مساهمو «باركليز» يحجبون تصويتهم لإعادة تعيين «جيس ستالي» لـ 7 مايو المقبل

بلومبرج

حجب المساهمون الرئيسيون في باركليز بي إل سي تصويتهم على إعادة تعيين جيس ستالي الرئيس التنفيذي للبنك لشهر مايو المقبل، لكنهم لم يوصوا بإسقاطه لتجنب زعزعة استقرار البنك خلال جائحة فيروس كورونا.

كما طلبت شركة Sherborne Investors Management LP ، التي دعت سابقًا إلى إزاحة الرئيس التنفيذي من مجلس الإدارة ،  المساهمون الرئيسيون إلى الضغط على البنك للإعلان عن جدول زمني “منظم” لاستبداله.

ويشغل جيس ستالي منصب الرئيس التنفيذي لبنك باركليز بي إل سي منذ ديسمبر 2015 وخضع مرتين لتدقيق من الوكالة المالية البريطانية.

وقال المستثمر الأمريكي الناشط إدوارد برامسون المساهم بالبنك في رسالة، “هناك 80 ألف شخص في باركليز” ، ولا يمكننا أن نتخيل أن المجلس لم يحدد بالفعل واحدًا أو أكثر منهم كمرشحين دائمين لمنصب المدير التنفيذي أو مؤقتين قابلين لشغل المنصب.

وأرسل إدوارد برامسون الخطاب إلى المساهمين المؤسسيين لباركليز قبل الاجتماع العام السنوي للبنك في 7 مايو .

وخسر برامسون محاولة للحصول على مقعد في مجلس إدارة بنك باركليز في اجتماع الجمعية العامة العادية العام الماضي.

وأظهرت مذكرة داخلية اطلعت عليها رويترز الثلاثاء الماضي أن بنك باركليز علق عمليات خفض الوظائف الجديدة أثناء أزمة تفشى فيروس كورونا المستجد.

وأضاف المصرف البريطانى أيضا أنه يعرض دعما ماليا إضافيا لموظفيه ممن شملتهم بالفعل خطة الاستغناء عن العمالة غير الضرورية، مصممة على غرار برنامج حكومى يطرح منح الموظف 80% من راتبه بما يصل إلى 2500 جنيه استرلينى (3134 دولارا) شهريا.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض