اخبار محلية مجلس الوزراء: إشادات دولية بقدرة مصر على مواجهة تداعيات الأزمة الإقليمية على الأمن الغذائي بواسطة أموال الغد 21 أكتوبر 2026 | 6:29 م كتب أموال الغد نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء انفوجرافات عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرض من خلالها إشادات مؤسسات دولية بقدرة مصر على مواجهة تداعيات الأزمة الإقليمية على الأمن الغذائي، في ضوء قوة القاعدة الإنتاجية المحلية، وتوافر مخزون استراتيجي من السلع الأساسية، إلى جانب جهود الدولة لتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية. وتأتي هذه الإشادات في ظل التحديات التي تفرضها الاضطرابات الإقليمية والدولية على أسواق الغذاء، بما يبرز أهمية الإجراءات التي تتخذها الدولة للحفاظ على استقرار الأسواق وضمان تلبية احتياجات المواطنين من السلع الأساسية. واستعرضت الإنفوجرافات ما أشار إليه تقرير منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو”، بشأن تحقيق مصر مستوى جيدًا من المرونة الغذائية والقدرة على الصمود، بفضل اعتمادها على قاعدة إنتاجية قوية ومخزونات من السلع، كما أوضحت وزارة الزراعة الأمريكية أنه من المتوقع تراجع واردات مصر من القمح إلى نحو 12 مليون طن خلال موسم 2026/2027، بانخفاض يقارب 23% مقارنة بالموسم السابق، مدفوعة بزيادة الإنتاج المحلي وتوافر كميات مُرحلة من المخزون. وفي السياق ذاته، أشارت الإنفوجرافات إلى ما ذكرته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بشأن إسهام الاستثمار في تحديث قدرات التخزين في الحد من فاقد القمح، الذي قدر بنحو 10%، فضلًا عن رفع القدرة التخزينية بما يكفي لتغطية أكثر من 6 أشهر من الاستهلاك المحلي من القمح. ومن جانبها أكدت وكالة “موديز” أن التوسع في شبكات الأمان الاجتماعي وتحسين استهداف الدعم أسهما جزئيًا في الحد من تداعيات ارتفاع أسعار السلع الأساسية. واستكمالًا لما سبق، أكدت الإنفوجرافات أن جهود الحكومة دفعت نحو زيادة الإنتاج المحلي من السلع الغذائية خلال عام 2026 مقارنة بعام 2014، حيث ارتفع إنتاج القمح إلى ما يقارب 11 مليون طن عام 2026، مقارنة بـ 7.8 مليون طن عام 2014، مع تحقيق نسبة اكتفاء ذاتي بلغت 52%، كما زاد إنتاج الذرة إلى 7 ملايين طن عام 2026، مقارنة بـ 6.5 مليون طن عام 2014، بنسبة اكتفاء ذاتي بلغت 55%. وفي قطاع الدواجن، ارتفع الإنتاج إلى 2.3 مليون طن سنويًا عام 2026، مقارنة بـ 1.3 مليون طن سنويًا عام 2014، بنسبة اكتفاء ذاتي بلغت 98%، كما زاد إنتاج بيض المائدة إلى 16 مليار بيضة سنويًا عام 2026، مقارنة بـ 9 مليارات بيضة سنويًا عام 2014، محققًا اكتفاءً ذاتيًا بنسبة 100%. وشهد إنتاج اللحوم ارتفاعًا وصل إلى 600 ألف طن سنويًا عام 2026، مقارنة بـ 440 ألف طن سنويًا عام 2014، بنسبة اكتفاء ذاتي بلغت 60%، فيما ارتفع إنتاج الألبان إلى 7 ملايين طن سنويًا عام 2026، مقارنة بـ 4.5 مليون طن سنويًا عام 2014، محققًا اكتفاءً ذاتيًا بنسبة 100%. وفيما يتعلق بالإنتاج السمكي، ارتفع حجم الإنتاج إلى 2.1 مليون طن عام 2026، مقارنة بـ 1.5 مليون طن عام 2014، بنسبة اكتفاء ذاتي بلغت 93.5%. 21 أكتوبر 2026 | 6:29 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزيرة التضامن: 13 مليار جنيه إجمالي ما تم ضخه في برامج التمكين الاقتصادي بواسطة الزهراء مصطفى 21 أكتوبر 2026 | 6:20 م كتب الزهراء مصطفى قالت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي إن هناك تكليفا رئاسيا للوزارة في عام 2024 بدراسة تجارب الدولية، منها بنجلاديش، الهند ،باكستان، الصين، ألمانيا وغيرها من التجارب، خاصة فيما يتعلق بالانتشار وإتاحة الخدمات المالية، مشددة على أن بنك ناصر تم إنشاؤه عام 1971 وهو 97 فرعا، وتكلفة إنشاء الفرع الواحد تصل إلى 50 مليون جنيه لإنشاء الفرع الواحد ونحتاج في 5 سنوات 200 فرع. وأضافت وزيرة التضامن الاجتماعي خلال مشاركتها في جلسة «ضبط الأسواق ومنظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية» بمنتدى مصر 2026 أن الوزارة تعمل على الانتقال من الدعم إلى الانتاج والعمل، لذلك سعت إلى هندسة مسارات تمكين اقتصادي و التخارج من دائرة العوز، حيث تم إصدار قانون الضمان الاجتماعي رقم “12” لسنة 2025 الذي يربط الدعم النقدي بالتمكين الاقتصادي لأول مرة. وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أن إجمالي ما ضخّته وزارة التضامن الاجتماعي والجهات التابعة لها في برامج التمكين الاقتصادي بلغ حوالي ما يزيد على 13 مليار جنيه، استفاد منها أكثر من 2 مليون أسرة مستفيدة في 10 سنوات، مشددة على أن المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي صدرت بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 3535 لسنة 2025، برئاسة وزارة التضامن الاجتماعي، وبمشاركة 15 جهة حكومية ضمن 56 جهة شريكة إجمالًا؛ لربط الخدمات المالية والمصرفية والتأمينية ومنافذ تقديمها بقاعدة بيانات موحدة للمستفيدين، وتقديم حزمة من المنتجات للمواطن تتنوع بين خدمات مالية وغير مالية كتمويل متناهي الصغر والادخار والإقراض، برامج التشغيل والتدريب، التسويق، المبادرات القطاعية مشروعات لدعم الزراعات الاستراتيجية وتعزيز الأمن الغذائي، المشروعات الصناعية كثيفة العمالة، وذلك بمخصصات مالية من كل شركاء المنظومة تقدر بحوالي 10 مليارات جنيه. كما تهدف إلى التوسع ووصول الخدمات إلي المواطن، لذلك شهد التعاون بين بنك ناصر الاجتماعي والبريد المصري إتاحة خدمات البنك عبر شبكة تضم أكثر من 4700 نقطة خدمية، مع بدء التشغيل التجريبي داخل عدد من مكاتب البريد وإدارات التضامن الاجتماعي، فضلا عن تفعيل صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية والإنعاش الريفي كذراع للتمويل والإنتاج. كما تم إطلاق منصة التسجيل الرقمي للمشروعات «تمكين» وتم تسجيل 964.176 مشروعًا، من بينها 420 ألف أسرة من أسر “تكافل وكرامة” بنسبة 44%، وفتح أسواق للأسر المنتجة والحرفيات، وبلغ عدد معارض “ديارنا” للحرف اليدوية والتراثية 164 معرضًا، ما يزيد علي نصف مليون أسرة منتجة، فضلا عن خروج العارضين للخارج إيطاليا الهند -وفرنسا السعودية- قطر المغرب والبحرين و نعمل على إنشاء مقر دائم لمعرض ديارنا. كما تم توفير فرص عمل تراعي احتياجات النساء والأشخاص ذوي الإعاقة، فتم دعم مشروع بمحافظة الفيوم يستهدف توفير 2000 فرصة عمل لائقة للسيداتمن أسر تكافل وكرامة، مع تخصيص 5% للأشخاص ذوي الإعاقة، وإتاحة حضانة لأبناء الأمهات العاملات، دعم ما يزيد على 120 ألف مزارع من صغار المزارعين ضمن مبادرة ازرع لمبادرة زراعة القمح. 21 أكتوبر 2026 | 6:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة وزير الطاقة القبرصي يتفقد مصنع دمياط لإسالة وتصدير الغاز الطبيعي بواسطة محمود شعبان 21 أكتوبر 2026 | 6:11 م كتب محمود شعبان تفقد مايكل داميانوس، وزير الطاقة والتجارة والصناعة القبرصي، مصنع دمياط لإسالة الغاز الطبيعي، وذلك خلال زيارته لمصر للمشاركة في مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للبترول MOC 2026، الذي تستضيفه الإسكندرية خلال الفترة من 20 إلى 22 أكتوبر الجاري، ولقائه المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية. ورافق الوزير القبرصي خلال الزيارة المهندس سيد سليم، العضو المنتدب التنفيذي للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، والسفيرة إيلينا رافتي، سفيرة قبرص لدى مصر، إلى جانب عدد من مسؤولي شركات الطاقة العالمية والقيادات المعنية بقطاع الغاز. واستهدفت الزيارة الاطلاع على الإمكانات الفنية والتشغيلية لمصنع دمياط لإسالة الغاز الطبيعي، والوقوف على جاهزية البنية التحتية المصرية لاستقبال الغاز القبرصي، وإسالته وإعادة تصديره إلى الأسواق العالمية، بما يدعم خطط تنمية موارد الغاز في شرق المتوسط، ويعزز الاستفادة الاقتصادية من موارد المنطقة. وتأتي الزيارة في ضوء الزخم المتنامي للتعاون بين مصر وقبرص لتسريع تنفيذ مشروعات ربط حقول الغاز القبرصية بالبنية التحتية المصرية، وفي مقدمتها حقل «كرونوس»، إلى جانب مشروع ربط حقل «أفروديت»، بما يتيح الاستفادة من القدرات المصرية في معالجة وإسالة الغاز وتصديره، ويدعم التكامل الإقليمي في مجال الطاقة ويعزز أمن الإمدادات للأسواق الأوروبية والعالمية. وخلال الجولة، استعرض المهندس يس محمد، نائب العضو المنتدب لشركة دمياط لإسالة الغاز الطبيعي (DLNG)، القدرات الفنية والتشغيلية للمصنع، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية نحو 6 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنويًا، موضحًا منظومة استقبال الغاز ومعالجته وإسالته، وإمكانات التخزين والتصدير، إلى جانب تطبيق معايير السلامة والصحة المهنية. وشملت الجولة تفقد وحدات الإسالة وخزانات تخزين الغاز الطبيعي المسال والرصيف البحري، والتعرف على منظومة التشغيل والتصدير، وما توفره هذه المنشآت من إمكانات تدعم استقبال الغاز من مصادر إقليمية وتجهيزه للتصدير إلى الأسواق المستهدفة. ويُعد مصنع دمياط، إلى جانب مجمع إدكو لإسالة الغاز الطبيعي، أحد أبرز الأصول التي تمتلكها مصر في مجال الغاز الطبيعي المسال، حيث بدأ المصنع تصدير أولى شحناته عام 2005، ويمثل أحد المكونات الرئيسية للبنية التحتية المصرية التي تدعم مشروعات التعاون الإقليمي في مجال الغاز، وتتيح الاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر وقدراتها القائمة في الإسالة والتصدير. ورافق الوزير القبرصي عدد من أعضاء الوفد القبرصي المشارك في المؤتمر، ودييجو بورتوجيزي، رئيس منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط بشركة إيني الإيطالية، وأندريا باربيري، المدير العام لشركة أيوك، والدكتور محمد الباجوري، رئيس الإدارة المركزية للشؤون القانونية بوزارة البترول والثروة المعدنية، والمهندس أسامة السمنودي، نائب العضو المنتدب التنفيذي للعمليات والشبكات بشركة «إيجاس»، والمهندس علاء حجر، نائب العضو المنتدب التنفيذي والمشرف على المكتب الفني والمشروعات الخاصة وسلامة العمليات بشركة «إيجاس»، إلى جانب عدد من قيادات الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية وشركة دمياط لإسالة الغاز الطبيعي. 21 أكتوبر 2026 | 6:11 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزيرة التضامن: نتوسع في التحول الرقمي بتقديم حزمة منصات رقمية خدمية للمواطنين بواسطة الزهراء مصطفى 21 أكتوبر 2026 | 5:16 م كتب الزهراء مصطفى قالت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي إن منظومة العمل الأهلي شهدت إصدار قانون تنظيم العمل الأهلي (2019)، وأُنشئت الوحدة المركزية للجمعيات والعمل الأهلي تنفيذًا للقانون رقم 149 لسنة 2019، ليتم تنظيم عمل نحو 36 ألف جمعية. وأضافت وزيرة التضامن الاجتماعي خلال مشاركتها في جلسة «ضبط الأسواق ومنظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية» بمنتدى مصر أن إجمالي التمويل السنوي ارتفع إلى 12.714 مليار جنيه عام 2026 ليبلغ إجمالي التمويل التراكمي خلال 12 عامًا أكثر من 52.5 مليار جنيه. وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أن صندوق دعم المشروعات الأهلية يعمل في إطار شراكة واعية مع مؤسسات العمل الأهلي وتم دعم مشروعات منح بقيمة 4.9 مليار جنيه لتمويل 20,188 مشروعًا، إلى جانب تقديم المؤسسة العامة للتكافل الاجتماعي مساعدات مالية وعينية بقيمة 225 مليون جنيه لأكثر من 91 ألف مستفيد. وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن الوزارة لديها العديد من المنصات الرقمية المهمة التي تسهم في تيسير العمل، منها منصة التسجيل الرقمي للمشروعات «تمكين»، ومنصة ” أهل الخير” للإطعام والخدمات الغذائية، ومنصة “فرحة مصر لتيسير الزواج”، ومنصة ” بكرة المدرسة”، ومنصة الحضانات، ومنصة مقدمي الرعاية، ومنصة التمويلات والمنح، ومنصة الحضانات، ومنصة سكن كريم. 21 أكتوبر 2026 | 5:16 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزيرة التضامن: مبادرة «حياة كريمة» ساهمت في زيادة فرص الخروج من الفقر بنسبة 63% بواسطة أموال الغد 21 أكتوبر 2026 | 5:13 م كتب أموال الغد استعرضت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي الآثار الاقتصادية غير المباشرة للتحويلات النقدية الاجتماعية في مصر، وذلك عبر دراسات عن البنك الدولي 2026، حيث ساهمت المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتنمية الريف المصري في زيادة فرص الخروج من الفقر بنسبة 63%. وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي خلال مشاركتها في جلسة «ضبط الأسواق ومنظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية» بمنتدى مصر 2026، بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ومشاركة أحمد كجوك، وزير المالية، وشريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، وجمال عوض، رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، ولفيف من الخبراء والمتخصصين أن كل 1 جنيه يُحوَّل إلى المستفيدين يولّد 2.09 جنيه من الدخل الحقيقي الإجمالي على مستوى الاقتصاد، وكل 1 جنيه تحصل عليه الأسرة لا يتوقف أثره عند الأسرة المستفيدة فقط بل يولد 70 قرشا إضافيا كدخل صافي لأسر غير مستفيدة من البرنامج تعيش في نفس القرية ويصبح الأثر الكلي للجنيه الواحد هو 1.7 جنيه “من غير المستفيدين في نفس القرية”. وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أنه عند مستوى التغطية الحالية، يولد البرنامج سنويًا زيادة في الدخول تُقدَّر بنحو 76.5 مليار جنيه للأسر المستفيدة من الدعم النقدي ، و38.5 مليار جنيه للأسر غير المستفيدة “بسبب القوة الشرائية”، ويسهم تحويل كل مليون جنيه في خلق ما يعادل 11.3 فرصة عمل بدوام كامل، منها 9 فرص في وظائف منخفضة المهارات، بما يدعم مباشرةً الفئات الأكثر هشاشة في سوق العمل. وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن هناك انخفاضا نسبيا في وفيات الأطفال يتراوح بين 40% و60% لدى الأسر المستفيدة، مقارنةً بأسر مماثلة غير مستفيدة، حيث تشير التقديرات الي تجنب نحو 14 ألف حالة وفاة بين الأطفال سنويًا على المستوى السكاني، وهو من أبرز آثار الإيجابية الموثقة لأي برنامج حماية اجتماعية على مستوى العالم، كما أسهمت المشاركة في البرنامج في زيادة الاستفادة المبكرة من رعاية ما قبل الولادة بنسبة 16.6%، وخفض نسبة المواليد منخفضي الوزن بنسبة 14.1%. 21 أكتوبر 2026 | 5:13 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار حماية المستهلك: خفض زمن حل الشكاوى إلى 8 أيام والتعامل مع 1.4 مليون شكوى بواسطة إيناس شعبان 21 أكتوبر 2026 | 5:12 م كتب إيناس شعبان في إطار فعاليات منتدى مصر 2026، المنعقد تحت شعار «نظرة لليوم.. رؤية للغد»، شارك إبراهيم السجيني، رئيس جهاز حماية المستهلك، في جلسة بعنوان «منظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية»، استعرض خلالها رؤية الجهاز للتعامل مع التحديات الاقتصادية والرقابية الراهنة، ودوره في تعزيز حماية حقوق المواطنين وصون مصالحهم، ومواجهة الممارسات التجارية غير المشروعة، وضمان انضباط الأسواق وشفافية التعاملات، بما يسهم في حماية القوة الشرائية للمستهلكين. كما تناول جهود تطوير منظومة الشكاوى وقنوات التواصل مع المواطنين، والتوسع في توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءة الرقابة واستباق المخالفات، إلى جانب تكثيف الحملات الميدانية، وتطوير الأدوات التشريعية لمواكبة المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية، بما يدعم بناء منظومة أكثر فاعلية واستجابة لاحتياجات المواطنين، ويعزز الثقة في الأسواق والمنافسة العادلة. وتناولت المشاركة دور جهاز حماية المستهلك في التعامل مع التحديات التي تواجه الأسواق، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية وانعكاساتها على القدرة الشرائية للمواطنين، وما تفرضه من ضرورة تعزيز الرقابة على الممارسات التجارية، وضمان وضوح الأسعار والبيانات المقدمة عن السلع، والتصدي لمحاولات الغش والتضليل وحجب المنتجات عن التداول، بما يدعم استقرار الأسواق ويحمي حقوق المستهلكين. وفي هذا الإطار، أكد إبراهيم السجيني أن الدولة المصرية تتعامل مع التحديات الاقتصادية الراهنة من خلال مسارات متوازية تستهدف تعزيز الاستقرار، وتخفيف الأعباء عن المواطنين، ومواصلة جهود الإصلاح والتطوير، بما يضمن التعامل مع متطلبات الحاضر دون إغفال استحقاقات المستقبل. موضحًا أن حماية المستهلك ليست مجرد ملف رقابي يقتصر على تلقي الشكاوى وضبط المخالفات، وإنما مسؤولية ترتبط بصورة مباشرة بالحياة اليومية للمواطنين، وبسلامة الأسواق وعدالة المنافسة وثقة المجتمع في مؤسسات الدولة. وأضاف أن حماية حقوق المواطنين تمثل جزءًا أصيلًا من جهود الدولة للتعامل مع التحديات الاقتصادية، وأن فاعلية هذه الجهود تقاس بمدى انعكاسها على حياة المواطنين، وقدرتها على صون مصالحهم ومواجهة الممارسات غير المشروعة التي قد تزيد الأعباء الواقعة عليهم. وتابع أن جهاز حماية المستهلك يواصل تطوير منظومته الرقابية لمواكبة التحديات الاقتصادية، من خلال التصدي للممارسات غير المشروعة، وتطوير قنوات التواصل مع المواطنين وتسريع الاستجابة لشكاواهم، والتوسع في تحليل البيانات وتوجيه الحملات الرقابية وفقًا للمؤشرات الفعلية، بما يعزز كفاءة استخدام الموارد، ويسهم في استباق المخالفات والحد من آثارها على المواطنين، باعتبار أن حماية حقوقهم جزء أصيل من جهود الدولة للتعامل مع التحديات الاقتصادية وتحقيق أثر ملموس في حياتهم اليومية. وفي سياق متصل، أكد رئيس جهاز حماية المستهلك أن المتغيرات الاقتصادية وتحديات الأسواق تستلزم تطوير أدوات الرقابة وتعزيز الجهود الرامية إلى حماية القوة الشرائية للمواطنين، من خلال تكثيف التواجد الميداني، ورصد تطورات الأسواق ومستويات الأسعار، وفحص الشكاوى والتحقق منها، والتصدي للممارسات المخالفة، وفي مقدمتها البيع بأزيد من السعر المعلن، والإعلانات المضللة، والغش التجاري، وحجب السلع الاستراتيجية عن التداول، بما يُسهم في الحد من الأعباء غير المبررة على المواطنين، ويعزز انضباط الأسواق وشفافية التعاملات. وشدد السجيني، على أهمية التمييز بين المتغيرات الاقتصادية التي تؤثر في تكاليف الإنتاج والاستيراد والنقل والتداول، والممارسات غير المشروعة التي تستوجب التدخل القانوني، مؤكدًا أن دور الجهاز يتمثل في إنفاذ القانون ومواجهة التلاعب والتضليل، وليس فرض أسعار خارج الأطر القانونية المنظمة، وأوضح أن حماية القوة الشرائية للمواطن تتطلب ضمان توافر السلع، ووضوح أسعارها وصحة بياناتها، والتزام الموردين بحقوق المستهلكين في مختلف مراحل التعامل التجاري، بما يشمل البيع والتسليم والضمان والصيانة والاستبدال والاسترجاع وفقًا للقانون. واستعرض السجيني جهود تطوير منظومة التواصل مع المواطنين، باعتبارها ركيزة أساسية لتعزيز فاعلية الرقابة وبناء الثقة في آليات حماية حقوق المستهلك، موضحًا أن إتاحة الاتصال بالخط الساخن 19588 عبر الهواتف المحمولة تتطلب دراسة آليات التشغيل المستدامة، في ظل وصول التكلفة التقديرية لتشغيله من خلال شركات التعهيد الخارجي إلى نحو 75 مليون جنيه سنويًا، وهو ما يمثل عبئًا يصعب تحمله من موازنة الجهاز، وأكد أن الجهاز يعمل على دراسة الاعتماد على التشغيل الداخلي للخط الساخن من خلال كوادره البشرية، بالتوازي مع زيادة أعداد العاملين بمركز الاتصال ورفع كفاءتهم الفنية والتشغيلية، بما يضمن استيعاب حجم المكالمات الواردة وتحسين سرعة الاستجابة للشكاوى، إلى جانب تطوير أنظمة توزيع المكالمات آليًا وتحويلها إلى نصوص قابلة للتحليل، بما يدعم كفاءة الأداء وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين. وأشار إلى أن الجهاز أطلق، بالتعاون مع مركز معلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، تطبيقه للهواتف الذكية مطلع عام 2024، بما يتيح للمواطنين تقديم الشكاوى ومتابعتها والحصول على الخدمات، موضحًا أن تطوير هذه القنوات لا يستهدف تيسير التواصل فحسب، بل يمتد إلى بناء قاعدة بيانات أكثر شمولًا عن مشكلات المستهلكين وأنماط المخالفات المتكررة. وفي هذا الإطار، يعمل الجهاز على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في استقبال الشكاوى وتصنيفها آليًا وإحالتها إلى الإدارات المختصة، مع إعطاء الأولوية للشكاوى ذات التأثير الواسع، بما يعزز القدرة على اكتشاف المشكلات مبكرًا وتوجيه التدخل الرقابي إلى مصادرها. وأضاف أن الجهاز يمتلك نظامًا إلكترونيًا يربطه بالشركات المشكو في حقها، بما يتيح إحالة الشكاوى فور تسجيلها ومتابعة الردود والإجراءات المتخذة بشأنها، بما يدعم سُرعة الفحص والمعالجة. كما يواصل الجهاز تطوير أدوات رصد الإعلانات المضللة والعروض الوهمية والمتاجر مجهولة الهوية عبر الإنترنت، لمواكبة تطورات التجارة الإلكترونية والتصدي للممارسات التي تستغل الوسائل الرقمية لتضليل المستهلكين أو الإضرار بحقوقهم، بما يرسخ منظومة أكثر كفاءة في الاستجابة للشكاوى وأكثر قدرة على رصد المخالفات واستباقها. وفيما يتعلق بتطوير أدوات الرقابة، أكد ابراهيم السجيني أن التحول الرقمي يمثل ركيزة أساسية لتحديث منظومة حماية المستهلك، مشيرًا إلى العمل على إنشاء منظومة إلكترونية موحدة لإدارة الحملات الرقابية وربط فروع الجهاز بقاعدة بيانات مركزية، بما يعزز كفاءة تبادل المعلومات ودعم اتخاذ القرار. وأوضح أن الجهاز يستهدف توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل بيانات الشكاوى والحملات الرقابية والمحاضر والأسعار والإعلانات والمتاجر الإلكترونية، لرصد أنماط المخالفات وتحديد القطاعات والمناطق الأعلى خطورة، وتوجيه الحملات بدقة أكبر، مع اكتشاف المؤشرات المبكرة للتلاعب بالأسعار أو حجب السلع والتدخل قبل تفاقم آثارها على المواطنين. وشدد على أن هذا التوجه لا يقتصر على رقمنة الإجراءات، بل يستهدف بناء منظومة رقابية أكثر ذكاءً واستباقية، تحسن توجيه الموارد وتسرّع استرداد حقوق المستهلكين، مع الالتزام بضوابط حماية البيانات الشخصية، والتحقق من دقة النتائج، وضمان استمرار الدور المحوري للعنصر البشري المختص في اتخاذ القرارات والإجراءات القانونية. وأكد السيد/ ابراهيم السجيني أن ضمان توافر السلع ومواجهة الممارسات غير المشروعة يُمثلان محورًا رئيسيًا للعمل الرقابي، لا سيما في ظل الضغوط التي قد تواجه سلاسل الإمداد وتغير تكاليف الإنتاج والنقل والتخزين، وما قد يصاحبها من ممارسات تستهدف تحقيق مكاسب غير مشروعة على حساب المواطنين، مشددًا على أن حجب السلع الاستراتيجية أو الامتناع عن طرحها للبيع بالمخالفة للقانون يُعد من الممارسات التي تستوجب المواجهة الحاسمة لما تسببه من افتعال نقص في المعروض والإضرار باستقرار الأسواق. وأوضح أن الجهاز يعمل على تكثيف الحملات الرقابية وتعزيز انتشاره الميداني بمختلف المناطق الجغرافية داخل المحافظات، مع إيلاء المناطق النائية ومترامية الأطراف اهتمامًا خاصًا، لضمان امتداد الرقابة إلى الأسواق كافة، مضيفًا إلي أن فاعلية التدخل الرقابي ترتبط بمتابعة السلعة من مصدرها ومكوناتها وبياناتها، وصولًا إلى سعرها وطرق تداولها، بما يتيح كشف المخالفات وتتبع مصادرها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها. وشدد على أن الجمع بين الانتشار الميداني والتحليل الدقيق للمعلومات والمؤشرات يُعزز قدرة الجهاز على اكتشاف المخالفات مبكرًا، وتضييق فرص التلاعب، والتصدي للممارسات التي تضر بحقوق المستهلكين أو تعوق حصولهم على السلع والخدمات، بما يدعم انضباط الأسواق ويحافظ على مصالح المواطنين. وفي إطار مواجهة حجب السلع الاستراتيجية عن التداول، استعرض السيد/ ابراهيم السجيني التعديل التشريعي الصادر بالقانون رقم 20 لسنة 2024، بتعديل بعض أحكام قانون حماية المستهلك، والذي استهدف تغليظ العقوبات وتعزيز الردع القانوني في مواجهة الممارسات التي تهدد توافر السلع واستقرار الأسواق، بما يحد من محاولات حجبها عن التداول أو افتعال نقص في المعروض لتحقيق مكاسب غير مشروعة، ويعزز الالتزام بطرحها في الأسواق وإتاحتها للمواطنين. وأوضح أن العقوبات تشمل الحبس مدة لا تقل عن سنة، وغرامة لا تقل عن 150 ألف جنيه ولا تجاوز 3 ملايين جنيه، أو ما يعادل قيمة البضاعة محل الجريمة، أيهما أكبر، وتُشدد في حالة العود لتصل إلى الحبس من سنتين إلى خمس سنوات ومضاعفة الغرامة بحديها، فضلًا عن ضبط السلع ومصادرتها، وإمكانية إغلاق المحل وإلغاء ترخيصه وفقًا لأحكام القانون. وأكد رئيس الجهاز أن تغليظ العقوبات على حجب السلع الاستراتيجية يستهدف تجاوز مجرد معاقبة المخالفين إلى ترسيخ الردع القانوني، وضمان عدم تعطيل تداول السلع أو افتعال نقص في المعروض لتحقيق مكاسب غير مشروعة، بما يشجع على طرح السلع بالأسواق، ويدعم انضباط حركة التداول، ويحد من الممارسات التي قد تؤدي إلى ضغوط مصطنعة على الأسعار، وأضاف أن فاعلية هذه الإجراءات ترتبط باستمرار الرقابة الميدانية وسرعة رصد المخالفات وإنفاذ القانون، بما يعزز توافر السلع ويحمي حقوق المواطنين وقدرتهم على الحصول على احتياجاتهم الأساسية. وفي سياق تعزيز الشفافية السعرية وحماية حقوق المستهلكين، كشف السيد/ ابراهيم السجيني عن العمل على إعداد مقترح لتنظيم إظهار سعر البيع النهائي للمستهلك على المنتجات، بما يضمن وضوح السعر أمام المواطنين قبل الشراء، ويُمكّنهم من المقارنة بين البدائل المتاحة على أسس واضحة، ويعزز قدرة الأجهزة الرقابية على رصد الممارسات السعرية غير المنضبطة. وأوضح أن المقترح يستهدف تعزيز الشفافية السعرية من خلال إظهار سعر البيع النهائي للمستهلك على السلعة منذ خروجها من المصنع، بما يحقق فائدة متبادلة لأطراف السوق؛ إذ يُتيح للصانع متابعة السعر الذي تُطرح به منتجاته، والحد من الممارسات التي قد تضر بعلامته التجارية أو تخل بالمنافسة، كما يمنح التاجر وضوحًا في التعاملات، ويُمكّن المستهلك من معرفة السعر ومقارنة البدائل المتاحة واتخاذ قرار شراء أكثر وعيًا، مع الحد من المغالاة السعرية والتضليل. وأكد أن المقترح لا يستهدف فرض تسعير حكومي أو تحديد الأسعار ، وإنما تعزيز الإفصاح عن سعر البيع النهائي ودعم المنافسة العادلة؛ فوضوح السعر يساعد المنتج الملتزم على المنافسة على أساس الجودة والسعر المعلن، ويحد من استغلال اسم العلامة التجارية لبيع السلعة بأسعار مضللة، كما يعزز ثقة المستهلك ويتيح له التحقق من السعر قبل الشراء. ويجري إعداد المقترح مع مراعاة طبيعة السلع وتكاليف الإنتاج والنقل والتوزيع والضرائب والرسوم وظروف السوق، بما يحقق التوازن بين حماية المستهلك، ودعم الصانع والتاجر الملتزم، والحفاظ على آليات المنافسة المشروعة. واستعرض إبراهيم السجيني عددًا من أنماط الغش التجاري التي كشفت عنها الحملات الرقابية، مؤكدًا أن خطورة هذه الممارسات لا تقتصر على تضليل المستهلك أو تعريض صحته وسلامته للخطر، وإنما تمتد إلى الإضرار بالاقتصاد، والإخلال بقواعد المنافسة العادلة، وتقويض الثقة في الأسواق والمنتجات المتداولة، بما يستوجب تطوير أدوات الفحص والتتبع والرقابة على مختلف مراحل تداول السلع، بدءًا من مصدرها ومكوناتها، مرورًا بتعبئتها وتخزينها وتوزيعها، وصولًا إلى عرضها للبيع. وأشار إلى أن الحملات كشفت عن وقائع شملت إعادة تدوير زيوت محركات مستعملة أو تالفة وطرحها باعتبارها صالحة للاستخدام، وإعادة تعبئة زيوت طعام مجهولة المصدر في عبوات تحمل علامات تجارية معروفة، فضلًا عن خلط القهوة بمكونات أخرى وإعادة تعبئة شاي مجهول المصدر، واستخدام علامات تجارية مضللة للإيحاء بأن هذه المنتجات أصلية. كما امتدت المخالفات إلى إعادة تعبئة مبيدات منتهية الصلاحية وتغيير بياناتها، وضبط منتجات كهربائية مجهولة المصدر تحمل بيانات فنية مضللة بشأن كفاءتها، إلى جانب طرح أجهزة معاد تدويرها بمواصفات لا تتفق مع حقيقتها. وأوضح أن الغش التجاري يمثل اعتداءً على حقوق المواطن في الحصول على منتج آمن ومطابق للمواصفات، واستنزافًا لأمواله عبر دفع مقابل لا يعكس حقيقة السلعة أو جودتها، فضلًا عما قد يترتب عليه من مخاطر صحية وأضرار مادية. وعلى المستوى الاقتصادي، تمنح هذه الممارسات المخالفين ميزة غير مشروعة على حساب المنتجين والتجار الملتزمين، وتضعف قدرتهم على المنافسة، كما تضر بسمعة العلامات التجارية، وتخل بآليات السوق، وتؤدي إلى تراجع الثقة في المنتجات المتداولة. وشدد رئيس الجهاز على أن مواجهة الغش التجاري لا تنفصل عن حماية الاقتصاد الوطني وترسيخ المنافسة العادلة؛ فالسوق المنضبط لا يقوم على السعر وحده، وإنما على جودة حقيقية، وبيانات صحيحة، ومنافسة تحكمها قواعد متكافئة. وأكد أن الجهاز يواصل تكثيف جهوده الرقابية لكشف هذه الممارسات وتتبع مصادرها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها، بما يحمي المستهلكين من مخاطر الغش والتضليل، ويصون حقوق المنتجين والتجار الملتزمين، ويعزز الثقة في الأسواق. وفي استعراضه لتطور منظومة العمل، أوضح ابراهيم السجيني أن المؤشرات المسجلة تعكس توسعًا في القدرات المؤسسية والرقابية للجهاز، وتحسنًا ملموسًا في سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين؛ إذ انخفض متوسط زمن حل الشكوى من نحو 65.5 يومًا عام 2018 إلى 8 أيام عام 2026، مع استهداف خفضه إلى 5 أيام خلال المرحلة المقبلة، بما يُعزز سرعة حصول المواطنين على حقوقهم. وأشار إلى ارتفاع عدد الشكاوى الواردة من نحو 29 ألف شكوى عام 2014 إلى نحو 215 ألف شكوى عام 2025، بإجمالي مليون و418 ألفًا و815 شكوى خلال الفترة من 2014 إلى 2025، جرى التعامل مع مليون و413 ألفًا و136 شكوى منها، كما امتد التطور إلى البنية المؤسسية، بزيادة عدد مقرات الجهاز من مقرين عام 2006 إلى 26 مقرًا في عام 2026 بما يدعم توسيع نطاق الرقابة وتعزيز القدرة على متابعة الأسواق والتصدي للمخالفات. وفيما يتعلق بالنشاط الرقابي، أوضح أن عدد الحملات ارتفع من 125 حملة عام 2014 إلى 9 آلاف و538 حملة عام 2025، بإجمالي 46 ألفًا و546 حملة رقابية خلال الفترة، شملت المرور على نحو 603 آلاف منشأة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تستهدف البناء على هذه القدرات من خلال تطوير أدوات تحليل البيانات، وتسريع الاستجابة للشكاوى، وتوجيه الحملات وفقًا لمؤشرات المخاطر واحتياجات الأسواق، مشددًا على أن المعيار الحقيقي لنجاح منظومة حماية المستهلك لا يتمثل في عدد الشكاوى التي تتلقاها أو الحملات التي تنفذها فحسب، وإنما في أثرها الفعلي على حياة المواطنين، وقدرتها على الحد من تكرار المخالفات، ورفع مستويات الالتزام بالقانون، وتعزيز الثقة في الأسواق. وتطرق أبراهيم السجيني إلى التحديات الناجمة عن التوسع في التجارة الإلكترونية وانتشار الإعلانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن مواكبة هذه المتغيرات تستلزم تطوير الإطار التشريعي بما يواكب التطورات التكنولوجية ويحمي حقوق المستهلكين. وأوضح أن الجهاز يعمل على إعداد حزمة من التعديلات المقترحة على قانون حماية المستهلك رقم 181 لسنة 2018، تمهيدًا لعرضها على مجلس النواب، بهدف معالجة الثغرات التي كشف عنها التطبيق العملي، وتحديد مسؤوليات الأطراف في المعاملات الرقمية، وتعزيز مواجهة الإعلانات المضللة، بما يشمل الإعلانات عبر المنصات الإلكترونية وصنّاع المحتوى، إلى جانب دعم حماية البيانات الشخصية وضمان حصول المستهلك على معلومات دقيقة وواضحة بشأن السلع والخدمات. وأشار إلى أن المقترحات تتضمن تطوير الضوابط المنظمة للبيع عن بُعد، وتأكيد طلبات الشراء والالتزام بالسعر وشروط التعاقد، وتعزيز آليات إثبات تسليم السلع واسترجاعها وتحديد المسؤولية في خدمات الشحن والتوصيل، فضلًا عن وضع ضمانات تتعلق بالسلع الذكية المعتمدة على أنظمة الذكاء الاصطناعي، بما يدعم سلامتها وحماية بيانات المستخدمين، كما تشمل تطوير أحكام الضمان والصيانة وتوفير قطع الغيار، ومعالجة المشكلات المرتبطة بتأخر إصلاح المركبات، وتعزيز الإفصاح عن الحالة الفعلية للسلع المستعملة وعيوبها الجوهرية. وأكد رئيس الجهاز أن هذه التعديلات تستهدف بناء إطار قانوني أكثر قدرة على مواكبة أنماط التجارة والاستهلاك الحديثة، وتحديد الالتزامات والمسؤوليات بوضوح، بما يعزز ثقة المستهلكين، ويحمي حقوقهم، ويدعم المنافسة العادلة واستقرار الأنشطة التجارية المشروعة، مؤكدًا أن هذه التعديلات لا تزال مقترحات قيد الإعداد، ولم تدخل حيز النفاذ. وأكد السجيني أن قانون حماية المستهلك رقم 181 لسنة 2018 يتضمن منظومة متدرجة من العقوبات تتناسب مع طبيعة المخالفات وجسامتها، بما يعزز الالتزام بالقانون ويحمي حقوق المواطنين، موضحًا أن الغرامات تصل إلى 500 ألف جنيه في مخالفات تشمل عدم الالتزام بالمواصفات والبيانات الإلزامية، وعدم الإعلان عن السعر الشامل أو البيع بأزيد من السعر المعلن، والإخلال بحقوق الاستبدال والاسترجاع، وغيرها من المخالفات التي حددها القانون. وأضاف أن الغرامات تصل إلى مليون جنيه في مخالفات، من بينها عدم إصدار الفواتير أو الإخلال بشروط الضمان وتقديم الخدمات المعيبة، بينما تصل إلى مليوني جنيه في عدد من المخالفات، أبرزها تضليل المستهلك والإخلال ببعض الالتزامات القانونية المنظمة للتعاملات التجارية. وشدد على أن هذه العقوبات تمثل أداة أساسية لمواجهة الممارسات الضارة بالمستهلك، وترسيخ الالتزام بالشفافية في الإعلان والتسعير، وضمان جودة السلع والخدمات، وصون حقوق المواطنين في الضمان والصيانة والاستبدال والاسترجاع، بما يدعم الثقة في الأسواق ويعزز المنافسة العادلة. واختتم رئيس جهاز حماية المستهلك بالتأكيد على أن شعار منتدى مصر 2026 «نظرة لليوم.. رؤية للغد» يجسد مسؤولية مؤسسات الدولة في تحويل تحديات الحاضر إلى فرص للتطوير، وبناء منظومة أكثر قدرة على حماية الحقوق واستباق المخاطر، بما يرسخ شعور المواطن بأن حقه مصون، وأن القانون يحميه، وأن السوق يقوم على الشفافية والمنافسة العادلة، مؤكدًا أن حماية المستهلك ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية المستدامة. 21 أكتوبر 2026 | 5:12 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير التموين: استمرار مبادرة خفض أسعار السلع حتى نهاية رمضان 2027 بواسطة إيناس شعبان 21 أكتوبر 2026 | 4:55 م كتب إيناس شعبان قال الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، إن منظومة الدعم السلعي في مصر تستهدف نحو 57 مليون مواطن، مشيرًا إلى استمرار مراجعة قواعد الاستحقاق وتنقية بيانات المستفيدين وفق معايير محددة، يأتي في مقدمتها دخل الأسرة، بما يضمن توجيه الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا. وأضاف فاروق، خلال مشاركته في جلسة «ضبط الأسواق ومنظومة الحماية الاجتماعية»، ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، أن الدولة تتحمل أعباء مالية متزايدة لتوفير الخبز والسلع التموينية، لافتًا إلى ارتفاع تكلفة الدعم من نحو 34 مليار جنيه عام 2014 إلى نحو 210 مليارات جنيه حاليًا. معايير تحديد الأسر المستحقة للدعم وأوضح وزير التموين أن تحديد الفئات المستحقة للدعم يستند إلى تقسيمات وشرائح اجتماعية مختلفة، تشمل الفئات الأولى بالرعاية والطبقة المتوسطة والشرائح الأعلى من المتوسطة، مشيرًا إلى أن مستفيدي برنامج «تكافل وكرامة» يمثلون إحدى أكبر الشرائح المستفيدة من الدعم. وأضاف أن هناك معايير للاستبعاد من منظومة الدعم ترتبط بمستوى دخل الأسرة وامتلاك السيارات، مؤكدًا أن عمليات المراجعة وتنقية البيانات مستمرة، وأن حذف غير المستحقين لا يتم بصورة عشوائية، وإنما وفقًا لمعايير محددة ترتبط بالوضع الاقتصادي للأسرة. وشدد فاروق على أن الهدف من مراجعة قواعد الاستحقاق يتمثل في ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، وتحقيق التوازن بين توفير الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا وإدارة موارد الدولة بكفاءة. توفير 260 مليون رغيف خبز يوميًا وتأمين المخزون الاستراتيجي وأكد الوزير أن دور وزارة التموين والتجارة الداخلية لا يقتصر على تقديم الدعم السلعي، بل يمتد إلى تأمين احتياجات المواطنين من السلع الأساسية، وضمان توافر الخبز المدعم واستقرار الأسواق. وأوضح أن الدولة توفر نحو 260 مليون رغيف خبز يوميًا، بالتعاون مع المخابز والجهات المعنية، مشيرًا إلى أن تأمين المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية يمثل أحد المحاور الرئيسية للحماية الاجتماعية، إذ تتراوح مدة تغطية المخزون المتاح من عدد من السلع بين 6 و12 شهرًا. وأضاف أن الاحتفاظ بمخزون استراتيجي مناسب يستهدف مواجهة الضغوط والتقلبات التي قد تؤثر على الأسواق، وضمان استمرار توافر السلع للمواطنين، وليس دعم الممارسات الاحتكارية أو مساعدة التجار على رفع الأسعار. تدخلات حكومية لضبط أسواق القمح والبيض والسكر وأشار فاروق إلى أن الحكومة تدخلت في فترات سابقة لضبط الأسواق وتوفير بعض السلع، من بينها القمح والبيض، بهدف الحد من ارتفاع الأسعار والحفاظ على استقرار المعروض. وأوضح أن الدولة تتعامل مع تحديات توفير السلع في ظل التغيرات التي تشهدها الأسواق الدولية، لافتًا إلى أن تنويع مصادر الاستيراد وإبرام الصفقات أسهما في تعزيز قدرتها على تأمين احتياجات السوق المحلية. وأضاف أن القطاع الخاص يحتاج إلى نحو 600 ألف طن من القمح شهريًا خارج منظومة التموين، مشيرًا إلى أنه جرى إتاحة نحو 200 ألف طن من خلال البورصة السلعية عند حدوث أزمة خلال الفترة الماضية، لتوفير جانب من احتياجات السوق. وفيما يتعلق بسوق البيض، أوضح الوزير أن الأسعار شهدت ارتفاعات خلال فترات سابقة، ما دفع الدولة إلى التدخل من خلال الاستيراد للمساهمة في زيادة المعروض وتحقيق التوازن السعري. كما أشار إلى تطورات أسعار السكر، موضحًا أنها ارتفعت خلال فترات سابقة إلى نحو 50 جنيهًا للكيلو، قبل أن تتراجع إلى نحو 25 جنيهًا، في إطار تحسن المعروض والتدخلات الحكومية لضبط السوق. استمرار مبادرة خفض الأسعار حتى نهاية رمضان 2027 وفيما يتعلق بمبادرة خفض الأسعار، أكد وزير التموين استمرار المبادرة حتى نهاية شهر رمضان 2027، لمدة تصل إلى ستة أشهر، تنفيذًا لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية المولد النبوي الشريف. وأوضح أن المبادرة شهدت توسعًا في عدد المنافذ المشاركة، لتصل إلى 288 مركزًا ومنفذًا، إلى جانب مشاركة القطاع الخاص، بما يسهم في إتاحة السلع الأساسية للمواطنين بأسعار مخفضة. وأضاف أن نسب التخفيضات على السلع المشاركة في المبادرة تصل إلى نحو 20% أو أكثر، بحسب السلعة، مشيرًا إلى أن استمرار المبادرة يمثل تحديًا في ظل التغيرات الاقتصادية والأزمات الإقليمية التي قد تؤثر على تكاليف الإنتاج والتوريد. وأكد فاروق أن تثبيت أسعار السلع لمدة ستة أشهر ليس أمرًا سهلًا في ظل تقلبات الأسواق، إلا أن الحكومة تعمل على توفير السلع الأساسية وتعزيز المنافسة وزيادة المعروض، بما يدعم جهود تخفيف الأعباء عن المواطنين. 21 أكتوبر 2026 | 4:55 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية البورصة المصرية تغلق جلسة الأربعاء على أداء مُتباين بواسطة هبة خالد 21 أكتوبر 2026 | 4:49 م كتب هبة خالد أغلقت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات الأربعاء على أداء متباين، إذ صعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.47% عند مستوى 52854 نقطة. كما ارتفع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.63% ليصل إلى مستوى 6329 نقطة، بينما تراجع مؤشر EGX3 5-LV بنسبة 0.49%عند 6105 نقطة. هبط مؤشر EGX100 بنسبة 0.55% ليصل إلى 23881 نقطة، وتراجع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.96% ليصل إلى 17732 نقطة. وسجل رأس المال السوقي نحو 4.065 تريليون جنيه. وفيما يتعلق باتجاهات المستثمرين، اتجهت تعاملات المصريين نحو البيع بصافي بلغ 117.3 مليون جنيه، فيما اتجه العرب والأجانب نحو الشراء بصافي قيمة بلغت 30.8 مليون جنيه، و86.5 مليون جنيه. وسجلت قيمة التداولات 8.3 مليار جنيه، من خلال تداول 2.2 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 227.9 ألف عملية. 21 أكتوبر 2026 | 4:49 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال خبراء: التكامل بين البورصات العربية يدعم تدفقات الاستثمار عبر الحدود ويوسع قاعدة المستثمرين بواسطة حاتم عسكر 21 أكتوبر 2026 | 4:46 م كتب حاتم عسكر تتجه أسواق المال العربية إلى تعزيز التعاون وتسهيل وصول المستثمرين إلى فرص الاستثمار عبر الحدود، في محاولة لتوسيع قاعدة المتعاملين وزيادة السيولة ورفع قدرة الأسواق على جذب الاستثمارات المؤسسية والأجنبية، وسط تحركات تستهدف تطوير البنية التكنولوجية والتشريعية لأسواق المال. وفي هذا السياق، وقّعت البورصة المصرية وسوق أبوظبي للأوراق المالية، في 30 سبتمبر الماضي، مذكرة تفاهم استراتيجية لتعزيز التعاون بين السوقين وتطوير الخدمات المالية، بما يدعم حركة الاستثمارات بين مصر والإمارات ويفتح آفاقًا أوسع أمام المستثمرين والشركات المقيدة في البلدين. وتتضمن المذكرة دراسة آليات تسهيل التداول عبر الحدود، وإتاحة النفاذ المباشر للمستثمرين إلى السوقين، وبحث الاعتراف المتبادل بشركات الوساطة، إلى جانب الاستفادة من منصة «تبادل» الرقمية، ودراسة فرص القيد والإدراج المزدوج للشركات والأدوات الاستثمارية، بما يتوافق مع القواعد التنظيمية المعمول بها في البلدين. الربط الإلكتروني وتسهيل حركة الاستثمارات وقال عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، إن التعاون مع سوق أبوظبي يأتي في إطار استراتيجية البورصة لتوسيع شراكاتها الإقليمية والدولية، وتهيئة بيئة أعمال قادرة على جذب المزيد من الاستثمارات الكبرى والمؤسسية. وأشار إلى أن تطوير قنوات النفاذ الرقمية وتنويع الأدوات الاستثمارية يسهمان في تسهيل حركة رؤوس الأموال، وتعزيز كفاءة السوق المصرية وقدرتها على استقطاب شرائح جديدة من المستثمرين الدوليين. ومن جانبة قال مصطفي شفيع، رئيس وحدة البحوث بأسطول القابضة إن الربط بين البورصات يمثل إحدى الآليات التي يمكن أن تساعد على توسيع قاعدة المستثمرين، من خلال تقليل الإجراءات والعوائق التي تواجه المتعاملين الراغبين في الاستثمار بأسواق خارج بلدانهم. وأضاف أن تسهيل وصول المستثمر الإماراتي إلى الأسهم المصرية، والعكس، قد يتيح فرصًا أكبر لتنويع المحافظ الاستثمارية، ويزيد من قدرة الشركات المقيدة على الوصول إلى شرائح جديدة من المستثمرين، لا سيما المؤسسات وصناديق الاستثمار التي تبحث عن فرص متنوعة في الأسواق الإقليمية. وأوضح أن الأثر الفعلي للربط على السيولة سيعتمد على مدى سهولة إجراءات فتح الحسابات وتنفيذ الأوامر وتسوية المعاملات، فضلًا عن تكاليف التداول وتحويل العملات، ومدى وضوح القواعد المنظمة لاستثمارات غير المقيمين. الإدراج المزدوج يوسع فرص التمويل وأشار محمد حسن العضو المنتدب الفأ للاستثمارات المالية، إلى أن دراسة فرص الإدراج المزدوج بين البورصة المصرية وسوق أبوظبي قد تمنح الشركات المقيدة إمكانية الوصول إلى قاعدة أوسع من المستثمرين، وتوفر قنوات إضافية لتمويل خطط التوسع والنمو. وأضاف أن وجود الشركة في أكثر من سوق قد يعزز انتشارها بين المستثمرين، ويزيد فرص تداول أسهمها، شريطة توافر مستويات مناسبة من الإفصاح والحوكمة والتوافق مع متطلبات القيد في كل سوق. ولفت إلى أن استفادة الشركات من هذه الآلية تتوقف على طبيعة نشاطها وحجمها وجاذبيتها الاستثمارية، إلى جانب تكلفة الالتزام بمتطلبات الإدراج والإفصاح في السوقين، مؤكدًا أن الإدراج المزدوج لا يعني بالضرورة زيادة السيولة تلقائيًا، وإنما يتيح قناة إضافية للوصول إلى المستثمرين. السيولة الأجنبية مرهونة بجاذبية السوق ولا يقتصر تأثير الربط بين الأسواق على تسهيل تنفيذ المعاملات، إذ يمكن أن يدعم حركة الاستثمارات المؤسسية ويزيد فرص تنويع المحافظ الاستثمارية بين أسواق المنطقة، خاصة مع توافر أدوات مالية متنوعة وإمكانية الوصول إلى المعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات الاستثمارية. وفي هذا الإطار، سجلت قيم التداول بالبورصة المصرية نحو 17.9 تريليون جنيه منذ بداية عام 2026 وحتى سبتمبر، فيما تجاوز رأس المال السوقي 4 تريليونات جنيه، وفق تصريحات رئيس البورصة المصرية خلال مشاركته في المؤتمر السنوي لاتحاد أسواق المال العربية لكن زيادة تدفقات الاستثمار عبر الحدود ستظل مرتبطة بعوامل تتجاوز البنية التكنولوجية، من بينها أداء الشركات وربحيتها، ومستويات التقييم، واستقرار الأوضاع الاقتصادية، وسهولة دخول الاستثمارات الأجنبية وخروجها، فضلًا عن قدرة السوق على توفير فرص استثمارية متنوعة تتناسب مع احتياجات المؤسسات الدولية. ومن ثم، فإن نجاح التعاون بين البورصة المصرية وسوق أبوظبي لن يقاس بمجرد إتمام الربط التقني، وإنما بمدى انعكاسه على زيادة مشاركة المستثمرين من الجانبين، وتوسيع نطاق التداول، وتحسين فرص حصول الشركات على التمويل، مع الحفاظ على الضوابط التنظيمية ومستويات الأمان المالي. 21 أكتوبر 2026 | 4:46 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال «قرة للطاقة» يتصدر أنشط أسهم البورصة المصرية و«طلعت مصطفى» وصيفًا بواسطة حاتم عسكر 21 أكتوبر 2026 | 4:45 م كتب حاتم عسكر تصدر سهم شركة قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار قائمة أنشط الأسهم المتداولة في السوق الرئيسي بالبورصة المصرية من حيث قيمة التداول، خلال جلسة اليوم، بقيمة بلغت 350.3 مليون جنيه، عبر تداول 54.76 مليون سهم، ليستحوذ على 5% من إجمالي التداولات، وذلك دون احتساب الصفقات. ورغم تصدره قائمة الأسهم الأكثر نشاطًا، تراجع سهم «قرة للطاقة» بنسبة 10.45%، ليغلق عند مستوى 6 جنيهات، في حين جاء سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة في المركز الثاني، بقيمة تداول بلغت 313.3 مليون جنيه، من خلال تداول 3.49 مليون سهم، ليستحوذ على 4.5% من الإجمالي، متراجعًا بنسبة 1.53% ليغلق عند 90.4 جنيه. وحل سهم زهراء المعادي للاستثمار والتعمير في المركز الثالث، بقيمة تداول بلغت 188.72 مليون جنيه، عبر تداول 23.02 مليون سهم، وبحصة بلغت 2.7% من الإجمالي، فيما تراجع السهم بنسبة 1.24% ليغلق عند 7.94 جنيه. وجاء سهم القاهرة للدواجن في المركز الرابع، بقيمة تداول بلغت 169.05 مليون جنيه، من خلال تداول 15.37 مليون سهم، مستحوذًا على 2.4% من الإجمالي، فيما تراجع بنسبة 8.01% ليغلق عند 9.53 جنيه. واحتل سهم شارم دريمز للاستثمار السياحي المركز الخامس، بقيمة تداول بلغت 163.71 مليون جنيه، عبر تداول 1.9 مليون سهم، وبحصة 2.3%، ليكون من بين الأسهم الصاعدة ضمن القائمة، بعدما ارتفع بنسبة 7.58% وأغلق عند 86.05 جنيه. وفي المركز السادس، جاء سهم المنصورة للدواجن بقيمة تداول بلغت 158.07 مليون جنيه، من خلال تداول 59.65 مليون سهم، ليستحوذ على 2.2% من الإجمالي، رغم تراجعه بنسبة 5.06% إلى 2.44 جنيه. وسجل سهم بالم هيلز للتعمير المركز السابع، بقيمة تداول بلغت 157.91 مليون جنيه، عبر تداول 12.15 مليون سهم، وبحصة 2.2%، متراجعًا بنسبة 2.96% ليغلق عند 13.1 جنيه. وحل سهم طاقة عربية في المركز الثامن، بقيمة تداول بلغت 152.32 مليون جنيه، من خلال تداول 9.01 مليون سهم، مستحوذًا على 2.2% من إجمالي التداولات، فيما تراجع بنسبة 3.62% ليغلق عند 16.5 جنيه. وجاء سهم أو بي المالية القابضة في المركز التاسع، بقيمة تداول بلغت 146.24 مليون جنيه، عبر تداول 148.75 مليون سهم، وبحصة 2.1%، مسجلًا أحد أكبر التراجعات بالقائمة بنسبة 10.78%، ليغلق عند 0.91 جنيه. واختتم سهم البنك التجاري الدولي – مصر «CIB» قائمة أنشط 10 أسهم، بقيمة تداول بلغت 144.36 مليون جنيه، من خلال تداول 1.12 مليون سهم، ليستحوذ على 2.1% من الإجمالي، مرتفعًا بنسبة 0.42% ليغلق عند 128.74 جنيه. وتكشف قائمة الأسهم العشرة عن تباين أداء الأسهم الأكثر نشاطًا، إذ تصدر سهم «قرة للطاقة» التداولات رغم تراجعه بأكثر من 10%، بينما سجل سهم «شارم دريمز» أعلى ارتفاع بين الأسهم المدرجة بالقائمة، في حين أنهى سهم «أو بي المالية القابضة» الجلسة بأكبر نسبة تراجع بينها. 21 أكتوبر 2026 | 4:45 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail