بنوك ومؤسسات مالية البنك المركزي يسحب سيولة بـ 285.3 مليار جنيه فى عطاء السوق المفتوحة اليوم بواسطة هاجر بركات 13 أكتوبر 2026 | 2:03 م كتب هاجر بركات سحب البنك المركزي المصري اليوم الثلاثاء، سيولة بقيمة 285.3 مليار جنيه من خلال عطاء السوق المفتوحة، من خلال 11 بنكاً مشاركة في العطاء، بسعر فائدة بلغ 19.5%. كان البنك المركزي أصدر تعليمات بخصوص القواعد المنظمة للعملية الرئيسية لربط الودائع لعمليات السوق المفتوحة التي كان يجريها من خلال إجراء مزاد ثابت السعر بصورة أسبوعية، حيث يتم الإعلان عن حجم العملية التي سيجريها، وقبول العطاءات بأسلوب التخصيص الذي يتحدد بناء على نسبة العطاء المقدم من قبل البنك إلى إجمالي العطاءات المقدمة ويطبق عليها سعر العملية الرئيسية. وأكد المركزي أنه في ضوء حرصه على اتباع أفضل الممارسات الدولية فيما يخص إدارة فائض السيولة لدى الجهاز المصرفي وتحسين نفاذ أثر قرارات السياسة النقدية، تقرر تغيير أسلوب قبول العطاءات الخاصة بالعملية الرئيسية لربط الودائع لديه من أسلوب التخصيص إلى أسلوب قبول جميع العطاءات المقدمة، على أن يتم نشر نتائج كل عملية ربط على الموقع الإلكتروني للبنك المركزي المصري. 13 أكتوبر 2026 | 2:03 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة وزارة النقل توقع مذكرة تفاهم لإنشاء محطة للصب الجاف بميناء المكس بواسطة يوسف مجدى 13 أكتوبر 2026 | 1:57 م كتب يوسف مجدى وقعت وزارة النقل مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة لميناء الإسكندرية وشركة «شيامن سي آند دي» (C&D) الصينية، لإنشاء محطة متخصصة في تداول البضائع الصناعية غير المعبأة بميناء المكس، ضمن مشروع ميناء الإسكندرية الكبير. وتستهدف المحطة تداول البضائع غير المعبأة الجافة غير النظيفة، من خلال إنشاء أرصفة بحرية وساحات تخزين وصوامع ومرافق متطورة للمناولة، بما يدعم حركة المواد الخام والمنتجات الصناعية، ويرفع كفاءة تداول البضائع ونقلها إلى المناطق الصناعية ومراكز الإنتاج والاستهلاك. وشهدت فعاليات التوقيع استعراض المخطط المقترح للمشروع، الذي يتضمن تطوير الأرصفة البحرية لاستقبال السفن ذات الحمولات الكبيرة، وإنشاء ساحات تخزين قابلة للتوسع، ومرافق لتداول البضائع، ومركز لوجستي لتيسير حركة الشاحنات، إلى جانب تعزيز الربط بشبكة السكك الحديدية القومية، بما يحقق التكامل بين النقل البحري والسككي والبري. وأكد وزير النقل الفريق مهندس كامل الوزير أن المخطط التصميمي للمحطة يتضمن رصيفين رئيسيين لاستقبال سفن الشحن العملاقة، مع إمكانية استقبال 3 سفن عملاقة في الوقت نفسه عند اكتمال المشروع، بما يعزز قدرات ميناء الإسكندرية على استقبال السفن ذات الحمولات الكبيرة. وأضاف أن المشروع يوفر آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة خلال مراحل الإنشاء والتطوير وبعد بدء التشغيل، في أنشطة النقل والخدمات اللوجستية والتخزين والخدمات الصناعية المساندة. وأشار إلى أن المحطة تسهم في خفض تكاليف سلاسل الإمداد وتحسين حركة نقل المواد الخام والمنتجات النهائية، بما يدعم تنافسية الصادرات المصرية، خاصة في قطاعات الأسمنت والصلب والصناعات الثقيلة. وأوضح الوزير أن المخطط الفني يتضمن منظومة للإدارة البيئية وفق المعايير الدولية، في إطار توجه وزارة النقل لتطوير الموانئ البحرية والمناطق اللوجستية المتكاملة، وتعزيز دور الموانئ المصرية في حركة التجارة الدولية. ويأتي المشروع ضمن خطة تطوير الموانئ المصرية وجذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، بما يدعم مستهدفات رؤية مصر 2030 لتحويل البلاد إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، وزيادة دورها في سلاسل الإمداد العالمية. ووفقًا للبيان، تمثل المحطة أولى المحطات الأربع الجاري إنشاؤها بميناء المكس. من جانبه، قال ليو رونجديان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «C&D»، إن الزيارة التي قام بها الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر ولقاءه الرئيس عبد الفتاح السيسي أسهما في تعزيز فرص الاستثمار الصيني بالسوق المصرية، وفتح مجالات للتعاون في قطاعات متعددة، من بينها النقل واللوجستيات والصناعات المرتبطة بهما. ووجه رونجديان الشكر إلى وزارة النقل على ثقتها بالشركة ودعم التعاون معها، مؤكدًا أن الشركة تستهدف تنفيذ المشروع ليصبح من بين المشروعات المهمة في قطاع النقل البحري والموانئ بالبحر المتوسط. وأضاف أن الشركة تسعى، بالتعاون مع شركائها المصريين، إلى تنفيذ المشروع وفق جدول زمني مناسب وبأعلى كفاءة ممكنة، مع تطلعها إلى توسيع التعاون مستقبلًا ليشمل تنفيذ محطات أخرى وتصنيع السفن التجارية، بما يعزز الشراكة في مجال سلاسل الإمداد. 13 أكتوبر 2026 | 1:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
صحة ودواء مصر ولبنان تبحثان تبادل الخبرات في التغطية الصحية وتسجيل الأدوية بواسطة سناء علام 13 أكتوبر 2026 | 1:57 م كتب سناء علام أكد فؤاد حدرج، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، أهمية دور الجمعية في تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر ولبنان، وتوسيع الشراكات بين مجتمعي الأعمال، والعمل على تذليل التحديات التي تواجه المستثمرين، بما يدعم فرص التعاون المشترك بين البلدين. جاء ذلك خلال استقبال الجمعية الدكتور راكان ناصر الدين، وزير الصحة اللبناني، والدكتورة حنين السيد، وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، بحضور علي الحلبي، السفير اللبناني لدى مصر، وعدد من الدبلوماسيين وأعضاء السفارة اللبنانية، إلى جانب مجموعة من رجال الأعمال وممثلي مجتمع الأعمال المصري واللبناني. وقال حدرج إن الجمعية، التي تأسست قبل نحو 35 عامًا، تستهدف دعم الاقتصادين المصري واللبناني وتعزيز العلاقات بين الشعبين، مشيرًا إلى أنها نجحت على مدار مسيرتها في ترسيخ دورها كحلقة وصل بين المستثمرين، من خلال تعزيز التواصل وتبادل الخبرات ومناقشة التحديات التي تواجه مجتمع الأعمال والعمل على إيجاد حلول لها. وأضاف أن الجمعية لا تقتصر على تعزيز العلاقات الودية بين البلدين، بل تسعى إلى تحويل الروابط التاريخية والإنسانية إلى فرص اقتصادية واستثمارية ملموسة، بما يسهم في بناء شراكات مستدامة وتعزيز الثقة بين المستثمرين، بالتعاون مع الجهات المعنية والمسؤولين في مصر ولبنان. وأشار إلى عمق العلاقات التاريخية والثقافية والاقتصادية التي تجمع البلدين، مثمنًا الدعم الذي تقدمه مصر للبنان وشعبه، ومعربًا عن ثقته في قدرة لبنان على تجاوز التحديات الراهنة واستعادة مكانته الاقتصادية والثقافية في المنطقة. وأكد حدرج أن زيارة وزيري الصحة والشؤون الاجتماعية اللبنانيين إلى مصر تمثل فرصة لتوسيع مجالات التعاون في القطاعات المرتبطة بالتنمية البشرية، خاصة الصحة والرعاية الاجتماعية، موضحًا أن تطوير هذه القطاعات يتطلب تبادل الخبرات المهنية والعلمية، وتعزيز التعاون المؤسسي، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. وأضاف أن الجمعية تتطلع إلى أن تسهم الزيارة في فتح مسارات جديدة للتعاون بين المؤسسات الصحية والاجتماعية في البلدين، وتبادل الخبرات وتطوير الكوادر البشرية، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية. من جانبه، أكد المهندس فتح الله فوزي، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، اعتزاز الجمعية بزيارة وزير الصحة اللبناني إلى مصر، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تستند إلى تاريخ طويل من الأخوة والتعاون المشترك. وأضاف أن الجمعية تواصل جهودها لدعم العلاقات الاقتصادية والاستثمارية وتعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال، بما يتيح فرصًا جديدة للشراكات ويعزز المصالح المتبادلة بين البلدين. وزير الصحة اللبناني: مصر حققت نقلة نوعية في القطاع الصحي من جانبه، أشاد الدكتور راكان ناصر الدين، وزير الصحة اللبناني، بالتطور الذي شهدته المنظومة الصحية المصرية، مؤكدًا أهمية الاستفادة من التجربة المصرية في تطوير القطاع الصحي اللبناني، خاصة في مجالي التغطية الصحية وتسجيل الأدوية. وأوضح أن الجانب اللبناني تبادل الخبرات مع وزير الصحة المصري بشأن نظام التغطية الصحية، مشيرًا إلى العمل على تشكيل الهيئة الوطنية العليا للتغطية الصحية في لبنان، ضمن جهود تطوير منظومة الرعاية الصحية ورفع كفاءتها. وأكد ناصر الدين انفتاح لبنان على تعزيز التعاون مع مصر والدول العربية في مختلف المجالات، لافتًا إلى أن الروابط التاريخية والثقافية واللغة المشتركة تمثل قاعدة مهمة لتوسيع التعاون وتبادل الخبرات بين دول المنطقة. وأعرب عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة في لبنان، مشددًا على أهمية تجاوز الخلافات وتعزيز الانفتاح العربي، بما يدعم الاستقرار ويفتح المجال أمام فرص جديدة للتنمية والتعاون الاقتصادي والاجتماعي. أبو ذكري: الجمعية تحولت من كيان للصداقة إلى منصة لرجال الأعمال وفي السياق ذاته، وصف رجل الأعمال اللبناني رءوف أبو ذكري مسيرة الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال بأنها قصة نجاح، موضحًا أنها تطورت من جمعية للصداقة إلى كيان يجمع رجال الأعمال ويدعم إقامة الشراكات الاقتصادية بين مصر ولبنان. وأكد أن هذا التطور يعكس أهمية الدور الذي تضطلع به الجمعية في تعزيز العلاقات بين المستثمرين، وفتح قنوات جديدة للتعاون وتبادل الخبرات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. من جانبه، شدد نجاد شعراوي، أمين صندوق الجمعية، على أهمية بروتوكولات التعاون التي وقعتها الجمعية، مشيرًا إلى دورها في تعزيز التواصل وتبادل الرؤى والخبرات بين الجانبين، ودعم آليات العمل المشترك. وأكدت الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال أهمية مواصلة التنسيق بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وتوسيع الشراكات الاستثمارية، وتبادل الخبرات في القطاعات الاقتصادية والصحية والاجتماعية، بما يسهم في معالجة التحديات التي تواجه المستثمرين والاستفادة من الفرص والإمكانات المتاحة لدى الجانبين. وشدد المشاركون على أن تعزيز التعاون المصري اللبناني يمثل مدخلًا لتوسيع الاستثمارات المشتركة، وتطوير الشراكات المؤسسية، وفتح مجالات جديدة للعمل الاقتصادي والمجتمعي، بما يدعم التنمية ويعزز العلاقات بين البلدين. 13 أكتوبر 2026 | 1:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية بـ262.9 مليار جنيه.. البنك الأهلي المصري يتصدر سوق القروض المشتركة في مصر بواسطة مصطفى محمود 13 أكتوبر 2026 | 1:57 م كتب مصطفى محمود تصدرت القروض المشتركة بالبنك الأهلي المصري السوق المصرفية المصرية بنهاية الربع الثالث من عام 2026، بعدما احتل البنك المركز الأول محليًا في ترتيب القروض المشتركة، وفقًا لتقييم مؤسسة «بلومبرج» العالمية، مع إدارة 29 صفقة تمويلية بقيمة إجمالية بلغت 262.9 مليار جنيه. وأظهرت نتائج التقييم حصول البنك على المركز الأول في السوق المصرية عن أدواره كوكيل للتمويل ومرتب رئيسي ومسوق للتمويل وبنك المستندات، كما جاء في المركز الأول كمسوق للتمويل وبنك المستندات، والثاني كمرتب رئيسي للتمويل، والثالث كوكيل للتمويل على مستوى قارة أفريقيا. وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، احتل البنك المركز الأول كبنك للمستندات، والرابع كوكيل ومسوق للتمويل، والسابع كمرتب رئيسي. 29 صفقة تمويلية وأدار البنك الأهلي المصري 29 صفقة تمويلية حتى نهاية الربع الثالث من عام 2026، منها 20 صفقة تولى فيها دور وكيل التمويل، بإجمالي قيمة بلغ 262.9 مليار جنيه. وقال محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، إن نتائج التقييم تمثل شهادة دولية على ريادة البنك في مجال القروض المشتركة في مصر وأفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، وتعكس قدرته على توفير الاحتياجات التمويلية للمشروعات الكبرى من خلال ترتيب وإدارة وتسويق الصفقات ذات الجدارة الائتمانية والجدوى الاقتصادية المرتفعة. وأضاف أن هذه الصفقات تسهم في خلق قيمة مضافة للاقتصاد المصري ودفع عجلة التنمية، من خلال دعم قطاعات النقل والتعليم والبتروكيماويات والسياحة والطاقة والتطوير العقاري ومواد البناء والصناعات الغذائية والزراعة. وأوضح أن تمويل المشروعات في هذه القطاعات يدعم التنمية الاقتصادية المستدامة وتوطين الصناعة وتوفير فرص العمل، فضلًا عن المساهمة في تقليل الاعتماد على الواردات وزيادة الصادرات وتحسين أداء الميزان التجاري وتعظيم موارد البلاد من العملات الأجنبية، رغم التحديات التي شهدها الاقتصادان المصري والعالمي خلال الفترات الأخيرة. شراكات مصرفية وتمويلات كبرى من جانبها، أكدت سهى التركي، نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، أن استمرار البنك في تحقيق مراكز متقدمة يعكس الأهمية التي يوليها لقطاع القروض المشتركة، مستندًا إلى شبكة علاقاته المتنامية مع البنوك المحلية ومؤسسات التمويل الإقليمية والدولية. وأشارت إلى أن ثقة المؤسسات التمويلية في قدرة البنك على إتمام وإدارة الصفقات الكبرى، إلى جانب قاعدته الرأسمالية الكبيرة، تتيح له توفير حلول تمويلية تتناسب مع احتياجات العملاء وطبيعة الأنشطة الاقتصادية للمشروعات المختلفة. وأضافت أن النتائج تمثل حافزًا للعاملين لمواصلة الجهود الرامية إلى الحفاظ على مكانة البنك، وتعزيز موقعه باعتباره الاختيار الأول للمستثمرين المحليين والأجانب، بما في ذلك شركات القطاع الخاص، في مجال القروض المشتركة. 10.48% من صفقات أفريقيا وقال شريف رياض، رئيس مجموعة الشركات الكبرى والقروض المشتركة التنفيذي بالبنك الأهلي المصري، إن النتائج تعكس قدرة البنك على ترتيب وإدارة التمويلات المشتركة في قطاعات اقتصادية متنوعة، وتعزيز التعاون بين البنوك العاملة في مصر لتوفير السيولة اللازمة للأنشطة الإنتاجية والاستثمارية. وأضاف أن فرق العمل بالبنك نجحت في إبرام 29 صفقة عبر حلول تمويلية متكاملة، من بينها 20 صفقة تولى فيها البنك دور وكيل التمويل، بما يمثل 10.48% من إجمالي صفقات القروض المشتركة في أفريقيا حتى نهاية الربع الثالث من عام 2026، وفقًا للبيانات الواردة في نتائج التقييم. من جانبه، أوضح أحمد السرسي، رئيس مجموعة تمويل القروض المشتركة بالبنك الأهلي المصري، أن نجاح البنك في إبرام الصفقات التمويلية يعكس قدرة القروض المشتركة على تلبية احتياجات العملاء من خلال دراسة متطلبات كل مشروع وإعداد الهيكل التمويلي المناسب له، إلى جانب قيام البنك بدور المستشار المالي في عدد من المشروعات الاستراتيجية. 13 أكتوبر 2026 | 1:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار حماية المستهلك: ضبط 81 طنًا من السلع مجهولة المصدر ومنتهية الصلاحية خلال سبتمبر بواسطة إيناس شعبان 13 أكتوبر 2026 | 1:56 م كتب إيناس شعبان تلقى إبراهيم ابراهيم السجيني، رئيس جهاز حماية المستهلك، تقريرًا مُفصلاً عن جهود الجهاز خلال شهر سبتمبر، تضمن نتائج الحملات الرقابية بمختلف المحافظات، ومؤشرات التعامل مع شكاوى المواطنين، وأبرز القرارات الصادرة عن مجلس إدارة الجهاز لإنفاذ أحكام قانون حماية المستهلك وتعزيز الانضباط بالأسواق. وأكد رئيس الجهاز أن التحركات الرقابية تأتي تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية بشأن ضبط الأسواق ومتابعة أسعار السلع وتعزيز التواجد الميداني، مُشددًا على مواصلة الحملات المفاجئة، ورفع جاهزية الأفرع الإقليمية، والتعامل الحاسم مع الممارسات التي تضر بحقوق المواطنين أو تؤثر على استقرار الأسواق وتوافر السلع، بالتنسيق مع الجهات المعنية. وأوضح السجيني أن جهود سبتمبر ارتكزت على محاور عدة منها: تكثيف الرقابة الميدانية، ومتابعة حركة الأسعار، وتطوير منظومة الشكاوى، وتفعيل قرارات مجلس الإدارة، وتعزيز الوعي الاستهلاكي، مع إعطاء أولوية للوصول إلى مصادر المخالفات والتعامل معها قبل اتساع نطاقها أو وصول آثارها إلى المستهلكين. وفي إطار تعزيز كفاءة منظومة الرقابة على الأسواق، وجّه ابراهيم السجيني، رئيس جهاز حماية المستهلك، بتعزيز التواجد الميداني وتوسيع النطاق الجغرافي للحملات الرقابية، مع إيلاء المناطق النائية ومترامية الأطراف أولوية خاصة، وعدم الاقتصار على الأسواق والمناطق التجارية الرئيسية، بما يضمن إحكام التغطية الرقابية والوصول إلى مصادر المخالفات في مراحل مبكرة. وتأتي هذه التوجيهات في ضوء تزايد وتنوع أساليب الغش التجاري وتطور آلياته، بما يستلزم تطوير أدوات الرصد والتفتيش، وتعزيز القدرة على تتبع مسارات تداول السلع، ورصد الممارسات غير المشروعة والتعامل معها قبل وصول آثارها إلى المستهلكين. كما شدد رئيس الجهاز على التصدي الحاسم لممارسات الغش التجاري والتدليس وحجب السلع وتداول المنتجات منتهية الصلاحية أو مجهولة المصدر، واتخاذ الإجراءات القانونية المقررة حيال المخالفين، دون تصالح في الحالات التي لا يُجيز فيها القانون ذلك. وأسفرت الحملات الرقابية المنفذة خلال سبتمبر عن تنفيذ 695 حملة بمختلف محافظات الجمهورية، والمرور والتفتيش على 7,848 منشأة تجارية، وتحرير 1,611 مخالفة متنوعة، من بينها 953 مخالفة تتعلق بالتلاعب في الأسعار والبيع بأزيد من السعر المُعلن. كما أسفرت الجهود الرقابية عن ضبط نحو 81 طنًا من السلع والمنتجات الغذائية مجهولة المصدر و منتهية الصلاحية، و58,455 وحدة من المعلبات والمشروبات غير الصالحة للاستهلاك، فضلًا عن ضبط نحو 8,538 لترًا من زيوت السيارات التالفة والمقلدة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الوقائع و المضبوطات. وفي السياق ذاته، أشار رئيس الجهاز إلى أن الحملات الرقابية المكثفة التي نفذها الجهاز خلال سبتمبر الماضي، أسفرت عن تنفيذ (695) حملة رقابية بمختلف محافظات الجمهورية، شملت المرور والتفتيش على عدد (7,848) منشأة تجارية، وأسفرت عن تحرير (1,611) مخالفة متنوعة، من بينها (953) مخالفة تتعلق بالتلاعب في الأسعار والبيع بأزيد من السعر المعلن، وذلك في إطار تكثيف الرقابة على الأسواق والتصدي الحاسم لأي ممارسات غير منضبطة أو محاولات للإضرار بحقوق المستهلكين. وأضاف أن الحملات أسفرت كذلك عن ضبط نحو (81) طنًا من السلع والمنتجات الغذائية مجهولة المصدر أو منتهية الصلاحية، فضلًا عن ضبط عدد (58,455) وحدة من المعلبات والمشروبات غير الصالحة للاستهلاك، بالإضافة لضبط كميات من زيوت السيارات التالفة والمٌقلدة بلغت نحو 8538 لتر ، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الوقائع والمضبوطات، حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين، وصونًا لحقوق المستهلكين. وفيما يتعلق بمتابعة الأسعار، أوضح السيد/ ابراهيم السجيني، أن الجهاز يعتمد على الرصد الميداني والتقارير الدورية الواردة من الأفرع الإقليمية لمتابعة حركة السلع عبر حلقات التداول، بدءًا من المورد وحتى نقطة البيع النهائية، بما يساعد على تحديد مصادر التغيرات السعرية وفحص مدى استنادها إلى مبررات سوقية، مشيرًا إلى أن المؤشرات التي تكشف عن اضطراب في الأسعار أو زيادات غير مبررة تخضع للفحص والتحليل، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية عند ثبوت وجود شبهة تلاعب أو استغلال، بما يدعم انضباط الأسواق ويحمي حقوق المستهلكين. وفيما يتعلق بالشكاوى، واصل الجهاز استقبال شكاوى المواطنين وفحصها عبر الإدارات المركزية والأفرع الإقليمية، بما يغطي قطاعات السلع المعمرة والسلع المتنوعة والاتصالات والسيارات والعقارات والإعلانات المضللة والخدمات، إلى جانب الشكاوى التي تتطلب التحري أو الفحص الفني. وتعكس مؤشرات منظومة الشكاوى خلال سبتمبر اتساع قنوات التواصل مع المواطنين، وحرص الجهاز على سرعة الاستجابة لشكاواهم والتعامل مع مختلف صور المخالفات التي تمس حقوقهم، فقد تلقت المنظومة 19,255 شكوى في مختلف القطاعات، إلى جانب 73 شكوى وبلاغًا بشأن مخالفات التلاعب في أسعار السلع، فيما استقبل الخط الساخن للجهاز (19588) نحو 35 ألف مكالمة خلال الشهر، تنوعت بين تسجيل شكاوى جديدة، ومتابعة شكاوى قائمة، والرد على استفسارات المواطنين. وفي إطار تعدد قنوات تلقي الشكاوى وتيسير وصول المواطنين إلى خدمات الجهاز، استقبلت القنوات الرقمية خلال الشهر ذاته 5,273 شكوى عبر تطبيق واتساب، و5,120 شكوى من خلال تطبيق حماية المستهلك، و2,010 شكاوى عبر مركز الاتصال، فضلًا عن 1,809 شكاوى واردة من منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء. وفي إطار استكمال منظومة الرقابة وإنفاذ حقوق المستهلكين، يأتي دور مجلس إدارة جهاز حماية المستهلك في حسم الشكاوى واتخاذ القرارات اللازمة لإلزام الشركات بأداء التزاماتها القانونية، وفقًا لأحكام قانون حماية المستهلك رقم 181 لسنة 2018 ولائحته التنفيذية. وفي هذا الإطار، أصدر مجلس إدارة الجهاز، خلال جلسته المنعقدة في سبتمبر، 188 قرارًا بإلزام عدد من الشركات بالاستبدال أو رد قيمة المنتجات لصالح المستهلكين، بإجمالي يُقدر بنحو 3 ملايين جنيه، كما قرر إحالة 22 شركة وكيانًا تجاريًا إلى النيابة العامة لامتناعها عن تنفيذ قرارات المجلس الصادرة بشأن 46 شكوى. ووافق المجلس كذلك على 8 طلبات تصالح، بعد التأكد من إزالة أسباب الشكاوى وحصول المستهلكين على حقوقهم كاملة. وأكد السيد/ ابراهيم السجيني، رئيس جهاز حماية المستهلك، أن قرارات المجلس تمثل الذراع التنفيذية لإنفاذ حقوق المستهلكين وترسيخ سيادة القانون في الأسواق، مشددًا على أن الجهاز لا يكتفي بفحص الشكاوى وإصدار القرارات بشأنها، بل يتخذ الإجراءات القانونية المقررة تجاه الجهات التي تمتنع عن تنفيذها، بما يضمن جدية التعامل مع شكاوى المواطنين، وعدم ترك حقوقهم عرضة للمماطلة أو التسويف. . 13 أكتوبر 2026 | 1:56 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار ارتفاع عجز الميزان التجاري لمصر 53.9% إلى 8.04 مليار دولار خلال يوليو بواسطة سناء علام 13 أكتوبر 2026 | 1:49 م كتب سناء علام ارتفع عجز الميزان التجاري المصري بنسبة 53.95% خلال يوليو 2026، ليسجل نحو 8.04 مليار دولار، مقابل 5.22 مليار دولار خلال الشهر نفسه من العام السابق، وفقًا للنشرة الشهرية لبيانات التجارة الخارجية الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. وأظهرت بيانات الجهاز ارتفاع قيمة الصادرات المصرية بنسبة 0.58%، لتسجل 3.93 مليار دولار خلال يوليو 2026، مقارنة بنحو 3.90 مليار دولار خلال الشهر نفسه من عام 2025. وأرجع الجهاز هذه الزيادة إلى ارتفاع قيمة صادرات عدد من السلع، أبرزها منتجات البترول بنسبة 55.1%، والملابس الجاهزة بنسبة 18.2%، واللدائن بأشكالها الأولية بنسبة 6.6%، والعجائن ومحضرات غذائية متنوعة بنسبة 2.4%. في المقابل، تراجعت قيمة صادرات بعض السلع خلال يوليو الماضي، وفي مقدمتها الأسمدة بنسبة 47.1%، والبترول الخام بنسبة 39%، والسكر المكرر بنسبة 18.5%، والأدوية والمستحضرات الصيدلانية بنسبة 17.9%. وعلى صعيد الواردات، ارتفعت قيمتها بنسبة 31.13%، لتصل إلى 11.97 مليار دولار خلال يوليو 2026، مقابل 9.13 مليار دولار خلال الشهر نفسه من العام السابق، بزيادة قدرها 2.84 مليار دولار. وأوضح الجهاز أن ارتفاع الواردات جاء مدفوعًا بزيادة قيمة واردات الغاز الطبيعي بنسبة 88.5%، والأدوية والمستحضرات الصيدلانية بنسبة 40.7%، والمواد الأولية من الحديد أو الصلب بنسبة 4.3%، واللدائن بأشكالها الأولية بنسبة 5.3%. في المقابل، انخفضت قيمة واردات عدد من السلع، أبرزها الزيوت المكررة بنسبة 34.1%، ومنتجات البترول بنسبة 13.4%، وسيارات الركوب بنسبة 13.3%، والذرة بنسبة 12.8%. وتعكس البيانات اتساع الفجوة بين الصادرات والواردات خلال يوليو 2026، في ظل نمو الواردات بوتيرة تجاوزت الزيادة المحدودة في الصادرات، ما أدى إلى ارتفاع عجز الميزان التجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. 13 أكتوبر 2026 | 1:49 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يستعرض جهود الدولة في إنشاء مدن الجيل الرابع بواسطة أموال الغد 13 أكتوبر 2026 | 1:49 م كتب أموال الغد نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء إنفوجرافات عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، سلطت الضوء على جهود الدولة في التوسع العمراني من خلال إنشاء مدن الجيل الرابع، بما يسهم في تعزيز الاستدامة والارتقاء بجودة الحياة، فضلًا عن استعراض نماذج من هذه المدن وما تتميز به من مقومات عمرانية متكاملة. وتأتي مدن الجيل الرابع في إطار رؤية الدولة لإحداث نقلة نوعية في خريطة العمران، من خلال التوسع في إنشاء مجتمعات عمرانية جديدة ذكية ومتكاملة، تضم مختلف الخدمات والمرافق وتوفر فرص العمل، بما أسهم في جذب السكان وتشجيعهم على الانتقال إليها، والاستقرار بها، فضلًا عن توفير وحدات سكنية متنوعة، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية العمرانية المتوازنة. واستعرضت الإنفوجرافات تطور خريطة العمران في مصر، موضحة أنه تم إنشاء 22 مدينة خلال الفترة من 1977 إلى 2014 على مساحة 700 ألف فدان، بينما تم البدء في إنشاء 39 مدينة من مدن الجيل الرابع منذ عام 2014 على مساحة 1.5 مليون فدان، لترتفع المساحة المأهولة حاليًا إلى 14.5% مقابل 7% عام 2014، فيما تستهدف مدن الجيل الرابع استيعاب 60 مليون نسمة بعد اكتمالها. وأوضحت الإنفوجرافات أن مدن الجيل الرابع تراعي التوازن الجغرافي، حيث تضم منطقة القاهرة الكبرى مدن العاصمة الجديدة، وأكتوبر الجديدة، وحدائق أكتوبر، والعبور الجديدة، فيما تضم منطقة الدلتا مدينتي المنصورة الجديدة ورشيد الجديدة، كما تشمل منطقة الساحل الشمالي مدينة العلمين الجديدة، بينما تضم منطقة الصعيد مدن ناصر الجديدة، وغرب قنا، وملوي الجديدة، والفشن الجديدة، وأسوان الجديدة، إلى جانب شرق بورسعيد الجديدة، والإسماعيلية الجديدة، ورفح الجديدة، والسويس الجديدة بمنطقة قناة السويس وسيناء. وفي هذا السياق، أشادت الأمم المتحدة بمدن الجيل الرابع في مصر، مؤكدةً أنها تلبي الحاجة المتزايدة إلى السكن وفرص العمل، فيما تتبنى مبادرة المدن الخضراء والذكية نهجًا متكاملًا للتخطيط الحضري. واستعرضت الإنفوجرافات أبرز ملامح تبني مدن الجيل الرابع مفهوم المدن الذكية، ومنها وجود بنية تحتية رقمية متطورة تعتمد على شبكات الألياف الضوئية والاتصالات عالية السرعة، وكذلك وجود إدارة ذكية للمرافق من خلال أنظمة رقمية لمتابعة شبكات الكهرباء والمياه والصرف، فضلًا عن أنظمة أمن ومراقبة ذكية تعتمد على الكاميرات وشبكات الاتصال ومراكز التحكم. وأوضحت الإنفوجرافات أن مدن الجيل الرابع تراعي معايير الاستدامة، حيث من المستهدف أن يصل نصيب الفرد من المسطحات الخضراء لنحو 15 م2، مع إنشاء شبكة نقل عام مستدامة وصديقة للبيئة، والتوسع في تطبيق معايير المباني الخضراء، والاعتماد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب إنشاء 25 محطة لمعالجة مياه الصرف لري المساحات الخضراء. وتناولت الإنفوجرافات إشادة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمدن الجيل الرابع، إذ اعتبرتها من المشروعات الرائدة في مصر لتعزيز التخطيط الحضري المستدام، بما تتبناه من مبادئ خضراء وشاملة، وتوجه نحو بناء مدن مستدامة وصديقة للبيئة. واستعرضت الإنفوجرافات نماذج من مدن الجيل الرابع للتنمية العمرانية المتكاملة، من بينها مدينة العلمين الجديدة، التي تبلغ مساحتها نحو 49 ألف فدان، لتستوعب أكثر من 3 ملايين نسمة، وتمتد واجهتها السياحية لمسافة 14 كم، كما تضم 28 برجًا سكنيًا وأكثر من 46 ألف وحدة سكنية، ونحو 2000 وحدة فندقية. وأوضحت الإنفوجرافات أن مدينة الإسماعيلية الجديدة تبلغ مساحتها 2828 فدانًا، وتستهدف استيعاب نحو 250 ألف مواطن، فيما تبلغ النسبة البنائية 20% فقط من إجمالي مساحة المدينة، بينما تم تخصيص باقي المساحات للمسطحات الخضراء ومناطق انتظار السيارات. كما استعرضت الإنفوجرافات مدينة أسوان الجديدة، التي تبلغ مساحتها 22.4 ألف فدان، وتستوعب 850 ألف مواطن، وتضم ممشى سياحيًا بطول 4.5 كم بتكلفة 450 مليون جنيه، ويضم مناطق خضراء ومراسي سياحية، إلى جانب الحديقة النيلية التي تبلغ مساحتها 150 فدانًا وتتكون من قطاعين شمالي وجنوبي. وأوضحت الإنفوجرافات أن مدينة غرب قنا تبلغ مساحتها نحو 9 آلاف فدان، وتستهدف استيعاب نحو 550 ألف نسمة، وترتبط بشبكة طرق إقليمية بمحاور قنا–القاهرة وقنا–الأقصر الصحراوية الغربية، لربطها بالمراكز العمرانية والاقتصادية المحيطة، كما تضم 4 أحياء سكنية، مع تخصيص 430 فدانًا للخدمات و120 فدانًا للأنشطة الاقتصادية. واستعرضت الإنفوجرافات العاصمة الجديدة، التي تبلغ مساحتها الإجمالية 230 ألف فدان، مقسمة على 4 مراحل، وتغطي خلايا الطاقة الشمسية 50% من أسطح مبانيها، إلى جانب “النهر الأخضر” أكبر حديقة مركزية في العالم، بمساحة إجمالية تبلغ نحو 1000 فدان. كما تناولت الإنفوجرافات مدينة ناصر “غرب أسيوط”، التي تبلغ مساحتها نحو 6 آلاف فدان، وتعد أولى مدن الجيل الرابع في صعيد مصر، وتستوعب نحو 345 ألف نسمة، فيما بلغت قيمة الاستثمارات في البنية الأساسية بها 4.8 مليار جنيه. وفي السياق ذاته، ووفقًا لتقرير البنك الدولي، فقد حققت تجربة المدن الجديدة في مصر عددًا من النتائج الإيجابية، حيث أسهمت في تخفيف الضغوط عن المناطق الحضرية المكتظة، والحد من التوسع العمراني على الأراضي الزراعية، إلى جانب توفير مساحات جديدة للتوسع العمراني والنمو الاقتصادي، كما أظهرت هذه المدن مؤشرات واعدة في الأداء الاقتصادي، إذ تتمتع بمستويات من إنتاجية العمل والأجور تفوق متوسط منطقة القاهرة الكبرى. وأكد البنك الدولي أن المدن الجديدة شهدت استثمارات كبيرة في البنية التحتية وشبكات النقل العام، بهدف تعزيز اتصالها بالقاهرة والمراكز الاقتصادية الرئيسية، إذ تسهم هذه الاستثمارات في تحسين الوصول إلى فرص العمل والخدمات، ودعم حركة السكان والعمالة، وتعزيز اندماج المدن الجديدة بصورة أكبر في الاقتصاد الحضري لمنطقة القاهرة الكبرى. 13 أكتوبر 2026 | 1:49 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة مصر رئيسا للمكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للكهرباء بواسطة محمود شعبان 13 أكتوبر 2026 | 1:44 م كتب محمود شعبان اختار أعضاء المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للكهرباء، بالإجماع ، جمهورية مصر العربية ممثلة فى وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لرئاسة المكتب للدورة الثانية على التوالي ، واختارت الدول الأعضاء الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية نائباً لرئيس المجلس. جاء الاختيار تأكيدا للدور المصري في دعم العمل العربي المشترك في إطار جامعة الدول العربية ، وكانت المملكة العربية السعودية،استضافت فعاليات الدورة السادسة عشر للمجلس الوزاري العربي للكهرباء والذي انعقد على مدار يومين في العاصمة السعودية الرياض بحضور عدد من الوزراء المعنيين بشئون الكهرباء والوفود وممثلين عن الدول العربية وخبراء وأعضاء إدارة الطاقة بجامعة الدول العربية، وعدد من مؤسسات وجهات التمويل الدولية. اكد الدكتور محمود عصمت مواصلة العمل لتفعيل اتفاقية السوق العربية المشتركة والربط الكهربائي العربي الشامل والتى تم التوقيع عليها فى دورة الانعقاد الخامسة عشر التى استضافتها مصر بالعاصمة الجديدة ، موضحاً أن إقامة سوق عربية مشتركة للكهرباء بمثابة جني لثمار ومجهودات امتدت لما يقرب من عشرين عاماً في إطار تحقيق الهدف الأساسي وهو الوصول للربط الكهربائي العربي الشامل وإقامة السوق العربية المشتركة للكهرباء. اشار الدكتور محمود عصمت إلى اهمية استكمال مشروعات الربط الكهربائي العربى المشترك لتفعيل السوق العربية المتكاملة للكهرباء وإدارتها وفقا لمعايير اقتصادية ، موضحاً ان مشروع الربط الكهربائي المصرى السعودى والذى دخل مرحلة التشغيل التجريبي يعد نموذجا ونواة لربط كهربائي عربى شامل ، مؤكدا التطلع خلال المرحلة المقبلة إلى مواصلة العمل وتعزيز وتضافر الجهود والإسراع فى استكمال الاجراءات اللازمة واستكمال البناء المؤسسي لإدارة السوق ، موضحا اهمية تبادل الخبرات وبناء القدرات وتدريب الكوادر للتعامل مع التحديات واستثمار الفرص المتاحة واستخدام التكنولوجيا الحديثة لتشغيل وإدارة السوق العربية المشتركة ، مقدما الشكر لاعضاء المكتب التنفيذي لاختيار مصر للرئاسة للدورة الثانية على التوالي. 13 أكتوبر 2026 | 1:44 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات «حسن علام القابضة» تتعاقد على تطوير مشروعين سكنيين بسلطنة عمان باستثمارات 115 مليون دولار بواسطة أموال الغد 13 أكتوبر 2026 | 1:41 م كتب أموال الغد وقّعت الشركة العُمانية للتنمية السياحية “مجموعة عُمران” العُمانية، اتفاقيتي تطوير مع “جروفا للتطوير العقاري”، الذراع العقارية لمجموعة “حسن علام القابضة”، لإطلاق أولى مراحل التطوير السكني في مدينة العرفان بالعاصمة مسقط، باستثمارات تبلغ نحو 115 مليون دولار. تشمل الاتفاقيتان تطوير حي سكني بقيمة تقارب 75 مليون دولار، ومشروع مساكن فاخرة تحمل علامة فندقية عالمية بقيمة نحو 40 مليون دولار، على أن تتولى شركة حسن علام للإنشاءات تنفيذ أعمال الإنشاءات للمشروعين، بحسب البيان الصادر اليوم . وتستهدف الشراكة تعزيز مكانة مدينة العرفان كوجهة حضرية واستثمارية متكاملة تجمع بين السكن والأعمال والضيافة والتجزئة وأنماط الحياة العصرية، ضمن توجه مجموعة عُمران لاستقطاب الاستثمارات وتوسيع مشاركة القطاع الخاص في تطوير الوجهات والمشروعات ذات الأولوية. من جانبه قال عزان بن قاسم البوسعيدي ، وكيل وزارة التراث والسياحة، ورئيس مجلس إدارة “مجموعة عُمران”، ، إن تطوير الوجهات المتكاملة يدعم تنويع القطاع السياحي في سلطنة عُمان، ويشجع الاستثمارات المحلية والدولية، بما يتماشى مع أهداف رؤية عُمان 2040. أضاف الرئيس التنفيذي لمجموعة عُمران، عيّاد بن علي البلوشي، أن إطلاق المشروعين يمثل خطوة جديدة نحو تحويل الفرص الاستثمارية إلى مشروعات تحقق قيمة طويلة الأجل، مشيراً إلى أن التطوير السكني يضيف بُعداً جديداً إلى مدينة العرفان ويدعم تطورها كوجهة متكاملة. فى سياق متصل ، أكد حسن علام ، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة حسن علام القابضة، حسن علام، أن الشراكة تستهدف تطوير مجتمعات سكنية تعكس الهوية العُمانية وتطلعات السلطنة المستقبلية، مستفيدة من خبرات المجموعة في الاستثمار والتطوير العقاري والإنشاءات والتشغيل طويل الأمد. جدير بالذكر ، أن مدينة العرفان تقع في قلب مسقط على مساحة تقارب 7 ملايين متر مربع، ويشمل مخططها العام تطوير نحو 10 آلاف وحدة سكنية، إلى جانب المكونات التجارية والفندقية والمكتبية. وتضم المدينة مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض وفندقي “جي دبليو ماريوت مسقط” و”كراون بلازا مسقط”، كما تشمل خطط تطويرها مركز عُمان المالي العالمي. 13 أكتوبر 2026 | 1:41 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال «نعيم» تتوقع صعود سهم «حالا» 9% فوق سعر الطرح بواسطة حاتم عسكر 13 أكتوبر 2026 | 1:07 م كتب حاتم عسكر حددت وحدة البحوث بشركة نعيم للوساطة في الأوراق المالية السعر المستهدف لسهم شركة إم إن تي-حالا عند 26.6 جنيه، مقابل سعر الطرح البالغ 24.50 جنيه، بما يشير إلى ارتفاع محتمل بنحو 9%، وفقًا لتقييم يجمع بين نموذج الدخل المتبقي (RIM) ومضاعفات الشركات المقارنة، مع إمكانية حصول السهم على دعم إضافي من قوة إقبال المستثمرين على الطرح. وترى وحدة البحوث في تقرير حصلت “أموال الغد” على نسخة منه، أن الشركة تتجاوز نموذج الإقراض التقليدي، عبر منظومة مالية متكاملة تضم أكثر من 19 منتجًا، تشمل الإقراض والمدفوعات والاستثمارات والخدمات ذات القيمة المضافة. ويستخدم نحو 52% من العملاء أكثر من خدمة واحدة، مع ارتفاع القيمة العمرية للعميل (إجمالي العوائد المتوقعة من العميل طوال فترة علاقته بالشركة) بنحو 64%، بما يسمح بزيادة العوائد من قاعدة العملاء الحالية مع إضافة منتجات جديدة. نمو محفظة القروض يعزز الحضور السوقي ارتفعت محفظة قروض «حالا» إلى نحو 47 مليار جنيه في يونيو 2026، مقابل 23 مليار جنيه في عام 2023، بما يعكس توسعًا ملحوظًا في حجم أعمال الشركة. وتتصدر الشركة سوق الإقراض غير المصرفي للشركات بحصة سوقية تبلغ نحو 63%، كما تستحوذ على نحو 24% من سوق التمويل متناهي الصغر، وأكثر من 14% من سوق التمويل الاستهلاكي. وتشير عمليات الصرف السنوية المقدرة للأفراد، التي تبلغ نحو 40 مليار جنيه، إلى تسارع نشاط الإقراض لدى الشركة، خاصة في الشرائح التي لا تحصل على خدمات مالية كافية من المؤسسات التقليدية، بما يدعم فرص التوسع مع استمرار نمو الطلب على التمويل غير المصرفي. شبكة التوزيع تدعم الوصول إلى العملاء تستفيد «حالا» من شبكة تضم أكثر من 1,200 نقطة توزيع موزعة على 25 محافظة، بما يتيح لها الوصول إلى العملاء الذين يعتمدون على التعاملات النقدية أو يمتلكون خبرة محدودة في استخدام الخدمات الرقمية. وتوضح بيانات الشركة أن 61% من العملاء الذين جرى اكتسابهم من خلال الفروع سجلوا دخولهم إلى التطبيق لاحقًا، وهو ما يعكس دور شبكة التوزيع التقليدية في جذب العملاء وتحويلهم تدريجيًا إلى القنوات الرقمية، بما يدعم التوسع مع الاستفادة من انخفاض تكلفة الخدمة الرقمية. التكنولوجيا المملوكة تسرّع إطلاق المنتجات والقرارات الائتمانية تعتمد الشركة على نظامها المصرفي الأساسي المملوك «نيورون»، الذي يتيح إطلاق المنتجات خلال أسابيع، مع توفير قدر أكبر من التحكم في قرارات الائتمان والتسعير. كما تعتمد الشركة على التقييم الائتماني الرقمي بالكامل منذ عام 2022، بما يدعم سرعة اتخاذ القرارات وتحسين إجراءات منح التمويل مع توسع محفظة القروض. وتكتسب هذه القدرات أهمية في سوق التمويل غير المصرفي، الذي يتطلب الموازنة بين سرعة تقديم الخدمات للعملاء والقدرة على تقييم مخاطر الائتمان والحد من التمويلات المتعثرة. تنوع مصادر التمويل يمنح الشركة مساحة للتوسع يأتي نحو 40% من تمويل «حالا» من خارج الميزانية، فيما بلغت قيمة عمليات التوريق التي نفذتها الشركة منذ عام 2022 نحو 63 مليار جنيه، بالتعاون مع أكثر من 35 بنكًا شريكًا. ويتيح التوريق (تحويل مستحقات مالية مستقبلية إلى أوراق مالية قابلة للتداول بهدف توفير السيولة) للشركة إعادة تدوير جزء من أصولها التمويلية وتوفير موارد إضافية لمنح قروض جديدة. كما تظل الرافعة المالية (مستوى الاعتماد على الديون مقارنة برأس المال) دون 4 مرات، مقابل الحد الأقصى البالغ 9 مرات وفقًا للضوابط المشار إليها في التقرير، بما يوفر مساحة إضافية لدعم نمو الإقراض. التزامات مؤسسية تعزز الثقة في الطرح أشار التقرير إلى التزامات البنك التجاري الدولي – مصر (CIB) بالاستحواذ على ما يصل إلى 4.9% من إجمالي أسهم «حالا»، إلى جانب اكتتاب شركة RWC لإدارة الأصول في نحو 2.6% من الأسهم، بسعر 24.50 جنيه للسهم في الحالتين. وترى وحدة البحوث أن مشاركة مؤسسات استثمارية راسخة تمثل مؤشرًا إيجابيًا على الاهتمام بالطرح، وقد تعزز ثقة المستثمرين في آفاق نمو الشركة، فضلًا عن إمكانية توفير دعم إضافي لأداء السهم، وإن كان ذلك لا يضمن تحقيق ارتفاعات سعرية مستقبلية. جودة الائتمان وتكلفة التمويل تحددان مسار الأرباح رغم فرص النمو التي يوفرها نموذج أعمال «حالا»، فإن استدامة الربحية تعتمد بصورة أساسية على كفاءة الاكتتاب الائتماني (تقييم العملاء وتحديد قدرتهم على السداد قبل منح التمويل)، ومدى قدرة الشركة على تحقيق التوازن بين عائد محفظة القروض المحتفظ بها وتكلفة التمويل، بما في ذلك التمويل المرتبط بعمليات التوريق. ولفت التقرير إلى أهمية متابعة الأرباح الناتجة عن العمليات المستمرة، والمخصصات التي تُجنب لمواجهة الخسائر الائتمانية المتوقعة، وتكلفة التمويل، باعتبارها مؤشرات أكثر دلالة على جودة الأداء من نمو الإيرادات وحده. وخلصت وحدة البحوث إلى أن «حالا» تمتلك حصة سوقية قوية تؤهلها للاستفادة من توسع الشمول المالي ونمو الإقراض غير المصرفي في مصر، مدعومة بحجم أعمالها والتكنولوجيا المملوكة وتنوع منتجاتها وقدرتها على الوصول إلى المستهلكين والمشروعات الصغيرة والمتوسطة التي لا تحصل على خدمات كافية. ومع ذلك، حذرت من أن ارتفاع تكلفة التمويل وضغوط إعادة التمويل والقيود المحتملة على التوريق ومخاطر التحصيل قد تخلق ضغوطًا تمويلية تحد من وتيرة نمو القروض وتؤثر على الربحية، ما يجعل قدرة الشركة على إدارة المخاطر الائتمانية والتمويلية عاملًا أساسيًا في تحقيق مستهدفاتها. 13 أكتوبر 2026 | 1:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail