مشتريات المصريين من الذهب تهبط لأقل مستوى في 5 سنوات بواسطة إيناس شعبان 3 نوفمبر 2026 | 12:47 م كتب إيناس شعبان 3 نوفمبر 2026 | 12:47 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 22 سجلت مشتريات المصريين من الذهب نحو 9.7 طن خلال الربع الثالث من عام 2026، لتصل إلى أدنى مستوى للمشتريات الفصلية منذ 5 سنوات، وفقا لبيانات مجلس الذهب العالمي، متراجعة بنسبة 12.6% مقارنة بمشتريات الربع الثاني من العام نفسه، والبالغة 11.1 طن، كما انخفضت بنسبة 3% على أساس سنوي مقارنة بنحو 10 أطنان خلال الربع الثالث من 2025. إقرأ أيضاً مجلس الذهب العالمي: مشتريات البنوك المركزية تقفز إلى 170 طنًا منذ بداية العام مشتريات المصريين من الذهب تتراجع 4.3% إلى 11.1 طن في الربع الثاني من 2026 مصر تتصدر الطلب الاستثماري.. 41 طنًا مشتريات أكبر الأسواق العربية من الذهب خلال الربع الأول وأظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي أن تراجع الطلب انعكس بصورة أكبر على مشتريات المشغولات الذهبية، التي سجلت 3.8 طن خلال الربع الثالث من 2026، بانخفاض 12% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتسجل أدنى مستوى منذ الربع الثاني من عام 2020، خلال تداعيات جائحة كورونا. وأوضح المجلس أن الضغوط التي تعرضت لها ميزانيات الأسر، نتيجة تقليص الدعم واستمرار معدلات التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، حدت من القدرة الشرائية للمستهلكين، وأثرت سلبا على الطلب على المشغولات الذهبية. في المقابل، سجلت مشتريات السبائك والعملات الذهبية نحو 5.9 طن خلال الربع الثالث من 2026، بارتفاع 5% مقارنة بنحو 5.6 طن خلال الفترة نفسها من 2025، لكنها تراجعت مقارنة بمشتريات الربع الثاني من العام الجاري، والتي بلغت 6.2 طن. وأشار مجلس الذهب العالمي إلى أن مصر خالفت الاتجاه السائد في المنطقة فيما يتعلق بالطلب على الذهب، إذ ساهم ضعف الجنيه المصري في تعزيز جاذبية المعدن الأصفر كوسيلة للادخار والتحوط، رغم تراجع إجمالي المشتريات. وعلى صعيد السوق العالمية، خفض مجلس الذهب العالمي توقعاته لنمو الاستثمار في الذهب خلال العام الجاري إلى 200 طن، مقابل 400 طن في تقديراته السابقة، في ظل تباطؤ الطلب على السبائك والعملات الذهبية خلال النصف الثاني من 2026، رغم تجاوز الطلب من صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب التوقعات. كما أظهرت بيانات المجلس تراجع الطلب العالمي على السبائك والعملات الذهبية بنسبة 19% على أساس سنوي، ليسجل 268 طنا، وانخفاض استهلاك المشغولات الذهبية بنسبة 17% إلى 313 طنا، وهو أدنى مستوى للربع الثالث منذ بدء تسجيل البيانات عام 2000. جولد بيليون: تراجع مشتريات المصريين يعكس ضغوط القدرة الشرائية وعلقت منصة جولد بيليون على بيانات مجلس الذهب العالمي، بأن تراجع مشتريات المصريين من الذهب خلال الربع الثالث من 2026 يعكس التأثير المباشر للضغوط الاقتصادية على سلوك المستهلكين، خاصة مع استمرار التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية للأسر، وهو ما انعكس بصورة واضحة على الطلب على المشغولات الذهبية. وأضافت المنصة أن استمرار الطلب على السبائك والعملات الذهبية عند مستويات أعلى مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي يعكس اختلاف دوافع الشراء بين المشغولات والذهب الاستثماري، إذ لا يزال الذهب يمثل وسيلة للادخار والتحوط من تراجع القوة الشرائية للعملة، رغم انخفاض إجمالي المشتريات. وأشارت جولد بيليون إلى أن تراجع الطلب على المشغولات الذهبية لا يعني بالضرورة تراجع الرغبة في الاحتفاظ بالذهب، وإنما يعكس تحولا في أولويات المستهلكين نحو المنتجات الأقل ارتباطا بتكاليف التصنيع والمصنعية، في ظل ارتفاع أسعار المعدن الأصفر والضغوط الواقعة على ميزانيات الأسر. توقعات أسعار الذهب العالمية والمحلية وعلى مستوى حركة الأسعار، تعرض الذهب في مصر لضغوط هبوطية خلال تعاملات اليوم، بالتزامن مع استمرار تراجع سعر أونصة الذهب عالميا، إلى جانب الانخفاض التدريجي في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، وهو ما يحد من مستويات تسعير الذهب في السوق المصرية. وافتتح الذهب عيار 21، الأكثر تداولا في مصر، تعاملات اليوم عند مستوى 6110 جنيهات للجرام، قبل أن يتداول عند 6130 جنيها وقت إعداد التقرير، مقارنة بمستوى إغلاق جلسة أمس عند 6155 جنيها. وترى جولد بيليون أن الزخم الهابط لا يزال يسيطر على تحركات الذهب عيار 21، مع استمرار الضغوط بالقرب من مستوى 6100 جنيه للجرام، بعدما فشل السعر في الحفاظ على تماسكه أعلى مستوى 6150 جنيها، وهو ما يعزز احتمالات استمرار التحركات التصحيحية على المدى القصير. وعالميا، تراجعت أونصة الذهب بنسبة 1% خلال تعاملات اليوم، وسجلت أدنى مستوى عند 3895 دولارا، بعد افتتاح التداولات عند 3947 دولارا، قبل أن تتداول قرب مستوى 3905 دولارات. ويحاول الذهب العالمي الحفاظ على التداول أعلى مستوى 3900 دولار للأونصة، بعدما نجح في الإغلاق فوقه خلال الجلسة السابقة، إلا أن ضعف الزخم الشرائي يحد من قدرته على استعادة المكاسب، ويجعله عرضة لمزيد من التراجع. ويرتبط أداء الذهب خلال الفترة الحالية بتطورات توقعات التضخم والسياسة النقدية، خاصة مع تحركات أسعار النفط، إذ أدى ارتداد الخام إلى الارتفاع خلال تعاملات اليوم، بعد هبوطه بنحو 7.5% في الجلسة السابقة، إلى زيادة الضغوط على المعدن الأصفر، في ظل العلاقة العكسية التي شهدتها تحركاتهما مؤخرا. كما تترقب الأسواق تطورات مباحثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، ومواقف الوسطاء، في ظل استمرار التهديدات المتبادلة وعدم ظهور مؤشرات واضحة على التوصل إلى اتفاق، بالتزامن مع متابعة المستثمرين انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي وتداعياتها المحتملة على المشهد السياسي والاقتصادي بحسب جولد بيليون. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/2z1j حجم مشتريات المصريين من الذهبمجلس الذهب العالميمشتريات المصريين من الذهب