أسواق المال الأسهم الأوروبية تتراجع عند التسوية في ظل الاضطرابات السياسية بمنطقة اليورو بواسطة أموال الغد 19 أكتوبر 2026 | 11:23 م كتب أموال الغد تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية بشكل جماعي عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الاثنين، في ظل الاضطرابات السياسية التي تشهدها أوروبا، إذ تشهد واحدة من أسوأ موجات العنف المرتبط بالاحتجاجات منذ سنوات، في حين ظلت ثقة المستثمرين ضعيفة قبيل أسبوع حافل بنتائج الشركات. وانخفض مؤشر ستوكس 600 بنحو 0.8% إلى 639.10 نقطة، كما انخفض فوتسي البريطاني بنسبة 1.08% مسجلاً 10.764.69 نقاط، وهبط داكس الألماني بنحو 1.2% عند 25.303.68 نقطة، كما تراجع كاك الفرنسي بنحو 1.1% إلى 7868 نقطة. وسجل قطاع البنوك أكبر انخفاض، بعدما هبط 1.4% في حين انخفض المؤشر الإسباني، الذي تهيمن عليه أسهم البنوك، 0.9%. واندلعت أعمال شغب في مدن بأنحاء فرنسا يوم السبت مع خروج مظاهرات احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة عن السيطرة، في بعض من أسوأ أعمال العنف التي شهدتها البلاد منذ عقود. وشهدت بلجيكا والبرتغال وإيطاليا أيضاً احتجاجات أصغر حجماً اليوم مع ارتفاع تكاليف المعيشة في أوروبا، بينما تجمع محتجون في ألبانيا مجددا احتجاجاً على ما يرونه فساداً حكومياً ونقصاً في الوظائف وتدني مستويات التعليم. وكانت الأسهم الأوروبية قد أظهرت قدرة أكبر على الصمود مقارنةً بنظيراتها الأمريكية خلال موجة بيع الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من تنامي الديون اللازمة لتمويل البنية التحتية للقطاع. وزادت الاضطرابات من حالة عدم اليقين السياسي قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2027، كما ضغطت على السندات الحكومية الفرنسية، في اختبار لقدرة المستثمرين على تحمل المخاطر. وقادت القطاعات الدورية التراجعات، وكانت أسهم شركات الدفاع من بين الأكثر انخفاضاً، فيما تعرضت أسهم البنوك أيضاً لضغوط. وفي إسبانيا، انخفض المؤشر الرئيسي بنسبة 1.34%، متأثراً بتراجع أسهم البنوك، في وقت أضافت فيه الانتخابات المبكرة المقررة الشهر المقبل مزيداً من الضبابية السياسية إلى منطقة اليورو. وقدمت أحزاب اليسار المتشدد في إسبانيا، يوم السبت، قوائم مرشحيها بشكل منفصل لخوض الانتخابات المبكرة، مما قلّص فرص رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز، في الاحتفاظ بالسلطة على رأس ائتلاف يساري. وفي موازاة ذلك، يترقب المستثمرون نتائج أعمال كبرى الشركات الأوروبية والأميركية، بحثاً عن مؤشرات قد تساعد على استعادة شهية المخاطرة عقب موجة بيع أسهم الذكاء الاصطناعي الأسبوع الماضي. ومن المقرر أن تعلن شركة البرمجيات الألمانية “إس إيه بي”، والبنك البريطاني باركليز، وشركة معدات الاتصالات الفنلندية نوكيا، نتائجها في وقت لاحق من الأسبوع. وبالنسبة للأسهم الفردية، ارتفعت أسهم شركة مووي النرويجية لتربية وإنتاج سمك السلمون 4.1% بعد أن سجل حجم إنتاجها من السلمون في الربع الثالث أعلى مستوى له على الإطلاق. 19 أكتوبر 2026 | 11:23 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات مصر تطلق منصة «شات EGYPT» لمواجهة الشائعات بواسطة أموال الغد 19 أكتوبر 2026 | 11:01 م كتب أموال الغد أطلقت مصر منصة “شات EGYPT” لمواجهة الشائعات ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، اليوم، الإثنين، وسلط المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الضوء على المنصة وأبرز المعلومات عنها كما يلي: أكد المركز أن منصة “شات EGYPT” أداة ذكية للتحقق من المعلومات وتعزيز إتاحة الحقيقة من مصدرها الرسمي، موضحا أنه تم إطلاق المنصة ضمن فعاليات “منتدى مصر 2026″، باعتبارها أكبر منصة رقمية وتفاعلية موحدة لمواجهة الشائعات باستخدام الذكاء الاصطناعي. وتمثل المنصة أداة متكاملة لرصد الشائعات والتحقق منها والرد عليها، اعتمادًا على منهج مؤسسي يضمن إتاحة المعلومة الصحيحة من مصدرها الرسمي وفي التوقيت المناسب وأضاف أن المنصة تضم 4 أقسام رئيسية، هي: ركن الأخبار، والتوعية، والإحصائيات، واستفسارات المواطنين، كما تعتمد المنصة على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل النصوص والصور ومقاطع الفيديو، وربطها بالسياق الزمني والمعلوماتي الصحيح، بما يساعد على اكتشاف المحتوى المضلل والتلاعب بالمعلومات مبكرًا. وأشار إلى إدخال أكثر من 21 ألف عنصر بياني على المنصة حتى الآن، بالإضافة إلى التصريحات اليومية للمسؤولين في وسائل الإعلام، كما تعتمد المنصة على التكامل والتنسيق المؤسسي بين الوزارات والهيئات والمحافظات، من خلال نظام عمل لا مركزي يتيح لكل جهة رسمية إدراج البيانات والمعلومات المعتمدة الخاصة بها وفقًا لاختصاصاتها، بما يضمن سرعة تصحيح المعلومات المتداولة. وقال إن “شات EGYPT”.. خطوة جديدة نحو سرعة رصد الشائعات والتحقق منها والرد عليها، بما يحد من انتشارها قبل اتساع نطاق تداولها، لافتا إلى إمكانية الدخول إلى المنصة عبر الرابط التالي: https://chategypt.idsc.gov.eg/ 19 أكتوبر 2026 | 11:01 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزير الثقافة: الهوية الوطنية ليست استدعاء للماضي بل قدرة على الجمع بين الأصالة والمعاصرة بواسطة أموال الغد 19 أكتوبر 2026 | 9:24 م كتب أموال الغد أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بأعمال وزير الثقافة، أن “الثقافة ليست نشاطًا ترفيهيًا، بل هي أحد أهم أدوات بناء الإنسان والدولة، فمن خلالها تتشكل منظومة القيم، وتتجدد الهوية الوطنية، وتتسع مساحات الحوار، ويزداد وعي المجتمع بقضاياه وتاريخه ومستقبله، فهى مشروع دولة، ودور وزارة الثقافة يتجاوز إدارة المؤسسات الثقافية إلى قيادة مشروع وطني يعزز الانتماء، ويصون التنوع، ويفتح المجال للإبداع والمعرفة”. جاء ذلك خلال كلمته بالجلسة الحوارية الموسعة ضمن محور “بناء الإنسان” بفعاليات اليوم الأول لـ “منتدى مصر 2026” الذي انطلقت فعالياته بحضور فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وأقيمت الجلسة بعنوان “الثقافة ومنظومة القيم الاجتماعية”، بمشاركة كل من: الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، والدكتور محمد عبد الدايم، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، والأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة، والدكتور أحمد زايد، رئيس مكتبة الإسكندرية، والكاتبة سماح أبو بكر عزت، الإعلامية والكاتبة المتخصصة في أدب الطفل، والمخرج خالد جلال، عضو مجلس الشيوخ، ومريم سوليكا، مؤسسة ورئيسة تنفيذية لمنصة The Good News، والفنانة نسمة محجوب، وأدار الجلسة الكاتب الكبير محمد سلماوي. وأوضح قنصوة، عددًا من المحاور المرتبطة بأولويات العمل الثقافي مشيرًا إلى أن “الثقافة تمثل البيئة التي تنتقل عبرها القيم من جيل إلى آخر”، وأن الوزارة يمكنها تعزيز ذلك من خلال: “دعم الإنتاج الأدبي والفني الذي يجسد قيم المسؤولية، والتسامح، واحترام القانون، والعمل، والتكافل، وتوسيع وصول الأنشطة الثقافية إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا بما يجعل الثقافة حقًا عامًا لا يقتصر على المدن الكبرى، وإحياء التراث الشعبي بوصفه حاملًا للقيم والعادات الإيجابية التي تعزز التماسك الاجتماعي، وتمكين الأطفال والشباب من التعبير والإبداع بما يعزز الثقة بالنفس وروح المبادرة”. وأشار قنصوة، أن “الثقافة أداة لبناء عقل نقدي قادر على التمييز بين المعرفة والمعلومات المضللة”، مضيفاً أن ذلك يتحقق عبر: “نشر القراءة والمعرفة من خلال المكتبات العامة والمنصات الرقمية، وإنتاج محتوى ثقافي مبسط يشرح القضايا الوطنية والعالمية بلغة تصل إلى مختلف الفئات، ودعم المسرح والسينما والفنون كونها وسائل فعالة لطرح القضايا المجتمعية ومناقشتها، وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لإيصال المحتوى الثقافي إلى الشباب عبر الوسائط التي يستخدمونها”. وتابع قنصوة، مؤكداً أن “الهوية الوطنية ليست مجرد استدعاء للماضي، بل قدرة مستمرة على الجمع بين الأصالة والمعاصرة”، لافتاً إلى أن ذلك يتحقق من خلال: “الحفاظ على التراث المادي وغير المادي وتقديمه للأجيال الجديدة بصورة معاصرة، وإبراز التنوع الثقافي المصري بوصفه مصدر قوة ووحدة، ودعم الصناعات الثقافية والإبداعية التي تعكس الشخصية المصرية محليًا ودوليًا، وتعزيز حضور اللغة العربية مع الانفتاح على اللغات والثقافات الأخرى”. وأكد قنصوة أن “القوة الناعمة تعد أحد أهم أدوات تأثير الدول في محيطها الإقليمي والدولي”، موضحاً أنه يمكن للوزارة تعظيم هذا الدور عبر: “دعم السينما والموسيقى والمسرح والفنون البصرية للوصول إلى الجمهور العربي والدولي، وتعزيز التبادل الثقافي مع الدول والمؤسسات الدولية، وتوظيف المهرجانات والفعاليات الثقافية في تعزيز صورة مصر الحضارية، ودعم المبدعين باعتبارهم سفراء للثقافة المصرية في العالم”. وأوضح قنصوة أن “العمل الثقافي يساهم في تشكيل التصورات المشتركة التي تجمع أفراد المجتمع”، مشيراً إلى أن ذلك يتم من خلال تقديم رواية وطنية تستند إلى التاريخ والإنجازات والقيم المشتركة، وتشجيع الحوار وقبول الاختلاف واحترام التنوع، ومواجهة الأفكار المتطرفة وخطابات الكراهية بالفكر والإبداع والمعرفة، وبناء ذاكرة ثقافية مشتركة تعزز الشعور بالانتماء والمسؤولية تجاه الوطن، وموضحًا أن هذا التأثير يتحقق بصورة مستدامة عندما يعتمد على الإقناع، وإتاحة المعرفة، وتوسيع المشاركة الثقافية، لا على فرض الأفكار”. ولتحقيق هذا الدور بصورة أكثر فاعلية، أشار قنصوة إلى أن هناك مجموعة من الأولويات تبرز لتلبية متطلبات تعظيمه، وتتمثل في: “تطوير استراتيجية وطنية للثقافة ترتبط برؤية مصر 2030، والتكامل مع وزارات التعليم والتعليم العالي والشباب والأوقاف والإعلام، وبالتحول الرقمي للمؤسسات الثقافية وإتاحة المحتوى إلكترونيًا، ودعم الصناعات الثقافية والإبداعية كونها قطاعًا اقتصاديًا مولدًا للوظائف، ووضع مؤشرات أداء تقيس الوصول المجتمعي والأثر الثقافي وليس عدد الفعاليات فقط”. واختتم قنصوة رسالته بالتأكيد على أن نجاح وزارة الثقافة لا يقاس بعدد المسارح أو المعارض أو الكتب المنشورة فحسب، وإنما بقدرتها على بناء مواطن أكثر وعيًا، وأكثر انتماءً، وأكثر قدرة على الإبداع والتفكير النقدي”، مشدداً على أن “الثقافة هي الاستثمار الأطول عمرًا في مستقبل الوطن، لأنها تبني الإنسان الذي يبني الدولة، وتحول الهوية من ميراث يُحفظ إلى طاقة حية تُلهم التقدم وتوحد المجتمع حول قيمه المشتركة”. وجاءت أبرز مؤشرات وإنجازات وزارة الثقافة خلال الفترة من 2014 وحتى 2026 والتى تم استعراضها خلال الجلسة كالتالي: أولًا: في مجال البنية التحتية: استطاعت الوزارة إنشاء وإحلال وتجديد ورفع كفاءة عدد 176 موقعًا ثقافيًا متنوعًا ما بين (قصور وبيوت الثقافة- المسارح– المكتبات العامة– المتاحف الفنية– المعاهد الفنية المتخصصة) بتكلفة إجمالية 5.3 مليار جنيه، منها الانتهاء من 52 قصر ثقافة، 19 مسرحا، 14 مسرح متنقل، 20 متحفا فنيا، 41 مكتبة، 89 منفذ بيع “كشك كتابك” في قرى “حياة كريمة”، 11 معهدا ومدرسة بأكاديمية الفنون. ومن هذه المواقع (فرع أكاديمية الفنون بالإسكندرية، متحف الزعيم كمال عبد الناصر، متحف محمد محمود خليل وحرمه، المبنى الجديد للمعهد العالي للسينما، مبنى دار الكتب والوثائق القومية بالفسطاط، إحلال وتجديد المسرح القومي، قصر ثقافة الغردقة، مسرح السامر بالعجوزة، قصر ثقافة أبو سمبل، ، قصر ثقافة دمنهور، قصر ثقافة أبو المطامير، قصر ثقافة قنا). – وجار العمل على الانتهاء من 44 موقعا بتكلفة إجمالية 6.5 مليار جنيه، منها (واحة الثقافة بمدينة 6 أكتوبر، امتداد مركز الحرف بالفسطاط، سيرك 15 مايو، قصر ثقافة بني سويف الجديدة، قصر ثقافة أسوان، قصر ثقافة الفيوم، قصر ثقافة مطروح، متحف بيت الأمة، متحف سراي الجزيرة، مستشفى الطلبة، مسرح مصر بوسط البلد، مسرح المنصورة). ثانيًا: أبرز مؤشرات الوزارة في الانشطة والبرامج قدمت الوزارة من خلال هيئاتها وقطاعاتها التابعة عددًا من الفعاليات والأنشطة ضمن عدة برامج هي: 1. برنامج تعزيز القيم الايجابية: تم خلاله تقديم أكثر من 169 ألف نشاط استفاد منه أكثر من 16 مليون مواطن 2. برنامج مكافحة التطرف الفكري: تم خلاله تقديم 4649 فعالية استفاد منها أكثر من 707 ألف مواطن. 3. برنامج تنمية الموهوبين والنابغين: تم خلاله تقديم أكثر من 320 ألف فعالية تنوعت بين الورش والدورات التدريبية والفعاليات والانشطة، واستفاد منها نحو 6.4 مليون فرد. 4. برنامج تطوير المؤسسات الثقافية: تم في هذا البرنامج تقديم أكثر ن 14 ألف ورشة تدريبية لرفع كفاءة العاملين، إلى جانب تقديم أكثر من 84 ألف خدمة مميكنة ورقمية (النشر الإلكتروني– الحجز الإلكتروني- خدمات البيع الإلكتروني) استفاد منها أكثر من 53 ألف مواطن. 5. برنامج تحقيق الريادة الثقافية ( قوم مصر الناعمة): وفي هذا البرنامج تم اقامة 645 مهرجانا دوليا، و 8208 فعالية لتعزيز الانفتاح على الثقافات المختلفة، إلى جانب تنفيذ 393 نشاطًا متنوعًا ما بين المعارض والببناليات والملتقيات والمسابقات الدولية في الفنون التشكيلية استفاد منها بالحضور الفعلي أو بالمتابعة عبر الانترنت أكثر من 183 مليون مواطن. 6. برنامج حماية وتعزيز التراث الثقافي: استطاعت الوزارة ترميم عدد 1.552.148 من المقتنيات التراثية، وتقديم أكثر من 19 ألف عرض للفرق التراثية، 4604 فعالية خاصة بصناعة الحرف التراثية، استفاد منها أكثر من 1.7 مليون مواطن. 7. برنامج الصناعات الثقافية: وفي هذا المحور تم إصدار أكثر من 10 آلاف من إصدارات الكتب والنشر العام (صناعة الكتاب)، وأكثر من 9 آلاف عرض مسرحي وحفل فني، استفاد منها أكثر من 711 ألف مواطن، كما تم تنظيم 6918 ورشة ودورة تدريبية في مجال صناعة الحرف التراثية. 8. برنامج العدالة الثقافية: تم تقديم 118.426 فعالية متنوعة مابين (مهرجانات المحافظات، القوافل الثقافية، انشطة المحافظات الحدودية) استفاد منها أكثر من 502 ألف مواطن. كما تضمنت الجلسة مناقشة عدد من التحديات والمسببات المتصلة بالفجوة بين القيم والسلوك المجتمعي، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، ودور مؤسسات الدولة الثقافية والتعليمية والدينية بالاشتراك مع الأسرة في ترسيخ منظومة القيم الوطنية والإنسان. 19 أكتوبر 2026 | 9:24 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء يؤكد: ملف التعليم يُمثل أولوية قصوى للدولة المصرية بواسطة أموال الغد 19 أكتوبر 2026 | 8:53 م كتب أموال الغد ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة، خلال جلسة بعنوان: “ماذا يتعلم أبناؤنا.. وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟”، وذلك ضمن فعاليات اليوم الأول من “منتدى مصر 2026″، الذي يُعقد تحت شعار “نظرة لليوم.. رؤية للغد”، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية. وحضر الجلسة محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وعبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بأعمال وزير الثقافة، وأشرف الشيحي، رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، وعددٍ من رُؤساء الجامعات والمُؤسسات التعليمية، والأكاديميين والخُبراء في مجال التعليم، ومُمثلي القطاع الخاص، والمُجتمع الأهلي، وكذا مُمثلي الطلاب وأولياء الأمور والشباب. وفي مُستهل كلمته، رحب رئيس الوزراء بالمُشاركين في هذه الجلسة، مُؤكداً أن ملف التعليم يُمثل أولوية قصوى للدولة المصرية، من مُنطلق يقينها بأن تقدم أي دولة يُقاس بمُستوى التعليم بها، وقدرة هذه الدولة على تخريج شاب قادر على أن يواكب مُتطلبات العصر، وبالتالي فإن التحدي في هذا الملف كبير جداً في كل دول العالم وليس في مصر فقط، حيث نتابع الآن ما يحدث في بلدان كبيرة ومُتقدمة من خطوات بسبب مشكلات بمنظومة التعليم بها، وهي بلدان من المُفترض أنه ليس لديها مشاكل وتحديات ضخمة كالتي واجهتها مصر وما زالت، مُؤكداً في هذا السياق أن فخامة الرئيس وضع هذا الملف على رأس الأولويات منذ توليه المسئولية، وتم اتخاذ خطوات مهمة، لأن الكثيرين يتساءلون: “لماذا لا تركزون على الصحة والتعليم؟” ولماذا تنشغلون بمشروعات التشييد والبناء؟”. وفي هذا الصدد ذكر رئيس الوزراء أن التصدي لملف التعليم كان تحدياً، حيث كان لدينا سابقاً ما بين 100 إلى 120 أو 150 طالباً في الفصل، فأي تطوير وقتها لن يُحقق نتائجه، وأي تعليم سيتعلمه هؤلاء الطلاب؟ لافتاً أيضاً إلى أن من ضمن المعايير العالمية أن يكون لكل مليون نسمة؛ جامعة، في حين كان لدينا في عام 2014 نحو 50 جامعة فقط، بينما لدينا اليوم نحو 131 جامعة، ولدينا 110 ملايين نسمة، أي أننا بدأنا الحمد لله نتجاوز المعدلات العالمية بالنسبة لعدد السكان، مؤكداً أن التطوير في البنية الأساسية لابد أن يسير بالتوازي مع تحسن جودة التعليم، مضيفاً أنه لم يكن ممكناً تطوير مناهج التعليم مع وجود المُشكلة التي كانت قائمة وهي عجز المدرسين، كما كان المدرس غير مؤهل لتدريس المناهج الجديدة، ولذا فإن عملية تطوير التعليم تستغرق وقتاً طويلاً وعملاً متراكماً ولا يتم حل هذه المُشكلات في يوم وليلة، حيث يتم حل مشاكل متراكمة منذ عُقود. وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أننا قطعنا شوطاً كبيراً لحل مشكلات كانت جذرية في ملف التعليم، والأهم أن تركيزنا خلال الفترة القادمة ينصب على جودة المنظومة التعليمية، من أجل تخريج شاب قادر على أن يواكب متطلبات العصر الحديث والمتلاحق، مشيراً إلى أنه سيحرص خلال كلمته على الإجابة عن تساؤلات عديدة في ملف التعليم. وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أنه كما شرح وزير التربية والتعليم والتعليم الفني فيما يخص تطبيق “البكالوريا”، قائلاً : قبل أن نطبق برنامج البكالوريا في مدارسنا العادية كان لدينا المدارس الخاصة والمدارس الدولية التي تطبق النظم الدولية مثل الـ IG والأمريكان، ويتاح لأبنائنا في تلك المدارس فرصة واثنتان وثلاث لتحسين مجموعهم، بينما في مدارسنا الحكومية والثانوية العامة التقليدية لا يمتلك الطالب سوى فرصة واحدة في حياته. وتساءل رئيس الوزراء: “لا قدر الله إذا تعرض ابننا لظرف، أو تعب، أو حادثة، ولم يتمكن من الأداء بصورة جيدة في الامتحان، فما النتيجة؟”، مشيراً إلى أنه كل عام يتألم كثيراً عند قراءة خبر انتحار طالب أو طالبة بسبب عدم توفيقه في الثانوية العامة، لأن الثانوية العامة أصبحت وكأنها نهاية الحياة. وأكد مدبولي أنه يدرك حجم الضغط النفسي والعصبي الذي يقع على الأسرة المصرية وعلى أبنائنا، موضحاً أنه من خلال المنظومة الجديدة، تمت مساواة أبنائنا في المدارس الحكومية بنظرائهم في المدارس الخاصة. وأضاف أن هذا كان أحد الأسباب التي من أجلها كان لزاماً تطوير المناهج، نظراً للتسارع الكبير الذي يحدث في مناهج العلوم، ففي السابق كان من الممكن أن تستمر المناهج 10 أو 15 أو 20 عاماً دون تغيير، أما اليوم فكل يوم هناك جديد، وإذا لم يتم تطوير المناهج بصورة مُستمرة فإن ذلك يعدُ ظلماً لأبنائنا، لأن الطالب سيتعلم بمعلومات قديمة عندما يخرج إلى سوق العمل، ومن هنا فإن المطلوب هو أن نبحث كل 3 أو 4 سنوات هل نحتاج لتطوير المناهج أم لا، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تشهد التركيز على جودة التعليم. وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن المرحلة المُقبلة تستهدف كذلك مواصلة تطوير منظومة التعليم بمختلف مكوناتها، بما يشمل المشروعات التعليمية والمعاهد والمعلمين، مؤكدًا أهمية أن تنعكس جهود التطوير بصورة ملموسة على أرض الواقع، وأن تستجيب السياسات التعليمية للقضايا التي تشغل المواطنين وتعالج التحديات التي تواجههم. كما أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن عددًا من المطالب والشكاوى التي استمع إليها من المواطنين خلال جولاته الميدانية تتعلق بوضع مادتي اللغة العربية والتربية الدينية في المدارس الدولية واحتساب درجاتهما ضمن المجموع، موضحًا أن هذه الشكاوى تعكس تخوفات لدى بعض أولياء الأمور بشأن أبنائهم. مؤكدًا في هذا السياق، أن القضية لا تقتصر على الجوانب التنظيمية للعملية التعليمية، وإنما تمتد إلى أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية المصرية، والأمن القومي المصري، مُتسائلًا عن مدى إلمام الطلاب الدارسين بهذه المدارس باللغة العربية، باعتبارها اللغة الوطنية ولغة المجتمع المصري، ومُحذرًا من أن تراجع الاهتمام بها يمثل تحديًا يستوجب التعامل معه بجدية، لما قد يترتب عليه من تداعيات تمس الهوية الوطنية والأمن القومي المصري. وشدد الدكتور مصطفى مدبولي على أهمية تدخل الدولة للتعامل مع هذه القضية، بما يضمن حماية النشء وتعزيز ارتباطهم بلغتهم وثقافتهم الوطنية، وترسيخ الهوية المصرية لدى الأجيال الجديدة، مع تحقيق التوازن بين الانفتاح على النظم التعليمية الدولية والحفاظ على الثوابت الوطنية. وفي سياق مُتصل، تطرق رئيس الوزراء إلى إحدى القضايا التي يُثيرها المواطنون بشأن منظومة التعليم العالي، والمُتعلقة بقبول الطلاب الوافدين بالجامعات المصرية، وما قد يترتب على ذلك من تساؤلات حول فرص التحاق الطلاب المصريين بالكليات التي تشهد إقبالًا كبيرًا، وفي مقدمتها كليات الطب. وأوضح أن بعض أولياء الأمور يتساءلون عن مدى عدالة إتاحة فرص القبول لطلاب وافدين، في الوقت الذي لا تسمح فيه مجاميع بعض الطلاب المصريين، رغم ارتفاعها، بالالتحاق بهذه الكليات، مؤكدًا أهمية توضيح الأسس التي تنظم هذه المنظومة للرأي العام. وفي هذا الإطار، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى ما أوضحه وزير التعليم العالي والبحث العلمي بشأن حرص الدولة على تعزيز المكانة الدولية للجامعات المصرية وتحسين تصنيفها عالميًا، لافتًا إلى أن استقطاب الطلاب الوافدين يمثل أحد العناصر المرتبطة بحضور الجامعات في التصنيفات الدولية، وفقًا للمعايير المعتمدة في هذا الشأن. وأكد أن وجود الطلاب الوافدين بالجامعات المصرية يُسهم في تعزيز مكانتها الأكاديمية الدولية، ويدعم قدرتها على المنافسة إقليميًا وعالميًا، بما ينعكس إيجابًا على قيمة الشهادات التي تمنحها ومكانتها في أسواق العمل خارج مصر. وضرب رئيس الوزراء مثالًا بالجامعة الألمانية بالقاهرة، باعتبارها إحدى الجامعات التي تحظى بحضور في التصنيفات الدولية، موضحًا أن تعزيز الاعتراف الدولي بالجامعات المصرية ومؤهلاتها يتطلب التعامل مع معايير التصنيف باعتبارها جزءًا من منظومة متكاملة لتطوير التعليم العالي. وأكد أهمية إدراك أبعاد هذه القضية عند مُناقشة ضوابط قبول الطلاب الوافدين، مع ضرورة مراعاة التوازن بين تعزيز تنافسية الجامعات المصرية دوليًا والحفاظ على فرص الطلاب المصريين في الالتحاق بالكليات المختلفة. كما أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن التعليم يُمثل إحدى الركائز الأساسية للقوة الناعمة المصرية، مشددًا على أهمية تطوير الجامعات المصرية، موضحاً أن أهمية استقطاب الطلاب الوافدين لا تقتصر على الجوانب التعليمية، وإنما تمتد إلى تعزيز علاقات مصر بالدول الأخرى، من خلال إعداد خريجين يرتبطون بالمجتمع المصري ثقافيًا وإنسانيًا، ويحملون تجارب إيجابية عن فترة دراستهم وإقامتهم في مصر. وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن عددًا من خريجي الجامعات المصرية قد يتولون مناصب قيادية في بلدانهم، سواء على مستوى رئاسة الدول أو الحكومات أو المناصب الوزارية، وهو ما يعكس أهمية الدور الذي يؤديه التعليم في بناء علاقات ممتدة بين مصر ومختلف دول العالم. وأضاف أن تولي أحد خريجي الجامعات المصرية منصبًا قياديًا في بلاده من شأنه تعزيز التقارب مع مصر، باعتبار أن سنوات الدراسة والمعيشة داخل المجتمع المصري تسهم في تكوين روابط وعلاقات إيجابية تستمر بعد انتهاء المرحلة التعليمية. واختتم مدبولي بالتأكيد أن التعليم يعد أحد المكونات الرئيسية للقوة الناعمة للدول، وأن تعزيز قدرة المؤسسات التعليمية المصرية على جذب الطلاب الأجانب يسهم في دعم الحضور المصري دوليًا. 19 أكتوبر 2026 | 8:53 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات اتصالات تحتفل بمرور 50 عامًا على تأسيسها وتحول اسمها إلى «etisalat cx solutions» بواسطة أموال الغد 19 أكتوبر 2026 | 8:28 م كتب أموال الغد أعلنت شركة اتصالات عن انطلاق فصل جديد من مسيرتها تحت اسم «اتصالات»، الذي وثق به عملاؤها على مدار خمسة عقود، وذلك خلال احتفالية الشركة هذا الشهر بمرور 50 عامًا على تأسيسها عام 1976، تحت شعار «50 عامًا معًا، 50 عامًا اتصالات». وأضافت اتصالات في بيان صادر لها أن هذه الخطوة تأتي في إطار رؤية جديدة للمجموعة تستهدف تعزيز ريادتها في قطاع الاتصالات والذكاء الاصطناعي. واوضحت أن شركة «e&CX Solutions» ستعمل من الآن فصاعدًا تحت اسم «etisalat cx solutions»، وباعتبارها جزءًا من مجموعة «اتصالات»، ستواصل الشركة تقديم حلول مبتكرة لتجربة العملاء في مصر وخارجها، تحت اسم يحمل إرثًا طويلًا من الثقة. وأوضحت الشركة أن هذه المرحلة الجديدة تأتي امتدادًا لسنوات من النمو والاستثمار في التكنولوجيا الحديثة، مما ساهم في تعزيز قدراتها والارتقاء بالتجارب التي تقدمها لعملائها وللمتعاملين معهم. وتستند رؤية المجموعة إلى مسيرة التحول التي أطلقتها عام 2022، والتي وسّعت نطاق طموحاتها لتشمل الخدمات الرقمية، والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي. وتتركز استراتيجيتها على أربعة مجالات رئيسية، هي: الاتصالات، وحلول الذكاء الاصطناعي والأعمال، والبنية التحتية، والتكنولوجيا المالية، مع اعتماد متزايد على الذكاء الاصطناعي في الشبكات والعمليات وتجارب العملاء. وعلى مدار خمسة عقود، تطورت المجموعة من بداياتها في بناء البنية التحتية للاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتتوسع في الأسواق الدولية عبر الاتصالات الثابتة والمحمولة والإنترنت والألياف الضوئية، وصولًا إلى أجيال متعاقبة من تقنيات الاتصال اللاسلكي. وتخدم اليوم أكثر من 250 مليون مشترك في 38 دولة بمنطقة الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا ووسط وشرق أوروبا. ومن جانبه صرّح شريف عطية، الرئيس التنفيذي لـ «etisalat cx solutions»: «نفخر باحتفالنا بمرور 50 عامًا مع مجموعة اتصالات، وبأن نكون جزءًا من مسيرة بُنيت على الثقة. إن الاستمرار في حمل اسم اتصالات يعني الكثير لفرق عملنا ولعملائنا الذين اعتمدوا علينا لرعاية المتعاملين معهم. إنه اسم يحمل إرثًا عريقًا، ونحن حريصون على مواصلة تعزيز هذه الثقة والاستحقاق». وأضاف عطية: «إن مجال تجربة العملاء يتغير بسرعة كبيرة، ويقع الذكاء الاصطناعي في قلب هذا التغيير. وتضعنا الرؤية الجديدة للمجموعة في موقع قوي لمساعدة عملائنا على خدمة المتعاملين معهم بطرق أكثر ذكاءً وطابعًا شخصيًا. وفي المرحلة المقبلة، يتجلى تركيزنا بوضوح في: الجمع بين أفضل ما تقدمه التكنولوجيا واللمسة الإنسانية التي طالما تميزت بها أعمالنا». وتعد شركة «etisalat cx solutions» (المعروفة سابقًا باسم e& cx solutions Egypt) شركة تابعة لـ «اتصالات مصر» وجزءًا من مجموعة «اتصالات»، التي تعد إحدى المجموعات الرائدة عالميًا في مجال الاتصالات والتكنولوجيا. تساعد الشركة المؤسسات والشركات على تصميم وتقديم تجارب عملاء متكاملة، عبر الجمع بين الاستشارات الاستراتيجية في مجال تجربة العملاء (CX)، وحلول مراكز الاتصال، وإسناد الأعمال (Outsourcing)، والاستشارات التشغيلية، وخدمات إدارة الموارد البشرية. وتعتمد خدماتها على تقنيات متقدمة تشمل الذكاء الاصطناعي، وإدارة المعرفة، والروبوتات، وتحليل البيانات. واستنادًا إلى تحولها من مزود تقليدي لتعهد العمليات التجارية إلى شريك استشاري، تعمل «etisalat cx solutions» مع عملائها لتعزيز ولاء العملاء والتفاعل وتوسيع الأثر التجاري عبر الأسواق ذات النمو المرتفع. 19 أكتوبر 2026 | 8:28 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال خبراء: ضغوط السيولة والتوترات الجيوسياسية تحدد اتجاه البورصة المصرية هذا الأسبوع بواسطة حاتم عسكر 19 أكتوبر 2026 | 8:11 م كتب حاتم عسكر تحاول البورصة المصرية استعادة توازنها بعد موجة تراجعات حادة دفعت المؤشر الرئيسي إلى الهبوط دون مستوى 50 ألف نقطة، وسط ضغوط بيعية من المؤسسات المحلية، وتزايد المخاوف المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، بالتزامن مع سحب جانب من السيولة للمشاركة في الاكتتابات الجديدة، في وقت تترقب فيه السوق مدى قدرة الارتداد الأخير على التحول إلى موجة تعافٍ أكثر استقرارًا خلال الأسبوع الجاري. وتبايت مؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات جلسة اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، وسط ارتفاع المؤشر الرئيسي ومؤشرات الشركات الصغيرة والمتوسطة، فيما تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية. وارتفع مؤشر EGX30، الذي يضم أكبر 30 شركة مقيدة بنسبة 0.40% ليغلق عند مستوى 51,098.83 نقطة، بعدما شهدت الجلسة تراجعًا دون مستوى 50 ألف نقطة قبل أن يعاود الارتفاع مرة أخرى في الختام. قال محمد عبد الهادي، المدير العام لشركة «وثيقة لتداول الأوراق المالية»، إن التراجعات الأخيرة جاءت نتيجة تداخل عوامل داخلية وخارجية، في مقدمتها مبيعات المؤسسات المصرية وجني الأرباح، بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية منذ أكتوبر، وما صاحبها من مخاوف لدى المستثمرين بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية. وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط عزز المخاوف من احتمال زيادة أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما قد يرفع جاذبية أدوات الاستثمار البديلة ويزيد الضغوط على تدفقات الأموال الأجنبية قصيرة الأجل إلى الأسواق الناشئة، ومنها السوق المصرية، رغم وجود مؤشرات إيجابية تخص الاقتصاد المصري والتصنيف الائتماني. وأضاف أن الاكتتابات الجديدة تمثل عامل ضغط إضافيًا على السيولة المتاحة للتداول، في ظل احتياج المستثمرين إلى تدبير الأموال اللازمة للمشاركة في طروحات «إم إن تي حالا» وبنك القاهرة. ولفت إلى أن هذه العمليات تستحوذ على موارد مالية كان من الممكن توجيه جانب منها إلى شراء الأسهم المتداولة في السوق الثانوية. وفي المقابل، اعتبر عبد الهادي أن ارتداد المؤشر الرئيسي بعد الهبوط دون مستوى 50 ألف نقطة يمثل تحركًا طبيعيًا عقب موجة البيع، مع اتجاه بعض المؤسسات المحلية إلى استغلال انخفاض الأسعار لبناء مراكز استثمارية جديدة. وأكد أن الطروحات الجديدة قد تدعم سوق المال على المدى الطويل من خلال توسيع قاعدة الشركات المقيدة وجذب استثمارات جديدة، لكنها قد تؤدي مؤقتًا إلى تراجع السيولة المتداولة في الأسهم القائمة، على أن يتوقف تحسن النشاط لاحقًا على عودة الأموال إلى السوق بعد انتهاء الاكتتابات. من جانبها، ربطت رانيا يعقوب، خبيرة أسواق المال وعضو مجلس إدارة البورصة المصرية، جانبًا من الضغوط البيعية الأخيرة بعمليات استرداد وثائق الاستثمار من جانب الأفراد، موضحة أن طلب المستثمرين استعادة أموالهم من الصناديق يدفع تلك الصناديق إلى توفير السيولة، وهو ما قد ينعكس في صورة مبيعات للأسهم. وأشارت إلى أن جانبًا من المستثمرين الأجانب استغل تراجعات الأسعار لضخ سيولة جديدة، في مقابل عمليات البيع التي شهدتها السوق، بما يعكس اختلاف توجهات المستثمرين بحسب أهدافهم الاستثمارية ومدى قدرتهم على تحمل المخاطر. وتشير هذه القراءة إلى أن تفسير الضغوط البيعية لا يرتبط فقط بتغير التوقعات بشأن الاقتصاد أو الشركات، وإنما يمتد أيضًا إلى احتياجات السيولة لدى بعض المستثمرين، وتأثيرها في قرارات الصناديق الاستثمارية. 19 أكتوبر 2026 | 8:11 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار 800 مليون دولار حجم التبادل التجاري بين مصر والتشيك خلال 2025 بنمو يتجاوز 25% بواسطة سناء علام 19 أكتوبر 2026 | 8:00 م كتب سناء علام أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين مصر وجمهورية التشيك، وتوسيع مجالات التعاون الصناعي والتكنولوجي، بما يدعم زيادة الإنتاج والصادرات ويفتح آفاقًا جديدة للتصنيع المشترك، مشيرًا إلى أن حجم التبادل التجاري السلعي بين البلدين بلغ نحو 800 مليون دولار خلال عام 2025، بزيادة تجاوزت 25% مقارنة بعام 2024. جاء ذلك خلال مشاركة وزير الصناعة، نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في احتفالية اليوم الوطني لجمهورية التشيك، بحضور ياكوب شلوساريك، سفير التشيك لدى مصر، وعدد من السفراء والمسؤولين الحكوميين المصريين والأجانب. وقال هاشم إن العلاقات المصرية التشيكية تمتد لأكثر من قرن، منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1922، وشهدت تطورًا مستمرًا قائمًا على الاحترام المتبادل وتنامي التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية، إلى جانب الروابط الثقافية والسياحية والتعليمية، والأبحاث الأثرية التشيكية الممتدة في مصر، لا سيما بمنطقة أبو صير الأثرية. وأضاف أن انعقاد الدورة الثانية للجنة الاقتصادية المصرية التشيكية المشتركة في العاصمة براغ خلال يوليو 2025 مثّل محطة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي، وتحديد فرص جديدة للتجارة والاستثمار، وتوطيد العلاقات بين مجتمعي الأعمال في البلدين. وأوضح أن منتدى الأعمال المصاحب للجنة، الذي جمع ممثلين عن نحو 40 شركة تشيكية ونظرائهم المصريين، عكس اهتمام الشركات في البلدين بتوسيع التعاون التجاري والاستثماري، والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق المختلفة. وأشار وزير الصناعة إلى أن التعاون الاستثماري بين البلدين بدأ يحقق نتائج ملموسة، في ظل تأسيس شركات تشيكية منشآت صناعية في مصر، إلى جانب وجود استثمارات مصرية في جمهورية التشيك، خاصة في مجالات التصنيع والبحث والتطوير. وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على هذه النتائج من خلال الانتقال بالعلاقات الاقتصادية إلى مستويات أوسع، تتجاوز تبادل المنتجات النهائية إلى التصنيع المشترك وتطوير التكنولوجيا والاندماج في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية. ولفت هاشم إلى أن التنمية الصناعية تأتي في مقدمة الأولويات الاقتصادية للدولة المصرية، في ضوء ما تتمتع به مصر من موقع جغرافي استراتيجي، وقاعدة من العمالة الماهرة، وبنية تحتية متطورة، ومناطق صناعية مجهزة، فضلًا عن شبكة واسعة من الاتفاقيات التجارية التي تتيح النفاذ إلى أسواق يتجاوز عدد مستهلكيها 1.5 مليار نسمة في أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا. وأوضح أن استراتيجية وزارة الصناعة تستهدف بناء قاعدة صناعية متكاملة، وزيادة الإنتاج والصادرات، وتعميق التصنيع المحلي، وجذب الاستثمارات القائمة على التكنولوجيا المتقدمة والصناعات ذات القيمة المضافة المرتفعة، مع تعزيز دور القطاع الخاص ودعم نمو المشروعات الصغيرة والمتوسطة. وفي هذا السياق، أشار الوزير إلى أن القدرات الصناعية والتكنولوجية التي تمتلكها جمهورية التشيك تتيح فرصًا واعدة للتعاون في عدد من القطاعات، تشمل الآلات الصناعية ومكونات السيارات والمعدات الكهربائية وتقنيات النقل وإدارة المياه، إلى جانب الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية في القطاع الصناعي. وأكد أن التكامل بين الخبرات الهندسية والتكنولوجية التشيكية والقدرات التصنيعية المصرية، إلى جانب إمكانية النفاذ إلى الأسواق الإقليمية، يمكن أن يدعم إقامة شراكات صناعية جديدة، ويسهم في توسيع الطاقات الإنتاجية وخلق فرص عمل وتعزيز القدرة التنافسية لاقتصادي البلدين. وشدد على تطلع مصر إلى مواصلة تطوير العلاقات الثنائية مع جمهورية التشيك، والبناء على ما تحقق من تقدم في التعاون الاقتصادي، من خلال ضخ استثمارات جديدة وتوسيع الشراكات الصناعية وتحويل الفرص المشتركة إلى مشروعات مستدامة تحقق منافع متبادلة للبلدين. 19 أكتوبر 2026 | 8:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات مصر تفوز بشعار يوم الإسكان العربي 2027 «نحو شراكات مستدامة لتمويل مستقبل المدن» بواسطة مها عصام 19 أكتوبر 2026 | 5:37 م كتب مها عصام شارك المهندس مصطفى النجار، وكيل أول وزارة الإسكان – رئيس قطاع الإسكان والمرافق، في أعمال الاجتماع الـ72 للجنة الفنية العلمية الاستشارية لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب، والتى تستمر فعالياته على مدار ثلاث أيام من 18 إلى 20 أكتوبر الجاري بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، بحضور لفيف من ممثلي الوزارات المعنية بالإسكان والتعمير والتنمية الحضرية بالدول العربية . واستعرض المهندس مصطفى النجار أبرز جهود وزارة الإسكان والمرافق في متابعة ملفات مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب، وما تحقق من خطوات في عدد من مجالات التعاون العربي المشترك. وفيما يتعلق بالاحتفال بيوم الإسكان العربي، أشار وكيل أول وزارة الإسكان، إلى مشاركة قطاع الإسكان والمرافق في فعالية تناولت التجربة المصرية في التعامل مع تحديات قطاع الإسكان وسوق الإيجارات، والتي نظمها المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) بالقاهرة، بمشاركة ممثلين عن مكتب البرنامج بالأردن، والبنك الدولي وعدد من المتخصصين في قضايا الإسكان. وفي سياق متصل، قامت الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب بإعلان مقترح شعار يوم الإسكان العربي لعام ٢٠٢٧ الفائز والمقدم من جمهورية مصر العربية تحت عنوان “نحو شراكات مستدامة لتمويل مستقبل المدن” حيث يركز هذا الشعار على استشراف مستقبل التنمية العمرانية من خلال ابتكار نماذج تمويلية حديثة تقوم على الشراكات الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص عبر آليات مثل السندات الخضراء والتمويل المستدام. وفيما يخص بند التعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، أشار المهندس مصطفى النجار إلى الانتهاء من التقرير الخاص بحالة الإسكان في مصر، وذلك في إطار البرنامج الإقليمي لتعزيز ملفات الإسكان الوطنية في المنطقة العربية، وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، بما يدعم تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الإقليمية في تطوير سياسات الإسكان. كما استعرض الجهود المصرية في إعداد دراسة حول تجارب الدول العربية في مجال السكن الاجتماعي، والتى من المقرر إطلاقها وتعميمها في نسختها النهائية خلال فعاليات الدورة ٤٣ لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب، ديسمبر المقبل بالقاهرة. ووجّهت الأمانة الفنية للمجلس الشكر إلى جمهورية مصر العربية على تقديم تقرير مفصل بشأن إنجازات صندوق التنمية الحضرية خلال الفترة من 2014 إلى 2026، وذلك في إطار بند استعراض تجارب الدول العربية في التعامل مع السكن العشوائي. وتأكيدًا على توجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان، بشأن تعزيز التعاون مع الدول العربية الشقيقة، أشار المهندس مصطفى النجار، إلى إمكانية تنظيم دورات تدريبية وورش عمل لتقديم الدعم الفني لعدد من الدول العربية، بالتعاون مع نقابة المهندسين، بهدف تبادل الخبرات وتقديم المساندة الفنية في مجالات إعادة الإعمار، والسكن المستدام، وتحسين الواقع العمراني، بما يعزز أواصر التعاون العربي ويدعم جهود الدول الشقيقة في مواجهة التحديات العمرانية وتحقيق التنمية الحضرية المستدامة. كما ناقش الاجتماع عددًا من البنود الخاصة بتبادل المعلومات والخبرات بين الدول العربية بشأن المشروعات الرائدة في مجالات الإسكان والتنمية العمرانية، وتطبيق الأكواد العربية للبناء. 19 أكتوبر 2026 | 5:37 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية بنك مصر يشارك في اليوم العالمي للادخار بعروض مجانية لدعم الشمول المالي بواسطة هاجر بركات 19 أكتوبر 2026 | 5:05 م كتب هاجر بركات يشارك بنك مصر في فعالية “اليوم العالمي للادخار” تحت رعاية البنك المركزي المصري، وذلك تأكيدًا لالتزامه بدعم مستهدفات رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، انطلاقًا من دوره الوطني الرائد وحرصه المستمر على دعم جهود الدولة في تعزيز الشمول المالي. وتأتي مشاركة البنك انطلاقًا من إيمانه بأن الشمول المالي يمثل أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال تمكين مختلف فئات المجتمع من الوصول إلى الخدمات والمنتجات المالية التي تلبي احتياجاتهم، بما يشمل الحسابات البنكية، وخدمات الدفع والتحويل، ومنتجات الادخار والتمويل، وغيرها من الحلول المالية التي تسهم في دمج المزيد من المواطنين داخل المنظومة المصرفية الرسمية. ويحرص بنك مصر على تقديم العديد من المزايا والعروض المجانية التي تستهدف مختلف شرائح العملاء، وبصفة خاصة فئتي المرأة والشباب، وذلك طوال فترة الفعالية الممتدة من 15 الي 31 أكتوبر 2026. وتشمل هذه العروض فتح الحسابات الجارية وحسابات التوفير للأفراد مع الإعفاء من مصروفات فتح الحساب، والحد الأدنى لفتح الحساب، ومصاريف الدمغة، وذلك على الحسابات الجارية وحسابات التوفير بالجنيه المصري (النمطية والإسلامية)، وحسابات “المنجز” (الجاري والتوفير – النمطية والإسلامية)، وحسابات الشباب، وحساب توفير “الممكن”، وحساب جاري “حوالتي “بالجنيه أو الدولار الأمريكي. كما يتيح بنك مصر خلال الفعالية إصدار بطاقة ميزة المدفوعة مقدمًا مجانًا دون مصروفات إصدار، كما يتيح فتح الحسابات مجانًا للعملاء من سن 15 إلى 21 عامًا، وإصدار بطاقة ” بي إم ” للخصم الفوري مجانًا ضمن برنامج الشباب. أما بالنسبة لمحفظة بنك مصر الإلكترونية، فيتم استرداد نقدي على الحركة المالية الأولى، ويُتاح هذا العرض مرة واحدة فقط خلال فترة الفعالية للمحفظة المفعلة، مع تطبيق الشروط والأحكام المنظمة لذلك. ويُعد بنك مصر من أوائل البنوك التي تبنت نشر ثقافة الشمول المالي والتثقيف المالي منذ إطلاق مبادرة البنك المركزي المصري عام 2014، ويواصل البنك مشاركته الفاعلة في جميع المبادرات والحملات القومية الهادفة إلى تعزيز الشمول المالي، انطلاقًا من التزامه بتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات والمنتجات المالية، ودعم الشباب والمرأة، وتمكين رواد الأعمال وأصحاب المشروعات متناهية الصغر، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتحسين مستوى معيشة الأفراد، وتعزيز جهود التنمية المستدامة. 19 أكتوبر 2026 | 5:05 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
غير مصنف اتحاد التأمين يستعرض مستقبل قنوات التوزيع بين التحول الرقمي وحوكمة الشراكات بواسطة الزهراء مصطفى 19 أكتوبر 2026 | 4:57 م كتب الزهراء مصطفى قال اتحاد شركات التأمين المصرية إن قنوات التوزيع أصبحت أحد المحاور الاستراتيجية الرئيسية لتطوير صناعة التأمين وتعزيز قدرتها على الوصول إلى شرائح أوسع من العملاء، وتلبية احتياجاتهم المتغيرة بكفاءة ومرونة. وأضاف خلال نشرته الأسبوعية أن توزيع المنتجات التأمينية لم يعد مقتصراً على القنوات التقليدية، مثل شركات الوساطة والوكلاء، بل امتد ليشمل قنوات متنوعة، من بينها التأمين البنكى والمنصات الرقمية، والتطبيقات الإلكترونية، والشراكات مع المؤسسات التجارية ومقدمي الخدمات، بما يعكس التطور في نماذج الأعمال وتغير أنماط سلوك العملاء. ونوة بأن العديد من الأسواق العالمية اتجهت إلى تبني نماذج توزيع متكاملة تجمع بين القنوات التقليدية والحديثة، مستفيدةً من التطور التكنولوجي وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة العملاء، وتبسيط إجراءات إصدار الوثائق، وتعزيز كفاءة العمليات، وتوسيع نطاق الشمول التأميني. وتابع أن هذا التطور فرض تحديات جديدة تتعلق بحوكمة الشراكات، وحماية حقوق العملاء، وضمان الشفافية، وإدارة المخاطر التشغيلية والتكنولوجية، فضلًا عن الالتزام بالأطر التنظيمية والرقابية ذات الصلة. اتحاد شركات التأمين 6 قنوات توزيع متعارف في القطاع وقال إن قنوات توزيع التأمين تتنوع بين القنوات التقليدية والقنوات الحديثة، وتختلف فيما بينها من حيث طبيعة العلاقة مع العملاء، ونطاق الخدمات المقدمة، والتكاليف التشغيلية، والقدرة على الوصول إلى شرائح السوق المستهدفة. وفيما يلي أبرز هذه القنوات وأهم خصائصها: 1. البنوك – التأمين البنكى (Bancassurance) وتستفيد هذه القناة من اتساع قاعدة عملاء البنوك، وانتشارها الجغرافي، والعلاقات القائمة بينها وبين العملاء، كما تتيح فرصًا لربط بعض المنتجات التأمينية بالخدمات المصرفية والتمويلية، بما يسهم في توسيع نطاق الوصول إلى التغطيات التأمينية. ويتوقف نجاح هذا النموذج على ملاءمة المنتجات لاحتياجات العملاء، ووضوح شروط التغطية، وكفاءة إدارة الشراكة، والالتزام بمتطلبات حماية حقوق العملاء. 2. وسطاء التأمين يُعد وسطاء التأمين من القنوات الرئيسية لتوزيع المنتجات التأمينية، وتتمثل مهمتهم في دراسة احتياجات العملاء والأخطار الخاصة بهم، ومقارنة التغطيات والاشتراطات والأسعار المتاحة لدى شركات التأمين، ومساعدتهم في اختيار التغطية المناسبة. كما يمكن أن يمتد دورهم إلى تقديم الدعم للعملاء في إجراءات إصدار الوثائق وتجديدها ومتابعة المطالبات التأمينية. ويكتسب الوسيط أهمية خاصة في التأمينات المعقدة وتأمينات الشركات والأخطار المتخصصة، نظراً لدوره الاستشاري وقدرته على تقديم حلول تتناسب مع طبيعة الأخطار واحتياجات كل عميل. وفي السوق المصري، تخضع ممارسة نشاط الوساطة التأمينية لمتطلبات الترخيص والقيد والضوابط المهنية الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة المالية. 3. وكلاء التأمين يعمل وكلاء التأمين، وفقًا لطبيعة الترخيص والعلاقة التعاقدية، على تسويق منتجات شركة تأمين أو أكثر، والتعريف بها، ومساعدة العملاء في إجراءات الحصول على التغطية التأمينية وإصدار الوثائق وتجديدها. ويتميز هذا النموذج بقدرته على بناء علاقات مباشرة ومستمرة مع العملاء، وتقديم شرح شخصي للمنتجات التأمينية، بما يعزز الثقة ويساعد على فهم التغطيات والاستثناءات. وتختلف صلاحيات الوكيل ونطاق المنتجات التي يجوز له تسويقها بحسب عقد الوكالة والضوابط التنظيمية ذات الصلة، مع ضرورة الالتزام بمتطلبات الترخيص وحماية حقوق العملاء. 4. القنوات الرقمية تشمل القنوات الرقمية المواقع الإلكترونية لشركات التأمين، والتطبيقات الذكية، ومنصات الوساطة التأمينية الرقمية، ومنصات التجارة الإلكترونية المعتمدة، وغيرها من الوسائل التكنولوجية المستخدمة في تسويق المنتجات التأمينية وتوزيعها وإصدار الوثائق إلكترونيًا. وتتيح هذه القنوات للعملاء الاطلاع على المنتجات ومقارنة بعض خصائصها، والحصول على عروض الأسعار، وإتمام إجراءات الشراء وسداد الأقساط إلكترونيًا، فضلًا عن متابعة الوثائق والإبلاغ عن المطالبات، بحسب الخدمات المتاحة من خلال كل منصة. وتتميز القنوات الرقمية بإمكانية توسيع نطاق الوصول إلى العملاء، وتيسير الإجراءات، وتحسين كفاءة العمليات، والاستفادة من البيانات في تطوير المنتجات وتجربة المستخدم. ومع ذلك، فإنها تتطلب ضوابط فعالة لحماية البيانات والخصوصية، وتأمين المعاملات، وضمان الإفصاح الواضح عن شروط الوثائق، وتوفير آليات مناسبة لتلقي الشكاوى وخدمة العملاء. كما تجدر الإشارة إلى أن إتمام جميع مراحل العملية التأمينية بصورة رقمية لا يعني بالضرورة الاستغناء الكامل عن التدخل البشري، لا سيما في المنتجات المعقدة أو المطالبات التي تتطلب دراسة متخصصة. 5. قنوات التوزيع البديلة والشراكات غير التقليدية تشمل هذه الفئة الشراكات مع شركات الاتصالات، ومكاتب البريد، وشركات الطيران، ومنصات التجارة الإلكترونية، وتجار السيارات، ومقدمي الخدمات والمؤسسات التجارية الأخرى، التي يمكن من خلالها إتاحة منتجات تأمينية مرتبطة بالسلع أو الخدمات الأساسية التي تقدمها هذه الجهات، متى كان ذلك مسموحًا به تنظيميًا. وتوفر هذه القنوات فرصًا للوصول إلى العملاء في نقاط تعاملهم اليومية، وتقديم منتجات بسيطة ومناسبة لاحتياجاتهم، مثل بعض منتجات التأمين متناهي الصغر، وتأمين السفر، والتغطيات المرتبطة بالمشتريات أو الأجهزة. وتزداد أهمية هذه النماذج في توسيع نطاق الشمول التأميني والوصول إلى شرائح قد لا تتعامل بصورة منتظمة مع قنوات التأمين التقليدية. ويتطلب نجاحها تحديدًا واضحًا للأدوار والمسؤوليات، وضمان كفاءة الإفصاح عن التغطيات والاستثناءات، وحماية بيانات العملاء، والالتزام بالضوابط المنظمة لكل قناة. 6. التوزيع المباشر من خلال شركات التأمين يقصد بالتوزيع المباشر قيام شركة التأمين بتسويق وبيع منتجاتها للعملاء دون الاعتماد على وسيط مستقل، وذلك من خلال فروعها، أو فرق المبيعات التابعة لها، أو مراكز الاتصال، أو مواقعها الإلكترونية وتطبيقاتها الرقمية. ويتيح هذا النموذج للشركة قدرًا أكبر من التحكم في تجربة العميل، وطريقة عرض المنتجات، وجودة الخدمة، والعلاقة المباشرة مع المؤمن لهم. كما يمكن أن يساعد في تحسين كفاءة التكاليف وإتاحة بيانات أكثر مباشرة عن احتياجات العملاء، مع ضرورة الاستثمار في البنية التكنولوجية وخدمة العملاء وكفاءة فرق البيع. قنوات التوزيع التقليدية في السوق المصرية البنوك: تعد قناة رئيسية لشركات تأمينات الحياة وللتغطيات المرتبطة بالائتمان، مثل تأمين الحياة المرتبط بالقروض وتأمينات الائتمان والضمان وتغطيات الممتلكات المرتبطة بالتمويل العقاري وقروض السيارات. الوكلاء: يمثلون الركيزة التقليدية لتوزيع تأمينات الحياة الفردية والتأمينات العامة للأفراد. ويحصلون عادةً على عمولات مرتفعة خلال السنة الأولى في منتجات الحياة ذات الأقساط الدورية، ثم تنخفض عمولات التجديد. وسطاء التأمين: يقومون بتوزيع تأمينات الممتلكات للشركات مثل التأمينات الهندسية والتأمين البحرى وتأمين الحريق، وذلك بالإضافة إلى التأمين الطبي وتأمينات الحياة الجماعية. القنوات الرقمية: تشهد نمواً بفضل قواعد إصدار الوثائق الرقمية، والإطار المنظم للتأمين متناهي الصغر، بموجب القرارين رقمي 319 و320 لسنة2025 والذي يتم من خلالهما تحديد الجهات التي يجوز لها تسويق وتوزيع هذه المنتجات، إلى جانب المبيعات المدمجة التي تنفذها شركات التمويل الاستهلاكي والتكنولوجيا المالية. اتحاد الشركات إقامة شراكات مع قنوات التوزيع يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين من التغطيات التأمينية ويرى اتحاد شركات التأمين المصرية أن إقامة شراكات فعّالة مع قنوات التوزيع التقليدية والرقمية الحديثة يتطلب مراعاة مجموعة من المعايير الأساسية، يأتي في مقدمتها قدرة هذه القنوات على الوصول إلى عملاء جدد واستقطاب شرائح متنوعة من المجتمع، بما يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين من التغطيات التأمينية وتعزيز انتشار التأمين في السوق المصري. وأضاف: ينبغي أن تستند هذه الشراكات إلى أسس تضمن كفاءتها واستدامتها، وتواكب احتياجات العملاء المختلفة، مع الالتزام بالضوابط والتعليمات الصادرة عن كلٍ من الهيئة العامة للرقابة المالية والبنك المركزي المصري، كلٌّ في نطاق اختصاصه. كما يرى أن مراعاة هذه المعايير عند الدخول في شراكات جديدة مع قنوات التوزيع من شأنها أن تسهم في تعزيز كفاءة هذه الشراكات وفاعليتها وذلك في إطار الالتزام بالضوابط والتعليمات الصادرة عن كلٍ من الهيئة العامة للرقابة المالية والبنك المركزي المصري، كلٌّ في نطاق اختصاصه، وذلك كما يلى: • سياسة معتمدة من مجلس الإدارة لمقابل قنوات التوزيع: تغطي جميع القنوات وجميع صور المدفوعات الواردة في القرار رقم 267، مع وضع حدود للموافقات وإجراء مراجعة سنوية، وربط ذلك بمتطلبات الحوكمة الواردة في القرار رقم 200 لسنة 2025. • قياس التكلفة الكلية للقناة: احتساب التكلفة الكاملة لكل شريك كنسبة من الأقساط طوال مدة العقد، بما يشمل رسوم التوقيع الموزعة على مدة العقد وتكلفة العاملين الموجودين داخل فروع الشريك. • اختبار القيمة المقدمة للعميل مقابل التكلفة: متابعة نسب التعويضات، ومعدلات عدم الاستمرار والإلغاء، والشكاوى بحسب المنتج والقناة، والتحقق من نسب التعويضات. • الانضباط في التسعير: التأكد من خضوع كل عقد مصرفي لاختبار قيمة الأعمال الجديدة على أساس مستقل، وتجنب دعم الاتفاقات المصرفية من فروع تأمينية أخرى. • هيكل العقود: يُفضَّل اعتماد نماذج تعاقدية تربط المقابل المالي بمستويات الأداء المحققة، مع تضمين آليات واضحة لاسترداد المقابل عند الاقتضاء، والحد من الاعتماد على المدفوعات المقدمة ذات القيمة المرتفعة. كما يُراعى توافق مدد العقود مع فترات سريان التراخيص الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة المالية، وذلك وفقًا للمنشور رقم (4) لسنة 2026 • التركز: التخطيط للالتزام بالحد المسموح به للأعمال الواردة من بنك واحد في محفظة تأمين الائتمان والضمان، وتنويع البنوك الشريكة وقنوات التوزيع. 19 أكتوبر 2026 | 4:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail