بورصة السلع أسعار الذهب ترتفع 130 جنيهًا خلال أسبوع بالسوق المحلية بواسطة إيناس شعبان 14 ديسمبر 2025 | 2:12 م كتب إيناس شعبان سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفاعًا بنسبة 2.3% خلال تعاملات الأسبوع الماضي، بالتوازي مع صعود الأوقية في البورصة العالمية بنسبة 2.4%، مدفوعة بتزايد الضبابية الاقتصادية واستمرار التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب الروسية–الأوكرانية، وفقًا لتقرير منصة «آي صاغة». وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن أسعار الذهب محليًا ارتفعت بنحو 130 جنيهًا خلال الأسبوع، حيث بدأ جرام الذهب عيار 21 التداول عند مستوى 5615 جنيهًا، وأنهى التعاملات عند 5745 جنيهًا. وفي المقابل، صعدت الأوقية عالميًا بنحو 100 دولار، بعدما افتتحت عند 4199 دولارًا وأغلقت قرب 4299 دولارًا. وبلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6566 جنيهًا، وسجل عيار 18 حوالي 4924 جنيهًا، فيما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 45960 جنيهًا. ومنذ بداية العام، قفزت أسعار الذهب في السوق المحلية بنحو 2005 جنيهات، بنسبة نمو بلغت 54%، في حين ارتفعت الأوقية عالميًا بنحو 1675 دولارًا، وبنسبة 64%، محققة ما يقرب من 50 مستوى قياسي جديد، ليسجل الذهب بذلك أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979. ورغم هذه المكاسب، أشار التقرير إلى أن أداء الذهب يظل أقل نسبيًا من الفضة، رغم تراجعها عن ذروتها الأخيرة فوق 64.66 دولارًا للأوقية، بينما حققت قفزة سنوية لافتة بنحو 115%، لتتداول عند مستويات تاريخية غير مسبوقة. ويتوقع محللون أن يواصل الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، حتى مع استمرار الضغوط التضخمية، وهو ما يعني تراجع العوائد الحقيقية وتقليص تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا. في المقابل، يُرجّح أن تسهم حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي في كبح نمو الناتج المحلي الإجمالي خلال العام المقبل، وعلى الرغم من التوقعات باستمرار دعم اقتصاد الذكاء الاصطناعي لأسواق الأسهم حتى 2026، فإن تصاعد المخاطر يعزز من جاذبية الذهب كأداة رئيسية لتنويع المحافظ الاستثمارية. ورغم الطلب القوي وغير المسبوق على الذهب هذا العام، لا تزال حيازاته تمثل نسبة محدودة من إجمالي الأصول المالية العالمية، ما يترك المجال مفتوحًا أمام تدفقات استثمارية إضافية مستقبلًا. ولا يزال عدد من المحللين يستهدف وصول أسعار الذهب إلى مستوى 5000 دولار للأوقية خلال العام المقبل، في حين تتراوح التوقعات لأسعار الفضة بين 75 و80 دولارًا، مع سيناريوهات أكثر تفاؤلًا تشير إلى إمكانية بلوغ 100 دولار للأوقية. وتواصل أسعار الذهب تلقي الدعم من حالة الغموض المحيطة بمسار السياسة النقدية الأمريكية وضعف البيانات الاقتصادية، رغم صدور تصريحات متباينة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، فقد أعرب بعض الأعضاء عن قلقهم من استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، خاصة في ظل محدودية البيانات، وعلى رأسها مؤشر أسعار المستهلكين. كما عزز تقرير طلبات إعانة البطالة، الذي جاء أضعف من التوقعات، من هذا التوجه، بعد ارتفاع عدد المتقدمين للحصول على الإعانات، في حين أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى أن بعض البيانات قد تكون «مضللة» نتيجة إغلاق الحكومة الأمريكية. وعلى الصعيد الجيوسياسي، لا تزال محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا متعثرة، وسط استياء البيت الأبيض من بطء المفاوضات، وخيبة أمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من عدم توقيع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على خطة السلام الأمريكية. وفي سياق متصل، قال بنك «جولدمان ساكس» إنه يرى فرصًا قوية لمزيد من الصعود في أسعار الذهب، مقارنة بتوقعاته الحالية البالغة 4900 دولار للأوقية بنهاية عام 2026، مدفوعًا بزيادة طلب المستثمرين على رفع مخصصاتهم من الذهب، وانخفاض مستويات التمركز الحالية، واحتمالات توسع اتجاهات التنويع الاستثماري. وأوضح محللو البنك أن السوق العالمية للذهب لا تزال صغيرة نسبيًا مقارنة بأسواق الأصول الأخرى، ما يعني أن أي تحول محدود في التدفقات الاستثمارية قد يؤدي إلى ارتفاعات حادة في الأسعار، معتبرين الذهب «أفضل توصية استثمارية طويلة الأجل في قطاع السلع». وأشار البنك إلى أن المحركات الرئيسية لصعود الذهب تتمثل في الزيادة الهيكلية لمشتريات البنوك المركزية، ودورة خفض أسعار الفائدة الأمريكية، إلى جانب دعم قوي من جانبي الطلب: البنوك المركزية واستثمارات القطاع الخاص. ووفقًا لتقديرات «جولدمان ساكس»، ارتفع سعر الذهب الفوري بنحو 60% منذ بداية العام، مدفوعًا بمشتريات البنوك المركزية، وزيادة الطلب على صناديق الذهب المتداولة، وتراجع الدولار، وتنامي إقبال المستثمرين على التحوط من المخاطر الجيوسياسية والتجارية. ومع استمرار حالة عدم اليقين العالمي، يتزايد النظر إلى الذهب بوصفه أداة تحوط استراتيجية ضد الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية، في ظل ما يراه مراقبون تحولًا هيكليًا في تدفقات رؤوس الأموال العالمية لصالح المعدن النفيس. 14 ديسمبر 2025 | 2:12 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
صحة ودواء رئيس الوزراء يُتابع مع هيئة الرعاية الصحية استعدادات المرحلة الثانية للتأمين الصحي الشامل بواسطة إيناس شعبان 14 ديسمبر 2025 | 1:57 م كتب إيناس شعبان التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية؛ لمتابعة استعدادات المرحلة الثانية للتأمين الصحي الشامل. وفي مستهل اللقاء، أكد رئيس مجلس الوزراء أن منظومة التأمين الصحي الشامل تعكس رؤية الدولة المصرية في بناء نظام صحي قوي وشامل، وتعتمد هذه المنظومة على ركيزة أساسية تتمثل في توفير خدمات صحية متكاملة بمستوى عال لكل مواطن في مختلف أنحاء الجمهورية، بما يحقق أهداف الدولة في تطوير قطاع صحي عصري يضع صحة المواطن وكرامته في مقدمة الأولويات. وشدد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على أن صحة المواطن تحظى بأولوية قصوى لدى الحكومة، مؤكدًا الاهتمام بضرورة التعامل مع المواطنين بكل احترام وتيسير، ولا سيما الفئات الأولى بالرعاية، مع ضرورة الالتزام بمعايير الجودة والكفاءة والشفافية؛ لضمان تقديم الخدمات بمستوى عال يليق بالمواطن. وخلال اللقاء، أوضح الدكتور أحمد السبكي، رئيس هيئة الرعاية الصحية، أن الهيئة تمضي بخطى واثقة نحو تحسين نظام التأمين الصحي الشامل وتعزيز خدماته، مؤكدًا أن ذلك يسهم في تعزيز ثقة المواطن وترسيخ مكانة مصر كنموذج إقليمي ودولي رائد في تطبيق سياسات التغطية الصحية الشاملة لتحقيق مستقبل أفضل في مجال الصحة. وفي هذا الإطار، أشار الدكتور السبكي إلى الإنجازات التي حققتها منظومة التغطية الصحية الشاملة في محافظات المرحلة الأولى، وذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للتغطية الصحية الشاملة، الذي يأتي هذا العام تحت شعار “آن الأوان لوضع حد لكلفة العلاج التي تثقل كاهلنا”، موضحًا أن هذا الشعار يجسد الحاجة الملحة لتخفيف الأعباء المالية المرتبطة بالعلاج على المواطنين، ويؤكد حق الجميع في الحصول على رعاية صحية شاملة دون عناء أو أعباء اقتصادية إضافية. وأضاف: هذا الشعار يعكس أهداف مشروع التأمين الصحي الشامل باعتباره مشروعًا اجتماعيًا تكافليًا، يضمن تحمل الدولة تكاليف علاج غير القادرين، مما يدعم الحماية الاجتماعية ويحقق العدالة الصحية ويخفف العبء المالي عن الأسر المصرية. وحول الإنجازات التي تحققت على مدار ست سنوات من تنفيذ منظومة التأمين الصحي الشامل، أشار رئيس الهيئة إلى أنه تم تقديم أكثر من 105 ملايين خدمة طبية وعلاجية بحلول عام 2025 بمحافظات المرحلة الأولى، ما يدل على جدية الدولة في التزامها بتوفير خدمات صحية آمنة وجيدة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل. واستعرض “السبكي” استعدادات الدولة المكثفة لإطلاق المرحلة الثانية من المشروع، مؤكدًا أن هذا يعكس الالتزام الحكومي بتوسيع مظلة النظام الصحي لضمان توفير خدمات عادلة وآمنة لجميع المواطنين، مؤكدًا أن الاستعدادات الجارية لرفع كفاءة وتجهيز المنشآت الصحية المدرجة ضمن المرحلة الثانية بأحدث المعايير الطبية والتكنولوجية، فضلًا عن جهود دعم القطاع بالأطقم الطبية المؤهلة وتنفيذ برامج تدريبية متطورة؛ لتحسين كفاءة الموارد البشرية، والتأكد من الجاهزية الكاملة لتقديم الخدمات الصحية فور بدء العمل بالمرحلة الجديدة، بما يضمن تحسين جودة حياة المواطن المصري. كما تتضمن الاستعدادات العمل على تحديث نظم التشغيل والتوسع في التحول الرقمي؛ بهدف رفع مستوى كفاءة تقديم الخدمات وتسريع العمليات المتعلقة بالمستفيدين لتحسين تجربة المرضى وضمان رضاهم. وفي ختام اللقاء، شدد رئيس مجلس الوزراء على ضرورة استمرار العمل بكل الجهود الممكنة للحفاظ على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مع إيلاء أهمية خاصة للنظافة والأمن والصيانة في مختلف المنشآت الصحية؛ بهدف الحفاظ على هذه المنشآت واستدامتها؛ ومواصلة تقديم أعلى مستوى من الخدمات، وتحقيق رضا المواطنين، مضيفًا: الحكومة مستمرة في جعل الرعاية الصحية في صدارة أجندة أولويات عملها. 14 ديسمبر 2025 | 1:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير التموين يبحث تطوير أداء شركات المضارب لضمان استقرار توافر الأرز بالأسواق بواسطة إيناس شعبان 14 ديسمبر 2025 | 1:52 م كتب إيناس شعبان عقد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اجتماعًا موسعًا مع رؤساء مجالس إدارات شركات المضارب التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية، وذلك في إطار متابعة أداء الشركات وتعزيز كفاءة منظومة الإنتاج، بما يسهم في ضمان توافر السلع الأساسية واستقرارها في الأسواق. وأكد وزير التموين، خلال الاجتماع، أهمية رفع كفاءة التشغيل داخل شركات المضارب، وتعظيم الاستفادة من الطاقات الإنتاجية المتاحة، وتطوير أساليب العمل، بما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي واستقرار المعروض، مشددًا على ضرورة الالتزام بخطط الصيانة الدورية، وتحديث خطوط الإنتاج، وتحقيق أعلى معدلات الانضباط داخل الشركات التابعة. وأوضح الوزير أن المرحلة الحالية تتطلب تنسيقًا كاملًا بين الوزارة، والشركة القابضة للصناعات الغذائية، والشركات التابعة، لضمان تحقيق المستهدفات الاستراتيجية للدولة في تأمين السلع الغذائية الأساسية، وعلى رأسها الأرز، بما يحقق التوازن بين الإنتاج والتوزيع ويحافظ على استقرار الأسعار، مؤكدًا أن الوزارة تتابع بشكل مستمر أداء الشركات لضمان تحقيق الكفاءة الاقتصادية وخدمة المواطنين. وشهد الاجتماع استعراض موقف المخزون الحالي، وخطط العمل خلال الفترة المقبلة، والتحديات التي تواجه شركات المضارب، إلى جانب مناقشة سبل تطوير منظومة التخزين والنقل، بما يسهم في تقليل الفاقد وتحسين كفاءة التداول. وحضر الاجتماع كل من اللواء وليد أبو المجد، نائب وزير التموين، والدكتور علاء ناجي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة القابضة للصناعات الغذائية، وأحمد كمال، مساعد الوزير والمتحدث الرسمي للوزارة، وسارة العزازي، رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير. كما شارك من جانب الشركة القابضة للصناعات الغذائية المهندس علي عبد العزيز، مستشار المطاحن بالشركة القابضة، والمهندس عمرو مصطفى، رئيس قطاع المخازن بالشركة القابضة. وفي ختام الاجتماع، شدد وزير التموين والتجارة الداخلية على ضرورة المتابعة المستمرة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ورفع تقارير دورية عن معدلات الإنتاج والتوريد ومستويات المخزون، والتعامل الفوري مع أي معوقات، مؤكدًا أن الوزارة تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير شركات المضارب باعتبارها أحد الركائز الأساسية لمنظومة الأمن الغذائي، وبما يضمن استمرار توافر الأرز للمواطنين بجودة مناسبة وأسعار مستقرة. 14 ديسمبر 2025 | 1:52 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير التموين يبحث مع «علام جروب» شراكة استراتيجية لإنتاج لب الورق من مخلفات قصب السكر بواسطة إيناس شعبان 14 ديسمبر 2025 | 1:44 م كتب إيناس شعبان في إطار توجه الدولة نحو تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص ودعم الصناعات الوطنية ذات القيمة المضافة، عقد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اجتماعًا مع المهندس عادل علام، رئيس مجلس إدارة شركة «علام جروب»، لبحث سبل التعاون المشترك في عدد من الملفات الاستراتيجية. جاء الاجتماع بحضور الدكتور علاء ناجي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة القابضة للصناعات الغذائية، وأحمد كمال، مساعد الوزير والمتحدث الرسمي للوزارة، فيما شارك من جانب شركة «علام جروب» يوسف عادل علام، مدير الشركة. وتناول اللقاء مناقشة آفاق الشراكة بين شركة «علام جروب» وشركة السكر والصناعات التكاملية التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية، في مجال إنتاج لب الورق اعتمادًا على مخلفات مصانع سكر القصب (البجاس)، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة وتحويل المخلفات إلى مدخلات إنتاج صناعي ذات قيمة مضافة. وأكد الدكتور شريف فاروق أن هذا التعاون يمثل خطوة مهمة نحو خفض فاتورة استيراد الورق، ودعم الصناعة الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي من مخلفات الإنتاج، وذلك في إطار رؤية مصر 2030 للتحول نحو الاقتصاد الأخضر وتعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية. وأشار وزير التموين إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمشروعات القائمة على إعادة التدوير والتصنيع المستدام، لا سيما تلك التي تحقق عوائد اقتصادية مباشرة، وتسهم في تقليل الأعباء على الدولة، فضلًا عن توفير فرص عمل جديدة. ومن جانبه، أعرب المهندس عادل علام عن اهتمام شركة «علام جروب» بالتعاون مع وزارة التموين والتجارة الداخلية، مؤكدًا أن المشروع المقترح يأتي في إطار التزام الشركة بدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاعتماد على الموارد المحلية. وأكد الجانبان استمرار التنسيق واستكمال الدراسات الفنية والاقتصادية للمشروع، تمهيدًا لاتخاذ الخطوات التنفيذية اللازمة خلال الفترة المقبلة 14 ديسمبر 2025 | 1:44 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار قطر تستهدف جذب 100 مليار دولار استثمارات وتوسيع الشراكة مع مصر بواسطة سناء علام 14 ديسمبر 2025 | 1:31 م كتب سناء علام أكد صالح بن ماجد الخليفي، الوكيل المساعد لشؤون الصناعة وتنمية الأعمال بوزارة التجارة والصناعة القطرية، أن المرحلة الحالية من الاستراتيجية الاقتصادية لدولة قطر تركز على تعظيم الاستفادة من الأصول والبنية التحتية الضخمة التي جرى تنفيذها خلال السنوات الماضية، مشددًا على أن تحقيق هذا الهدف يرتبط بشكل مباشر بتيسير بيئة الأعمال وتحويلها إلى بيئة أكثر مرونة وجاذبية للاستثمارات. جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الأولى للمنتدى الاستثماري المصري القطري، حيث أوضح أن الوزارة تستهدف جذب استثمارات بقيمة 100 مليار دولار إلى دولة قطر، بالتوازي مع فتح أسواق جديدة أمام الاستثمارات العالمية وتعظيم العائد من البنية التحتية القائمة، وذلك في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، التي انطلقت عام 2008، وتهدف إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط والغاز بعد عقود من الاستثمار المكثف في هذا القطاع منذ عام 1995. علاقات اقتصادية قوية وتكامل في المزايا التنافسية وأشار الخليفي إلى عمق العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر وقطر، لافتًا إلى وجود أكثر من 5000 شركة مصرية قطرية تعمل في السوق القطرية، إلى جانب أكثر من 1000 شركة مملوكة بالكامل لاستثمارات أجنبية. وأكد أن الربط اللوجستي يمثل أحد ركائز هذا التعاون، في ظل تشغيل أكثر من أربع خطوط ملاحية بين البلدين، إلى جانب تسيير الخطوط الجوية القطرية أكثر من 35 رحلة أسبوعيًا تشمل القاهرة والإسكندرية. وأضاف أن الأذرع الحكومية في قطر تضطلع بدور محوري في تهيئة بيئة الأعمال وتطوير البنية التحتية، مشيرًا إلى أن التعاون مع مصر يقوم على مبدأ تكامل القدرات، حيث تتمتع قطر بإمكانية الوصول إلى الطاقة بأسعار تنافسية، خاصة في مجالات الهيدروكربونات والصناعات التحويلية والبتروكيماويات، في حين تمتلك مصر مقومات قوية في القطاع الزراعي وموقعًا جغرافيًا استراتيجيًا. قطاعات توسع واعدة وفرص شراكة جديدة وأوضح الوكيل المساعد لشؤون الصناعة وتنمية الأعمال أن دولة قطر تركز خلال المرحلة الحالية على التوسع في عدد من القطاعات القائمة، في مقدمتها قطاع الألمنيوم، حيث يجري العمل على توسيع مجمع “قطر للألمنيوم” على مساحة تتجاوز مليون متر مربع، بما يفتح آفاقًا واسعة أمام الصناعات التحويلية المرتبطة به، خاصة في قطاع السيارات ومكوناته مثل الجنوط والإطارات والبطاريات. كما أشار إلى أن قطر تتجه لأن تصبح أكبر مصدر للبولي إيثيلين في العالم، وهو منتج أساسي يدخل في العديد من الصناعات، بدءًا من صناعة السيارات وصولًا إلى الأجهزة الإلكترونية والحاسبات. وفيما يتعلق بقطاعي الصحة والدواء، أكد الخليفي توقيع اتفاقيات استثمارية كبرى داخل المناطق الحرة مع ثلاثة من كبار مصنعي المستحضرات الصيدلانية، داعيًا إلى تعزيز التكامل مع مصر في هذا المجال، لا سيما في تطوير المواد الحيوية المماثلة (البيوسيميلار) داخل قطر، على أن يتم تصنيعها تحويليًا في السوق المصرية التي تمتلك خبرات متقدمة في هذا القطاع. السياحة واللوجستيات محركات نمو مستدامة وأشار الخليفي إلى النمو المتسارع في قطاع السياحة والفعاليات بعد استضافة كأس العالم، مؤكدًا أن البطولة مثلت نقطة انطلاق جديدة للقطاع وليست نهاية المطاف، في ظل استضافة قطر لنحو 500 بطولة رياضية سنويًا. كما سلط الضوء على قوة القطاع اللوجستي القطري، الذي أثبت كفاءته خلال جائحة كورونا، حيث لعبت قطر دورًا محوريًا كأكبر ناقل عالمي للأدوية، مستفيدة من البنية التحتية المتقدمة وسلاسل التبريد والموانئ الحديثة. واختتم الخليفي كلمته بالتأكيد على أن وزارة التجارة والصناعة القطرية تولي اهتمامًا خاصًا بالاستماع إلى تحديات مجلس الأعمال القطري المصري والعمل على تذليلها، مشيرًا إلى استمرار الزيارات المتبادلة بين الوفود القطرية والمصرية لرصد التحديات ميدانيًا وإيجاد حلول عملية لها، داعيًا المستثمرين إلى الاستفادة من لقاءات الأعمال الثنائية (B2B) لتعزيز الشراكات بين الجانبين. 14 ديسمبر 2025 | 1:31 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال رئيس هيئة الرقابة المالية: الرقمنة قفزت بعدد المستثمرين في البورصة إلى 280 ألف سنويًا مقابل 25 ألفًا فقط قبل 3 أعوام بواسطة إيناس شعبان 14 ديسمبر 2025 | 1:26 م كتب إيناس شعبان أكد محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن الهيئة تضطلع بدور محوري في الإشراف على الأنشطة المالية غير المصرفية، وعلى رأسها شركات التأجير التمويلي والتمويل العقاري، وكل مؤسسة تمويلية لا تقبل ودائع، إلى جانب شركات التمويل متناهي الصغر، وسجل الضمانات المنقولة، وقطاع التأمين بكافة أنشطته. وأوضح أن هذا الإطار الرقابي الشامل يهدف إلى تحقيق الاستقرار وحماية المتعاملين، مع فتح المجال أمام الابتكار والنمو. وأشار فريد إلى أن الهيئة عملت بالتعاون مع القطاع الخاص على إتاحة أدوات استثمارية جديدة، من بينها تمكين الأفراد من الاستثمار في الذهب من خلال صناديق الذهب، وهو ما أسهم في جذب شرائح جديدة من المستثمرين. وأضاف أن السماح برقمنة إجراءات التعرف على العميل كان له أثر كبير في توسيع قاعدة المستثمرين بالبورصة المصرية، حيث ارتفع عدد عمليات التكويد من متوسط يتراوح بين 25 و30 ألف مكود سنويًا، إلى 340 ألف مكود في العام قبل الماضي، ثم 240 ألفًا العام الماضي، وصولًا إلى نحو 280 ألف مكود منذ بداية العام الحالي وحتى أكتوبر. وأوضح رئيس هيئة الرقابة المالية أن الأجيال الجديدة، خاصة من الشباب، لم تعد تمتلك الوقت أو الرغبة في الإجراءات التقليدية، مثل الانتقال إلى شركات السمسرة للتعلم أو فتح الحسابات، وهو ما جعل التحول الرقمي ضرورة وليس خيارًا. وفي هذا الإطار، أطلقت الهيئة منظومة متكاملة تشمل الهوية الرقمية، والعقود الرقمية، والسجل الرقمي، فضلًا عن تنظيم مجالات استخدام التكنولوجيا المالية لمزاولة الأنشطة المالية غير المصرفية ومتطلبات الامتثال، في خطوة تُعد أول إطار تنظيمي من نوعه يصدر عن جهة رقابية مالية في مصر. وأشار فريد إلى أن الهيئة ربطت قواعد بياناتها بمصلحة الأحوال المدنية، ونسقت مع وحدة مكافحة غسل الأموال، بما أتاح للشركات التحقق الإلكتروني من العملاء قبل التعامل معهم، وتطبيق منظومة «اعرف عميلك» إلكترونيًا، إلى جانب إتاحة وثائق التأمين والعقود بصيغة رقمية كاملة. وأضاف أن هذه الإجراءات عززت الثقة ورفعت كفاءة السوق، وأسهمت في نمو ملحوظ برؤوس أموال شركات التأمين، حيث ارتفعت في بعض الشركات من 60 مليون جنيه إلى نحو 750 مليون جنيه. وأكد رئيس الهيئة أن التطور الرقمي خلق طلبًا متزايدًا على مهن رقابية متخصصة، مثل المراقب الداخلي والمراجع الداخلي، وهي وظائف تحظى بأهمية كبيرة داخل المؤسسات المالية. وأوضح أن معهد الخدمات المالية يقدم برامج تدريبية متخصصة لتأهيل الكوادر للعمل في هذه المجالات، لافتًا إلى أن الهيئة تشرف على نحو 3900 مؤسسة خاصة، جميعها تحتاج إلى هذه الوظائف التي تتطلب دقة عالية في الأداء، وهو ما جعلها من المجالات التي تشهد إقبالًا كبيرًا، خاصة من السيدات، إلى جانب الوظائف المرتبطة بالتكنولوجيا والتعامل مع النظم الرقمية. وفي سياق متصل، أشار فريد إلى أن شركات خدمات الإدارة الطبية لم تكن خاضعة لجهة رقابية في السابق، إلا أنها أصبحت تحت مظلة الهيئة بموجب قانون التأمين، وهو ما أدى إلى تأسيس عدد متزايد من الشركات العاملة في إدارة شبكات العيادات والصيدليات المتعاقدة، ورقمنة هذه الخدمات. كما لفت إلى أن مهنة وسيط التأمين تُعد من الوظائف الواعدة، حيث يبلغ عدد الوسطاء المرخصين حاليًا نحو 14 ألفًا، وتستهدف الهيئة الوصول إلى 35 ألف وسيط، بما يتيح فرص عمل لنحو 20 ألف شخص إضافي في هذا المجال. وأوضح رئيس هيئة الرقابة المالية أن الهيئة تتعاون مع اتحاد شركات التأمين، وصندوق حماية حملة الوثائق، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، لإطلاق أول دبلومة مهنية في العلوم الاكتوارية، ممولة بالكامل من الهيئة، بهدف تأهيل كوادر متخصصة للسوق. وأشار إلى أن الدبلومة تتيح التقدم لخريجي كليات العلوم «رياضيات وفيزياء»، وكليات السياسة والاقتصاد «قسم الإحصاء»، وكليات التجارة، في إطار سد الفجوة بين التعليم واحتياجات سوق العمل. وأضاف أن الهيئة تعمل كذلك على رفع كفاءة وسطاء التأمين، مع إتاحة برامج تدريبية ممولة جزئيًا من الشركات لإعداد الصفوف الثانية من القيادات، بما في ذلك إتاحة فرص للتعلم والتدريب بالخارج. وأكد أن الهيئة تصدر قرارات تنظيمية للشركات العاملة في مجال الرقمنة بعد دراسة التجارب العالمية، واختيار ما يتناسب مع طبيعة السوق المصرية. وأشار فريد إلى أن نحو 17% من العقود الرقمية الجديدة تضم سيدات، مؤكدًا أن مخاطر عدم التحول الرقمي باتت أعلى من مخاطر الرقمنة نفسها، في ظل المتغيرات السريعة التي يشهدها العالم. وأضاف أن الهيئة تدرس إطلاق أنواع جديدة من الصناديق الاستثمارية، من بينها صندوق الذهب للتشغيل، بما يعزز تنوع الأدوات الاستثمارية. واختتم رئيس الهيئة تصريحاته بالتأكيد على أن التعليم في مصر يمنح القدرة على التعامل مع المجهول، ويغرس التواضع أمام العلم، مشددًا على أهمية الاستمرار في التعلم والقراءة وعدم التوقف عن تطوير الذات، باعتبار ذلك الطريق الحقيقي لمواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية. جاء ذلك خلال جلسة تفاعلية مع الشباب، يشاركهم فيها رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية رحلته المهنية والشخصية وأهم الدروس من مسيرته منذ البداية وحتى وصوله إلى مركز القيادة وصناعة القرار في القطاع المالي غير المصرفي 14 ديسمبر 2025 | 1:26 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار هيبة: تدفقات الاستثمار الأجنبي في مصر تقترب من 15 مليار دولار بواسطة سناء علام 14 ديسمبر 2025 | 1:05 م كتب سناء علام أكد حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة (GAFI)، أن مصر تشهد نموًا ملحوظًا في تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة، نتيجة الجهود التي تبذلها الدولة لتنفيذ إصلاحات هيكلية شاملة وتيسير مناخ الاستثمار. جاء ذلك خلال مشاركة هيبة في الجلسة الأولى لسلسلة جلسات مركز قطر للمال، ضمن فعاليات المنتدى الاستثماري المصري القطري، والتي ناقشت أطر التعاون الاستثماري وسبل تعزيز الشراكة الاقتصادية بين جمهورية مصر العربية ودولة قطر. وأوضح هيبة أن الهيئة العامة للاستثمار تعمل كجزء من منظومة متكاملة للدولة المصرية لتنفيذ الإصلاحات الهيكلية في الاقتصاد، مؤكدًا أن تهيئة بيئة جاذبة للاستثمار كانت حجر الأساس في هذه الجهود. وأشار إلى أن الإصلاحات استندت إلى محورين رئيسيين، أولهما السياسة النقدية التي تبناها البنك المركزي المصري من خلال خطوات وصفها بـ«الجريئة والقوية للغاية» لتحقيق استقرار النقد الأجنبي وتوضيح آليات تسعير العملة، إلى جانب السياسة المالية التي شهدت تطويرًا في المنظومة الضريبية بالتعاون مع وزارة المالية. وكشف الرئيس التنفيذي للهيئة عن زيادة ملحوظة في حجم الاستثمارات، حيث شهدت المشروعات القائمة ارتفاعًا في رؤوس أموالها بنسبة تراوحت بين 70% و80% خلال عام واحد فقط، ما يعكس ثقة المستثمرين في السوق المصرية. وفيما يتعلق بصافي التدفقات الأجنبية غير المصرية، أشار هيبة إلى تحقيق معدلات نمو كبيرة، حيث ارتفعت من نحو 5 مليارات دولار في عام 2021 إلى 9 مليارات دولار، ثم إلى 11 أو 12 مليار دولار خلال السنوات التالية. وأضاف أنه حتى بعد استبعاد صفقة استثمارية كبرى رفعت الرقم إلى 47 مليار دولار، استمرت التدفقات الصافية في الارتفاع من 11 مليار دولار إلى 13 مليار دولار، لتقترب حاليًا من 15 مليار دولار. وأكد هيبة نجاح الهيئة في تنويع مصادر الاستثمار الأجنبي، لافتًا إلى دخول مستثمرين من دول غير تقليدية تشمل أمريكا اللاتينية، وأوروبا الوسطى، وعددًا من الدول الآسيوية مثل سريلانكا وبنجلاديش وفيتنام والصين، بالإضافة إلى تنامي الاستثمارات اليابانية، مع استمرار مستثمري دول الخليج في تصدر قائمة أكبر المستثمرين في السوق المصرية. وأوضح أن الهيئة وضعت خططًا استثمارية متكاملة لثمانية قطاعات رئيسية تتماشى مع رؤية مصر 2030، تشمل الطاقة الجديدة والمتجددة (الطاقة الخضراء)، والصناعة، والزراعة، والتعليم، والصحة، واللوجستيات، وتكنولوجيا المعلومات، والسياحة. وأضاف أنه تم حصر وتجميع أكثر من 2000 مشروع استثماري، وإتاحتها بالكامل على منصة الخريطة الاستثمارية التابعة للهيئة، بما يتيح للمستثمرين الاطلاع على الفرص المتاحة بسهولة وشفافية. وشدد هيبة على أن تيسير الاجراءات للمستثمر يمثل أولوية قصوى، مشيرًا إلى أن الهيئة قطعت شوطًا كبيرًا في رقمنة الخدمات، حيث يتم تقديم نحو 80% من خدمات الهيئة حاليًا بشكل إلكتروني، مع استهداف التحول الرقمي الكامل لجميع الخدمات بحلول العام المقبل. وأشار إلى مشروع ضخم لإعادة هندسة إجراءات التراخيص والموافقات، التي تتجاوز 450 موافقة بالتعاون مع أكثر من 90 جهة حكومية، على أن يتم تنفيذ المشروع خلال فترة تتراوح بين 12 و18 شهرًا، بهدف تعزيز الشفافية وتسريع الإجراءات وتخفيف الأعباء عن المستثمرين. 14 ديسمبر 2025 | 1:05 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة مصر تعزز إنتاج الغاز الطبيعي عبر شراكات استراتيجية مع كبرى شركات الطاقة بواسطة إيناس شعبان 14 ديسمبر 2025 | 12:56 م كتب إيناس شعبان “إيني” الإيطالية تخطط لضخ استثمارات بـ 8 مليارات دولار في مصر تقارير دولية: “إدكو” و”دمياط” تعززان دور مصر في سوق الغاز المسال العالمي وتوسعان الوصول للأسواق الأوروبية والآسيوية الاتحاد الدولي للغاز: مصر تُنعش قطاع الغاز الطبيعي وتحقق تقدمًا لافتًا في شمال الإسكندرية ودلتا النيل شركات عالمية كبرى تعلن عن خطط استثمارية ضخمة في مصر تشمل حفر مئات آبار البترول وتوسيع عمليات الاستكشاف والإنتاج نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عددًا من الإنفوجرافات عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، سلط من خلالها الضوء على جهود الدولة لتعزيز إنتاج الغاز الطبيعي عبر شراكات استراتيجية مع كبرى شركات الطاقة. وتأتي هذه الجهود في إطار تبني الدولة نهجًا متكاملًا في إدارة ملف الطاقة، حيث تولي اهتمامًا خاصًا بتعزيز إنتاج الغاز الطبيعي باعتباره أحد أهم ركائز هذا القطاع، وذلك عبر تعظيم العائد من الثروات الطبيعية من خلال شراكات استراتيجية مع كبرى شركات الطاقة العالمية، بما يجعل منظومة الاستكشاف عنصرًا محوريًا في جهود الدولة لزيادة الإنتاج والتصدير، وتطوير البنية التحتية، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي لتجارة وتداول الغاز، لاسيما في ظل الاضطرابات والمتغيرات الدولية الراهنة، وما يصاحبها من سعي العديد من الدول إلى تأمين احتياجاتها من إمدادات الطاقة. واستعرضت الإنفوجرافات الرؤية الإيجابية لقطاع الغاز في مصر، حيث أكد الاتحاد الدولي للغاز أن الحكومة المصرية بذلت جهودًا كبيرة لإنعاش قطاع الغاز الطبيعي، لا سيما في الأحواض البحرية مثل منطقتي شمال الإسكندرية ودلتا النيل. وأشار الاتحاد إلى ترسيخ مصر مكانتها كلاعب رئيسي في سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي، من خلال محطتي إسالة وتصدير في إدكو ودمياط، مما أسهم في توسيع قدراتها على تصدير الغاز، لا سيما إلى السوق الأوروبية والآسيوية. يأتي هذا فيما أشارت وكالة فيتش، إلى امتلاك مصر قاعدة موارد غاز طبيعي كبيرة وإمكانات واعدة، خاصة في المناطق البحرية قبالة دلتا النيل والبحر المتوسط. كما أكدت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مصر تسعى إلى معالجة أي نقص في إمدادات الغاز الطبيعي، من خلال تشغيل 4 وحدات تغييز في منطقتي العين السخنة ودمياط. وبشأن أبرز اكتشافات وآبار إنتاج الغاز منذ يوليو 2024، أوضحت الإنفوجرافات أن إجمالي إنتاج بئري ظهر 6 وظهر 9 في حقل غاز ظهر بالبحر المتوسط يبلغ 135 مليون قدم3 غاز يوميًا، كما يبلغ إجمالي آبار المرحلتين 10 و11 لتنمية وإنتاج الغاز بمنطقة غرب الدلتا العميق 305 ملايين قدم3 غاز، و3600 برميل متكثفات بترولية يوميًا. كما يبلغ إجمالي إنتاج بئرين جديدين بحقل ريفين بالبحر المتوسط 140 مليون قدم3 غاز يوميًا، وكذلك سجل البئر جنوب “Nut1” بحقول خالدة بالصحراء الغربية إنتاجًا قدرة 50 مليون قدم3 غاز يوميًا، فيما يستهدف رفع إنتاج حقل البرلس بالبحر المتوسط لنحو 75 مليون قدم3 غاز يوميًا مطلع العام القادم بدلًا من 45 مليون قدم3 غاز يوميًا. وفي السياق ذاته، يبلغ إنتاج الكشف الجديد لشركة خالدة بالصحراء الغربية 36 مليون قدم3 غاز يوميًا، كما يبلغ إنتاج الكشفين “SHAI-3X” و”WD 33J-1X”، للشركة ذاتها نحو 23 مليون قدم3 غاز وأكثر من 3550 برميل بترول خام يوميًا، بينما يبلغ إنتاج البئرين “شمال سيدي غازي 9-1″، “سلمى دلتا – 6″، بمنطقة الدلتا 19 مليون قدم3 يوميًا، في حين يبلغ إنتاج البئر “BED 15-31” بمنطقة “بدر – 15” نحو 16 مليون قدم3 غاز يوميًا. وشملت الاكتشافات كذلك البئر الاستكشافية “شمال البسنت” الذي يبلغ إنتاجه 10 ملايين قدم3 يوميًا، فضلًا عن كشف “نفرتاري 1” للغاز بمنطقة شمال مراقيا بالبحر المتوسط لشركة اكسون موبيل العالمية، إضافة إلى الكشفين “كينج مريوط” و”فيوم” لشركة بي بي البريطانية. وفيما يتعلق بأبرز الشراكات المستقبلية في مجال الاستكشاف والإنتاج، ذكرت الإنفوجرافات، اعتزام شركة إيني الإيطالية ضخ استثمارات بـ 8 مليارات دولار، وحفر 200 بئر غاز وبترول، فيما تستهدف شركة “بي بي” البريطانية ضخ 5 مليارات دولار استثمارات، كما تعتزم شركة “أركيوس إنرجي” الإماراتية ضخ استثمارات 3.8 مليار دولار. ومن المقرر كذلك أن تستثمر شركة “شل” العالمية في تطوير حقل غاز غرب مينا بالبحر المتوسط، إلى جانب وجود خطة توسعية طموحة لشركة أباتشي في البحث والإنتاج بالصحراء الغربية. 14 ديسمبر 2025 | 12:56 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار اقتصادية قناة السويس تجتذب 4 مليارات دولار استثمارات جديدة خلال 5 أشهر ونصف بواسطة سناء علام 14 ديسمبر 2025 | 12:47 م كتب سناء علام توقع اليوم الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس أول مشروع قطري داخل المنطقة، والذي تنفذه مجموعة المانع القطرية، باستثمارات تُقدَّر بنحو 200 مليون دولار، بحضور رئيس مجلس الوزراء. كشف عن ذلك الوزير المفوض التجاري مصطفى شيخون، نائب رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس خلال فعاليات المنتدى الاستثماري المصري القطري. وأكد نائب رئيس الهيئة أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تشهد زخماً غير مسبوق في حجم الاستثمارات، مشيراً إلى أن الهيئة نجحت في جذب استثمارات بقيمة 13 مليار دولار خلال الثلاث سنوات والنصف الماضية، مقارنة بنحو 9 مليارات دولار فقط خلال السنوات السبع السابقة. وأضاف أن وتيرة الاستثمار تسارعت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، حيث بلغت الاستثمارات نحو 4.2 مليار دولار خلال العام الماضي، فيما وصلت إلى 4 مليارات دولار خلال الخمسة أشهر ونصف الماضية من العام الجاري، بمعدلات نمو تتراوح بين 120 و130% من حيث الحجم ونوعية المشروعات. وأشار شيخون إلى أن العامل الرئيسي وراء هذا الزخم الاستثماري يتمثل في الثقة في المنظومة الاستثمارية، مدعومة بجاهزية المنطقة الاقتصادية، التي استفادت من استثمارات ضخمة في البنية التحتية على مدار السنوات العشر الماضية، بما أهلها لاستيعاب التحولات والمتغيرات في حركة الاستثمار الدولية. وذكر أن هذه الجاهزية جعلت المنطقة قادرة على تلبية متطلبات المستثمرين العالميين، سواء من حيث الخدمات اللوجستية أو التكامل الصناعي وسلاسل الإمداد. وأوضح شيخون أن المنطقة تشهد تنوعاً في القطاعات الاستثمارية إلى جانب تعميق الصناعات القائمة، مشيراً إلى منطقة غرب القنطرة (أبو خليفة) كنموذج ناجح، حيث تحولت خلال عامين فقط من أرض غير مستغلة إلى منطقة صناعية متخصصة. وأضاف أنه تم التعاقد على 48 مصنعاً في قطاعات الملابس الجاهزة والمنسوجات والمواد الغذائية، مع استهداف استيعاب نحو 300 مصنع مستقبلاً، لتصبح واحدة من أكبر المناطق الصناعية المتخصصة في صناعة الملابس والمنسوجات على مستوى العالم. وفي السياق ذاته، أكد اقتراب الهيئة من توطين نحو 70% من مكونات صناعة وحدات الطاقة الشمسية، مع السعي للوصول إلى التصنيع الكامل محلياً بنسبة 100% خلال الفترة المقبلة. وأكد على أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تعتمد مقاربة تركز على المستثمر، مستندة إلى قانون خاص يمنح مجلس الإدارة مرونة واسعة في وضع الإجراءات ونماذج الأعمال المناسبة لكل مشروع. وأضاف أن الهيئة لا تتعامل مع المستثمرين بمنطق القواعد الجامدة، بل باعتبارهم شركاء نجاح، حيث يتم تصميم نموذج العمل بالتعاون مع المستثمر لضمان نجاح المشروع واستدامة توسعه، بما يعزز من تنافسية المنطقة كمركز صناعي ولوجستي عالمي. 14 ديسمبر 2025 | 12:47 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع مع استقراره عالميًا.. تعرف على سعر الذهب اليوم في مصر بواسطة إيناس شعبان 14 ديسمبر 2025 | 12:45 م كتب إيناس شعبان شهدت أسعار الذهب ارتفاعا خلال تعاملات اليوم في السوق المحلية، متأثرة بالعوامل العالمية والمحلية وحركة الشراء المتوسطة. أقدم مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، المنقسم حول أولويات السياسة النقدية، على خفض سعر الفائدة الرئيسي الأربعاء، لكنه وجّه في الوقت نفسه إشارات واضحة إلى أن الطريق نحو خفض إضافي سيكون أكثر تعقيداً. أسعار الذهب المحلية: عيار 24: سجل نحو 6560 جنيهًا للجرام، ويُعد الأعلى جودة بين الأعيرة لاحتوائه على نسبة ذهب خالص كبيرة، مما يجعله الخيار الأمثل للمستثمرين الراغبين في اقتناء الذهب الخام. ورغم جودته، يظل الإقبال عليه محدودًا نسبيًا بسبب ارتفاع سعره مقارنة بالأعيرة الأخرى، مما يدفع المشترين لتفضيل عيارات أقل تكلفة مثل 21 و18. عيار 21: بلغ نحو 5740 جنيهًا للجرام، ويعد الأكثر شعبية بين المصريين نظرًا لارتباطه بعادات الادخار والزواج، ويُعتبر المؤشر الرئيسي لحركة السوق. يعتمد عليه الكثير من الأسر لادخار الذهب خلال المناسبات أو شراء المشغولات الذهبية الخاصة بالزواج، ما يجعله أكثر الأعيرة استقرارًا من حيث الطلب. عيار 18: سجل نحو 4920 جنيهًا للجرام، ويتميز بتكلفته الأقل مقارنة بالأعيرة الأعلى، كما يتمتع بتصميمات عصرية تجذب الشباب. ويُعتبر خيارًا مناسبًا للراغبين في اقتناء قطع حديثة دون دفع أسعار عيار 21 أو 24 المرتفعة. عيار 14: وصل إلى 3826.75 جنيهًا للجرام، ويشكل خيارًا اقتصاديًا للراغبين في اقتناء الذهب بأسعار منخفضة مع الحفاظ على قيمته الأساسية. يُفضل هذا العيار من قبل الباحثين عن التوفير أو الراغبين في شراء هدايا ذهبية بأسعار معقولة. الجنيه الذهب: سجل نحو 45920 جنيه، ويزن 8 جرامات من عيار 21، ويستخدم على نطاق واسع في الهدايا والمناسبات الاجتماعية نظرًا لقيمته الثابتة وسهولة التعامل به بين التجار والعملاء. الأسعار العالمية: ارتفعت أسعار الذهب عند التسوية، مسجلةً مكاسب أسبوعية، يوم الجمعة 12 ديسمبر، مدعومة بضعف الدولار وتوقعات مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة والطلب على الملاذات الآمنة في ظل اضطرابات جيوسياسية، فيما سجلت الفضة مستوى قياسياً جديداً قبل أن تتراجع خلال الجلسة. وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.7% إلى 4311.73 دولار للأونصة وهو أعلى مستوى منذ 21 أكتوبر. ومن المتوقع أن يحقق مكاسب أسبوعية 2.7%. وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3% إلى 4329.30 دولار. العوامل المؤثرة على السوق المحلي: تؤثر تقلبات أسعار الدولار الأمريكي بشكل مباشر على تكلفة استيراد الذهب، ما ينعكس على سعر الجرام محليًا؛ فارتفاع الدولار يزيد الأسعار، بينما انخفاضه يخفف الضغط على السوق. كما تلعب تحركات الأسواق العالمية للذهب دورًا رئيسيًا، حيث ترتبط بأسعار الفائدة الأمريكية والسياسات النقدية للبنوك المركزية والأزمات الاقتصادية العالمية. إضافة إلى ذلك، يزيد الطلب الموسمي خلال مواسم الزواج والمناسبات الاجتماعية، ما يؤثر على الطلب على الذهب، خصوصًا عيار 21 والجنيه الذهب، ويرفع المصنعية والأسعار. كما تختلف تكلفة المصنعية وأسعار التصميمات بين المدن والمحافظات، مما يخلق تفاوتًا في الأسعار ويجعل المستهلك يبحث دائمًا عن أفضل قيمة مقابل السعر. 14 ديسمبر 2025 | 12:45 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail