بنوك ومؤسسات مالية بنك نكست يجدد تعاونه مع نتورك إنترناشيونال لتحديث البنية التحتية للمدفوعات بواسطة مصطفى محمود 11 أكتوبر 2026 | 12:30 م كتب مصطفى محمود أعلن بنك نكست، أحد البنوك الرائدة في مصر والمتخصص في تقديم حلول مصرفية شاملة للأفراد والشركات، عن تجديد تعاونه مع نتورك إنترناشيونال، إحدى أكبر الشركات الرائدة في مجال المدفوعات الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بهدف تسريع التحول الرقمي لخدمات المدفوعات لديه ومواصلة تطوير بنيته التحتية. وبموجب هذا التعاون، سيتم نقل شبكة ماكينات الصراف الآلي وبطاقات الخصم المباشر الخاصة بالبنك إلى منصة المعالجة المتكاملة التابعة لشركة نتورك إنترناشيونال، بما يسهم في تطوير العمليات وتعزيز الضوابط الأمنية وتحسين تجربة العملاء. ويعكس هذا التعاون التزام بنك نكست بتطوير منظومة المدفوعات لديه بالشراكة مع نتورك، كما يدعم خطط التوسع من خلال تعزيز ثقة العملاء الحاليين واستقطاب شرائح جديدة. وتأتي هذه الخطوة في ظل التحول الرقمي المتسارع الذي يشهده القطاع المصرفي المصري، مدفوعًا بجهود البنك المركزي المصري لتعزيز الاقتصاد الرقمي. ومن جانبه، صرح تامر سيف الدين، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك نكست، “يمثل تعاوننا مع نتورك إنترناشيونال خطوة استراتيجية ضمن رؤية بنك نكست لتعزيز مكانته ودعم مسار نموه المستدام. وتعد هذه الشراكة امتدادًا لنهجنا في تطوير نموذج أعمال أكثر مرونة واستجابة للمتغيرات، بتبني أحدث التقنيات بما يدعم خططنا التوسعية، ويعزز قدرتنا على خلق قيمة مضافة لعملائنا. كما تمثل هذه الشراكة منصة للانطلاق نحو تقديم حلول مصرفية أكثر تطورًا، تسهم في دعم مسار التحول الرقمي.” كما علّق الدكتور رضا هلال، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي – أفريقيا والأسواق النامية في نتورك إنترناشيونال، قائلًا: “يسعدنا التعاون مع بنك نكست، في وقت تواصل فيه مصر تسريع وتيرة التحول الرقمي. وتؤكد هذه الشراكة التزامنا بتوسيع نطاق أعمالنا ودعم التحول الرقمي للمؤسسات المالية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. ومن خلال تقديم خبراتنا ومنصتنا المتكاملة، نُمكّن بنك نكست من توسيع خدماته بكفاءة، والمساهمة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للقطاع المالي في مصر، بما يعزز من ريادتنا في مجال تحديث أنظمة المدفوعات ودعم نمو شركائنا.” 11 أكتوبر 2026 | 12:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة محمود عصمت: محطة الضبعة ستوفر 4 مليارات دولار سنويًا من تكلفة الغاز بواسطة محمود شعبان 11 أكتوبر 2026 | 12:26 م كتب محمود شعبان كشف الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الوقود النووي الخاص بمحطة الضبعة النووية من المقرر أن يدخل مصر في مايو 2027، وفق تدابير أمان صارمة، مشيرًا إلى أن نقله إلى المحطة سيتم بحرًا، وفق إجراءات تأمينية مشددة. وأوضح عصمت، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تشارك في إجراءات تأمين الوقود النووي، لافتًا إلى أن إجراءات الأمان بمحطة الضبعة تبدأ قبل وصول الوقود، وتستمر خلال نقله وتخزينه. وأضاف وزير الكهرباء أن محطة الضبعة النووية ستضيف 4800 ميجاوات إلى قدرات توليد الكهرباء في مصر، كما ستوفر نحو 8 مليارات متر مكعب من الغاز سنويًا، بما يوفر نحو 4 مليارات دولار سنويًا من تكلفة الغاز المستخدم في توليد الكهرباء. وأشار إلى أن الطاقة النووية تسهم في خفض استهلاك الغاز وتوجيهه إلى استخدامات أخرى ذات قيمة مضافة، فضلًا عن دعم تنويع مزيج الطاقة وتعزيز أمن الإمدادات الكهربائية. الربط الكهربائي وأكد عصمت، أن مشروعات الربط الكهربائي بين الدول تستهدف توسيع فرص تبادل الكهرباء، والاستفادة من اختلاف أوقات الذروة وتنوع مصادر الإنتاج، بما يعزز كفاءة استخدام القدرات المتاحة ويدعم التكامل الإقليمي في مجال الطاقة. وأوضح أن الربط الكهربائي بين الدول يسهم في تقوية الشبكات الكهربائية، حتى في حالة عدم وجود تبادل للطاقة بينها. مضيفًا أن الربط الكهربائي مع السعودية يستهدف تبادل الطاقة وفقًا لاختلاف أوقات الذروة واحتياجات كل دولة. وكشف وزير الكهرباء أن مصر تصدر الكهرباء إلى السودان وليبيا والأردن، مشيرًا إلى إمكانية امتداد الربط الكهربائي مستقبلًا إلى سوريا ولبنان والعراق. وأكد عصمت أن كميات الكهرباء التي تصدرها مصر إلى بعض الدول تظل محدودة، مقارنة بإجمالي قدرات الشبكة المصرية، مشددًا على أن تصدير الكهرباء إلى الدول المجاورة لا يؤثر على تلبية احتياجات مصر، خاصة عند تبادل الطاقة وفقًا لاختلاف أوقات الطلب. 11 أكتوبر 2026 | 12:26 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة محمود عصمت: الربط الكهربائي بين الدول يعزز تقوية الشبكات المشتركة بواسطة محمود شعبان 11 أكتوبر 2026 | 12:20 م كتب محمود شعبان كشف الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن مشروعات الربط الكهربائي بين الدول تستهدف توسيع فرص تبادل الكهرباء، والاستفادة من اختلاف أوقات الذروة وتنوع مصادر الإنتاج، بما يعزز كفاءة استخدام القدرات المتاحة ويدعم التكامل الإقليمي في مجال الطاقة. وأوضح عصمت، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار، أن الربط الكهربائي بين الدول يسهم في تقوية الشبكات الكهربائية، حتى في حالة عدم وجود تبادل للطاقة بينها. وأضاف أن الربط الكهربائي مع السعودية يستهدف تبادل الطاقة وفقًا لاختلاف أوقات الذروة واحتياجات كل دولة. وكشف وزير الكهرباء أن مصر تصدر الكهرباء إلى السودان وليبيا والأردن، مشيرًا إلى إمكانية امتداد الربط الكهربائي مستقبلًا إلى سوريا ولبنان والعراق. وأكد عصمت أن كميات الكهرباء التي تصدرها مصر إلى بعض الدول تظل محدودة، مقارنة بإجمالي قدرات الشبكة المصرية، مشددًا على أن تصدير الكهرباء إلى الدول المجاورة لا يؤثر على تلبية احتياجات مصر، خاصة عند تبادل الطاقة وفقًا لاختلاف أوقات الطلب. 11 أكتوبر 2026 | 12:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة وزير الكهرباء: ندرس إعادة النظر في شرائح استهلاك الكهرباء للمواطنين بواسطة محمود شعبان 11 أكتوبر 2026 | 12:17 م كتب محمود شعبان قال الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إن الحكومة تراعي تأثير تكلفة الكهرباء واستثمارات تطوير القطاع على المواطنين عند مراجعة الأسعار. وأكد خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار، أن الوزارة تدرس إعادة النظر في شرائح استهلاك الكهرباء للتأكد من تحقيق أفضل استفادة ممكنة للمواطنين. وكشف عصمت، أن الوزارة تعمل على رفع كفاءة الإنتاج وخفض المصروفات، بما ينعكس بصورة مباشرة على المواطنين. وأوضح أن إعادة هيكلة شركات الكهرباء تستهدف تحسين الأداء ورفع الكفاءة وخفض التكاليف، وقال: «أتفهم شكاوى المواطنين من ارتفاع فواتير الكهرباء، وأدرك أهمية مراعاة تأثير الأسعار عليهم». ولفت إلى أن قطاع الكهرباء ينتج سنويًا ما بين 240 و250 ألف جيجاوات ساعة من الكهرباء، وهي كميات تعكس ضخامة قدرات القطاع. ووجه وزير الكهرباء الشكر للعاملين بالقطاع، مؤكدًا أنهم يبذلون جهودًا كبيرة لتحسين الأداء، وسرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين وحل الأعطال. 11 أكتوبر 2026 | 12:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك وتمويل ارتفاع أصول وإلتزامات «حالاً» إلى 44.21 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026 بواسطة تقى حاتم 11 أكتوبر 2026 | 12:14 م كتب تقى حاتم ارتفع إجمالي أصول والتزامات وحقوق ملكية شركة إم إن تي تك القابضة للاستثمارات المالية «حالا» إلى 44.21 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 41.17 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، وفقًا للقوائم المالية المجمعة للشركة. وأظهرت القوائم المالية أن إجمالي الأصول بلغ 44.21 مليار جنيه بنهاية النصف الأول من العام الجاري، موزعة بين أصول متداولة بقيمة 30.98 مليار جنيه، وأصول غير متداولة بلغت 13.23 مليار جنيه. وبلغ إجمالي الالتزامات نحو 35.67 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، منها 24.02 مليار جنيه التزامات متداولة، و11.65 مليار جنيه التزامات غير متداولة. في المقابل، تراجعت حقوق الملكية إلى 8.53 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقارنة بنحو 9.11 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025. وعلى صعيد نتائج الأعمال، سجلت إيرادات النشاط نحو 5.18 مليار جنيه خلال الستة أشهر المنتهية في يونيو 2026، مقابل 5.85 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة من عام 2025. فيما ارتفعت إيرادات التوريق إلى 4.55 مليار جنيه خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بنحو 2.15 مليار جنيه خلال الفترة المقابلة من العام الماضي. 11 أكتوبر 2026 | 12:14 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية «مطاحن شمال القاهرة» تقر توزيع 24.075 مليون جنيه على المساهمين بواقع 2.25 جنيه للسهم بواسطة أموال الغد 11 أكتوبر 2026 | 11:57 ص كتب أموال الغد اعتمدت الجمعية العامة العادية لشركة مطاحن ومخابز شمال القاهرة تقرير مجلس الإدارة والقوائم المالية عن العام المالي المنتهي في 30 يونيو 2026. وبحسب إفصاح الشركة لبورصة مصر، اليوم، وافقت الجمعية على قائمة توزيعات الأرباح عن العام المالي، والتي تضمنت تخصيص 24.075 مليون جنيه لتوزيعات المساهمين، بواقع كوبون نقدي قدره 2.25 جنيه للسهم الواحد. كما وافقت الجمعية على تحميل الشركة مكافأة جماعية للعاملين عن العام المالي 2025-2026 بقيمة 21.5 مليون جنيه، إلى جانب إقرار توزيعات للعاملين بقيمة 16 مليون جنيه. وشملت القرارات اعتماد مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة بقيمة 3 ملايين جنيه. 11 أكتوبر 2026 | 11:57 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع مع استقراره عالميًا.. تعرف على أسعار الذهب اليوم في مصر بواسطة إيناس شعبان 11 أكتوبر 2026 | 11:52 ص كتب إيناس شعبان شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم، بالتزامن مع إغلاق البورصات العالمية للذهب. السوق المحلي بلغ سعر جرام الذهب 24 نحو 7034 جنيهًا، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، وهو ما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى. وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6155 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب. أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5275 جنيه مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية، التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل. ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 4103 جنيهًا، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن. وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 49240 جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا. الأسواق العالمية ارتفع الذهب للجلسة الثانية على التوالي خلال تعاملات الجمعة، ملامساً أعلى مستوى له في أسبوع، وذلك بفضل عمليات شراء لاقتناص الفرص عقب تراجع المعدن النفيس إلى أدنى مستوياته في شهرين في وقت سابق من الأسبوع، وحقق المعدن مكاسب أسبوعية. وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.5% إلى 4194.36 دولار للأونصة. وكان المعدن قد هبط إلى أدنى مستوى له في شهرين يوم الأربعاء، حيث أدى ارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية إلى الضغط على المعدن. وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم شهر ديسمبر بنسبة 1.4% إلى 4216.3 دولار. وعلى مدار الأسبوع زادت العقود بنحو 1.3%. 11 أكتوبر 2026 | 11:52 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات منصة «Aqar Exit» تصل بقيمة الوحدات المعروضة عليها لـ124 مليار جنيه بواسطة مها عصام 11 أكتوبر 2026 | 11:48 ص كتب مها عصام أعلنت منصة عقار إكزت -Aqar Exit، المتخصصة في التنازلات العقارية، نتائج تقريرها الشهري الثاني لمؤشر سوق التنازلات العقارية بمصر، والذي يرصد تطورات العرض والطلب على التعاقدات العقارية القائمة، خلال سبتمبر الماضي، كاشفًا عن تسجيل 35,184 طلب شراء جديد، مقابل دخول 3,618 وحدة جديدة إلى المنصة خلال الفترة نفسها. وكشف التقرير عن ارتفاع متوسط طلبات الشراء اليومية بنسبة 58%، ليصل إلى 1,060 طلبًا يوميًا، مقابل 671 طلبًا في الفترة السابقة، فيما ارتفع متوسط الصفقات المغلقة أسبوعيًا بنسبة 148%، ليسجل 85 صفقة مقابل 34 صفقة، في مؤشر على تسارع حركة التداول على المنصة خلال الشهر الأخير. وقال محمود عمار، مؤسس ورئيس منصة «عقار إكزت»، إن نتائج التقرير الشهري الثاني تعكس استمرار نمو سوق التنازلات العقارية على المنصة، مع تسارع الطلب بوتيرة أكبر من نمو المعروض الجديد، موضحًا أن متوسط الوحدات الجديدة التي دخلت المنصة يوميًا ظل شبه مستقر عند 109 وحدات، مقابل 112 وحدة يوميًا في الفترة السابقة، بينما ارتفع متوسط طلبات الشراء اليومية من 671 إلى 1,060 طلبًا. وأضاف أن هذه المؤشرات تعكس اتساع قاعدة الباحثين عن فرص الشراء في سوق التنازلات، بالتزامن مع زيادة عدد الصفقات المنفذة، بما يوفر بيانات أكثر وضوحًا حول حركة الطلب والقدرة الشرائية وسرعة تداول الوحدات العقارية القائمة. 124 مليار جنيه قيمة سوقية تقديرية للوحدات على المنصة وأوضح التقرير أن إجمالي الوحدات المنشورة أو الخاضعة للمراجعة على منصة «عقار إكزت» بلغ 8,534 وحدة حتى 8 أكتوبر 2026، بقيمة سوقية تقديرية تصل إلى 124 مليار جنيه، من بينها 7,801 وحدة منشورة، تبلغ قيمة تعاقداتها الأصلية نحو 89.2 مليار جنيه. وسجلت المنصة منذ إطلاقها 14,845 ملف تنازل، مقدمة من 11,833 بائعًا مختلفًا، فيما بلغ إجمالي طلبات الشراء المسجلة 67,013 طلبًا، تقدم بها 32,870 مشتريًا مختلفًا، بما يعكس اتساع حجم النشاط المسجل على المنصة. وأشار التقرير إلى أن صفحات الوحدات سجلت 925,982 مشاهدة خلال آخر 30 يومًا، إلى جانب 61,666 عملية إضافة إلى المفضلة، فيما بلغت نسبة المشترين الذين استفسروا عن أكثر من وحدة 32.3%، وهو ما يعكس توجه جانب من المشترين إلى مقارنة البدائل المتاحة قبل اتخاذ قرار الشراء. 404 صفقات مغلقة خلال شهر بقيمة سوقية تقديرية 8.8 مليار جنيه منذ الإطلاق وكشف التقرير عن وصول إجمالي الصفقات المغلقة منذ إطلاق المنصة إلى 638 صفقة، بقيمة سوقية تقديرية تبلغ 8.8 مليار جنيه، من بينها 404 صفقات أُغلقت خلال الشهر الأخير، مقابل 233 صفقة خلال الفترة السابقة، وفقًا لبيانات التقرير. وبلغ متوسط الفترة التي تقضيها الوحدة في السوق قبل إغلاق ملفها 18 يومًا، فيما أُغلقت 25% من الصفقات خلال 9 أيام أو أقل، بما يقدم مؤشرًا على سرعة التداول في شريحة من الوحدات المعروضة عبر المنصة. الوحدات الأقل من 3 ملايين جنيه تسجل 11.1 طلب شراء لكل وحدة وفيما يتعلق بتوزيع الطلب وفقًا للقيمة السعرية، أظهر التقرير تركزًا أكبر للطلبات على الوحدات التي تقل قيمتها عن 3 ملايين جنيه، بمتوسط 11.1 طلب شراء لكل وحدة، مقارنة بمتوسط 2.2 طلب للوحدات التي تتجاوز قيمتها 20 مليون جنيه. كما أظهر التقرير استقرار متوسط السيولة النقدية المتاحة لدى المشترين عند نحو مليون جنيه، ومتوسط القسط الشهري الذي يمكنهم تحمله عند 50 ألف جنيه، بما يسلط الضوء على أهمية نقطة الدخول السعرية والالتزامات الشهرية في تحديد مستويات الطلب. وفي هذا السياق، أوضح التقرير أن زيادة الطلب على الوحدات الأقل سعرًا، بالتزامن مع استقرار مؤشرات القدرة الشرائية، تطرح تساؤلات حول مدى توافق مستويات تسعير المنتجات العقارية الجديدة مع الإمكانات التمويلية الفعلية لشريحة من المشترين. 26.6% متوسط نسبة السداد عند عرض الوحدات للتنازل وعلى جانب المعروض، بلغ متوسط نسبة السداد من قيمة التعاقد عند عرض الوحدة للتنازل 26.6%، فيما أظهر التقرير أن 90.1% من الحالات التي توافرت عنها بيانات عمر التعاقد ظهرت خلال أول عامين من التعاقد. كما أظهرت البيانات أن 2,695 بائعًا، يمثلون 34.6% من الوحدات المنشورة، أبدوا استعدادهم للتنازل عن جزء من مستحقاتهم مقابل تسريع عملية الخروج من التعاقد، بينما بلغت نسبة البائعين الذين لديهم أقساط متأخرة بالفعل 19.8% ضمن العينة التي توافرت عنها بيانات انتظام السداد. ولفت التقرير إلى أن مرونة البائعين في التنازل عن جزء من مستحقاتهم تتراجع مع ارتفاع نسبة السداد؛ إذ بلغت 39.2% بين من سددوا أقل من 20% من قيمة الوحدة، مقابل 34.5% لمن سددوا ما بين 20% و40%، و26.8% لمن تجاوزت نسبة سدادهم 40%. كما قدرت البيانات الأرباح الورقية الناتجة عن الفرق بين أسعار التعاقد الأصلية والقيم السوقية التقديرية للوحدات المنشورة بنحو 26 مليار جنيه، رغم استمرار عرض هذه الوحدات للتنازل، بما يعكس أهمية عامل السيولة وتوقيت الاحتياج إلى النقد في قرارات الخروج من التعاقد، إلى جانب حسابات الربح والخسارة. مؤشرات على تنامي اهتمام المشترين من الخليج ورصد التقرير حضورًا للمشترين الذين يتواصلون بأرقام هاتفية خليجية، حيث بلغت نسبتهم 13.3% من إجمالي المشترين على المنصة، وارتفعت إلى 14.8% بين المشترين الجدد خلال الشهر الأخير. واختتم محمود عمار تصريحاته بالتأكيد على أهمية استمرار الرصد الدوري لمؤشرات سوق التنازلات العقارية، موضحًا أن التقرير الشهري الثاني يقدم قراءة أكثر اتساعًا لحركة العرض والطلب وسرعة إغلاق الصفقات وتوزيع الاهتمام بحسب الشرائح السعرية، بما يساعد المطورين والعاملين بالسوق على فهم سلوك المشترين والبائعين بصورة أكثر دقة. 11 أكتوبر 2026 | 11:48 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار الحكومة تستهدف 3.7 تريليون جنيه استثمارات بمعدل نمو 5.4% خلال 2026/2027 بواسطة إيناس شعبان 11 أكتوبر 2026 | 11:43 ص كتب إيناس شعبان اجتمع صباح اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، ومسئولي الوزارة، لمتابعة أهم ملفات عمل الوزارة. وبدأ الاجتماع باستعراض التطورات الاقتصادية الكلية ومؤشرات الأداء الراهنة، حيث تناول الوزير ملامح خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027، موضحًا أنها تستهدف تحقيق معدل نمو يصل إلى 5.4%، بإجمالي استثمارات كليّة تبلغ 3.7 تريليون جنيه، مشيراً إلى أن القطاع الخاص يستحوذ على نحو 59% من هذه الاستثمارات، بما يعكس التزام الدولة بتوسيع مساهمته، وتعزيز القدرات الإنتاجية والصناعة التحويلية. كما استعرض وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أبرز ملامح البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي (2027-2030)، الذي يتم إعداده تأسيسًا على الاستراتيجيات القطاعية القائمة، واستراتيجية التنمية الصناعية، والاستراتيجية الوطنية للتشغيل. وفق مرتكزات تستهدف تطبيق إجراءات مُحددة لتكريس صمود الاقتصاد الوطني في مواجهة الأزمات، فضلاً عن تعزيز أدوات مشاركة القطاع الخاص وتمكينه من المنافسة وزيادة مستويات التشغيل والإنتاجية ومن ثم إيجاد فرص العمل التي تسهم في تحسين معيشة المواطنين، إلى جانب زيادة كفاءة توزيع الاستثمارات العامة والخاصة على مستوى المحافظات؛ وحوكمة المالية العامة، وكذا زيادة إنتاج وكفاءة الطاقة والتوسع في الاستفادة منها وتصديرها، بالإضافة إلى تحقيق إطار فاعل من التنسيق بين البنك المركزي ووزارتي المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية. وتطرق الوزير أيضاً إلى أهم الخطوات التي تقوم بها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية لتطوير الأطر القانونية والتشريعية سعاً لتحسين بيئة الاستثمار وحماية حقوق المستثمرين، إلى جانب جهود دعم ريادة الأعمال والشركات الناشئة والمشروعات سريعة النمو لتعزيز قدرتها التنافسية، فضلاً عن الإصلاحات الهيكلية المتضمنة في “وثيقة سياسة ملكية الدولة” وبرنامج الطروحات الحكومية لإفساح المجال أمام القطاع الخاص لقيادة النمو، مع التوسع في أدوات التمويل المبتكرة طويلة الأجل وتنويع مصادر التمويل وتعزيز السيولة لتسهيل التوسع في المشروعات القومية والخاصة وتوسيع القاعدة الضريبية إلكترونيًا. وترجمة لاهتمام الدولة بتطوير رأس المال البشري، أشار الدكتور أحمد رستم، إلى التحرك الفاعل في هذا الإطار، لافتاً إلى لقائه مؤخراً بمسئولي شركة لينكد إن LinkedIn لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في توظيف البيانات الضخمة لرصد المهارات الأكثر طلبًا لسوق العمل مما يدعم متخذي القرار في التخطيط للقوى العاملة، هذا إلى جانب الاجتماع الموسع الذي عقده مع وفد جامعة “إسلسكا” لبحث سبل تجديد وتوسيع الشراكة العلمية والتدريبية بين الحكومة والجامعة في مجالات تأهيل وتدريب القيادات والعاملين بالجهاز الإداري للدولة، للبناء على ثمار هذه الشراكة التي أسهمت في تقديم 1500 منحة للقيادات الشابة بالحكومة للحصول على درجة “ماجستير إدارة الأعمال الحكومية”، وضخ دماء جديدة في الجهاز الإداري للدولة، ترسيخاً لهدف بناء قدرات العنصر البشري وتطوير مهاراته القيادية والإدارية كركيزة رئيسية لرفع كفاءة الأداء الحكومي ودعم جهود التطوير المؤسسي. 11 أكتوبر 2026 | 11:43 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «شعبة المعادن الثمينة»: الذهب المصري يحقق مكاسب أسبوعية رغم تقلبات الأسواق العالمية بواسطة سناء علام 11 أكتوبر 2026 | 11:40 ص كتب سناء علام أعلنت شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، برئاسة إيهاب واصف، ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية مع نهاية تداولات الأسبوع الماضي، رغم التقلبات الحادة التي شهدتها الأسواق العالمية، في ظل تأثر المعدن النفيس بتحركات الأونصة عالميًا وتغيرات سعر الدولار الأميركي وعوائد السندات الحكومية. وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ارتفاعًا بنسبة 0.33% خلال الأسبوع، ليغلق عند مستوى 6150 جنيهًا، مقابل 6130 جنيهًا في بداية التداولات، محققًا زيادة قدرها 20 جنيهًا للجرام، بعدما سجل أعلى مستوى له خلال الأسبوع عند 6155 جنيهًا. وقال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، إن تحركات أسعار الذهب خلال الفترة الماضية عكست التأثير المباشر للتغيرات في الأسواق العالمية، في ظل استمرار حالة التذبذب وترقب المستثمرين لمؤشرات تحدد اتجاهات المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة. وأضاف أن أونصة الذهب العالمية ارتفعت بنسبة 1.3% خلال الأسبوع، لتغلق عند 4194 دولارًا، مقارنة بمستوى افتتاح بلغ 4141 دولارًا، بعدما لامست 4207 دولارات، رغم تراجعها في وقت سابق إلى 4066 دولارًا، وهو أدنى مستوى تسجله خلال شهرين. ارتفاع النفط والدولار يضغط على الذهب عالميًا وأوضح واصف أن الذهب تعرض لضغوط خلال الأسبوع نتيجة ارتفاع أسعار النفط الخام إلى مستويات قاربت 109 دولارات للبرميل، ما عزز المخاوف بشأن التضخم، ودفع عوائد السندات الحكومية الأميركية طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2002، بالتزامن مع صعود الدولار الأميركي إلى أعلى مستوياته منذ 18 شهرًا. وأشار إلى أن ارتفاع الدولار وعوائد السندات يقلص جاذبية الذهب لدى المستثمرين، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا دوريًا، إذ تزيد جاذبية الأصول المدرة للعائد مع ارتفاع عوائد السندات، بينما يؤدي صعود الدولار إلى زيادة تكلفة حيازة الذهب بالنسبة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى. وأضاف أن تراجع أسعار النفط وابتعاد الدولار وعوائد السندات عن مستوياتها المرتفعة قرب نهاية الأسبوع أتاح للذهب فرصة تعويض جانب من خسائره السابقة، لينهي التعاملات على ارتفاع ويحقق مكاسب أسبوعية. 6100 جنيه مستوى دعم مهم لعيار 21 في السوق المحلية وعلى صعيد السوق المصرية، أظهرت تحركات الأسعار قدرة مستوى 6100 جنيه لجرام الذهب عيار 21 على الصمود أمام محاولات الهبوط منذ بداية أكتوبر، مع استمرار التداولات ضمن نطاق متذبذب في انتظار ظهور محفزات جديدة تدعم تحرك الأسعار نحو مستويات أعلى. وأكد واصف أن اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة سيظل مرهونًا بعدة عوامل رئيسية، في مقدمتها تحركات الأونصة في الأسواق العالمية، وتطورات سعر الدولار الأميركي، واتجاهات عوائد السندات، إلى جانب توقعات أسعار الفائدة الأميركية. ولفت إلى أهمية متابعة مستوى الدعم العالمي عند 4100 دولار للأونصة، بالتزامن مع محاولات المعدن النفيس اختراق مستوى المقاومة عند 4200 دولار، باعتبارهما من المستويات الرئيسية التي قد تسهم في تحديد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة. 11 أكتوبر 2026 | 11:40 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail