عقارات رئيس الوزراء: بناء وتعمير الصحراء وتنمية الأراضي غير المستغلة قضية حتمية لمصر بواسطة أموال الغد 20 أكتوبر 2026 | 8:31 م كتب أموال الغد أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن قضية بناء وتعمير الصحراء وتنمية الأراضي غير المستغلة تمثل أولوية وحتمية استراتيجية للدولة لاستيعاب الزيادة السكانية وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن إنشاء المدن الجديدة لم يكن خيارًا رفاهيًا بل ضرورة ملحة فرضتها التحديات التنموية. وأوضح رئيس الوزراء أن جميع المشروعات التنموية والعمرانية التي تنفذها الدولة تأتي وفق فلسفة وتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، والتي تقضي بألا يتم تنفيذ أي مشروع إلا على أسس علمية ودراسات متخصصة ودقيقة. وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن “المخطط القومي للتنمية العمرانية لمصر حتى عام 2052” وضع رؤية متكاملة للدولة المصرية تمتد لـ 40 عامًا قادمة، موضحًا أن المخطط يتضمن إنشاء 39 مدينة جديدة، جاري العمل حاليًا على تنفيذ 27 مدينة منها بنسب إنجاز متقدمة. وأضاف رئيس الوزراء أن هذا التوسع العمراني كان له الأثر البالغ في الحد من انتشار المناطق العشوائية وغير الآمنة، حيث تسهم المدن الجديدة اليوم في توفير حياة كريمة ومستقرة لـ 15 مليون مصري يقيمون بها بشكل دائم، لافتًا إلى أن مدينة “القاهرة الجديدة” باتت تستوعب نحو 3 ملايين نسمة، فيما يسكن مدينة “6 أكتوبر” نحو 2 مليون نسمة. وأكد رئيس الوزراء أن تحول المدن الجديدة إلى مدن مليونية يفرض على الدولة التخطيط المسبق والمستمر لإنشاء مدن جديدة أخرى لمواكبة التوسع المستقبلي. وفي هذا السياق، أوضح أن الدراسات المتخصصة رجحت أفضلية الموقع الحالي لإنشاء العاصمة الإدارية الجديدة، والذي يتيح فرصة واعدة للتوسع العمراني المستقبلي، مشيرًا إلى أن نقل المقرات الوزارية والحكومية إليها ساهم بشكل فعال في تحفيز النمو العمراني نحو الشرق. وعن التنمية الساحلية والسياحية، لفت الدكتور مصطفى مدبولي إلى النجاح الكبير الذي حققته مدينة العلمين الجديدة، والتي تحولت إلى نقطة جذب عالمية باجتذابها نحو مليون سائح خلال العام الجاري. واختتم رئيس الوزراء تصريحاته بالإشارة إلى أن جهود الدولة نجحت في مضاعفة الرقعة المعمورة من مساحة مصر لتصل إلى 14% لاستيعاب الزيادات السكانية المتلاحقة، مؤكدًا أن قطاع التشييد والبناء يظل من أهم القطاعات الحيوية المحركة للاقتصاد القومي والموفرة لفرص عمل سريعة ومستدامة للشباب المصري. رئيس الوزراء: الاستراتيجية العمرانية ترتكز على التنمية المتوازية وحسم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الجدل حول مدى اهتمام الدولة بالمدن الجديدة على حساب المدن القديمة القائمة، مؤكداً أن الاستراتيجية العمرانية للدولة المصرية ترتكز على التنمية المتوازية بين إنشاء مجتمعات جديدة وتطوير العمران القائم رفعاً لكفاءته وتحسيناً لجودة حياة المواطنين. وأوضح رئيس الوزراء أن الدولة وضعت منذ عام 2014 ملف المناطق غير الآمنة على رأس أولوياتها، حيث كان يوجد حينها أكثر من 350 منطقة غير آمنة يقطنها مواطنون في ظروف غير ملائمة، مؤكداً أنه تم القضاء على هذه الظاهرة كلياً وتطوير تلك المناطق على مستوى الجمهورية، لي يستفيد من هذا التطوير الشامل أكثر من 350 ألف أسرة ينتمي إليها نحو 1.5 مليون نسمة. وسلّط الدكتور مصطفى مدبولي الضوء على عدد من النماذج الناجحة لمشروعات التطوير والتأهيل الحضري، مثل مشروعات “الأسمرات”، و”المحروسة”، و”روضة السيدة”، إلى جانب العديد من المشروعات التنموية الأخرى التي غيّرت وجه الحياه في تلك المناطق. وأضاف رئيس الوزراء أن الجهود لم تقتصر على بدائل العشوائيات، بل امتدت لتشمل رفع كفاءة وتطوير المناطق التراثية والتاريخية الكبرى، وفي مقدمتها “القاهرة القديمة” و”القاهرة التاريخية والإسلامية”، لإعادة إحيائها والحفاظ على طابعها المعماري والحضاري الفريد. واختتم رئيس الوزراء تصريحاته بالتأكيد على أن جميع المدن والعواصم بالمحافظات شهدت تنفيذ مشروعات تنموية وبنية تحتية ضخمة أسهمت في إحداث نقلة نوعية ملموسة، مجدداً التأكيد على أن تنمية المدن الجديدة لم تكن على حساب تطوير المدن القائمة، بل كانت خطين متوازيين للنهوض بالعمران المصري ككل. 20 أكتوبر 2026 | 8:31 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال بلتون لإدارة الأصول تطلق صندوق «طروحات» بحجم مستهدف 500 مليون جنيه بواسطة حاتم عسكر 20 أكتوبر 2026 | 8:30 م كتب حاتم عسكر أعلنت بلتون لإدارة الأصول، التابعة لشركة بلتون القابضة، عن إطلاق صندوق «طروحات»، وهو صندوق أسهم يُدار بنشاط ويستهدف إتاحة فرص استثمارية مرتبطة بالطروحات العامة الأولية، وحقوق الاكتتاب، والطروحات الثانوية، وأسهم الشركات حديثة القيد بالبورصة المصرية. وتمثل الطروحات الجديدة فرصة استثمارية للراغبين في تنمية مدخراتهم وبناء ثرواتهم على المدى المتوسط والطويل، إذ تتيح المشاركة في ملكية شركات تسعى إلى الحصول على تمويل للنمو والتوسع، مع إمكانية الاستفادة من ارتفاع قيمتها السوقية مستقبلًا إذا تحسنت نتائج أعمالها وزاد إقبال المستثمرين على أسهمها، كما تمنح الطروحات الأولية المستثمرين فرصة للدخول عند بداية التداول على أسهم شركات جديدة في السوق، بينما تتيح الطروحات الثانوية وحقوق الاكتتاب فرصًا أخرى للاستثمار في شركات قائمة. ويستهدف الصندوق المستثمرين القادرين على تحمل مخاطر استثمارية متوسطة إلى مرتفعة، والراغبين في تحقيق نمو لرأس المال على المدى المتوسط والطويل، بما يتيح لهم التعرض لفرص استثمارية مرتبطة بالطروحات الحالية والمستقبلية دون الحاجة إلى اختيار كل شركة على حدة. وحقق صندوق “طروحات” إقبالًا قويًا وتم تغطية الشريحة الخاصة من الطرح الأولي للصندوق بالكامل خلال يوم واحد، مدفوعًا بفكرته الاستثمارية التي تستهدف إتاحة الفرصة أمام المستثمرين للاستفادة من الطروحات الجديدة وزيادات رؤوس الأموال والأسهم. حديثة القيد بالبورصة المصرية، وتستهدف “بلتون لإدارة الأصول ” الوصول بالحجم المبدئي للصندوق إلى 500 مليون جنيه، مع إمكانية زيادة حجم الإصدار وفقًا لطلبات الشراء، وطبقًا للضوابط التنظيمية المعمول بها. وتعتمد السياسة الاستثمارية لصندوق “طروحات” على توجيه ما لا يقل عن 30% وبحد أقصى 95% من أموال الإصدار إلى الاستثمارات المستهدفة، وتشمل الطروحات الأولية للشركات المصرية المقيدة بالبورصة، وحقوق الاكتتاب والطروحات الثانوية في السوق الرئيسي، وصناديق المؤشرات المتداولة، وأسهم الشركات التي لم يمضِ على طرحها بالبورصة 5 سنوات، بنسبة تتراوح بين 30% و95% من أموال الإصدار. كما تسمح السياسة الاستثمارية بتوجيه ما يصل إلى 20% من أموال الإصدار إلى الطروحات الأولية وحقوق الاكتتاب والطروحات الثانوية للشركات المدرجة في سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة، وفي حال عدم توافر فرص استثمارية مناسبة، يجوز توجيه السيولة الفائضة بصورة استثنائية إلى أدوات الدخل الثابت لحين ظهور فرص ملائمة. وتتضمن المحددات الاستثمارية تخصيص ما لا يقل عن 5% وبحد أقصى 70% من أموال الإصدار، مجتمعة، لأدوات الدخل الثابت والسيولة، كما يجوز الاستثمار في الصكوك المقيدة بالبورصة المصرية بحد أقصى 5% من أموال الإصدار. وتواصل “بلتون لإدارة الأصول” تعزيز مكانتها كأكبر وأسرع شركات إدارة الأصول غير المصرفية نموًا في السوق المصري، مدفوعة بالأداء القوي لصناديق الاستثمار التابعة والنمو في قيمة الأصول المدارة والتي بلغت مستوى قياسيًا جديدًا وصل إلى 55.7 مليار جنيه خلال النصف الأول من عام 2026، بنمو 104% على أساس سنوي. وتدير بلتون لإدارة الأصول حاليًا 31 صندوقًا استثماريًا، تشمل صناديق تحمل علامتها التجارية وصناديق تتولى إدارتها لصالح مؤسسات مالية أخري. وعكست نتائج صناديق ” بلتون لإدارة الأصول ” قوة الأداء الاستثماري وتنوع الفرص التي تقدمها الشركة، بعدما حقق صندوق «B-Real Estate» عائدًا بنسبة 42% منذ بداية عام 2026، متصدرًا فئات الصناديق في مصر وفقًا للبيانات المقدمة، مع نمو أصوله المدارة بمعدل 37.4 ضعفًا على أساس سنوي لتصل إلى 354 مليون جنيه، كما سجل صندوق «B-Alpha» عائدًا بنحو 37% منذ بداية العام و41% منذ تأسيسه في نوفمبر 2020، فيما حقق صندوق «B-Financial» عائدًا بنسبة 27%، وصندوق «B35» نحو 26%، بما يبرز قوة أداء صناديق الأسهم التي تديرها الشركة. وامتد الأداء إلى أدوات الاستثمار ذات الدخل الثابت، إذ بلغت الأصول المدارة لصندوق بلتون للدخل الثابت بالدولار 12.1 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026، بنمو 3.9 ضعفًا على أساس سنوي، مع تحقيق عائد بنسبة 8.4% منذ بداية العام، فيما تصفه الشركة بأنه الأكبر والأسرع نموًا والأفضل أداءً بين الصناديق المقومة بالدولار في مصر. وعلى صعيد صناديق المؤشرات، ارتفعت أصول صندوق “مائة مائة” إلى 1.8 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026، بنمو 11.9 ضعفًا على أساس سنوي، بالتزامن مع تحقيق عائد بنسبة 20% منذ بداية العام، بينما تجاوزت أصول صندوق بلتون المتتبع لمؤشر “EGX33” المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية 1.9 مليار جنيه، بعد نموها بمعدل 72.5 ضعفًا على أساس سنوي. وتعكس هذه المؤشرات توسع “بلتون لإدارة الأصول” في تقديم منتجات استثمارية متنوعة تستهدف احتياجات شرائح مختلفة من المستثمرين، في وقت تتجه فيه سوق المال المصرية إلى مرحلة جديدة من الطروحات الحكومية والخاصة، بما يتيح فرصًا لتوسيع قاعدة المستثمرين وتنويع أدوات الاستثمار، مع بقاء العائد النهائي مرهونًا بأداء الشركات والأصول وظروف السوق. 20 أكتوبر 2026 | 8:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء: 15 مليون يقطنون يقطنون المدن الجديدة القائمة بشكل دائم بواسطة أموال الغد 20 أكتوبر 2026 | 8:17 م كتب أموال الغد قال الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، إن 15 مليون مصري يقطنون اليوم في المدن الجديدة القائمة بشكل دائم. وأشار في كلمته خلال جلسة “التنمية الحضرية والعمرانية” ضمن أعمال منتدى مصر 2026، إلى أن المخطط الجديد يتضمن 39 مدينة جديدة تم بالفعل تنفيذ وجاري تنفيذ 27 مدينة جديدة منها. وأضاف: اليوم نعمل على بناء مدن جديدة تستفيد منها الأجيال القادمة وذلك من خلال توفير مكان لائق للشباب القادم”، مشددا على أن العاصمة الجديدة كانت ضرورة في ضوء احتياجات الدولة ومتطلبات التنمية المستقبلية. ولفت إلى أنه خلال عامي 2007 و2008 جرى التوجيه بدراسة البدائل الممكنة لنقل الوزارات إلى خارج نطاق القاهرة، موضحا أن القاهرة كانت تعاني بالفعل من حالة الاختناق العمراني والمروري والحاجة إلى معالجة هذه التحديات كانت قائمة منذ سنوات طويلة. 20 أكتوبر 2026 | 8:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
صحة ودواء مجلس الوزراء: 95 مليون مستفيد من 16 مبادرة صحية خلال 8 سنوات بواسطة أموال الغد 20 أكتوبر 2026 | 8:12 م كتب أموال الغد نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء فيديو عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، بعنوان: “100 مليون صحة.. 8 سنوات من الرعاية الصحية لملايين المصريين”، استعرض من خلاله دور المبادرة في إحداث نقلة كبيرة بمنظومة الرعاية الصحية في مصر، عبر إتاحة الخدمات الطبية لملايين المواطنين بالمجان في مختلف المحافظات والقرى والمناطق الأكثر احتياجًا. وتعد المبادرة الرئاسية “100 مليون صحة” إحدى أبرز المبادرات الصحية التي تستهدف تعزيز جهود الدولة في مجال الوقاية والكشف المبكر والعلاج، من خلال إتاحة خدمات الرعاية الصحية لمختلف الفئات العمرية، والتوسع في نطاق الخدمات المقدمة لتشمل عددًا من الأمراض والحالات الصحية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية والوصول بها إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين. وتناول الفيديو أبرز ما حققته مبادرة “100 مليون صحة” على مدار 8 سنوات منذ انطلاقها وحتى نهاية سبتمبر 2026، حيث وصلت مظلتها إلى نحو 95 مليون مستفيد من مختلف الفئات العمرية والاحتياجات الصحية، من خلال 16 مبادرة صحية، تقدم خدماتها الصحية مجانًا بالكامل، بدءًا من الكشف وحتى العلاج والمتابعة. وأوضح الفيديو أنه يمكن الحصول على خدمات المبادرات من خلال التوجه إلى أقرب وحدة صحية، وملء الاستبيان الخاص بالمبادرة باستخدام بطاقة الرقم القومي أو جواز السفر، كما يمكن التسجيل من خلال الرابط المتاح على موقع “100 مليون صحة”، أو التواصل عبر الخط الساخن 15335. وأشار الفيديو إلى أن الوحدات الصحية تعمل يوميًا من التاسعة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا، عدا يوم الجمعة والإجازات الرسمية، لافتًا إلى أنه على مدار سنوات العمل، قدمت المبادرات الصحية أكثر من 303.5 مليون خدمة طبية، من خلال 3527 وحدة فحص. وتناول الفيديو تنوع المبادرات الصحية وفقًا لمراحل الحياة والاحتياجات الصحية، ففي مجال صحة الأم والطفل والأسرة، تشمل المبادرات “الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية”، والعناية بصحة الأم والجنين، والكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع للأطفال حديثي الولادة، والكشف المبكر عن الأمراض الوراثية لحديثي الولادة. كما تشمل رعاية الأطفال مبادرات “عيون أطفالنا مستقبلنا”، والكشف وعلاج أمراض سوء التغذية بين الأطفال، ورعاية أطفال مرضى السكري، وعلاج الأطفال مرضى الضمور العضلي الشوكي، والكشف والتدخل المبكر لاضطرابات طيف التوحد. وتشمل المبادرات أيضًا دعم صحة المرأة، من خلال توفير خدمات فحص الثدي والكشف عن الأمراض غير السارية للسيدات فوق 18 عامًا، إلى جانب مبادرة فحص المقبلين على الزواج، فيما قدمت مبادرة العناية بصحة كبار السن خدمات الكشف والرعاية، فضلًا عن مبادرة فحص وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي. واستعرض الفيديو كذلك مبادرة الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية، التي تستهدف الكشف المبكر عن أورام الرئة والقولون والبروستاتا وعنق الرحم، وتقديم خدمات العلاج. وفي مجال الصحة النفسية، تقدم مبادرة “دعم الصحة النفسية – صحتك سعادة” خدماتها لمختلف الفئات والاحتياجات النفسية. كما تواصل مبادرة “100 يوم صحة” جهودها في تقديم خدمات الكشف والعلاج، حيث تجاوز عدد الخدمات المقدمة منذ انطلاقها 62.8 مليون خدمة طبية. وبذلك، تواصل مبادرة “100مليون صحة” جهودها في تقديم خدمات الرعاية الصحية لمختلف الفئات، مع التركيز على الوقاية والكشف المبكر والعلاج والمتابعة، بما يعزز إتاحة الخدمات الصحية للمواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية. 20 أكتوبر 2026 | 8:12 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «تصديري الغذائية» ينظم بعثة تجارية إلى البرازيل بمشاركة 10 شركات بنهاية نوفمبر بواسطة سناء علام 20 أكتوبر 2026 | 7:56 م كتب سناء علام يُنظم المجلس التصديري للصناعات الغذائية بعثة تجارية متخصصة إلى مدينة ساو باولو البرازيلية خلال الفترة من 29 نوفمبر إلى 5 ديسمبر 2026، بالتعاون مع جهاز التمثيل التجاري المصري والغرفة التجارية العربية البرازيلية، بهدف تعزيز نفاذ المنتجات الغذائية المصرية إلى السوق البرازيلية، وفتح قنوات جديدة للتعاون مع المستوردين والموزعين، بما يدعم جهود تنويع الأسواق التصديرية وزيادة الصادرات المصرية. وتأتي البعثة استكمالًا لجهود المجلس لتعزيز حضور الصناعات الغذائية المصرية في أسواق أمريكا اللاتينية، والبناء على البعثات والأنشطة التجارية السابقة التي نظمها في البرازيل خلال عامي 2018 و2022، مع التركيز على إقامة شراكات تجارية مستدامة وتوسيع نطاق توزيع المنتجات المصرية في السوق البرازيلية. وقال د. تميم الضوي، نائب المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية، إن التعاون مع الغرفة التجارية العربية البرازيلية ومكتب التمثيل التجاري المصري في ساو باولو يمثل ركيزة أساسية لدعم الشركات المصرية في الوصول المباشر إلى كبار المستوردين والموزعين وسلاسل التوزيع البرازيلية، والتعرف على احتياجات السوق ومتطلبات النفاذ إليه. وأضاف أن البعثة تستهدف تعزيز فرص التعاقد بين الشركات المصرية ونظيراتها البرازيلية، من خلال برنامج متكامل يجمع بين اللقاءات الثنائية والزيارات الميدانية والأنشطة التعريفية بفرص التصدير، بما يساعد الشركات على فهم طبيعة المنافسة وآليات التوزيع ومتطلبات المستهلك البرازيلي. ويتضمن برنامج البعثة تنظيم لقاءات عمل ثنائية مباشرة بين الشركات المصرية والمستوردين والموزعين البرازيليين، بواقع يتراوح بين 10 و12 لقاءً على الأقل لكل شركة، وفقًا للقطاعات والمنتجات المستهدفة، بما يتيح فرصًا للتفاوض على التوريد وبناء علاقات تجارية جديدة. كما يشمل البرنامج ندوة متخصصة لاستعراض فرص نفاذ المنتجات الغذائية المصرية إلى السوق البرازيلية، والتعرف على متطلبات الاستيراد والفرص التجارية المتاحة، إلى جانب زيارات ميدانية وفنية للأسواق والشركات والجهات ذات الصلة، للوقوف على طبيعة السوق ومستويات المنافسة وآليات التوزيع. ومن المقرر أن تتضمن الأنشطة زيارات إلى سلاسل السوبر ماركت الكبرى وأسواق الجملة، للتعرف على المنتجات المنافسة وأسعارها واشتراطات التعبئة والتغليف، فضلًا عن زيارات للمخازن والمراكز اللوجستية، بما يدعم قدرة الشركات المصرية على إعداد خطط دخول أكثر ملاءمة للسوق. وحدد المجلس التصديري للصناعات الغذائية عدد الشركات المشاركة في البعثة بحد أقصى 10 شركات من أعضائه، مع منح الأولوية في تأكيد المشاركة للشركات الأسبق في سداد رسوم الاشتراك، وحتى استكمال العدد المستهدف. وتتيح البعثة للشركات المشاركة فرصة التواصل المباشر مع المشترين المحتملين، والتعرف على احتياجات المستوردين والموزعين، واستكشاف فرص التوسع في قنوات البيع والتوزيع، بما يعزز فرص تحويل اللقاءات التجارية إلى تعاقدات فعلية. وتشمل الترتيبات التنظيمية توفير خدمات الترجمة المتخصصة ومساندة الشركات خلال الاجتماعات والتنقلات، لتيسير التواصل مع الجانب البرازيلي وتجاوز تحديات اللغة، إلى جانب التنسيق بشأن إجراءات التأشيرات بالتعاون مع الجهات المعنية. وبحسب تفاصيل المشاركة المعلنة، تبلغ تكلفة مشاركة الشركة بممثل واحد 172 ألف جنيه، شاملة التنظيم والتنقلات والترجمة واللقاءات والضرائب، دون تذاكر الطيران والإقامة، فيما تبلغ تكلفة إضافة ممثل ثانٍ 121 ألف جنيه. وذكر الضوي أن جهود التوسع في السوق البرازيلية تحظى بأهمية إضافية في ضوء اتفاقية التجارة الحرة بين مصر وتكتل «الميركسور»، التي دخلت حيز النفاذ في سبتمبر 2017، وتوفر مزايا جمركية لعدد من المنتجات وفقًا لبنود الاتفاقية وجداول التخفيضات المعتمدة. وأوضح أن المجلس يستهدف من خلال البعثة تعزيز استفادة الشركات الغذائية المصرية من الفرص التجارية التي تتيحها الاتفاقية، وتوسيع حضور المنتجات المحلية في واحدة من أكبر الأسواق الاستهلاكية بأمريكا اللاتينية، إلى جانب تنويع الوجهات التصديرية وتقليل الاعتماد على الأسواق التقليدية. وأضاف الضوي أن البعثة تعكس توجه المجلس نحو تكثيف أدوات الترويج المباشر للصادرات الغذائية المصرية، وربط الشركات المحلية بالمشترين في الأسواق المستهدفة، بما يدعم تنافسية المنتجات المصرية ويعزز فرص نمو صادرات القطاع خلال الفترة المقبلة. 20 أكتوبر 2026 | 7:56 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار 63 شركة تشتري 24.7 ألف طن من القمح المستورد عبر البورصة السلعية بقيمة 416 مليون جنيه بواسطة إيناس شعبان 20 أكتوبر 2026 | 7:49 م كتب إيناس شعبان بلغت الكميات المنفذة من القمح المستورد خلال الجلسة الثالثة للتداول عبر البورصة السلعية نحو 24 ألفًا و730 طنًا، من خلال 63 شركة، بإجمالي قيمة تعاملات تقدر بنحو 416 مليون جنيه. وقال دكتور زكريا حمزة رئيس البورصة السلعية، إن إدارة البورصة السلعية تنسق مع وزارة التموين والتجارة الداخلية بشأن الجلسات المقبلة، لتقييم تطورات المشاركة ومعدلات الإقبال على التداول، في ظل تزايد أعداد الشركات المتقدمة لاستيفاء إجراءات التسجيل. وأوضح في تصريحات خاصة لأموال الغد، أن الجلسة أتاحت الكميات المطروحة للمطاحن والشركات العاملة فى قطاع الحبوب، بما يساعدها على تدبير احتياجاتها من القمح المستخدم فى إنتاج الدقيق والمنتجات الغذائية. وأضاف أن استمرار طرح القمح من خلال آليات البورصة السلعية يستهدف تحقيق توازن أفضل بين العرض والطلب وتعزيز استقرار السوق المحلية، خاصة فى ظل ارتفاع الأسعار العالمية للقمح نتيجة التوترات الجيوسياسية والضغوط على حركة التجارة الدولية 20 أكتوبر 2026 | 7:49 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات الرئيس السيسي يشهد إعلان اتفاق بين الدولة وطلعت مصطفى لإنشاء 4 مشروعات بقيمة 11 تريليون جنيه بواسطة أموال الغد 20 أكتوبر 2026 | 7:15 م كتب أموال الغد شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، على هامش أعمال اليوم الثاني من المنتدى، الإعلان عن اتفاق بين الدولة المصرية ومجموعة طلعت مصطفى لتطوير وإنشاء وتشغيل أربعة مشروعات كبرى متعددة الاستخدامات بقيمة 11 تريليون جنيه، وهي مشروع شمال مدينتي، ومشروع على مساحة 11.3 مليون متر مربع في قلب الاسكندرية، وإنشاء وحدة اقتصادية شاملة في شكل مشروع صناعي لوجيستي عقاري بمنطقة أبوقير، وإنشاء وجهة ساحلية بالساحل الشمالي على غرار “ساوث ميد”. وفي هذه المناسبة، وجه الرئيس التهنئة لإبرام الاتفاق بشأن المشروعات، وأشار إلى أن الدولة تشجع المستثمرين على العمل في كافة المجالات، مؤكدا على أهمية جانب الخدمة المجتمعية للمشروعات الاستثمارية، وطالب في هذا السياق بقيام الحكومة بالتعاون مع مجموعة طلعت مصطفى لقيام الأخيرة بإنشاء 200 الف وحدة سكنية لغرض الايجار. الرئيس السيسي يشدد على الانتهاء من كافة مشروعات مبادرة حياة كريمة بحد أقصى عام 2030 وفي ذات السياق، شدد الرئيس على ضرورة التزام الدولة بالانتهاء من كافة المشروعات ذات الصلة بمبادرة حياة كريمة، وذلك بحد أقصى عام 2030، مشيراً إلى أهمية الشراكة مع القطاع الخاص ودعم الدولة له. كما شارك الرئيس السيسي، صباح اليوم، في جلسة “التنمية الحضرية والعمرانية”، في إطار اليوم الثاني لأعمال منتدى مصر 2026، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الجلسة تناولت جهود التنمية العمرانية التي بذلت في مصر منذ عام 2014 في قطاعات الطرق والموانئ ووسائل المواصلات، بما في ذلك إنشاء مصانع في مصر لإنتاج وسائل المواصلات المختلفة وعربات السكك الحديدية في إطار جهود توطين الصناعة. كما تناولت الجلسة التحديات ذات الصلة وبالأخص ارتباطاً بشبكة الطرق والسكك الحديدية ومترو الأنفاق والنقل البحري. وفي ذات السياق، تمّ استعراض الوضع في قطاع النقل قبل عام 2014، والإنجازات التي تم تحقيقها في قطاعات الطرق والكباري ومترو الأنفاق والجر الكهربائي والسكك الحديدية والنقل البحري والموانئ، كما تم استعراض المستهدفات المراد تحقيقها، وإجراءات الحوكمة، وجهود الحد من الحوادث، وتعزيز النقل الأخضر الجماعي، كما تم التأكيد على أن الدولة تعمل على تحقيق التطور في هذا الصدد بكافة محافظات الجمهورية، وتم كذلك تناول الأثر الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لمشروعات النقل التي تم تنفيذها وتلك الجارية. وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الجلسة تضمنت كذلك التحديات ذات الصلة بتطوير المناطق الريفية ومياه الشرب والصرف الصحي، فضلاً عن جهود إقامة مناطق سكنية ومدن جديدة، كما تم استعراض المستهدفات ذات الصلة بتطوير البيئة العمرانية وتحسين جودة الحياة في كافة أنحاء الجمهورية، وكذا الجهود المبذولة لتطوير المدن الكبرى وعواصم المحافظات في 13 محافظة، فضلًا عن الانجازات المحققة في مجال القضاء على العشوائيات. وفي هذا الإطار، تمت الإشارة إلى أنه تم إنشاء 61 مدينة جديدة. وتناولت الجلسة كذلك مشروع تطوير القاهرة الخديوية، والجهود المبذولة لتطوير قطاع مياة الشرب، بما في ذلك تنفيذ 522 مشروع في هذا الإطار. كما تم استعراض الجهود المبذولة لتطوير قطاع الصرف الصحي، والموقف التنفيذي لمشروعات الإسكان المنتهية وتلك الجارية، والتي شملت حتى الآن إنشاء 1.96 مليون وحدة سكنية جديدة. وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس أدلى بمداخلة، ذكر فيها أن الطرح المثالي لمعالجة أي موضوع أو تحدي أو مشكلة قائمة هو طرح ظالم لنفسه، لأن كثيرًا ممن ينتقدون موضوعًا معينًا يقومون بتقديم طرح مثالي لمعالجته، مشيرًا على سبيل المثال إلى أن الشعب المصري يعيش على حوالي 7% فقط من مساحة مصر التي تشكل حوالي 60 إلى 70 ألف كيلومتر مربع، وأن هذا الوضع ترتبت عليه تداعيات اجتماعية وأمنية وثقافية وأيضًا استثمارية، وأنه وضع غير إنساني، ويتعارض مع فرص النمو، وغير طبيعي على الرغم من اعتياد الشعب المصري عليه، مع غياب تخطيط عمراني متكامل يقابل النمو الذي شهدته الدولة على مدار السنوات، مما أدى إلى انتشار العشوائيات المحيطة بالقاهرة، وتردي مستوى خدمات النقل في مصر، فضلاً عن انتشار الممارسات السيئة. وأضاف الرئيس صعوبة مواجهة كافة التحديات في ذات الوقت بأطروحات مثالية، ضاربًا المثال في هذا الصدد بالرسوم الحالية للمرور بالطرق بأنها لا تغطي تكلفة الاستثمارات في الطرق أو حتى لصيانة الطرق، موضحًا كذلك أن الدولة المصرية ركزت ونجحت بالفعل في حل أزمة الكهرباء تحقيقاً للتنمية ولتثبيت الدولة المصرية. وارتباطاً بموضوع إزالة بعض المقابر، أشار الرئيس إلى أن ذلك قد تم بسبب مشكلة المياه الجوفية في نسبة كبيرة من المقابر. وأوضح أن الطرح المثالي لهذه المشكلة كان يتمثل في عدم المساس بهذه المقابر، إلا أن الطرح الواقعي يقضي بضرورة التعامل مع هذا الموضوع للأسباب الشرعية والإنسانية ومن منطلق احترام الدولة لمواطنيها، مشيرًا إلى أن الدولة أنشأت وفي طور إنشاء حوالي 70 ألف مقبرة جديدة على ثلاث مراحل في محيط منطقة حلوان ومدينة العاشر من رمضان، وأن الدولة قد أقدمت على اتخاذ تلك الخطوات لتحقيق الصالح العام، بما في ذلك تحملها للتكلفة ذات الصلة. وأشاد الرئيس بتجربة العمدة وفائي مكادي عمدة السرارية بمحافظة المنيا في مواجهة تحديات قريته، مشيراً إلى أن تلك التجربة هي نموذج يحتذى به وقادرة على إحداث تحول كبير وإيجابي في كافة القرى بأنحاء الجمهورية، فضلاً عما ترتب عليها من تخفيف الأعباء عن كاهل الدولة. وأكد على أهمية بناء الانطباع الذي سوف يتشكل لدى الرأي العام وتجنب مساعي إثارة المواطنين، ومشيرًا سيادته إلى ضرورة قيام وسائل الإعلام وكل في موقعه بالعمل على تبصرة وتوعية الرأي العام بحقائق الأمور. الرئيس السيسي يوجه الحكومة وصندوق تحيا مصر بالتعاون لإنشاء 200 ألف وحدة سكنية لغرض الإيجار وارتباطاً بموضوعات الإسكان، وجه الرئيس الحكومة وصندوق تحيا مصر بالتعاون لإنشاء 200 ألف وحدة سكنية لغرض الإيجار، وبحيث يتم اقتسام التكلفة مناصفة. واتصالًا بقانون الإيجار القديم، أكد الرئيس أن الهدف منه كان إحداث اختراق لفكرة التمليك، وإعادة نهج الإيجار في السكن، مشيرًا إلى أن الوضع طوال العقود الماضية ترتب عليه أكبر أزمة عشوائيات وإسكان غير مخطط في الدولة المصرية، لأن الدولة لم تستطع أن تحل محل القطاع الخاص والمجتمع المدني في إنشاء وحدات تلبي مطالب المواطنين. وأضاف الرئيس أنه ليس بالإمكان تنفيذ كل ما نتمناه في ظل محدودية الإمكانيات خاصة وأن مصر دولة كبيرة وحجم التحديات التي تواجهها الدولة ضخم، وحجم التردي في كل مؤسسات الدولة ومسارها كبير، مشيرًا إلى أن الدول تنمو وتتطور في فترة تتراوح بين خمسين ومائة عامًا وأنه ليس من المعقول تصور إتمام ذلك في فترة عشر أو 12 عامًا. وأوضح أنه لم يعد الشعب المصري بذلك، وأنه إذا تم تحقيق التنمية والتقدم المنشودين في فترة ما بين 20 إلى 30 عامًا فإن ذلك سيكون أقصى ما نتمناه من توفيق الله لنا، مشددًا سيادته على الاعتزام من الانتهاء من جهود وخطط التنمية والتطوير الجارية في عام 2030، راجياً الله سبحانه وتعالى أن يوفقه في وضع الدولة المصرية على أعتاب تقدم حقيقي واستثمار حقيقي وتنمية حقيقية لأخذ الشعب المصري إلى آفاق أفضل يتولاها بفضل من الله زملاء، متمنيًا لهم بكل الحب والأماني الطيبة أن يوفقهم الله أكثر وأن ينجز أكثر ويوفق أكثر ويصلح أكثر، مشيرًا إلى أن ما تم إنجازه في مصر ما كان يتم في أقل من ثلاثين عاماً. 20 أكتوبر 2026 | 7:15 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات الرئيس السيسي يوجه بإنشاء 200 ألف وحدة سكنية لغرض الإيجار بواسطة أموال الغد 20 أكتوبر 2026 | 6:57 م كتب أموال الغد شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، في جلسة “التنمية الحضرية والعمرانية”، في إطار اليوم الثاني لأعمال منتدى مصر 2026، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الجلسة تناولت جهود التنمية العمرانية التي بذلت في مصر منذ عام 2014 في قطاعات الطرق والموانئ ووسائل المواصلات، بما في ذلك إنشاء مصانع في مصر لإنتاج وسائل المواصلات المختلفة وعربات السكك الحديدية في إطار جهود توطين الصناعة. كما تناولت الجلسة التحديات ذات الصلة وبالأخص ارتباطاً بشبكة الطرق والسكك الحديدية ومترو الأنفاق والنقل البحري. وفي ذات السياق، تمّ استعراض الوضع في قطاع النقل قبل عام 2014، والإنجازات التي تم تحقيقها في قطاعات الطرق والكباري ومترو الأنفاق والجر الكهربائي والسكك الحديدية والنقل البحري والموانئ، كما تم استعراض المستهدفات المراد تحقيقها، وإجراءات الحوكمة، وجهود الحد من الحوادث، وتعزيز النقل الأخضر الجماعي، كما تم التأكيد على أن الدولة تعمل على تحقيق التطور في هذا الصدد بكافة محافظات الجمهورية، وتم كذلك تناول الأثر الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لمشروعات النقل التي تم تنفيذها وتلك الجارية. وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الجلسة تضمنت كذلك التحديات ذات الصلة بتطوير المناطق الريفية ومياه الشرب والصرف الصحي، فضلاً عن جهود إقامة مناطق سكنية ومدن جديدة، كما تم استعراض المستهدفات ذات الصلة بتطوير البيئة العمرانية وتحسين جودة الحياة في كافة أنحاء الجمهورية، وكذا الجهود المبذولة لتطوير المدن الكبرى وعواصم المحافظات في 13 محافظة، فضلًا عن الانجازات المحققة في مجال القضاء على العشوائيات. وفي هذا الإطار، تمت الإشارة إلى أنه تم إنشاء 61 مدينة جديدة. وتناولت الجلسة كذلك مشروع تطوير القاهرة الخديوية، والجهود المبذولة لتطوير قطاع مياة الشرب، بما في ذلك تنفيذ 522 مشروع في هذا الإطار. كما تم استعراض الجهود المبذولة لتطوير قطاع الصرف الصحي، والموقف التنفيذي لمشروعات الإسكان المنتهية وتلك الجارية، والتي شملت حتى الآن إنشاء 1.96 مليون وحدة سكنية جديدة. وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس أدلى بمداخلة، ذكر فيها أن الطرح المثالي لمعالجة أي موضوع أو تحدي أو مشكلة قائمة هو طرح ظالم لنفسه، لأن كثيرًا ممن ينتقدون موضوعًا معينًا يقومون بتقديم طرح مثالي لمعالجته، مشيرًا على سبيل المثال إلى أن الشعب المصري يعيش على حوالي 7% فقط من مساحة مصر التي تشكل حوالي 60 إلى 70 ألف كيلومتر مربع، وأن هذا الوضع ترتبت عليه تداعيات اجتماعية وأمنية وثقافية وأيضًا استثمارية، وأنه وضع غير إنساني، ويتعارض مع فرص النمو، وغير طبيعي على الرغم من اعتياد الشعب المصري عليه، مع غياب تخطيط عمراني متكامل يقابل النمو الذي شهدته الدولة على مدار السنوات، مما أدى إلى انتشار العشوائيات المحيطة بالقاهرة، وتردي مستوى خدمات النقل في مصر، فضلاً عن انتشار الممارسات السيئة. وأضاف الرئيس صعوبة مواجهة كافة التحديات في ذات الوقت بأطروحات مثالية، ضاربًا المثال في هذا الصدد بالرسوم الحالية للمرور بالطرق بأنها لا تغطي تكلفة الاستثمارات في الطرق أو حتى لصيانة الطرق، موضحًا كذلك أن الدولة المصرية ركزت ونجحت بالفعل في حل أزمة الكهرباء تحقيقاً للتنمية ولتثبيت الدولة المصرية. وارتباطاً بموضوع إزالة بعض المقابر، أشار الرئيس إلى أن ذلك قد تم بسبب مشكلة المياه الجوفية في نسبة كبيرة من المقابر. وأوضح أن الطرح المثالي لهذه المشكلة كان يتمثل في عدم المساس بهذه المقابر، إلا أن الطرح الواقعي يقضي بضرورة التعامل مع هذا الموضوع للأسباب الشرعية والإنسانية ومن منطلق احترام الدولة لمواطنيها، مشيرًا إلى أن الدولة أنشأت وفي طور إنشاء حوالي 70 ألف مقبرة جديدة على ثلاث مراحل في محيط منطقة حلوان ومدينة العاشر من رمضان، وأن الدولة قد أقدمت على اتخاذ تلك الخطوات لتحقيق الصالح العام، بما في ذلك تحملها للتكلفة ذات الصلة. وأشاد الرئيس بتجربة العمدة وفائي مكادي عمدة السرارية بمحافظة المنيا في مواجهة تحديات قريته، مشيراً إلى أن تلك التجربة هي نموذج يحتذى به وقادرة على إحداث تحول كبير وإيجابي في كافة القرى بأنحاء الجمهورية، فضلاً عما ترتب عليها من تخفيف الأعباء عن كاهل الدولة. وأكد على أهمية بناء الانطباع الذي سوف يتشكل لدى الرأي العام وتجنب مساعي إثارة المواطنين، ومشيرًا سيادته إلى ضرورة قيام وسائل الإعلام وكل في موقعه بالعمل على تبصرة وتوعية الرأي العام بحقائق الأمور. وارتباطاً بموضوعات الإسكان، وجه الرئيس الحكومة وصندوق تحيا مصر بالتعاون لإنشاء 200 ألف وحدة سكنية لغرض الإيجار، وبحيث يتم اقتسام التكلفة مناصفة. واتصالًا بقانون الإيجار القديم، أكد الرئيس أن الهدف منه كان إحداث اختراق لفكرة التمليك، وإعادة نهج الإيجار في السكن، مشيرًا إلى أن الوضع طوال العقود الماضية ترتب عليه أكبر أزمة عشوائيات وإسكان غير مخطط في الدولة المصرية، لأن الدولة لم تستطع أن تحل محل القطاع الخاص والمجتمع المدني في إنشاء وحدات تلبي مطالب المواطنين. وأضاف الرئيس أنه ليس بالإمكان تنفيذ كل ما نتمناه في ظل محدودية الإمكانيات خاصة وأن مصر دولة كبيرة وحجم التحديات التي تواجهها الدولة ضخم، وحجم التردي في كل مؤسسات الدولة ومسارها كبير، مشيرًا إلى أن الدول تنمو وتتطور في فترة تتراوح بين خمسين ومائة عامًا وأنه ليس من المعقول تصور إتمام ذلك في فترة عشر أو 12 عامًا. وأوضح أنه لم يعد الشعب المصري بذلك، وأنه إذا تم تحقيق التنمية والتقدم المنشودين في فترة ما بين 20 إلى 30 عامًا فإن ذلك سيكون أقصى ما نتمناه من توفيق الله لنا، مشددًا سيادته على الاعتزام من الانتهاء من جهود وخطط التنمية والتطوير الجارية في عام 2030، راجياً الله سبحانه وتعالى أن يوفقه في وضع الدولة المصرية على أعتاب تقدم حقيقي واستثمار حقيقي وتنمية حقيقية لأخذ الشعب المصري إلى آفاق أفضل يتولاها بفضل من الله زملاء، متمنيًا لهم بكل الحب والأماني الطيبة أن يوفقهم الله أكثر وأن ينجز أكثر ويوفق أكثر ويصلح أكثر، مشيرًا سيادته إلى أن ما تم إنجازه في مصر ما كان يتم في أقل من ثلاثين عاماً. وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس شهد كذلك، على هامش أعمال اليوم الثاني من المنتدى، الإعلان عن اتفاق بين الدولة المصرية ومجموعة طلعت مصطفى لتطوير وإنشاء وتشغيل أربعة مشروعات كبرى متعددة الاستخدامات بقيمة 11 تريليون جنيه، وهي مشروع شمال مدينتي، ومشروع على مساحة 11.3 مليون متر مربع في قلب الاسكندرية، وإنشاء وحدة اقتصادية شاملة في شكل مشروع صناعي لوجيستي عقاري بمنطقة أبوقير، وإنشاء وجهة ساحلية بالساحل الشمالي على غرار “ساوث ميد”. وفي هذه المناسبة، وجه الرئيس التهنئة لإبرام الاتفاق بشأن المشروعات، وأشار سيادته إلى أن الدولة تشجع المستثمرين على العمل في كافة المجالات، مؤكدا على أهمية جانب الخدمة المجتمعية للمشروعات الاستثمارية، وطالب في هذا السياق بقيام الحكومة بالتعاون مع مجموعة طلعت مصطفى لقيام الأخيرة بإنشاء 200 الف وحدة سكنية لغرض الايجار. وفي ذات السياق، شدد الرئيس على ضرورة التزام الدولة بالانتهاء من كافة المشروعات ذات الصلة بمبادرة حياة كريمة، وذلك بحد أقصى عام 2030، مشيراً إلى أهمية الشراكة مع القطاع الخاص ودعم الدولة له. 20 أكتوبر 2026 | 6:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار 142 مليون دولار صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى البرازيل خلال 2025 بواسطة سناء علام 20 أكتوبر 2026 | 6:50 م كتب سناء علام أكد د. تميم الضوي، نائب المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية، أن السوق البرازيلي يتيح فرصًا واعدة أمام الشركات المصرية لزيادة صادراتها، في ظل وصول واردات البرازيل من منتجات الصناعات الغذائية والصناعات الغذائية الزراعية إلى نحو 8.4 مليار دولار سنويًا، إلى جانب النمو المستمر في الطلب على المنتجات الغذائية المستوردة. وأوضح ، خلال الندوة التي ينظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية حول الفرص الجديدة لنمو الصادرات المصرية إلى البرازيل، أن الصادرات الغذائية المصرية إلى السوق البرازيلي سجلت نحو 142 مليون دولار خلال عام 2025، وفقًا للبيانات المصرية، مقابل 111 مليون دولار في 2024، بما يعكس تنامي حضور المنتجات المصرية في أحد أكبر الأسواق الاستهلاكية بأمريكا اللاتينية. وأشار الضوي إلى أن البرازيل تتمتع بمقومات اقتصادية واستهلاكية كبيرة، إذ يتراوح عدد سكانها بين 214 و220 مليون نسمة، ويتجاوز ناتجها المحلي الإجمالي 2.3 تريليون دولار، فيما يتركز نحو 88.2% من السكان في المناطق الحضرية. وأضاف أن ولاية ساو باولو، التي تمثل إحدى الوجهات المستهدفة للتحركات التجارية المرتقبة، تضم قاعدة سكانية تُقدّر بنحو 46 مليون نسمة، بما يوفر فرصًا واسعة أمام الشركات المصرية للوصول إلى المستهلكين، بالتوازي مع دراسة قنوات التوزيع ومتطلبات السوق. ولفت الضوي إلى أن واردات البرازيل الغذائية حققت معدل نمو سنوي مركب بلغ 7.1% خلال الفترة من 2021 إلى 2025، وسجلت نموًا بنحو 3% خلال العام الأخير من الفترة، بما يعكس استمرار الطلب على المنتجات الغذائية المستوردة، رغم قوة البرازيل في الإنتاج الزراعي والصناعات المرتبطة به. وكشف عن وجود فرص أمام المنتجات الغذائية المصرية للاستفادة من الفجوات الاستيرادية في السوق البرازيلي، خاصة البطاطس المجمدة والزيتون المحفوظ والمخلل والخمائر النشطة والخضروات المجففة ومصنعات الطماطم. وتبلغ واردات البرازيل من البطاطس المجمدة، خاصة البطاطس المخصصة للقلي، نحو 404 إلى 445 مليون دولار، مقابل صادرات مصرية إلى السوق بقيمة 36.3 مليون دولار، بما يتيح مجالًا لزيادة الحصة المصرية من هذا السوق. كما تستورد البرازيل زيتونًا محفوظًا ومخللًا بقيمة 134 مليون دولار، إلى جانب نحو 34 مليون دولار من أصناف الزيتون الأخرى، بينما تبلغ الصادرات المصرية من الزيتون إلى السوق البرازيلي نحو 42.5 مليون دولار. وفيما يتعلق بالخمائر النشطة، تصل واردات البرازيل إلى نحو 69 مليون دولار، مقابل صادرات مصرية بقيمة 14.8 مليون دولار، بينما تبلغ وارداتها من الخضروات المجففة نحو 82 مليون دولار، منها 27 مليون دولار للبصل المجفف و55 مليون دولار للخضروات المجففة الأخرى، في حين لا تتجاوز الصادرات المصرية من هذه المنتجات نحو 3 ملايين دولار. وتشمل الفرص أيضًا مصنعات الطماطم، إذ تبلغ واردات البرازيل منها نحو 42 مليون دولار، مقابل صادرات مصرية بقيمة 2.4 مليون دولار، وهو ما يفتح المجال أمام الشركات المصرية لزيادة التوريد والاستفادة من الطلب البرازيلي على هذه المنتجات. وفي هذا السياق، أشار إلى ترتيب زيارة لإحدى كبرى الشركات البرازيلية العاملة في الإنتاج والتوزيع إلى مصر، لبحث فرص إقامة شراكات لتوريد معجون الطماطم، بما يدعم التعاون التجاري ويفتح قنوات جديدة أمام المنتجات المصرية. مصر تحتل المركز الـ18 لموردي الأغذية للسوق البرازيلية واستعرض الضوي تطور صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى البرازيل، موضحًا أن البيانات البرازيلية سجلت واردات من الأغذية المصنعة المصرية بقيمة 126 مليون دولار خلال عام 2025، لتحتل مصر المركز الثامن عشر عالميًا بين الدول المصدرة لهذه المنتجات إلى السوق البرازيلي. وتأتي مصر ضمن سوق تنافسية تضم موردين رئيسيين، في مقدمتهم الأرجنتين بأكثر من 1.8 مليار دولار، وأوروجواي بنحو 828 مليون دولار، وإندونيسيا بنحو 800 مليون دولار، والولايات المتحدة وباراجواي بنحو 500 مليون دولار لكل منهما، وفق البيانات التي استعرضها المجلس. وبحسب البيانات المصرية، ارتفعت صادرات الصناعات الغذائية إلى البرازيل من نحو 19.3 مليون دولار في عام 2016 إلى 60 مليون دولار في 2023، ثم 111 مليون دولار في 2024، وصولًا إلى 142 مليون دولار في 2025. وسجلت الصادرات المصرية، وفق المؤشرات التي عرضها الضوي، متوسط معدل نمو سنوي مركب بلغ 35.6% خلال الفترة محل الدراسة، فيما ارتفع عدد الشركات المصرية المصدرة للأغذية إلى البرازيل إلى نحو 180 شركة. 81 % من الصادرات الغذائية المصرية للبرا تتركز في 3 منتجات وعلى مستوى هيكل الصادرات الغذائية المصرية إلى البرازيل، تصدر الزيتون المخلل قائمة المنتجات بقيمة 42.5 مليون دولار، تليه البطاطس المجمدة بنحو 36.3 مليون دولار، ثم الفراولة المجمدة بقيمة 36 مليون دولار. وتستحوذ المنتجات الثلاثة مجتمعة على نحو 81% من إجمالي الصادرات الغذائية المصرية إلى البرازيل، فيما تأتي الخمائر في المركز الرابع بقيمة 14.8 مليون دولار، وتبلغ قيمة صادرات باقي المنتجات الغذائية نحو 13 مليون دولار. وتعكس هذه التركيبة أهمية المنتجات الثلاثة في دعم الصادرات المصرية الحالية، بالتوازي مع الحاجة إلى تنويع قائمة السلع المصدرة والاستفادة من الفرص المتاحة في قطاعات الخضروات المجففة ومصنعات الطماطم وغيرها من المنتجات الغذائية. وتستهدف التحركات الترويجية والتجارية للمجلس التصديري للصناعات الغذائية تعزيز التواصل مع المستوردين والموزعين في البرازيل، والتعريف بالقدرات الإنتاجية المصرية، وفتح قنوات جديدة أمام الشركات المحلية، بما يدعم نمو الصادرات وتنويع الأسواق الخارجية أمام المنتجات الغذائية المصرية. 20 أكتوبر 2026 | 6:50 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة وزارة النقل تستعرض مشروعات تطوير القطاع وخطط استكمالها خلال منتدى مصر بواسطة يوسف مجدى 20 أكتوبر 2026 | 6:42 م كتب يوسف مجدى استعرضت وزارة النقل مشروعات تطوير قطاعات النقل المختلفة، والتحديات التي واجهتها قبل تنفيذ خطة التطوير، إلى جانب المشروعات الجاري تنفيذها والمستهدف استكمالها خلال المرحلة المقبلة، وذلك على هامش انعقاد منتدى مصر. وأكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، أن الدولة لم تنظر إلى مشروعات النقل باعتبارها مجرد طرق أو كباري أو خطوط سكك حديدية أو موانئ، وإنما باعتبارها محاور للتنمية الاقتصادية والعمرانية والاجتماعية، وأدوات لإعادة توزيع التنمية والسكان، وربط مراكز الإنتاج بالأسواق والموانئ، وتحسين جودة حياة المواطنين. واستعرض الوزير أبرز التحديات التي واجهت قطاعات النقل قبل انطلاق خطة التطوير الشاملة، موضحًا أن قطاع السكك الحديدية عانى تهالك الوحدات المتحركة والبنية الأساسية والمحطات، وتقادم نظم الإشارات والتحكم والمزلقانات، وضعف الورش ومعدات الصيانة، إلى جانب عدم استكمال شبكة خطوط مترو الأنفاق، التي اقتصرت على الخطين الأول والثاني، رغم الزيادة المطردة في عدد السكان، فضلًا عن تقادم أنظمتها. وأشار إلى أن الموانئ المصرية واجهت تحديات تتعلق بتهالك البنية التحتية، بما يشمل الأرصفة والساحات، وانخفاض الأعماق المتاحة ببعض الأرصفة نتيجة تراكم الأجسام الغارقة وحطام السفن، بما كان يحد من قدرتها على استقبال السفن الكبيرة. كما شملت التحديات عدم وجود مخطط عام لتكامل الموانئ المصرية، وعدم كفاية مخططات التوسع في الظهير الخلفي للموانئ، وضعف الأسطول البحري المصري. وأوضح الوزير أن الدولة بدأت منذ عام 2014 مسارًا للتنمية العمرانية بالتوازي مع تغيير فلسفة التعامل مع قطاع النقل، بحيث لم يعد تطوير الشبكة قائمًا على إضافة طرق داخل المناطق المزدحمة فقط، وإنما امتد إلى تطوير شبكة النقل، والتوسع في وسائل النقل الجماعي، وفتح محاور تنمية جديدة، وربط المدن والمجتمعات العمرانية الجديدة بمراكز العمل والخدمات والتعليم والإنتاج. 31 ألف كيلومتر من الطرق و73 محورًا وكوبريًا على النيل وفيما يتعلق بقطاع الطرق والكباري، أوضح الوزير أن خطة التطوير تضمنت تخطيط وتنفيذ شبكة متكاملة من الطرق والمحاور والكباري، بإجمالي أطوال يبلغ 31 ألف كيلومتر من الطرق، إلى جانب تنفيذ 73 محورًا وكوبريًا على النيل، و54 كوبريًا أعلى مزلقانات السكك الحديدية، و2500 كوبري ونفق عند تقاطعات الطرق الرئيسية. وأضاف أن هذه المشروعات أسهمت في تسهيل حركة النقل ورفع جودة الطرق، مشيرًا إلى تقدم ترتيب مصر في مؤشر جودة الطرق العالمية 100 مركز، من المركز 118 إلى المركز 18. وتستهدف خطة العمل خلال المرحلة المقبلة استكمال تطوير ورفع كفاءة شبكة الطرق الرئيسية والحرة والسريعة، ورفع كفاءة الطرق المحلية بالمحافظات، وتنفيذ برنامج صيانة شبكة الطرق القائمة وفق جدول زمني محدد، إلى جانب تطبيق كود الحمولات على شبكة الطرق والكباري، واستكمال تنفيذ الكباري العلوية أعلى مزلقانات السكك الحديدية، وإعداد خطة لإنشاء كباري للمشاة أعلى الطرق الرئيسية والحرة. استكمال مشروعات النقل الجماعي الأخضر وفي مجال مترو الأنفاق والجر الكهربائي، أكد الوزير أن خطة الدولة امتدت إلى إنشاء شبكة متكاملة من وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام، موضحًا أنه تم الانتهاء من تنفيذ ثلاثة خطوط مترو، إلى جانب المرحلتين الأولى والثانية وجزء من المرحلة الثالثة من القطار الكهربائي الخفيف (LRT)، ومونوريل شرق النيل. وأشار إلى تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع (BRT) على الطريق الدائري، بالتوازي مع استكمال مشروعات النقل الحضري في القاهرة والإسكندرية، والتي تشمل المرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو الأنفاق، ومونوريل غرب النيل، ومترو الإسكندرية، وترام الرمل. وأوضح أن الدولة تنفذ شبكة القطار الكهربائي السريع بإجمالي أطوال مستهدفة تبلغ 2250 كيلومترًا لخدمة الركاب والبضائع، بما يؤهل مصر لاحتلال المركز الخامس عالميًا بعد اكتمال الشبكة. وأضاف أنه يجري حاليًا تنفيذ ثلاثة خطوط من الشبكة بإجمالي أطوال يبلغ 2000 كيلومتر. وتشمل خطة المرحلة المقبلة استكمال المخطط الاستراتيجي للنقل الجماعي الأخضر المستدام، من خلال تنفيذ الخطين الرابع والسادس لمترو الأنفاق، ومونوريل غرب النيل، واستكمال المرحلتين الثالثة والرابعة من القطار الكهربائي الخفيف، والخطين الثاني والثالث من شبكة القطار الكهربائي السريع، إلى جانب المشروعات الأخرى المدرجة ضمن المخطط الاستراتيجي. استكمال تطوير شبكة السكك الحديدية بطول 10 آلاف كيلومتر وفيما يتعلق بتطوير منظومة السكك الحديدية، أكد الوزير أن خطة التطوير تستهدف تحديث جميع عناصر المنظومة بصورة متكاملة، وليس مجرد زيادة عدد القطارات. وأوضح أن الخطة تشمل ستة محاور رئيسية، هي تطوير الوحدات المتحركة من الجرارات والعربات، وتطوير البنية الأساسية والمحطات، وإنشاء وازدواج خطوط السكك الحديدية وتجديدات السكة، وتطوير المزلقانات ونظم الإشارات والتحكم، وتطوير وإنشاء الورش الإنتاجية، وتنمية العنصر البشري وإعادة الهيكلة المالية والإدارية. وأشار إلى أن المستهدف خلال المرحلة المقبلة هو الانتهاء من تطوير شبكة السكك الحديدية الحالية بطول 10 آلاف كيلومتر، واستكمال خطوط السكك الحديدية الجديدة الجاري إنشاؤها لخدمة المناطق الصناعية، ومنها خطوط الروبيكي–العاشر من رمضان–بلبيس، والمناشي–6 أكتوبر، وبئر العبد–العريش–طابا، وغيرها من الخطوط الجديدة. ربط المدن الصناعية بالموانئ ومراكز التصدير وأشار الوزير إلى مدينتي العاشر من رمضان والسادس من أكتوبر باعتبارهما نموذجين لأهمية التكامل بين النقل والتنمية العمرانية، موضحًا أهمية إنشاء خطوط سكك حديدية جديدة، وفي مقدمتها خط الروبيكي–العاشر من رمضان–بلبيس، إلى جانب القطار الكهربائي الخفيف، وشبكة القطار الكهربائي السريع، ومونوريل غرب النيل، والتوسع في خطوط مترو الأنفاق، ومنها الخط الرابع. وأوضح أن هذه المشروعات تستهدف ربط المدن الجديدة بالمدن القائمة، ومناطق الاستهلاك بالمناطق الصناعية الأخرى وموانئ التصدير، بما يدعم النشاط الصناعي والنمو السكاني بهذه المدن مع اكتمال تنفيذ المشروعات. تطوير الموانئ البحرية وزيادة طاقتها الاستيعابية واستعرض الوزير خطة تطوير قطاع النقل البحري، التي ترتكز على تطوير الموانئ المصرية على البحرين الأحمر والمتوسط، وإنشاء خمسة موانئ جديدة، ليرتفع إجمالي عدد الموانئ التجارية المصرية إلى 19 ميناءً. وتتضمن الخطة زيادة مساحات الموانئ إلى 100 مليون متر مربع، وإضافة أرصفة جديدة بإجمالي أطوال 70 كيلومترًا، وبأعماق تتراوح بين 18 و25 مترًا، ليتجاوز إجمالي أطوال الأرصفة 100 كيلومتر. كما تشمل إنشاء 35 كيلومترًا من حواجز الأمواج، ليصل إجمالي أطوالها إلى 50 كيلومترًا، وتعميق الممرات الملاحية، وتطوير وبناء أسطول القاطرات البحرية ليصل إلى 80 قاطرة. وتستهدف هذه المشروعات رفع الطاقة الإجمالية للتداول بالموانئ المصرية إلى 40 مليون حاوية مكافئة، و400 مليون طن من البضائع المتنوعة سنويًا. ولفت الوزير إلى أن خطة تطوير النقل البحري تشمل تدعيم الأسطول البحري المصري ليصل إلى 40 سفينة بحلول عام 2030، مملوكة بالكامل للشركات التابعة لوزارة النقل، مع زيادة قدرته على نقل 25 مليون طن من البضائع المتنوعة سنويًا، بما يغطي احتياجات مصر من السلع الاستراتيجية. وأضاف أن المرحلة المقبلة تستهدف استكمال مشروعات إنشاء وتطوير الموانئ، ومنها ميناء المكس وميناء جرجوب وميناء العريش وميناء طابا، إلى جانب المشروعات الأخرى المدرجة بالخطة. تنفيذ 33 ميناءً جافًا ومنطقة لوجستية وفي مجال الموانئ البرية والجافة والمناطق اللوجستية، أوضح الوزير أنه تم تنفيذ ميناءين بريين، ليصل إجمالي عدد الموانئ البرية إلى تسعة موانئ، فيما يجري تنفيذ خطة لإنشاء 33 ميناءً جافًا ومنطقة لوجستية. وتستهدف المرحلة المقبلة استكمال مشروعات الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية، بما يدعم تكامل منظومة النقل ويسهم في تسهيل حركة تداول البضائع. وأكد الوزير أن الدولة خططت ونفذت ثمانية ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة، تربط الموانئ على البحرين الأحمر والمتوسط بالموانئ الجافة والمناطق اللوجستية والصناعية والزراعية والتعدينية، من خلال شبكة الطرق السريعة والسكك الحديدية والقطار الكهربائي السريع. وأشار إلى أن هذه الممرات توفر مسارات لنقل البضائع، وتدعم الربط مع الخليج والمشرق العربي وشمال وشرق ووسط أفريقيا، وكذلك الأسواق الأوروبية والآسيوية والأفريقية، من خلال ممري التجارة العربي الشمالي والجنوبي. العوائد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لمشروعات النقل وحول الأثر الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لمشروعات النقل، أوضح الوزير أن قياس العائد من هذه المشروعات لا ينبغي أن يقتصر على عدد الكيلومترات المنفذة، وإنما يشمل ثلاثة جوانب رئيسية: العائد الاقتصادي من خلال دعم الاستثمار والإنتاج وأنشطة القيمة المضافة، والعائد الاجتماعي عبر توفير فرص العمل وتقليل زمن الرحلات وتسهيل الوصول وتحسين جودة الخدمة، والعائد البيئي من خلال خفض استهلاك الوقود والانبعاثات وتحسين جودة الهواء وصحة المواطنين. واستعرض الوزير عددًا من المشروعات التي تمثل نماذج لهذه العوائد، وفي مقدمتها محور كلابشة على النيل، الذي يستهدف اختصار زمن التنقل بين شرق النيل وغربه وتوفير بديل للمعديات، إلى جانب خفض المسافات البينية بين محاور النيل إلى 25 كيلومترًا بدلًا من 100 كيلومتر. كما تناول خط سكة حديد الروبيكي–العاشر من رمضان–بلبيس، الذي يستهدف خدمة المناطق الصناعية والسكانية في الروبيكي والعاشر من رمضان، وربطها بالعاصمة الجديدة. وتطرق إلى مشروع القطار الكهربائي الخفيف باعتباره إحدى وسائل النقل الجماعي الأخضر التي تربط المجتمعات العمرانية الجديدة، وتخدم المناطق الصناعية في العبور والمستقبل والشروق وهليوبوليس الجديدة وبدر والروبيكي وحدائق العاصمة وزهرة العاصمة والعاصمة الجديدة والعاشر من رمضان، إلى جانب ربط هذه المناطق بالقاهرة. كما استعرض مشروع ميناء الإسكندرية الكبير باعتباره أحد مشروعات تطوير الموانئ البحرية، إلى جانب الميناء الجاف والمنطقة اللوجستية بمدينة السادس من أكتوبر، اللذين يستهدفان تخفيف التكدس بالموانئ البحرية وتسهيل حركة تداول البضائع والإفراج الجمركي عنها. محور الضبعة.. عوائد تنموية واستثمارات وفرص عمل واستعرض وزير النقل بصورة تفصيلية الأثر الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لمحور الضبعة، الذي يربط القاهرة بالساحل الشمالي مباشرة بطول 300 كيلومتر، ويسهم في اختصار زمن الوصول إلى نحو ساعتين ونصف الساعة. وأوضح أن الدراسات المرتبطة بالتنمية على امتداد المحور أظهرت استصلاح نحو 200 ألف فدان، وجذب استثمارات خلال الفترة من 2014 إلى 2025 تُقدّر بنحو 8 مليارات جنيه. وأشار إلى أن قطاع العمران استحوذ على نحو 87% من هذه الاستثمارات، مقابل 13% للقطاع الزراعي، كما أسهمت التنمية المرتبطة بالمحور في توفير 381 ألف فرصة عمل، كان للقطاع الزراعي النصيب الأكبر منها. وأضاف أن الوفر السنوي في قيمة الوقود قُدّر بنحو ملياري جنيه، موضحًا أن هذه المؤشرات تعكس دور المحور في دعم التوسع الزراعي والعمراني، وخفض تكاليف الحركة واستهلاك الوقود، إلى جانب خدمة حركة النقل. معايير ترتيب أولويات مشروعات النقل وأكد الوزير أن الدولة ترتب أولويات مشروعات النقل وفق مجموعة من المعايير، تشمل العائد الاقتصادي والتنموي، وحجم السكان والكثافة السكانية، وقدرة المشروع على ربط المدن ومراكز الإنتاج بالموانئ والأسواق ومراكز التصدير، ومدى تكامله مع بقية عناصر شبكة النقل، وتأثيره على زمن الرحلة وتكلفتها ومستويات السلامة، إلى جانب أثره الاجتماعي والبيئي. وأوضح أنه عند تقييم المشروعات، لا ينبغي الاكتفاء بتكلفة التنفيذ، وإنما يجب النظر أيضًا إلى تكلفة عدم التنفيذ، مشيرًا إلى أن تأجيل تطوير الطرق قد يؤدي إلى استمرار تقادم البنية الأساسية وارتفاع تكاليف صيانتها وتشغيلها، فضلًا عن تعطيل مشروعات واستثمارات تعتمد على اكتمال شبكة النقل. وأضاف أن تأجيل تنفيذ شبكات النقل الجماعي يعني استمرار الازدحام وفقد الوقت والوقود والإنتاجية، فيما قد يؤدي تأجيل إنشاء المحاور التنموية إلى تأخير استغلال الأراضي ومناطق الإنتاج وتوفير فرص العمل. وأشار إلى أن تأجيل تطوير السكك الحديدية يعني استمرار تهالك الوحدات المتحركة والبنية الأساسية، وزيادة مخاطر الحوادث، وعدم قدرة الأسطول على استيعاب الزيادة في أعداد السكان واحتياجات مناطق الاستهلاك والمناطق الصناعية ومناطق التصدير. وفي قطاع النقل البحري، أوضح أن عدم تطوير الموانئ يحد من القدرة على استقبال السفن الكبيرة، ويؤدي إلى استمرار مشكلات البنية التحتية ومحدودية المساحات المتاحة لتداول البضائع، إلى جانب تقادم الأسطول البحري المصري وضعف قدرته على نقل السلع الاستراتيجية. التوسع في التصنيع المحلي لمستلزمات النقل واختتم الوزير بالتأكيد على توجه الدولة نحو التوسع في التصنيع المحلي لمستلزمات السكك الحديدية ومترو الأنفاق والجر الكهربائي، من خلال إنشاء مصانع ومجمعات صناعية متخصصة. وأوضح أن هذه المشروعات تستهدف بناء قاعدة صناعية وطنية قادرة على تلبية احتياجات منظومة النقل، وتقليل الاعتماد على المكونات المستوردة، وتعزيز القيمة المضافة للاقتصاد المصري. 20 أكتوبر 2026 | 6:42 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail