اخبار محلية دار الإفتاء ووزارة التعليم توقعان مذكرة تفاهم لمحو الأمية الدينية بواسطة أموال الغد 23 ديسمبر 2025 | 7:52 م كتب أموال الغد وقّع نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مذكرة تفاهم، اليوم الثلاثاء بمقر دار الإفتاء؛ بهدف محو الأمية الدينية وترسيخ الفكر الوسطي ومواجهة كافة أشكال الغزو الثقافي والفكري التي تستهدف الهوية. وأكد الجانبان خلال مراسم التوقيع أهمية التكامل المؤسسي بين وزارة التربية والتعليم ودار الإفتاء، باعتباره ركيزة أساسية في حماية النشء من الأفكار الهدامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح وقبول الآخر، بما يسهم في دعم الأمن الفكري وترسيخ قيم المواطنة والانتماء. وتشمل أهداف التعاون بين دار الإفتاء المصرية ووزارة التربية والتعليم إدماج مفاهيم الوسطية والفتوى الرشيدة في مناهج التربية الدينية والوطنية والأنشطة المصاحبة لها، وفق آليات الوزارة المختصة بالمناهج التعليمية، بما يناسب المراحل العمرية المختلفة، فضلا عن تدريب المعلمين والموجهين وإخصائيي الأنشطة على مهارات الحوار، ومواجهة الشبهات، والتعامل مع الأخبار الزائفة وخطاب الكراهية عبر مركز التدريب في دار الافتاء المصرية. كما يشمل التعاون إطلاق حملات مشتركة لمحو الأمية الدينية، ودعم مراكز محو الأمية، والتعليم الأساسي، فضلا عن إنتاج برامج ومحتوى ثقافي وفني داعم للهوية، والقيم الإيجابية، بالتعاون مع المؤسسات التابعة لوزارة الثقافة. كما يتضمن التعاون إقامة مسابقات توعوية تستهدف الطلاب والمعلمين، والإخصائيين لتوجيه اهتمامهم نحو القضايا الوطنية ذات الأولوية، والتي تدخل في إطار مجالات عمل الوزارة ودار الإفتاء، مع تقديم جوائز للفائزين فيها. وتأتي هذه الخطوة في سياق حرص دار الإفتاء المصرية ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على تنفيذ استراتيجية شاملة لبناء الإنسان المصري، من خلال شراكات فاعلة بما يدعم الجهود الوطنية الرامية إلى نشر الوعي الصحيح وتعزيز الاستقرار الفكري. 23 ديسمبر 2025 | 7:52 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية مجلس الوزراء: تنفيذ 27.3 ألف مشروع بالمرحلة الأولى لمبادرة «حياة كريمة» بواسطة أموال الغد 23 ديسمبر 2025 | 7:10 م كتب أموال الغد عرضت المهندسة راندة المنشاوي، مساعد أول رئيس مجلس الوزراء، الموقف التنفيذي للمرحلة الأولى من المُبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، بإجمالي 1477 قرية مُستهدفة، مُوضحة أن هذه المرحلة تشهد تنفيذ نحو 27.3 ألف مشروع. جاء ذلك خلال اجتماع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، لمتابعة الموقف التنفيذي والمالي للمبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتطوير قرى الريف المصري، وذلك بحضور رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، وأحمد كجوك، وزير المالية، وراندة المنشاوي، مساعد أول رئيس مجلس الوزراء، وأحمد عبدالعظيم، مدير شركة دار الهندسة “استشاري المشروع”، ومسئولي الوزارتين. وفي مستهل الاجتماع، أكد الدكتور مصطفى مدبولي حرص الحكومة على المُتابعة الدؤوبة لمعدلات تنفيذ مشروعات هذه المبادرة، وتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لاستكمال الأعمال الجارية وفق البرامج الزمنية، وذلك انطلاقاً من إدراك أهميتها البالغة في التأثير المُباشر على حياة المواطنين، وتحسين جودة الخدمات المُقدمة لهم، لكونها تخدم ملايين المواطنين. وأشار رئيس الوزراء إلى أن مُتابعة تنفيذ هذه المبادرة لا تقتصر على عقد الاجتماعات، بل تمتد لإجراء الزيارات الميدانية، للوقوف على معدلات التنفيذ على أرض الواقع، وضمان تذليل مختلف العقبات لدفع سير العمل، بهدف تحقيق أقصى فائدة للمواطنين في أسرع وقت ممكن. وأعرب الدكتور مصطفى مدبولي عن سعادته بما يلمسه خلال جولاته بالقرى المستهدفة؛ من رضا المواطنين عن المشروعات الخدمية المنفذة، التي تمثل نقلة نوعية في الريف المصري، وتجسد التزام الدولة بتحقيق التنمية الشاملة وإعطاء الأولوية للمواطن في جميع خططها. ومن جانبه، عرض المهندس أحمد عبد العظيم، بشكل تفصيلي موقف تنفيذ المشروعات بالمرحلة الأولى من المبادرة، بما في ذلك المشروعات المُنتهية، والمُستلمة، والجارية، موضحاً أن هذه المرحلة شهدت الانتهاء من تنفيذ المُستهدف من وحدات الإسعاف بإجمالي 367 مشروعاً، وكذا من كباري الري بإجمالي 609 مشروعات، ومن المجمعات الحكومية بإجمالي 332 مشروعاً، كما عرض موقف الأعمال المُتبقية ضمن هذه المرحلة، والتي اقتربت من الانتهاء بمُعدلات تنفيذ مُرتفعة، في مشروعات المدارس، ومياه الشرب، والعمارات السكنية، والمجمعات الزراعية، ومراكز الشباب والرياضة، ومنشآت التضامن الاجتماعي، وتبطين الترع، بالإضافة إلى الصرف الصحي، والغاز الطبيعي، والكهرباء، والوحدات الصحية، والمستشفيات، والألياف الضوئية. 23 ديسمبر 2025 | 7:10 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار التموين: إنشاء مناطق لوجيستية باستثمارات 6.8 مليار جنيه توفر أكثر من 70 ألف فرصة عمل بواسطة إيناس شعبان 23 ديسمبر 2025 | 6:57 م كتب إيناس شعبان أكدت وزارة التجارة الداخلية أن تطوير منظومة التجارة الداخلية يعد ركيزة أساسية لتحقيق النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي من خلال تنظيم السوق وضمان تدفق السلع والخدمات بكفاءة وسلاسة. وأوضحت الوزارة أن هذه الجهود تسهم بشكل مباشر في حماية حقوق المستهلك عبر الرقابة على الأسعار والجودة ومكافحة الممارسات الاحتكارية، كما تعمل على تعزيز بيئة الأعمال من خلال تبسيط الإجراءات وتشجيع الاستثمار، بما ينعكس إيجابًا على فرص العمل والنشاط التجاري. كما أشارت الوزارة إلى أن وجود منظومة تجارة داخلية متطورة يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وزيادة القدرة التنافسية، وتحقيق التنمية المستدامة للوطن، لافتة إلى أن جهود التطوير شملت عدة محاور رئيسية. في مجال تطوير المناطق اللوجيستية ومناطق الخدمات التجارية تم إنشاء وتطوير عدد من المشاريع على مستوى المحافظات، منها إنشاء المنطقة التجارية بمحافظة الشرقية على مساحة 4 فدان بحجم استثمارات يصل إلى 750 مليون جنيه لتوفير نحو 5500 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وإنشاء المنطقة التجارية اللوجيستية بمحافظة الدقهلية (طلخا) على مساحة 51 فدان بحجم استثمارات 4.5 مليار جنيه لتوفير 40 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب إنشاء المنطقة التجارية اللوجيستية بمحافظة الشرقية (الزقازيق) على مساحة 2.5 فدان بحجم استثمارات 250 مليون جنيه لتوفير 3700 فرصة عمل، والمنطقة التجارية اللوجيستية بمحافظة المنوفية (طوخ) على مساحة 13 فدان بحجم استثمارات 1.3 مليار جنيه لتوفير 18000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. وفيما يتعلق بالسلاسل التجارية، شملت الجهود مشاريع لولو هايبر ماركت، حيث تم إنشاء مشروع التجمع الخامس بالقاهرة الكبرى على مساحة 3.6 فدان يوفر 6800 فرصة عمل، ومشروع لولو هايبر ماركت العبور بالقليوبية على مساحة 3.6 فدان يوفر 6800 فرصة عمل، بالإضافة إلى مشروع لولو هايبر ماركت 6 أكتوبر بالجيزة على مساحة 9.5 فدان يوفر 12 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. أما في مجال المستودعات الاستراتيجية فقد تم إنشاء مشروع مستودع الفيوم الاستراتيجي في شمال الصعيد على مساحة 10 فدان لخدمة محافظات الفيوم وبني سويف والمنيا، ويوفر نحو 800 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، ومشروع مستودع السويس الاستراتيجي على مساحة 10 فدان لخدمة محافظات بورسعيد والسويس والإسماعيلية والشرقية وشمال وجنوب سيناء بنفس عدد فرص العمل، إلى جانب مشروع مستودع الأقصر الاستراتيجي على مساحة 10 فدان لخدمة محافظات الأقصر وأسوان والبحر الأحمر ويوفر 800 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. وتؤكد وزارة التجارة الداخلية أن هذه المبادرات تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتطوير منظومة التجارة الداخلية وتعزيز قدرتها على دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة لجميع المواطنين 23 ديسمبر 2025 | 6:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الصناعة: نرحب بمقترح إنشاء منصة استثمارية مشتركة مع عمان بواسطة سناء علام 23 ديسمبر 2025 | 6:28 م كتب سناء علام شارك الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل في فعاليات منتدى الأعمال المصري العماني المقام بالعاصمة العمانية مسقط، وذلك بحضور قيس بن محمد اليوسف وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار العماني، و فيصل الرواس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان، والسفير ياسر شعبان، سفير مصر في عمان وممثلي الشركات المصرية المرافقة للوفد المصري. تأتي هذه الزيارة في إطار حرص القيادة السياسية المصرية والعمانية خلال لقاءاتهما على تعزيز العلاقات وتعميق أواصر التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يحقق المصالح المشتركة ويُسهم في دعم مسارات التنمية المستدامة في البلدين وتحويلها إلى مشروعات وفرص حقيقية على أرض الواقع. وأشاد بدور منتدى الأعمال المصري العماني الذي يجمع نخبة من قيادات مجتمع الأعمال في بلدينا الشقيقين، في توقيت بالغ الأهمية يشهد فيه الاقتصادين المصري العُماني حراكًا تنمويًا واستثماريًا واسع النطاق. وقال الوزير إن العلاقات المصرية العُمانية تمثل نموذجًا متميزًا للتعاون العربي القائم على الاحترام المتبادل وتكامل المصالح، وقد شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والتجارية، الأمر الذي يفرض علينا جميعًا البناء على هذا الزخم وتعظيم الاستفادة منه من خلال آليات عملية ومؤسسية واضحة. وأكد على الأهمية البالغة لتعزيز دور مجتمع الأعمال في البلدين، ودعم التعاون بين رجال الأعمال المصريين والعُمانيين، من خلال تفعيل آليات التعاون بين البلدين وعلى رأسها منتدى الأعمال المشترك، والذى سيسهم في زيادة معدلات التبادل التجاري، وتعظيم حجم الاستثمارات المشتركة، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين الجانبين. وفي هذا السياق، رحب الوزير بالمقترح الخاص بإنشاء منصة استثمارية مشتركة تكون بمثابة نافذة موحدة لعرض الفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين، وتختص بتيسير التواصل بين المستثمرين، بما يتكامل مع الجهود التي تبذلها وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية المصرية وجهاز الاستثمار العماني، وذلك للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة في القطاعات المستهدفة، والعمل على تنفيذها في أقرب وقت. كما أشاد بدور الشركات المصرية المتواجدة بسلطنة عُمان وما حققته من نجاحات وخاصة في قطاعات المقاولات والبنية الأساسية والصناعة، وفي مقدمتها شركات المقاولات المصرية، من خلال مشاركتها مع الشركات العُمانية والخليجية في تنفيذ العديد من المشروعات التنموية بالسلطنة، خاصة في ظل التوسع الكبير في المشروعات المدرجة ضمن خطط التنمية والاستثمار، وبما يتسق مع مستهدفات “رؤية عُمان 2040”. وأوضح الوزير إن السنوات الأخيرة شهدت انطلاقة غير مسبوقة تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث أولت الدولة المصرية اهتماماً بالغًا بإعادة بناء القاعدة الصناعية الوطنية على أسس حديثة، تتماشى مع مستهدفات التنمية الشاملة والمستدامة، وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة “رؤية مصر الصناعية 2030” كإطار استراتيجي شامل يستهدف زيادة مساهمة الصناعة في الناتج القومي من 14% حالياً إلى 20% سنويًا، ورفع مساهمة الصناعات الخضراء إلى 5% في الناتج المحلي، وزيادة فرص العمل في القطاع الصناعي من 3.5 إلى 7 مليون فرصة عمل، إلى جانب دعم ودمج المصانع الصغيرة والمتعثرة في الاقتصاد الرسمي. وشدد الوزير على أهمية العمل على إيجاد صيغة تعاون وشراكة عملية بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم بما يساهم في تحقيق التكامل بين المنطقتين، ويُسهم في جذب الاستثمارات، وتوطين الصناعات، وتعزيز سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، بما يخدم مصالح البلدين ويدعم تنافسيتهما الإقليمية والدولية. ولفت إلى أن الدولة المصرية تضع على رأس أولوياتها دعم التعاون الاقتصادي العربي، وتعظيم الشراكات الاستراتيجية القائمة على التكامل، ونحن على ثقة تامة بأن ما نملكه من إرادة سياسية قوية ورؤى تنموية طموحة في مصر وسلطنة عُمان معززة بدعم القيادة السياسية في البلدين لتحقيق نقلة نوعية في مسار العلاقات الاقتصادية بين بلدينا الشقيقين خلال المرحلة المقبلة. ووجه نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل الدعوة لمجتمع رجال الأعمال العماني لزيارة مصر لاستكشاف المزيد من فرص التعاون في مختلف المجالات التي تصب في صالح اقتصادي البلدين. 23 ديسمبر 2025 | 6:28 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار البورصة السلعية تنسق مع البنك الأهلي لتمويل التجار وتستعد لإطلاق بورصة التمور وتداول القطن بواسطة إيناس شعبان 23 ديسمبر 2025 | 6:25 م كتب إيناس شعبان في إطار جهود الدولة لتعزيز كفاءة منظومة تداول السلع ودعم الشفافية وتيسير حركة التجارة شهدت البورصة السلعية خلال الفترة الماضية عددًا من الخطوات المهمة حيث تم توقيع بروتوكول ثلاثي بين البورصة السلعية وشركة MTS ومصلحة الجمارك يهدف إلى إتاحة شاشة اطلاع لحظي على منظومة النافذة الواحدة بما يتيح الحصول على البيانات والتقارير الخاصة بالصادرات والواردات من الحاصلات الزراعية والسلع الغذائية بما يسهم في دعم اتخاذ القرار وتعزيز كفاءة السوق وفي سياق متصل تم التنسيق مع السيد محافظ الوادي الجديد لبحث إطلاق أول بورصة للتمور في مصر بما يحقق أقصى استفادة اقتصادية من محصول التمور ويدعم المزارعين والمنتجين ويعزز فرص التصدير كما جرى التنسيق بين البورصة السلعية والبنك الأهلي المصري لتوفير آليات تمويل للتجار المتعاملين مع البورصة بما يسهم في تنشيط حركة التداول وتوسيع قاعدة المستفيدين من منظومة البورصة السلعية وفي إطار التكامل مع الجهات الحكومية تم التنسيق مع وزارة المالية بشأن تسجيل الجهات القائمة بتجارة القطن بالبورصة السلعية بما يعزز تنظيم السوق ويدعم تداول القطن وفق آليات واضحة تحقق الشفافية والاستقرار السعري 23 ديسمبر 2025 | 6:25 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار 160 مليار جنيه دعمًا للخبز والسلع التموينية بموازنة 2025/2026 بواسطة إيناس شعبان 23 ديسمبر 2025 | 6:17 م كتب إيناس شعبان أكدت وزارة التموين والتجارة الداخلية أن العام 2025 شهد مواصلة جهودها في توفير السلع الأساسية وتخفيف الأعباء عن المواطنين، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، ومواكبة للمتغيرات الاقتصادية العالمية. وأوضحت الوزارة أنه تم اتخاذ العديد من الإجراءات لتعزيز الأمن الغذائي وضمان توافر السلع بأسعار مناسبة، كان من أبرزها ما يلي: رفعت الوزارة مخصصات الدعم في موازنة العام المالي 2025/2026 لتصل إلى 160 مليار جنيه، تُوجَّه لتقديم الخبز البلدي المدعم لنحو 68 مليون مواطن، بإجمالي إنتاج يتراوح بين 250 و270 مليون رغيف يوميًا بسعر ثابت قدره 20 قرشًا للرغيف، بإجمالي دعم يبلغ نحو 124 مليار جنيه. كما تم تخصيص 36 مليار جنيه لتوفير أكثر من 30 سلعة أساسية على بطاقات التموين يستفيد منها نحو 61 مليون مواطن. تُتيح الوزارة السلع التموينية والحرة من خلال نحو 40 ألف منفذ تشمل بدالي التموين، ومنافذ جمعيتي، والمجمعات الاستهلاكية، والسيارات المتنقلة، بما يضمن وصول السلع إلى جميع المحافظات. تعمل الوزارة على توفير اللحوم (الطازجة والمجمدة) والدواجن المجمدة بالمجمعات الاستهلاكية بأسعار تنافسية على مدار العام، وخاصة خلال المواسم والأعياد. وأكدت أن الرصيد الحالي من اللحوم والدواجن، متضمنًا التعاقدات المستقبلية، يغطي احتياجات البلاد لفترات آمنة وطويلة، مع استمرار ضخ كميات مناسبة للحفاظ على استقرار الأسعار. واصلت الوزارة جهودها لمنع الممارسات الاحتكارية من خلال تنظيم المعارض الرسمية مثل «أهلاً مدارس» و«أهلاً رمضان» و«أهلاً بالعيد» و«أسواق اليوم الواحد»، إلى جانب فترتي التصفية الموسمية (الأوكازيون الصيفي والشتوي)، بما يتيح للمواطنين شراء احتياجاتهم بأسعار مخفضة. قامت الوزارة بتدعيم الدقيق التمويني بمادة البريمكس وإضافة عنصري الحديد والفوليك في 13 محافظة، ضمن جهودها لتحسين القيمة الغذائية للخبز المدعم وتعزيز صحة المواطني 23 ديسمبر 2025 | 6:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير قطاع الأعمال: نسعى لاستعادة الريادة المصرية عالميا في صناعة الغزل والنسيج عبر مشروع التطوير بواسطة سناء علام 23 ديسمبر 2025 | 5:32 م كتب سناء علام عقد المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، اجتماعًا دوريًا موسعًا لمتابعة آخر مستجدات تنفيذ المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج، وذلك مع الرؤساء التنفيذيين للشركات التابعة للشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج والملابس الجاهزة، بحضور الدكتور أحمد شاكر العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة، وعدد من قيادات الوزارة. ويأتي الاجتماع في إطار المتابعة المستمرة والدقيقة لهذا المشروع القومي الضخم، والذي يمتد على مستوى الجمهورية داخل 7 محافظات، وعلى مساحة إجمالية تقترب من مليون متر مربع، من خلال 7 شركات كبرى هي: مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، مصر للغزل والنسيج وصباغي البيضا بكفر الدوار، مصر شبين الكوم للغزل والنسيج، الدقهلية للغزل والنسيج، دمياط للغزل والنسيج، الوجه القبلي للغزل والنسيج بالمنيا، وحلوان للغزل والنسيج. ويشمل المشروع في مجمله نحو 60 مصنعًا ومبنى خدميًا ما بين إنشاء وتطوير وإعادة تأهيل. وخلال الاجتماع، تمت متابعة تشغيل المرحلة الأولى من المشروع التي اكتملت في نهاية العام الماضي، وشملت ثلاثة مصانع بشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، وهي: مصنع غزل (1) الأكبر من نوعه عالميًا، ومصنع غزل (4)، ومصنع تحضيرات النسيج (1)، إلى جانب تشغيل محطة كهرباء جديدة تمثل عنصرًا محوريًا في دعم استدامة التشغيل وضمان كفاءة استخدام الطاقة. كما تم استعراض الموقف الخاص بالمرحلة الثانية من المشروع في مراحلها النهائية استعداداً للتشغيل، والتي تضم أربعة مصانع جديدة بشركة غزل المحلة، تشمل: مصنع غزل (6)، تحضيرات النسيج (2)، مجمع النسيج، ومجمع الصباغة، بما يحقق الاكتمال الشامل لأعمال التطوير بشركة المحلة. وتناول الاجتماع كذلك مصنع غزل (2) الجديد بشركة مصر شبين الكوم للغزل والنسيج، والذي تم الانتهاء من تنفيذه ودخل حاليًا مرحلة التشغيل التجريبي. وفيما يخص المرحلة الثالثة والأخيرة من المشروع، والتي تشمل باقي الشركات، تمت متابعة نسب الإنجاز ومعدلات التنفيذ، مع التأكيد على الالتزام بالجداول الزمنية للانتهاء من الأعمال المتبقية، بما يضمن دخول جميع الطاقات الإنتاجية المخططة إلى الخدمة في التوقيتات المحددة. وأكد شيمي أن المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج يحظى باهتمام كبير من الدولة والقيادة السياسية، ويجري متابعته بشكل دوري ومباشر من رئاسة مجلس الوزراء، باعتباره مشروعًا استراتيجيًا داعمًا للاقتصاد الوطني، ومكونًا رئيسيًا في خطة الدولة لدعم الصناعة المصرية وتعزيز قدرتها التنافسية. وأوضح أنه بالتوازي مع المشروع – الذي يستهدف إحداث طفرة غير مسبوقة في الطاقات الإنتاجية وفق أعلى معايير الجودة العالمية – يجري العمل أيضا على إعادة تأهيل المصانع القديمة ورفع كفاءتها التشغيلية. وشدد شيمي على أهمية حسن استغلال الطاقات المتاحة والأصول، وتنشيط المبيعات وتطوير آليات التسويق والتوسع في التصدير وفتح أسواق جديدة، مع التأكيد على الانفتاح الكامل والترحيب بتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص. كما أكد أهمية المتابعة الدقيقة للنتائج التشغيلية والمؤشرات المالية، وربطها بخطط الإنتاج والتشغيل والتسويق، بما يحقق الاستدامة الاقتصادية للمشروع ويضمن تعظيم العائد على الاستثمارات الضخمة التي تم ضخها في هذا القطاع الحيوي، مع مواصلة برامج التدريب والتأهيل ورفع كفاءة العنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لنجاح منظومة التطوير. 23 ديسمبر 2025 | 5:32 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار نائب رئيس لجنة التصدير: تصحيح المفهوم حول الاستيراد ضرورة لدعم الصادرات بواسطة سناء علام 23 ديسمبر 2025 | 5:07 م كتب سناء علام أكد المهندس علي عبد القادر، النائب الأول لرئيس لجنة التصدير بجمعية رجال الأعمال المصريين، أن دعم الصادرات المصرية يتطلب إعادة تقييم شاملة للخطاب الإعلامي والاقتصادي المتعلق بالاستيراد، مشدداً على أن تصوير الواردات باعتبارها السبب الرئيسي لارتفاع سعر الدولار أو زيادة الديون يعكس قراءة غير دقيقة لهيكل التجارة الخارجية. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن تنظيم مؤتمر «تعزيز الصادرات المصرية.. الواقع والمستقبل»، المقرر انعقاده في 26 يناير المقبل، بمشاركة عدد من المسؤولين الحكوميين والخبراء والمصدرين. وأوضح أن نحو 60% من الواردات المصرية تتمثل في خامات ومستلزمات إنتاج وخطوط تصنيع تدخل مباشرة في العملية الصناعية والتصديرية، مؤكداً أن أي زيادة حقيقية ومستدامة في الصادرات تستلزم بالضرورة زيادة في واردات هذه المدخلات. ودعا عبد القادر إلى التريث في تناول ملف الاستيراد إعلامياً، والتمييز بين مدخلات الإنتاج والسلع الكمالية التي لا تمثل العبء الرئيسي على الاقتصاد. وأشار إلى وجود تشوه جغرافي واضح في توزيع الصادرات المصرية، لافتاً إلى أن الدول العربية تستحوذ على نحو 55% من الصادرات، بينما تتراوح حصة الاتحاد الأوروبي بين 27 و30%، وتبلغ حصة الولايات المتحدة 8–9%، في حين لا تتجاوز حصة القارة الإفريقية 5% فقط، رغم ما تمثله من سوق واعد وقريب جغرافياً. وانتقد عبد القادر التحديات اللوجستية التي تواجه الصادرات المصرية إلى إفريقيا، موضحاً أن زمن شحن الحاوية إلى دول غرب القارة يصل إلى نحو 40 يوماً، مقارنة بـ 2 إلى 4 أيام فقط إلى أوروبا وروسيا، وهو ما يضعف القدرة التنافسية للمنتج المصري في تلك الأسواق. وكشف عن خطة لجنة التصدير للتركيز على ساحل العاج (أبيدجان) والسنغال كنقاط ارتكاز للنفاذ إلى أسواق غرب إفريقيا، لما لهما من دور محوري في الوصول إلى الدول الإفريقية الحبيسة المجاورة، مؤكداً أن تحسين منظومة النقل والخدمات اللوجستية يمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة. وفي هذا السياق، شدد عبد القادر على أهمية إنشاء مناطق لوجستية دائمة في الموانئ الإفريقية الرئيسية، تضم مستودعات ومكاتب محاسبية وقانونية، بما يسهم في حماية حقوق المصدرين المصريين وتسهيل نفاذ الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى الأسواق الإفريقية. وذكر أن تحقيق مستهدف الدولة بالوصول بالصادرات إلى 145 مليار دولار بحلول عام 2030 يتطلب معالجة التشوه الجغرافي الحالي، وتيسير الإجراءات البنكية والنقدية الخاصة باستيراد مدخلات الإنتاج، باعتبارها المحرك الأساسي للتصنيع الموجه للتصدير. كما أكد على أن مؤتمر «تعزيز الصادرات المصرية.. الواقع والمستقبل» يستهدف إطلاق نقلة نوعية في فكر التصدير، ترتكز على تعظيم القيمة المضافة والتكنولوجية للمنتج والخدمة المصرية، وليس فقط زيادة الكميات والأرقام. 23 ديسمبر 2025 | 5:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار باستثمارات 70 مليون دولار..«Bonny socks» التركية تبحث إنشاء مصنع في مصر بواسطة سناء علام 23 ديسمبر 2025 | 4:39 م كتب سناء علام بحث المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع وفد شركة Bonny socks التركية المتخصصة في إنتاج المنسوجات ضم حسن جولكايا الرئيس التنفيذي للشركة، وسليم جولمن عضو مجلس الإدارة ، فرص الاستثمار في مصر، ومناقشة إمكانيات إنشاء مصنع جديد للشركة فى السوق المصرية في مجال المنسوجات لتلبية احتياجات السوق المحلي والتصدير للأسواق الخارجية. وقد تناول اللقاء خطة شركة Bonny socks التركية لانشاء مشروع في مصر، يتضمن مصنع بمساحة 75,000 متر مربع لمشروع مصنع جوارب، بالإضافة إلى 45,000 متر مربع إضافية للتوسع المستقبلي، ومن المخطط أن يستوعب المصنع 2,000 إلى 3,000 ماكينة حياكة، مع إمكانية التوسع لاحقًا لتصل إلى 4,000 ماكينة، بما يضمن تلبية احتياجات السوق المحلية والتصدير للأسواق الخارجية. ويستهدف المصنع في المرحلة الأولى السوق الأوروبي، مع توقعات لصادرات تصل قيمتها إلى 80 مليون دولار ، كما سيتم تخصيص جزء من إنتاج المصنع للسوق المحلي، وتلبية احتياجات كبار العملاء الأوروبيين للشركة، وتبلغ حجم الاستثمارات المخطط لها 70 مليون دولار لإنشاء المصنع وتطوير بنيته التحتية وتجهيزاته التشغيلية. وقال الخطيب ان مصر تمتلك بيئة استثمارية جاذبة ومنافسة، وبنية تحتية متطورة تشمل شبكة طرق حديثة ومحطات سكك حديدية ومشروعات مترو ومونوريل، ما يسهم في تسهيل حركة الإنتاج والتوزيع، مؤكدا حرص الوزارة على تقديم كل الدعم والتسهيلات اللازمة للمستثمرين، لضمان نجاح المشروعات وتحقيق عوائد مستدامة تسهم في خلق فرص عمل جديدة. ونوه بأهمية تعزيز التعاون مع الشركات التركية في ظل النمو الذي تشهده مصر في الصناعات النسيجية، مؤكداً أن السوق المصري يقدم فرص نمو كبيرة، لاسيما فى ظل الإمكانات المتاحة لتصدير المنتجات إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية . واشار إلى الدعم الحكومي الكبير للمشروعات الاستثمارية والذي يشمل جميع مراحل التنفيذ بدءًا من التخطيط وحتى الإنتاج الفعلي، لافتا إلى استعداد الوزارة لتوفير كافة أوجه الدعم للشركة لتسهيل إجراءات تأسيس المشروع وتسريعها. ولفت الخطيب إلى أن مشروع الشركة المستهدف فى مصر يعد خطوة استراتيجية لتوسيع العلامة التجارية للشركة دوليًا، لاسيما فى ظل خطة الشركة لزيادة الطاقة الإنتاجية تدريجيًا وتأسيس بنية تحتية متكاملة، بما يسهم في نقل الخبرة والتكنولوجيا من تركيا لمصر. ومن جانبه، أكد حسن جولكايا الرئيس التنفيذي لشركة Bonny socks التركية ان الشركة ملتزمة بإطلاق مصنع بمواصفات عالمية في مصر، وأن لديهم خطة واضحة لتوسيع أعمالهم محليًا وإقليميًا، مع إمكانية استهداف السوق الأمريكية بعد بدء الإنتاج. وأشار إلى أن الشركة تمتلك خبرة واسعة في إدارة المصانع الكبري في تركيا، وتشمل خططهم الاستثمارية إنشاء متاجر للتجزئة في مصر مستقبلاً، مع ضمان توافق الإنتاج مع المعايير الدولية للعملاء الرئيسيين للشركة. 23 ديسمبر 2025 | 4:39 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات أحمد يحيى: 12 مليون مستخدم لمحفظة «إي آند».. والذكاء الاصطناعي والهوية الرقمية يقودان مرحلة جديدة للتكنولوجيا المالية بواسطة عبد الحميد صبرى 23 ديسمبر 2025 | 4:38 م كتب عبد الحميد صبرى قال المهندس أحمد يحيي، الرئيس التنفيذي لشركة إي آند للتكنولوجيا المالية والتطبيقات الرقمية، أن مجموعة «إي آند» شهدت منذ عام 2022 تحولًا استراتيجيًا للتحول إلي مشغل متكامل لخدمات الاتصالات والتكنولوجيا، مع توسع عالمي في أسواق آسيا وأفريقيا وأوروبا عبر شراكات استراتيجية، موضحًا أن المجموعة تمتلك حصة في أحد البنوك الرقمية بالإمارات، وتم فصل نشاط التكنولوجيا المالية في كيان مستقل خلال العام الماضي. وأضاف، خلال مائدة مستديرة مع مجموعة من الصحفيين اليوم، إن قاعدة عملاء إي آند مصر تجاوزت حاجز 40 مليون عميل خلال الفترة الحالية، وهو ما دفع الشركة إلى تسريع وتيرة تنويع خدماتها، والتوسع في مجالات متعددة مرتبطة بالتكنولوجيا، تشمل المدفوعات الرقمية، والتمويل، والخدمات الترفيهية الرقمية، إلى جانب حلول مبتكرة تتجاوز الإطار التقليدي لخدمات الاتصالات. استراتيجية المجموعة الأم ونوه يحيى، أن إي آند مصر تعمل على تنفيذ استراتيجية المجموعة الأم، التي تبنت منذ عام 2022 نهجًا قائمًا على بناء شراكات استراتيجية واسعة في قطاعات التكنولوجيا المالية، والترفيه الرقمي، والنقل الذكي، ومراكز البيانات، في إطار إعادة تعريف نموذج أعمال شركات الاتصالات والتحول إلى منصات تكنولوجية متكاملة. وأشار إلى أن السوق المصرية تضم نحو 102 مليون شريحة محمول، وهو ما يعكس حجم النمو المتسارع والطلب المتزايد على خدمات المحمول والبيانات، مؤكداً أن هذا الزخم يمثل ركيزة أساسية للتوسع في الخدمات الرقمية ذات القيمة المضافة. وأضاف يحيى، أن تأسيس إي آند للتكنولوجيا المالية جاء استجابة للنمو الكبير الذي تشهده خدمات التكنولوجيا المالية في مصر خلال السنوات الأخيرة، وضمن رؤية تستهدف تقديم منظومة متكاملة من الحلول المالية الرقمية تشمل المدفوعات، والتحويلات المالية، وخدمات التمويل، إلى جانب مجموعة واسعة من خدمات الشمول المالي، بما يعزز تجربة العملاء ويدعم التحول نحو اقتصاد رقمي أكثر شمولاً واستدامة. ولفت إلي أن النمو المتسارع الذي تشهده e& money يأتي في إطار رؤية أوسع لدعم التحول نحو اقتصاد رقمي متكامل، وتحقيق شمول مالي حقيقي ومؤمَّن، عبر حلول تكنولوجية مبتكرة تُسهل الوصول إلى التمويل وتمنح العملاء مرونة أكبر في إدارة شؤونهم المالية. الذكاء الاصطناعي وفيما يتعلق بالتوجهات المستقبلية للشركة، أكد المهندس أحمد يحيى أن الذكاء الاصطناعي يمثل المحرك الرئيسي للتحول في طبيعة الخدمات التكنولوجية المقدمة للعملاء، مشيرًا إلى أن عام 2026 سيكون عامًا محوريًا في استراتيجية الشركة لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير المنتجات والخدمات، ورفع كفاءتها التشغيلية، وتحسين تجربة المستخدم. وأضاف أن الدولة المصرية تمتلك فرصة كبيرة لتعزيز خدمات التكنولوجيا المالية، لا سيما مع دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحليل سلوكيات العملاء واحتياجاتهم، بما يسهم في تصميم خدمات أكثر دقة وكفاءة، ويعزز من مفاهيم الشمول المالي على مستوى جميع المحافظات، مؤكدًا أن توجه الدولة نحو الرقمنة الشاملة لمختلف مسارات الاقتصاد بات واضحًا ومتصاعدًا. وكشف أن المحفظة المالية للشركة تضاعف حجمها خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي، موضحًا أن عدد مستخدمي محفظة إي آند ماني في مصر يبلغ حاليًا نحو 12 مليون مستخدم، وذلك عقب إعادة إطلاقها بالعلامة التجارية الجديدة بدلًا من «اتصالات كاش» في أغسطس الماضي. وأضاف أن نسبة المصريين الذين يمتلكون محافظ مالية رقمية أو يستخدمون تطبيقات المدفوعات الإلكترونية تتراوح حاليًا بين 35 و40%، وهو ما يعكس فرص نمو كبيرة لا تزال متاحة في السوق. الهوية الرقمية وأشار إلى أن المعاملات المالية الإلكترونية مرشحة لتحقيق معدلات نمو أعلى خلال الفترة المقبلة، لا سيما في حال استكمال الربط التقني بين المحافظ الرقمية والبنوك، وتفعيل خدمات «اعرف عميلك إلكترونيًا» (e-KYC) على نطاق أوسع، بما يعزز الثقة ويُسرّع من وتيرة التحول الرقمي. وأكد المهندس أحمد يحيى أن تطبيق منظومة الهوية الرقمية (KYC) يمثل نقلة نوعية محورية في سوق التكنولوجيا المالية المصري، إلا أنه يتطلب بناءً تشغيليًا وتنظيميًا منضبطًا وتدرجًا مدروسًا في التنفيذ، وهو ما يفسر حرص الجهات المنظمة على التريث في إطلاقها، لضمان خروجها بصورة آمنة ومستقرة، منوها إلي أن المنظومة من المنتظر أن تبدأ بمرحلة تشغيل تجريبي، بما يضمن كفاءة التشغيل وتحقيق مستهدفاتها الأساسية، وفي مقدمتها تعزيز حماية المواطنين من الجرائم الإلكترونية وأساليب الاحتيال، إلى جانب تمكين العملاء من الحصول على الخدمات المالية الرقمية عن بُعد بسهولة وأمان، بما يدعم الثقة في المنظومة الرقمية ويُسرّع وتيرة الشمول المالي. ونوه يحيى إلى أن حجم حركة الأموال داخل السوق المصرية ضخم، ما يفتح المجال أمام تكامل أوسع بين شركات التكنولوجيا المالية، لتقديم منظومة شاملة تضم المدفوعات، والتمويل، والبيع والشراء، اعتمادًا على هوية رقمية موحدة تيسر الوصول للخدمات وتخفض تكلفة المعاملات. وأوضح أن إي آند للتكنولوجيا المالية تضع تأمين خدماتها الرقمية على رأس أولوياتها، في ظل تصاعد التهديدات الإلكترونية، مشيرًا إلى أن الشركة تعمل في هذا الإطار من خلال شراكات متعددة، إلى جانب الالتزام الكامل بالقواعد والمعايير الصادرة عن الجهات الحكومية والتنظيمية المعنية. التعاون مع البنوك وأوضح يحيى أن الشركة تعمل على توسيع نطاق التعاون مع البنوك العاملة في السوق المصرية والشركات التكنولوجية من بينها بنك المشرق وبنك القاهرة وبنك أبوظبي الأول – مصر (FABMISR)، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إدخال خدمات استثمارية وتأمينية جديدة عبر التطبيق، وذلك بعد استكمال الحصول على التراخيص اللازمة من الجهات التنظيمية المختصة. وأشار إلى أن الشراكة مع بنك المشرق تتيح فتح حسابات بنكية رقمية للأفراد من سن 16 عامًا دون رسوم أو حد أدنى للإيداع، مع إصدار بطاقات مشتركة، وإتاحة خدمات مصرفية رقمية متكاملة تشمل القروض والبطاقات الائتمانية والودائع كما لفت إلى التعاون مع FABMISR في إصدار بطاقات ائتمانية مشتركة، وتقديم خدمات رقمية مثل التحويلات الفورية، إلى جانب برامج مالية وتدريبية تعزز الشمول المالي في السوق المصرية. وكشف يحيى أن الشركة تنتظر موافقة هيئة الرقابة المالية للحصول على رخصة مقدم خدمة، بما يتيح لها تقديم منتجاتها وخدماتها بنظام التقسيط، مؤكدًا أن الشركة تدرس حاليًا مختلف رخص حلول التكنولوجيا المالية المطروحة، مع ربط قرار المنافسة بالعائد الاستثماري والمزايا التفضيلية المتاحة. 23 ديسمبر 2025 | 4:38 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail