهدت تطورًا ملحوظًا على مدار العقود الماضية، مقارنة بالمراحل الأولى التي كانت صادرات القطاع خلالها محدودة، موضحًا أن التطور الذي تحقق خلال السنوات الأخيرة يعكس قدرة الصناعة على زيادة الإنتاج والتوسع والمنافسة في الأسواق الخارجية. وأكد أن زيادة أعداد المصانع وتطور قدراتها الإنتاجية وتحسن جودة المنتجات المصرية ساهمت في تعزيز حضور القطاع محليًا ودوليًا، ورفع فرص الشركات المصرية في الاستفادة من الطلب الخارجي على المنتجات المصرية. الفن والموضة يعززان الهوية المصرية للمنتج وشدد الشريف على أهمية تعزيز العلاقة بين الفن وصناعة الموضة، باعتبارهما مجالين يرتكزان على الإبداع والابتكار والتعبير عن الهوية، موضحًا أن توظيف عناصر الفن والثقافة المصرية في تصميمات الأزياء يمكن أن يمنح المنتج المحلي طابعًا مميزًا يعزز قدرته على المنافسة عالميًا. وأشار إلى أن دمج المواهب الإبداعية المصرية في صناعة الموضة يتيح للمصممين والعلامات التجارية تطوير منتجات تحمل هوية مصرية واضحة، بما يدعم انتشارها في الأسواق الخارجية ويفتح فرصًا جديدة أمام الصناعة المصرية. جاء ذلك خلال افتتاح الدورة الـ82 من معرض «Cairo Fashion & Tex»، التي تنعقد فعالياتها خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر الجاري، بالتزامن مع معرضي «Cairo Mother» و«La Pyjama»، برعاية وزارتي الصناعة والاستثمار والتجارة الخارجية، وبدعم من غرفة صناعة الملابس الجاهزة باتحاد الصناعات المصرية، وتنظيم شركة «بيراميدز جروب إنترناشيونال». 2 أكتوبر 2026 | 8:04 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس غرفة الملابس: 90% حصة المنتج المحلي بالسوق.. والصادرات مرشحة لبلوغ 4.25 مليار دولار بواسطة سناء علام 2 أكتوبر 2026 | 7:58 م كتب سناء علام أكد محمد عبد السلام، رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة الملابس الجاهزة باتحاد الصناعات إن صناعة الملابس الجاهزة والمنسوجات في مصر شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، انعكس على زيادة حصة المنتج المحلي في السوق، إلى جانب النمو المتواصل للصادرات وجذب استثمارات جديدة للقطاع، في ظل توسع القدرات الإنتاجية وتحسن جودة المنتجات المصرية وقدرتها على المنافسة بالأسواق الخارجية. وقال إن المنتجات المصرية أصبحت تستحوذ حاليًا على نحو 90% من المعروض في السوق المحلية، مقابل 10% للمنتجات المستوردة، مقارنة بنحو 50% للمنتج المحلي و50% للمستورد قبل نحو 6 أو 7 سنوات. وأضاف عبد السلام أن هذا التحول يعكس النمو الذي شهدته الصناعة المصرية خلال السنوات الماضية، مدعومًا بالمناخ الذي وفرته الدولة ووزارة الصناعة للمصنعين، بما ساهم في تطوير الطاقات الإنتاجية، ورفع جودة المنتج المحلي، وتعزيز قدرته على مواكبة اتجاهات الموضة العالمية. وأوضح عبد السلام أن صادرات الملابس الجاهزة والمنسوجات سجلت نحو 3.4 مليار دولار خلال عام 2025، فيما ارتفعت صادرات القطاع خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026 بنسبة تتراوح بين 22% و25%، متوقعًا أن تقترب صادرات القطاع من 4.25 مليار دولار بنهاية العام الجاري. وأشار إلى أن نمو الصناعة وزيادة قدرتها الإنتاجية أسهما في جذب استثمارات جديدة إلى القطاع، سواء من المستثمرين المصريين أو الأجانب، لافتًا إلى أن توافر البنية التحتية واستقرار بيئة الأعمال وتكامل مراحل الإنتاج تمثل عوامل رئيسية لتعزيز جاذبية القطاع الاستثماري ورفع تنافسية المنتجات المصرية. وأكد رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة أن مصر تتمتع بمقومات متكاملة تؤهلها للتوسع في صناعة الملابس والمنسوجات، بدءًا من زراعة القطن، مرورًا بمراحل الغزل والنسيج والصباغة والتجهيز، وإنتاج الإكسسوارات ومستلزمات الإنتاج، وصولًا إلى تصنيع الملابس الجاهزة، بما يتيح تعظيم القيمة المضافة محليًا وتقليل الاعتماد على المدخلات المستوردة. افتتاح الدورة الـ82 من «Cairo Fashion & Tex» جاءت تصريحات عبد السلام خلال افتتاح الدورة الـ82 من معرض «Cairo Fashion & Tex»، الذي تنعقد فعالياته خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر الجاري، بالتزامن مع معرضي «Cairo Mother» و«La Pyjama»، برعاية وزارتي الصناعة والاستثمار والتجارة الخارجية، وبدعم من غرفة صناعة الملابس الجاهزة باتحاد الصناعات المصرية، وتنظيم شركة «بيراميدز جروب إنترناشيونال». وقال عبد السلام إن ما يشهده معرض «Cairo Fashion & Tex» يعكس حجم التطور الذي حققته صناعة الملابس الجاهزة في مصر خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب الجهود المبذولة من الشركة المنظمة برئاسة الدكتور محمد الشريف لدعم القطاع وتعزيز فرص نموه. وأشاد بجهود الصناع المصريين خلال السنوات الخمس إلى السبع الماضية، مؤكدًا أن التطور الذي شهدته الصناعة خلال هذه الفترة يعكس قدرتها على زيادة الإنتاج والتوسع، ويدعم فرصها في المنافسة بالسوق المحلية والنفاذ إلى المزيد من الأسواق الخارجية. 2 أكتوبر 2026 | 7:58 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة مدبولي: كفاءة منظومات النقل واللوجستيات جزءًا أصيلًا من مفهوم الأمن الاقتصادي بواسطة أموال الغد 2 أكتوبر 2026 | 7:29 م كتب أموال الغد شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمداخلة خلال جلسة حول “ممرات التنمية والمسارات اللوجستية”، وذلك على هامش استضافة مصر، خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر 2026 بمدينة العلمين الجديدة، سلسلة من الفعاليات الأفريقية رفيعة المستوى، وتشمل: “منتدى العلمين – أفريقيا للأعمال”، وقمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية “النيباد”، والاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي، وذلك بحضور عدد من الوزراء والمسئولين وقيادات قطاع الاعمال والقطاع الخاص من مصر ودول أفريقيا. واستهل الدكتور مصطفى مدبولي مداخلته مرحباً بالحضور قائلاً: يُسعدني أن أُشارككم هذا النقاش حول ممرات التنمية والمسارات اللوجيستية، في وقت أصبحت فيه مسألةُ الترابط الاقتصادي واللوجيستي تمثل أحد أهم محددات قدرة الدول والمناطق على تحقيق النمو وتعزيز قدرتها التنافسية. وأوضح رئيس مجلس الوزراء في هذا الصدد: لقد أظهرت التطورات التي شهدها الاقتصاد العالمي خلال السنوات الأخيرة، وما صاحبها من اضطرابات في سلاسل الامداد وتأثيرها على مسارات التجارة الدولية، أن كفاءة منظومات النقل واللوجستيات لم تعد مجرد عُنصر مساعد للنشاط الاقتصادي، وإنما أصبحت جزءًا أصيلًا من مفهوم الأمن الاقتصادي والقدرة على الصمود أمام الأزمات. وتابع الدكتور مصطفى مدبولي مداخلته قائلاً: إنني أعتقد أن أفريقيا تقف اليوم أمام فرصة تاريخية لإعادة النظر في مفهوم ممرات التنمية؛ فالممر لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره طريقًا يَربِط نقطة بأخرى، أو مجرد مسار لنقل السلع إلى الموانئ، وإنما باعتباره منظومة متكاملة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، تربط مناطق الإنتاج بمراكز الاستهلاك والأسواق، وتجمع بين النقل والطاقة والاتصالات والخدمات اللوجستية والمناطق الصناعية والعمرانية. ولفت رئيس الوزراء إلى اتساق هذه الرؤية مع المستهدفات القارية ذات الصلة، قائلاً: يتسق هذا التحول في مفهوم الممرات بصورة مباشرة مع طموحات أجندة الاتحاد الأفريقي 2063، وبرنامج تطوير البنية التحتية في أفريقيا PIDA، ومنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، التي لن تستطيع تحقيقَ كامل إمكاناتها ما لم تقترن بحرية انتقال السلع وبخفض تكلفة التجارة، وتيسير حركة الأشخاص، وتحسين الربط بين الاقتصادات الأفريقية. وسلط الدكتور مصطفى مدبولي الضوء على جوهر التحدي الراهن قائلاً: إن التحدي الذي نُواجهه لا يتمثل فقط في بناء الطرق والسكك الحديدية والموانئ، وإنما في كيفية ربط هذه الأصول ضمن منظومة واحدة قادرة على خلق قيمة اقتصادية على امتداد الممر. فالممر الناجح هو الذي يربط منطقة زراعية أو تعدينية بمركز صناعي، ثم بميناء أو سوق، ويوفر في الوقت ذاته الطاقة اللازمة للإنتاج، والخدمات اللوجستية التي تدعم حركة التجارة، والبنية الرقمية التي تسمح بتتبع الشحنات وتبادل البيانات وتيسير الإجراءات عبر الحدود. ومضى رئيس الوزراء في حديثه مبيناً متطلبات الانتقال إلى التخطيط المتكامل: إننا نحتاج إلى الانتقال من مفهوم “ممرات النقل” إلى “ممرات التنمية المتكاملة”، ومن الاستثمار في أصول منفردة إلى تخطيط متزامن للنقل والطاقة والمناطق الصناعية واللوجستية والمجتمعات العمرانية. كما يتعين أن يكون هذا التخطيط استباقيًا، بحيث تسبق البنية الأساسية أو تتزامن مع النمو الحضري والصناعي، وليس أن تأتي بعده لمعالجة الاختناقات. وفي هذا السياق، تبرز أهمية المدن والمراكز الحضرية الواقعة على امتداد الممرات باعتبارها مراكزَ للإنتاج والخدمات والابتكار، وليس فقط نقاطَ عبور. كما سلّط الدكتور مصطفى مدبولي الضوء على التجربة التنموية في العلمين الجديدة، قائلاً: هنا أود الإشارة إلى تجربة مدينة العلمين الجديدة، التي تم تطويرها كمركز حضري متكامل، بما يجمع بين الأنشطة الاقتصادية والخدمية والسياحية، ويُجسد توجهًا نحو إنشاء مدنٍ قادرةٍ على استيعاب الأنشطة الاقتصادية المختلفة وربطها بشبكات البنية الأساسية الحديثة. ومن واقع التجربة المصرية، فإننا ننظر إلى تطوير الممرات باعتباره جزءًا من رؤية أوسع لإعادة تشكيل منظومة النقل والخدمات اللوجستية في مصر وربط مناطق الإنتاج بالأسواق. واستعرض الدكتور مصطفى مدبولي جهود الدولة المصرية التنموية ذات الصلة قائلاً: لقد عملت مصر خلال السنوات الأخيرة على تطوير شبكة متكاملة تشمل الطرق والسكك الحديدية، والموانئ البحرية والجافة، والمناطق اللوجستية، والنقل النهري، إلى جانب التوسع في وسائل النقل الأخضر والمستدام. كما يجري العمل على إنشاء سبعة ممرات لوجستية متكاملة لربط مناطق الإنتاج الصناعي والزراعي والتعديني بالموانئ البحرية، وكذلك الربط بين موانئ البحر الأحمر وموانئ البحر المتوسط، مرورًا بالموانئ الجافة والمناطق اللوجستية. وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذه التجربة تكتسب أهمية خاصة في ضوء الموقع الجغرافي لمصر، الذي يتيح لها أن تكون نقطة اتصال بين القارة الأفريقية والبحر المتوسط والبحر الأحمر والأسواق العالمية، وأن تُوظف موانئها وشبكات النقل والخدمات اللوجستية في دعم حركة التجارة من وإلى أفريقيا. وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن أمن ممرات التنمية والمسارات اللوجستية لا يقل أهمية عن إنشائها وتطويرها؛ فالممر الذي لا تتوافر له بيئة آمنة ومستقرة وقادرة على ضمان استمرارية حركة الأشخاص والبضائع والطاقة والبيانات، لا يمكن أن يُؤدي دورهُ كمحرك للتنمية والتكامل الاقتصادي. وأكمل حديثه قائلاً: إن حماية هذه الممرات تتطلب رؤية شاملة تتكامل فيها سلامة الطرق والسكك الحديدية والموانئ والمنشآت الحيوية، مع أمن الملاحة وسلاسل الإمداد، ومواجهة الجريمة المنظمة والتهريب والإرهاب والقرصنة، فضلًا عن حماية البنية الرقمية للممرات من التهديدات السيبرانية، وتجربة مصر في هذا المجال تعكس أهميةَ هذا الترابط؛ فقناة السويس ليست مجرد ممرٍ ملاحي، وإنما شريانٌ حيويٌ للتجارة الدولية، وَتُولي مصرُ أهمية كبيرة لضمان أمن الملاحة واستمرارية الحركة بها، بالتوازي مع تطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والموانئ والخدمات اللوجستية المرتبطة بها. ودعا رئيس الوزراء إلى تكريس العمل القاري المشترك، قائلاً: إننا نرى أن أمن الممرات الأفريقية ينبغي أن يكون مسؤوليةً مشتركة للدول التي تمر بها، من خلال آليات للتنسيق وتبادل المعلومات وتعزيز القدرات والاستجابة السريعة للمخاطر، بما يضمن ألا تتحول أي أزمة محلية أو تهديد عابر للحدود إلى تعطيل لحركة التجارة والتنمية على امتداد الممر بأكمله. كما تطرق الدكتور مصطفى مدبولي إلى المبادرات والمشروعات القارية المحورية خلال مداخلته قائلاً: يأتي مشروع إنشاء خط ملاحي يربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط، أو مشروع VICMED، كأحد المشروعات ذات البعد القاري التي تتبناها مصر، والذي يستهدف إنشاء منظومة نقل متعددة الوسائط تربط دولَ حوض النيل، وتُعزز التجارة والسياحة بين دول الحوض، وتُوفر مسارًا للنقل النهري يتسم بالكفاءة والاستدامة، بما يسهم في تعزيز اندماج هذه الدول في الاقتصاد الإقليمي والعالمي. وقد أُدرج المشروع ضمن مبادرات البنية التحتية التي تحظى بدعم مؤسسات قارية، ويجري حاليًا العمل على مرحلته الثانية. كما أن مصر، على المستوى القاري، أسهمت في تطوير مفهوم الممر المتكامل ضمن منظومة PIDA؛ حيث استضافت القاهرة في عام 2019 اجتماعات اللجنة الفنية المتخصصة للاتحاد الأفريقي المعنية بالنقل والبنية التحتية والطاقة والسياحة، والتي شهدت اعتماد نهج الممرات المتكاملة ومعايير اختيار المشروعات للمرحلة الثانية من برنامج PIDA. وأبرز رئيس مجلس الوزراء الرؤية المصرية لأهمية المعالجة المتكاملة للمشروعات التنموية، قائلاً: ويعكس ما تقدم قناعةً مصريةً راسخةً بأن تطوير البنية الأساسية الأفريقية يجب أن يقوم على الربط بين القطاعات والدول والمناطق الاقتصادية، وليس على مشروعات منفصلة. إذا كنا جادين في تحويل الممرات إلى محركات للتصنيع والتجارة، فإن علينا كذلك أن نُعالج ما وراء البنية المادية. فنجاح الممرات العابرة للحدود يتطلب أُطرًا مؤسسية مشتركة، وتنسيقًا بين الدول، ومواءمة للتشريعات والإجراءات، وتيسيرًا جمركيًا ورقميًا. ولا يمكن أن يكون لدينا ممر متكامل إذا كانت الشاحنة أو القطار يعبران الحدود في وقت قصير بينما تستغرق إجراءات التخليص أيامًا. وفيما يخص المشروعات التكنولوجية للربط القاري، قال رئيس الوزراء: من هنا تأتي أهمية التحول إلى الممرات الذكية، التي تستفيد من الرقمنة وتبادل البيانات، والنوافذ الواحدة، والتتبع الإلكتروني، والتنسيق بين سلطات الجمارك والموانئ والنقل، بما يخفض تكلفة ووقت التجارة عبر الحدود. وقد تبنى الاتحاد الأفريقي بالفعل نهج الممرات في إطار تيسير التجارة، كما جرى تطوير مفهوم الممرات الذكية لدمج البنية التحتية مع أدوات تيسير التجارة والتكنولوجيا الرقمية. وربط الدكتور مصطفى مدبولي بين مشروعات النقل واستدامة الطاقة والمناخ قائلاً: كما أن الربط بين النقل والطاقة يجب أن يكون جزءًا من التخطيط منذ البداية. فلا يمكن إقامة منطقة صناعية أو ممر لوجيستي دون ضمان إمدادات مستقرة وتنافسية من الطاقة، كما ينبغي أن تتكامل خطط الممرات مع تطور سوق الكهرباء الأفريقية، بما يسمح للصناعة والتجارة بالاستفادة من مصادر طاقة أكثر استدامة وأقل تكلفة. وفي الوقت ذاته، يتعين أن نضع المرونة المناخية والاستدامة في قلب تصميم الممرات الجديدة، من خلال التخطيط الرشيد لاستخدامات الأراضي، والاستفادة من الحلول القائمة على الطبيعة، وتطوير بنية تحتية قادرة على تحمل الآثار المتزايدة لتغير المناخ. وعلى صعيد التمويل، قال رئيس الوزراء: إن التمويل يظل أحد أهم التحديات. ولذلك، فإننا بحاجة إلى الانتقال من تمويل كل مشروع بصورة منفردة إلى تمويل الممر باعتباره منظومة اقتصادية متكاملة، بما يسمح بجذب القطاع الخاص، ومؤسسات التمويل التنموي، والاستثمارات طويلة الأجل. والأهم من ذلك هو أن نربط الممرات بالطلب الحقيقي: بالمناطق الصناعية، ومناطق الإنتاج الزراعي والتعديني، والمراكز الحضرية، والأسواق، حتى تتحول الاستثمارات في البنية الأساسية إلى تدفقات مستدامة من التجارة والاستثمار وفرص العمل. وأكد خلال مداخلته على محورية التنسيق القاري، قائلاً: إن التعاون بين الدول الأفريقية، سواء على المستوى الثنائي أو من خلال الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية، يمثل شرطًا أساسيًا لنجاح هذه الرؤية. فالممرات لا تتوقف عند الحدود السياسية، ومن ثم فإن التخطيط لها وتمويلها وتشغيلها يجب أن يتجاوز الحدود الوطنية أيضًا. وجدد الدكتور مصطفى مدبولي، تلخيص الرؤية الاستراتيجية للدولة المصرية في هذا الإطار، قائلاً: أود أن أختتم بالتأكيد على أن رؤيتنا في مصر هي أن الممرات ينبغي أن تكون ممرات للتنمية قبل أن تكون ممرات للنقل. نريد ممرات تربط المَزارِع بالمصنع، والمصنع بالميناء، والميناء بالأسواق؛ تربط المدن بالطاقة، والإنتاج بالتمويل، والأسواق بالمنتجين؛ وتسمح للدول الحبيسة والدول الساحلية بأن تكون جميعها مستفيدة من التكامل الاقتصادي القاري. واختتم رئيس الوزراء مداخلته بتوجيه دعوة للتعاون والتكامل القاري قائلاً: إن أفريقيا لا تحتاج فقط إلى مزيد من الطرق والسكك الحديدية والموانئ؛ وإنما تحتاج إلى شبكة متكاملة من الممرات الاقتصادية الذكية والمستدامة، قادرة على تحويل مواردها الطبيعية والبشرية إلى قيمة مضافة، وربط اقتصاداتها بسلاسل القيمة الإقليمية والعالمية. ومصر، انطلاقًا من موقعها وخبرتها، على استعداد للعمل مع أشقائها الأفارقة وشركائها الدوليين من أجل تحويل هذه الرؤية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، وشراكات قابلة للتمويل، ونتائج ملموسة يستفيد منها المواطن الأفريقي. فلنجعل من ممرات التنمية جسورًا للتكامل، ومن اللوجستيات مُحركًا للتصنيع والتجارة، ومن البنية الأساسية أساسًا لقارة أفريقية أكثر ترابطًا وقدرة على المنافسة والازدهار. 2 أكتوبر 2026 | 7:29 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار عربية و عالمية مجموعة السبع تتفق على ضخ 100 مليون برميل ديزل ونفط لتهدئة الأسواق بواسطة أموال الغد 2 أكتوبر 2026 | 7:23 م كتب أموال الغد أعلنت مجموعة الدول السبع الكبرى (G7)، عن الاتفاق على طرح استثنائي وتدريجي يصل إلى 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام بالتعاون مع وكالة الطاقة الدولية على مدار أربعة أشهر، في خطوة تستهدف ضبط أسعار الطاقة العالمية وتخفيف ضغوط الأسواق الناجمة عن الصراع مع إيران. وأوضحت عقب اجتماع تنسيقي عبر الفيديو ترأسه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في بيان صادر عن المجموعة، أنه تقرر البدء بعملية ضخ مكثفة ومبكرة لإمدادات الديزل خلال الأيام العشرين الأولى للتصدي للنقص الحاد في المشتقات النفطية، مع التزام جميع الدول الأعضاء بالامتناع عن فرض أي قيود أو حظر على تصدير الطاقة ومنتجاتها بين دول المجموعة، ودعوة المنتجين الدوليين للحد من أي إجراءات حمائية تؤدي إلى تصعيد التوترات الميدانية والاقتصادية. وعلى الصعيد السياسي والأمني، جددت مجموعة السبع إدانتها القاطعة للهجمات الإيرانية المستمرة التي تستهدف دول الجوار، مؤكدة في الوقت ذاته التزامها الصارم بالإبقاء على حزم العقوبات المشددة المفروضة على روسيا ومواصلة تقييد إيراداتها لمواجهة الأزمات المترابطة على الساحة الدولية. 2 أكتوبر 2026 | 7:23 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء: إنشاء جامعة «كيان» يجسد رؤية الدولة في تطوير منظومة التعليم بواسطة أموال الغد 2 أكتوبر 2026 | 6:02 م كتب أموال الغد قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن إنشاء جامعة كيان بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية يأتي تجسيدًا لرؤية الدولة في تطوير منظومة التعليم الجامعي، وإعداد كوادر وطنية مُؤهلة تجمع بين المعرفة العلمية والمهارات العملية، بما يواكب التطورات المُتسارعة ويُلبي احتياجات سوق العمل ومُتطلبات التنمية. جاء ذلك خلال مشاركته في أعمال الجلسة العامة لمجلس النواب لافتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثالث برئاسة المستشار هشام بدوي، رئيس المجلس. وقد شهدت جلسة المجلس اليوم عرض كتاب رئيس الجمهورية بشأن الاعتراض على المادة (25) من مواد مشروع قانون إصدار قانون إنشاء جامعة كيان بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية، كما شهدت الجلسة الاستماع إلى بيان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بشأن الاعتراض. وفي مستهل كلمته، تقدم الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بخالص التهنئة إلي مجلس النواب علي بدء دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الثالث، داعيًا الله أن يُكلل أعمالهم بالتوفيق والسداد، كما تقدم سيادته بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن أعضاء الحكومة، بخالص الشكر وعظيم التقدير إلى المجلس لما تم بذله من جهودٍ مُخلصة وعمل دؤوب على امتداد العام المنصرم، في ظل ما شهده من ظروف استثنائية ومُتغيرات إقليمية ودولية مُتسارعة فرضت تحديات جسامًا واستوجبت تضافر الجهود وتكاملها بين مؤسسات الدولة. وأكد رئيس الوزراء أن مجلس النواب اضطلع في خضم هذه التحديات بمسؤولياته الدستورية والوطنية بكل اقتدار، وبذل جهدًا تشريعيًا استثنائيًا في مناقشة وإقرار حزمة واسعة من التشريعات المهمة، التي كان لها بالغ الأثر في تعزيز قدرة الدولة على مواصلة مسيرة الإصلاح والتنمية، وتهيئة الأطر التشريعية اللازمة لدعم جهود الحكومة في تنفيذ برامجها وتحقيق أولوياتها الوطنية. وبالانتقال إلى موضوع الكلمة؛ أوضح رئيس الوزراء أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ارتأى، بعد دراسة متأنية لأحكام المشروع، ضرورة تعديل الحكم الوارد بالمادة (25) والخاص بالمكافآت المقررة لبعض طلاب الجامعة؛ وذلك إعلاءً لمبدأ المساواة الدستوري وتكافؤ الفرص، وحرصاً على اتساق المراكز القانونية التي تحول دون تفاوت المعاملة المالية بين طلاب الشعبتين العسكرية والمدنية داخل الجامعة، أو بينهم وبين أقرانهم في الجامعات الأخرى، وبما يحافظ في الوقت ذاته على استقلالية الجامعة وخصوصية نظامها التعليمي. وفي هذا المقام، توجه الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء بخالص التقدير لرئيس الجمهورية على ما أبداه من مُلاحظة تستهدف مزيدًا من إحكام البناء التشريعي للمشروع، كما أعرب عن تقديره للمجلس الموقر لحرصه الدائم على إعلاء المصلحة العامة واحترام المبادئ الدستورية، مُجددًا التزام الحكومة بمواصلة التعاون والتكامل مع مجلس النواب؛ وصولاً إلى تشريعات مُنضبطة ومُتوازنة تليق بمكانة الدولة المصرية وتحقق الصالح العام. وقد قرر مجلس النواب، برئاسة المستشار هشام بدوي، إحالة كتاب رئيس الجمهورية بشأن الاعتراض على المادة (25) من مشروع قانون إنشاء جامعة كيان بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية، وبيان رئيس مجلس الوزراء، إلى اللجنة العامة فور تشكيلها لدراسته وإبداء الرأي بشأنه، كما تقرر رفع الجلسة علي أن يعود المجلس للانعقاد الأحد القادم ٤ أكتوبر. 2 أكتوبر 2026 | 6:02 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزير الخارجية: الدبلوماسية الاقتصادية محرك رئيسي لدعم التنمية في أفريقيا بواسطة أموال الغد 2 أكتوبر 2026 | 5:51 م كتب أموال الغد شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الجمعة الثاني من أكتوبر، في جلسة نقاشية رفيعة المستوى حول دور الدبلوماسية الاقتصادية في تحويل العلاقات والشراكات إلى فرص ملموسة للتجارة والاستثمار. جاء ذلك على هامش فعاليات منتدى العلمين أفريقيا، بمشاركة محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وتيتي أنطونيو وزير خارجية أنجولا، وإدوارد بيزيمانا وزير خارجية بوروندي رئيس الاتحاد الأفريقي، وأودو-رافيو إنيكانولايي وزير الدولة للشئون الخارجية النيجيري، ومسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، وسلمى حدادي نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، وعبد الله المصيبيح رئيس المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، وناردوس بيكيلي المديرة التنفيذية لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية “النيباد” وواكيلي ميني سكرتير عام اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية. وصرح السفير نادر زكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزير بدر عبد العاطي تناول سبل تفعيل أدوات الدبلوماسية الاقتصادية لتعزيز التجارة والاستثمار في القارة، وتحويل الزخم السياسي والشراكات القائمة إلى مشروعات وفرص اقتصادية ملموسة، فضلاً عن بحث آليات حشد التمويل والموارد، وتعزيز دور القطاع الخاص، وتوسيع مساهمة بنوك التنمية والمؤسسات المالية الدولية والأفريقية في دعم المشروعات ذات الأولوية، إلى جانب بناء شراكات أكثر فاعلية بين الحكومات ومجتمعات الأعمال ومؤسسات التمويل بما يدعم التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة في أفريقيا. وأكد الوزير عبد العاطي أن الدبلوماسية الاقتصادية تمثل أحد المحركات الرئيسية لدعم التنمية في أفريقيا، من خلال توظيف العلاقات السياسية والشراكات القائمة في حشد الموارد والتمويل والاستثمارات، وربط الفرص والمشروعات ذات الأولوية بمصادر التمويل والتنفيذ، والاستفادة من الأطر القارية، وفي مقدمتها منطقة التجارة الحرة. وشدد على الدور المحوري للقطاع الخاص في قيادة النمو وخلق فرص العمل وتعزيز التجارة والاستثمار البيني وتطوير سلاسل القيمة بالقارة، مبرزاً الدور الحيوي لبنوك التنمية والمؤسسات المالية الدولية والأفريقية في حشد التمويل وتحفيز الاستثمار، بما يسهم في تحويل الأولويات الأفريقية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ ونتائج تنموية ملموسة ويحقق التكامل بين الحكومات والقطاع الخاص ومؤسسات التمويل. 2 أكتوبر 2026 | 5:51 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أخبار عاجلة رئيس الوزراء: نطلق منصة أفريقية مستدامة للحوار بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات التمويلية بواسطة أموال الغد 2 أكتوبر 2026 | 4:01 م كتب أموال الغد ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة خلال الجلسة الترحيبية للدورة الأولى من منتدى أفريقيا – العلمين للأعمال، المنعقد بمدينة العلمين الجديدة، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين وقيادات قطاع الأعمال والقطاع الخاص من مصر، وبمشاركة واسعة من ممثلي دول القارة الأفريقية والمؤسسات الأفريقية والدولية والمالية والتنموية، إلى جانب قيادات مجتمع الأعمال والقطاع الخاص. واستهل رئيس مجلس الوزراء كلمته بالترحيب بالمشاركين في مصر ومدينة العلمين الجديدة، معربًا عن تقدير مصر لمشاركتهم في الدورة الأولى للمنتدى، مؤكدًا أن اجتماع اليوم لا يمثل مجرد افتتاح فعالية اقتصادية جديدة، وإنما إطلاق منصة أفريقية يُراد لها أن تكون مساحة مستدامة للحوار والتفاعل بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات التمويلية والتنموية. وأوضح أن المنتدى سيُعقد بصورة دورية كل عامين في مصر، تفعيلًا لقرارات الاتحاد الأفريقي وتوجهاته نحو تعزيز دور القطاع الخاص في جهود التنمية والتكامل الاقتصادي بالقارة. منصة لتحويل الفرص إلى مشروعات وقال مدبولي إن الدورة الأولى للمنتدى تمثل بداية لمسار يأمل أن يمتد ويتطور من دورة إلى أخرى، وتتراكم من خلاله الشراكات والخبرات والمشروعات، ليصبح إحدى المنصات التي تسهم في تقريب المسافة بين طموحات القارة على المستوى الأفريقي، وما يتطلبه تحقيقها من استثمارات وتمويل وشراكات وقدرات تنفيذية على أرض الواقع. وأشار إلى أن اختيار مدينة العلمين الجديدة لاستضافة الدورة الأولى يحمل رسالة واضحة، موضحًا أن العلمين ليست مجرد مدينة تستضيف اجتماعًا دوليًا، وإنما تمثل نموذجًا لما يمكن أن تحققه الرؤى الطموحة عندما تقترن بالتخطيط والاستثمار في البنية الأساسية والإرادة السياسية والتنفيذ. وأضاف أن مصر تتطلع، من مدينة العلمين الجديدة، إلى بدء حوار واسع حول مستقبل المدن والاقتصادات الأفريقية والبنية التحتية، وكيفية بناء قارة أكثر اتصالًا وقدرة على الإنتاج والتصنيع والتجارة والاستفادة من إمكاناتها الهائلة. وأكد رئيس مجلس الوزراء أن موقع العلمين الجديدة على ساحل البحر المتوسط يبرز حقيقة جغرافية واقتصادية مهمة، وهي أن أفريقيا ليست قارة معزولة عن العالم، بل تقع في قلب حركة التجارة والاستثمار، وتمتلك الموارد والموقع والأسواق والطاقة البشرية التي تؤهلها لأن تكون شريكًا رئيسيًا في تشكيل الاقتصاد العالمي خلال العقود المقبلة. أفريقيا أمام فرص كبيرة وأكد مدبولي أن أفريقيا تقف اليوم أمام لحظة مهمة، في ظل امتلاكها موارد طبيعية هائلة، وسوقًا واسعة، وواحدة من أكثر المجتمعات شبابًا في العالم، فضلًا عن فرص كبيرة في مجالات التصنيع والطاقة والزراعة والتكنولوجيا والخدمات والاقتصاد الرقمي. وفي المقابل، أشار إلى حجم التحديات التي تواجه جهود التنمية، وعلى رأسها توفير التمويل، وتطوير البنية الأساسية، وارتفاع تكلفة رأس المال، والحاجة إلى تعزيز الربط بين الأسواق وإزالة الحواجز التي لا تزال تحد من حركة التجارة والاستثمار داخل القارة. وقال إن السؤال لم يعد: «ما هي الإمكانات التي تمتلكها أفريقيا؟»، مؤكدًا أن هذه الإمكانات أصبحت معروفة وتحظى باهتمام متزايد من مختلف أنحاء العالم، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية العالمية الأخيرة. وأضاف أن السؤال الأهم هو: «كيف نحول هذه الإمكانات إلى قيمة اقتصادية وتنموية حقيقية؟ وكيف ننتقل من تشخيص الفرص إلى تطوير المشروعات، ومن تحديد الأولويات إلى توفير التمويل، ومن الحوار إلى التنفيذ؟» شراكة بين الحكومات والقطاع الخاص وشدد رئيس مجلس الوزراء على أهمية منتدى أفريقيا – العلمين للأعمال، مؤكدًا أن القارة تحتاج إلى مزيد من المنصات التي تجمع في المكان نفسه صانع القرار والمستثمر والمؤسسة المالية والشركة المنفذة والمؤسسة التنموية. وأوضح أن الحوار المطلوب يجب ألا يقتصر على عرض الرؤى، وإنما يتعين أن يبحث بصورة مباشرة كيفية إزالة العقبات أمام تنفيذ المشروعات، وخفض المخاطر، وحشد التمويل، وإقامة الشراكات اللازمة لتحويل الفرص إلى مشروعات واستثمارات ملموسة. وأشار إلى أن أفريقيا اختارت، من خلال أجندة 2063 واتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية وغيرها من الأطر والمبادرات القارية، التحرك نحو مزيد من التكامل الاقتصادي وتعزيز التجارة البينية وتطوير البنية الأساسية المشتركة، مؤكدًا أن نجاح هذه المسارات يتطلب أن يكون القطاع الخاص شريكًا حقيقيًا في صياغة الحلول وتنفيذها. وأضاف أن الحكومات تضع الأطر والسياسات وتوفر البيئة اللازمة، بينما تسهم المؤسسات المالية والتنموية في توفير التمويل وأدوات تخفيف المخاطر، في حين يمثل القطاع الخاص أحد أهم محركات الاستثمار والابتكار والإنتاج والتجارة وخلق فرص العمل. مصر تدعم التكامل الاقتصادي الأفريقي وأكد مدبولي أن مصر تأمل أن يوفر المنتدى مساحة حقيقية للاستماع إلى رؤية مجتمع الأعمال الأفريقي والدولي، والتعرف بصورة مباشرة على التحديات التي تواجه المستثمرين والشركات في الأسواق الأفريقية، وبحث سبل تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وأعرب عن أمله في أن تسهم الاجتماعات الثنائية واللقاءات بين الحكومات والشركات، وبين الشركات بعضها البعض، في فتح آفاق جديدة للتعاون وبناء شراكات تتجاوز أيام انعقاد المنتدى. وأوضح أن تنظيم المنتدى بالتعاون بين الحكومة المصرية، ومفوضية الاتحاد الأفريقي، ووكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «النيباد»، والبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، يعكس إدراكًا مشتركًا بأن تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية يتطلب تكامل الأدوار بين الحكومات والمؤسسات القارية والمؤسسات المالية ومجتمع الأعمال. وأشار إلى أن انعقاد المنتدى يأتي في سياق أفريقي أوسع، بالتوازي مع استضافة مصر عددًا من الفعاليات والاجتماعات القارية رفيعة المستوى، بما يوفر فرصة للربط بين مسارات الحوار السياسي والأولويات الاقتصادية والاجتماعية والاستثمارية، باعتبارها من أهم أسس تحقيق التنمية والاستقرار والازدهار في القارة. مصر: مستقبل أفريقيا يُبنى بالشراكة وأكد رئيس مجلس الوزراء اعتزاز مصر بإطلاق المنتدى، باعتباره تتويجًا لجهودها المتواصلة في دعم مسارات التنمية والتكامل الاقتصادي الأفريقي، ولا سيما في ضوء اضطلاع مصر، ممثلة في الرئيس عبدالفتاح السيسي، بمسؤولية رئاسة اللجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «النيباد» خلال السنوات الثلاث الماضية. وأضاف أن مصر حرصت من خلال هذا الدور على دعم الأولويات والمشروعات القارية، وتعزيز البحث عن حلول عملية لقضايا التمويل والتنفيذ، انطلاقًا من إيمانها بأن تقدم أفريقيا مسؤولية مشتركة، وأن مستقبل القارة يجب أن يُبنى بالشراكة بين أبنائها وبالتعاون مع شركائها، على أساس المصالح والمنفعة المتبادلة. التحولات العالمية تفتح فرصًا جديدة أمام أفريقيا ولفت مدبولي إلى أن انعقاد المنتدى يأتي في وقت تتسارع فيه التحولات الاقتصادية والتكنولوجية عالميًا، وتُعاد فيه صياغة سلاسل الإمداد ومراكز الإنتاج والتجارة والاستثمار. وأكد أن هذه التحولات تفرض النظر إلى أفريقيا ليس فقط باعتبارها قارة تواجه تحديات تنموية، وإنما باعتبارها أيضًا قارة تقدم فرصًا حقيقية وتمتلك القدرة على أن تكون جزءًا فاعلًا من الاقتصاد العالمي الجديد. وشدد على ضرورة العمل المشترك لخلق الظروف التي تسمح بتحويل الفرص إلى استثمارات، والاستثمارات إلى صناعات، والصناعات إلى فرص عمل ونمو وازدهار للشعوب الأفريقية. وفي ختام كلمته، جدد رئيس مجلس الوزراء ترحيبه بجميع المشاركين في مصر ومدينة العلمين الجديدة، معربًا عن تقديره للجهات والمؤسسات المشاركة في الإعداد للمنتدى، وفي مقدمتها مفوضية الاتحاد الأفريقي ووكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «النيباد» والبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، وكافة الشركاء والمؤسسات والجهات المعنية. وتمنى مدبولي للمشاركين إقامة طيبة في مصر، ومناقشات مثمرة ولقاءات ناجحة وشراكات جديدة تسهم في تحقيق ما تطمح إليه القارة الأفريقية من مستقبل أكثر ازدهارًا وتكاملًا. 2 أكتوبر 2026 | 4:01 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية الرئيس السيسي يفتتح غدًا منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» بمشاركة قادة أفارقة بواسطة أموال الغد 2 أكتوبر 2026 | 3:42 م كتب أموال الغد يفتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، غدًا السبت، فعاليات منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» بمدينة العلمين الجديدة، بمشاركة واسعة من القادة والمسؤولين الأفارقة، إلى جانب ممثلي مجتمع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية والمالية الأفريقية والدولية. وتستضيف مصر خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر 2026 سلسلة من الفعاليات الأفريقية رفيعة المستوى بمدينة العلمين الجديدة، تشمل منتدى الأعمال، وقمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا – نيباد»، والاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي. ويترأس الرئيس السيسي أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية « – نيباد»، برئاسة مشتركة مع رئيس جمهورية أنجولا، رئيس اللجنة التوجيهية لرؤساء الدول والحكومات للوكالة. وتضم الدول المؤسسة للوكالة مصر والجزائر ونيجيريا والسنغال وجنوب أفريقيا، إلى جانب مشاركة رئيس جمهورية بوروندي بصفته الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، وممثلي مفوضية الاتحاد الأفريقي والمديرة التنفيذية لوكالة «أودا – نيباد ومن المقرر أن يشارك الرئيس السيسي في أعمال الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي، الذي تستضيفه مصر بمدينة العلمين الجديدة يوم الأحد 4 أكتوبر، بمشاركة عدد من القادة الأفارقة ورؤساء التجمعات الاقتصادية الإقليمية. كما يعقد الرئيس على مدار يومين عددًا من اللقاءات الثنائية ومتعددة الأطراف مع القادة والمسؤولين الأفارقة، لبحث سبل تعزيز العمل الأفريقي المشترك ودفع جهود التنمية والتكامل القاري 2 أكتوبر 2026 | 3:42 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الاستثمار: الشركات الناشئة مطالبة بتقديم حلول لتحديات الاقتصاد الحقيقي بواسطة سناء علام 2 أكتوبر 2026 | 3:12 م كتب سناء علام أكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن أفريقيا تمتلك قاعدة متنامية من رواد الأعمال والقدرات التكنولوجية، مشيرًا إلى أن دعم ريادة الأعمال لا يقتصر على تأسيس الشركات، وإنما يتطلب بناء منظومة متكاملة تتيح لها الحصول على التمويل، واستيفاء المتطلبات التنظيمية، والوصول إلى الأسواق، بما يمكنها من النمو والتوسع والمنافسة على المستويين الإقليمي والدولي. جاء ذلك خلال مشاركة وزير الاستثمار والتجارة الخارجية في جلسة وزارية رفيعة المستوى ضمن فعاليات منتدى العلمين أفريقيا، لمناقشة سبل دعم ريادة الأعمال في القارة الأفريقية وتطوير البيئة الداعمة لنمو الشركات الناشئة وتوسعها، بحضور وزراء الخارجية والتخطيط والصناعة. وأوضح محمد فريد أن ريادة الأعمال ليست قطاعًا اقتصاديًا منفصلًا، وإنما تمتد إلى مختلف الأنشطة الاقتصادية، لافتًا إلى أن التحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد والإنتاجية والتجارة والاستخدام الأمثل للموارد تمثل فرصًا أمام الشركات التكنولوجية لتقديم حلول عملية تربط الابتكار باحتياجات الاقتصاد الحقيقي. تطوير البيئة التنظيمية للشركات الناشئة وأشار الوزير إلى أن رحلة نمو الشركة تبدأ من مرحلة الفكرة والتأسيس، مرورًا باختبار الحلول والوصول إلى العملاء، ثم الحصول على التمويل والتوسع، مؤكدًا أهمية تكامل أدوار الجهات الحكومية المختلفة لتقليل العقبات التي تواجه الشركات خلال مراحل نموها. وقال إن الهدف هو تمكين القطاع وإتاحة المجال أمامه للابتكار، مع ترك المجال لمختلف المشاركين في السوق، سواء مزودي التكنولوجيا أو بنوك الاستثمار أو صناديق الاستثمار وغيرها، لتطوير الحلول المناسبة لاحتياجات الشركات والأسواق. وأضاف أن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية على تطوير الإطار التنظيمي للشركات، مشيرًا إلى تحديث اللائحة التنفيذية لقانون الشركات، بما يتضمن وضع إطار أكثر وضوحًا لأدوات التمويل القابلة للتحويل إلى حصص ملكية. وأوضح أن جهود التطوير تشمل كذلك مراجعة القواعد المرتبطة بالأسهم الممتازة وحقوق التصويت، إلى جانب تطوير القواعد الخاصة بزيادات رأس المال، وتقييم الشركات، واتفاقيات المساهمين، وعمليات الاندماج والاستحواذ، وتغيير الشكل القانوني للشركات. رقمنة الخدمات وتقليل الإجراءات ولفت محمد فريد إلى أن جهود تطوير بيئة الأعمال تمتد أيضًا إلى رقمنة خدمات ما بعد تأسيس الشركات، وربط قواعد البيانات الحكومية، والحد من تكرار تقديم المستندات، بما يسهم في تقليل عدد الإجراءات والوقت اللازم أمام الشركات للوصول إلى التمويل وإتمام الصفقات. وأكد أن تحسين البيئة التنظيمية والإجرائية يمثل عاملًا مهمًا في دعم الشركات خلال مراحل نموها، ورفع قدرتها على جذب الاستثمارات والتوسع في الأسواق المحلية والإقليمية. ربط الشركات الناشئة بالاقتصاد الحقيقي وأشار وزير الاستثمار والتجارة الخارجية إلى أهمية تعزيز ارتباط الشركات الناشئة بالاقتصاد الحقيقي، من خلال التعاون مع الشركات القائمة والقطاعات الإنتاجية لمعالجة تحديات فعلية، بما يتيح للشركات الناشئة فرصًا للوصول إلى العملاء واختبار حلولها وتطوير نماذج أعمال قابلة للتوسع. وأوضح أن مصر تعمل على تطوير أدوات عملية لدعم هذا التوجه، من بينها TradeTech Sandbox، الذي يوفر بيئة منظمة لاختبار الحلول التكنولوجية في مجالات مستندات التجارة الرقمية، والإجراءات الجمركية والحدودية، والامتثال والتتبع، والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد، والوصول إلى الأسواق التصديرية، قبل التوسع في تطبيق هذه الحلول. ربط أسواق المال الأفريقية وفيما يتعلق بتعزيز الترابط بين أسواق المال الأفريقية، أكد محمد فريد أن التطور التكنولوجي يتيح تطوير آليات عملية لربط الأسواق وتيسير التعاملات العابرة للحدود. وأشار إلى أن الوصول إلى سوق أفريقية موحدة أو بورصة مشتركة لا يعتمد فقط على التكنولوجيا، وإنما يتطلب توافر مجموعة أوسع من العوامل الاقتصادية والمؤسسية والتنظيمية التي تدعم التكامل بين الأسواق. الاستثمارات الأجنبية ودعم الشركات المحلية وأكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أن جذب الاستثمارات الأجنبية يمكن أن يتكامل مع نمو الشركات المحلية، خاصة في القطاعات كثيفة التكنولوجيا أو القابلة لتبني الحلول التكنولوجية. وأوضح أن هذا التكامل يتيح للشركات المصرية فرصًا للتحول إلى موردين أو شركاء تكنولوجيين للمشروعات والاستثمارات الجديدة، بما يدعم نقل التكنولوجيا، ورفع القدرات الإنتاجية، وتطوير سلاسل القيمة المحلية. وشدد على أن بناء بيئة داعمة لريادة الأعمال في أفريقيا يتطلب تكامل الأدوار بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات المالية والاستثمارية، بما يتيح للشركات الانتقال من مرحلة التأسيس إلى النمو والتوسع، وتحويل الابتكار والتكنولوجيا إلى حلول ذات أثر مباشر على الاقتصاد والأسواق. 2 أكتوبر 2026 | 3:12 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail