بنوك ومؤسسات مالية سعر اليورو مقابل الجنيه خلال تعاملات البنوك اليوم الأربعاء بواسطة أموال الغد 21 أكتوبر 2026 | 8:26 ص كتب أموال الغد سجلت أسعار صرف العملة الأوروبية الموحدة (اليورو) ارتفاعاً ملحوظاً أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الأربعاء متجاوزة مستوى 61 جنيهاً للشراء والبيع في مختلف البنوك العاملة في القطاع المصرفي المصري، بدعم من آليات السوق وحركة التداولات المصرفية. أسعار الشراء والبيع البنك التجاري الدولي (CIB): سجل اليورو أعلى مستوى للشراء بلغ 61.10 جنيه، وسعر بيع بلغ 61.35 جنيه. بنك نكست (NXT): سجل سعر شراء اليورو 61.06 جنيه، وسعر بيع بلغ 61.33 جنيه. بنك الكويت الوطني (NBK): سجل سعر شراء اليورو 61.04 جنيه، وسعر بيع بلغ 61.32 جنيه. بنك إتش إس بي سي (HSBC): سجل سعر شراء اليورو 61.04 جنيه، وسعر بيع بلغ 61.32 جنيه. بنك التعمير والإسكان (HDB): سجل سعر شراء اليورو 61.01 جنيه، وسعر بيع بلغ 61.29 جنيه. بنك فيصل الإسلامي (Faisal): سجل سعر شراء اليورو 61.01 جنيه، وسعر بيع بلغ 61.28 جنيه. بنك بيت التمويل الكويتي (KFH): سجل سعر شراء اليورو 61.01 جنيه، وسعر بيع بلغ 61.29 جنيه. بنك المصري الخليجي (EG Bank): سجل سعر شراء اليورو 61.01 جنيه، وسعر بيع بلغ 61.30 جنيه. البنك الأهلي المصري (NBE): سجل سعر شراء اليورو 61.01 جنيه، وسعر بيع بلغ 61.29 جنيه. المصرف العربي الدولي (AIB): سجل سعر شراء اليورو 61.01 جنيه، وسعر بيع بلغ 61.29 جنيه. بنك مصر (BM): سجل سعر شراء اليورو 61.01 جنيه، وسعر بيع بلغ 61.29 جنيه. بنك التنمية الصناعية (IDB): سجل سعر شراء اليورو 61.01 جنيه، وسعر بيع بلغ 61.29 جنيه. البنك العربي الأفريقي الدولي (AAIB): سجل سعر شراء اليورو 61.01 جنيه، وسعر بيع بلغ 61.29 جنيه. 21 أكتوبر 2026 | 8:26 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية سعر الدولار مقابل الجنيه خلال تعاملات البنوك اليوم الأربعاء بواسطة أموال الغد 21 أكتوبر 2026 | 8:18 ص كتب أموال الغد واصل سعر صرف الدولار الأمريكي تحسنه الصعودي أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الأربعاء ، مسجلاً مستويات قياسية جديدة تجاوزت حاجز الـ 54.50 جنيه للبيع والشراء في غالبية البنوك العاملة في القطاع المصرفي المصري، بدعم من آليات العرض والطلب وحركة التدفقات النقدية بالسوق. وفيما يلي تفاصيل أسعار الشراء والبيع للعملة الأمريكية في البنوك بحسب أحدث الشاشات المصرفية: البنك التجاري الدولي سجل سعر الشراء 54.50 جنيه، وسعر البيع 54.60 جنيه. بنك نكست سجل سعر الشراء 54.49 جنيه، وسعر البيع 54.59 جنيه. البنك الأهلي الكويتي سجل سعر الشراء 54.48 جنيه، وسعر البيع 54.52 جنيه. بنك الكويت الوطني سجل سعر الشراء 54.48 جنيه، وسعر البيع 54.58 جنيه. بنك إتش إس بي سي سجل سعر الشراء 54.48 جنيه، وسعر البيع 54.58 جنيه. بنك التعمير والإسكان سعر شراء بلغ 54.45 جنيه، وسعر بيع بلغ 54.55 جنيه. بنك فيصل الإسلامي سعر شراء بلغ 54.45 جنيه، وسعر بيع بلغ 54.55 جنيه. بيت التمويل الكويتي سعر شراء بلغ 54.45 جنيه، وسعر بيع بلغ 54.55 جنيه. البنك الأهلي المصري سعر شراء بلغ 54.45 جنيه، وسعر بيع بلغ 54.55 جنيه. المصرف العربي الدولي سعر شراء بلغ 54.45 جنيه، وسعر بيع بلغ 54.55 جنيه. بنك مصر سعر شراء بلغ 54.45 جنيه، وسعر بيع بلغ 54.55 جنيه. 21 أكتوبر 2026 | 8:18 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار توقعات بتجاوز الصادرات المصرية للبرازيل قيمة 1.5 مليار دولار نهاية 2026 بواسطة سناء علام 20 أكتوبر 2026 | 11:03 م كتب سناء علام أكد مايكل جمال، المدير الإقليمي للغرفة التجارية العربية البرازيلية بالقاهرة، أن السوق البرازيلي يمثل إحدى الوجهات الواعدة أمام الشركات المصرية لتنويع أسواقها التصديرية والتوسع خارج الأسواق التقليدية، في ظل ما يوفره من فرص لنمو صادرات الصناعات الغذائية والحاصلات الزراعية والمنتجات المصنعة. الصادرات المصرية إلى البرازيل تسجل 1.2 مليار دولار خلال 8 أشهر وأوضح جمال أن الصادرات المصرية إلى البرازيل سجلت نحو 1.2 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026، مع توقعات بتجاوزها 1.5 مليار دولار بنهاية العام الجاري، مدفوعة بتنامي فرص النفاذ إلى السوق البرازيلي وتوسع الطلب على عدد من المنتجات المصرية. جاء ذلك خلال مشاركته في الندوة التي نظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية ، لبحث فرص نمو صادرات الأغذية والمنتجات الزراعية المصرية إلى البرازيل ودول أمريكا اللاتينية، واستعراض آليات تعزيز حضور الشركات المصرية في تلك الأسواق. وأشار المدير الإقليمي للغرفة إلى أن حركة التجارة بين مصر والبرازيل شهدت تطورًا ملحوظًا عقب دخول اتفاقية التجارة الحرة بين مصر وتكتل الميركسور حيز النفاذ، لافتًا إلى ارتفاع الصادرات المصرية إلى البرازيل من نحو 103 إلى 108 ملايين دولار في عام 2016 إلى مستوى قياسي بلغ 1.3 مليار دولار بنهاية عام 2025. وأضاف أن الاقتصاد البرازيلي، الذي يُعد من أكبر اقتصادات العالم، يوفر فرصًا واسعة أمام المصدرين المصريين، في ظل سوق استهلاكية يبلغ عدد سكانها نحو 220 مليون نسمة، إلى جانب المكانة التي تحتلها البرازيل عالميًا في القطاع الزراعي. مايكل جمال: البرازيل تفتح أسواقًا جديدة أمام المنتجات الغذائية والزراعية المصرية وأكد جمال أن الصناعات الغذائية والحاصلات الزراعية المصرية تمتلك فرصًا كبيرة لزيادة صادراتها إلى السوق البرازيلي، مشيرًا إلى أن هذين القطاعين يمكنهما الإسهام بصورة رئيسية في تحقيق المستهدف البالغ 1.5 مليار دولار للصادرات المصرية إلى البرازيل بنهاية 2026. وأوضح أن الفراولة المجمدة المصرية حققت حضورًا قويًا في السوق البرازيلي، مستحوذة، وفقًا للبيانات التي استعرضها، على نحو 83% من الحصة السوقية للمنتج، إلى جانب تنامي فرص تصدير البطاطس نصف المقلية. ولفت إلى وجود فرص إضافية أمام المنتجات المصرية، لا سيما البروكلي المجمد ومختلف أنواع الخضراوات المجمدة والأغذية المصنعة، بما يتيح للشركات المصرية تنويع صادراتها والاستفادة من الطلب في السوق البرازيلي. وفيما يتعلق بتحديات التوسع في البرازيل، أوضح جمال أنها تشمل اختلاف التوقيت بين البلدين، والحاجة إلى التعامل باللغة البرتغالية البرازيلية، فضلًا عن اتساع المساحة الجغرافية للسوق، وهو ما يتطلب تخطيطًا دقيقًا لعمليات التسويق والتوزيع والتحركات التجارية. وأكد أن الغرفة التجارية العربية البرازيلية توفر مجموعة من الخدمات لدعم المصدرين المصريين وتسهيل تعاملاتهم مع المستوردين في البرازيل، تشمل الترجمة الرسمية إلى اللغة البرتغالية والتصديق على المستندات والوثائق التجارية، بما يساعد على تيسير الإجراءات المرتبطة بالتبادل التجاري. وأضاف أن خدمات الغرفة تتضمن الربط المباشر بين الشركات المصرية والمستوردين البرازيليين، وتنظيم البعثات التجارية واللقاءات الثنائية بين الشركات، إلى جانب إعداد برامج تجارية مخصصة تتناسب مع طبيعة كل قطاع واحتياجات الشركات الراغبة في دخول السوق. وأشار إلى أهمية المشاركة في المعارض التجارية الكبرى باعتبارها إحدى الأدوات الرئيسية لتعزيز فرص التعاقد والوصول إلى العملاء، موضحًا أن الغرفة تنظم وتنسق مشاركة الشركات المصرية في عدد من الفعاليات البارزة بأمريكا اللاتينية، من بينها معرض «أباس» (APAS)، المتخصص في قطاعي السوبرماركت والتجزئة، ومعرض «أنوجا ساو باولو» (Anuga São Paulo). وشدد جمال على التزام الغرفة بتقديم الدعم الفني والمعلوماتي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية والمصدرين والمستثمرين المصريين، بما يسهم في استكشاف فرص تجارية جديدة، وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية، وزيادة نفاذها إلى أسواق البرازيل ودول أمريكا اللاتينية. 20 أكتوبر 2026 | 11:03 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية الرئيس السيسي: نعتزم الانتهاء من جهود وخطط التنمية والتطوير الجارية في 2030 بواسطة أموال الغد 20 أكتوبر 2026 | 10:54 م كتب أموال الغد قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال مشاركته في جلسة «التنمية الحضرية والعمرانية» بمنتدى مصر 2026: نعتزم الانتهاء من جهود وخطط التنمية والتطوير الجارية في عام 2030. وتابع: “اللي اتعمل في مصر والله ما كان يتعمل ولا في 30 سنة”، مضيفا أن تجربة عمدة السرارية بمحافظة المنيا نموذج يحتذى به وقادرة على إحداث تحول كبير وإيجابي في كافة القرى بأنحاء الجمهورية. وأوضح أن الهدف من الإيجار القديم كان إحداث اختراق لفكرة التمليك وإعادة نهج الإيجار في السكن، منوها بأن الرسوم الحالية للمرور بالطرق لا تغطى تكلفة الاستثمارات في الطرق أو حتى لصيانة الطرق. 20 أكتوبر 2026 | 10:54 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار التمور وزيت الزيتون والعصائر.. فرص جديدة للصناعات الغذائية المصرية في البرازيل بواسطة سناء علام 20 أكتوبر 2026 | 10:45 م كتب سناء علام أكد المستشار التجاري إسلام طه، رئيس المكتب الاقتصادي والتجاري المصري في ساو باولو بالبرازيل، أهمية استعداد الشركات المصرية المشاركة في بعثة المجلس التصديري للصناعات الغذائية إلى البرازيل، سواء من حيث استكمال إجراءات السفر أو دراسة السوق والمنتجات المنافسة، مشددًا على ضرورة تأمين المعاملات التجارية والتحقق من الشركات المستوردة قبل إبرام أي تعاقدات، في ظل تزايد الشكاوى المتعلقة بوقائع الاحتيال التجاري. وأوضح ، خلال الندوة التي نظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية حول فرص جديدة للصادرات الغذائية المصرية في البرازيل، أن السوق البرازيلية تتيح فرصًا متنوعة أمام المنتجات الغذائية المصرية، لا تقتصر على الأصناف التي تتمتع بالفعل بحضور قوي، مثل الفراولة المجمدة والبطاطس نصف المقلية المجمدة، بل تمتد إلى التمور وزيت الزيتون والزيتون المحفوظ والمخلل والمربات والعصائر. وأشار طه إلى أن نجاح الشركات المصرية في السوق يتطلب فهم طبيعة المستهلك البرازيلي، ودراسة المنتجات المعروضة في منافذ البيع الكبرى، ومقارنة الأسعار ومستويات الجودة والتغليف بالمنتجات المنافسة، إلى جانب اختيار وسائل دفع آمنة والتحقق من الجدارة التجارية للمستوردين قبل بدء التصدير. وشدد على ضرورة التأكد من استيفاء متطلبات التطعيم قبل السفر، موضحًا أن المكتب رصد حالات لمسافرين مصريين وصلوا إلى البرازيل دون استكمال المتطلبات المتعلقة بشهادة التطعيم ضد الحمى الصفراء، ما تسبب في منعهم من الصعود إلى رحلات العودة إلى مصر، واضطرارهم إلى البقاء في البرازيل لاستكمال الإجراءات. وأضاف طه أن هذه الحالات تتسبب في أعباء إضافية على المسافرين، كما تزيد الضغوط على السفارة المصرية في برازيليا، لافتًا إلى ضرورة حصول أعضاء البعثة على التطعيمات المطلوبة قبل السفر، والاحتفاظ بالشهادة الدولية التي تثبت تلقي اللقاح. وأكد أهمية مراجعة الاشتراطات الصحية الرسمية السارية قبل موعد السفر، والتحقق من المدة المطلوبة بين تلقي التطعيم والسفر، حتى لا تواجه الشركات المشاركة في البعثة أية معوقات يمكن تجنبها بالتخطيط المبكر. وفيما يتعلق بالتأشيرات، أوضح طه أن السفارة البرازيلية سبق أن أوصت بتقديم الطلبات قبل موعد السفر بنحو ثلاثة أشهر، في ضوء محدودية العاملين بقسم التأشيرات، مشيرًا إلى أن التأخر في التقديم أو ارتكاب أخطاء في استمارات الطلب قد يؤدي إلى إعادة الإجراءات من البداية، بما يهدد خطط السفر. ودعا الشركات إلى تجهيز المستندات المطلوبة ومراجعة طلبات التأشيرة بدقة، وعدم الانتظار حتى اللحظات الأخيرة، لضمان إتمام الإجراءات في الوقت المناسب. وأشار رئيس المكتب الاقتصادي والتجاري المصري في ساو باولو إلى أن تنظيم المجلس التصديري للصناعات الغذائية للبعثة، بالتعاون مع الغرفة التجارية العربية البرازيلية، يوفر إطارًا مؤسسيًا للتواصل مع مجتمع الأعمال، ويساعد الشركات المصرية على التعرف إلى السوق وبناء علاقات مع المستوردين والموزعين. واقترح أن يتضمن برنامج البعثة زيارات ميدانية إلى عدد من كبرى سلاسل السوبر ماركت في ساو باولو، بما يتيح للمصدرين التعرف إلى المنتجات المستوردة المتداولة في السوق، والدول الموردة لكل صنف، ومستويات الأسعار والتغليف والعلامات التجارية، إلى جانب رصد موقع المنتجات المصرية مقارنة بمنافسيها. وأوضح أن هذه الزيارات تساعد الشركات على تحديد الفرص التصديرية بصورة عملية، وتطوير منتجاتها بما يتناسب مع متطلبات المستهلك البرازيلي، بدلًا من الاعتماد على التقديرات العامة لحجم الطلب. ولفت طه إلى أن التمور المصرية تمتلك فرصًا للتوسع في البرازيل، مع تزايد الواردات من هذا المنتج، موضحًا أن المنافسة في السوق لا تعتمد على السعر وحده، وإنما تتأثر أيضًا بجودة الثمار وتجانس أحجامها ومظهرها الخارجي ومستوى التغليف والتعبئة. وأضاف أن المنتجات التونسية والإسرائيلية تحظى بحضور في سوق التمور البرازيلية، مشيرًا إلى أن جودة العرض والتعبئة أسهمت في تعزيز الصورة الذهنية لبعض المنتجات المنافسة لدى المستهلكين، وهو ما يتطلب من الشركات المصرية الاهتمام بتطوير العبوات وتحسين تجانس الثمار ومظهرها، إلى جانب تقديم أسعار تنافسية. وأكد أن مصر تستطيع الاستفادة من قدراتها الإنتاجية في التمور لتعزيز حضورها بالسوق، لافتًا إلى أنه يعمل على إعداد دراسة بشأن هذا القطاع، تمهيدًا لمشاركتها مع الجهات المعنية لدعم قرارات التصدير. وفيما يتعلق بزيت الزيتون، أشار طه إلى وجود فرصة أمام الشركات المصرية لزيادة صادراتها إلى البرازيل، مع ضرورة التركيز على جودة المنتج وقدرته على المنافسة أمام الواردات القادمة من دول مثل إسبانيا وإيطاليا واليونان وتونس. وأوضح أن التوسع في تصدير زيت الزيتون المصري، إلى جانب الزيتون المحفوظ والمخلل، يتطلب تطوير المنتجات الموجهة للسوق والتعرف إلى تفضيلات المستوردين والمستهلكين، بما يساعد على بناء حصة مستدامة للمنتجات المصرية. وأضاف أن الفرص لا تقتصر على التمور والزيتون، بل تشمل أيضًا المربات والعصائر، مشيرًا إلى أن العصائر المصرية تتمتع بخصائص مذاق مميزة، لكن دخول السوق البرازيلي يستلزم مراعاة تفضيلات المستهلكين فيما يتعلق بدرجة الحلاوة والنكهة الطبيعية، بالتنسيق مع المستوردين المحليين. معرض «APAS Show» بوابة للتوسع في أمريكا اللاتينية ودعا طه الشركات المصرية إلى الاستفادة من معرض «APAS Show» الذي يُقام في ساو باولو خلال شهر مايو من كل عام، باعتباره فرصة للتواصل مع الموردين وتجار الجملة والموزعين من البرازيل ودول أمريكا اللاتينية. وأوضح أن المشاركة في المعارض المتخصصة لا تقتصر على عرض المنتجات، إذ يمكن للشركات التي تخوض التجربة للمرة الأولى زيارة المعرض والتعرف إلى العملاء المحتملين وبناء شبكة علاقات تجارية، تمهيدًا لاتخاذ قرار المشاركة في دورات لاحقة. ولفت إلى أن وجود الشركات المصرية في السوق البرازيلي يمكن أن يساعدها على استكشاف فرص التوسع في أسواق أخرى بالمنطقة، من خلال التواصل مع موزعين ومشترين من دول مثل باراجواي وأوروجواي وبيرو، والاستفادة من الحضور الإقليمي الذي توفره الفعاليات التجارية الكبرى. إسلام طه: لا تصدير قبل تأمين المدفوعات وفحص المستورد وحذر طه من تنامي الشكاوى التي يتلقاها المكتب بشأن تعرض شركات مصرية للاحتيال خلال تعاملاتها التجارية مع أطراف في البرازيل، مؤكدًا ضرورة التعامل مع ملف تأمين المدفوعات باعتباره أحد أهم شروط دخول السوق. وذكر أن بعض الحالات التي رصدها المكتب تضمنت سداد المستورد جزءًا من قيمة الشحنة مقدمًا، ثم امتناعه عن سداد المبلغ المتبقي بعد تصدير البضائع، ما يعرّض المصدر لخسائر مالية كبيرة. كما دعا الشركات إلى السعي، كلما أمكن، لتحصيل قيمة الشحنة بالكامل قبل التصدير، أو استخدام وسائل دفع مصرفية توفر ضمانات كافية، وفي مقدمتها الاعتماد المستندي غير القابل للإلغاء والمعزز، وفقًا لطبيعة الصفقة وشروطها. ونوه بأن التحقق من الشركة المستوردة قبل التعاقد يمثل خطوة أساسية لتقليل المخاطر، موضحًا أن المكتب الاقتصادي والتجاري المصري في ساو باولو يقدم خدمة فحص مبدئي مجانية للشركات البرازيلية، بالاستناد إلى البيانات المتاحة عبر المواقع الحكومية البرازيلية. وتابع أن الشركات المصرية يمكنها إرسال بيانات المستورد المحتمل إلى المكتب للاستفسار عنه قبل بدء التعامل، مع مراعاة أن الفحص المبدئي لا يمثل ضمانًا كاملًا لسلامة الصفقة أو خلو الشركة من المخاطر. وأشار إلى إمكانية الاستعانة بمكاتب محاماة متخصصة لإجراء فحص قانوني وتجاري أكثر تفصيلًا للشركات البرازيلية، لافتًا إلى أن التكلفة التي استفسر عنها من أحد مكاتب المحاماة المتعاونة مع المكتب تتراوح بين 60 و70 دولارًا، بحسب ما أفاد به المكتب، وهو ما قد يمثل تكلفة محدودة مقارنة بالخسائر المحتملة من التعامل مع جهات غير موثوقة. وشدد على أهمية التحقق من هوية الطرف المتعامل، وعدم الاكتفاء باستخدام اسم شركة معروفة أو موقع إلكتروني أو بريد إلكتروني يبدو صحيحًا، إذ قد يستغل المحتالون بيانات شركات قائمة وانتحال هويتها لإقناع المصدرين بجدية التعامل. وأوضح أن اتخاذ إجراءات الفحص والتحقق قبل التصدير قد يستغرق وقتًا إضافيًا، لكنه يساعد على تقليل احتمالات التعرض للخسائر، خاصة عند الجمع بين مراجعة بيانات المستورد والاستعانة بمستشار قانوني واختيار وسيلة دفع آمنة. وشدد على استعداد المكتب الاقتصادي والتجاري المصري في ساو باولو لتقديم الدعم والإرشاد للشركات المصرية الراغبة في دخول السوق البرازيلي، داعيًا المصدرين إلى التواصل مع المكتب قبل إتمام التعاقدات، والاستفادة من خدمات الفحص المبدئي المتاحة، بما يدعم بناء علاقات تجارية أكثر أمانًا واستدامة، ويعزز فرص نمو صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى البرازيل وأسواق أمريكا اللاتينية. 20 أكتوبر 2026 | 10:45 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الأسهم الأوروبية تتراجع عند الإغلاق بفعل اضطرابات فرنسا بواسطة أموال الغد 20 أكتوبر 2026 | 10:00 م كتب أموال الغد تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين تداعيات الاضطرابات السياسية والاحتجاجات المتصاعدة في فرنسا، والتي أضعفت شهية المخاطرة في أسواق الأسهم الأوروبية. وسجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي تراجعاً بنسبة %0.10 عند الإغلاق، متأثراً بحالة الحذر التي سيطرت على الأسواق، كما أنهى مؤشر داكس الألماني التعاملات على انخفاض بنسبة %0.05، وسط ترقب المستثمرين لتداعيات التوترات السياسية في القارة. وتراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة %0.29، متأثراً بالضغوط التي طالت معظم القطاعات الأوروبية، وهبط مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة %0.38، ليسجل أكبر خسارة بين المؤشرات الرئيسية، مع استمرار القلق بشأن تأثير الاحتجاجات والاضطرابات الداخلية على الاقتصاد الفرنسي. وتتابع الأسواق الأوروبية تطورات الأوضاع في فرنسا عن كثب، في ظل مخاوف من انعكاس الاضطرابات على النمو الاقتصادي وثقة المستثمرين واستقرار المالية العامة. 20 أكتوبر 2026 | 10:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات رئيس الوزراء يجيب عن تساؤلات المواطنين حول قضايا «التنمية الحضرية والعمرانية» بواسطة أموال الغد 20 أكتوبر 2026 | 9:52 م كتب أموال الغد ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مداخلة خلال جلسة بعنوان “التنمية الحضرية والعمرانية”، وذلك في مستهل فعاليات اليوم الثاني من “منتدى مصر 2026″، الذي يُعقد تحت شعار “نظرة لليوم.. رؤية للغد”، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال الفترة من 19 – 24 أكتوبر الجاري. بحضور عدد من الوزراء، وعدد من ممثلي المؤسسات والخبراء والتنفيذيين والأكاديميين والقطاع الخاص. وفي بداية الجلسة، عبر رئيس مجلس الوزراء عن سعادته لحضوره هذه الجلسة التي وصفها بأنها مهمة للغاية باعتبارها تخص قضايا التنمية الحضرية والعمرانية، مشيرا إلى أنه سيبدأ الحوار بطرح الأسئلة والشواغل العديدة التي أثيرت حول هذا الشأن والإجابة عنها وتوضيحها، بادئا بتساؤل حول أسباب توجيه الدولة هذا الحجم الكبير من الإنفاق على المشروعات القومية خلال السنوات الماضية، وخاصة في مجال التشييد والبناء والنقل، وما هو عائدها الاقتصادي والاجتماعي على المواطن المصري؟، وهل تنفيذ جميع المشروعات كان في توقيتها المناسب؟، أو كان يمكن تنفيذ بعضها وتأجيل البعض الآخر في ظل التحديات الاقتصادية؟، وهل جاء تركيز الدولة على إنشاء المدن الجديدة على حساب تحسين الخدمات بالمدن القائمة؟، وكيف تضمن الدولة تحقيق برامج التنمية في كل المحافظات والمدن الكبرى؟ وللإجابة عن تلك التساؤلات والشواغل، أرجع رئيس مجلس الوزراء أسباب تشييد المدن الجديدة إلى ما تعرفه الأجيال المتعاقبة بشأن هذه القضية التي تعد أحد أهم المشكلات والقضايا الجوهرية للدولة وتحدياتها، ويتمثل في التركز العمراني (المعمور) على مساحة محدودة للغاية من مساحة مصر، منذ القدماء المصريين وحتى القرن الحادي والعشرين، لافتا إلى أنه في بداية القرن العشرين كان عدد سكان مصر أقل من 10 ملايين نسمة على نفس هذه المساحة، ثم أصبح عدد السكان حوالي 18 مليونا مع بزوغ ثورة 23 يوليو 1952، وحاليا وصل العدد إلى 110 ملايين نسمة، تاركا للحضور تخيل الوضع إذا ظلت المساحة المعمورة كما هي مع تزايد أعداد السكان بهذا الحجم. وفي السياق نفسه، أضاف الدكتور مصطفى مدبولي: اعتبارا من سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي وحتى 2010 و2011، شهدنا نموا هائلا للعشوائيات، والتآكل السريع للأراضي الزراعية، وتدهور الخدمات، وتسجيل المدن المصرية ضمن أعلى معدلات في العالم لتكدس السكان، فهذا كان هو حال المعمور المصري، متسائلا: هل الدولة لم تحاول من قبل التعامل مع ذلك؟، وهل لم يكن هناك مفكرون وخبراء يتحدثون عن هذا الأمر؟. وأشار في هذا الصدد إلى المؤرخ الدكتور جمال حمدان في كتابه “شخصية مصر”، وأيضا إشارة العديد من المؤرخين إلى أنه لا حل لمصر إلا الخروج بعيدا عن الوادي والدلتا وتعمير الصحراء، وليس لدينا سبيل آخر، منوها إلى أن بدايات هذا الأمر كانت في عدد من المحاولات التي قامت بها الدولة، وأول محاولة كانت للزعيم الراحل الرئيس محمد أنور السادات، عندما بدأ في أواخر السبعينيات من القرن الماضي فكرة إنشاء المدن الجديدة؛ حيث عُرض في هذا الوقت الأمر في مجلس الشعب المصري، وكان هناك هجوم كبير على فكرة إنشاء المدن الجديدة، وقيل إنه إذا كانت المدن القائمة لا تنعم بمياه وصرف صحي وطرق وشبكات، فكيف نترك ذلك ونتجه لبناء مدن جديدة في الصحراء، فالأوْلى هو توجيه الموارد المالية لهذا الأمر. وأضاف: نحمد الله على استمرار الرئيس الراحل أنور السادات في رؤيته للدولة المصرية وتنفيذ هذه المدن، فحتى عام 2014 تم إنشاء 22 مدينة جديدة، من بينها: (العاشر من رمضان، والسادات، والسادس من أكتوبر، والعبور، والشروق، والقاهرة الجديدة)، وغيرها. وقال: دعونا نتخيل لو لم يتم إنشاء هذه المدن، كيف كان سيصبح حال مصر؟، منوها إلى حجم السكان في هذه المدن، فضلا عن حجم التنمية، وذلك لا يحصر أهميتها في الإسكان فقط؛ فهناك قلاع مصر الصناعية أو المدن الصناعية القائمة في أكتوبر والسادات وبرج العرب والعبور وغيرها من المدن الصناعية الكبرى؛ فقضية بناء وتعمير الصحراء وتنمية الأراضي غير المستغلة، هي قضية حتمية لمصر، وكلما تأخرنا في هذا الشأن كانت هناك خسارة، من حيث زيادة النمو العشوائي والتعدي على الأراضي الزراعية؛ فالمواطنون يسبقون الدولة إذا لم تسبق الدولة المواطنين بالتخطيط المسبوق وتنمية وإتاحة السكن، فالمواطن يلجأ إلى حل مشكلته بمعرفته وبناء مناطق عشوائية وغير آمنة كنا نعاني منها جميعا. وفيما يتعلق بملف المدن الجديدة، أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن فكرة إنشاء المدن الجديدة كانت فكرة حتمية، ولكن فلسفة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، منذ تولي سيادته المسئولية، هي ألا يتم تنفيذ أي شيء إلا على أساس علمي، فالدولة لا تنفذ مشروعات بصورة تلقائية؛ ومن هنا كانت البداية في وجود مخطط تم إعداده على مدار سنوات، بدأ قبل ثورة 2011 واكتمل في بداية عام 2012، وهو “المخطط القومي للتنمية العمرانية لمصر حتى عام 2052″، والذي يضع رؤية للدولة المصرية لمدة 40 عاماً قادمة. وفي هذا الإطار، أوضح الدكتور مدبولي أن السيد الرئيس كان قد درس هذا الملف بالكامل قبل توليه المسئولية، وقرر تنفيذ ما جاء في هذا المخطط الذي وضع بعقول وخبراء مصريين، ويتحدث عن تنمية متكاملة، موضحا أن هذا المخطط كان كبيراً وضرورياً لأن الدولة كانت في حاجة ماسة لأعمال التنمية على مدار سنوات طويلة، وهو ما نتج عنه كل المشاكل والتحديات التي كانت تواجهها مصر ومدنها وقراها. وأضاف رئيس الوزراء أن المخطط الجديد يتضمن 39 مدينة جديدة، تم بالفعل تنفيذ وجارٍ تنفيذ 27 مدينة جديدة منها، على أن يتم تنفيذ الـ 12 مدينة المتبقية خلال الفترة المقبلة، ومن المدن القائمة حاليا : غرب قنا، ومدينة ناصر غرب أسيوط، وأسوان الجديدة، وشرق بورسعيد، ورفح الجديدة، والإسماعيلية الجديدة، والمنصورة الجديدة، ومدن أخرى كثيرة، مؤكداً أن الأمر لا يقتصر على العاصمة الجديدة والعلمين الجديدة فقط، ورداً على ما يتردد بأن المدن الجديدة لا تزال خالية من السكان، فلماذا يتم إنشاء مدن أخرى، أكد رئيس الوزراء أن 15 مليون مصري يقطنون اليوم في المدن الجديدة القائمة بشكل دائم، من واقع عدادات الكهرباء التي يتم شحنها، فبخلاف 3.3 مليون عداد، هناك أكثر من 350 ألف عداد تجاري وصناعي وإداري، وغير ذلك من الأنشطة الأخرى، وهو ما يعنى أن عدد السكان المقيمين بالفعل بالمدن الجديدة يتراوح ما بين 14 إلى 15 مليون نسمة من القاطنين، فضلا عن المترددين يومياً على هذه المدن للعمل بها. وأكد رئيس الوزراء، في هذا السياق، أن المدن الجديدة ليست مدنا خاوية، فمدينة القاهرة الجديدة يقترب عدد السكان بها من 3 ملايين نسمة، و6 أكتوبر 2 مليون نسمة، قائلا: “المدن الجديدة أصبحت مدنا مليونية”، لافتا إلى أنه بناء على ذلك أصبح من الضروري البدء في التخطيط لتنفيذ مدن جديدة أخري؛ وهو ما يطلق عليه مدن الجيل الرابع؛ حيث إن المدن التي تم إنشاؤها منذ عام 2014 كانت تمثل الأجيال الثلاثة طبقا لأعمارها الزمنية، مضيفا: عندما تم بدء إنشاء المدن في الثمانينيات من القرن الماضي، استفدنا نحن منها الآن، واليوم نعمل على بناء مدن جديدة تستفيد منها الأجيال القادمة، وذلك من خلال توفير مكان لائق للشباب القادم، لافتا إلى القضية الحتمية الخاصة بضرورة مضاعفة المعمور المصري. وردا على ما يثار لماذا تم تنفيذ وبناء العاصمة الجديدة؟..أشار رئيس الوزراء إلى أنها مدن كأي مدينة جديدة يتم إنشاؤها، ولكن الاختلاف أنه تم نقل الوزارات، ومقر الحكم إليها، مضيفاً أن تجربة تحريك الحكومة من مكان لآخر، فإنها قائمة على مدار تاريخ البشر، موضحاً أن منطقة وسط البلد بالقاهرة وما تضمه من ميدان التحرير، ومقرات الوزارات القديمة، كانت عاصمة جديدة لمصر أنشأها الخديوي إسماعيل في النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي؛ حيث كان مقر الحكم في مصر في قلعة صلاح الدين، وتم النقل في إطار التحديث للدولة المصرية، وأنه من غير الملائم استمرار مقر الحكم في القلعة، فتم التخطيط والتنفيذ لمنطقة “وسط البلد” لتصبح مقراً للوزارات والهيئات، واستمر ذلك لمدة ما يقرب من 150 عاما، مشيرا في هذا السياق إلى كم المخططين والمفكرين والخبراء الذين بدأوا منذ تسعينيات القرن الماضي الحديث عن ضرورة وحتمية نقل الوزارات من قلب القاهرة، حيث إن القاهرة أصبحت مغلقة وضرورة نقل الوزارات خارجها. وواصل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، سرد الخلفيات التاريخية والتخطيطية لاختيار موقع العاصمة الجديدة، موضحًا أن فكرة نقل الوزارات إلى موقع جديد سبق أن خضعت لدراسات ومناقشات موسعة، شارك فيها عدد من الخبراء والمتخصصين في التخطيط العمراني، بهدف تحديد الموقع الأنسب لإقامة هذا المشروع، في ضوء احتياجات الدولة ومتطلبات التنمية المستقبلية. وقال: خلال عامي 2007 و2008، وفي عهد الدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، جرى التوجيه بدراسة البدائل الممكنة لنقل الوزارات إلى خارج نطاق القاهرة، حيث طُلب من هيئة التخطيط العمراني التابعة لوزارة الإسكان إعداد مجموعة من البدائل المقترحة، واختيار الموقع الأكثر ملاءمة، بما يتيح للدولة تنفيذ المشروع. وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن مجموعة من الخبراء والمخططين والجغرافيين تولت دراسة المواقع المقترحة، وانتهت إلى تحديد عدد خمسة بدائل رئيسية، شملت المنطقة التي تقع بها العاصمة الجديدة حاليًا، ومنطقة أخرى في نطاق محيط الطريق الدائري تضم مسجد المشير طنطاوي والمناطق المحيطة به، إلى جانب جزيرة الوراق، ومنطقة شمال طريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي، ومدينة جديدة أخرى، لكن الخبراء، الذين أجروا هذه الدراسات بصورة مستقلة عن الحكومة، وضعوا ترتيبًا للبدائل الخمسة وفقًا لمدى ملاءمتها، وانتهوا إلى أن الموقع الحالي للعاصمة الجديدة يمثل الخيار الأفضل، بالنظر إلى ما يتيحه من فرص للتوسع العمراني المستقبلي، مؤكدا أن نقل الوزارات إلى الموقع الحالي للعاصمة الجديدة من شأنه أن يشكل في حد ذاته محركًا ومحفزًا لتسريع النمو العمراني في الاتجاه الشرقي، لافتًا إلى أن القاهرة اتجه توسعها العمراني على مدار تاريخها نحو الشرق. وفيما يتعلق بالبديل الثاني، أوضح رئيس الوزراء أنه تمثل في المنطقة المحيطة بمسجد المشير طنطاوي، مشيرًا إلى أن الخبراء رأوا أنها منطقة مناسبة من حيث الموقع، إلا أن التوسع العمراني المتوقع وزيادة الحركة المرورية والازدحام بمرور الوقت قد يؤديان إلى تكرار المشكلات القائمة، وهو ما جعلها أقل ملاءمة من البديل الأول، لافتا إلى أن المفاضلة بين البدائل الأخرى أخذت في الاعتبار عددًا من الاعتبارات التخطيطية والعمرانية، فضلًا عن الإمكانات المتاحة لتنفيذ المشروع. وأوضح رئيس الوزراء أنه في ذلك الوقت، ورغم ترجيح الموقع الحالي للعاصمة الجديدة من الناحية التخطيطية، فإن تنفيذ المشروع كان يتطلب استثمارات مالية ضخمة، في ظل محدودية الموارد المتاحة آنذاك، وهو ما دفع إلى النظر في البدائل الأخرى من زاوية القدرة على التنفيذ، وكان هناك اتفاق بين الخبراء على أن الموقع الأول هو الأفضل لمستقبل مصر على المدى الطويل، خاصة عند النظر إلى احتياجات الدولة خلال الخمسين أو المائة عام المقبلة، مضيفا: على غرار العديد من المشروعات الكبرى، لم يكن من الممكن البدء في تنفيذ المشروع في ظل الظروف التي كانت قائمة قبل عام 2011. وتطرق رئيس الوزراء إلى مرحلة إعادة طرح المشروع، موضحًا أنه عند عرض الأمر على الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، استفسر عن نتائج الدراسات وآراء المخططين بشأن الموقع الأفضل، وعندما تبين أن البديل الأول هو الأكثر ملاءمة، وجّه بالعمل وفقًا لهذا الاختيار، استنادًا إلى نتائج الدراسات العلمية والتخطيطية. وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن اختيار الموقع لم يكن قرارًا عشوائيًا، وإنما استند إلى دراسات متخصصة رجحت أفضلية الموقع الحالي، بما يتوافق مع احتياجات الدولة المصرية وتوجهاتها العمرانية المستقبلية. وفي سياق ذلك، أوضح رئيس الوزراء أن القاهرة كانت تعاني بالفعل من حالة من الاختناق العمراني والمروري، مؤكدًا أن الحاجة إلى معالجة هذه التحديات كانت قائمة منذ سنوات طويلة، وأن تنفيذ المشروع كان يمثل أولوية كان ينبغي التعامل معها في وقت مبكر. واستشهد الدكتور مصطفى مدبولي بإحدى الدراسات الصادرة عن البنك الدولي، والتي تناولت التحديات التي تواجه القاهرة، مشيرًا إلى ما تضمنته من تحذيرات بشأن تفاقم أزمة الازدحام المروري بحلول عام 2020، بما قد يحول القاهرة إلى ما يشبه ساحة انتظار كبيرة للسيارات، في إشارة إلى حجم الضغوط التي كانت تواجه العاصمة والحاجة إلى حلول تخطيطية طويلة الأجل. وساق الدكتور مصطفى مدبولي عددا من الأمثلة والنماذج الحياتية على صور الاختناق المروري، لافتا إلى أن متوسط سرعة السيارات في بعض المناطق يتراوح بين 8 و10 كيلومترات في الساعة، وهو ما يتسبب في خسائر سنوية لمصر تتراوح بين 8 و10 مليارات دولار، نتيجة التلوث والاستهلاك الزائد للكهرباء والبنزين. وفيما يتعلق بتنمية العلمين الجديدة، أوضح رئيس الوزراء أن الجميع كان ينادي بضرورة حسن استغلال الساحل الشمالي، باعتباره من أفضل الأماكن، مشيرًا إلى أن الفكرة التي طُبقت في البداية في الثمانينيات من القرن الماضي، والمتمثلة في تحويله إلى قرى سياحية صيفية تابعة للنقابات والعاملين، لم تكن هي الأمثل؛ إذ جرى تحويل منطقة كان من الممكن أن تصبح مدنًا نابضة بالحياة، يعيش ويعمل فيها المواطنون طوال العام، إلى مصايف لا تعمل سوى شهرين فقط في العام، فكانت الرؤية والمخطط الجديد تقوم على إنشاء سلسلة من المدن الجديدة على الساحل الشمالي، تجنبًا لتكرار الخطأ نفسه، على أن تضم كل مدينة الأنشطة الاقتصادية والصناعية والخدمية. وأضاف: منطقة العلمين، قبل تحويلها إلى مدينة، كانت تُعد أكبر منطقة حقول ألغام، وكانت منطقة غير مستغلة، وكان يتعرض أهالينا من سكان مطروح يوميًا لحوادث ووفيات بسبب الألغام التي كانت موجودة، موضحًا أن رؤية فخامة السيد الرئيس تمثلت في تحويلها إلى منطقة تنمية شاملة تضم السياحة، والاقتصاد، والصناعة، لافتا إلى أن مدينة العلمين اجتذبت مليون سائح هذا العام، قائلا: ولنا أن نتخيل حجم الاستثمارات والموارد التي توافرت للدولة من خلال هذه الأنشطة، بدلًا من بقاء تلك المناطق معطلة وغير مستغلة، وكان الساحل الشمالي يعمل بوصفه منطقة موسمية فقط، فيما تستهدف الرؤية الجديدة الجاري تنفيذها حاليا تحويله إلى منطقة تعمل لمدة أربعة وخمسة بل ستة أشهر، وصولًا إلى العمل على مدار العام، بالتوازي مع استمرار جهود تطوير المناطق القديمة وإدخال أنشطة جديدة بها تدريجيًا، لكنها في الحقيقة أمر واقع. وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن حجم التنمية الذي تنفذه الدولة لا يقتصر على الإسكان فقط، وإنما يشمل الزراعة، والصرف الصحي، وشبكات الموانئ، والمشروعات الصناعية والسياحية التي يتم تنفيذها اليوم، مشيراً إلى أن حجم “المعمور المصري” وصل إلى 14%، أي أن الدولة ضاعفت المعمور لاستيعاب الزيادة السكانية، موضحا أنه لا يتحدث عن احتياجات اليوم فقط، وإنما يتم التخطيط لعمل يمتد لسنوات تتراوح بين 30 و 40 عاماً قادمة، مشيرًا إلى أن طبيعة التخطيط والتنمية في المشروعات الكبرى أن مردود ما يتم تنفيذه اليوم يظهر بعد 15 و 20 عاماً، وأنه إذا لم يتم التنفيذ اليوم فإن التكلفة بعد 15 و 20 عاماً ستتضاعف 4 و 5 مرات، وبالتالي قد لا تكون القدرة على التنفيذ متاحة، لذا فإن الفرصة الحالية هي الأنسب للتنفيذ. وأضاف مدبولي أنه عندما تولي الرئيس المسئولية في عام 2014 كان معدل البطالة نحو 13.5%، ووفقاً للخبراء فإن قطاع التشييد والبناء يعد من أهم القطاعات التي توفر فرص عمل سريعة، وهو قطاع مرتبط بأكثر من 100 صناعة وتستمر فرص العمل حتى بعد تشغيل المدن والمشروعات، بما يسهم في تحريك الاقتصاد. ورداً عما يثار حول الاهتمام بالمدن الجديدة وإهمال المدن القديمة، أكد رئيس الوزراء أنه عندما تولى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، المسئولية، كانت الدولة بها أكثر من 350 منطقة غير آمنة، والمقصود بغير آمنة أن المواطنين كانوا يقطنون في “عشش”، وليس مجرد مناطق غير مخططة، وقد تم تطوير وإزالة كل هذه المناطق على مستوى الجمهورية، حيث كان يقطنها أكثر من 350 ألف أسرة مصرية، أي ما يعادل اكثر من 1,5 مليون بمتوسط 5 إلى 6 أفراد للأسرة. وفي إطار حديثه عن مشروعات تطوير المناطق غير الآمنة التي نفذتها الدولة، ذكر رئيس الوزراء عدة أمثلة على ذلك مثل مشروعات: الأسمرات، والمحروسة، وروضة السيدة، وغيرها الكثير من المناطق، قائلا: هؤلاء المواطنين الآن يعيشون في أماكن لائقة، وقد تمكنا من رفع كفاءة مناطق مثل: القاهرة القديمة، والقاهرة التاريخية والإسلامية، وكل المدن والعواصم تم تنفيذ مشروعات كبيرة بها، أسهمت في تنمية هذه المناطق بصورة ملموسة، وبالتالي لم تكن تنمية المدن الجديدة على حساب تطوير المدن القائمة، ولكن على العكس تم ذلك بالتوازي. وتطرق رئيس مجلس الوزراء لما يثار حول “عدالة التوزيع”، وأن البعض قد يعتقد أن الدولة تُركز فقط على تطوير المدن، موضحا أن الدولة قامت بتنفيذ أهم مشروع للدولة المصرية في القرن الحادي والعشرين وهو مشروع المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتطوير قرى الريف المصري، مشيراً إلى أن المشروع يشمل نحو 4600 قرية، يقطنها 60 مليون مواطن مصري، وتم تقسيم المشروعات على ثلاث مراحل، حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى التي شملت 1477 قرية، كلفت الدولة ما يزيد على 450 مليار جنيه، لافتاً في هذا الإطار إلى توجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية بالبدء في المرحلتين الثانية والثالثة بالتتابع؛ لاستكمال تطوير باقي القرى المستهدفة التي تشملها المبادرة. كما تحدث رئيس الوزراء حول ملف “تغطية القرى المصرية بالصرف الصحي”، وقال: في عام 2014 توليت مسئولية وزارة الإسكان، وفي ذلك الوقت طرحت سؤالا حول نسبة تغطية الصرف الصحي في القرى المصرية، وكانت تتراوح بين 11% إلى 12%، وكان عدد السكان في ذلك الوقت ما يقرب من 60 مليون نسمة، بما يعني أن 7 ملايين مواطن فقط كان لديهم صرف صحي، مضيفا: الآن تجاوزت تغطية الصرف الصحي في القرى نسبة 60%، سواء عبر مشروعات تم تنفيذها من خلال المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، أو من خلال خطط تطوير القرى، وهذا يعني أن اليوم هناك من 36 إلى 40 مليون نسمة أصبح لديهم هذه الخدمة التي تعد من الخدمات الأساسية، مقارنةً بحوالي 7 ملايين نسمة في عام 2014، بخلاف التطوير الشامل الذي شهدته جميع القرى المصرية. وتطرق رئيس الوزراء أيضاً لملف “الإسكان”، مشيرا إلى أنه في الماضي كنا نتحدث عن “مشكلة إسكان” تعاني منها الدولة، وكان الفن المصري يتناول “قضية الإسكان”، ومنها الحديث عن ظاهرة “سكن المقابر”، حيث كان المصريون يضطرون للسكن في تلك المقابر، ولكننا تحركنا كدولة في هذا الأمر وحتى هذه اللحظة من عام 2014 وحتى العام الحالي 2026، فقد أنشأت الدولة بمفردها ما يزيد على 2 مليون وحدة سكنية، لافتا إلى أن الـ 2 مليون وحدة تخص الطبقات محدودي ومتوسطي الدخل، وهو ما مكن من الحل بشكل كبير، لافتا إلى أن طلبات الشباب حالياً تتمثل في الحصول على وحدة سكنية، وذلك لأن عدد السكان يتزايد، ويحتاج كل فترة إلى المزيد من مشروعات الإسكان الجديدة، منوها إلى توجيه الرئيس للحكومة بضرورة الاستمرار بالفعل في تنفيذ المزيد من هذه المشروعات. 20 أكتوبر 2026 | 9:52 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات وزير الاتصالات: ضخ 600 مليار جنيه استثمارات لتطوير البنية التحتية الرقمية خلال 10 سنوات بواسطة أموال الغد 20 أكتوبر 2026 | 9:26 م كتب أموال الغد في إطار فعاليات «منتدى مصر 2026»، الذي يعقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، استعرض رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، جهود تنفيذ استراتيجية مصر الرقمية ومستهدفاتها حتى عام 2030، وذلك خلال مشاركته في جلسة رفيعة المستوى بعنوان “مصر الرقمية”. أدار الجلسة الإعلامي أسامة كمال، بمشاركة كل من محمود بدوي، مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشؤون التحول الرقمي، ووديع حنا، أمين عام اللجنة العليا للتحول الرقمي للجهات والهيئات القضائية، وإبراهيم سرحان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية، وهدى بركة، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية، ومحمد خليف، عضو مجلس بحوث الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التابع لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، ومصطفى عيسى، خبير التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وعبد الله عسل، ممثل شركة “سهل”، وأحمد أباظة، المدير التنفيذي والشريك المؤسس لشركة “سايناپس أناليتكس”، ومها عبد الستار، استشاري أول في مجال تكنولوجيا المشتريات والتحول الرقمي في مركز ديلويت للابتكار، وميليسا مدحت، إحدى خريجي مدرسة WE للتكنولوجيا التطبيقية. وخلال الجلسة، أكد المهندس رأفت هندي أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أصبح قطاعًا حيويًا يدعم قدرة الدولة على التطوير وتعزيز قدرتها التنافسية، في ظل التوسع في استخدام التكنولوجيا في مختلف مجالات الحياة، مشيرا إلى أن ما حققه القطاع من إنجازات جاء نتيجة تكامل جهود المؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص. وأوضح أن المواطن يمثل المحور الرئيسي وقائد عملية التحول الرقمي والمستفيد الأول منها، مؤكدًا أنه لن يتحقق الأثر المنشود من التكنولوجيا دون وجود مواطن يمتلك المهارات الرقمية اللازمة للتعامل مع متغيرات العصر، ويؤمن بأهمية التعلم المستمر لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، ويتمتع بالقدرة على الإبداع والابتكار، ليكون شريكًا فاعلًا في صناعة التحول الرقمي، وليس مجرد مستفيد من خدماته. وأشار إلى الواجبات الأربعة الأساسية التي تعمل عليها الوزارة ضمن استراتيجية بناء الإنسان المصري الممتدة منذ عام 2014؛ يتمثل أولها في توفير فرص عمل ذات قيمة مضافة عالية داخل مصر وخارجها، لافتًا إلى النمو الذي تشهده صناعة التعهيد في مصر ونجاحها في جذب استثمارات الشركات العالمية في هذا المجال، حيث تضم نحو 280 مركزًا يعمل بها 200 ألف موظف، وتُوجه نحو 80% من أعمالها للتصدير إلى الخارج. وأضاف أن الواجب الثاني يركز على توفير خدمات اتصالات وإنترنت بجودة عالية وأسعار مناسبة لمختلف فئات المجتمع على مستوى الجمهورية من خلال مواصلة الاستثمار في تطوير البنية التحتية للاتصالات، مشيرا إلى تصدر مصر ترتيب الدول الأفريقية في سرعة الإنترنت الثابت على مدار 6 سنوات متتالية، موضحا أن الواجب الثالث يركز على التوسع في إتاحة الخدمات الحكومية الرقمية وتيسير حصول المواطنين عليها، بما يسهم في توفير الوقت والجهد وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم، مشيرًا إلى أن منصة مصر الرقمية، التي أطلقها السيد رئيس الجمهورية في عام 2022، تضم نحو 250 خدمة حكومية رقمية، مع استمرار العمل على تطوير المنصة وزيادة عدد الخدمات المتاحة من خلالها. وأوضح أن الواجب الرابع يتمثل في بناء القدرات والمهارات الرقمية للمواطنين، من خلال منظومة متكاملة من البرامج والمبادرات التدريبية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية والتخصصات في جميع المحافظات، ومنها مبادرات أجيال مصر الرقمية، بالإضافة إلى مبادرة الرواد الرقميون التي يتم تنفيذها بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية المصرية، وتجمع بين التدريب المتخصص في مجالات التكنولوجيا وتعزيز الوعي والهوية الوطنية، لافتًا إلى أن أكثر من 2 مليون مواطن استفادوا من جهود بناء القدرات الرقمية خلال السنوات العشر الماضية. وأكد على مواصلة جهود الوزارة لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، والتوسع في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الخدمات الحكومية، وتوظيفها من أجل تقديم خدمات استباقية للمواطنين، مشددا على أهمية مواصلة تطوير المهارات والتعلم المستمر لمواكبة التحولات التي يحدثها الذكاء الاصطناعي في سوق العمل. وحول جهود تطوير البنية التحتية، أكد رأفت هندي أن تطوير البنية التحتية الرقمية يعد شرطًا أساسيًا لضمان توفير الخدمات الحكومية الرقمية لكافة المواطنين بكفاءة وسرعة عالية، موضحا أن الاستثمارات الحكومية واستثمارات القطاع الخاص في تطوير البنية التحتية للاتصالات تجاوزت 600 مليار جنيه خلال الأعوام العشرة الماضية لتطوير شبكات الاتصالات، ومد كابلات الألياف الضوئية كبديل عن الكابلات النحاسية في مختلف أنحاء الجمهورية؛ مشيرا إلى أنه تم ربط نحو 20 ألف مبنى حكومي بشبكة الألياف الضوئية، فضلًا عن توصيل نحو 5.5 مليون خط كابلات الألياف الضوئية، مع استهداف زيادة سنوية تبلغ مليون خط جديد، موضحا أنه على صعيد شبكات المحمول، تم تعزيز التغطية من خلال إضافة أكثر من 3000 برج محمول سنويًا، إلى جانب توفير سعات ترددية للمشغلين، مشيرًا إلى أن الشركات ضخت استثمارات تجاوزت 6 مليار دولار للحصول على الترددات وذلك على مدار 10 سنوات. وأضاف المهندس رأفت هندي أن جهود تطوير البنية التحتية للاتصالات امتدت لتشمل قرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” التي يستفيد منها 60 مليون مواطن، حيث تقوم الوزارة بتنفيذ مشروعات لمد كابلات الألياف الضوئية، وتحسين تغطية المحمول، وتطوير مكاتب البريد، وتقديم برامج لتنمية المهارات الرقمية؛ مؤكدا على مكانة مصر كمركز ريادي في البنية التحتية الدولية للاتصالات؛ موضحا أنه تم إضافة 10 كابلات بحرية جديدة خلال 10 سنوات منهم 6 قيد الإنشاء، إلى جانب زيادة محطات الإنزال ومسارات الكابلات البحرية لضمان استمرارية الخدمات الدولية دون انقطاع. وأوضح أنه تم إنشاء 24 مركز إبداع في مختلف المحافظات؛ حيث تهدف هذه المراكز إلى رعاية الأفكار الابتكارية واحتضان الشركات الناشئة وتدريب الشباب، بما يساهم في توفير كوادر مؤهلة في مجالات التعهيد والبرمجيات وصناعة الإلكترونيات. وأكد رأفت هندي، أن السيادة الرقمية تعني قدرة الدولة على التحكم الكامل والمستقل والمستدام في بنيتها التحتية والبيانات والخدمات الاستراتيجية، وكذلك قدرة الدولة على اختيار المنتجات والتكنولوجيات وشركاء العمل، وقدرة الدولة على حماية الأمن القومي المتعلق بالأصول الرقمية، والحفاظ على المصالح الاقتصادية وحقوق المواطنين. وأشار إلى أن السيادة الرقمية لا تعني الانعزال عن العالم، بل تقوم على التواصل مع العالم وفق أطر وتنظيمات وضوابط، مضيفا أنه لا توجد سيادة رقمية مطلقة بنسبة 100% لأي دولة في العالم، نظرًا لتبادل الاعتماد بين الدول في مجالات التكنولوجيا بنسب متفاوتة؛ مؤكدا أن تحقيق السيادة الرقمية يعتمد على خمسة محاور رئيسية، في مقدمتها بنية تحتية سيادية، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي وحماية البيانات، بالإضافة إلى إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية المتخصصة للتشغيل والتأمين والتطوير، إلى جانب التوسع في الصناعات التكنولوجية وتنويع سلاسل الإمداد. كما استعرض رأفت هندي أبرز مستهدفات المرحلة القادمة حتى عام 2030، مشيراً إلى أنها ترتكز على محورين أساسيين؛ هما التزامات الوزارة تجاه المواطن، وواجباتها الاستراتيجية نحو الدولة ودعم اقتصادها الوطني. وأوضح أن المستهدفات تشمل التوسع في إتاحة الخدمات الحكومية الرقمية وصولا إلى تقديم 400 خدمة رقمية على منصة مصر الرقمية بحلول عام 2030، وزيادة عدد المستخدمين للمنصة لعدد يتراوح بين 30 حتى 35 مليون مواطن، بالإضافة إلى توصيل كابلات الألياف الضوئية لأكثر من 55% من منازل المواطنين، وتغطية كافة المحافظات بشبكات الجيل الخامس (5G) . وعلى صعيد التمكين الاقتصادي، تستهدف الخطة توفير 200 ألف فرصة عمل جديدة تشمل فرص عمل ذات قيمة مضافة عالية في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتمكين 250 شركة ناشئة في تطوير تطبيقات في مجال الذكاء الاصطناعي. وعلى صعيد مستهدفات الدولة والسيادة الرقمية، كشف المهندس رأفت هندي عن التخطيط لإنشاء ما بين 5 و7 مراكز بيانات عملاقة خلال السنوات الأربع إلى الخمس المقبلة، على أن يدخل عدد منها حيز التشغيل ويصدر للخارج في عام 2030، فيما يكون العمل جاريًا على إنشاء المراكز المتبقية، إلى جانب إعداد الكوادر الوطنية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والحوسبة الكمية. وزير الاتصالات: نستهدف زيادة الصادرات الرقمية إلى 12 مليار دولار سنويا في 2030 وأشار إلى أنه من المستهدف زيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 8%، وزيادة الصادرات الرقمية إلى 12 مليار دولار سنويا في 2030، بالإضافة إلى زيادة الطاقة الإنتاجية لتصنيع الهواتف المحمولة محلياً لتصل إلى 30 مليون جهاز لتلبية احتياجات السوق المحلي والتصدير للخارج، مؤكدا أن ملف بناء الإنسان هو أهم ملف تعمل عليه الوزارة. هذا وقد شهدت الجلسة مناقشات موسعة تناولت الرؤية الاستراتيجية الشاملة لتطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومستهدفات استراتيجية مصر الرقمية حتى 2030. وناقشت الجلسة عددًا من الموضوعات المحورية، في مقدمتها دور المواطن باعتباره المحور الرئيسي والشريك الأساسي في عملية التحول الرقمي، والجهود المبذولة لتعزيز الشمول المالي والتوسع في المدفوعات الرقمية، إلى جانب التحول الرقمي في المنظومة القضائية، بالإضافة إلى آليات بناء وتنمية القدرات والمهارات الرقمية، إلى جانب استعراض حجم الاستثمارات والإنجازات التي تحققت في البنية التحتية التكنولوجية وشبكات الألياف الضوئية وخدمات المحمول والمبادرة الرئاسية “حياة كريمة”. كما سلطت الجلسة الضوء على مفهوم وأبعاد “السيادة الرقمية” وحماية البيانات والأمن السيبراني، والتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وصناعة مراكز البيانات والخطط المستهدفة لتعظيم مساهمة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الناتج المحلي الإجمالي وزيادة الصادرات الرقمية وتوطين الصناعات التكنولوجية عالية القيمة. 20 أكتوبر 2026 | 9:26 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء: الانتهاء من المرحلة الأولى لمبادرة حياة كريمة بتكلفة 450 مليار جنيه بواسطة أموال الغد 20 أكتوبر 2026 | 8:45 م كتب أموال الغد أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية تضع تحقيق “عدالة توزيع ثمار التنمية” على رأس أولوياتها، مشيرًا إلى أن ثمار المشروعات القومية تصل اليوم لمختلف ربوع الجمهورية وللفئات الأكثر احتياجًا لتوفير حياة كريمة وآمنة لكافة المواطنين. وأوضح رئيس الوزراء خلال مشاركته بمنتدى مصر 2026، أن الدولة نفذت مشروع القرن الحادي والعشرين المتمثل في المبادرة الرئاسية حياة كريمة لتطوير قرى الريف المصري، لافتًا إلى أن المشروع يستهدف 4600 قرية يقطنها نحو 60 مليون مواطن. وأشار إلى أن المشروعات كُللت بالانتهاء من المرحلة الأولى التي شملت 1477 قرية بتكلفة بلغت 450 مليار جنيه، مؤكدًا البدء في تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة بالتتابع لاستكمال باقي القرى المستهدفة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بالاستمرار في الاستثمار العمراني والخدمي لصالح المواطن المصري. واستعرض رئيس الوزراء الطفرة التنموية في البنية التحتية بالريف، مبيّنًا أن نسبة تغطية الصرف الصحي بالقرى لم تكن تتجاوز 11% إلى 12% في عام 2014، في حين ارتفعت اليوم لتتجاوز 60%. وأضاف أن هذا الإنجاز أتاح وصول الخدمة لنحو 40 مليون نسمة مقارنة بـ7 ملايين نسمة فقط في 2014. وفي سياق التطوير العقاري والاجتماعي، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن الفن المصري كان يسلط الضوء قديمًا على قضايا ومظاهر قاسية كـ “سكن المقابر” نتيجة غياب البدائل التنموية؛ إلا أن الدولة نجحت منذ عام 2014 وحتى عام 2026 في القضاء على هذه الظواهر عبر إنشاء نحو 2 مليون وحدة سكنية خصصت لمحدودي ومتوسطي الدخل، بما يضمن حق المواطن في الحصول على مسكن آمن ومظلة اجتماعية ملائمة. 20 أكتوبر 2026 | 8:45 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة «إيني»: البنية التحتية المصرية تسرّع تنمية موارد الغاز القبرصي وبدء إنتاج حقل «كرونوس» 2028 بواسطة محمود شعبان 20 أكتوبر 2026 | 8:37 م كتب محمود شعبان أكدت قيادات كبرى شركات الطاقة العالمية، إيني الإيطالية وتوتال إنرجيز الفرنسية وشيفرون الأمريكية، أن ما تمتلكه مصر من بنية تحتية متطورة ومتكاملة لقطاع الغاز الطبيعي، إلى جانب موقعها الجغرافي الاستراتيجي وشراكاتها الإقليمية والدولية، يمثل ركيزة رئيسية لتسريع تنمية موارد الغاز المكتشفة في شرق المتوسط، وخفض تكاليف تطويرها، وتعظيم الاستفادة منها اقتصاديًا، وتسريع وصولها إلى الأسواق الإقليمية والعالمية. جاء ذلك خلال الكلمات التي ألقاها رؤساء ومسؤولو الشركات الثلاث في افتتاح مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للبترول MOC 2026، الذي تستضيفه مكتبة الإسكندرية خلال الفترة من 20 إلى 22 أكتوبر الجاري، تحت شعار «مصر ركيزة أساسية لأمن الطاقة في منطقة البحر المتوسط»، بحضور المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، ونظيره القبرصي مايكل داميانوس، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والسفير نيكولاس باباجورجيو، سفير اليونان بالقاهرة، إلى جانب قيادات قطاع الطاقة وممثلي الشركات العالمية. وتناولت الكلمات الدور المتنامي لمصر في تطوير مشروعات الربط الإقليمي لنقل الغاز الطبيعي من الحقول القبرصية إلى البنية التحتية المصرية، والاستفادة من إمكانات المعالجة والإسالة والتصدير القائمة، بما يعزز التكامل بين دول شرق المتوسط، ويدعم أمن الطاقة، ويوفر مسارات أكثر كفاءة وتنافسية لتلبية احتياجات الأسواق. وأكد دييجو بورتوجيزي، الرئيس التنفيذي لمنطقة شمال أفريقيا والمشرق العربي بشركة إيني الإيطالية، أن الاستفادة من البنية التحتية المصرية تمثل ركيزة أساسية لتسريع تنمية موارد الغاز في شرق المتوسط، وخفض تكاليف تطويرها، وتوصيلها إلى الأسواق بكفاءة أكبر. وأوضح أن الشركة تستهدف بدء إنتاج الغاز من حقل «كرونوس» القبرصي عام 2028، من خلال الاستفادة من البنية التحتية المصرية، مشيرًا إلى أن المشروع، الذي اتُخذ قرار الاستثمار النهائي بشأنه قبل بضعة أشهر، يمثل نموذجًا للتكامل بين الدول والشركات، ويتجاوز كونه مشروعًا لتنمية الغاز ليؤسس لأول سلسلة قيمة متكاملة عابرة للحدود بين قبرص ومصر. وأضاف أن المشروع يعتمد على المنشآت البحرية وشبكات النقل ومرافق المعالجة والتصدير القائمة في مصر، بما يسهم في خفض تكاليف التنمية، وتقليص فترات التنفيذ، وتسريع تسويق الغاز، بدلًا من إنشاء بنية تحتية جديدة مماثلة. وأشار إلى أن هذا التكامل يحقق منفعة مشتركة للبلدين، إذ يتيح لمصر تعظيم العائد من استثماراتها في البنية التحتية للطاقة، ويعزز مكانتها مركزًا إقليميًا للطاقة في شرق المتوسط، فيما يوفر لقبرص مسارًا تنافسيًا لتسويق مواردها من الغاز. وأكد اعتزاز إيني بتولي تشغيل الحقل، الذي تستهدف أن يكون أول حقل غاز قبرصي يصل إنتاجه إلى الأسواق، لافتًا إلى أن الاستفادة من البنية التحتية المصرية تتيح استغلال موارد كان من الممكن أن يستغرق تسويقها وقتًا أطول أو أن تظل دون استغلال. وشدد على استمرار التزام الشركة بالاستثمار في مصر، التي تعمل بها منذ أكثر من 70 عامًا، وتعد أكبر منتج للغاز الطبيعي بها، مستعرضًا تجربة اكتشاف «دينيس غرب»، الذي شهد التوصل إلى اتفاق تجاري في أغسطس 2025، أعقبه بدء حفر البئر بعد شهرين فقط، وصولًا إلى اكتشاف يقدّر بنحو تريليوني قدم مكعب من الغاز. وأوضح أن إيني تعمل حاليًا مع شريكها «بي بي»، والهيئة المصرية العامة للبترول ووزارة البترول والثروة المعدنية، لاستكمال الإجراءات اللازمة للوصول إلى قرار الاستثمار النهائي، مستهدفة بدء إنتاج الحقل خلال أقل من عامين، في إطار البرنامج الجاري لتسريع تنمية الاكتشاف. توتال وربط الغاز بمصر من جانبه، أعرب جوليان بوجيه، نائب الرئيس الأول للاستكشاف والإنتاج لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشركة توتال إنرجيز الفرنسية، عن سعادته بالمشاركة في المؤتمر بمدينة الإسكندرية، التي ارتبط تاريخها بدور محوري في ربط مصر بالبحر المتوسط والعالم. وأكد أن دور مصر كجسر للطاقة بين مناطق الإنتاج وأسواق الاستهلاك تزداد أهميته في ظل الصراعات الجيوسياسية واضطرابات التجارة وتجدد المخاوف بشأن أمن الطاقة. وأشار إلى أن الشركة حققت تقدمًا تجاريًا رغم التحديات العالمية، من بينها اتخاذ قرار الاستثمار النهائي لمشروع «كرونوس» القبرصي بالشراكة مع إيني، واصفًا المشروع بأنه إنجاز بارز لقبرص ونجاح مهم للبلدين، معربًا عن تقديره للدولة المصرية لدورها في تيسير تنفيذه. وأوضح أن المشروع يمثل خطوة مهمة في مسار تحويل اكتشافات الغاز القبرصية إلى إنتاج فعلي، مع استهداف بدء الإنتاج عام 2028، مؤكدًا أن التعاون بين الدول والشركات يمثل عاملًا حاسمًا في تسريع تطوير الموارد والوصول بها إلى الأسواق. ولفت إلى أن مصر تمتلك مقومات استثنائية في مجال البنية التحتية للطاقة، تتعاظم أهميتها في ظل الاضطرابات الحالية في حركة التجارة ونقل الطاقة، بما تشملـه من منشآت معالجة وتخزين، ومحطات لتصدير الغاز الطبيعي المسال، وشبكات لخطوط الأنابيب، ومشروع «سوميد»، فضلًا عن قناة السويس والموانئ، وهو ما يمنحها قدرة كبيرة على الربط بين موارد الطاقة والأسواق والشركاء. استثمارات شيفرون وأكد خافيير لاروزا، رئيس شيفرون للأصول الأساسية والدول الناشئة، أن الشركة تواصل دفع استثماراتها في دول البحر المتوسط، في إطار شراكتها الممتدة وحضورها المتنامي في مصر، مشيرًا إلى أن الظروف الجيوسياسية الراهنة تبرز القيمة المتزايدة للموارد الطبيعية والبنية التحتية والشراكات الإقليمية الموثوقة، لما توفره من مرونة في مواجهة اضطرابات الأسواق العالمية. وأوضح أن شرق المتوسط يمثل منطقة مهمة للنمو وجزءًا أساسيًا من مستقبل شيفرون، في ضوء ما يتمتع به من موارد غاز هائلة. وحدد لاروزا أربع ركائز رئيسية لتحويل هذه الإمكانات إلى نمو مستدام وتعزيز أمن الطاقة ، تتمثل في المقومات الجيولوجية والموارد المكتشفة، ومواصلة الاستكشاف والتقييم، والشراكات الفعالة بين الحكومات والشركات، وتوفير الأطر التنافسية والبنية التحتية اللازمة للوصول إلى الأسواق. وأكد أن شرق المتوسط لا يزال يمتلك فرصًا استكشافية واعدة، مشددًا على أهمية التعاون بين الحكومات وشركات البترول الوطنية والشركاء الدوليين في تقليل المخاطر ودعم تنفيذ المشروعات كثيفة الاستثمارات والعابرة للحدود. وأشاد بالتعاون مع الحكومة المصرية ومؤسساتها، مؤكدًا أن الشفافية والتواصل يسهمان في توفير الاستقرار والوضوح اللازمين للاستثمارات طويلة الأجل. وأشار إلى أن التعاون بين المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، ونظيره القبرصي مايكل داميانوس، أسهم في دفع مشروع شيفرون لتنمية حقل «أفروديت» القبرصي، الذي يمر حاليًا بمرحلة التصميمات الهندسية الأولية، مع إمكانية توريد الغاز إلى مصر. وأضاف أن تحقيق المنفعة المتبادلة يتطلب أطرًا استثمارية تنافسية، تشمل شروطًا مالية مستقرة، وقواعد تنظيمية عادلة، وإجراءات فعالة لإصدار التراخيص، إلى جانب إتاحة البنية التحتية والوصول إلى الأسواق. وأكد أن مرافق معالجة الغاز وإسالته في مصر، فضلًا عن سوقها المحلية وموقعها الجغرافي، تختصر الطريق من الاكتشاف إلى تحقيق القيمة الاقتصادية، وتدعم فرص تطوير مشروعات جديدة في شرق المتوسط. واختتم بالتأكيد أن مصر ستؤدي دورًا محوريًا في المرحلة المقبلة لتنمية موارد الغاز بالمنطقة، بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية وقدرات للوصول إلى الأسواق، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، وضعوا رؤية لتعزيز مكانة مصر مركزًا إقليميًا رائدًا للطاقة، مؤكدًا التزام شيفرون بأن تكون شريكًا طويل الأجل في تحقيق هذه الرؤية. تعاون ثلاثي بين مصر وقبرص واليونان وأوضح السفير نيكولاس باباجورجيو، سفير اليونان بالقاهرة، أن التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان يمثل نموذجًا للتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، حيث تمتلك قبرص احتياطيات واعدة من الغاز الطبيعي، وتتمتع مصر ببنية تحتية متطورة لمعالجة الغاز وإسالته وإعادة تصديره، بينما تتمتع اليونان بموقع جغرافي استراتيجي ومحطات لاستقبال وإعادة تغويز الغاز الطبيعي المسال، من بينها محطة الإسكندرية، إلى جانب شبكات الربط التي تتيح الوصول إلى أسواق شمال ووسط أوروبا عبر ما يُعرف بـ«الممر الرأسي للطاقة». وأكد أن تكامل هذه المقومات يعزز فرص تنويع مسارات الإمداد، ويدعم أمن الطاقة الأوروبي، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون بين دول المنطقة. وأعرب المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، عن اعتزازه باستضافة المدينة لهذا الحدث الدولي البارز، الذي يجمع نخبة من القيادات الحكومية وكبار المسؤولين والخبراء وممثلي شركات الطاقة من مختلف أنحاء العالم. وأشار إلى أن استضافة مؤتمر MOC 2026 تعكس المكانة التاريخية والاستراتيجية للإسكندرية باعتبارها إحدى أهم المدن المطلة على البحر المتوسط، ومركزًا رئيسيًا للصناعة والتجارة والطاقة. واختتمت الكلمات بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين الحكومات وشركات الطاقة، وتكامل البنية التحتية الإقليمية، وتسريع تنمية موارد الغاز في شرق المتوسط، بما يدعم أمن الطاقة ويعظم العائد الاقتصادي من الموارد والاستثمارات، ويعزز فرص وصول الغاز إلى الأسواق العالمية عبر مصر. 20 أكتوبر 2026 | 8:37 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail