استثمار مجلس أعمال الكوميسا يدعو لتوحيد معايير الاقتصاد الدائري وتعزيز الاستثمارات الخضراء بواسطة سناء علام 20 أكتوبر 2026 | 2:16 م كتب سناء علام أكد الدكتور شريف الجبلي، النائب الأول لرئيس مجلس أعمال السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا «الكوميسا»، أن التصنيع الأخضر والاقتصاد الدائري يمثلان فرصة استراتيجية لتعزيز تنافسية اقتصادات المنطقة وجذب الاستثمارات وخلق فرص عمل جديدة، في ظل التحولات المتسارعة في متطلبات الأسواق العالمية ومعايير الاستدامة. جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الكوميسا، التي عُقدت في العاصمة الزيمبابوية هراري، بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين وممثلي مجتمع الأعمال، من بينهم آمون مورويرا، وزير الشؤون الخارجية والتجارة الدولية في زيمبابوي، ونقوبيزيثا م. ندلوفو، وزير الصناعة والتجارة الزيمبابوي، وتشيلشي مبوندو كابويبوي، الأمين العام لمنظمة الكوميسا، إلى جانب مسؤولين وممثلين عن مؤسسات التجارة والاستثمار في المنطقة. وأوضح أن التصنيع الأخضر أصبح أحد المحددات الرئيسية للقدرة التنافسية عالميًا، مع تزايد اشتراطات المشترين والمستثمرين والجهات التنظيمية في الأسواق الرئيسية توفير منتجات منخفضة الانبعاثات والنفايات، وذات محتوى مرتفع من المواد المعاد تدويرها، فضلًا عن إمكانية تتبع مصادر الخامات ومراحل الإنتاج. وأشار الجبلي إلى أن هذه المتطلبات تفرض تحديات جديدة على الشركات الأفريقية، لكنها تتيح في الوقت نفسه فرصًا للتوسع في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية، موضحًا أن المؤسسات التي تسارع إلى التكيف مع هذه التحولات ستكون أكثر قدرة على تعزيز موقعها التنافسي، بينما قد تواجه الشركات المتأخرة في مواكبتها صعوبات في النفاذ إلى الأسواق. وتابع أن الاقتصاد الدائري يجب أن يُنظر إليه باعتباره نموذجًا اقتصاديًا وتجاريًا قادرًا على تحقيق عوائد ملموسة، وليس مجرد توجه مرتبط بالمسؤولية البيئية، إذ يتيح للشركات الصناعية والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة خفض تكاليف مدخلات الإنتاج والطاقة، وتعزيز أمن إمدادات الخامات، وخلق مصادر إيرادات جديدة من خلال أنشطة الإصلاح والتجديد وإعادة التدوير. ووفقًا للأرقام التي استعرضها، لا تتجاوز نسبة دائرية الاقتصاد العالمي نحو 7.2%، رغم أن الفرص الاقتصادية المرتبطة بالاقتصاد الدائري تُقدر بنحو 4.3 تريليون دولار، مع إمكانية توفير ما يصل إلى 142 مليون فرصة عمل حول العالم، مؤكدًا ضرورة تمكين شركات وشباب دول الكوميسا من الاستفادة من هذه الفرص. واستعرض الجبلي أبرز الفرص المتاحة أمام دول المنطقة في ثلاث سلاسل قيمة رئيسية، تشمل الإلكترونيات والنفايات الإلكترونية، والبلاستيك ومواد التعبئة والتغليف، والجلود والمنسوجات، مشددًا على أهمية الانتقال من تصدير المواد الخام إلى تطوير صناعات ذات قيمة مضافة أعلى. وفي قطاع الإلكترونيات والنفايات الإلكترونية، أوضح الجبلي أن أفريقيا أنتجت نحو 3.5 مليون طن من النفايات الإلكترونية خلال عام 2022، بينما لم تتجاوز نسبة ما جرى توثيق جمعه وإعادة تدويره عبر القنوات الرسمية 1%، وهو ما يعكس حجم الفرص المتاحة للاستثمار في جمع هذه المخلفات وإصلاحها وتجديدها واستخلاص المواد ذات القيمة الاقتصادية منها. وأكد أن الاستفادة من هذه الفرص تتطلب تطوير منظومات آمنة لجمع النفايات الإلكترونية، وتأهيل العمالة الفنية، وبناء قنوات تسويقية تضمن وجود مشترين موثوقين للمواد المستخرجة، بما في ذلك المعادن الحيوية التي تنتجها دول القارة. أما في قطاع البلاستيك والتعبئة والتغليف، فأشار إلى أهمية ضمان تدفق منتظم للمواد القابلة لإعادة التدوير، وتطوير أسواق للمواد المعاد استخدامها، مع مساعدة الشركات المصنعة على الامتثال للمتطلبات الجديدة دون تحميلها أعباء تؤثر على التكلفة أو جودة المنتجات. وشدد على أن وضع أطر تنظيمية واضحة وقابلة للتنبؤ بشأن المسؤولية الممتدة للمنتِج، مع تنسيقها بين الدول الأعضاء، يمثل عاملًا أساسيًا لخفض المخاطر الاستثمارية وتشجيع تدفق رؤوس الأموال إلى أنشطة إعادة التدوير. وفيما يتعلق بصناعتي الجلود والمنسوجات، لفت الجبلي إلى امتلاك دول المنطقة قاعدة من المواد الخام وخبرات متراكمة في الحرف والصناعات التقليدية، بما يتيح فرصًا للتوسع في التصنيع ذي القيمة المضافة. وأضاف أن تحسين جودة الجلود الخام، وتطبيق تقنيات دباغة أكثر نظافة، وتطوير قدرات التصميم، وتعزيز الوصول إلى الأسواق والمشترين، يمكن أن يدعم بناء علامات تجارية إقليمية قادرة على المنافسة دوليًا، بدلًا من الاعتماد على تصدير المواد الخام. وحدد الجبلي أربعة محاور رئيسية لتسريع انتقال اقتصادات المنطقة إلى نماذج الأعمال الدائرية، تشمل السياسات التنظيمية، وتنمية المهارات، وتوفير التمويل، وتحفيز الاستثمار، مؤكدًا أن التعامل مع هذه المحاور بصورة متكاملة يمثل شرطًا لنجاح التحول. وفيما يخص السياسات، أوضح أن غياب تعريف إقليمي موحد للمحتوى المعاد تدويره أو المستعاد أو الدائري، إلى جانب عدم تنسيق المعايير والأطر التنظيمية الخاصة بالمسؤولية الممتدة للمنتِج، قد يعرقل حركة المنتجات الدائرية عبر الحدود، ويزيد الأعباء المفروضة على المصدرين، لا سيما في الأسواق التي تطبق اشتراطات بيئية أكثر صرامة، مثل الاتحاد الأوروبي. وعلى صعيد المهارات، أكد حاجة الشركات إلى كوادر تمتلك خبرات عملية في التصميم الدائري، وفرز المواد، والخدمات اللوجستية العكسية، واستعادة الخامات، مشددًا على أهمية توفير برامج تدريب بالقرب من مواقع عمل الشركات، وتعزيز الشراكات التكنولوجية لبناء القدرات المحلية. وفي ملف التمويل، كشف الجبلي أن أفريقيا استحوذت على نحو 0.2% فقط من استثمارات القطاع الخاص المعلنة في الاقتصاد الدائري بقطاعات المنسوجات والتعبئة والتغليف والإلكترونيات والأجهزة خلال الفترة من 2018 إلى 2024، بقيمة بلغت نحو 370 مليون دولار على مدار سبع سنوات. وأشار إلى أن محدودية أحجام الشركات العاملة في هذا المجال تجعل العديد منها غير قادرة على جذب المستثمرين بصورة منفردة، الأمر الذي يتطلب تجميع المشروعات وإعداد محافظ استثمارية متكاملة قابلة للحصول على التمويل المصرفي، بالتوازي مع توفير أدوات تمويل تتناسب مع طبيعة المخاطر والتدفقات النقدية لهذه الأنشطة. وشدد كذلك على ضرورة دمج النساء والشباب والعاملين في القطاع غير الرسمي ضمن خطط التحول إلى الاقتصاد الدائري، موضحًا أن جانبًا كبيرًا من الأنشطة المرتبطة به في المنطقة يعتمد على هذه الفئات، ما يستلزم إشراكها في صياغة الأطر التنظيمية وبرامج التدريب والدعم منذ المراحل الأولى. وأكد الجبلي استعداد مجلس أعمال الكوميسا والقطاع الخاص للقيام بدور قيادي في دعم التحول نحو الاقتصاد الدائري، من خلال فريق العمل المعني بهذا الملف، الذي يجمع الشركات وجمعيات الأعمال من مختلف دول المنطقة. وأوضح أن جهود المجلس تركز على دعم توحيد المعايير وأطر المسؤولية الممتدة للمنتِج، وحصر الفرص الاستثمارية، وإعداد مشروعات قابلة للتمويل المصرفي، إلى جانب تطوير المهارات وخدمات تنمية الأعمال، بما يعزز قدرة الشركات الصغيرة والمتوسطة على الوصول إلى الأسواق والتمويل والشراكات. وأشار إلى أن المجلس يشارك أيضًا في برنامج «التحول إلى الاقتصاد الدائري» (SWITCH to Circular Economy)، الممول من الاتحاد الأوروبي، من خلال برنامج الشركات الرائدة (Company Championship Programme)، الذي يستهدف تحديد الشركات الرائدة في مجال الاقتصاد الدائري ودعمها لتطبيق مبادئ الاستدامة على امتداد سلاسل التوريد الخاصة بها. وأضاف أن المجلس يخطط لتدريب المؤسسات على نماذج الأعمال الدائرية والمعايير ومتطلبات الامتثال التنظيمي والجاهزية الاستثمارية، بهدف توسيع قاعدة الشركات القادرة على الاستفادة من فرص التمويل والنفاذ إلى الأسواق وبناء الشراكات التجارية. ولفت الجبلي إلى أن المجلس ناقش هذه الأولويات مع شركائه الدوليين خلال الشهر الماضي، في إطار المنتدى العالمي للاقتصاد الدائري، للاستفادة من تجارب الدول التي تعمل على تحويل المبادرات التجريبية إلى أسواق دائرية قادرة على جذب الاستثمارات. وأكد أن التجارب الدولية تشير إلى تسارع التحول عندما تتبنى الحكومات سياسات واضحة وطويلة الأجل، وتستثمر في بناء المهارات والجاهزية الاستثمارية، وتوجه التمويل إلى نماذج أعمال قابلة للاستدامة المالية وشاملة لمختلف الفئات. ودعا الجبلي مؤسسات الأعمال إلى المبادرة بتطوير نماذج أعمال دائرية، وزيادة الاستثمارات في التصنيع الأخضر، وتوسيع الشراكات العابرة للحدود، وتبادل الخبرات والممارسات الناجحة، مؤكدًا أهمية تحويل الالتزامات إلى خطوات تنفيذية قابلة للقياس. وأشار إلى أن المناقشات بين الشركات (B2B) وبين الشركات والحكومات (B2G) تمثل فرصة لتعزيز التعاون وتحويل المقترحات إلى إجراءات عملية، موضحًا أن التوصيات الناتجة عنها ستُدرج ضمن بيان القطاع الخاص المقدم إلى قمة الكوميسا الخامسة والعشرين. 20 أكتوبر 2026 | 2:16 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «الكفاية الإنتاجية» تطلق مركز «أمسيو» التكنولوجي لتأهيل كوادر الصناعات الطبية بواسطة سناء علام 20 أكتوبر 2026 | 2:10 م كتب سناء علام أعلن أحمد رزق، رئيس مصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني، افتتاح مركز «أمسيو» التطبيقي التكنولوجي، المتخصص في تأهيل الكوادر البشرية للعمل في مجال الصناعات الطبية، وذلك بالشراكة مع الدكتور تامر أبو هميلة، رئيس مجلس إدارة مجموعة مصانع «أمسيو»، تنفيذًا لتوجيهات المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة. وقال إن إطلاق المركز يمثل خطوة جديدة نحو التوسع في التخصصات الصناعية التي تلبي احتياجات سوق العمل محليًا ودوليًا، لا سيما في مجال الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية، مشيرًا إلى أن المركز يُعد أول جهة تعليمية متخصصة في هذا المجال، الذي يحظى باهتمام وزارة الصناعة في إطار جهودها لتطوير منظومة التدريب المهني ودعم القطاعات الصناعية الواعدة. وأضاف رزق أن المركز استقبل أول دفعة من المتدربين خلال العام الدراسي 2026/2027، بما يعزز فرص إعداد كوادر فنية مؤهلة للعمل في الصناعات الطبية، ويسهم في توفير المهارات المطلوبة لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة في هذا القطاع. وأوضح رئيس مصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني أن المركز يمثل صرحًا تعليميًا متخصصًا في الصناعات الطبية، ويستند إلى بنية صناعية متطورة حاصلة على شهادات وتراخيص هيئة الدواء المصرية، لافتًا إلى أن مجموعة «أمسيو» تقدم نموذجًا لتوطين التكنولوجيا وربط التعليم الفني بالتطبيقات الصناعية الحديثة. وأكد أن الشراكة تستهدف تعزيز التكامل بين التدريب المهني واحتياجات الإنتاج، من خلال تطبيق مناهج تدريبية متخصصة وفق نظام التلمذة الصناعية، والاستفادة من الأنظمة الدولية المتطورة في إعداد وتأهيل الكوادر الفنية. وأشار إلى أن هذه الخطوة تدعم جهود إعداد عمالة فنية قادرة على التعامل مع أحدث تقنيات الصناعات الطبية، بما يسهم في تعزيز القدرات الإنتاجية للقطاع، ودعم توطين التكنولوجيا، وتحقيق التنمية الصناعية والاقتصادية المستدامة. 20 أكتوبر 2026 | 2:10 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة «ميرسك» تستهدف استعادة عبور جميع خدماتها بقناة السويس في مارس المقبل بواسطة سناء علام 20 أكتوبر 2026 | 2:07 م كتب سناء علام تستهدف مجموعة ميرسك «A.P. Moller-Maersk» عودة جميع خدماتها الملاحية للعبور عبر قناة السويس بحلول مارس 2027، في إطار خططها لتسريع وتيرة استعادة حركة الملاحة عبر الممر الملاحي، وتعزيز التعاون الاستراتيجي مع هيئة قناة السويس خلال الفترة المقبلة. وبحث الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، مع رباب بولس، الرئيس التنفيذي للعمليات وعضو المجلس التنفيذي لمجموعة «A.P. Moller-Maersk»، خطط وجداول إبحار سفن المجموعة عبر القناة، وسبل تعزيز التعاون المشترك بما يدعم عودة المزيد من الخدمات الملاحية التابعة للمجموعة، وذلك خلال اجتماع عُقد عبر تقنية الفيديوكونفرانس، بحضور أحمد حسن، نائب رئيس العمليات بالمجموعة، وهاني النادي، ممثل مجموعة شركات «A.P. Moller-Maersk» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. و أشادت رباب بولس بالعلاقات الثنائية التي تربط مجموعة ميرسك بهيئة قناة السويس، مؤكدة أن التعاون المشترك أسهم في عودة عدد كبير من الخدمات الملاحية التابعة للمجموعة للعبور مجددًا عبر القناة. وأعربت عن تطلع المجموعة إلى عودة جميع خدماتها الملاحية للعبور عبر قناة السويس بحلول مارس 2027، مؤكدة أن القناة تظل الخيار الأمثل للمجموعة في ضوء العلاقات الاستراتيجية المشتركة، وأهمية استمرار التعاون مع الهيئة خلال المرحلة المقبلة. وفي السياق نفسه، أكد أحمد حسن، نائب رئيس العمليات بمجموعة «A.P. Moller-Maersk»، أن المجموعة تواصل تحديث جداول الإبحار بما يسمح بعودة المزيد من خدماتها الملاحية للعبور عبر قناة السويس خلال الفترة المقبلة، وفقًا للخطط التشغيلية للمجموعة. وأشار هاني النادي، ممثل مجموعة شركات «A.P. Moller-Maersk» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى أن المجموعة تعمل على تسريع وتيرة عودة جميع خدماتها الملاحية للعبور عبر القناة، بما يعزز آفاق التعاون مع هيئة قناة السويس خلال الفترة المقبلة. 20 أكتوبر 2026 | 2:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة قناة السويس: 276 رحلة لمجموعة ميرسك بحمولات 23.3 مليون طن خلال 9 أشهر بواسطة سناء علام 20 أكتوبر 2026 | 2:03 م كتب سناء علام بحث الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، مع مسؤولي مجموعة «A.P. Moller-Maersk» خطط وجداول الإبحار خلال الفترة المقبلة، وسبل تسريع عودة المزيد من الخدمات الملاحية التابعة للمجموعة للعبور مجددًا عبر القناة، في إطار الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين الجانبين. جاء ذلك خلال اجتماع عبر تقنية الفيديوكونفرانس، مع رباب بولس، الرئيس التنفيذي للعمليات وعضو المجلس التنفيذي لمجموعة ميرسك، بحضور أحمد حسن، نائب رئيس العمليات بالمجموعة، وهاني النادي، ممثل مجموعة شركات «A.P. Moller-Maersk» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأكد أن قناة السويس تشهد عودة ملموسة للخدمات الملاحية التابعة لمجموعة ميرسك، مشيرًا إلى أن التقارير الملاحية سجلت عبور 276 رحلة تابعة للمجموعة خلال الفترة من يناير حتى نهاية سبتمبر 2026، بإجمالي حمولات صافية بلغت 23.3 مليون طن. وأوضح أن هذه الأرقام تمثل ارتفاعًا مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، التي سجلت عبور 146 رحلة بحمولات صافية بلغت 7 ملايين طن، بما يعكس تنامي حركة عبور سفن المجموعة عبر القناة خلال العام الجاري. وأشار رئيس الهيئة إلى أن المتغيرات الجيوسياسية الراهنة وانعكاساتها على ارتفاع أسعار الوقود ونوالين الشحن عززت أهمية قناة السويس الاستراتيجية، لما توفره من مزايا اقتصادية لسفن الحاويات العملاقة، فضلًا عن ارتفاع مستويات الأمان الملاحي مقارنة بالمسار البديل حول طريق رأس الرجاء الصالح. من جانبها، أشادت رباب بولس بالعلاقات الثنائية مع هيئة قناة السويس، مؤكدة أن التعاون المشترك أسهم في عودة عدد كبير من الخدمات الملاحية التابعة للمجموعة للعبور مجددًا عبر القناة. وأعربت عن تطلع المجموعة إلى استعادة عبور جميع خدماتها الملاحية من قناة السويس بحلول مارس 2027، مؤكدة استمرار أهمية القناة باعتبارها خيارًا استراتيجيًا للمجموعة في ضوء العلاقات الممتدة بين الجانبين. وفي السياق نفسه، أكد أحمد حسن أن المجموعة تواصل تحديث جداول الإبحار بما يتيح عودة المزيد من خدماتها الملاحية للعبور عبر القناة خلال الفترة المقبلة، فيما أوضح هاني النادي أن ميرسك تعمل على تسريع وتيرة استعادة عبور جميع خدماتها من الممر الملاحي. وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على مواصلة عقد اللقاءات الثنائية خلال الفترة المقبلة، بهدف تعزيز التعاون المشترك ودعم عودة الخدمات الملاحية التابعة للمجموعة إلى قناة السويس. 20 أكتوبر 2026 | 2:03 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين فيتش تؤكد تصنيف القوة المالية لمصر للتأمين عند «AAA(egy)» بواسطة الزهراء مصطفى 20 أكتوبر 2026 | 1:47 م كتب الزهراء مصطفى أعلنت مؤسسة فيتش العالمية (Fitch Ratings) تأكيد تصنيف شركة مصر للتأمين عند “AAA(egy)” مع نظرة مستقبلية مستقرة، وهو أعلى تصنيف يمكن أن تمنحه فيتش لمؤسسة داخل السوق المصرية. ويأتي تأكيد التصنيف انعكاسًا للمكانة الرائدة التي تتمتع بها مصر للتأمين باعتبارها أكبر شركة تأمين في السوق المصرية، مدعومة بقوة مركزها الرأسمالي، ومتانة أدائها المالي، وتنوع محفظة أعمالها التأمينية، فضلًا عن انتشار قنوات التوزيع وشبكة الفروع التابعة لها محليًا وخارجيًا. وسلط تقرير فيتش الضوء على المقومات التنافسية للشركة، التي أهلتها لذلك التصنيف، بمحفظة تأمينية متنوعة المنتجات والتوزيع بحصة سوقية لإيرادت التأمين تبلغ 41% سنة 2025. وترى مؤسسة Fitch أن مصر للتأمين تتميز بهيكل رأس مال قوى وفقا لنموذج رأس المال الخاص بمؤسسة التصنيف العالمية وذلك عن عام 2025 و النصف الأول لعام 2026 ، حيث بلغت نتائج معدل الخسارة شامل المصروفات 88% في 2025 ومعدل العائد على حقوق المساهمين نحو 18% خلال النصف الأول لعام 2026 مع محفظة متنوعة من الودائع والأسهم والسندات وسيولة مرتفعة بلغت 519% بنهاية النصف الأول لعام 2026. كما أن لديها معاملات مع مجموعة قوية من معيدي التأمين ذوي التصنيف والجودة الائتمانية العالية. ومن جانبه أكد محمد مهران، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة على أن احتفاظ الشركة بأعلى تصنيف للقوة المالية على المقياس الوطني لمؤسسة فيتش يعكس متانة مركزها المالي وقوة مقوماتها التنافسية، ويؤكد قدرتها على مواصلة أداء دورها الرائد في سوق التأمين المصرية. وقال مهران: إن استمرار حصول مصر للتأمين على هذا التصنيف يعكس قوة الأسس المالية والفنية التي ترتكز عليها الشركة، ونجاحها في الحفاظ على مستويات مرتفعة من الملاءة المالية والسيولة، بما يعزز قدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه عملائها وشركائها، ويدعم الثقة في مكانتها داخل السوق المصرية. وأضاف: ان الشركة تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تستهدف تعزيز كفاءة الأداء، وتطوير المنتجات والخدمات التأمينية، وتوسيع نطاق الوصول إلى مختلف شرائح العملاء، مؤكدا أن مصر للتأمين ستواصل البناء على ما تتمتع به من خبرات متراكمة وقاعدة مالية قوية، لمواكبة المتغيرات المتسارعة في صناعة التأمين، وتعزيز قدرتها التنافسية، وتقديم حلول تأمينية تلبي الاحتياجات المتطورة للعملاء بما يسهم في تعزيز دور قطاع التأمين في دعم الاقتصاد الوطني. 20 أكتوبر 2026 | 1:47 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك المركزي يسحب سيولة بـ 609.7 مليار جنيه فى عطاء السوق المفتوحة اليوم بواسطة ندى عبد العزيز 20 أكتوبر 2026 | 1:26 م كتب ندى عبد العزيز سحب البنك المركزي المصري اليوم الثلاثاء، سيولة بقيمة 609.740 مليار جنيه من خلال عطاء السوق المفتوحة، من خلال 16 بنكاً مشاركاً في العطاء، بسعر فائدة بلغ 19.5%. كان البنك المركزي أصدر تعليمات بخصوص القواعد المنظمة للعملية الرئيسية لربط الودائع لعمليات السوق المفتوحة التي كان يجريها من خلال إجراء مزاد ثابت السعر بصورة أسبوعية، حيث يتم الإعلان عن حجم العملية التي سيجريها، وقبول العطاءات بأسلوب التخصيص الذي يتحدد بناء على نسبة العطاء المقدم من قبل البنك إلى إجمالي العطاءات المقدمة ويطبق عليها سعر العملية الرئيسية. وأكد المركزي أنه في ضوء حرصه على اتباع أفضل الممارسات الدولية فيما يخص إدارة فائض السيولة لدى الجهاز المصرفي وتحسين نفاذ أثر قرارات السياسة النقدية، تقرر تغيير أسلوب قبول العطاءات الخاصة بالعملية الرئيسية لربط الودائع لديه من أسلوب التخصيص إلى أسلوب قبول جميع العطاءات المقدمة، على أن يتم نشر نتائج كل عملية ربط على الموقع الإلكتروني للبنك المركزي المصري. 20 أكتوبر 2026 | 1:26 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال محللون بقطاع العقارات: ارتفاع الأسعار يعيد تشكيل الطلب.. وتباطؤ المبيعات يقيس قدرة السوق بواسطة اسلام فضل 20 أكتوبر 2026 | 1:10 م كتب اسلام فضل بعد اتساع خريطة التمويل العقاري وتنامي دور الصناديق والمنصات كأدوات بديلة، ينتقل اختبار السوق إلى جانب آخر لا يقل أهمية، يتعلق بقدرة الطلب على استيعاب مستويات الأسعار الحالية، ومدى انعكاس تباطؤ الكميات المبيعة على التدفقات النقدية والإيرادات وهوامش الربحية لدى المطورين. نتائج النصف الأول من 2026 تكشف عن استمرار قوة النشاط من حيث القيمة، رغم ظهور مؤشرات على تغير طبيعة الطلب؛ إذ سجلت 6 شركات عقارية مدرجة بالبورصة مبيعات إجمالية بلغت نحو 443 مليار جنيه، فيما حققت الشركات الست أرباحًا إجمالية بنحو 22.8 مليار جنيه خلال الفترة نفسها. وتصدرت مجموعة طلعت مصطفى القابضة الشركات، بمبيعات بلغت 219 مليار جنيه وأرباح قدرها 9.94 مليار جنيه، تلتها بالم هيلز بمبيعات 94 مليار جنيه وأرباح 2.27 مليار جنيه، ثم إعمار مصر للتنمية بمبيعات 60.6 مليار جنيه وأرباح 5.56 مليار جنيه. وفي المقابل، تشير آراء محللي عدد من القطاع إلى أن ارتفاع أسعار الوحدات إلى مستويات قياسية لا يكفي بمفرده لوصف السوق بأنها دخلت مرحلة فقاعة، إذ يتطلب تقييم صحة السوق النظر إلى مجموعة أوسع من المؤشرات تشمل المبيعات والتحصيلات والتسليمات والإلغاءات وحجم المبيعات غير المسلمة «Backlog»، إلى جانب التدفقات النقدية والمخزون وقدرة الشركات على تحويل المبيعات إلى تسليمات وإيرادات فعلية. وفي قراءة أكثر اتزانًا للمشهد، يرى المحللون أن السوق تمر بمرحلة من التباطؤ النسبي وعودة الطلب إلى مستويات أكثر طبيعية مقارنة بالسنوات التي شهدت طلبًا استثنائيًا، مع استمرار وجود طلب حقيقي تدعمه التركيبة السكانية والنمو السكاني، وإن كانت الزيادات السعرية قد فرضت تحولًا في هيكل الطلب نحو الوحدات الأصغر والأقل سعرًا، كما ارتبط جانب من الطلب خلال السنوات الماضية بالتحوط من التضخم وتقلبات سعر الصرف، بينما أصبحت قرارات الشراء ترتبط بدرجة أكبر بالاحتياج الفعلي مع تحسن استقرار العملة. الأسعار وحدها لا تصنع فقاعة ترى سلمى عاطف، محللة قطاع العقارات بشركة النعيم للبحوث، أن ارتفاع أسعار العقارات لا يمثل في ذاته دليلًا كافيًا على وجود فقاعة، مشيرة إلى أن الحكم على أداء السوق يحتاج إلى قراءة مجموعة متكاملة من المؤشرات، في مقدمتها التحصيلات والتسليمات والإلغاءات وحجم الـ«Backlog»، وليس الاكتفاء بحجم المبيعات المعلنة. وتشير إلى أن غياب التمويل العقاري على نطاق واسع في مصر يمثل أحد العوامل التي تجعل توصيف السوق كفقاعة أكثر تعقيدًا، موضحة أن وجود تباطؤ في المبيعات لا يعني تلقائيًا أن السوق دخلت مرحلة فقاعة، وفي الوقت نفسه، تعترف بأن الارتفاعات السعرية فرضت ضغوطًا على القوة الشرائية، ما أدى إلى تغير واضح في شكل الطلب دون أن يعني ذلك اختفاء الطلب الحقيقي. وتوضح أن الطلب خلال السنوات الماضية لم يكن قائمًا بالكامل على الاحتياج الفعلي، إذ ارتبط جزء منه بالتحوط من التضخم وعدم استقرار سعر الصرف، وخاصة خلال عام 2024، ومع تحسن الاستقرار النسبي للعملة، أصبح قرار شراء العقار أكثر ارتباطًا بالاحتياج الحقيقي، بينما بدأت الفئات الأعلى سعرًا في الاقتراب من حالة من التشبع، وتحرك جانب أكبر من الطلب نحو الوحدات الأصغر والأقل تكلفة. وتلفت إلى أن العقار قد يحتفظ بدوره كوسيلة للتحوط في حال عادت الضغوط على سعر الصرف، إلا أن الشركات مطالبة في المرحلة الحالية بمواءمة منتجاتها مع مستويات القدرة الشرائية الجديدة، وترى أن المطورين الكبار يملكون مساحة أكبر للحفاظ على المبيعات من خلال إطالة آجال السداد، وطرح وحدات أصغر أو أقل سعرًا بما يتناسب مع التحولات التي طرأت على الطلب. وتصف سلمى عاطف المرحلة الحالية بأنها عودة إلى مستويات أكثر طبيعية من النشاط بعد فترة اتسمت بطلب استثنائي، متوقعة تباطؤًا أو «Normalization» في السوق دون تراجع حاد في الطلب، مدعومًا باستمرار العوامل الديموغرافية والنمو السكاني. لكنها تلفت في الوقت نفسه إلى أن الأثر الحقيقي لتباطؤ المبيعات لا يظهر فورًا في الإيرادات، لأن شركات التطوير تعترف بالإيرادات عند التسليم، وبالتالي فإن المعيار الأكثر أهمية هو قدرة المطور على تحويل الـ«Backlog» إلى تسليمات، مع الحفاظ على تنوع المخزون وتعدد مراحل التسليم، وتقديم منتجات بأسعار مختلفة، وكلما زادت قدرة الشركة على إدارة هذه العناصر، ارتفعت قدرتها على الحفاظ على النمو رغم تباطؤ المبيعات الجديدة. كما تشدد على أهمية قراءة الإلغاءات في ضوء إجمالي المبيعات وعدم التعامل معها كرقم منفصل، مشيرة إلى أن أرقام الإلغاءات تكون أكثر دلالة عندما تقاس كنسبة من إجمالي المبيعات، موضحة أن أن أكبر 10 مطورين سجلوا مبيعات تقارب تريليوني جنيه خلال عامي 2024 و2025، وهو ما يجعل دلالة أي رقم خاص بالإلغاءات مرتبطة بحجمه النسبي وليس بقيمته المطلقة فقط. وترى سلمى عاطف أن تباطؤ المبيعات قد ينعكس أولًا على التدفقات النقدية المستقبلية وتكوين الـ«Backlog» قبل انتقال أثره الكامل إلى الإيرادات والأرباح، خاصة مع امتلاك الشركات الكبرى محافظ مبيعات مؤجلة توفر رؤية مستقبلية للإيرادات، وإذا استمر التباطؤ لفترة أطول، يمكن أن يبدأ تأثيره في الظهور على الإيرادات خلال السنوات التالية، مع احتمال تعرض هوامش الربحية لضغوط إذا اضطرت الشركات إلى تقديم حوافز إضافية للحفاظ على المبيعات. وفي تقييمها لقدرة الشركات على تجاوز المرحلة الحالية، تركز عاطف على قوة المركز المالي، وتنوع محفظة الأراضي والمشروعات، وقوة التحصيل، وحجم الـ«Backlog»، والقدرة على تقديم منتجات متنوعة، إلى جانب انخفاض المديونية أو وجود صافي نقدية، باعتبارها عوامل تمنح الشركات مساحة أكبر للتعامل مع تغيرات تكلفة التمويل. كما ترى أن البورصة يمكن أن تظل مصدرًا مهمًا للتمويل، لكنها لا تمثل بديلًا كاملًا عن التمويل المصرفي أو تمويل العملاء، وأن نجاح أي طرح جديد يرتبط بظروف السوق والتقييمات وتكلفة رأس المال وثقة المستثمرين. المضاربة رفعت الأسعار فوق المعدلات الطبيعية من جانبه، يميز علي الدجوي، محلل قطاع العقارات في شركة برايم للبحوث، بين الفقاعة العقارية وموجة الارتفاعات السعرية التي شهدتها السوق، معتبرًا أن الأسعار ارتفعت بمعدلات غير طبيعية خلال الفترة الماضية نتيجة دخول المضاربين، خاصة في السوق الثانوية، بينما كان ارتفاع أسعار المطورين مرتبطًا بدرجة أكبر بمحاولات التحوط من التضخم وتقلبات سعر الصرف وأسعار مواد البناء. ويشرح الدجوي أن السوق الثانوية شهدت حالات إعادة بيع للوحدات بعد سداد عدد محدود من الأقساط، ثم إعادة طرحها بأسعار أعلى، بما أدى في بعض الحالات إلى مضاعفة الأسعار خلال فترة قصيرة، ويرى أن هذه الزيادات لا يمكن تحميل المطور العقاري مسؤوليتها بالكامل، إذ كان جانب منها ناتجًا عن نشاط المضاربين ورغبتهم في الاستفادة من ارتفاع الأسعار. وفي المقابل، يوضح أن المطورين أنفسهم اضطروا إلى رفع الأسعار بسبب صعوبة التنبؤ باتجاه الدولار وتكلفة مواد البناء، إذ احتاجت الشركات إلى تسعير الوحدات عند مستويات توفر لها قدرًا من الحماية أمام ارتفاع التكلفة والتضخم، إلا أن الشركات الكبرى تملك في المقابل مرونة أكبر في إعادة ضبط أسعار بعض المنتجات عندما تتغير ظروف السوق. ويؤكد الدجوي وجود تباطؤ فعلي في معدلات المبيعات والحجوزات، مع تسجيل عدد من الشركات مبيعات أقل من المستهدف أو انخفاضًا في عدد الوحدات المبيعة، ويرى أن ارتفاع الأسعار، حتى لو تجاوز التضخم بصورة دورية، لم يعد كافيًا لتعويض انخفاض عدد الوحدات المباعة من حيث الحجم، وهو ما يعكس تغيرًا في معادلة النمو التي اعتمدت خلال فترة سابقة على الارتفاع السعري إلى جانب التوسع في الكميات. ولمواجهة هذا التباطؤ، بدأت الشركات الكبرى في البحث عن أسواق جديدة خارج مصر، إلى جانب تقليل الاعتماد على مبيعات الوحدات كمصدر وحيد للنمو، مشيرا إلى توسعات شركات مثل طلعت مصطفى في السعودية والعراق والأسواق الخليجية، واتجاه بالم هيلز ومدينة مصر إلى أسواق خارجية، بالتوازي مع زيادة الاهتمام بالأصول المدرة للعائد. ويرى أن هذا التحول يكتسب أهمية مع طول دورة التحويل النقدي في التطوير العقاري، بداية من شراء الأرض ومرورًا بالتنفيذ والتشطيب ثم البيع والتحصيل، ومن هنا، بدأ عدد من المطورين في زيادة الاعتماد على الفنادق والمراكز التجارية وغيرها من الأصول التي توفر تدفقات نقدية متكررة، إلى جانب الإيرادات الناتجة عن بيع الوحدات. وفي ما يتعلق بالتمويل، يشير الدجوي إلى أن البورصة لا تزال توفر مساحة أمام الشركات العقارية لزيادة رؤوس الأموال أو تنفيذ طروحات أولية، لكنه يرى أن صناديق الاستثمار العقاري يمكن أن تصبح إحدى الأدوات التي تستفيد منها شركات التطوير، خاصة مع الاتجاه إلى الأصول المدرة للدخل. ويرى الدجوي أن الأصول المدرة للعائد تمنح صناديق الاستثمار العقاري مصدرين رئيسيين للعائد، أولهما الإيرادات الدورية الناتجة عن الإيجارات، والثاني زيادة القيمة الرأسمالية للأصول بمرور الوقت، كما أشار إلى أن بعض الأصول العقارية قد تحقق نموًا يتراوح بين 2% و5% فوق معدل التضخم، فيما يلزم الصندوق بتوزيع جزء من الدخل المتحقق على المستثمرين، وهو ما يعزز جاذبيتها كأداة تمويل واستثمار. الأسعار تضغط الطلب وهوامش الربحية ويضع مصطفى شفيع، مدير إدارة البحوث بشركة أسطول القابضة، ارتفاع الأسعار في قلب التحديات التي تواجه السوق، معتبرًا أن الزيادات الكبيرة التي شهدها العقار خلال السنوات الأخيرة، والمدفوعة بالتضخم وتقلبات سعر الصرف وارتفاع تكلفة المواد الخام والتمويل، بدأت تنعكس بصورة مباشرة على مستويات الطلب والمبيعات. ويميز شفيع بين المبيعات والحجوزات من ناحية، والإيرادات والتسليمات من ناحية أخرى، موضحًا أن حجز الوحدة لا يعني بالضرورة قدرة العميل على استكمال السداد، وأن الاختبار الحقيقي يظهر عند التسليم وتحصيل القيمة المستحقة، لذلك يرى أن السوق تمر حاليًا بمرحلة تباطؤ، وليس فقاعة عقارية مكتملة، لكن استمرار ارتفاع الأسعار مع ضعف الطلب قد يدفعها إلى مرحلة أكثر صعوبة مستقبلًا، خاصة مع احتمالات زيادة نسب التعثر وصعوبة إعادة بيع الوحدات. ويشير إلى أن ارتفاع تكلفة التطوير بدأ يضغط على هوامش الربحية لدى عدد من الشركات الكبرى، مستشهدًا بنتائج النصف الأول من 2026؛ إذ ارتفعت إيرادات مبيعات العقارات في طلعت مصطفى بنحو 31%، مقابل زيادة في التكاليف بنحو 39%، ما أدى إلى تراجع هامش مجمل الربح بنحو 2%، وفي أوراسكوم للتنمية، زادت الإيرادات 29% مقابل ارتفاع التكاليف 43%، ليتراجع هامش مجمل الربح إلى نحو 30% مقابل 37% في الفترة المقابلة، بينما ارتفعت إيرادات بالم هيلز 25% مقابل نمو التكاليف بنحو 40%، ما ضغط على هامش مجمل الربح بنحو 7.5% تقريبًا. ويرى شفيع أن الضغوط على الهوامش قد تستمر مع ارتفاع التضخم وتكلفة المواد الخام وأسعار الفائدة، وهو ما يجعل إدارة التسعير والسيولة والتمويل عوامل أكثر أهمية في قدرة المطورين على الحفاظ على الربحية. وفي المقابل، يرى أن استخدام البورصة كأداة تمويل يظل ممكنًا عبر زيادات رؤوس الأموال، وإن كان بعض المطورين يميلون إلى الاقتراض المصرفي بصورة أكبر لتجنب التأثيرات المحتملة لزيادات رأس المال على هيكل الملكية وربحية السهم. المبيعات قوية والقيمة تعوض تراجع الكميات أما أحمد ربيع، نائب رئيس إدارة البحوث بشركة فيصل لتداول الأوراق المالية، فيرى أن السوق العقارية لا تزال قادرة على استيعاب مستويات الأسعار الحالية، مستندًا إلى ارتفاع قيمة مبيعات أكبر 10 شركات عقارية إلى أكثر من 670 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026، وفق تقرير «ذا بورد كونسلتنج»، رغم تراجع القوة الشرائية، ويرى أن ارتفاع الأسعار كان عاملًا رئيسيًا في تعويض جزء من الانخفاض في الكميات المباعة. لكن ربيع يلفت إلى أن النمو في الوقت الحالي يعتمد بصورة أكبر على السعر وليس الكمية، وهو ما يظهر في تراجع عدد الوحدات المبيعة لدى بعض الشركات رغم استمرار نمو المبيعات التعاقدية، مستشهدا بمجموعة طلعت مصطفى، التي سجلت نموًا في المبيعات التعاقدية بنسبة 5%، مقابل تراجع الوحدات المبيعة بنسبة 15% خلال النصف الأول من العام، كما يرى أن تصدير المشروعات إلى العملاء في الخارج يمكن أن يلعب دورًا في تعويض تراجع المبيعات من حيث عدد الوحدات داخل السوق المحلية. ويتوقع ربيع استمرار تباطؤ نسبي في المبيعات خلال الفترة المقبلة مقارنة بأداء 2025 الاستثنائي، نتيجة استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع تكلفة التمويل، وهو ما قد ينعكس بصورة أكبر على الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تستهدف شرائح الدخل المتوسط. في المقابل، تتمتع الشركات الكبرى بهوامش سيولة وخطط سداد طويلة الأجل ومحافظ مبيعات مؤجلة كبيرة تمنحها قدرة أكبر على الاستمرار في جذب الطلب. ويحذر من انتقال أثر تباطؤ المبيعات تدريجيًا إلى التدفقات النقدية والأرباح، مشيرًا إلى أن الإيرادات العقارية ترتبط بالتسليم أو تحقيق نسب إنجاز محددة، وليس بمجرد توقيع العقود، وبالتالي، قد يضغط انخفاض المبيعات الجديدة على التدفقات المستقبلية، خاصة مع استمرار ارتفاع تكلفة الأرض والتنفيذ، كما يرتبط تأثير ذلك خلال 2026 و2027 بقدرة الشركات على الحفاظ على معدلات التسليم واستقرار تكلفة البناء والفائدة. وفي المقابل، يرى ربيع أن السوق لا تزال مدعومة بعوامل هيكلية حقيقية، في مقدمتها النمو السكاني والطلب المحلي والتحوط من التضخم، إلى جانب التوسع في تصدير العقار ومشروعات كبرى مثل رأس الحكمة، فضلًا عن زيادة الاهتمام بالتنفيذ والتسليم وتدقيق التمويلات الموجهة للقطاع، لافتا إلى أن الشركات ذات الملاءة المالية القوية والقدرة على تنويع مصادر التمويل، إلى جانب امتلاكها أصولًا ومشروعات قادرة على توليد تدفقات مستقبلية، تكون في وضع أفضل للتعامل مع التباطؤ. كما يرى أن البورصة يمكن أن توفر قناة إضافية لتمويل توسعات الشركات العقارية، خاصة مع ارتفاع السيولة في سوق الأسهم، لكن نجاح الشركات في الاستفادة من هذه القناة يرتبط بقوة سجلها وشفافيتها وقدرتها على تقديم قصة استثمارية واضحة، مشددا في هذا السياق على أهمية الإفصاح عن نسب التنفيذ والتسليم والإلغاءات وحجم التعاقدات الجديدة، إلى جانب تبني هياكل تمويلية أكثر مرونة وطرح مشروعات ذات جدوى اقتصادية واضحة للمستثمرين. اختبار السوق ينتقل من الأسعار إلى القدرة على الاستمرار وتجمع قراءات المحللين على أن السوق العقارية المصرية لا يمكن تقييمها من خلال ارتفاع الأسعار أو تراجع المبيعات وحدهما، وإنما من خلال قدرة المنظومة بالكامل على تحويل المبيعات إلى تحصيلات وتسليمات وتدفقات نقدية، مع الحفاظ على هوامش ربحية تسمح باستمرار الاستثمار والتنفيذ. ويكشف اختلاف زوايا النظر بين المحللين عن سوق تتغير فيها طبيعة الطلب أكثر مما تختفي، بينما تتجه المنافسة بصورة أكبر نحو قدرة المطور على التسعير، والتحصيل، وتنوع المنتجات، والسيولة، ومصادر التمويل، وليس مجرد تسجيل أكبر قيمة ممكنة من المبيعات. 20 أكتوبر 2026 | 1:10 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية الرقابة المالية توافق على نشر إفصاح «الكابلات الكهربائية المصرية» بشأن زيادة رأس المال إلى 1.31 مليار جنيه بواسطة أموال الغد 20 أكتوبر 2026 | 1:09 م كتب أموال الغد وافقت الهيئة العامة للرقابة المالية على نشر تقرير إفصاح شركة الكابلات الكهربائية المصرية بشأن زيادة رأس المال المصدر والمدفوع من 662.708 مليون جنيه إلى 1.312708 مليار جنيه، بزيادة قدرها 650 مليون جنيه، مع إعمال حقوق الأولوية للمساهمين القدامى. وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم، أن الزيادة المقترحة ستُوزع على 3.25 مليار سهم، بقيمة اسمية تبلغ 20 قرشًا للسهم، على أن تسير الشركة في إجراءات دعوة الجمعية العامة غير العادية للنظر في الزيادة. اشتراطات الرقابة المالية وتضمنت موافقة الهيئة عددًا من الملاحظات والاشتراطات، أبرزها إدراج بند مستقل بجدول أعمال الجمعية العامة غير العادية بشأن استخدام حصيلة الزيادة، على أن يكون الهدف منها سداد جزء من التسهيلات الائتمانية البنكية القائمة على الشركة، والبالغة نحو 3.4 مليار جنيه. كما اشترطت الهيئة إعداد دراسة جدوى مفصلة ومحدثة تتضمن الافتراضات ومنهجية التقييم والمخاطر والآثار المالية المتوقعة، مع عرضها قبل انعقاد الجمعية العامة غير العادية بوقت كافٍ. وشملت الاشتراطات التزام المساهمين الرئيسيين والأطراف المرتبطة بالاكتتاب في كامل حقوق الأولوية المقررة لهم في زيادة رأس المال، وعدم التنازل عنها للغير. وطالبت الهيئة أيضًا بتحديث دراسة الخسائر الائتمانية، وبيان أثرها على القوائم المالية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2026، وفقًا لمعايير المحاسبة المصرية. 20 أكتوبر 2026 | 1:09 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الرقابة المالية تمنح 7 شركات وجهات موافقتها على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية بواسطة أموال الغد 20 أكتوبر 2026 | 1:07 م كتب أموال الغد قررت الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة الدكتور إسلام عزام، منح 7 شركات وجهات موافقتها على التأسيس والقيد والترخيص لمزاولة أنشطة متنوعة في سوق رأس المال والتمويل غير المصرفي، وذلك في إطار اختصاص الهيئة بتنظيم الأسواق المالية غير المصرفية والإشراف عليها بما يكفل توسيعها وتعميقها. شملت القرارات الموافقة على تأسيس شركة «شيريا لترويج وتغطية الاكتتاب في الأوراق المالية» وفقًا لأحكام القانون رقم (95) لسنة 1992 ولائحته التنفيذية، للعمل في نشاط ترويج وتغطية الاكتتاب في الأوراق المالية. وفيما يتعلق بتراخيص مزاولة الأنشطة بسوق رأس المال، وافقت الهيئة على منح شركة «إي فاينانس القابضة للخدمات المالية» الترخيص لمزاولة نشاط الاشتراك في تأسيس الشركات التي تصدر أوراقًا مالية أو في زيادة رؤوس أموالها، كما وافقت على منح شركة «جولدن واي لتداول الأوراق المالية والسندات» الترخيص لمزاولة نشاط التعامل والوساطة والسمسرة في السندات، المُضاف إلى غرض الشركة. وتضمنت القرارات كذلك منح شركة «أوليف مصر القابضة» الترخيص لمزاولة نشاط الاشتراك في تأسيس الشركات التي تصدر أوراقًا مالية أو في زيادة رؤوس أموالها، إلى جانب منح شركة «بيزنس كوميونيتي للاستثمارات المالية» الترخيص لمزاولة نشاطي تكوين وإدارة محافظ الأوراق المالية وصناديق الاستثمار، المضافين إلى غرض الشركة. وفي مجال التمويل غير المصرفي، وافقت الهيئة مبدئيًا لشركة «فوري للتمويل الاستهلاكي» على إضافة نشاط التخصيم إلى غرضها، مع استكمال الإجراءات اللازمة لدى الهيئة العامة للاستثمار لتعديل المادتين رقمي (2) و(3) من النظام الأساسي للشركة، والتقدم إلى الهيئة العامة للرقابة المالية بالمستندات المطلوبة للحصول على ترخيص مزاولة النشاط، مع تعديل اسم الشركة بما يتفق مع النشاط المضاف إلى غرضها، وفقًا لأحكام القانون رقم (159) لسنة 1981 ولائحته التنفيذية. كما وافقت الهيئة على قيد شركة «سيمبل للحلول والتكنولوجيا المالية» بسجل شركات تحصيل المستحقات المالية للشركات والجهات العاملة في مجال أنشطة التمويل غير المصرفي، ليرتفع عدد الشركات المقيدة في سجل نشاط تحصيل المستحقات إلى 12 شركة منذ صدور قرار مجلس إدارة الهيئة رقم (278) لسنة 2025. وتمنح الهيئة هذه الموافقات في إطار اختصاصها الدستوري والقانوني بالرقابة والإشراف على الأسواق والأدوات المالية غير المصرفية، بما يشمل أسواق رأس المال، وبورصات العقود الآجلة، وأنشطة التأمين، والتمويل العقاري، والتأجير التمويلي، والتخصيم، والتوريق، والتمويل الاستهلاكي، فضلًا عن الموافقة على تأسيس وترخيص الشركات العاملة بتلك الأسواق. وتُصدر الهيئة قرارات التأسيس والقيد والترخيص بناءً على توصيات لجنة التأسيس والترخيص للشركات وفروعها، التي تختص بدراسة وإصدار الموافقات المبدئية والنهائية للشركات، وطلبات إضافة الأنشطة والآليات، وفتح وغلق ونقل الفروع، والنظر في تعديل الأنظمة الأساسية، واعتماد أنظمة الإثابة والتحفيز وتعديلاتها، وتغيير مظلة القانون سواء بالدخول أو الخروج للشركات العاملة في مجال الأوراق المالية والتمويل الاستهلاكي، إلى جانب فحص طلبات التصفية والوقف المؤقت الاختياري للنشاط. 20 أكتوبر 2026 | 1:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك وتمويل الرقابة المالية تمنح «فوري للتمويل الاستهلاكي» موافقة مبدئية لإضافة نشاط التخصيم بواسطة تقى حاتم 20 أكتوبر 2026 | 1:00 م كتب تقى حاتم منحت الهيئة العامة للرقابة المالية موافقة مبدئية لشركة «فوري للتمويل الاستهلاكي» على إضافة نشاط التخصيم إلى غرضها، مع استكمال الإجراءات اللازمة لدى الهيئة العامة للاستثمار لتعديل المادتين رقمي (2) و(3) من النظام الأساسي للشركة، والتقدم إلى الهيئة العامة للرقابة المالية بالمستندات المطلوبة للحصول على ترخيص مزاولة النشاط. وتضمنت الموافقة أيضًا تعديل اسم الشركة بما يتفق مع النشاط المضاف إلى غرضها، وفقًا لأحكام القانون رقم 159 لسنة 1981 ولائحته التنفيذية. كما وافقت الهيئة على قيد شركة «سيمبل للحلول والتكنولوجيا المالية» بسجل شركات تحصيل المستحقات المالية للشركات والجهات العاملة في مجال أنشطة التمويل غير المصرفي، ليرتفع بذلك عدد الشركات المقيدة في سجل نشاط تحصيل المستحقات إلى 12 شركة منذ صدور قرار مجلس إدارة الهيئة رقم 278 لسنة 2025. وفيما يتعلق بتراخيص مزاولة الأنشطة بسوق رأس المال، وافقت الهيئة على منح شركة «إي فاينانس القابضة للخدمات المالية» ترخيص مزاولة نشاط الاشتراك في تأسيس الشركات التي تصدر أوراقًا مالية أو في زيادة رؤوس أموالها، كما منحت شركة «جولدن واي لتداول الأوراق المالية والسندات» ترخيص مزاولة نشاط التعامل والوساطة والسمسرة في السندات، المضاف إلى غرض الشركة. وتضمنت القرارات أيضًا منح شركة «أوليف مصر القابضة» ترخيص مزاولة نشاط الاشتراك في تأسيس الشركات التي تصدر أوراقًا مالية أو في زيادة رؤوس أموالها، إلى جانب منح شركة «بيزنس كوميونيتي للاستثمارات المالية» ترخيص مزاولة نشاطي تكوين وإدارة محافظ الأوراق المالية وصناديق الاستثمار، المضافين إلى غرض الشركة. وتأتي هذه القرارات في إطار اختصاص الهيئة العامة للرقابة المالية بتنظيم الأسواق والأدوات المالية غير المصرفية والإشراف عليها، بما يشمل أسواق رأس المال وبورصات العقود الآجلة وأنشطة التأمين والتمويل العقاري والتأجير التمويلي والتخصيم والتوريق والتمويل الاستهلاكي، فضلًا عن تأسيس وترخيص الشركات العاملة في هذه الأسواق. وتصدر الهيئة قرارات التأسيس والقيد والترخيص بناءً على توصيات لجنة التأسيس والترخيص للشركات وفروعها، التي تختص بدراسة طلبات التأسيس وإصدار الموافقات المبدئية والنهائية، وطلبات إضافة الأنشطة والآليات، وفتح الفروع وغلقها ونقلها، وتعديل الأنظمة الأساسية، واعتماد أنظمة الإثابة والتحفيز وتعديلاتها. كما تشمل اختصاصات اللجنة النظر في تغيير المظلة القانونية للشركات العاملة في مجال الأوراق المالية والتمويل الاستهلاكي، سواء بالدخول أو الخروج، إلى جانب فحص طلبات التصفية والوقف المؤقت الاختياري للنشاط. 20 أكتوبر 2026 | 1:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail