الرئيس السيسي يؤكد أهمية تعزيز حركة التجارة والربط البحري مع ميناء «كوبر» السلوفيني بواسطة ندى عبد العزيز 3 نوفمبر 2026 | 2:24 م كتب ندى عبد العزيز 3 نوفمبر 2026 | 2:24 م الرئيس السيسي النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 19 استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الرئيسة ناتاشا پيرتس موسار، رئيسة جمهورية سلوفينيا. وصرح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن مراسم الاستقبال تضمنت قيام حرس الشرف بأداء التحية، وعزف الموسيقى للسلام الوطني لجمهورية سلوفينيا وجمهورية مصر العربية، والتقاط صورة تذكارية بين الرئيسين، وأعقبها لقاء ثنائي بين فخامة الرئيس والرئيسة السلوفينية، ثم جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين. إقرأ أيضاً الرئيس السيسي يدعو واشنطن وطهران للتفاهم والحوار ويحذر من «فوات الأوان» الرئيس السيسي يستقبل رئيسة جمهورية سلوفينيا الرئيس السيسى: ما تحقق من استقرار خلال السنوات الماضية لم يأت دون تكلفة ودماء وأشار المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس السيسى رحب بزيارة الرئيسة السلوفينية إلى مصر، مؤكدًا اعتزاز مصر بالعلاقات بين مصر وسلوفينيا، ومشيرًا إلى أهمية العمل على تطويرها في مختلف المجالات، بما في ذلك المجالات السياسية، والتجارية والاستثمارية، فضلًا عن دفع التعاون المشترك في مجال الربط بين الموانئ، والهجرة المنظمة، والتعليم والبحث العلمي والسياحة. كما أكد الرئيس ضرورة مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، مشيرًا في هذا الإطار إلى أهمية تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة بين مصر والاتحاد الأوروبي. ومن جانبها، أعربت رئيسة سلوفينيا عن اعتزازها البالغ بزيارة مصر ولقاء فخامة الرئيس، مؤكدةً تقديرها لحُسن الاستقبال وكرم الضيافة، ومشيرةً إلى حرص سلوفينيا على تطوير العلاقات التي تجمعها بمصر والانتقال بها إلى آفاق أرحب، ومنوهةً في هذا السياق إلى فرص التعاون الثنائي في مجالات إدارة الموارد المائية، والتعليم والبحث العلمي، والذكاء الاصطناعي، وتدوير المخلفات والتحول إلى الاقتصاد الأخضر، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق بين البلدين في المحافل الدولية، خاصة الأمم المتحدة. وأضاف المتحدث الرسمي أنه تم التطرق خلال المباحثات لعدد من القضايا الإقليمية والدولية، حيث تناول الرئيس الجهود التي تبذلها مصر من أجل تحقيق الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، كما أعرب عن تقديره للمواقف التي تتخذها الرئيسة السلوفينية دعمًا للقضية الفلسطينية. وقد ثمنت الرئيسة «موسار» دور مصر المحوري في تثبيت السلم بالمنطقة، مؤكدة تطلع بلادها لمواصلة التشاور السياسي مع مصر حول الملفات الإقليمية والدولية، ومواصلة التزام سلوفينيا بموقفها إزاء القضية الفلسطينية وبالقانون الإنساني الدولي. وذكر المتحدث الرسمي، أنه في أعقاب المباحثات، عقد الرئيسان مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا، حيث قال الرئيس السيسى: “يسعدنى أن أرحب بالسيدة ناتاشا موسار، وأن أعرب عن تقديرنا لزيارتها الأولى للقاهرة، كرئيسة لجمهورية سلوفينيا الصديقة، بما يعكس ما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور، ويؤكد ما يجمعهما من إرادة سياسية، للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين المصرى والسلوفينى الصديقين”. وأشاد الرئيس السيسى بالمواقف المقدرة، للرئيسة “موسار” على الصعيد الدولى، وسياساتها الداعمة لإعلاء أحكام القانون الدولى، وترسيخ السلام، والتخفيف من معاناة المدنيين، والحفاظ على أرواحهم فى الدول التى تشهد أزمات ممتدة، ومن ضمنها قطاع غزة، مؤكدًا أن هذه المواقف كانت دائماً محل تقدير. وأوضح الرئيس السيسى، أنه أجري اليوم مع الرئيسة السلوفينية، مباحثات بناءة ومثمرة، عكست توافقًا فى الرؤى، إزاء أهمية البناء على ما تحقق فى مسار العلاقات المصرية – السلوفينية، خلال السنوات الماضية، واتفقا على مواصلة العمل بين البلدين، من أجل تعزيز أطر التشاور السياسى، وتطوير مجالات التعاون الاقتصادى والاستثمارى، والتنسيق حول الموضوعات الإقليمية والدولية، فى ظل واقع يكتنفه العديد من الأزمات المتشابكة. وقال الرئيس السيسى، إن مصر تنظر إلى سلوفينيا باعتبارها شريكًا مهمًا فى منطقة وسط أوروبا، تجمعنا به روابط صداقة وعلاقات تاريخية، وإرادة للبناء على فرص التعاون القائمة بين البلدين، على ضوء موقعهما المتميز فى محيطهما الإقليمى والدولى. وفى هذا الإطار، أعلن الرئيس السيسى، اتفاقه مع الرئيسة السلوفينية، على أهمية أن تشهد المرحلة القادمة، نقلة نوعية في مسار التعاون الثنائي، من خلال وضع برنامج عمل بجداول زمنية محددة، لتطوير آليات التعاون التجارى والاستثمارى، وتعزيز التواصل المباشر بين مجتمعى الأعمال، لا سيما فى مجالات الطاقة والصناعات المرتبطة بها، والنقل، والسياحة، والثقافة، والاتصالات والتحول الرقمى، بما يفتح آفاقا جديدة للاستثمار والإنتاج والتبادل التجارى، ويعزز أيضًا من الشراكة الإستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبى. وأكد الرئيس خلال مباحثاتهما اليوم، أهمية مواصلة العمل لتعزيز التعاون اللوجيستى والنقل البحرى، وربط الموانئ المصرية مع ميناء “كوپر” السلوفينى، وتكامل سلاسل الإمداد بكلا البلدين، خاصة على ضوء ما تمتلكه مصر من بنية تحتية وموانئ وممرات لوجيستية تتيح سرعة النفاذ إلى مختلف الأسواق العربية والإفريقية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/m9sz الرئيس عبد الفتاح السيسيحركة التجارةميناء «كوبر» السلوفيني