رئيسة سلوفينيا: مصر شريكنا الأهم فى أفريقيا والتبادل التجارى يرتفع 57% بواسطة ندى عبد العزيز 3 نوفمبر 2026 | 3:56 م كتب ندى عبد العزيز 3 نوفمبر 2026 | 3:56 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 18 أشادت ناتاشا بيرتس موسار رئيسة جمهورية سلوفينيا، بالدور المصري في الوساطة بشأن قطاع غزة، والجهود الإنسانية التي تبذلها مصر، مؤكدة ضرورة استمرار تنفيذ خطة السلام وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وعدم الاكتفاء ببقاء السلام مجرد وعد على الورق. وأوضحت أن بلادها أعربت منذ بداية الحرب في غزة عن رفضها للمعاناة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، خاصة النساء والأطفال، وطالبت بوقف إطلاق النار واحترام قواعد القانون الدولي، مشددة على ضرورة عدم وجود ازدواجية في المعايير عند التعامل مع هذه القضية. إقرأ أيضاً رئيسة سلوفينيا تصل الجامعة العربية لبحث أوضاع المنطقة «المصريين الأفارقة» تٌعين 9 ممثلين لدعم التعاون المشترك في القارة وزير التجارة: حريصون على نقل الخبرات والتقنيات الصناعية الألمانية المتطورة للصناعة المصرية وأضافت أن سلوفينيا اعترفت بفلسطين دولة مستقلة وذات سيادة، وهو ما يعكس التزامها بحل الدولتين، مؤكدة اقتناعها بأن تحقيق سلام مستدام في الشرق الأوسط لن يكون ممكنا دون منح الفلسطينيين حقوقهم وضمان كرامة وأمن جميع الشعوب. وشددت على أن منع المزيد من المعاناة بين المدنيين، وخاصة الأطفال، يمثل مسؤولية مشتركة، ويتطلب بذل جميع الجهود الممكنة لتحقيق هذا الهدف. وأشارت رئيسة سلوفينيا إلى أن المباحثات مع الرئيس تناولت أيضا التحديات الأمنية الأخرى، خاصة الأوضاع في السودان وليبيا، إلى جانب الأمن في منطقة البحر الأحمر، فضلا عن أهمية منع النزاعات وتعزيز دور الدبلوماسية والأمم المتحدة. وأكدت ضرورة تكثيف الجهود الدولية لمنع الصراعات قبل وقوعها، بدلا من الاكتفاء بالتعامل مع تداعياتها، موضحة أن السلام ليس أمرا يمكن اعتباره مضمونا بصورة تلقائية، وإنما يتطلب عملا مستمرا. وفيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي، أكدت رئيسة سلوفينيا أن مصر تمثل الشريك الاقتصادي الأهم لبلادها في القارة الإفريقية، مشيرة إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 310 ملايين يورو خلال عام 2025، فيما سجل ارتفاعا بنسبة 57% خلال النصف الأول من العام الجاري. وأوضحت أن هذه المؤشرات تعكس تطورا مشجعا في العلاقات الاقتصادية، لكنها أكدت وجود فرص إضافية لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات. ولفتت إلى أن سلوفينيا دولة صغيرة يبلغ عدد سكانها 2.1 مليون نسمة، لكنها تحرص على أداء دورها داخل الأمم المتحدة، مؤكدة رغبة بلادها في اتخاذ المواقف التي تتفق مع مبادئها والتزاماتها الدولية. وأعربت رئيسة سلوفينيا عن سعادتها بمرافقة وفد من رجال الأعمال السلوفينيين خلال زيارتها إلى مصر، مشيرة إلى مشاركتها في منتدى الأعمال المصري السلوفيني، الذي يستهدف تعزيز التعاون، خاصة في مجالات إدارة المياه والاقتصاد والتكنولوجيا الخضراء والذكاء الاصطناعي. وأشارت إلى أهمية ميناء كوبر السلوفيني في حركة التجارة بين البلدين، موضحة أن التعاون من خلال الميناء مستمر منذ أربعة عقود، وأن حركة شحن البضائع والصادرات المرتبطة بالتجارة مع مصر تتجاوز 40 ألف طن، بما يعكس أهمية هذا الميناء في العلاقات التجارية الحالية. وأكدت أن مصر تمثل بوابة لسلوفينيا نحو الأسواق الإفريقية والعربية، فيما تشكل سلوفينيا بوابة لمصر إلى منطقة البلقان ووسط أوروبا، مشددة على أهمية بناء شراكات طويلة الأمد في مجالي الأعمال والتجارة. وكشفت رئيسة سلوفينيا عن برنامج لقاءاتها خلال الزيارة، مشيرة إلى أنها ستلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية وممثلي مجتمع الأعمال المصري، كما ستلقي غدا محاضرة في جامعة القاهرة تتناول القانون الدولي والتحديات العالمية والتداعيات السلبية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب عقد لقاء مع رئيس الوزراء المصري. أكدت أن العلاقات بين مصر وسلوفينيا تتجاوز الروابط الدبلوماسية والاقتصادية، وتمتد إلى الحوار والاحترام المتبادل، معربة عن ثقتها في إمكانية تحقيق المزيد من التعاون بين البلدين بما يسهم في دعم الاستقرار والازدهار. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/we8b التعاون الاقتصادىرئيسة سلوفينيا