السفير الإندونيسي: نستهدف رفع حجم التجارة مع مصر إلى 5 مليارات دولار بحلول 2030 بواسطة سناء علام 26 أكتوبر 2026 | 3:21 م كتب سناء علام 26 أكتوبر 2026 | 3:21 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 18 أكد كونشورو جيري واسيسو، سفير جمهورية إندونيسيا لدى مصر، استهداف بلاده رفع حجم التبادل التجاري مع مصر إلى 5 مليارات دولار بحلول عام 2030، مقابل أكثر من ملياري دولار في المتوسط حاليًا، مشيرًا إلى أن البلدين يعملان على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتحويل الشراكة الاستراتيجية إلى فرص ومشروعات تجارية ملموسة. وقال ، خلال كلمته الرئيسية في اجتماع للأعمال بين الجانبين المصري والإندونيسي، إن العلاقات الثنائية تشهد مرحلة مهمة من التطور، في ضوء الارتقاء بمستواها إلى الشراكة الاستراتيجية، بما يتيح فرصًا أوسع لتعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والسياحة، إلى جانب الأمن الغذائي والطاقة. وأضاف أن العلاقات المصرية الإندونيسية تستند إلى روابط تاريخية ممتدة، إذ كانت مصر من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال إندونيسيا، مؤكدًا أهمية البناء على هذه العلاقات لترجمة التقارب السياسي إلى نتائج اقتصادية تعود بالنفع على البلدين ومجتمعي الأعمال. وأوضح واسيسو أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى إندونيسيا يومي 10 و11 أكتوبر الجاري مثلت محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية، مشيرًا إلى أن المباحثات بين قيادتي البلدين تناولت سبل تعزيز التبادل التجاري، وتيسير حركة التجارة، وتسريع الإجراءات الجمركية، إلى جانب استكشاف إمكانية إبرام اتفاق تجارة تفضيلية. ولفت إلى أن التفاهمات شملت توجيه الجهات الحكومية المعنية إلى تكثيف التنسيق والعمل على تحديد مجالات التعاون الممكنة، بما يدعم مجتمع الأعمال ويفتح المجال أمام مزيد من الزيارات الحكومية والتجارية خلال الفترة المقبلة. وأشار السفير إلى اتفاق الجانبين على تشجيع الاستثمارات المتبادلة من جانب الشركات المملوكة للدولة وشركات القطاع الخاص، مع تعزيز التعاون في مجالي الأمن الغذائي والطاقة، بما يدعم المصالح الاقتصادية المشتركة ويتيح فرصًا جديدة للشركات في البلدين. وفي هذا السياق، أوضح واسيسو أنه بحث مع ممثلي وكالة «دانانتارا» الإندونيسية فرص التعاون مع الجانب المصري، وتوفير بيئة مناسبة لتوسع الأعمال والاستثمارات في الاتجاهين، سواء من خلال جذب الاستثمارات الإندونيسية إلى مصر أو تشجيع الشركات المصرية على الاستثمار في إندونيسيا. وشدد على أن الأولوية خلال المرحلة المقبلة تتمثل في تحويل الرؤية السياسية إلى فرص استثمارية وصفقات تجارية قابلة للتنفيذ، بما يسهم في تحقيق المستهدف الخاص برفع التبادل التجاري إلى 5 مليارات دولار بحلول 2030. السفير الإندونيسي: مصر بوابة إندونيسيا إلى الأسواق الأفريقية وأكد السفير الإندونيسي أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها لتكون بوابة رئيسية للشركات الإندونيسية الراغبة في دخول الأسواق الأفريقية، في حين يمكن لإندونيسيا أن تمثل نقطة انطلاق للشركات المصرية للتوسع في أسواق جنوب شرق آسيا. وأوضح أن إندونيسيا، باعتبارها أكبر اقتصاد في رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان»، تتيح للشركات المصرية فرصة الوصول إلى سوق إقليمية يبلغ عدد سكانها نحو 660 مليون نسمة، مشيرًا إلى أهمية الأطر الاقتصادية الإقليمية، ومنها الجماعة الاقتصادية لرابطة آسيان واتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة، في دعم الروابط التجارية وتوسيع فرص التعاون. وأضاف أن السفارة الإندونيسية تعمل على الترويج لمصر باعتبارها مركزًا مناسبًا للتجارة والاستثمار في أفريقيا أمام مجتمع الأعمال في جاكرتا، بما يشجع الشركات الإندونيسية على الاستفادة من السوق المصرية في التوسع الإقليمي. وفي سياق متصل، أشار واسيسو إلى مشاركته في معرض «إكسبو إندونيسيا التجاري»، الذي يُقام سنويًا خلال أكتوبر، موضحًا أن مصر سجلت أكبر حجم من المعاملات التجارية بين الدول الأفريقية ودول الشرق الأوسط المشاركة في المعرض، وهو ما يعكس فرص تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين. وأكد واسيسو أن سفارة إندونيسيا في القاهرة ستواصل تقديم التسهيلات والدعم لمجتمعي الأعمال في البلدين، بما يساعد الشركات على توسيع أنشطتها التجارية والاستثمارية، وتحديد الفرص المتاحة، وتطوير الشراكات المشتركة. وشدد على أن دعم التعاون الاقتصادي بين مصر وإندونيسيا يمثل التزامًا مؤسسيًا مستمرًا للسفارة، ولا يرتبط بالأشخاص أو بتغير أعضاء البعثة الدبلوماسية، بما يضمن استمرارية العمل على تعزيز العلاقات الاقتصادية وتحقيق المصالح المتبادلة. كما أكد على أهمية استثمار اجتماعات الأعمال في بناء شبكات تعاون قوية بين الشركات المصرية والإندونيسية، وتحويل الفرص المطروحة إلى اتفاقات ومشروعات فعلية تدعم النمو الاقتصادي في البلدين. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/2ta6