أسواق المال البورصة المصرية تواصل الصعود في المنتصف بدعم مشتريات المصريين بواسطة حاتم عسكر 4 أكتوبر 2026 | 12:32 م كتب حاتم عسكر واصلت مؤشرات البورصة في منتصف تعاملات الأحد، إذ صعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.34% عند مستوى 53.765 نقطة. بينما صعد مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.96% ليصل إلى مستوى 6.573 نقطة. فيما صعد مؤشر EGX35-LV بنسبة 0.88%عند 6.551 نقطة. وصعد مؤشر EGX100 بنسبة 1.59% ليصل إلى 26.062 نقطة. بينما ارتفع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 1.49% ليصل إلى 19.652 نقطة. وسجل رأس المال السوقي نحو 4.245 تريليون جنيه، مقابل 4.185 إغلاق الخميس لتربح 60 مليار جنيه. وفيما يتعلق باتجاهات المستثمرين، اتجهت تعاملات الأجانب والعرب نحو البيع بصافي بلغ 24.170 مليون جنيه و 59.07 مليون على التوالي، فيما اتجه المصريين نحو الشراء بصافي 83.245 مليون جنيه وسجلت قيمة التداولات 5 مليار جنيه، من خلال تداول 894 مليون ورقة مالية، عبر تنفيذ 156 ألف عملية. صعدت مؤشرات البورصة في مستهل تعاملات الأحد، إذ صعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.87% عند مستوى 53.517 نقطة. بينما صعد مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.99% ليصل إلى مستوى 6.511 نقطة. فيما صعد مؤشر EGX35-LV بنسبة 0.59%عند 6.531 نقطة. وصعد مؤشر EGX100 بنسبة 1.05% ليصل إلى 25.925 نقطة. بينما ارتفع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.88% ليصل إلى 19.534 نقطة. وسجل رأس المال السوقي نحو 4.232 تريليون جنيه، مقابل 4.185 إغلاق الخميس لتربح 47 مليار جنيه. وفيما يتعلق باتجاهات المستثمرين، اتجهت تعاملات الأجانب والمصريين نحو البيع بصافي بلغ 5.549 مليون جنيه و 5.554 مليون على التوالي، فيما اتجه العرب نحو الشراء بصافي 11.103 مليون جنيه وسجلت قيمة التداولات 1.309 مليون جنيه، من خلال تداول 247 مليون ورقة مالية، عبر تنفيذ 47.4 ألف عملية. 4 أكتوبر 2026 | 12:32 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة وكالة الطاقة الدولية: الإفراج عن 325 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية منذ مارس بواسطة محمود شعبان 4 أكتوبر 2026 | 12:30 م كتب محمود شعبان أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن الدول الأعضاء أفرجت حتى الآن عن 325 مليون برميل من النفط ومشتقاته من المخزونات الاستراتيجية، من أصل 400 مليون تعهدت ضخها في مارس بعيد اندلاع الحرب في الشرق الأوسط. يأتي ذلك غداة موافقة دول مجموعة السبع، بالاتفاق مع الوكالة الدولية، على الإفراج عن 100 مليون برميل من وقود الديزل والنفط الخام لتبديد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية الناجمة عن تداعيات الحرب. ولم توضح مجموعة السبع ما إذا كانت المئة مليون برميل تشمل الملايين الـ75 المتبقية من التعهّد السابق، أم ستكون إضافة إليها. وتضغط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حلفائها الأوروبيين للإفراج عن احتياطيات الديزل للمساعدة في تخفيف الارتفاع الحاد في الأسعار والذي تشهده الولايات المتحدة ودول أخرى. ويُعد شح إمدادات الديزل أحد تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مع تقييد إيران حركة السفن عبر مضيق هرمز ردا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية. كذلك، كان للضربات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية تأثير على السوق. وقالت الوكالة الدولية للطاقة إن “نحو 325 مليون برميل من الإجراء الجماعي للوكالة الذي أُعلن في 11 مارس أُفرج عنها حتى الآن، ما يمثل أكثر من 80% من أصل 400 مليون برميل تم التعهد بها في البداية في إطار هذا الإجراء”. وصدر تعهد مارس من الدول الـ32 الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة، وبينها دول مجموعة السبع: بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة. اتفقت دول مجموعة السبع الجمعة على الإفراج خلال الأشهر الأربعة المقبلة عن 100 مليون برميل من النفط والمنتجات النفطية، “بما في ذلك الإفراج مبكرا عن كمية كبيرة من الديزل خلال الأيام العشرين الأولى”. وقالت إنه لن يُفرض حظر على صادرات الديزل في ما بينها، ما يعني تراجع ترامب عن تهديد كان لوّح به. 4 أكتوبر 2026 | 12:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار بنمو 11.8%.. التجارة بين مصر ودول الاتحاد الأفريقي تسجل 6.1 مليار دولار خلال 7 أشهر بواسطة سناء علام 4 أكتوبر 2026 | 12:24 م كتب سناء علام نمت قيمة التبادل التجاري بين مصر ودول الاتحاد الأفريقي لنحو 6.1 مليار دولار خلال الـ 7 أشهر الأولى من عام 2026، مقابل 5.5 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، بارتفاع قدره 11.8%، وفقًا لأحدث بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. وأظهرت بيانات الجهاز، الصادرة بالتزامن مع انعقاد القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الأفريقي لمنتصف العام بمدينة العلمين الجديدة، نمو حركة التجارة بين مصر ودول القارة، في ظل جهود تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي والقاري، ودعم التنسيق بين الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية، بما يتماشى مع أولويات وتطلعات «أجندة أفريقيا 2063». 4.5 مليار دولار صادرات مصر إلى أفريقيا خلال 7 أشهر وسجلت قيمة الصادرات المصرية إلى دول الاتحاد الأفريقي نحو 4.5 مليار دولار خلال السبعة أشهر الأولى من عام 2026، مقابل 4.3 مليار دولار خلال الفترة المناظرة من العام السابق، بنسبة ارتفاع بلغت 3.4%. وتصدرت ليبيا قائمة أكبر دول الاتحاد الأفريقي استيرادًا من مصر خلال الفترة محل الدراسة، بقيمة صادرات مصرية بلغت 869 مليون دولار، تلتها السودان بنحو 659 مليون دولار، ثم الجزائر بـ566 مليون دولار، والمغرب بـ521 مليون دولار، وتونس بـ252 مليون دولار. وجاءت كينيا في المرتبة التالية بقيمة 181 مليون دولار، ثم نيجيريا بنحو 140.5 مليون دولار، وجنوب أفريقيا بـ138 مليون دولار، والكاميرون بـ121 مليون دولار، وغانا بـ114 مليون دولار. وتنوعت أبرز المجموعات السلعية التي صدرتها مصر إلى الأسواق الأفريقية خلال السبعة أشهر الأولى من العام، حيث جاءت الآلات والأجهزة الكهربائية في الصدارة بقيمة 384 مليون دولار، تلتها اللدائن ومصنوعاتها بنحو 354 مليون دولار، ثم الحديد والصلب ومصنوعاته بقيمة 270 مليون دولار. كما بلغت صادرات المحضرات الغذائية المتنوعة نحو 205 ملايين دولار، بينما سجلت صادرات الشحوم والزيوت النباتية والحيوانية نحو 176 مليون دولار. واردات مصر من أفريقيا ترتفع 45.5% بنهاية يوليو في المقابل، ارتفعت قيمة واردات مصر من دول الاتحاد الأفريقي إلى نحو 1.6 مليار دولار خلال السبعة أشهر الأولى من عام 2026، مقابل 1.1 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، بزيادة بلغت 45.5%. وتصدرت الكونغو الديمقراطية قائمة أكبر الدول الأفريقية المصدرة إلى مصر خلال الفترة، بقيمة واردات بلغت 360 مليون دولار، تلتها السودان بـ298 مليون دولار، ثم ليبيا بـ183 مليون دولار، وكينيا بـ144 مليون دولار، وموريتانيا بـ138 مليون دولار. وضمت قائمة أبرز الدول المصدرة إلى مصر أيضًا زامبيا بقيمة 117 مليون دولار، وجنوب أفريقيا بـ81 مليون دولار، والسنغال بـ58 مليون دولار، والمغرب بـ51 مليون دولار، وتونس بـ38 مليون دولار. النحاس والوقود والأحجار الكريمة تتصدر واردات مصر من أفريقيا خلال 7 أشهر وجاء النحاس ومصنوعاته على رأس أهم المجموعات السلعية المستوردة من دول الاتحاد الأفريقي بقيمة 488 مليون دولار، يليه الوقود والزيوت المعدنية ومنتجات تقطيرها بنحو 239 مليون دولار، ثم اللؤلؤ والأحجار الكريمة والحلي بقيمة 159 مليون دولار. كما بلغت واردات مصر من البن والشاي والبهارات نحو 152 مليون دولار، بينما سجلت واردات الحبوب والأثمار الزيتية والنباتات الطبية نحو 82 مليون دولار. 191 مليون دولار تحويلات المصريين العاملين بأفريقيا وعلى صعيد التحويلات، سجلت قيمة تحويلات المصريين العاملين بدول الاتحاد الأفريقي نحو 191 مليون دولار خلال العام المالي 2024/ 2025، مقابل 26.2 مليون دولار قيمة تحويلات العاملين من دول الاتحاد الأفريقي في مصر خلال الفترة نفسها. 756 مليون دولار استثمارات مصرية في أفريقيا وأظهرت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن قيمة استثمارات دول الاتحاد الأفريقي في مصر بلغت نحو 343 مليون دولار خلال العام المالي 2024/ 2025، بينما سجلت الاستثمارات المصرية في دول الاتحاد الأفريقي نحو 756 مليون دولار خلال الفترة ذاتها. وتعكس مؤشرات التجارة والاستثمار والتحويلات تنامي العلاقات الاقتصادية بين مصر ودول القارة الأفريقية، مع استمرار الجهود الرامية إلى توسيع قاعدة التجارة البينية، وتعزيز الاستثمارات المصرية في الأسواق الأفريقية، وزيادة الاستفادة من الفرص التي توفرها التجمعات الاقتصادية الإقليمية واتفاقيات التجارة القارية. 4 أكتوبر 2026 | 12:24 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال «أكيومن» تطلق صندوق «اقتناص» للاستثمار في الأسهم وأدوات الدخل الثابت الثلاثاء المقبل بواسطة حاتم عسكر 4 أكتوبر 2026 | 12:19 م كتب حاتم عسكر أعلنت شركة أكيومن القابضة إطلاق صندوق «اقتناص»، أول صناديقها للاستثمار في الأسهم وأدوات الدخل الثابت، بحد أدنى للاكتتاب يبلغ 10 جنيهات فقط، وباستراتيجية تتيح تغيير توزيع استثماراته وفقًا لظروف السوق. ويبدأ الاكتتاب في الصندوق يوم 6 أكتوبر 2026، بعد حصوله على الموافقات اللازمة. ويأتي إطلاق الصندوق لإتاحة الاستثمار بمبالغ صغيرة من خلال إدارة متخصصة، مع إمكانية زيادة الاستثمار في الأسهم عندما ترى الإدارة فرصًا جاذبة، أو توجيه نسبة أكبر إلى أدوات الدخل الثابت عندما ترتفع المخاطر. وبحسب سياسة الصندوق، تستطيع الإدارة رفع نسبة الاستثمار في الأسهم المقيدة بالبورصة المصرية إلى 90% عندما تكون الأسعار والفرص الاستثمارية مناسبة، أو خفض التعرض للأسهم وتوجيه ما يصل إلى 90% من الاستثمارات إلى أدوات الدخل الثابت، ومنها أذون الخزانة، وفقًا لتقديرها لظروف السوق ومصلحة حملة الوثائق. وقالت رنا عدوي، المؤسِّسة والعضو المنتدب لأكيومن القابضة ورئيسة لجنة الإشراف على الصندوق: «السوق المصري يقدم فرصًا حقيقية، لكنه سوق متقلب، والتوقيت فيه يصنع الفارق. لذلك صممنا اقتناص ليمنح المستثمر فرصة المشاركة في نمو البورصة المصرية، مع القدرة على الانتقال إلى أذون الخزانة عندما تتغير الظروف، ونقدم لكل مستثمر نفس الأسلوب الذي اعتمدناه لسنوات مع كبار العملاء والمؤسسات». الوثيقة بجنيه واحد.. والطرح عبر أربع شركات ويبلغ سعر الوثيقة جنيهًا مصريًا واحدًا، بحد أدنى للاكتتاب 10 وثائق. ويستهدف الصندوق حجمًا قدره 10 ملايين جنيه عند التأسيس، قابلًا للزيادة إلى 250 مليون جنيه وفقًا لطلبات الشراء. ويُطرح «اقتناص» طرحًا خاصًا لعملاء أربع شركات: أكيومن لتداول الأوراق المالية، ومباشر لتداول الأوراق المالية والسندات، وثاندر لتداول الأوراق المالية، وتيلدا لتداول الأوراق المالية. وتمتد فترة الاكتتاب من 10 أيام إلى شهرين، مع جواز غلقه بعد خمسة أيام في حال اكتمال التغطية. وبعد انتهاء فترة الطرح، يُتاح شراء الوثائق يوميًا، واستردادها يومي الأحد والأربعاء من كل أسبوع، دون عمولة شراء أو استرداد. إدارة متخصصة وخبرات تتجاوز ثلاثة عقود وتتولى إدارة الصندوق شركة أكيومن لإدارة محافظ الأوراق المالية وصناديق الاستثمار، التي تأسست عام 2010، ويشغل نادر عقداوي منصب عضوها المنتدب، بخبرة تبلغ 25 عامًا، بالتعاون مع لجنة الاستثمار وتحت إشراف رنا عدوي. وتضم لجنة الإشراف، إلى جانب رنا عدوي، سحر السلاب، نائب وزير التجارة والصناعة الأسبق والرئيسة السابقة لمجلس إدارة شركة سي آي كابيتال، ومالك سلطان، الشريك المؤسس في ديسرابتك فنتشرز وعضو مجلس إدارة راية القابضة. وتمتلك رنا عدوي خبرة تتجاوز 30 عامًا في إدارة صناديق الأسهم المصرية، شملت إدارة صناديق استثمار بالمجموعة المالية هيرميس قبل تأسيس أكيومن. وتدير أكيومن صندوق «ازدهار»، وسبق أن أدارت صندوق مؤسسة مصر الخير حتى عام 2019، فيما يُعد «اقتناص» أول صندوق يحمل اسم أكيومن القابضة. 4 أكتوبر 2026 | 12:19 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين تراجع شركات المعاينة وتقدير الأضرار بقطاع التأمين المصري إلى 26 كيانًا بنهاية يونيو بواسطة إسلام عبد الحميد 4 أكتوبر 2026 | 12:16 م كتب إسلام عبد الحميد تراجع عدد شركات خبراء المعاينة وتقدير الأضرار بقطاع التأمين المصري إلى 26 شركة بنهاية يونيو 2026، مقابل 32 شركة بنهاية يونيو 2025، بانخفاض 6 شركات، وفقًا لتقرير الهيئة العامة للرقابة المالية عن الأداء الفني للأنشطة المالية غير المصرفية. وأظهر التقرير أن عدد خبراء المعاينة وتقدير الأضرار من الأشخاص الطبيعيين بلغ 299 خبيرًا بنهاية يونيو 2026، مقابل 295 خبيرًا بنهاية الفترة ذاتها من العام السابق. وأوضح التقرير أن بيانات أنشطة خبراء المعاينة وتقدير الأضرار تأثرت بعمليات الشطب من سجلات الهيئة. تراجع شركات خبراء التأمين الاستشاريين إلى 8 شركات بلغ عدد شركات خبراء التأمين الاستشاريين 8 شركات بنهاية يونيو 2026، مقابل 9 شركات بنهاية يونيو 2025. في المقابل، ارتفع عدد خبراء التأمين الاستشاريين من الأشخاص الطبيعيين إلى 331 خبيرًا بنهاية يونيو الماضي، مقابل 329 خبيرًا بنهاية يونيو 2025. وبلغ عدد الخبراء الاكتواريين من الأشخاص الطبيعيين 50 خبيرًا بنهاية الربع الثاني من 2026، وهو العدد ذاته المسجل خلال الفترة المقابلة من 2025. وأشار التقرير إلى أن البيانات الخاصة بهذه الأنشطة تعكس الأعداد المسجلة منذ بداية ممارسة تلك الأنشطة وحتى نهاية الفترة محل التقرير. ارتفاع عدد وسطاء التأمين الأفراد إلى 16.7 ألف وسيط ارتفع عدد وسطاء التأمين الأفراد إلى نحو 16.721 ألف وسيط بنهاية يونيو 2026، مقابل 14.543 ألف وسيط بنهاية يونيو 2025. كما ارتفع عدد شركات وساطة التأمين المعتمدة من الهيئة العامة للرقابة المالية إلى 99 شركة بنهاية يونيو الماضي، مقابل 96 شركة خلال الفترة المناظرة من العام السابق. انخفاض شركات التأمين وإعادة التأمين إلى 39 شركة وجمعية بلغ عدد شركات التأمين وإعادة التأمين وجمعيات التأمين التعاوني العاملة في السوق المصرية 39 شركة وجمعية بنهاية يونيو 2026، مقابل 41 شركة وجمعية بنهاية يونيو 2025. واستقر عدد المجمعات التأمينية عند 6 مجمعات بنهاية يونيو 2026، وهو العدد ذاته المسجل خلال الفترة المقابلة من العام الماضي، كما بلغ عدد صناديق التأمين الحكومية 6 صناديق بنهاية يونيو 2026. 4 أكتوبر 2026 | 12:16 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «شعبة الذهب» تطرح حزمة محفزات لتعزيز تصنيع المشغولات وزيادة الصادرات بواسطة سناء علام 4 أكتوبر 2026 | 12:05 م كتب سناء علام أكدت شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، أن قطاع المشغولات الذهبية والمجوهرات يمتلك فرصًا واعدة لتعميق التصنيع المحلي وزيادة الصادرات، مستفيدًا من الخبرات الحرفية المتراكمة التي تتمتع بها مصر، والقدرات الصناعية القابلة للتطوير، إلى جانب موقعها الجغرافي الذي يؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا لتصنيع وتصدير المشغولات الذهبية إلى الأسواق العربية والأفريقية والدولية. وقال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات، إن دعم صناعة المشغولات الذهبية يمثل فرصة لتعظيم القيمة المضافة محليًا، من خلال التوسع في عمليات التصنيع والتصميم بدلًا من الاقتصار على تداول الخامات أو المنتجات الجاهزة، بما يسهم في رفع تنافسية المنتج المصري وفتح أسواق تصديرية جديدة أمام الشركات المحلية. وأضاف أن القطاع يستند إلى قاعدة واسعة من الحرفيين وأصحاب الخبرات المتراكمة في تصنيع المشغولات الذهبية، إلا أن تعزيز قدرته على المنافسة في الأسواق الخارجية يتطلب تطوير بيئة الإنتاج وتيسير الإجراءات أمام الشركات والورش العاملة، إلى جانب توفير حوافز تدعم التوسع والاستثمار في القطاع. تسهيل الإفراج عن الخامات ومستلزمات الإنتاج وطالبت الشعبة بتبني حزمة من الإجراءات التحفيزية لدعم صناعة المشغولات الذهبية، في مقدمتها تسهيل إجراءات الإفراج الجمركي عن الخامات ومستلزمات الإنتاج، بما يضمن سرعة توفير احتياجات المصانع والورش وتقليص الأعباء والتكاليف المرتبطة بدورة الإنتاج. كما دعت إلى تبسيط إجراءات التصدير وإتاحة الاستفادة من برنامج رد الأعباء التصديرية، بما يعزز قدرة الشركات المصرية على المنافسة في الأسواق الخارجية، فضلًا عن التوسع في برامج دعم مشاركة الشركات المحلية في المعارض الدولية المتخصصة في الذهب والمجوهرات. وأكدت أن المشاركة في المعارض الدولية تمثل إحدى الأدوات الرئيسية للترويج للمنتج المصري، وبناء علاقات تجارية جديدة، والتواصل المباشر مع المشترين والمستوردين وفتح أسواق تصديرية أمام الشركات المصرية. تمويل ميسر للورش والمصانع الصغيرة والمتوسطة وشددت الشعبة على أهمية توفير آليات تمويل ميسرة للورش والمصانع الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاع المشغولات الذهبية، بما يساعدها على تطوير خطوط الإنتاج، وزيادة الطاقة الإنتاجية، وتحسين جودة المنتجات، فضلًا عن تمويل خطط التوسع ودعم قدرتها على الدخول إلى الأسواق الخارجية. وأوضحت أن تطوير العنصر البشري يمثل أحد المحاور الرئيسية لتعزيز تنافسية صناعة المشغولات الذهبية، من خلال تأهيل العمالة الحرفية وتطوير مهارات التصميم والتصنيع بما يتماشى مع اتجاهات الموضة واحتياجات الأسواق العالمية، مع الاستفادة من الخبرات المصرية المتراكمة في هذا المجال. إيهاب واصف: تعظيم القيمة المضافة لا يرتبط فقط بزيادة الإنتاج وأشار واصف إلى أن تعظيم القيمة المضافة في قطاع الذهب لا يرتبط فقط بزيادة حجم الإنتاج، وإنما يمتد إلى تطوير التصميمات، ورفع جودة المنتجات، وتوسيع قاعدة الشركات القادرة على التصدير، بما يعزز فرص وصول المشغولات المصرية إلى شرائح جديدة من المستهلكين والمشترين الدوليين. وأكد استمرار الشعبة في التنسيق مع الجهات المعنية لطرح المقترحات الرامية إلى تحسين بيئة العمل أمام الشركات والورش العاملة بالقطاع، بما يدعم توجهات الدولة نحو زيادة الصادرات وتعميق التصنيع المحلي. وتستهدف هذه التحركات تعزيز قدرة قطاع المشغولات الذهبية والمجوهرات على الاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الإقليمية والدولية، وتحويل ما تمتلكه مصر من خبرات وإمكانات في صناعة الذهب إلى قيمة اقتصادية وصناعية أكبر، بما يرفع مساهمة القطاع في الإنتاج والتشغيل والصادرات 4 أكتوبر 2026 | 12:05 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الرقابة المالية توافق على زيادة رأسمال قرة مشروعات الطاقة بواسطة حاتم عسكر 4 أكتوبر 2026 | 11:57 ص كتب حاتم عسكر وافقت الهيئة العامة للرقابة المالية على قيام شركة قرة مشروعات الطاقة والاستثمار بدعوة قدامى المساهمين للاكتتاب في أسهم زيادة رأس المال المصدر والمدفوع من 450 مليون جنيه إلى 855 مليون جنيه. وبحسب إفصاح صادر عن الهيئة العامة للرقابة المالية اليوم، ينتهي حق قدامى مساهمي الشركة ومشتري السهم حتى جلسة تداول 13 أكتوبر 2026 في الاكتتاب، بواقع 0.9 سهم لكل سهم أصلي، مع أحقية المساهم في بيع كل أو جزء من حق الاكتتاب منفصلًا عن السهم الأصلي. ومن المقرر فتح باب الاكتتاب اعتبارًا من 18 أكتوبر الجاري وحتى 1 نوفمبر 2026، مع إمكانية غلق باب الاكتتاب في حال تغطية كامل قيمة الزيادة. كما يتداول حق الاكتتاب منفصلًا عن السهم الأصلي خلال الفترة من 18 أكتوبر وحتى 27 أكتوبر 2026، أي قبل غلق باب الاكتتاب بثلاثة أيام. وتبلغ قيمة الاكتتاب 20 قرشًا للسهم، بالإضافة إلى 0.5 قرش مصاريف إصدار لكل سهم، على أن يتم سداد قيمة الاكتتاب من خلال كافة فروع بنك قطر الوطني الأهلي. 4 أكتوبر 2026 | 11:57 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار التموين تتيح كميات من القمح عبر البورصة السلعية لإنتاج الدقيق الحر بواسطة إيناس شعبان 4 أكتوبر 2026 | 11:47 ص كتب إيناس شعبان عقد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اجتماعًا، للأسبوع الثاني على التوالي، مع ممثلي الشعبة العامة للمخابز وغرفة صناعة الحبوب، في إطار المتابعة المستمرة لتطورات سوق الدقيق الحر والخبز الحر والفينو، والوقوف على موقف توافر مستلزمات الإنتاج واحتياجات المخابز، بما يضمن انتظام عمليات الإنتاج وتلبية احتياجات الأسواق. ويأتي الاجتماع في إطار المتابعة الدورية التي تجريها وزارة التموين والتجارة الداخلية مع ممثلي قطاع المخابز والمطاحن وصناعة الحبوب، لمتابعة حركة تداول القمح والدقيق الحر والكميات المتاحة بالأسواق، ورصد المتغيرات المرتبطة بمدخلات الإنتاج، بما يسهم في الحفاظ على انتظام منظومة الإنتاج واستقرار الأسواق. وفي هذا السياق، أكد فاروق استمرار عقد اجتماعات دورية مع ممثلي الشعبة العامة للمخابز وغرفة صناعة الحبوب، بواقع اجتماع واحد على الأقل شهريًا، لمتابعة مستجدات السوق وموقف توافر القمح والدقيق ومدخلات الإنتاج، والوقوف بصورة مستمرة على احتياجات المخابز والمطاحن، والتعامل بشكل استباقي مع أي متغيرات قد تطرأ على منظومة الإنتاج والتداول. واستعرض الاجتماع موقف احتياجات السوق من القمح المستخدم في إنتاج الدقيق الحر، ومعدلات الاستهلاك والكميات المتاحة، إلى جانب احتياجات المخابز ومختلف الصناعات الغذائية التي تعتمد على الدقيق الحر، وفي مقدمتها المكرونة والمخبوزات والحلويات وغيرها. وفي هذا الإطار، تم الاتفاق، بالتنسيق مع الشعبة العامة للمخابز وغرفة صناعة الحبوب، على إتاحة كميات من الأقماح بشكل دوري عبر البورصة السلعية لإنتاج الدقيق الحر، وفقًا لاحتياجات السوق ومعدلات الطلب، بما يسهم في تعزيز المعروض من مستلزمات الإنتاج، وضمان انتظام الإمدادات، ودعم استقرار منظومة إنتاج الخبز الحر والفينو. وتأتي إتاحة كميات الأقماح عبر البورصة السلعية في إطار حرص الوزارة على تنظيم عمليات الإتاحة والتداول، وتعزيز كفاءة وشفافية آليات التداول، بما يضمن وصول الكميات إلى الجهات المستفيدة وفقًا للضوابط والإجراءات المنظمة، ويسهم في استقرار إمدادات الدقيق الحر وتلبية احتياجات السوق. وأكد فاروق أن الوزارة تتعامل مع ملف الخبز الحر والفينو من خلال رؤية متكاملة تقوم على ضمان توافر القمح والدقيق الحر ومدخلات الإنتاج، ومتابعة حركة التداول والكميات المتاحة بالأسواق، بالتنسيق المستمر مع مختلف أطراف المنظومة، بما يضمن استدامة الإنتاج وتوافر الخبز للمواطنين بصورة منتظمة. وشدد على استمرار التنسيق مع ممثلي قطاع المخابز والمطاحن وصناعة الحبوب، والمتابعة المستمرة لحركة تداول الدقيق والكميات المتاحة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين احتياجات السوق وتعزيز قدرة منظومة الإنتاج على التعامل مع المتغيرات التي تشهدها الأسواق. كما تطرق الاجتماع إلى المتغيرات المرتبطة بعناصر تكلفة إنتاج الخبز الحر والفينو، حيث أكد الوزير استمرار مراجعتها بالتنسيق مع الجهات المعنية، في ضوء تطورات أسعار ومدخلات الإنتاج. وأكدت وزارة التموين أن الأسعار والأوزان المقررة للخبز الحر والفينو، وفقًا للتوجيه الوزاري رقم 5 لسنة 2026، ما زالت سارية وملزمة لجميع المخابز الحرة والإفرنجية. وشددت الوزارة على استمرار الحملات الرقابية على المخابز الحرة والإفرنجية، للتأكد من الالتزام بالأسعار والأوزان المقررة، والتصدي لأي مخالفات أو زيادات غير مبررة في الأسعار، واتخاذ الإجراءات القانونية المقررة حيال المخالفين. ويأتي ذلك بالتوازي مع استمرار وزارة التموين والتجارة الداخلية في المتابعة اليومية لمنظومة الخبز المدعم، وانتظام عمليات الطحن والإنتاج وتوافر مستلزمات التشغيل، بما يضمن استمرار إتاحة الخبز للمواطنين بانتظام والحفاظ على استقرار منظومات إنتاج وتداول الخبز. وحضر الاجتماع عبدالله غراب، رئيس الشعبة العامة للمخابز، وطارق حسنين، رئيس غرفة صناعة الحبوب، وهاني مكي، نائب رئيس شعبة المخابز، وعبد الغفار السلاموني، نائب رئيس غرفة صناعة الحبوب. كما حضر من جانب وزارة التموين والتجارة الداخلية، مصطفى إسماعيل، نائب رئيس الهيئة العامة للسلع التموينية، والدكتور علاء ناجي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة القابضة للصناعات الغذائية، والدكتور أشرف صادق، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين، وأحمد كمال، مساعد الوزير للشئون الفنية والمتحدث الرسمي، والدكتور أحمد أبو الغيط، مساعد الوزير للرقابة وشئون التموين، وسارة العزازي، رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، وعيسى كمال، معاون الوزير للرقابة على المخابز والمطاحن، وحسنين محمد، رئيس الإدارة المركزية لشئون التموين والتعاونيات الاستهلاكية، وسمير البلكيمي، رئيس الإدارة المركزية لشئون الرقابة. 4 أكتوبر 2026 | 11:47 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزارة التموين: أسعار وأوزان الخبز الحر والفينو سارية دون تغيير بواسطة إيناس شعبان 4 أكتوبر 2026 | 11:43 ص كتب إيناس شعبان عقد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اجتماعًا، للأسبوع الثاني على التوالي، مع ممثلي الشعبة العامة للمخابز وغرفة صناعة الحبوب، في إطار المتابعة المستمرة لتطورات سوق الدقيق الحر والخبز الحر والفينو، والوقوف على موقف توافر مستلزمات الإنتاج واحتياجات المخابز، بما يضمن انتظام عمليات الإنتاج وتلبية احتياجات الأسواق. ويأتي الاجتماع في إطار المتابعة الدورية التي تجريها وزارة التموين والتجارة الداخلية مع ممثلي قطاع المخابز والمطاحن وصناعة الحبوب، لمتابعة حركة تداول القمح والدقيق الحر والكميات المتاحة بالأسواق، ورصد المتغيرات المرتبطة بمدخلات الإنتاج، بما يسهم في الحفاظ على انتظام منظومة الإنتاج واستقرار الأسواق. وفي هذا السياق، أكد فاروق استمرار عقد اجتماعات دورية مع ممثلي الشعبة العامة للمخابز وغرفة صناعة الحبوب، بواقع اجتماع واحد على الأقل شهريًا، لمتابعة مستجدات السوق وموقف توافر القمح والدقيق ومدخلات الإنتاج، والوقوف بصورة مستمرة على احتياجات المخابز والمطاحن، والتعامل بشكل استباقي مع أي متغيرات قد تطرأ على منظومة الإنتاج والتداول. واستعرض الاجتماع موقف احتياجات السوق من القمح المستخدم في إنتاج الدقيق الحر، ومعدلات الاستهلاك والكميات المتاحة، إلى جانب احتياجات المخابز ومختلف الصناعات الغذائية التي تعتمد على الدقيق الحر، وفي مقدمتها المكرونة والمخبوزات والحلويات وغيرها. وفي هذا الإطار، تم الاتفاق، بالتنسيق مع الشعبة العامة للمخابز وغرفة صناعة الحبوب، على إتاحة كميات من الأقماح بشكل دوري عبر البورصة السلعية لإنتاج الدقيق الحر، وفقًا لاحتياجات السوق ومعدلات الطلب، بما يسهم في تعزيز المعروض من مستلزمات الإنتاج، وضمان انتظام الإمدادات، ودعم استقرار منظومة إنتاج الخبز الحر والفينو. وتأتي إتاحة كميات الأقماح عبر البورصة السلعية في إطار حرص الوزارة على تنظيم عمليات الإتاحة والتداول، وتعزيز كفاءة وشفافية آليات التداول، بما يضمن وصول الكميات إلى الجهات المستفيدة وفقًا للضوابط والإجراءات المنظمة، ويسهم في استقرار إمدادات الدقيق الحر وتلبية احتياجات السوق. وأكد الدكتور شريف فاروق أن الوزارة تتعامل مع ملف الخبز الحر والفينو من خلال رؤية متكاملة تقوم على ضمان توافر القمح والدقيق الحر ومدخلات الإنتاج، ومتابعة حركة التداول والكميات المتاحة بالأسواق، بالتنسيق المستمر مع مختلف أطراف المنظومة، بما يضمن استدامة الإنتاج وتوافر الخبز للمواطنين بصورة منتظمة. وشدد وزير التموين على استمرار التنسيق مع ممثلي قطاع المخابز والمطاحن وصناعة الحبوب، والمتابعة المستمرة لحركة تداول الدقيق والكميات المتاحة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين احتياجات السوق وتعزيز قدرة منظومة الإنتاج على التعامل مع المتغيرات التي تشهدها الأسواق. كما تطرق الاجتماع إلى المتغيرات المرتبطة بعناصر تكلفة إنتاج الخبز الحر والفينو، حيث أكد الوزير استمرار مراجعتها بالتنسيق مع الجهات المعنية، في ضوء تطورات أسعار ومدخلات الإنتاج. وأكدت وزارة التموين والتجارة الداخلية أن الأسعار والأوزان المقررة للخبز الحر والفينو، وفقًا للتوجيه الوزاري رقم 5 لسنة 2026، ما زالت سارية وملزمة لجميع المخابز الحرة والإفرنجية. وشددت الوزارة على استمرار الحملات الرقابية على المخابز الحرة والإفرنجية، للتأكد من الالتزام بالأسعار والأوزان المقررة، والتصدي لأي مخالفات أو زيادات غير مبررة في الأسعار، واتخاذ الإجراءات القانونية المقررة حيال المخالفين. ويأتي ذلك بالتوازي مع استمرار وزارة التموين والتجارة الداخلية في المتابعة اليومية لمنظومة الخبز المدعم، وانتظام عمليات الطحن والإنتاج وتوافر مستلزمات التشغيل، بما يضمن استمرار إتاحة الخبز للمواطنين بانتظام والحفاظ على استقرار منظومات إنتاج وتداول الخبز. وحضر الاجتماع عبدالله غراب، رئيس الشعبة العامة للمخابز، وطارق حسنين، رئيس غرفة صناعة الحبوب، وهاني مكي، نائب رئيس شعبة المخابز، وعبد الغفار السلاموني، نائب رئيس غرفة صناعة الحبوب. كما حضر من جانب وزارة التموين والتجارة الداخلية، السيد مصطفى إسماعيل، نائب رئيس الهيئة العامة للسلع التموينية، والدكتور علاء ناجي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة القابضة للصناعات الغذائية، والدكتور أشرف صادق، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين، وأحمد كمال، مساعد الوزير للشئون الفنية والمتحدث الرسمي، والدكتور أحمد أبو الغيط، مساعد الوزير للرقابة وشئون التموين، وسارة العزازي، رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، وعيسى كمال، معاون الوزير للرقابة على المخابز والمطاحن، والأستاذ حسنين محمد، رئيس الإدارة المركزية لشئون التموين والتعاونيات الاستهلاكية، والأستاذ سمير البلكيمي، رئيس الإدارة المركزية لشئون الرقابة. 4 أكتوبر 2026 | 11:43 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار نص كلمة الرئيس السيسى بالجلسة الافتتاحية للاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي بواسطة إيناس شعبان 4 أكتوبر 2026 | 11:37 ص كتب إيناس شعبان شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في الجلسة الافتتاحية للاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية، الذي تستضيفه جمهورية مصر العربية بمدينة العلمين الجديدة. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع عقد بمشاركة القادة الأفارقة أعضاء هيئة مكتب الاتحاد الأفريقي للعام الجاري، ورؤساء التجمعات الاقتصادية والآليات الإقليمية الأفريقية، وتناول التقدم المحرز بشأن الموضوع الرئيسي للاتحاد الأفريقي لعام 2026، المتمثل في “ضمان توافر المياه بشكل مستدام وأنظمة الصرف الصحي الآمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063”. كما تناول الاجتماع مستجدات الجهود القارية الرامية إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين التجمعات الاقتصادية الإقليمية في أفريقيا، ودفع مسارات التطوير المؤسسي للاتحاد الأفريقي، وتفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA). وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الجلسة الافتتاحية استُهلت بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية والنشيد الرسمي للاتحاد الأفريقي، أعقب ذلك كلمات كل من السيد الرئيس، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ورئيس جمهورية بوروندي الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي. وفيما يلي نص الكلمة الافتتاحية التي ألقاها السيد الرئيس: “بسم الله الرحمن الرحيم أخى فخامة الرئيس/ إيفاريست ندايشيميىرئيس جمهورية بوروندى الشقيقة ورئيس الاتحاد الإفريقى، أصحاب الفخامة، قادة دول الاتحاد الإفريقى الشقيقة، أخى معالى السيد/ محمود على يوسف رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى، أصحاب المعالى السيدات والسادة، يسعدنى أن أرحب بكم؛ فى بلدكم الثانى مصر، وأن ألتقى بكم اليوم فى مدينة العلمين، فى افتتاح أعمال الاجتماع التنسيقى الثامن للاتحاد الإفريقى لمنتصف العام، والذى يتيح لنا بحث سبل تعزيز التنسيق القائم؛ بين الاتحاد الإفريقى والتجمعات الاقتصادية والآليات الإقليمية. وأود فى البداية؛ أن أؤكد على محورية التنسيق بين الدول الأعضاء، ومفوضية الاتحاد الإفريقى والتجمعات والآليات الإقليمية المختلفة، بما يسهم فى تعزيز جهـــود التنميـــة المسـتدامــة فــى دول القــــارة. فالتنسيق ليس غاية فى حد ذاته، وإنما هو وسيلة لا غنى عنها، للانتقال من تعدد الجهود إلى تكاملها، ومن الطموحات المشتركة، إلى مشروعات وبرامج محددة وقابلة للتنفيذ، تحقق أثرا ملموسا فى حياة شعوبنا. وتعد مدينة العلمين؛ التى نجتمع بها اليوم، مثالا يحمل إلينا هذه الرسالة فهذه الأرض؛ التى كانت يوما، مسرحا لإحدى أكثر معارك الحرب العالمية الثانية ضراوة، والتى ظلت لسنوات طويلة، تعانى من آثار الحرب والألغام، ومخلفـات نزاعــات لـم تكــن القـارة طرفــا فيهـا، أصبحت اليوم كما ترون؛ نموذجا لما يمكن أن تصنعه الإرادة، من أجل أن تنتصر التنمية على آثار الصراع، وأن تتحول الأرض من ساحة مواجهة، إلى منصة للاستثمار والعمل والبناء. فالقارة الإفريقية؛ قادرة على أن تحول آثار النزاعات إلى فرص للتنمية، وأن تحول تحدياتها إلى محركات للنمو، وأن تنتقل من مجرد التعامل مع أزماتها، إلى بناء قدراتها الذاتية، فى إعادة البناء والتعافى من آثار الصراعات. أصحاب الفخامة والمعالى، نجتمع اليوم فى ظل مرحلة دقيقة، يمر بها عالمنا وقارتنا الإفريقية فالتوترات الجيوسياسية، والنزاعات، والتدخلات الخارجية، والإرهاب والتطرف، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، إلى جانب اضطراب سلاسل الإمداد، وارتفاع تكلفة الطاقة والغذاء والتمويل، تفرض على دولنا ضغوطا، تفوق قدرة أى دولة على مواجهتها منفردة. ومن هنا؛ فإن رسالتنا اليوم يجب أن تكون واضحة: “لم يعد كافيا أن ننسق مواقفنا؛ بل يتعين أن تتكامل قدراتنا، وأن نصنع مستقبلنا بجهودنا المشتركة”. السيدات والسادة، تؤكد مصر مجددا موقفها الثابت؛ الرافض لأى تدخلات خارجية فى الشئون الداخلية للدول الإفريقية، والداعى إلى احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، باعتبارها مبادئ أساسية؛ لا غنى عنها لاستقرار قارتنا. كما تؤكد مصر؛ أن علاقات دولنا يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل وحسن الجوار، والحوار والتشاور، بعيدا عن السياسات الأحادية أو المصالح الضيقة. ونؤكد هنا أهمية التعامل مع القضايا العابرة للحدود، باعتبارها قضايا تستوجب التعاون.. لا التنافس، والحوار.. لا المواجهة بما فى ذلك إدارة واستخدام الموارد الطبيعية، والأنهار العابرة للحدود وفقا للقانون الدولى. أصحاب الفخامة والمعالى، إن التكامل الذى ننشده، لا يقتصر على البعد الاقتصادى فالإدارة المستدامة للموارد المشتركة، وفى مقدمتها المياه، تمثل اختبارا حقيقيا، لقدرتنا على التكامل وتحويل المصالح المتداخلة، إلى فرص للتعاون. وفى هذا الصدد؛ تثمن مصر اختيار موضوع “توفير مياه مستدامة ونظم صرف صحى آمنة”، موضوعا للاتحاد الإفريقى لعام ٢٠٢٦ كما نثمن اعتماد وثيقة رؤية وسياسة إفريقيا للمياه ٢٠٦٣. ونتطلع إلى العمل مع أشقائنا فى القارة، من أجل سرعة إعداد واعتماد الخطة التنفيذية الأولى لهذه الوثيقة بما يسهم فى تحقيق الأمن المائى القارى، وتعزيز الاستقرار، ودعم التنمية المستدامة لشعوبنا. وتدرك مصر، بحكم موقعها واحتياجات شعبها أهمية قضية المياه وتؤكد أن التعاون فى إدارة الأنهار العابرة للحدود، يجب أن يستند إلى قواعد القانون الدولى ذات الصلة، وإلى التشاور والتنسيق، ومبادئ حسن الجوار، وعدم الإضرار. ومما لا شك فيه؛ أن لكل دولة الحق فى التنمية والاستفادة من مواردها الطبيعية إلا أنه فى الوقت ذاته؛ يتعين أن تتم ممارسة هذا الحق بصورة مسئولة، لا تلحق ضررا بالدول الأخرى وأن مصالحنا المشتركة، أكبر من خلافاتنا، وبالإمكان أن نحقق الرفاهية والازدهار لشعوبنا، متى خلصت النوايا، وغلبت لغة الحوار، والتزمنا بمبدأ تحقيق المنفعة للجميع. أصحاب الفخامة والمعالى، إذا كان السلام شرطا للتنمية، فإن التكامل الاقتصادى؛ هو أحد أهم أدوات ترسيخ السلام فكلما ارتبطت اقتصادات دولنا ببعضها، وتداخلت مصالح شعوبنا، وأصبحت الحدود جسورا لحركة التجارة والاستثمار، ازدادت قدرتنا على بناء مستقبل؛ أكثر استقرارا وازدهارا. ومن هنا؛ تدعو مصر إلى التفعيل الكامل، لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، التى دخلت حيز النفاذ فى عام ۲۰۱۹، خلال الرئاسة المصرية للاتحاد الإفريقى بما يفتح المجال أمام بناء سوق إفريقية حقيقية، تسهم فى الاستفادة من القدرات الإنتاجية الهائلة لقارتنا، وزيادة حجم التجارة البينية، ودعم التصنيع ونقل التكنولوجيا، وزيادة فرص العمل. إن القارة التى تمتلك هذه الموارد، والثروات والطاقات البشرية، لا ينبغى أن تظل مجرد مصدر للمواد الأولية، ثم تعيد استيرادها فى صورة منتجات نهائية من الخارج وإنما يتعين علينا؛ أن نبنى داخل إفريقيا سلاسل قيمة متكاملة، وأن نعزز من قدرتنا على الإنتاج والتصنيع، وأن نجعل من التكامل الاقتصادى الإفريقى، محركا حقيقيا للنمو. وفى هذا الإطار؛ وإدراكا للدور المحورى للقطاع الخاص الإفريقى، حرصت مصر على إطلاق منتدى “العلمين – إفريقيا للأعمال”، ليكون منصة دورية، تجمع قادة وصناع القرار بالمستثمرين والمؤسسات التمويلية فى القارة. وقد سعدنا أمس، بمشاركة عدد من أصحاب الفخامة والمعالى، فى افتتاح دورته الأولى، ونتطلع إلى مشاركتكم فى الدورة الثانية، التى ستستضيفها مصر في ٢٠٢٨. أصحاب الفخامة والمعالى، لا يمكننا الحديث عن السلام والتنمية، دون أن نتحدث عن الدول التى عانت من النزاعات. ومن هذا المنطلق؛ وبصفتى رائد ملف إعادة الإعمار والتنمية، ما بعد النزاعات فى الاتحاد الإفريقى، وأؤكد أن إعادة بناء الدول بعد النزاعات، ليست عملا إنسانيا أو اقتصاديا فحسب، وإنما مكون أصيل؛ من منظومة السلم والأمن الإفريقى. وإذ نحتفل هذا العام؛ بمرور عشرين عاما على إطلاق سياسة الاتحاد الإفريقى؛ لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات فإننا ندعو إلى ضرورة اغتنام هذه المناسبة، لتكون فرصة لمراجعة ما تحقق، وتحديد أوجه القصور، وتجديد التزامنا بتحويل هذه السياسة، إلى برامج ومشروعات ملموسة على الأرض. وفى هذا الإطار؛ أشيد بالجهود التى تبذلها مفوضية الاتحاد الإفريقى، ومركز الاتحاد الإفريقى لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، الذى تستضيفه القاهرة، فى دعم المؤسسات الوطنية وبناء القدرات. وأجدد التزام مصر؛ بمواصلة دعم تلك الجهود، والتى يتعين مضاعفتها، وزيادة التمويل والبرامج والمشروعات ذات الصلة، مع إعطاء أولوية للمشروعات ذات الأثر السريع والمباشر، على حياة المواطنين. وهنا تحديدا؛ تتكامل دوائر العمل الإفريقى: “سلام يحمى التنمية.. وتنمية تعزز الاستقرار.. وتكامل اقتصادى يخلق فرصا.. وتعاون فى الموارد المشتركة يمنع النزاعات.. ومؤسسات قارية وإقليمية، تحول هذه الرؤية إلى عمل مشترك، وواقع على الأرض”. أصحاب الفخامة والمعالى، إن مصر تنظر إلى مستقبل إفريقيا بثقة كبيرة فقارتنا لا تفتقر إلى الموارد، ولا إلى الطاقات البشرية، ولا إلى الفرص وما تحتاجه أكثر من أى وقت مضى، هو أن نوحد إراداتنا، بغرض تحويل أطر التعاون، التى أطلقناها على مدى عقود، إلى أدوات أكثر فاعلية لتحقيق مصالح شعوبنا. ومن هنا؛ فإن اجتماعنا اليوم، يجب أن يكون خطوة جديدة، تنتقل من التنسيق إلى التكامل، ومن إدارة الأزمات إلى بناء القدرات، ومن الطموحات إلى الإنجازات. أصحاب الفخامة والمعالى، أرحب بكم مجددا فى مصر، وأتطلع إلى مداولات بناءة ومثمرة، وأن يخرج اجتماعنا اليوم، برؤية عملية تعزز العمل الإفريقى المشترك، وتحقق طموحات أبناء قارتنا الغالية، فى السلام والتنمية والازدهار. شكرا لكم. ﴿ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ﴾” 4 أكتوبر 2026 | 11:37 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail