طاقة «التمويل الدولية» تعلن عن تمويل بـ571.8 مليون دولار لدعم إنشاء محطة «أبيدوس» الثانية للطاقة الشمسية بواسطة فاطمة إبراهيم 18 ديسمبر 2025 | 3:09 م كتب فاطمة إبراهيم أعلنت مؤسسة التمويل الدولية، عن شراكة جديدة مع شركة آميا باور ومؤسسة كيودين إنترناشيونال اليابانية، لتنفيذ محطة طاقة شمسية كبرى متكاملة مع نظام تخزين طاقة البطاريات (BESS)، بهدف تعزيز إتاحة الطاقة بشكل موثوق ومستدام في مصر. وتبلغ قيمة حزمة التمويل 571.8 مليون دولار، تشمل تمويلاً من حساب مؤسسة التمويل الدولية الخاص، إلى جانب تمويلات مقدمة من شركاء دوليين، لصالح شركة أبيدوس للطاقة المتجددة، وذلك لتمويل إنشاء وتشغيل محطة أبيدوس الثانية للطاقة الشمسية بقدرة 1000 ميجاوات، إلى جانب نظام متكامل لتخزين طاقة البطاريات بسعة 600 ميجاوات/ساعة، وتقع المحطة في محافظة أسوان بجنوب مصر. ومن المتوقع أن يوفر المشروع طاقة نظيفة بأقل تكلفة في مصر، بإنتاج يتجاوز 3 ملايين ميجاوات/ساعة سنوياً، مع قدرة نظام التخزين على توفير كهرباء خالية من الانبعاثات خلال فترات ذروة الطلب الليلي. كما سيسهم في خفض الانبعاثات الكربونية بنحو 1.6 مليون طن سنوياً، دعماً لهدف مصر بخفض انبعاثات قطاع الكهرباء بنسبة 37%، وتحقيق هدفها الوطني برفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 42% بحلول عام 2030. ومن المنتظر أن تسهم أعمال الإنشاء في توفير أكثر من 4000 فرصة عمل، سيتم تخصيص أكثر من 95% منها للمصريين. وفي هذا الإطار، ستقدم مؤسسة التمويل الدولية قرضاً ممتازاً بقيمة 83.5 مليون دولار، إضافة إلى حشد 465.2 مليون دولار بالتعاون مع شركاء دوليين، من بينهم: مؤسسة كاسا ديبوست إي بريستيتي الإيطالية، وبنك التنمية الهولندي FMO، والوكالة الألمانية للاستثمار والتنمية DEG، ومؤسسة الاستثمار البريطاني الدولي BII، وصندوق الأوبك للتنمية الدولية، والبنك الأوروبي العربي EAB. كما يشمل الهيكل التمويلي تمويلاً مختلطاً بشروط ميسرة من جهتين دوليتين، بهدف تقليل مخاطر المشروع وجذب الاستثمار الخاص، حيث يقدم صندوق التكنولوجيا النظيفة، التابع لصندوق الاستثمار في الأنشطة المناخية، قرضاً ممتازاً ميسراً بقيمة 20 مليون دولار، فيما يقدم برنامج تنمية القطاع الخاص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بدعم من حكومة هولندا، قرضاً ممتازاً ميسراً بقيمة 3.1 ملايين دولار، على أن تتولى مؤسسة التمويل الدولية إدارة وتنفيذ هذين القرضين. ويمثل هذا الاستثمار تعاوناً جديداً بين بلدان الجنوب، ويعزز الشراكة الإستراتيجية بين مؤسسة التمويل الدولية وشركة آميا باور لدعم تحول مصر نحو الطاقة الخضراء، وذلك بعد تنفيذ مشروع أبيدوس للطاقة الشمسية بقدرة 500 ميجاوات ومشروع أمونت لطاقة الرياح بقدرة 500 ميجاوات في عام 2022، إضافة إلى تمويل أول نظام لتخزين طاقة البطاريات على مستوى المرافق في مصر مطلع هذا العام. كما يعد هذا المشروع أول استثمار لمؤسسة كيودين إنترناشيونال اليابانية في مصر. وفي تعليقه، قال حسين النويس، رئيس مجلس إدارة شركة آميا باور، إن المشروع يجسد قدرة الشركة على تنفيذ مشاريع ضخمة بوتيرة سريعة، مؤكداً أن أعمال الإنشاء بدأت بالفعل نظراً للأهمية الإستراتيجية للمشروع في دعم منظومة الطاقة بمصر. وأوضح أن المشروع، باعتباره الأكبر من نوعه للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أفريقيا، يمثل خطوة مفصلية في مسار التحول نحو الطاقة النظيفة، من خلال تعزيز أمن الطاقة، ودعم فرص العمل المحلية، وترسيخ أسس التنمية طويلة الأمد. من جانبه، قال تاكيشي ميتسويوشي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة كيودين إنترناشيونال، إن المؤسسة فخورة بالمشاركة في هذا المشروع البارز، والتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية وآميا باور، مؤكداً أن المشروع سيسهم بشكل كبير في دعم التنمية النظيفة والمستدامة وتسريع التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة في مصر. بدوره، أكد شيخ عمر سيلا، المدير الإقليمي لشمال أفريقيا والقرن الأفريقي في مؤسسة التمويل الدولية، أن الشراكة مع آميا باور تساهم في تنفيذ مشاريع طاقة عالية الجودة ذات أثر إنمائي مستدام، مشيراً إلى أن توسيع حلول الطاقة النظيفة وأنظمة التخزين الذكية يساعد مصر على تلبية احتياجاتها المتزايدة من الطاقة بشكل مستدام، وتعزيز قدرتها على الصمود أمام الصدمات والأزمات. وأضاف أن المشروع يمثل نموذجاً للتمويلات المبتكرة والشراكات القوية القادرة على تسريع التحول إلى الطاقة المتجددة وخلق فرص عمل ودعم النمو الاقتصادي الشامل. كما ستقدم مؤسسة التمويل الدولية إرشادات فنية لشركة آميا باور بشأن إدارة وتخفيف المخاطر البيئية والاجتماعية، بما في ذلك مراقبة ظروف العمل الآمنة والصحية، وضمان التزام المشروع بمعايير الأداء المعتمدة لدى المؤسسة. وفي هذا السياق، قالت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي في مصر، إن المشروع يعكس التزام الدولة بتوسيع استثمارات القطاع الخاص في الطاقة المتجددة باعتبارها ركيزة أساسية لأمن الطاقة والتنمية الاقتصادية والعمل المناخي. وأوضحت أن المشروع، في إطار المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء «نوفي»، يسهم في توفير الكهرباء النظيفة على نطاق واسع، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز تنافسية واستدامة منظومة الطاقة، مؤكدة أن مشروع أبيدوس الثاني يبرهن على إمكانية تسريع التحول إلى نموذج نمو منخفض الكربون وشامل عبر تنسيق السياسات والتمويل الميسر وقيادة القطاع الخاص. ويتوافق المشروع مع منصة المناخ التي تقودها مصر وبرنامج «نُوَفِّي» (محور الطاقة والغذاء والمياه)، ضمن البرنامج الطارئ سريع المسار للطاقة المتجددة بقدرة 4 جيجاوات، والذي يهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء من مصادر نظيفة وتنافسية، وتقليل الاعتماد على الغاز الطبيعي المستورد. كما ينسجم مع إطار الشراكة الإستراتيجية بين مجموعة البنك الدولي ومصر (2023–2027)، الذي يركز على خلق فرص العمل وتنمية رأس المال البشري وتعزيز القدرة على الصمود أمام الصدمات الاقتصادية والبيئية، ويسهم في تحقيق أهداف مبادرة المهمة 300، الهادفة إلى توسيع نطاق الوصول إلى الكهرباء بأسعار معقولة، وتحسين كفاءة المرافق، واجتذاب الاستثمارات الخاصة، وتعزيز التكامل الإقليمي في قطاع الطاقة. ومنذ عام 2017، دعمت مجموعة البنك الدولي وشركاؤها مشاريع لتوليد 3.1 جيجاوات من الطاقة الشمسية و2.8 جيجاوات من طاقة الرياح في مصر، من بينها برنامج تعريفة التغذية بقدرة 1.4 جيجاوات في مجمع بنبان بأسوان، وعدد من مشاريع البناء والتملك والتشغيل، مثل غرب بكر لطاقة الرياح (252 ميجاوات)، وأبيدوس للطاقة الشمسية (500 ميجاوات)، وأمونت لطاقة الرياح (500 ميجاوات). 18 ديسمبر 2025 | 3:09 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار الوزير: القطاع الغذائي والتصنيع الزراعي من أكبر القطاعات الصناعية مساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بواسطة سناء علام 18 ديسمبر 2025 | 2:59 م كتب سناء علام قال الفريق كامل الوزير نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، أن قطاع الصناعات الغذائية والتصنيع الزراعي يعد من أكبر القطاعات الصناعية مساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما يعد تحويل الخامات الزراعية الموسمية سريعة التلف إلى منتجات غذائية مصنعة متنوعة قابلة للحفظ المدد أطول ومتاحة علي مدار العام خطوة هامة تسهم في تحقيق الأمن الغذائي، وخفض الفاقد وتعظيم القيمة المضافة، وزيادة العائد، هذا إلى جانب خلق فرص العمل الجديدة في مختلف مراحل الإنتاج، وتحقيق التنمية الشاملة المستدامة، كما يساعد هذا التوجه على تحسين جودة المنتجات المصرية وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية، مما يدعم الاقتصاد الوطني بشكل مباشر، ويدفع عجلة التنمية المستدامة بما يتفق مع رؤية مصر 2030. جاء ذلك خلال افتتاحه المؤتمر السنوي الرابع لغرفة الصناعات الغذائية (غذاء مصر) تحت عنوان “صناعة تنافسية…مستقبل مستدام” وذلك بحضور أحمد كجوك وزير المالية، والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس/ أشرف الجزايرلى، رئيس غرفة الصناعات الغذائية الي جانب عدد من رؤساء الجهات والهيئات المعنية بالصناعات الغذائية وممثلي شركات تصنيع الغذاء. أكد نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل أن هذا المؤتمر الدوري له أهمية كبيرة في ضوء حرص وزارة الصناعة على تطوير القطاعات الصناعية والتصديرية الواعدة التي تمتلك فيها مصر مزايا تنافسية كبيرة وذلك للمساهمة في تحقيق خطة الدولة وتحقيق مستهدفات استراتيجية الوزارة للتنمية الصناعية، فالصناعة هي قاطرة التنمية الاقتصادية وأحد الدعائم الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وتحظى باهتمام كبير ودعم غير مسبوق من القيادة السياسية. ولفت إلى أن ما شهدته مصر من انجازات في مجال التنمية المستدامة خاصة مشروعات البنية التحتية فضلاً عن المشروعات الزراعية والصناعية العملاقة والتي تأتي في إطار توجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية تعد عاملاً رئيسياً في زيادة القدرة التنافسية للصناعة المصرية، فضلاً عن الدعم السياسي وتشكيل مجموعة وزارية للتنمية الصناعية لوضع وتنفيذ خطط عمل الاستراتيجية الوطنية للتنمية الصناعية والعمل علي تيسير الاجراءات وتحفيز وتشجيع الاستثمار في القطاع الصناعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي بقدر الإمكان وتعظيم الصادرات. وأوضح الوزير أنه في إطار دور وزارة الصناعة لإزالة كافة العقبات والتغلب على التحديات والاستفادة من الفرص المتاحة، فقد قامت الوزارة بوضع استراتيجية واقعية تستهدف توطين الصناعة وتعميق التصنيع المحلي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي للصناعة، والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، وزيادة مساهمة قطاع الصناعة في إجمالي الناتج المحلي وفي الصادرات والوصول بجودة المنتج المصري لأعلى جودة ممكنة، وبناء القدرات ورفع كفاءة الموارد البشرية العاملة بالصناعة، واتاحة المزيد من فرص العمل وتوظيف الأيدي العاملة من أجل زيادة الانتاج وتحسين الدخل، إلى جانب العمل على تقنين أوضاع المصانع، وإعادة تشغيل المصانع المتعثرة والمتوقفة عن الإنتاج. ولفت الوزير إلى أن صادرات مصر السلعية تسير بخطى ثابتة وبمعدلات نمو جيدة رغم التحديات والأزمات العالمية وما كان هذا ليتحقق لولا وجود صناعة وطنية قوية قادرة على الصمود أمام الأزمات وقادرة على التكيف مع التغيرات العالمية، فقد حقق قطاع الصناعات الغذائية صادرات تجاوزت 5.8 مليار دولار خلال الأشهر العشرة الأولي من العام الحالي بنسبة نمو تقدر بنحو 11% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، فضلاً عن صادرات الحاصلات الزراعية التي تجاوزت 4.7 مليار دولار خلال الموسم التصديري 2024/2025 بنسبة نمو تقدر بنحو 11% مقارنة بالموسم التصديري السابق. وأشار الوزير إلى أن وزارة الصناعة تستهدف تحقيق التكامل بين سلاسل التوريد المحلية والاندماج في سلاسل التوريد العالمية بما يسهم في سد الفجوات الاستيرادية وزيادة الصادرات فقد شهد القطاع تطوراً ونمواً كبيراً، ونجح في احلال العديد من الواردات التي أصبحت متوفرة محلياً بجودة تضاهى المستورد، كما تدعو الوزارة الى تعظيم الاستفادة من الاتفاقيات التجارية واتفاقيات التجارة الحرة التي تربط مصر بالعديد من الدول والتكتلات الاقتصادية بالاتحاد الأوروبي وحوض البحر المتوسط والدول العربية وافريقيا والمغرب العربي وتركيا وأمريكا الجنوبية، ومنها اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة “الكويز” التي تسمح للمنتجات المصرية بالدخول الى الأسواق الأمريكية بدون جمارك أو حصص محددة. وأضاف الوزير أن الوزارة تتطلع لمساهمة جهود كافة الأطراف في دعم استراتيجية مستقبل الصناعات الغذائية في ضوء رؤية مصر 2030، وتحقيق رؤية ومستهدفات الدولة نحو نقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة والاستعداد للثورة الصناعية الخامسة والتحول الرقمي والصناعة الخضراء، متقدماً بالشكر لكافة الشركاء الاستراتيجيين وشركاء التنمية علي كل الجهود المخلصة والدعم المتواصل للنهوض والارتقاء بقطاع الصناعات الغذائية والحاصلات الزراعية والتعبئة والتغليف بمصر، بما يسهم في تحقيق انطلاقة كبيرة للاقتصاد المصري تضع مصر في مكانتها المستحقة على الخريطة العالمية. شهد نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل مراسم توقيع اتفاقية تعاون بين غرفة الصناعات الغذائية وهيئة المواصفات والجودة بشأن الاعلان عن استضافة مصر لاجتماع لجنة الكودكس بشأن ملوثات الغذاء، وبروتوكول تعاون بين غرفة الصناعات الغذائية وكلية التعليم المستمر بالجامعة الأمريكية بشأن اطلاق الجامعة شهادة متخصصة في سلامة الغذاء واللوائح التنظيمية لتأهيل العاملين بقطاع الصناعات الغذائية. 18 ديسمبر 2025 | 2:59 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية الرئاسة: مصر تتابع بقلق التصعيد في السودان وتدعم جهود وقف إطلاق النار بواسطة اسلام فضل 18 ديسمبر 2025 | 2:52 م كتب اسلام فضل أصدر المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية بيانًا بمناسبة زيارة الفريق أول ركن عبّد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي الانتقالي السوداني إلى جمهورية مصر العربية اليوم الخميس. وبحسب البيان، تجدد جمهورية مصر العربية تأكيدها على دعمها الكامل لرؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخاصة بتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في السودان، وذلك في إطار توجه الرئيس ترامب لإحلال السلام وتجنب التصعيد وتسوية المنازعات في مختلف أنحاء العالم. وفي هذا الإطار، تتابع مصر بقلق بالغ استمرار حالة التصعيد والتوتر الشديد الحالية في السودان، وما نجم عن هذه الحالة من مذابح مروعة وانتهاكات سافرة لأبسط قواعد حقوق الإنسان في حق المدنيين السودانيين، خاصة في الفاشر. وتؤكد جمهورية مصر العربية أن هناك خطوطاً حمراء لا يمكن السماح بتجاوزها أو التهاون بشأنها باعتبار أن ذلك يمس مباشرة الأمن القومي المصري، الذي يرتبط ارتباطًا مباشرا بالأمن القومي السوداني. كما تؤكد مصر على أن الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه وعدم العبث بمقدراته ومقدرات الشعب السوداني هي أحد أهم هذه الخطوط الحمراء، بما في ذلك عدم السماح بانفصال أي جزء من أراضي السودان. وتجدد مصر في ذات السياق رفضها القاطع لإنشاء أية كيانات موازية أو الاعتراف بها باعتبار أن ذلك يمس وحدة السودان وسلامة أراضيه. وتشدد مصر على أن الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية ومنع المساس بهذه المؤسسات هو خط أحمر آخر لمصر. وتؤكد مصر على حقها الكامل في اتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة التي يكفلها القانون الدولي واتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين الشقيقين لضمان عدم المساس بهذه الخطوط الحمراء أو تجاوزها. وتجدد مصر حرصها الكامل على استمرار العمل في إطار الرباعية الدولية بهدف التوصل إلى هدنة إنسانية، تقود إلى وقف لإطلاق النار، يتضمن إنشاء ملاذات وممرات إنسانية آمنة لتوفير الأمن والحماية للمدنيين السودانيين، وذلك بالتنسيق الكامل مع مؤسسات الدولة السودانية. 18 ديسمبر 2025 | 2:52 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزيرة التنمية: 1.7 مليار جنيه استثمارات المنطقة الصناعية بقفط في قنا بواسطة اسلام فضل 18 ديسمبر 2025 | 2:43 م كتب اسلام فضل تفقدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة ، والدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، المنطقة الصناعية بقفط ، لمتابعة موقف مشروعات البنية التحتية الجارية بالمنطقة ، والوقوف على ما تحقق من إنجازات ضمن برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر، والتأكد من جاهزية المناطق الصناعية لاستقبال استثمارات جديدة خلال الفترة القادمة في إطار حرص الحكومة على دعم التنمية الصناعية وتعزيز مناخ الاستثمارات بالمحافظات، خاصة محافظات صعيد مصر. رافق الوزيرة والمحافظ خلال الجولة كل من الدكتور حازم عمر نائب محافظ قنا والدكتور هشام الهلباوي مدير برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر واللواء سامي علام السكرتير العام للمحافظة، وعدد من أعضاء المكتب التنسيقي للبرنامج وفريق عمل البنك الدولي والذي ضم كل من ميلين روسانالي أخصائي أول تنمية القطاع الخاص بالبنك الدولي وفنسنت بالماد خبير اقتصادي رئيسي بالبنك إقليم أفريقيا وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة وعدد من ممثلي الهيئة العامة للتنمية الصناعية وعدد من ممثلي الشركات والمصانع العاملة في المنطقة الصناعية . وفي بداية الجولة، استمعت وزيرة التنمية المحلية ومحافظ قنا إلى عرضاً من ممثلي الهيئة العامة للتنمية الصناعية حول الموقف العام بالمنطقة الصناعية بقفط والتي تقدر مساحتها بنحو 406,9 فدانًا، وقام برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر بضخ استثمارات تقدر بنحو 1.7 مليار جنيه بهدف التطوير الشامل لكافة مرافق وخدمات البنية الاساسيه بالمنطقه . كما تم استعراض الإطار التخطيطي والتسويقي والإجرائي والخدمات الأساسية وخدمات تنمية الأعمال التي تم القيام بها في المنطقة الصناعية وارتفاع نسب الإشغال وعدد المصانع بالمنطقة وعدد الأنشطة الموجودة في المنطقة . ومن جانبها، أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، أن المنطقة الصناعية بقفط تمثل نموذجًا واعدًا للتنمية الصناعية المتكاملة بمحافظات الصعيد، مشددة على حرص الوزارة علي التعاون مع الوزارات والجهات الحكومية المعنية على دعم المحافظات في تطوير المناطق الصناعية، وتذليل العقبات أمام المستثمرين، بما يسهم في توفير فرص عمل حقيقية، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية، وتحقيق أهداف الدولة في توطين الصناعة وتعظيم الاستفادة من المقومات المحلية. وأشارت وزيرة التنمية المحلية إلى أن ترفيق المناطق الصناعية وإشراك القطاع الخاص في إدارتها يمثلان خطوة أساسية لجذب الاستثمارات، مشيرة إلى أن برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر يسهم في وضع خطط فعالة للترويج والتسويق للمنطقة الصناعية بقفط. ومن جانبه أشار محافظ قنا إلى أن المنطقة الصناعية بقفط تتمتع بموقع استراتيجي متميز على طريق قفط – القصير، حيث تبعد نحو 150 كم عن ميناء سفاجا، و40 كم عن مطار الأقصر، كما ترتبط بشبكة الطرق الإقليمية وتقع على خط السكة الحديد (محطة قفط)، وتبعد 7 كم جنوبًا عن محور قنا – سفاجا الجديد، الذي يربط المحافظة شرقًا وغربًا بالموانئ البحرية، ما يعزز من فرص الاستثمار وييسر حركة النقل والتصدير. وأوضح المحافظ أن المنطقة توفر فرصًا استثمارية واعدة في مختلف الأنشطة الصناعية، وتضم عددًا من المرافق والخدمات الداعمة، من بينها محطة كهرباء، ومحطة وقود، ومصنع سكر، ومركز تدريب مهني، ونقطة شرطة، ووحدة إسعاف، فضلًا عن تنوع الصناعات المقامة بها وفق المخطط العام، والتي تشمل الصناعات الكيماوية والغذائية والهندسية ومواد البناء والزراعية والسياحية. وأضاف الدكتور خالد عبد الحليم أن الفريق كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل و خلال زيارته لمحافظة قنا، وجّه بامتداد وتوسعات جديدة للمنطقة الصناعية بقفط، بما يسهم في دعم خطط التنمية الصناعية بالمحافظة. كما أشار محافظ قنا إلى أن إجمالي عدد المصانع بالمنطقة الصناعية بقفط يبلغ 160 مصنعًا، منها 70 مصنعًا منتجًا، و37 مصنعًا تحت الإنشاء، و48 مصنعًا لم يبدأ التشغيل بعد، بالإضافة إلى 5 مصانع مسحوبة ولها مبانٍ قائمة. وفي ختام الجولة، تفقدت وزيرة التنمية المحلية ومحافظ قنا مصنع عبد الوهاب للصناعات المعدنية بالمنطقة الصناعية بقفط، حيث استمعا إلى شرح حول طبيعة نشاط المصنع، الذي يعمل في مجال الصناعات المعدنية، وإنتاج الأدوات الصحية المعدنية وأجزائها، بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 400 ألف حنفية نحاس و800 ألف محبس نحاس، باستثمارات تقدر بنحو 120 مليون جنيه، ويوفر نحو 20 فرصة عمل مباشرة، مشيدين بجودة المنتج ودور المصنع في دعم الصناعة المحلية. وفي نهاية الزيارة حرصت وزيرة التنمية المحلية علي التقاط مجموعة من الصور التذكارية مع العاملات والمهندسات بالمصنع وممثلي الهيئة العامة للتنمية الصناعية ، وأشادت الدكتورة منال عوض بدور برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر في تعزيز في الفرص العمل التي تستهدف السيدات في صعيد مصر، ودعت الوزيرة المستثمرين الصناعيين إلي التوسع في هذا النهج بما يساهم في توفير فرص عمل للمرأة بمحافظات الصعيد . 18 ديسمبر 2025 | 2:43 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك وتمويل «ڤاليو» و«إنفنيتي» تتعاونان لتقسيط شواحن السيارات الكهربائية بواسطة تقى حاتم 18 ديسمبر 2025 | 2:40 م كتب تقى حاتم أعلنت شركة ڤاليو عن توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي مع إنفنيتي، أكبر شركة للطاقة المتجددة في أفريقيا، والشركة المتخصصة في تقديم حلول شحن السيارات الكهربائية، بهدف توفير حلول دفع مرنة للعملاء لتمويل شراء شواحن السيارات الكهربائية المنزلية وجلسات الشحن في قمة مصر الدولية لوسائل التنقل الكهربائية “EVs Electrify!” المقرر إقامته من 18 إلى 20 ديسمبر في أرض المعارض الدولية بالقاهرة الجديدة. تهدف هذه الشراكة إلى تحفيز العملاء على اقتناء السيارات الكهربائية وتلبية الطلب المتزايد على وسائل النقل المستدام في مصر، ومن اللافت أن شركة إنفنيتي تدير أكبر شبكة لشحن السيارات الكهربائية في البلاد، حيث تحتوي على أكثر من 250 محطة شحن و850 نقطة شحن موزعة عبر 18 محافظة. يعكس هذا التعاون التزام ڤاليو بتوسيع نطاق الحلول المالية المبتكرة لتعزيز الممارسات المستدامة، ودعم انتشارها في قطاع النقل الأخضر الذي يشهد نموًا متسارعًا، وتقدم ڤاليو بموجب هذا التعاون، مجموعة متنوعة وكبيرة من منتجات التمويل بخطط سداد مرنة مصممة لتقليل الأعباء المالية للعملاء وتمكينهم من شراء شواحن السيارات الكهربائية المنزلية والدفع مقابل جلسات الشحن بسهولة. تقدم إنفنيتي حلولاً متقدمة وموثوقة لشحن المركبات الكهربائية، مما يتيح لمالكي هذه المركبات الاستمتاع بخيارات شحن مريحة وهم في راحة منازلهم. وفي إطار تعاون الشركة مع إنفنيتي كالشريك الحصري لخدمات الشراء الآن والدفع لاحقًا، سيتمكن للعملاء من الاستفادة من عروض حصرية على أجهزة الشحن المنزلية، بدون فائدة، وبدون أي رسوم شراء أو دفعات مقدمة على فترة سداد ستة أشهر. كما سيتاح لعملاء ڤاليو خيار الدفع مقابل جلسات الشحن في المحطات العامة عبر تطبيق InfinityEV App باستخدام Spark IT، حيث يمكنهم الدفع على مدار شهر كامل دون أي تكاليف إضافية، بالإضافة إلى ذلك، يمكن للعملاء الاستمتاع بعرض لاسترداد نقدي بنسبة 20% على جميع معاملات جلسات الشحن على مدة تبدأ من ستة أشهر. كما ستمنح ڤاليو العميل صاحب أكبر قيمة تمويلية خلال الفعالية فرصة للفوز برحلة لحضور مباراة مصر وبلجيكا في كأس العالم، وسيتمكن أيضاً عارضو المركبات الكهربائية في الفعالية من الاستفادة من عرض خاص يتضمن سعر فائدة سنوي ثابت يبلغ 9% على أي معاملات عبر ڤاليو شيفت. وفي هذا السياق، صرح شمس عبد الغفار، العضو المنتدب لشركة Infinity EV، أن هذا التعاون يعكس أهداف الطرفين المشتركة والمتمثلة في تعزيز النقل المستدام في مصر، وذلك عبر توفير الخدمات المالية المرنة لتمويل شراء الحلول التكنولوجية المبتكرة. وأضاف عبد الغفار أن كلا الأطراف يتطلعون إلى تمكين العملاء الراغبين في الحصول على حلول صديقة البيئة من امتلاك السيارات الكهربائية وتسريع وتيرة التحول نحو حلول نقل أكثر استدامة في جميع أنحاء البلاد. ومن جانبه، أكد وليد حسونة، الرئيس التنفيذي لشركة ڤاليو، على التزام ڤاليو في مواصلة البناء على شراكاتها القائمة في قطاع الطاقة المتجددة في مصر لتقديم حلول تلبي احتياجات العملاء، وتدعم أهداف الاستدامة في البلاد. وأشار حسونة إلى أن التعاون مع شركة إنفنيتي يهدف إلى توفير حلول تمويل مرنة لقطاع السيارات الكهربائية، مما يمكن شريحة أكبر من العملاء من التحول إلى خدمات النقل الكهربائي، مضيفًا أن هذه الشراكة تتماشى تمامًا مع استراتيجية ڤاليو الرامية إلى الارتقاء بأنماط الحياة المستدامة من خلال توفير حلول مالية سريعة ومبتكرة يسهل الوصول إليها. 18 ديسمبر 2025 | 2:40 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار انطلاق معرض القاهرة الدولي للجلود بمشاركة بعثة مشترين من 14 دولة.. غدا بواسطة سناء علام 18 ديسمبر 2025 | 2:31 م كتب سناء علام تنطلق غدًا الجمعة فعاليات الدورة العشرين من معرض القاهرة الدولي للجلود والمصنوعات الجلدية (Cairo Inter Leather)، والذي تنظمه غرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات بالتعاون مع شركة بيراميدز الدولية للمعارض. قال جمال السمالوطي، رئيس غرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات المصرية، إن المعرض يشهد مشاركة واسعة من المصنعين المحليين والدوليين، وبحضور مشتريين ومستورديين من 14 دولة، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام العالمي بالصناعة المصرية وقدرتها على المنافسة في الأسواق الخارجية. وأضاف السمالوطي أن زيارة هذا العدد الكبير من المشترين الدوليين تؤكد المكانة التي وصل إليها المعرض بعد 20 دورة متتالية، موضحًا أن المعرض أصبح منصة رئيسية لربط المصنع المصري بالأسواق المستهدفة مباشرة. وأكد السمالوطي أن الغرفة حرصت على استقدام بعثات تجارية نوعية من دول عربية وإفريقية وآسيوية، مشيرًا إلى أن تنوع الجنسيات المشاركة يفتح آفاقًا جديدة أمام الشركات المصرية لزيادة صادراتها، خاصة في ظل التطور الكبير الذي يشهده القطاع من حيث الجودة والتصميم والطاقة الإنتاجية. وأضاف أن المعرض يشهد هذا العام مشاركة واسعة من الشركات العاملة في صناعة الجلود ومستلزمات الإنتاج، إلى جانب زيادة ملحوظة في المساحات، بما يعكس النمو المستمر للمعرض وتحوله إلى أحد أكبر الفعاليات المتخصصة في المنطقة. من جانبه، قال الدكتور محمد الشريف، رئيس مجموعة بيراميدز جروب للمعارض، إن الدورة العشرين تشهد تنظيمًا مختلفًا وتوسعًا ملحوظًا في حجم المشاركة، لافتًا إلى أن المعرض يضم نحو 150 شركة ومصنعًا تمثل أكثر من 250 علامة تجارية. وأوضح الشريف أن المعرض يستقبل مشتريين من دول الأردن، العراق، ليبيا، السعودية، المغرب، تونس، فلسطين، اليمن، إلى جانب دول أخرى، مؤكدًا أن هذا الإقبال يعكس الثقة في المنتج المصري والفرص الواعدة التي يوفرها المعرض للتعاقدات المباشرة. وأشار إلى أن نسخة هذا العام تشهد مشاركة دولية من شركات أجنبية من الصين وتركيا وباكستان، إلى جانب الشركات المصرية، ما يخلق بيئة تنافسية تدعم نقل الخبرات وتوسيع الشراكات التجارية. وأكد رئيس بيراميدز جروب أن المعرض لا يقتصر على عرض المنتجات فقط، بل يمثل منصة متكاملة للتواصل بين المصنعين والمستوردين، وعقد الصفقات، وبحث فرص التعاون طويل الأجل، بما يدعم استراتيجية الدولة لزيادة الصادرات الصناعية. وتستمر فعاليات معرض القاهرة الدولي للجلود خلال الفترة من 19 إلى 21 ديسمبر الحالي، وسط توقعات بإقبال كبير من الزوار والمتخصصين، في ظل الزخم الذي تشهده الدورة العشرين باعتبارها محطة فارقة في مسيرة المعرض. 18 ديسمبر 2025 | 2:31 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية بين التثبيت والخفض.. تباين توقعات الخبراء حول قرار الفائدة الخميس المقبل بواسطة ندى عبد العزيز 18 ديسمبر 2025 | 2:30 م كتب ندى عبد العزيز حالة من الترقب تسيطر على السوق المصري انتظاراً لاجتماع لجنة السياسات بالبنك المركزي االأخير فى عام 2025 و المقرر انعقاده 25 ديسمبر الجاري. وتباينت آراء المصرفيون والمحللون، والتى استطلعت «أموال الغد» آراءهم حول قرار لجنة السياسة النقدية بشأن أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض بالبنك المركزي خلال أخر اجتماع للجنة السياسة النقدية في عام 2025، إذ يأتي الاجتماع هذه المرة بالتزامن مع تباطؤ معدل التضخم العام إلى 12.3% مقابل 12.5% في أكتوبر من نفس العام. وقرر البنك المركزي المصري، تخفيض أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض بنسبة 6.25% منذ بداية عام 2025، ليصل سعري عائد الإيداع والإقراض إلى 21% و22% على الترتيب. وكان البنك المركزي قد أصدر توقعاته المستقبلية للوضع الاقتصادي، مشيراً إلى استمرار المعدل السنوي للتضخم العام في مساره التنازلي نحو مستهدفه المعلن. وأعلن البنك المركزي المصري عن توقعات إيجابية لمستقبل الاقتصاد، مشيرًا في تقرير السياسة النقدية للربع الثالث من 2025 إلى أن المعدل السنوي للتضخم العام مرشح للانخفاض تدريجيًا نحو المستهدف المركزي البالغ 7% (±2 نقطة مئوية) في المتوسط بحلول الربع الرابع من عام 2026، ويعكس هذا المسار الهبوطي المتوقع، من متوسط 28.3% في 2024 إلى 14% في 2025 و 10.5% في 2026. و أكد المركزي أن مسار التضخم المتوقع سيظل عرضه لمخاطر صعودية محلية وعالمية، وتشمل هذه المخاطر احتمال تجاوز تأثير إجراءات ضبط أوضاع المالية العامة للتوقعات، بالإضافة إلى تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية من جديد، وهي عوامل قد تؤثر على استقرار الأسعار في الفترة المقبلة. لماذا قد يثبت البنك الفائدة؟ من جانبه قال الدكتور عز الدين حسنين، الخبير المصرفي، إن تثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض وسعر العمليات الرئيسية سيكون السيناريو الأكثر ترجيحًا خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية المقرر يوم الخميس المقبل. وأشار حسنين إلى أن مبررات التثبيت تتفوق على مبررات الخفض، رغم تحسن بعض المؤشرات الاقتصادية التي قد تدعم خفض الفائدة، مثل ارتفاع مؤشر مديري المشتريات وتحسن أسعار المنتجين واستقرار أسعار الحبوب. وأوضح أن أسباب تثبيت الفائدة تشمل ارتفاع التضخم الأساسي في نوفمبر إلى 12.5%، الحفاظ على القوة الشرائية للمودعين، التريث لمراقبة أثر رفع الدعم على الطاقة، التوترات الإقليمية، ارتفاع الكتلة النقدية، وانتظار استحقاقات شهادات 27% في يناير 2026، ما يجعل التثبيت الخيار الأكثر أمانًا للحفاظ على استقرار الأسواق قبل أعياد رأس السنة وشهر رمضان،وبناءً على هذه المعطيات، يرى حسنين أن اللجنة ستبقي الفائدة عند المستويات الحالية، وهي 21% للإيداع، 22% للإقراض، و21.5% لسعر العمليات الرئيسية، لضمان استقرار السوق والكتلة النقدية. اتفق معه فى الرأى الدكتور أحمد شوقي، الخبير المصرفي، و توقع أن تتجه لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري إلى تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماعها الثامن والأخير المقرر انعقاده يوم الخميس المقبل، رغم استمرار انخفاض معدلات التضخم. وأوضح شوقي أن خيار خفض الفائدة لا يزال مطروحًا، إلا أن احتمالات تطبيقه في الاجتماع المرتقب محدودة، مشيرًا إلى أن أي خفض محتمل لن يتجاوز 1%، نظرًا لتأثيره على جاذبية العوائد على الشهادات الادخارية في القطاع المصرفي. وأضاف أن التثبيت يمثل السيناريو الأقرب كخطوة تحوطية في ظل سعي البنك المركزي لكبح موجة التضخم، مؤكدًا أن الهدف الأساسي للسياسة النقدية في الوقت الحالي هو خفض معدل التضخم والحفاظ على استقرار الأسعار. أحمد أبو الخير، الخبير المصرفي، قال إن تثبيت أسعار الفائدة سيكون الخيار الأكثر ترجيحًا خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري المقرر يوم 25 ديسمبر 2025. وأشار إلى أن البنك المركزي اتبع خلال 2025 سياسة تيسير نقدي ملحوظة بخفض الفائدة بنحو 6.25%، مستفيدًا من تحسن المؤشرات الاقتصادية مثل نمو الاقتصاد بنسبة 5.3% خلال الربع الأول من السنة المالية 2025-2026 وارتفاع الاحتياطيات الأجنبية، بالإضافة إلى تخفيف فجوة العوائد بعد خفض الفيدرالي الأمريكي للفائدة. ومع ذلك، أكد أبو الخير الخبير المصرفي أن المخاطر التضخمية المرتفعة بسبب زيادة أسعار الطاقة واستحقاقات الشهادات الادخارية عالية العائد تدفع البنك إلى نهج تحفظي، ما يجعل التثبيت عند 21% للإيداع و22% للإقراض الأكثر اتساقًا مع أهداف الاستقرار النقدي وتجنب موجة تضخمية جديدة. وفي نفس السياق، توقع محمد رفعت، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة رالايت للتمويل متناهي الصغر، أن يتجه البنك المركزي المصري إلى تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماعه المرتقب، في ظل المعطيات الحالية للاقتصاد المحلي. وأوضح رفعت، أن معدلات التضخم لم تشهد تباطؤًا قويًا خلال الشهور الأخيرة، لافتًا إلى أن السوق المصرية لم تستوعب بعد بشكل كامل الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود، وهو ما يفرض على السياسة النقدية قدرًا من التحفظ في المرحلة الراهنة. وأضاف أن استحقاقات شهادات الادخار الخاصة بالبنوك الحكومية خلال يناير المقبل، قد تؤدي إلى ضخ سيولة إضافية في السوق، واقتراب حلول شهر رمضان المبارك، ما يزيد من الضغوط التضخمية المحتملة، ويحد من فرص خفض الفائدة في الوقت الحالي. وفي المقابل، توقع رفعت أن يشهد معدل التضخم تراجعًا تدريجيًا خلال العام المقبل، مدفوعًا بانحسار الصدمات السعرية واستقرار الأوضاع النقدية، ما قد يفتح المجال أمام العودة إلى سياسة التيسير النقدي. وأشار إلى أن أول اجتماع للبنك المركزي المصري في عام 2026 قد يشهد بداية خفض أسعار الفائدة بما يتراوح من 1 إلى 2%، حال استمرار المسار النزولي للتضخم وتراجع المخاطر التضخمية، بما يدعم النمو الاقتصادي ويحفز الاستثمار. خفضًا محدودًا للفائدة لدعم النشاط الاقتصادي وعلى الجانب الأخر توقع محمد عبد العال، الخبير المصرفي، أن تتجه لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري خلال اجتماعها المقبل إلى خفض أسعار الفائدة، في إطار إعطاء أولوية واضحة لتحفيز النمو الاقتصادي واستكمال دورة التيسير النقدي، مرجّحًا أن يتراوح الخفض بين 100 و200 نقطة أساس، مع ميل الكفة نحو الخفض الأكبر. وأوضح عبد العال أن أحد الدوافع الرئيسية لهذا التوجه يتمثل في التزام البنك المركزي بتحقيق مستهدف التضخم عند مستوى 7% (±2%) بحلول نهاية عام 2026، وهو ما يتطلب تراجع سعر الفائدة الاسمي إلى نطاق يتراوح بين 13% و15%. وأضاف أن متوسط سعر الفائدة الحالي، البالغ نحو 21.25%، يستدعي خفضًا تراكميًا يتراوح بين 600 و800 نقطة أساس على المدى المتوسط، بما يبرر تسريع وتيرة الخفض خلال المرحلة المقبلة. وأشار عبد العال إلى أن استمرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في خفض أسعار الفائدة يمنح البنك المركزي المصري مساحة مرنة للتحرك، حيث يظل فارق العائد بين الجنيه والدولار عند مستويات جاذبة للاستثمارات الأجنبية غير المباشرة، حتى مع خفض الفائدة محليًا، وهو ما يقلل من مخاطر خروج هذه الاستثمارات. ولفت عبد العال إلى أن سعر العائد الحقيقي ما زال مرتفعًا عند نحو 8.75%، وهو مستوى انكماشي بطبيعته يضغط على النشاط الاقتصادي، ويحد من فرص التوسع الاستثماري، مؤكدًا أن خفض الفائدة بات ضرورة لدعم معدلات النمو. وأكد أن خفض أسعار الفائدة يسهم بشكل مباشر في تقليل تكلفة الاقتراض على الشركات والأفراد، ما يشجع على زيادة الاستثمارات وتحفيز الاستهلاك، في وقت يشهد فيه التضخم حالة من الاستقرار النسبي، وهو ما يتماشى مع أهداف السياسة النقدية في المرحلة الحالية. كما شدد على أن للخفض تأثيرًا ماليًا مهمًا يتمثل في تقليص تكلفة خدمة الدين الحكومي، موضحًا أن كل خفض بمقدار 1% في سعر الفائدة يوفر على الموازنة العامة نحو 70 مليار جنيه، بما يدعم جهود ضبط الأوضاع المالية للدولة. وأضاف أن تحسن أو استقرار سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي يخفف من تكلفة استيراد مدخلات الإنتاج والسلع النهائية، ما يحد من الضغوط التضخمية عبر ما يُعرف بتخفيف «التضخم المستورد»، ويمنح المنتجين مساحة أكبر لعدم تمرير كامل زيادات التكاليف إلى المستهلك النهائي. وأكد عبد العال على أن خفض أسعار الفائدة لا تظهر آثاره فورًا، لكنه يحقق نتائج تراكمية عبر تقليل تكلفة التمويل وتحسين قدرة الشركات على امتصاص الصدمات السعرية، سواء المتعلقة بالطاقة أو غيرها، مرجّحًا أن تميل لجنة السياسة النقدية إلى خفض بنحو 2% في اجتماعها المقبل، دعمًا للنمو وتجنبًا لأي مؤشرات ركودية محتملة ومن جانبه توقع الدكتور محمد أنيس، الخبير الاقتصادي ، أن البنك المركزي المصري سيخفض الفائدة بنسبة 1% خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية المقبل. وأوضح أن هذا التخفيض يأتي في إطار دورة التيسير النقدي التي بدأها البنك منذ أبريل 2025، حيث خفض الفائدة من أعلى مستوى إلى المعدلات الحالية عند 21%، بالتوازي مع انخفاض معدل التضخم من 38% إلى نحو 12.5%، مما يمنح البنك مجالًا للتحرك دون تهديد الاستقرار النقدي. وأشار أن من بين العوامل المحلية الداعمة للتخفيض احتواء الأثر التضخمي لإجراءات الحكومة الإصلاحية (رفع أسعار المحروقات والغاز والكهرباء) والتي تم جدولة تنفيذها لتخفيف تأثيرها على التضخم. كما أن العوامل الدولية، مثل خفض الفيدرالي الأمريكي للفائدة، ساهمت في تخفيف الضغوط على العملات الناشئة، بما في ذلك الجنيه المصري، ومنحت البنك المركزي مرونة أكبر في اتخاذ القرار، مضيفاً أن استقرار تدفقات النقد الأجنبي وسعر الصرف يعزز القدرة على خفض الفائدة دون مخاطر كبيرة على الاقتصاد أو على جاذبية الجنيه أمام الدولار. الدكتور محمد السيد الخبير الاقتصادي اتفق معهما وتوقع أن يتجه المركزي نحو خفض محدود للفائدة يتراوح بين 0.5% و1% خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية المقرر يوم 25 ديسمبر 2025، في إطار نهج حذر يوازن بين دعم النشاط الاقتصادي والحفاظ على استقرار الأسعار. وأشار إلى أن تحسن مؤشرات الأداء الاقتصادي خلال 2025 واستقرار سعر الصرف، وتحسن المعروض السلعي، وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، يمنح البنك المركزي مساحة أكبر للتحرك نحو التيسير النقدي. وأضاف أن إجراءات الإصلاح المالي وزيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مثل مشروع “علم الروم” في الساحل الشمالي الغربي باستثمارات 29.7 مليار دولار، تعكس ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري وتدعم قدرة البنك المركزي على اتخاذ قرار تيسيري محدود دون تهديد استقرار الأسواق. ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، شدد السيد على أن الحذر يظل حاضرًا بسبب المخاطر المحتملة على الاقتصاد العالمي، مثل تقلبات أسعار الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد، ما يجعل خفض الفائدة المحدود الخيار الأكثر توازنًا بين تحفيز الاقتصاد المحلي والحفاظ على أهداف التضخم والاستقرار النقدي. من جانبه توقع هانى أبو الفتوح الخبير المصرفي يخفض البنك المركزي أسعار الفائدة في اجتماعه القادم بنسبة 1% ، نظراً لتباطؤ التضخم العام ووصول الفائدة الحقيقية لمستويات مرتفعة (8.5%). أما السيناريو البديل فهو التثبيت، بينما احتمال الرفع منعدم تماماً. وأضاف أبو الفتوح أن المركزي سيبدأ مساراً تيسيرياً أكثر قوة خلال عام 2026. إن استقرار المؤشرات الكلية يفرض على السياسة النقدية الانتقال من مرحلة التقييد إلى مرحلة التحفيز، والأرجح أن تشهد الفائدة تراجعات تراكمية تصل إلى 600-800 نقطة أساس خلال العام المقبل لضمان استدامة التعافي الاقتصادي. 18 ديسمبر 2025 | 2:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات توقيع بروتوكول تعاون بين «المجتمعات العمرانية» و«المصرف المتحد» و«الأولى» لإتاحة وحدات بالتمويل العقاري بواسطة مها عصام 18 ديسمبر 2025 | 2:20 م كتب مها عصام وقّعت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، ممثلة في قطاع الشئون العقارية والتجارية، بروتوكول تعاون مشترك مع المصرف المتحد وشركة “الأولى”، وذلك في إطار دعم منظومة التمويل العقاري وتقديم تيسيرات تمويلية للعملاء الراغبين في شراء الوحدات المملوكة للهيئة. وبموجب البروتوكول، تقوم شركة “الأولى” والمصرف المتحد بسداد القيمة الكاملة للوحدات والأراضي لصالح هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، مقابل إتاحة نظم سداد ميسرة وتقسيط قيمة الوحدات على العملاء، بما يسهم في تيسير إجراءات التملك، وزيادة معدلات البيع، وتنشيط السوق العقاري. يأتي ذلك في إطار توجهات الدولة الداعمة للتنمية العمرانية المستدامة، وحرصها على توفير حلول تمويلية مرنة تواكب احتياجات المواطنين، وتعزز من دور القطاع المصرفي والقطاع الخاص كشركاء رئيسيين في تنفيذ خطط التنمية، ودفع عجلة النمو الاقتصادي. وقد تم توقيع البروتوكول بحضور المهندس أحمد علي، نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لقطاع الشئون العقارية والتجارية، إلى جانب عدد من قيادات الهيئة، ومسئولي المصرف المتحد، وشركة “الأولى”، وبمشاركة ممثلين عن الجانبين. وأكد مسئولو هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة أن هذا التعاون يأتي ضمن استراتيجية الهيئة لتوسيع قاعدة المستفيدين من مشروعاتها المختلفة، وطرح آليات مبتكرة للسداد تتماشى مع قدرات المواطنين، بما يسهم في تحقيق التنمية العمرانية المتكاملة، وتعظيم الاستفادة من الأصول العقارية التابعة للهيئة. موضحين أن البروتوكول يسهم في تعزيز ثقة العملاء بالسوق العقاري، من خلال توفير وحدات جاهزة ومتكاملة المرافق بنظم سداد مرنة، بما يحقق التوازن بين مصلحة الدولة والمواطن، ويعزز من استدامة السوق العقاري المصري. ومن جانبهم، أكد مسئولو المصرف المتحد أن توقيع البروتوكول يعكس التزام البنك بدعم خطط الدولة في مجال الإسكان والتنمية العمرانية، وتقديم حلول تمويل عقاري مبتكرة تسهم في تيسير تملك الوحدات لمختلف شرائح المجتمع، بما يتماشى مع سياسات الشمول المالي ودعم الاقتصاد الوطني. كما أوضحت شركة “الأولى” أن التعاون مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، ويسهم في تنشيط حركة البيع، وزيادة حجم التداول بالسوق العقاري، وخلق فرص عمل جديدة نظرًا لارتباط القطاع العقاري بعدد كبير من الصناعات والأنشطة الاقتصادية الأخرى. وأكد الجانبان أن هذا البروتوكول يُعد خطوة مهمة نحو تطوير منظومة التمويل العقاري، وتقديم حلول عملية ومستدامة تلبي تطلعات المواطنين، وتدعم رؤية الدولة في تحقيق السكن الملائم والتنمية العمرانية الشاملة. 18 ديسمبر 2025 | 2:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير التموين: تنظيم السوق وكفاءة سلاسل الإمداد أساس تأمين الاحتياجات واستقرار الأسعار بواسطة سناء علام 18 ديسمبر 2025 | 2:16 م كتب سناء علام أكد د. شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن قدرة الدولة على حماية أسواقها وتأمين احتياجاتها لم تعد مرتبطة بحجم الإنتاج فقط، وإنما أصبحت تعتمد بدرجة أكبر على كفاءة تنظيم السوق وانضباط سلاسل الإمداد، مشيرًا إلى أن التحولات الاقتصادية العالمية خلال السنوات الأخيرة كشفت بوضوح أهمية هذا التوجه. وأوضح خلال المؤتمر السنوي الرابع «غذاء مصر» الذي تنظمه غرفة الصناعات الغذائية، أن الصناعات الغذائية تمثل أحد القطاعات الاستراتيجية المؤثرة في بنية الاقتصاد الوطني، وتعد من الركائز الأساسية لاستقرار الأسواق. وأضاف فاروق أن التعامل مع هذا القطاع لم يعد يقتصر على كونه نشاطًا إنتاجيًا منفصلًا، بل يجب النظر إليه باعتباره منظومة متكاملة تبدأ بالتشريع وتمر بآليات التداول وتنتهي عند السوق والمستهلك. وأشار إلى أن دور وزارة التموين والتجارة الداخلية شهد توسعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، ليتجاوز المفهوم التقليدي المرتبط بتوفير السلع، ليشمل الإسهام في بناء سوق منظم قادر على استيعاب التوسع الصناعي، وضمان استمرارية الإتاحة، وتحقيق قدر مناسب من التوازن السعري. وذكر أن الوزارة عملت على تطوير أدواتها وسياساتها، والانتقال من التعامل الظرفي مع اختلالات السوق إلى معالجتها من منظور هيكلي ومستدام، من خلال تحسين كفاءة منظومات التخزين وإدارة المخزون الاستراتيجي، وتطوير آليات تداول السلع، وتقليل نسب الفاقد، بما يعزز كفاءة السوق وقدرته على مواجهة المتغيرات. وفيما يتعلق بالإطار التشريعي، شدد الوزير على أن التنافسية الحقيقية للصناعة الغذائية لا يمكن أن تتحقق في ظل أطر تنظيمية جامدة أو غير مستقرة، مؤكدًا أن التشريع الفعال هو الذي يواكب تطور الصناعة وينظم السوق دون المساس بديناميكيته، ويوفر في الوقت نفسه الوضوح والاستقرار اللازمين لدعم النمو وجذب الاستثمارات. وأكد أن جذب الاستثمارات إلى قطاع الصناعات الغذائية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بوضوح الرؤية واستقرار السياسات، إلى جانب كفاءة منظومة التداول داخل السوق، بما يحقق بيئة أعمال جاذبة ومحفزة للنمو. وأشار وزير التموين إلى أن دور الدولة في إدارة الاقتصاد لا يتم من خلال كونها طرفًا مباشرًا في السوق، وإنما بصفتها جهة منظمة تضع إطارًا واضحًا ومستقرًا للقواعد الحاكمة، مع توفير البنية الأساسية الداعمة لضمان كفاءة السوق واستدامته، وإتاحة مساحة مناسبة لدور القطاع الخاص كمحرك رئيسي للاستثمار والتنمية. ونوه بأن مستقبل الصناعة الغذائية في مصر يتطلب مواصلة العمل على بناء سوق منظم ومتوازن يحقق الكفاءة الاقتصادية دون الإخلال باعتبارات العدالة والاستقرار، وهو ما تلتزم به الوزارة باعتبارها أحد الأركان الأساسية المنظمة للسوق وشريكًا فاعلًا في دعم صناعة غذائية تنافسية ومستدامة. 18 ديسمبر 2025 | 2:16 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار عربية و عالمية بنك إنجلترا يخفض أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ أغسطس إلى أدنى مستوى في ثلاث سنوات بواسطة فاطمة إبراهيم 18 ديسمبر 2025 | 2:15 م كتب فاطمة إبراهيم قرر بنك إنجلترا خفض أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ أغسطس الماضي، في خطوة أوصلت سعر الفائدة الرئيسي إلى أدنى مستوياته خلال ثلاث سنوات، وذلك في ظل تباطؤ الضغوط التضخمية وتماشي القرار مع توقعات الأسواق. وجاء القرار بأغلبية 5 أصوات مقابل 4 داخل لجنة السياسة النقدية، حيث أيّد خمسة أعضاء خفض الفائدة، في حين صوّت أربعة أعضاء لصالح الإبقاء عليها دون تغيير. وبموجب القرار، تم خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 3.75%، وهو ما يتوافق مع تقديرات المحللين وتوقعات المستثمرين. وأوضح بنك إنجلترا أن التضخم السنوي لأسعار المستهلكين تراجع إلى 3.2% في نوفمبر، مقارنة بـ3.6% في أكتوبر، ورغم بقائه أعلى من مستهدف البنك البالغ 2%، فإن التوقعات تشير إلى عودته نحو المستهدف بوتيرة أسرع خلال الفترة المقبلة، مدعومًا بتباطؤ نمو الأجور وتراجع تضخم أسعار الخدمات. وأشار البنك إلى أن السياسة النقدية التقييدية ساهمت في تهدئة الضغوط التضخمية، بالتزامن مع ضعف النمو الاقتصادي وظهور مؤشرات على اتساع الفجوة في سوق العمل، مؤكدًا أن مسار السياسة النقدية يهدف إلى ضمان استقرار التضخم عند 2% على المدى المتوسط. وأضاف أن مدى التخفيضات المستقبلية في أسعار الفائدة سيعتمد على تطورات آفاق التضخم، لافتًا إلى أن سعر الفائدة المرجعي انخفض بإجمالي 150 نقطة أساس منذ أغسطس 2024، ومن المرجح أن يواصل مساره الهبوطي بشكل تدريجي، مع تزايد حساسية قرارات التيسير النقدي في المرحلة المقبلة. 18 ديسمبر 2025 | 2:15 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail