استثمار الوكيل: التوسع في «كاري أون» و«سوبر توفير» لضمان إتاحة السلع المخفضة بالمحافظات بواسطة إيناس شعبان 21 أكتوبر 2026 | 11:24 م كتب إيناس شعبان أكد أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، أن تحقيق الاستقرار المستدام للأسعار في السوق المصرية يتطلب تبني سياسة اقتصادية متكاملة لمعالجة الأسباب الفعلية المؤثرة في تكوين الأسعار، وفي مقدمتها ضمان وفرة السلع، وخفض تكاليف الإنتاج والنقل والتداول، والحد من الفاقد والهدر، وتعزيز المنافسة والحياد التنافسي والشفافية، بما يحقق التوازن بين مصالح المنتجين والتجار والمستهلكين. وأعلن الوكيل استعداد الاتحاد العام للغرف التجارية لإطلاق مبادرة مشتركة بالتعاون مع الوزارات والأجهزة المعنية واتحاد الصناعات المصرية، تستهدف تحليل سلسلة تكوين الأسعار لخمس سلع أساسية كمرحلة أولى، بدءًا من المنتج أو المستورد وحتى وصولها إلى المستهلك النهائي، لتحديد عناصر التكلفة الفعلية ورصد أوجه عدم الكفاءة في النقل والتخزين والتداول، والتمييز بين الزيادات المبررة بالتكلفة وأي ممارسات احتكارية أو غير تنافسية تستوجب التدخل الرقابي. واقترح رئيس الاتحاد تشكيل فريق عمل فني مشترك يقدم، خلال 90 يومًا من بدء أعماله، تقريرًا يتضمن إجراءات تنفيذية لخفض التكاليف، وتعزيز المنافسة والحياد التنافسي في مختلف حلقات الإنتاج والتوزيع، إلى جانب وضع مؤشرات واضحة لقياس أثر الإجراءات المقترحة على الأسواق والأسعار النهائية للمستهلك. وأوضح الوكيل أن مخرجات المائدة المستديرة المتخصصة حول ضبط الأسعار حددت أربعة مسارات رئيسية لتحقيق الاستقرار المستدام للأسواق، يتمثل أولها في ضمان الوفرة واستدامة المعروض من خلال تعميق الصناعة المحلية، وتيسير إتاحة مستلزمات الإنتاج، وتسريع الإفراج عن السلع، وإزالة المعوقات أمام الإنتاج والاستيراد. وأشار إلى أهمية التوسع في المبادرات الحكومية والتجارية لتوفير السلع بأسعار مخفضة، والانتقال من المعارض والمبادرات الموسمية، مثل «أهلًا رمضان» و«العودة للمدارس» و«سوق اليوم الواحد»، إلى آليات مستدامة، وفي مقدمتها سلسلة «كاري أون – Carry On» ومنافذ «سوبر توفير»، التي يجري التوسع فيها للوصول إلى آلاف المنافذ بمختلف المحافظات، اعتمادًا على رفع كفاءة سلاسل الإمداد وخفض تكاليف التداول. وأضاف أن المسار الثاني يستهدف خفض تكاليف الإنتاج والتداول من خلال تطوير أسواق الجملة، وإنشاء المراكز اللوجستية ومناطق التخزين والتبريد والفرز والتعبئة بالقرب من مناطق الإنتاج، ومراجعة أعباء النقل والخدمات المينائية، بما يقلل الهدر وتكاليف انتقال السلع عبر حلقات التداول المختلفة. ولفت إلى أن بعض سلاسل الغذاء في مصر تشهد نسب فاقد وهدر قد تتراوح بين 20% و30% بالنسبة للمنتجات الأكثر قابلية للتلف، وفقًا لما أورده تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مشددًا على أن معالجة هذه المشكلة يمكن أن تسهم في زيادة المعروض الفعلي وخفض الأسعار دون الحاجة إلى زيادة مماثلة في الإنتاج. وأكد الوكيل أن المسار الثالث يرتكز على تعزيز المنافسة والحياد التنافسي والشفافية داخل الأسواق، من خلال ضمان حرية دخول المنتجين والموردين، وتيسير إنشاء الشركات، وإزالة المعوقات التي تحد من المنافسة العادلة، وتطبيق قواعد حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، وتفعيل البورصة السلعية للبضاعة الحاضرة، مع التزام جميع التجار بإعلان الأسعار بوضوح للمستهلكين. وشدد على أهمية ترسيخ مبدأ الحياد التنافسي، بما يضمن تكافؤ الفرص بين مختلف الشركات والمنشآت الاقتصادية، سواء التابعة للقطاع العام أو الخاص، وخضوع جميع المتعاملين لقواعد عادلة وشفافة، دون تمييز أو منح مزايا تنافسية غير مبررة لأي طرف، مؤكدًا أن المنافسة الحقيقية تقوم على الكفاءة وجودة المنتجات والخدمات والقدرة على خفض التكاليف، بما يعود بالنفع على المستهلك والاقتصاد الوطني. وأكد أن حرية السوق لا تعني غياب الدور التنظيمي والرقابي للدولة، بل تتطلب دورًا فاعلًا في حماية المنافسة وضمان الحياد التنافسي ومنع الاحتكار، مع تحقيق التوازن بين حرية النشاط الاقتصادي وحماية المستهلك. وأشار إلى أن التسعير الإداري الذي لا يراعي التكاليف الحقيقية قد يؤدي إلى نقص المعروض، بينما يمثل خفض التكلفة وزيادة الإنتاج وتعزيز المنافسة العادلة الحل الأكثر استدامة لاستقرار الأسعار. وأشار الوكيل إلى أن المسار الرابع يتمثل في الانتقال من مجرد رصد الأسعار إلى تحليل الأسباب الفعلية لتكوينها، لافتًا إلى أن الاتحاد يمتلك تجربة عملية من خلال مرصد الأسعار العامل بالإسكندرية، الذي يمكن البناء عليه لتطوير منظومة أشمل على مستوى الجمهورية، تدعم اتخاذ القرارات الاقتصادية والرقابية وفقًا لبيانات دقيقة، وتسهم في الكشف عن الاختلالات التي تؤثر على كفاءة الأسواق والمنافسة. وأوضح أن تراجع معدل التضخم السنوي في الحضر إلى 13.9% خلال سبتمبر 2026 لا يعني انخفاض الأسعار بصورة مباشرة، وإنما تباطؤ معدل ارتفاعها، في ظل استمرار التأثيرات التراكمية لموجات التضخم السابقة، مؤكدًا ضرورة العمل بالتوازي على تحسين القوة الشرائية للمواطن وخفض التكلفة الحقيقية لوصول السلع إليه. واختتم الوكيل بالتأكيد على أن مصلحة المواطن والمنتج والتاجر ليست مصالح متعارضة، وإنما تتكامل داخل سوق مستقرة تتوافر فيها السلع وتعمل فيها المنافسة بكفاءة وعدالة، مشددًا على أن التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص وترسيخ مبادئ الحياد التنافسي وتكافؤ الفرص يمثل ضرورة لضمان الوفرة وخفض تكاليف التداول وتعزيز كفاءة منظومة التجارة الداخلية. وأكد أن هدف الاتحاد لا يقتصر على التعامل مع الضغوط السعرية الحالية، وإنما المساهمة في بناء سوق مصرية أكثر كفاءة واستقرارًا وعدالة، وقادرة على حماية القوة الشرائية للمواطن وتحفيز الاستثمار والإنتاج والنمو الاقتصادي المستدام. 21 أكتوبر 2026 | 11:24 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
غير مصنف وزير التموين: الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية يكفي 6 أشهر ورفع سعات الصوامع إلى 4.4 مليون طن بواسطة إيناس شعبان 21 أكتوبر 2026 | 11:20 م كتب إيناس شعبان أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية آمن ومستقر، ويكفي في المتوسط نحو 6 أشهر، مشيرًا إلى ارتفاع السعات التخزينية لصوامع القمح إلى 4.4 مليون طن، مقابل 1.2 مليون طن عام 2014، في إطار جهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي وتأمين احتياجات المواطنين. جاء ذلك خلال مشاركة الوزير في جلسة «الأمن الغذائي والمائي» ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، حيث استعرض جهود الدولة لتطوير منظومة التخزين، وزيادة الإنتاج المحلي من المحاصيل الاستراتيجية، وتنويع مناشئ الاستيراد، وتوسيع شبكة توزيع السلع، ودعم استقرار الأسواق. وأوضح فاروق أن الدولة تعتمد على المتابعة المستمرة لموقف المخزون الاستراتيجي، وتنويع مصادر الاستيراد، ورفع كفاءة التخزين والتوزيع، بما يعزز استدامة الإمدادات ويحد من تأثر السوق المحلية بالتقلبات العالمية واضطرابات سلاسل الإمداد، لافتًا إلى أن الاحتياطي من بعض السلع يتجاوز متوسط الستة أشهر. ارتفاع عدد صوامع القمح إلى 85 صومعة وأشار الوزير إلى ارتفاع عدد صوامع القمح من 39 صومعة عام 2014 إلى 85 صومعة عام 2026، وزيادة السعات التخزينية الإجمالية من نحو 1.2 مليون طن إلى 4.4 مليون طن، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة المخزون الاستراتيجي، والحد من الفاقد، وتحسين عمليات استلام الأقماح وتداولها. وأضاف أن الوزارة انتهت من إنشاء 3 مستودعات استراتيجية في محافظات الفيوم والسويس والأقصر، ضمن خطة تطوير منظومة التخزين والإمداد ورفع كفاءة إدارة السلع وتوزيعها جغرافيًا، بما يعزز القدرة على تلبية احتياجات المواطنين بمختلف المحافظات. وتضم منظومة تخزين القمح صوامع داخلية وأخرى بالموانئ، إلى جانب الصوامع الحقلية، بما يدعم استلام الأقماح المحلية ويسهم في تقليل تكاليف النقل 21 أكتوبر 2026 | 11:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الأسهم الأوروبية ترتفع عند التسوية مدعومة بنتائج مالية قوية للشركات بواسطة أموال الغد 21 أكتوبر 2026 | 11:19 م كتب أموال الغد ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الأربعاء، مدعومة بنتائج مالية قوية للشركات، رغم استمرار المخاوف المرتبطة بالاضطرابات التي تشهدها فرنسا. أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على ارتفاع بنسبة 0.91% ، مستفيداً من الأداء الإيجابي لأسهم الشركات المدرجة في الأسواق الأوروبية. ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 1.35 % عند الإغلاق، ليسجل أكبر المكاسب بين المؤشرات الرئيسية الأوروبية، كما أنهى مؤشر فوتسي البريطاني الجلسة على ارتفاع بنسبة 0.19% ، مدعوماً بموجة الصعود التي شملت معظم الأسواق الأوروبية. وصعد مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 1.06% رغم استمرار المخاوف بشأن الاضطرابات التي تشهدها فرنسا وتأثيرها المحتمل على معنويات المستثمرين. وتلقت الأسواق الأوروبية دعماً من مجموعة قوية من نتائج أعمال الشركات، ما ساعد على تعويض أثر المخاوف المتعلقة بالأوضاع الفرنسية ودفع المؤشرات الرئيسية إلى الإغلاق في المنطقة الخضراء. 21 أكتوبر 2026 | 11:19 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «الزراعة»: نستهدف زيادة الرقعة الزراعية إلى 12 مليون فدان والصادرات إلى 10 ملايين طن بحلول 2030 بواسطة إيناس شعبان 21 أكتوبر 2026 | 10:20 م كتب إيناس شعبان شارك علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، في فعاليات جلسة «الأمن الغذائي والمائي.. تحديات اليوم وضمانات المستقبل»، في إطار اليوم الثالث من أعمال منتدى مصر ٢٠٢٦. وجاءت الجلسة ايضا بمشاركة، الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، ، والدكتور بهاء الغنام رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والنائب إيهاب منصور وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، والنائب عبد المنعم إمام رئيس حزب العدل وعضو مجلس النواب، والدكتور أحمد رمضان المدرس بكلية الزراعة في جامعة الفيوم، والسيد عيد مرسال رئيس النقابة العامة للعاملين بالزراعة والري والصيد واستصلاح الأراضي. وتناولت الجلسة الجهود التي تم تنفيذها من جانب الدولة المصرية منذ عام ٢٠١٤ من أجل تعزيز توافر السلع الغذائية وتحقيق الأمن الغذائي، بما في ذلك عبر زيادة مساحة وتطوير الرقعة الزراعية المصرية واستصلاح الأراضي، بالإضافة إلى استعراض جهود الدولة لضمان وصول الدعم لمستحقيه، فضلًا عن تعزيز منظومة الدعم التمويني وضمان استقرار الاحتياطي الاستراتيجي للسلع الأساسية، وزيادة الصوامع والسعة التخزينية لها. وأكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن مشروعات التوسع الزراعي والأمن الغذائي التي تنفذها الدولة المصرية حققت نتائج ملموسة في دعم الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج الزراعي والحيواني والداجني والسمكي، مشيرًا إلى استمرار جهود الدولة لتعزيز القدرة الإنتاجية للقطاع الزراعي، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، ومواجهة التحديات العالمية المرتبطة بالغذاء، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي المستدام. وأوضح الوزير، أن جهود الدولة، في هذا الملف ترتكز على خمسة محاور رئيسية، تشمل التوسع الأفقي وزيادة المساحات الزراعية، والتوسع الرأسي وتحسين السلالات الزراعية، وتنمية الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، وزيادة القدرة التنافسية للصادرات الزراعية، وتطوير منظومة الإرشاد الزراعي والتحول الرقمي. وقال فاروق إن الدولة المصرية نجحت في زيادة الرقعة الزراعية إلى نحو 10.5 مليون فدان، مقارنة بنحو 9 ملايين فدان عام 2014، بزيادة تقدر بنحو 1.5 مليون فدان، من خلال مشروعات استصلاح الأراضي والتوسع الزراعي، مع الاعتماد على نظم الزراعة الحديثة والري الذكي. وأضاف أن الدولة تستهدف زيادة المساحة الزراعية إلى أكثر من 12 مليون فدان بحلول عام 2030، بالتعاون بين وزارة الزراعة وجهاز مستقبل مصر والمشروعات القومية، من خلال توفير مستلزمات الإنتاج، وتقديم الدعم الفني عبر الخبراء المتخصصين، وتنفيذ دراسات صلاحية التربة للزراعة، وإنشاء محطات للميكنة الزراعية الحديثة. وأشار وزير الزراعة إلى أن مشروعات التوسع الرأسي أسهمت في زيادة إنتاجية الفدان وتعظيم العائد من وحدة المساحة، لترتفع المساحة المحصولية إلى 17.5 مليون فدان، مقارنة بنحو 15 مليون فدان عام 2014، بما يعكس تحسن كفاءة استخدام الأراضي الزراعية والتوسع في تطبيق التركيب المحصولي المناسب. وأوضح أن الوزارة حققت تقدمًا في استنباط أصناف وسلالات عالية الإنتاجية وموفرة للمياه وأكثر قدرة على تحمل التغيرات المناخية، إلى جانب التوسع في إنتاج التقاوي المحسنة، حيث نجحت في استنباط وتسجيل 77 صنفًا من المحاصيل الحقلية الاستراتيجية خلال عام 2026، مقارنة بـ28 صنفًا عام 2014، مع استهداف الوصول إلى 100 صنف بحلول عام 2030. وأضاف أن الوزارة استنبطت وسجلت 51 صنفًا من محاصيل الخضر منذ عام 2020، وتستهدف زيادة العدد إلى أكثر من 60 صنفًا بحلول عام 2030، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتعزيز الأمن الغذائي. وفي إطار تعزيز منظومة إنتاج التقاوي المعتمدة والمحسنة، لفت الوزير إلى الشراكة مع القطاع الخاص، من خلال إنشاء شركة التحالف العربي لإنتاج تقاوي البطاطس، وتأسيس شركة «أركو» لاستنباط وتسويق الهجن المحلية. وأكد استمرار التوسع في تطبيق الممارسات الزراعية المرشدة للمياه، ومنها الزراعة على المصاطب، والتسوية بالليزر، وإضافة الجبس الزراعي، والحرث تحت التربة، إلى جانب استخدام الميكنة الزراعية الحديثة. وأوضح أن المساحات المطبق بها الممارسات الزراعية المرشدة للمياه ارتفعت من 836 ألف فدان عام 2014 إلى 2.4 مليون فدان عام 2026، مع استهداف الوصول إلى 3.4 مليون فدان بحلول عام 2030، فيما ارتفع عدد الآلات والمعدات الزراعية من 3500 آلة عام 2024 إلى 4000 آلة عام 2026، مع استهداف الوصول إلى 5000 آلة بحلول عام 2030. وأكد فاروق أن الدولة حرصت على دعم المزارعين وتحفيزهم على زيادة الإنتاج من خلال رفع أسعار توريد المحاصيل الاستراتيجية، حيث ارتفع سعر توريد أردب القمح من 420 جنيهًا عام 2014 إلى 2500 جنيه عام 2026، كما ارتفع سعر توريد طن بنجر السكر من 275 جنيهًا إلى 2000 جنيه، وطن قصب السكر من 400 جنيه إلى 2500 جنيه خلال الفترة نفسها. وأشار إلى أن هذه الإجراءات أسهمت في تشجيع المزارعين على التوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية وتحسين العائد الاقتصادي من النشاط الزراعي، بما يدعم جهود الدولة لزيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد. وأضاف أن إنتاج القمح ارتفع من 8.7 مليون طن عام 2014 إلى 11 مليون طن عام 2026، مع استهداف الوصول إلى 12.5 مليون طن بحلول عام 2030، كما ارتفع إنتاج بنجر السكر من 11 مليون طن إلى 17 مليون طن، والبطاطس من 4.6 مليون طن إلى 10 ملايين طن، والبصل من 2.3 مليون طن إلى 4.6 مليون طن، إلى جانب زيادة إنتاج الفول وفول الصويا والسمسم والفول السوداني والطماطم، بما يعزز توافر السلع الغذائية ويرفع مستويات الاكتفاء الذاتي. وأوضح وزير الزراعة أن جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية أسفرت عن زيادة الإنتاج وتحسن نسب الاكتفاء الذاتي من عدد من المنتجات، حيث ارتفع إنتاج اللحوم الحمراء من 440 ألف طن عام 2014 إلى 600 ألف طن عام 2026، مع استهداف الوصول إلى 700 ألف طن بحلول عام 2030، لترتفع نسبة الاكتفاء الذاتي من 44% إلى 60%، مع استهداف بلوغ 70%. وأضاف أن إنتاج الألبان الطازجة ارتفع من 4.4 مليون طن عام 2014 إلى 7 ملايين طن عام 2026، بما أسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الألبان الطازجة، مع استهداف زيادة الإنتاج إلى 8 ملايين طن، بما يدعم توفير احتياجات التصنيع، ومنها الألبان المجففة. وأشار إلى تنفيذ عمليات التلقيح الاصطناعي لنحو 8.7 مليون رأس، بمعدلات نجاح تتراوح بين 50% و60%، ما أسهم في تحسين السلالات لنحو 4.5 مليون رأس من السلالات المحلية. ولفت الوزير إلى ارتفاع إنتاج الدواجن من 1.3 مليون طن عام 2014 إلى 2.3 مليون طن عام 2026، لترتفع نسبة الاكتفاء الذاتي من 80% إلى 98%، فيما زاد إنتاج الأسماك من 1.5 مليون طن إلى 2.1 مليون طن، وتحسنت نسبة الاكتفاء الذاتي من 84.6% إلى 93.5%. وأكد استمرار الوزارة في توفير التمويلات اللازمة لتحسين السلالات المحلية، وإحلال السلالات عالية الإنتاجية محل السلالات ضعيفة الإنتاجية، ودعم صغار المربين من خلال القروض الميسرة بفائدة 5% ضمن المشروع القومي للبتلو، الذي تجاوز حجم تمويله 11.5 مليار جنيه، واستفاد منه أكثر من 46 ألف مستفيد. وأضاف أن الوزارة تدعم استثمارات القطاع الخاص في مشروعات الإنتاج الداجني، من خلال توفير الأراضي المناسبة التي تتوافر بها اشتراطات الأمان الحيوي، وتيسير إجراءات التراخيص، إلى جانب دعم تطوير المزارع القديمة بقروض ميسرة بفائدة 5%، وتوفير الأعلاف والأمصال اللازمة، والتوسع في تسجيل المنشآت المعزولة والخالية من الأمراض، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام التصدير. كما أشار إلى دعم الاستثمار في الاستزراع السمكي المكثف، وإتاحة فرص إدارة المنشآت التي تمتلكها الدولة أمام القطاع الخاص، بما يعزز الشراكة في التشغيل والإنتاج ويرفع كفاءة استغلال الأصول المتاحة. وأكد فاروق أن التوسع في الزراعات العضوية وتكويد المزارع وتطبيق اشتراطات سلامة الغذاء أسهم في تعزيز تنافسية المنتجات الزراعية المصرية وزيادة الطلب عليها في الأسواق العالمية، لتصل الصادرات الزراعية إلى 9.3 مليون طن عام 2026، مقارنة بنحو 4.3 مليون طن عام 2014، مع استهداف تجاوز 10 ملايين طن بحلول عام 2030. وأوضح أن المنتجات الزراعية المصرية تصل إلى 160 سوقًا خارجيًا، مشيرًا إلى استهداف التوسع في تكويد المزارع، التي بلغ إجمالي المساحات المكودة بها نحو 280 ألف فدان، إلى جانب التوسع في الزراعات العضوية وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية. وأضاف أن الوزارة تعمل على دعم القطاع الخاص وتقديم التيسيرات اللازمة للتوسع في التصنيع الزراعي، وتعظيم القيمة المضافة للإنتاج المحلي، لافتًا إلى نجاح مصر في احتلال المركز الأول عالميًا في تصدير الفراولة المجمدة. وفيما يتعلق بتطوير منظومة الإرشاد الزراعي، قال وزير الزراعة إن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بنقل التكنولوجيا الحديثة إلى المزارعين، وترشيد استخدام الأسمدة والمبيدات، ورفع إنتاجية وحدة المساحة، وضمان إنتاج غذاء صحي وآمن، من خلال التعاون مع جهاز مستقبل مصر والقطاع الخاص والتعاونيات الزراعية. وأوضح أن الوزارة تقدمت بطلب لتعيين 5500 مهندس زراعي من أوائل الخريجين، مع استهداف رفع كفاءتهم وتأهيلهم للقيام بمهام الإرشاد الزراعي ونقل التقنيات الحديثة، ودعم الزراعات التعاقدية بالتعاون مع الجمعيات الزراعية، والرقابة على المبيدات والأسمدة، خاصة الأسمدة الحرة، وتكويد المزارع بالتنسيق مع الحجر الزراعي لزيادة الصادرات. وأضاف أن المهندسين المستهدف تعيينهم سيشاركون في متابعة أعمال الجمعيات الزراعية، وتعزيز الرقابة على مستلزمات الإنتاج، وترشيد استخدام المبيدات حفاظًا على السلامة العامة والأمن الغذائي، وتشديد الرقابة على حماية الأراضي الزراعية، فضلًا عن نشر الممارسات الزراعية الحديثة ومتابعة تأثيرات التغيرات المناخية. وأشار إلى أن الوزارة تدرس حاليًا الحلول المناسبة لمعالجة أوضاع الحاصلين على أحكام قضائية بالتعيين، بما يتيح الاستفادة من إمكاناتهم في دعم منظومة الإرشاد الزراعي. كما أكد أهمية الاستفادة من الكوادر البحثية بمركز البحوث الزراعية ومركز بحوث الصحراء، لتعزيز الدور الإرشادي في المحافظات، من خلال تنظيم الندوات الإرشادية، وإنشاء الحقول الإرشادية، وتنفيذ الحملات القومية لنقل التوصيات والتقنيات الزراعية الحديثة إلى المزارعين. وأوضح فاروق أن الوزارة حققت تقدمًا في التحول الرقمي من خلال تطوير منظومة كارت الفلاح، بما يسهم في إحكام الرقابة على توزيع الأسمدة المدعمة وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، حيث ارتفع عدد الكروت من 320 ألف كارت عام 2014 إلى 4.4 مليون كارت عام 2026. وأضاف أنه تم تزويد 5825 جمعية زراعية بماكينات نقاط البيع «POS» خلال عام 2026، مع تفعيل منظومة التعاون مع جهاز مستقبل مصر في توزيع الأسمدة من خلال شركة «ديجيتال سمارت تري»، وتطبيق منظومة الدفع والتحصيل الإلكتروني الكامل للأسمدة. وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة الرقم القومي للأرض الزراعية، من خلال إنشاء كود رقمي فريد لكل قطعة أرض، سواء كانت فدانًا أو قيراطًا أو سهمًا، وربطه بكارت الفلاح، بهدف منع التلاعب في المساحات، وضبط منظومة الدعم، ورصد التعديات على الأراضي الزراعية لحظيًا عبر الأقمار الصناعية، والتنبؤ الدقيق بحجم الإنتاج الزراعي. ولفت إلى إعداد خريطة سمادية لـ16 محافظة لتحديد الاحتياجات المثلى للتربة، وتشجيع التحول إلى الأسمدة العضوية، من خلال تسجيل 143 منتجًا عضويًا محليًا وتشغيل 13 مزرعة عضوية تتوافق مع اشتراطات التصدير الأوروبية. وأكد استمرار العمل على ميكنة الخدمات الزراعية وإنشاء منصة موحدة لتقديم التوصيات الإرشادية، والاستعانة بالتقنيات الحديثة وتطبيقات الهاتف المحمول لتسهيل وصول المعلومات والتوصيات الفنية إلى المزارعين. وشدد وزير الزراعة على أن مواجهة تحديات الغذاء العالمية تتطلب مواصلة التخطيط والتوسع الأفقي والرأسي في الإنتاج الزراعي، والتوسع في مشروعات تنمية الثروة الحيوانية وتحسين السلالات المحلية، وإحلال السلالات عالية الإنتاجية محل الأقل إنتاجية، إلى جانب التوسع في الاستزراع السمكي المكثف وتعظيم الاستفادة من إنتاج البحيرات التي جرى تطويرها، فضلًا عن الصيد الحر من نهر النيل والبحرين المتوسط والأحمر. وأضاف أن الوزارة تستهدف استمرار دعم الاستثمارات في قطاع الإنتاج الداجني لتحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل والتوسع في التصدير، إلى جانب التوسع في زراعة محاصيل الأعلاف، واستخدام بدائل غير تقليدية تعتمد على تفل بنجر السكر والسيلاج والمخلفات الزراعية، لإنتاج أعلاف تقلل الاعتماد على الاستيراد وتخفض تكاليف مدخلات الإنتاج. وأوضح أن الوزارة تواصل تنفيذ مبادرة «القرية المنتجة»، التي تستهدف تحويل القرى المصرية من قرى مستهلكة إلى قرى منتجة، من خلال دعم الإنتاج المحلي وتعظيم الاستفادة من المزايا النسبية لكل قرية في مجالات الإنتاج والتصنيع، بما يسهم في تطوير الريف المصري وخلق فرص عمل جديدة وتعزيز الأمن الغذائي. وأشار فاروق إلى استمرار التنسيق بين وزارات الزراعة واستصلاح الأراضي، والتموين والتجارة الداخلية، والموارد المائية والري، وجهاز مستقبل مصر، لإدارة مشروعات كبرى في مختلف مجالات الأمن الغذائي، وتوفير الاحتياجات اللازمة، وتنويع مصادر الاستيراد وتأمين المناشئ الخارجية بأفضل الشروط وأقل التكاليف، بالتوازي مع فتح مزيد من الأسواق الخارجية أمام المنتجات المصرية وزيادة الصادرات من فائض الإنتاج المحلي. وأكد وزير الزراعة أن استمرار تنفيذ خطط الدولة المصرية، وتعزيز التكامل بين الجهات المعنية، وتطوير منظومة الإنتاج الزراعي والحيواني والداجني والسمكي، من شأنه دعم تحقيق الأمن الغذائي المستدام، وتعزيز قدرة مصر على تلبية احتياجاتها الغذائية، والتوسع في تصدير المنتجات الزراعية إلى الأسواق الخارجية، في ضوء ما تمتلكه الدولة من قدرات وإمكانات واعدة في القطاع الزراعي. وكشف فاروق عن ارتفاع إنتاجية فدان القمح من 14 إلى 20 أردب وارتفعت إنتاجية الذرة من 2 الى 3 طن وارتفعت انتاجية بنجر السكر من 30 الى 45 طن وارتفع انتاجية الأرز من 2.5 الى 4.5 طن. وأوضح وزير الزراعة أن التوسع الأفقي والرأسي في الرقعة الزراعية أدي لزيادة نسبة الاكتفاء الذاتي في الخضر والفاكهة، وتقليل الاستيراد من القمح والسكر وزيادة الصادرات والتي وصلت إلى 11.5 مليار دولار للصادرات الزراعية الطازجة والمصنعة. وأوضح “فاروق” ان مصر تحتل المركز الأول عالمياً في تصدير الموالح والفراولة المجمدة والثالث عالميا في تصدير الفراولة الطازجة والمركز السادس في إنتاج الخضروات (بإنتاجية وصلت الي 24 مليون طن). وأكد وزير الزراعة أنه لولا جهود الدولة المصرية، من التخطيط والتنفيذ مبكراً للتوسع الأفقي وزيادة الرقعة الزراعية وتحدى الطبيعة باستصلاح الأراضي الصحراوية وإنشاء المحطات واللوجستيات اللازمة للزراعة، وكذلك التوسع الرأسي باستنباط الأصناف والهجن عالية الانتاجية والمتحملة للتغيرات المناخية، لما تحقق الأمن الغذائي في مصر وظلت المساحة المزروعة عند مستوياتها السابقة وظلت إنتاجية الفدان والعائد منه منخفضة ولحدث نقص في الغذاء وزيادة الحاجة إلى العملات الأجنبية للاستيراد من الخارج مما يترتب علي سسسيه حدوث أزمات، وذلك مع الأخذ في الاعتبار الزيادة السكانية المستمرة وزيادة أعداد الوافدين إلى مصر وحدوث أزمات خارجية متتالية أثرت على وسائل النقل والإمداد. 21 أكتوبر 2026 | 10:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار الغرف التجارية: مبادرة لتحليل تكاليف 5 سلع أساسية ومقترح لخطة عمل خلال 90 يومًا لخفض التكاليف بواسطة إيناس شعبان 21 أكتوبر 2026 | 10:14 م كتب إيناس شعبان بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وأحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، واللواء جمال عوض، رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، ولفيف من الخبراء والمتخصصين، شهدت فعاليات «منتدى مصر 2026» بالعاصمة الإدارية الجديدة مناقشات موسعة حول ضبط الأسواق وتطوير منظومة الحماية الاجتماعية وتعزيز كفاءة السياسات الاقتصادية الهادفة إلى حماية القوة الشرائية للمواطنين، بمشاركة أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، الذي استعرض رؤية متكاملة لتحقيق استقرار الأسعار، ترتكز على ضمان الوفرة وخفض التكاليف وتعزيز المنافسة والحياد التنافسي والشفافية وتحسين كفاءة الأسواق. وأكد السيد أحمد كجوك، وزير المالية، أن الحكومة تستهدف توسيع الحيز المالي المتاح للإنفاق على أولويات التنمية والحماية الاجتماعية، من نحو 2.2 تريليون جنيه خلال العام المالي الماضي إلى نحو 4.8 تريليون جنيه بحلول عام 2030، مشيرًا إلى أن تحقيق هذا المستهدف يرتكز على زيادة موارد الدولة من خلال توسيع القاعدة الضريبية، وتعزيز الالتزام الطوعي، وتطبيق المزيد من التيسيرات الضريبية دون فرض أعباء ضريبية جديدة على المواطنين ومجتمع الأعمال، بما يسهم في تحفيز الاستثمار والإنتاج وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري. وأضاف وزير المالية أن الدولة تواصل تنفيذ إصلاحات مالية واقتصادية تستهدف خفض معدلات الدين الحكومي وأعباء خدمته، وتوفير موارد إضافية لقطاعات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن تعزيز الشراكة والثقة مع القطاع الخاص يمثل ركيزة أساسية لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام، وخلق المزيد من فرص العمل، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، مع الحفاظ على الاستقرار المالي والاقتصادي. ومن جانبه، أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، خلال مشاركته في جلسة «ضبط الأسواق ومنظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية»، أن تطوير منظومة الدعم ورفع كفاءة استهداف مستحقيه يمثلان ركيزتين أساسيتين لتعزيز الحماية الاجتماعية وتحقيق العدالة في توزيع الموارد. وأوضح أن نحو 64.5 مليون مواطن يستفيدون من منظومة الخبز المدعم، ونحو 57.5 مليون مواطن من منظومة السلع التموينية، مشيرًا إلى أن مخصصات الدعم العيني المدرجة بموازنة العام المالي 2026/2027 تبلغ 178 مليار جنيه، بما يعكس استمرار التزام الدولة بتوفير السلع الأساسية وحماية الفئات الأكثر احتياجًا. وأضاف وزير التموين أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة الرقابة الرقمية الذكية، التي بدأ العمل بها في سبتمبر 2026، وتشمل «رادار الأسعار» لرصد تحركات السلع، ونظم المعلومات الجغرافية لتحديد مواقع المنافذ وتحليل تغطيتها، و«كارت المفتش» لتوثيق الحملات الرقابية، إلى جانب استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات والتنبؤ بالتحركات السعرية. وأكد أن تطوير الرقابة على الأسواق يتكامل مع جهود تحديث منظومة الدعم وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد، بما يضمن انتظام توافر السلع وتعزيز الشفافية وحماية القوة الشرائية للمواطنين. وفي إطار استعراض رؤية مجتمع الأعمال والقطاع التجاري لجهود ضبط الأسواق، أكد أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، أن تحقيق الاستقرار الحقيقي والمستدام للأسعار في السوق المصرية يتطلب تبني سياسة اقتصادية متكاملة لمعالجة الأسباب الفعلية المؤثرة في تكوين الأسعار، وفي مقدمتها ضمان وفرة السلع، وخفض تكاليف الإنتاج والنقل والتداول، والحد من الفاقد والهدر، وتعزيز المنافسة والحياد التنافسي والشفافية، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المتعاملين في الأسواق، ويعزز كفاءة تخصيص الموارد ويحقق مصالح المنتجين والتجار والمستهلكين. وأوضح الوكيل، خلال استعراض مخرجات المائدة المستديرة المتخصصة حول ضبط الأسعار، أن المناقشات جمعت وزراء التموين والتجارة الداخلية، والزراعة واستصلاح الأراضي، والصناعة، والاستثمار والتجارة الخارجية، ورئيس جهاز مستقبل مصر، ورؤساء أجهزة حماية المنافسة وحماية المستهلك، وقيادات اتحادي الغرف التجارية والصناعات، ورؤساء الغرف التجارية والصناعية، بهدف التوصل إلى آليات عملية لمعالجة التحديات المرتبطة بالأسعار، وتحقيق بيئة تجارية أكثر تنافسية وعدالة وشفافية. وأعلن الوكيل استعداد الاتحاد العام للغرف التجارية لإطلاق مبادرة مشتركة بالتعاون مع الوزارات والأجهزة المعنية واتحاد الصناعات المصرية، تستهدف تحليل سلسلة تكوين الأسعار لخمس سلع أساسية كمرحلة أولى، بدءًا من المنتج أو المستورد وحتى وصولها إلى المستهلك النهائي، بهدف تحديد عناصر التكلفة الفعلية ورصد أوجه عدم الكفاءة في النقل والتخزين والتداول، والتمييز بين الزيادات المبررة بالتكلفة وأي ممارسات احتكارية أو غير تنافسية تستوجب التدخل الرقابي. واقترح رئيس الاتحاد تشكيل فريق عمل فني مشترك يقدم خلال 90 يومًا من بدء أعماله تقريرًا يتضمن إجراءات تنفيذية لخفض التكاليف، وتعزيز المنافسة والحياد التنافسي في مختلف حلقات الإنتاج والتوزيع، ومؤشرات واضحة لقياس أثر الإجراءات المقترحة على الأسواق والأسعار النهائية للمستهلك. وأوضح الوكيل أن مخرجات المائدة المستديرة حددت أربعة مسارات رئيسية لتحقيق الاستقرار المستدام للأسعار، تبدأ بضمان الوفرة واستدامة المعروض من خلال تعميق الصناعة المحلية، وتيسير إتاحة مستلزمات الإنتاج، وتسريع الإفراج عن السلع، وإزالة المعوقات أمام الإنتاج والاستيراد. وأشار إلى أهمية التوسع في المبادرات الحكومية والتجارية لتوفير السلع بأسعار مخفضة، والانتقال من المعارض والمبادرات الموسمية، مثل «أهلًا رمضان» و«العودة للمدارس» و«سوق اليوم الواحد»، إلى آليات مستدامة، وفي مقدمتها سلسلة «كاري أون – Carry On» ومنافذ «سوبر توفير»، التي يجري التوسع بها لتصل إلى آلاف المنافذ بمختلف المحافظات، اعتمادًا على رفع كفاءة سلاسل الإمداد وخفض تكاليف التداول. وأضاف أن المسار الثاني يستهدف خفض تكاليف الإنتاج والتداول من خلال تطوير أسواق الجملة، وإنشاء المراكز اللوجستية ومناطق التخزين والتبريد والفرز والتعبئة بالقرب من مناطق الإنتاج، ومراجعة أعباء النقل والخدمات المينائية، بما يقلل الهدر وتكاليف انتقال السلع عبر حلقات التداول المختلفة. ولفت إلى أن بعض سلاسل الغذاء في مصر تشهد نسب فاقد وهدر قد تتراوح بين 20% و30% بالنسبة للمنتجات الأكثر قابلية للتلف، وفقًا لما أورده تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مشددًا على أن معالجة هذه المشكلة يمكن أن تسهم في زيادة المعروض الفعلي وخفض الأسعار دون الحاجة إلى زيادة مماثلة في الإنتاج. وأكد الوكيل أن المسار الثالث يرتكز على تعزيز المنافسة والحياد التنافسي والشفافية داخل الأسواق، من خلال ضمان حرية دخول المنتجين والموردين، وتيسير إنشاء الشركات، وإزالة المعوقات التي تحد من المنافسة العادلة، وتطبيق قواعد حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، وتفعيل البورصة السلعية للبضاعة الحاضرة، مع التزام جميع التجار بإعلان الأسعار بوضوح للمستهلكين. وشدد على أهمية ترسيخ مبدأ الحياد التنافسي، بما يضمن تكافؤ الفرص بين مختلف الشركات والمنشآت الاقتصادية، سواء التابعة للقطاع العام أو الخاص، وخضوع جميع المتعاملين لقواعد عادلة وشفافة، دون تمييز أو منح مزايا تنافسية غير مبررة لأي طرف، مؤكدًا أن المنافسة الحقيقية تقوم على الكفاءة وجودة المنتجات والخدمات والقدرة على خفض التكاليف، بما يعود بالنفع على المستهلك والاقتصاد الوطني. وأكد أن حرية السوق لا تعني غياب الدور التنظيمي والرقابي للدولة، بل تتطلب دورًا فاعلًا في حماية المنافسة وضمان الحياد التنافسي ومنع الاحتكار، مع تحقيق التوازن بين حرية النشاط الاقتصادي وحماية المستهلك. وأشار إلى أن التسعير الإداري الذي لا يراعي التكاليف الحقيقية قد يؤدي إلى نقص المعروض، بينما يمثل خفض التكلفة وزيادة الإنتاج وتعزيز المنافسة العادلة الحل الأكثر استدامة لاستقرار الأسعار. وأشار الوكيل إلى أن المسار الرابع يتمثل في الانتقال من مجرد رصد الأسعار إلى تحليل الأسباب الفعلية لتكوينها، لافتًا إلى أن الاتحاد يمتلك تجربة عملية من خلال مرصد الأسعار العامل بالإسكندرية، والذي يمكن البناء عليه لتطوير منظومة أشمل على مستوى الجمهورية، تدعم اتخاذ القرارات الاقتصادية والرقابية وفقًا لبيانات دقيقة، وتساهم في الكشف عن الاختلالات التي تؤثر على كفاءة الأسواق والمنافسة. وأوضح أن تراجع معدل التضخم السنوي في الحضر إلى 13.9% خلال سبتمبر 2026 لا يعني انخفاض الأسعار بصورة مباشرة، وإنما تباطؤ معدل ارتفاعها، في ظل استمرار التأثيرات التراكمية لموجات التضخم السابقة، مؤكدًا ضرورة العمل بالتوازي على تحسين القوة الشرائية للمواطن وخفض التكلفة الحقيقية لوصول السلع إليه. واختتم أحمد الوكيل بالتأكيد على أن مصلحة المواطن والمنتج والتاجر ليست مصالح متعارضة، وإنما تتكامل داخل سوق مستقرة تتوافر فيها السلع وتعمل فيها المنافسة بكفاءة وعدالة، مشددًا على أن التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص، وترسيخ مبادئ الحياد التنافسي وتكافؤ الفرص، يمثل ضرورة لضمان الوفرة وخفض تكاليف التداول وتعزيز كفاءة منظومة التجارة الداخلية. وشدد الوكيل على أن استقرار الأسعار بصورة مستدامة يستلزم ضمان وفرة السلع، وخفض التكلفة والهالك، وتعزيز المنافسة والحياد التنافسي والشفافية وإتاحة المعلومات، مؤكدًا أن هدف الاتحاد لا يقتصر على التعامل مع الضغوط السعرية الحالية، وإنما المساهمة في بناء سوق مصرية أكثر كفاءة واستقرارًا وعدالة، وقادرة على حماية القوة الشرائية للمواطن وتحفيز الاستثمار والإنتاج والنمو الاقتصادي المستدام. 21 أكتوبر 2026 | 10:14 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء يستعرض ملامح «البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي» تمهيدا للإعلان عنه بواسطة أموال الغد 21 أكتوبر 2026 | 9:57 م كتب أموال الغد عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، جلسة تنسيقية تمهيدا للإعلان عن ملامح “البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي” خلال “منتدى مصر 2026″، وذلك بحضور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، وحسن عبدالله، محافظ البنك المركزي، وأحمد كجوك، وزير المالية، ومحمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وحسن رداد، وزير العمل، وأحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، وخالد هاشم، وزير الصناعة، وياسر صبحي، نائب وزير المالية للسياسات المالية، ومسئولي الوزارات المعنية. وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي يأتي في إطار توجه الدولة نحو تبني رؤية اقتصادية متكاملة، تستهدف تعزيز قدرة الاقتصاد المصري على تحقيق نمو مستدام، من خلال تحديد أولويات واضحة ومستهدفات قابلة للقياس، تستند إلى تقييم دقيق للتحديات الاقتصادية والفرص المتاحة، ووضع الآليات التنفيذية اللازمة لتحقيق الإصلاحات المطلوبة، بما ينعكس إيجابًا على أداء الاقتصاد الوطني ويرفع قدرته على التعامل مع المتغيرات والتحديات الإقليمية والدولية. وشهدت الجلسة استعراض المحاور الرئيسية للبرنامج، ومناقشة آليات تنفيذه في ضوء أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين الوزارات والجهات المعنية، وتحقيق الاتساق بين السياسات الاقتصادية والمالية والاستثمارية والإنتاجية، بما يدعم كفاءة توظيف الموارد المتاحة، ويرفع معدلات الإنتاجية والتصدير، ويسهم في تحقيق مستهدفات الدولة في مجال التنمية الاقتصادية. كما تناولت المناقشات سبل تعزيز دور القطاع الخاص باعتباره شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية الاقتصادية وقيادة معدلات النمو، من خلال تهيئة بيئة أعمال تنافسية ومحفزة للاستثمار، وتوسيع القاعدة الإنتاجية، ودعم الصناعة الوطنية، وزيادة الصادرات، وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، بما يسهم في تنويع مصادر الدخل القومي، وتوفير فرص العمل، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري وقدرته على تحقيق نمو مستدام. 21 أكتوبر 2026 | 9:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس الوزراء: 300 مليون دولار حجم التجارة البينية بين مصر وكازاخستان خلال 2025 بواسطة أموال الغد 21 أكتوبر 2026 | 9:50 م كتب أموال الغد استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، مختار تليوبيردي، وزير خارجية جمهورية كازاخستان، والوفد المرافق له، بحضور عسكر جينيس، سفير جمهورية كازاخستان لدى جمهورية مصر العربية، وعمرو حمزة، مساعد وزير الخارجية للشئون الاسيوية، وداليا طنطاوي، نائب مساعد وزير الخارجية لشئون وسط اسيا، وذلك في إطار زيارته الحالية لمصر؛ لبحث تعزيز وتوسيع أطر التعاون بين مصر وكازاخستان. وفي بداية اللقاء، رحب الدكتور مصطفى مدبولي، بوزير الخارجية الكازاخي، وزيارته لمصر، والتي وصفها بأنها زيارة مهمة باعتبارها أول زيارة رسمية لوزير خارجية كازاخي للقاهرة منذ عام 1998، لما تمثله من فرصة لتعزيز العلاقات الثنائية واستعادة وتيرة الزيارات رفيعة المستوى بين البلدين، لافتا في هذا السياق إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال جمهورية كازاخستان. وخلال اللقاء، أعرب رئيس الوزراء عن تطلع مصر لاستقبال الرئيس قاسم جومارت توكاييف، رئيس جمهورية كازاخستان، في القاهرة، بما يسهم في إحداث نقلة نوعية في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، والبناء على الزيارة الناجحة التي قام بها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لجمهورية كازاخستان، خلال عام 2016. ولفت إلى ما توليه مصر لتطوير هذه العلاقات على مختلف الأصعدة، وتطلعها لاتخاذ خطوات عملية لتفعيل تلك الأطر والآليات، والتي يأتي في مقدمتها عقد الدورة السادسة للجنة المشتركة في آستانا خلال الفترة القريبة المقبلة، بحيث يعقد على هامشها اجتماع لمجلس رجال الأعمال، بما يسهم في تعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال، واستكشاف فرص جديدة للاستثمار. وعلى الصعيد الاقتصادي، عبر رئيس الوزراء عن ترحيبه بارتفاع معدلات التجارة البينية بين مصر وكازاخستان، والتي شهدت نمواً مؤخراً ووصلت إلى 300 مليون دولار بنهاية عام 2025، مؤكداً مواصلة التشاور لتعزيز أوجه التبادل التجاري بين البلدين، كما رحب بارتفاع قيمة الصادرات المصرية إلى السوق الكازاخي خلال الفترة الأخيرة، مؤكدا في هذا الصدد على أهمية زيادة حجم التبادل التجاري ليتماشى مع الإمكانات المتاحة لدى الجانبين. وفي هذا الإطار، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أهمية الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر وشبكة اتفاقياتها التجارية الواسعة التي تربطها بالأسواق العربية والأفريقية والأوروبية، مؤكدا استعداد مصر لتلبية احتياجات السوق الكازاخية من السلع المختلفة التي تتمتع الصادرات المصرية بميزات تنافسية فيها، وفي مقدمتها الحاصلات الزراعية والصناعات الغذائية والكيماويات والأسمدة، والملابس الجاهزة، وغيرها. كما عبر الدكتور مصطفى مدبولي، خلال اللقاء، عن ترحيبه بالشركات الكازاخية العاملة حاليًا في مصر، لافتا إلى أهمية زيادة الاستثمارات المتبادلة وتشجيع القطاع الخاص في البلدين على استكشاف الفرص المتاحة، لا سيما في القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها: الزراعة وإنتاج وتجارة الحبوب، والتعدين والصناعات الكيماوية، والمنسوجات، والصناعات الغذائية، والتشييد والبناء، والأثاث، والطاقة الجديدة والمتجددة، والصناعات الدوائية، وغيرها، بالإضافة إلى أهمية بحث إمكانية إقامة مركز كازاخي لوجستي متكامل بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. كما أكد رئيس الوزراء أهمية مواصلة تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي، باعتباره أحد الركائز الأساسية للعلاقات الثنائية، معربا عن ترحيبه بمساهمة الجانب الكازاخي في مشروع ترميم مسجد السلطان الظاهر بيبرس بالقاهرة، والذي يُعد أحد أبرز رموز التراث التاريخي المشترك بين البلدين، ومشيدا في الوقت ذاته بالدور الذي تضطلع به الجامعة المصرية الكازاخية للثقافة الإسلامية “نور مبارك” بـ “آلماتي” في تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين البلدين. وفي السياق ذاته، أكد رئيس الوزراء أهمية استفادة الطلاب من جمهورية كازاخستان من المنح الدراسية المقدمة من الأزهر الشريف ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بما يسهم في تعزيز التبادل العلمي والثقافي وبناء جسور التواصل بين الشعبين. كما رحب باستمرار إقبال الطلاب الكازاخ على الدراسة بالمؤسسات التعليمية المصرية. وفي مجال السياحة، أشاد رئيس الوزراء بالزيادة الملحوظة في أعداد السياح من جمهورية كازاخستان الوافدين إلى مصر، معربا عن التطلع لمواصلة تعزيز التعاون السياحي والربط الجوي بين البلدين، بالإضافة إلى أهمية تسيير رحلات طيران منتظمة ومباشرة بين القاهرة وآستانا. وخلال اللقاء، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أهمية مواصلة تعزيز التنسيق والتشاور بين مصر وكازاخستان في المحافل الدولية والإقليمية، ولاسيما في إطار منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا (سيكا)، بما يعكس تقارب رؤى البلدين إزاء العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. من جانبه، قدم مختار تليوبيردي، الشكر لرئيس الوزراء على حفاوة الاستقبال، وكرم الضيافة، لافتا إلى أن زيارته هي الزيارة الرسمية الأولى لمصر، دعماً وتعزيزا لأوجه التعاون والتنسيق بين البلدين الصديقين في مختلف القطاعات والمجالات. وتطرق مختار تليوبيردي، خلال اللقاء، إلى ما شهدته مصر من تقدم كبير في عدد من المجالات خلال السنوات الأخيرة، خاصة في مجال العمران، مشيدا في هذا الإطار بإقامة وتنفيذ العاصمة الجديدة، ومنوهاً إلى تجربة انتقال عاصمة بلاده من “ألماتا” إلى “آستانا”. وأشاد مختار تليوبيردي، بما تشهده العلاقات المصرية الكازاخية، حالياً من تطور، متطلعاً لمزيد من التعاون والتنسيق بين البلدين ما يلبي تطلعات ومصالح شعبي البلدين الصديقين، منوها إلى التطلع لاستقبال العاصمة الكازاخية لأعمال الدورة السادسة للجنة المشتركة قريباً، لبحث تحقيق مزيد من فرص التعاون في العديد من القطاعات والمجالات، وخاصة ما يتعلق بقطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ودفع معدلات التبادل التجاري . وتطلع وزير خارجية جمهورية كازاخستان، إلى العمل لتحقيق مزيد من التعاون في مجالات الطاقة، ودفع مختلف أوجه التعاون إلى افاق أرحب خلال الفترة المقبلة. 21 أكتوبر 2026 | 9:50 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية الرئيس السيسي: الجهد العسكري المصري للدفاع عن السعودية ولا يشمل هجوما على اليمن بواسطة أموال الغد 21 أكتوبر 2026 | 7:21 م كتب أموال الغد أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي على أن الجهد العسكري المصري هو للدفاع عن أراضي المملكة ولا يشمل هجوما على اليمن، مؤكداً أن المقصود هو الدفاع عن أراضي المملكة وحدودها، وأراضي أية دولة عربية أخرى إذا طلب من مصر ذلك، وأن الجهد العسكري المصري لا يمتد إلى خارج حدود مصر أو أي دولة شقيقة تكون مصر حريصة على أمنها واستقرارها. جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس السيسي، اليوم، في جلسة أمن الوطن والمواطن، في إطار اليوم الثالث لأعمال منتدى مصر 2026، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وبمشاركة اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، والدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والفريق محمد عبد الرحمن ربيع رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة ورئيس الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ. وزير الداخلية: سرقة السيارات انخفضت بمعدلات كبيرة جداً وصلت إلى 94% وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الجلسة استهلت بعرض فيلم “رسالتك مسموعة.. رحلة استجابة”، تناول جهود مؤسسات الدولة وخاصة وزارة الداخلية لتحقيق الأمن والأمان للمواطنين، خاصة منذ أحداث يناير 2011، حيث نوه اللواء محمود توفيق وزير الداخلية لمختلف الجهود المبذولة لتطوير منظومة الأمن، والتصدي للجريمة الجنائية، والعمل الحثيث لعودة الأمن للشارع المصري، والاستجابة السريعة لبلاغات المواطنين، ضارباً مثالاً بموضوع سرقة السيارات التي انخفضت بمعدلات كبيرة جداً وصلت إلى 94%. وأشار إلى أن وزارة الداخلية وضعت خطة متكاملة في إطار جهودها لإعادة صياغة العمل الأمني خاصة مع تطور أساليب ارتكاب الجرائم، ارتكزت على خمسة محاور تشمل، أولاً، تطوير المنشآت الشرطية، وتزويدها بالتكنولوجيا الحديثة لمواكبة التطور الذي نشهده في مختلف المجالات، وثانياً، استحداث منظومة متكاملة تعتمد على النهج العلمي في العمل الأمني باستخدام الذكاء الاصطناعي والرصد المبكر لمختلف أنماط الجريمة، ووضع الخطط المناسبة لمجابهتها، وهو ما تطلب تحديث مختلف غرف العمليات بمختلف المحافظات وربطها بالمركز الرئيسي. وأضاف: ثالثاً، تطوير العنصر البشري، لنجاح المنظومة المنشودة، حيث تم استحداث وتطوير مختلف مجالات العمل الأمني، وتكوين كوادر في مجال الجريمة الإلكترونية، والملكية الفكرية، والرصد المبكر لحركة التنظيمات الإرهابية، ورابعاً، تنمية وعي المواطن، كونه حائط الصد أمام مساعي النيل من استقرار الوطن وأمن المواطن، وخامساً، تحديث السياسة العقابية بالنسبة للمحكوم عليهم. رئيس هيئة إدارة الأزمات يؤكد الانتهاء من الشق الإداري والقانوني للهيئة وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الفريق محمد عبد الرحمن ربيع رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، ورئيس الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ، استعرض آليات عمل الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ، ومركز تنسيق الدفاع عن الدولة. وأشار إلى أن هذه الهيئة هي هيئة عامة سيادية، ولها شخصية اعتبارية، واستقلال أمني وإداري وفني وتتبع رئاسة الجمهورية، وتهدف لتحقيق الأمن القومي المصري، وحماية الملكيات العامة والخاصة، وكل ما يخدم المواطن، ويحقق أمنه واستقراره، مؤكداً أنه تم الانتهاء من الشق الإداري والقانوني للهيئة، لافتاً أن لديها الجهات التنفيذية اللازمة لإدارة أية أزمة بكفاءة. وزير الخارجية: مستقبل مصر الاقتصادي والتنموي مرتبط بالتنمية في أفريقيا وذكر المتحدث الرسمي أن الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج استهل حديثه بالتأكيد على أن السياسة الخارجية أصبحت في موضع اهتمام كل شرائح الشعب المصري، لافتاً إلى أن ذلك يعود بالأساس إلى أن السياسة الخارجية هي امتداد للسياسة الداخلية، وبينهما علاقة تبادلية، فالسياسة الخارجية الفعالة تنبع من الاستقرار الداخلي، بالإضافة إلى أن ما يحدث في الخارج له تأثير على الوضع الداخلي. وذكر الوزير أن مصر محاطة بدول تشهد أزمات وصراعات وهي أوضاع تتعلق بالأمن القومي المصري، لافتاً إلى أن مصر لديها علاقات وشراكات استراتيجية مع مختلف القوى العالمية، وأنها تدير تلك العلاقات والشراكات بحكمة وفقاً لعقيدة “الاتزان الاستراتيجي” التي أرساها الرئيس. وفيما يتعلق بأمن منطقة البحر الأحمر، أشار وزير الخارجية إلى أن مصر تعمل على تحقيق الأمن والاستقرار في تلك المنطقة، بالتعاون مع الدول المتشاطئة، من خلال التعاون وإقامة الشراكات مع تلك الدول في المجالات المختلفة لوجستياً واقتصادياً وفي مجال التنمية السياحية. وبالنسبة للدائرة الأفريقية، أكد الوزير أن مستقبل مصر الاقتصادي والتنموي مرتبط بالتنمية في أفريقيا، مشيراً إلى أن الرئيس قام بعدد 38 زيارة للدول الأفريقية، وهو عدد غير مسبوق لم يحدث من قبل، لافتا إلى أن هذا الانفتاح على القارة الإفريقية يهدف إلى تعزيز التضامن مع دول القارة الإفريقية. وفيما يتعلق بموضوع الأمن المائي، أكد الوزير أنه قضية وجودية، وأنه لا يمكن رهن حياة 110 مليون مصري بإرادة أحادية لأي طرف، مشدداً على أن مصر تطلب فقط تطبيق قواعد القانون الدولي. وأشار إلى أن هناك قواعد تحكم السياسة المصرية تجاه دول القرن الأفريقي، وأولها عدم التدخل في الشأن الداخلي للدول، والتأكيد على وحدة الدول واستقلاليتها والرفض الكامل لانفصال وتقسيم وتفكيك الدول في القرن الأفريقي، ومسألة النفاذ البحري بالتنسيق والاتفاق مع الدول المجاورة. وفيما يتعلق بالسودان، أكد على أن مصر لديها علاقات تاريخيّة مع السودان، وأننا مع وحدة واستقرار الدولة هناك، كما أن مصر لن تسمح بتقسيم السودان ولا السماح بسقوط مؤسسات الدولة السودانية، وأن الجهد المصري متواصل مع الأطراف الإقليميّة الأخرى لإيجاد حل سياسي في السودان. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الوزير على موقف الرئيس الدائم بإعلان رفض التهجير، بالإضافة إلى العمل المصري على استمرار تدفق المساعدات والتي تجاوزت المليون طن ودخلت من محور رفح، مع الحفاظ على القضية الفلسطينية من مخططات التصفية، وتحقيق التوافق الفلسطيني. الرئيس السيسي يوجه وزارتي الدفاع والداخلية بالتقدم بأفكار ومبادرات للتواصل المستمر مع شعب مصر وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس أدلى بمداخلة أكد خلالها أن ضرب مؤسسات الدولة كمسار دائماً يهدف إلى إسقاط الدول، وهو ما كان واضحاً خلال عام 2011. وأشار إلى أن القوات المسلحة ووزارة الداخلية هما جناحي أمن الدولة، وأن عملية الاستهداف المستمرة لوزارة الداخلية كجناح أمن لا تتوقف، لافتاً أنه في حالة مراجعة المواقف خلال السنوات القليلة الماضية نجد أن فكرة الاستهداف وبناء انطباع سلبي عن ممارسات وزارة الداخلية لا تتوقف، وأن هناك مشاركة غير مقصودة أحياناً في بناء هذا الانطباع خلال التفاعل اليومي مع الأحداث. وشدد أن هذا الأمر يلقي عبئا على وزارة الداخلية في أن يكون لديها مبادرات من أجل تحسين انطباع المواطنين عن وزارة الداخلية والحفاظ عليه. وعاود التذكير بأن ما حدث في 2011 من استهداف للمؤسسة الأمنية كان من ضمن أهدافه تنفيذ المخطط ضد الدولة المصرية. وأكد الرئيس على ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة، لأن عدم الحفاظ على مؤسسات الدول هو الذي يؤدي إلى سقوطها، وسقوط الدول يتسبب في مشكلات كبيرة جداً، منوهاً سيادته بأن الواقع الموجود بالمنطقة يشير إلى ذلك. وأشار الرئيس إلى ضرورة تنشيط الذاكرة وإلقاء الضوء على أحداث عام 2011 لضمان عدم تكرارها، لافتا إلى ما حدث من استهداف للأمن واقتحام المراكز والسجون وهروب 33 ألف سجين وما ترتب عن ذلك من تداعيات، مشيراً سيادته إلى أن استهداف الشرطة والقوات المسلحة يرمي كذلك إلى التشكيك في كفاءة وجدارة الجهازين، مؤكدا صعوبة إسقاط الدولة طالما كانت مؤسساتها قوية ومحل ثقة الشعب. ووجه الرئيس، في هذا السياق، القوات المسلحة ووزارة الداخلية بالتقدم بالمزيد من الأفكار والمبادرات للتواصل المستمر مع الشعب لنقل حقائق الأمور بما سوف يترتب على ذلك من خلق انطباع إيجابي. وذكر الرئيس أن ما تم في موضوع بناء وإعادة تطوير وتحديث مراكز الإصلاح والتأهيل نابع من منظور أخلاقي وديني وإنساني، بحيث لن يعاقب الشخص مرتين على ذات الجرم، وبالتالي كان التركيز على إعادة بناء الشخصية وتحويل المحكوم عليهم إلى عناصر صالحه، مما حدا بالدولة إلى تحويل السجون إلى مراكز للإصلاح والتأهيل. وأشار إلى أهمية ترتيب زيارات إلى تلك المراكز للوقوف على ما تم بذله من مجهود في هذا الصدد، مشدداً على أن حجم الضرر الضخم الذي وقع قبل 2011 كان الدافع للتفكير في إنتاج آخر لجناح الأمن المتعلق ببيئة الإحتجاز، وهو ما يتم استهدافه كذلك، موجهاً وزارتي الدفاع والداخلية بالتقدم بأفكار ومبادرات للتواصل المستمر مع شعب مصر، بما يضمن كذلك عدم الفصل بين الشعب ومؤسسات الدولة. وأشار الرئيس إلى أن الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ تعد ذراع مواز داعم للدولة المصرية والحكومة في إدارة الدولة وقت الأزمات والطوارئ، في كافة أنحاء الجمهورية، خاصة مع قاعدة البيانات التي أقامتها الهيئة، مؤكداً على أن الهيئة لديها الإمكانيات اللازمة للقيام بمهامها، وأنها أصبحت بمثابة عين أخرى داعمة لأجهزة الدولة وتساعد على تحسين أداء الدولة والحكومة بشكل أكثر فاعلية. وذكر الرئيس أن ثوابت السياسة الخارجية المصرية منذ عام 2014 تقوم على مبادئ عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول، وعدم التآمر، والحفاظ على وحدة الدولة الوطنية ومؤسساتها، وعدم التعامل مع الميليشيات المسلحة، والتعاون من أجل البناء والتنمية والتعمير، والانخراط الإيجابي في علاقات متوازنة مع الجميع، مؤكدا على ضرورة الالتزام بالتوازن الاستراتيجي وعدم انسياق الدولة نحو التحرك واتخاذ خطوات بناء على ضغط شعبي. وزير الري: إنشاء محطات لمعالجة المياه وتبطين الترع ومشروع الدلتا الجديدة للتصدي لمخاطر السد الأثيوبي وفي ذات السياق، أشار الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، إلى الجهود المبذولة في فترات سابقة لتأمين الدولة المصرية من مخاطر السد الإثيوبي، حيث كان التوجيه ألا يصل الضرر إلى المواطن المصري، حيث تم إنشاء محطات لمعالجة المياه ومشروعات مختلفة على غرار تبطين الترع ومشروع الدلتا الجديدة. وأشار في هذا الصدد إلى أن حجم المياه المعالجة والتي يتم إعادة استخدامها بلغ 23.2 مليار متر مكعب في العام بهدف محاولة الحفاظ على المواطنين من آثار أي إجراءات أحادية قد تتُخذ، أو لتداعيات تغير المناخ، أو للاستجابة للزيادة السكانية، مستعرضاً تفصيلات بعض المشروعات التي تم تنفيذها في مصر لتوفير المياه. وارتباطاً بالسد الإثيوبي، أشار الوزير إلى أن الدولة المصرية صبرت وكان التعامل دائماً بهدوء، وأن الدولة عملت كل ما تستطيع عمله في هذا الملف في المفاوضات وفي اتفاق إعلان المبادئ الذي كان خطوة لإثبات حسن النوايا المصرية تجاه الشعب الإثيوبي إلا أن الجانب الإثيوبي للاسف لم يقم بتنفيذ اتفاق إعلان المبادئ. وأشار إلى أن المفاوضات ذات الصلة التي استضافتها واشنطن شهدت التوصل إلى اتفاق بموافقة الجانبين الاثيوبي والسوداني فضلاً عن الجانب المصري وكان اتفاقاً متوازناً لجميع الأطراف، إلا أن الجانب الإثيوبي تهرب قبل التوقيع، وتطورت الأمور إلى مسارات مختلفة لم تؤد إلى نتائج إلى أن قررت الدولة المصرية عدم الاستمرار في التفاوض. وتطرق الوزير أيضًا إلى أن حوض النيل ليس اثيوبيا فقط، وأن علاقات مصر خلال فترة حكم الرئيس مع باقي دول حوض النيل الجنوبي وصلت إلى أعلى مستوى معهم، سواء من خلال الاستثمارات المصرية التي وصلت إلى 120 مليون دولار في هذه الدول، أو مشروعات آبار المياه والسدود وأعمال الحماية من الفيضانات، أو من خلال تقديم الدعم الفني لإقامة مراكز للتنبؤ بالأرصاد، فضلاً عن الزيارات المتبادلة. وأشار في هذا السياق إلى أن الحلول موجودة، الا انه يتعين وجود النوايا ذات الصلة من جميع الاطراف، مشيراً إلى امكانية اقامة شبكة بين كل دول حوض النيل ومصر لتوصيل الكهرباء، وبالتالي فانه لا يتعين التذرع بالكهرباء لاقامة السدود، لأن الكهرباء أمر فني يمكن حله في المستقبل. وأضاف كذلك انه اذا كان الهدف من اقامة السدود هو تقاسم المياه، فإن دول حوض النيل بها 7000 مليار متر مكعب من المياه من الامطار التي يمكن استغلالها وحصادها وتوجيهها للزراعة أو الشرب أو الصناعة. وأوضح أن حوض النيل في حد ذاته تتراوح المياه فيه من 1600 الى 2000 مليار متر مكعب في العام بينما يصل مصر من هذه الكمية 55.5 مليار متر مكعب في العام بما يعني أقل من 3% من الامطار التي تسقط على دول حوض النيل، بما يعني عدم وجود أزمة مياه في دول حوض النيل، الا أن مصر بها ازمة مياه لعدم وجود موارد للمياه بها، وبالتالي فانه يمكن التعاون ما بين مصر ودول حوض النيل لاستغلال المياه وتحقيق المنفعة المشتركة لكافة دول حوض النيل. واختتم الرئيس حديثه بالتأكيد على ضرورة أن نستمر في تقوية أنفسنا وأن يكون الرأي العام في مصر صلب وقوي لأن المخاطر كثيرة ولا تقتصر على السد الإثيوبي، مضيفاً أن الأمن القومي العربي لا يتجزأ، مشدداً على أن استقرار أشقائنا في الخليج أمر يخص مصر من منظور الأمن القومي، وعلى ضرورة استعادة الاستقرار في كل الدول العربية، بما في ذلك في السودان وليبيا والصومال، مؤكدا أكد أن وقوف مصر مع دول الخليج يأتي امتدادًا للأمن القومي العربي المشترك. 21 أكتوبر 2026 | 7:21 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية صندوق تطوير التعليم والغرفة التجارية الكندية يوقعان اتفاق تعاون لتأهيل الشباب بواسطة أموال الغد 21 أكتوبر 2026 | 6:51 م كتب أموال الغد وقع صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء اتفاقية تعاون مع الغرفة التجارية الكندية، تستهدف بناء قدرات الشباب وتنمية مهاراتهم المهنية والتكنولوجية، وتعزيز فرصهم في العمل وريادة الأعمال، وذلك في إطار جهود الصندوق لتعزيز الشراكات مع مؤسسات القطاع الخاص، وتوسيع فرص تأهيل الشباب المصري وفقًا لمتطلبات أسواق العمل المحلية والدولية. وتتضمن الاتفاقية التعاون في مجالات التدريب والتأهيل المهني بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل المصري والكندي، إلى جانب دعم ريادة الأعمال وتأسيس الشركات الصغيرة ومتناهية الصغر في مصر وألمانيا، وتنمية مهارات العمل الحر عن بُعد في القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية في كندا وأمريكا الشمالية. وأكدت د. رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، أن الاتفاقية تأتي في إطار توجه الصندوق نحو بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الاقتصادية والتجارية، بما يسهم في تطوير منظومة التدريب والتأهيل، وإعداد كوادر شابة تمتلك المهارات العملية التي تتطلبها أسواق العمل المتغيرة. وأضافت – في البيان الصحفي الصادر عن الصندوق – أن التعاون مع الغرفة التجارية الكندية يمثل فرصة لتعزيز استفادة الشباب المصري من الخبرات الدولية، وتوسيع نطاق البرامج التدريبية التي يقدمها الصندوق، مع التركيز على المهارات التي تتيح فرصًا أوسع للتوظيف والعمل الحر، فضلًا عن دعم ثقافة ريادة الأعمال وتشجيع الشباب على تأسيس مشروعاتهم الخاصة، بما يعزز قدرتهم على المشاركة في النشاط الاقتصادي. وأوضحت «شرف» أن الاتفاقية تتضمن كذلك التعاون في تعليم اللغتين الإنجليزية والفرنسية، باعتبارهما من اللغات الأساسية المستخدمة في كندا وأمريكا الشمالية، وذلك من خلال البرامج التي يقدمها صندوق تطوير التعليم عبر منصته التعليمية، بما يساعد الشباب على تعزيز كفاءتهم اللغوية والاستعداد للتعامل مع متطلبات العمل في بيئات دولية متنوعة. ومن جانبه، أكد د. فايز عز الدين، رئيس الغرفة التجارية الكندية، أهمية التعاون مع صندوق تطوير التعليم في دعم تأهيل الشباب المصري وربط برامج التدريب باحتياجات القطاعات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن الشراكة تستهدف تعزيز فرص الشباب في اكتساب المهارات المطلوبة لسوق العمل، والاستفادة من الفرص التي تتيحها مجالات ريادة الأعمال والعمل الحر عن بُعد. وأضاف أن التعاون يتيح مجالًا لتبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين، بما يدعم تطوير البرامج التدريبية ويفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب للتواصل مع أسواق العمل الدولية، إلى جانب تشجيعهم على إقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر تسهم في دعم النشاط الاقتصادي. وفي سياق متصل، يشمل إطار التعاون الاستعانة بخبراء كنديين في مختلف المجالات التعليمية لفترات قصيرة، للمشاركة في تنفيذ البرامج التدريبية، وإجراء البحوث العلمية المشتركة، وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة، بما يدعم تبادل المعرفة والخبرات ويسهم في تطوير البرامج التعليمية والتدريبية وفقًا للمعايير والممارسات الدولية. ووقع الاتفاقية رشا سعد شرف، الأمين العام للصندوق، و د. فايز عز الدين، رئيس الغرفة التجارية الكندية، بحضور فريق العمل من الجانبين، في خطوة تستهدف توسيع مجالات التعاون المشترك، وتعزيز الجهود الرامية إلى بناء قدرات الشباب المصري وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل. 21 أكتوبر 2026 | 6:51 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار التموين: 178 مليار جنيه مخصصات الدعم بموازنة 2026/2027.. و64.5 مليون مستفيد من الخبز المدعم بواسطة إيناس شعبان 21 أكتوبر 2026 | 6:41 م كتب إيناس شعبان شارك الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، في جلسة «ضبط الأسواق ومنظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية» ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، بحضور دولة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء. واستعرض الوزير تطورات منظومة الدعم التمويني، والتوجهات المطروحة لتطوير آليات تقديمه ورفع كفاءة استهداف مستحقيه، إلى جانب جهود الوزارة لحماية القوة الشرائية للمواطنين وتطوير الرقابة على الأسواق باستخدام الأدوات الرقمية والتكنولوجية الحديثة. وأكد الوزير أن منظومة الدعم التمويني تمثل أحد المحاور الرئيسية للحماية الاجتماعية، موضحًا أن نحو 64.5 مليون مواطن يستفيدون من منظومة الخبز المدعم، بواقع خمسة أرغفة يوميًا للفرد، فيما تتحمل الدولة الجزء الأكبر من تكلفة الإنتاج. وأضاف أن نحو 57.5 مليون مواطن يستفيدون من منظومة السلع التموينية، ويحصل الفرد، وفقًا لقواعد الصرف الحالية، على دعم سلع بقيمة 50 جنيهًا شهريًا في حدود المقررات المعمول بها. وتتحمل الدولة والجهات التابعة لها فروق التكلفة الناتجة عن ارتفاع أسعار تدبير السلع مقارنة بأسعار بيعها للمواطنين ضمن المنظومة التموينية. وأوضح أن مخصصات الدعم العيني المدرجة بموازنة الهيئة العامة للسلع التموينية للعام المالي 2025/2026 بلغت 160 مليار جنيه، منها 124 مليار جنيه لدعم الخبز و36 مليار جنيه لدعم السلع. وتصل المخصصات المدرجة بموازنة العام المالي 2026/2027 إلى 178 مليار جنيه، منها 142 مليار جنيه لدعم الخبز و36 مليار جنيه لدعم السلع. وأشار الوزير إلى أن تطوير منظومة الدعم يستهدف معالجة التحديات المرتبطة بآليات الاستهداف وتنوع اختيارات المستفيدين، ورفع كفاءة قواعد البيانات، وتعزيز الحوكمة والرقابة؛ بما يضمن توجيه الدعم إلى مستحقيه وفقًا لمعايير العدالة الاجتماعية، وتحقيق أقصى استفادة من الموارد المخصصة للحماية الاجتماعية. وفي هذا السياق، استعرض الوزير التوجه نحو دراسة تطوير المنظومة تدريجيًا من الدعم العيني بصورته الحالية إلى دعم نقدي سلعي أكثر مرونة، يتيح للمواطن اختيار احتياجات أسرته من السلع الأساسية وفقًا لأولوياته، مع الحفاظ على توجيه الدعم للأغراض الغذائية وتحسين كفاءة الاستهداف. وأكد أن التطوير لا يقتصر على تغيير آلية تقديم الدعم، بل يشمل أيضًا تحديث قواعد البيانات وآليات الصرف والرقابة والربط بين الخدمات؛ بما يعزز كفاءة المنظومة وقدرتها على الاستجابة للمتغيرات الاقتصادية. وأوضح أن التصورات المطروحة تتضمن دراسة شرائح مختلفة للمستفيدين تراعي تفاوت احتياجات الأسر وظروفها الاقتصادية، وإتاحة سلة أكثر تنوعًا من السلع الغذائية الأساسية، بما يوسع اختيارات المواطنين ويمنحهم مرونة أكبر في تدبير احتياجاتهم. وشدد على أهمية مراعاة تغيرات الأسعار عند تطوير آليات الدعم، للحفاظ على قيمته الحقيقية وتعزيز قدرته على تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر. وأكد الوزير أن الحماية الاجتماعية لا تكتمل بمجرد تخصيص الدعم، بل ترتبط أيضًا بضمان توافر السلع واستقرار أسعارها وحماية المواطنين من الممارسات التجارية غير السليمة. وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة الرقابة على الأسواق، وتعزيز القدرة على اكتشاف مؤشرات الخلل والتدخل الاستباقي. واستعرض الوزير منظومة الرقابة الرقمية الذكية التي بدأ العمل بها في الأول من سبتمبر 2026، وتضم عددًا من الأدوات التكنولوجية، في مقدمتها «رادار الأسعار» لمتابعة حركة أسعار السلع ورصد التغيرات جغرافيًا، ونظم المعلومات الجغرافية «GIS» لتحديد مواقع منافذ الوزارة وتحليل التغطية ورصد الفجوات، إلى جانب «كارت المفتش» لتوثيق الحملات والزيارات الرقابية ورفع كفاءة المتابعة الميدانية. وأضاف أن المنظومة تعتمد على الرصد اليومي للأسعار والاستعانة بنماذج الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتحركات أسعار السلع الغذائية، بالتوازي مع الاستفادة من التقارير والنشرات الصادرة عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء؛ بما يدعم القرارات المبنية على البيانات ويعزز كفاءة التدخلات الرقابية. واختتم الوزير بالتأكيد على استمرار جهود وزارة التموين والتجارة الداخلية لتطوير منظومة الدعم ورفع كفاءة الرقابة على الأسواق، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه، وتوافر السلع الأساسية بصورة منتظمة، وحماية القوة الشرائية للمواطنين، ودعم استقرار الأسواق. 21 أكتوبر 2026 | 6:41 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail