«المصرية السويسرية» تستهدف نمو حجم أعمالها 20% إلى 264 مليون دولار في 2027 المدير العام لمجموعة لـ«أموال الغد»: نخطط لمضاعفة طاقة إنتاج المكرونة وضخ استثمارات بـ 20 مليون دولار خلال 4 إلى 5 سنوات بواسطة سناء علام 25 أكتوبر 2026 | 1:51 م كتب سناء علام 25 أكتوبر 2026 | 1:51 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 17 تستهدف مجموعة المصرية السويسرية للمكرونة والطحن والمركزات تحقيق معدل نمو يتراوح بين 15% و20% في حجم أعمالها خلال عام 2027، ليصل إلى ما بين 253 و264 مليون دولار، مقابل نحو 220 مليون دولار متوقعة بنهاية العام الجاري، بحسب أحمد السباعي، المدير العام للمجموعة. وقال السباعي، في تصريحات لـ«أموال الغد» على هامش المؤتمر الصحفي الذي تنظمه المجموعة، إن الشركة تستهدف مواصلة تنمية إيراداتها بمعدلات تتراوح بين 15% و20% سنويًا، بالتوازي مع تنفيذ خطة استثمارية تستهدف تعزيز قدراتها التصنيعية وزيادة حضور منتجاتها في الأسواق الخارجية. إقرأ أيضاً «المصرية السويسرية» تستهدف نمو صادراتها 15% إلى 70 مليون دولار بنهاية 2026 «المصرية السويسرية» تنهي إجراءات التسجيل لدى الجمارك الصينية تمهيدًا للتصدير «المصرية السويسرية» تستحوذ على 15% من صادرات مصر من الدقيق و10% من المكرونة خلال 2025 وأضاف أن المجموعة تستهدف توجيه أكثر من 80% من إنتاجها الصناعي التام إلى التصدير، في إطار استراتيجيتها لتعزيز مساهمة الأنشطة الصناعية في الإيرادات وتنويع الأسواق المستقبلة لمنتجاتها، موضحًا أن حجم أعمال المجموعة يشمل أنشطة صناعية وتجارية متنوعة، من بينها طحن الحبوب وإنتاج المكرونة والمركزات وتجارة الحبوب. 80 مليون دولار صادرات مستهدفة لـ«المصرية السويسرية» خلال 2027 وأشار السباعي إلى أن المجموعة تستهدف زيادة صادراتها سنويًا بنحو 10%، مع العمل على توسيع قاعدة الأسواق الخارجية التي تستقبل منتجاتها، والتي تصل حاليًا إلى نحو 60 دولة. وأوضح أن خطط التوسع تستهدف تعزيز الوجود في أسواق جديدة، من بينها الصين وبعض الأسواق الأوروبية والأفريقية، بما يدعم تنويع الوجهات التصديرية ويفتح فرصًا إضافية أمام المنتجات المصرية. وتعمل المجموعة على زيادة صادرات منتجاتها الصناعية، مستفيدة من قدراتها الإنتاجية الحالية وخطط التوسع المرتقبة، مع التركيز على المنتجات ذات القيمة المضافة والفرص التنافسية في الأسواق الدولية. «المصرية السويسرية» تعتزم ضخ 20 مليون يورو استثمارات جديدة خلال 4 سنوات وأوضح السباعي أن المجموعة تعتزم تنفيذ خطة استثمارية بقيمة 20 مليون يورو على مدار أربع سنوات، تشمل إضافة أربعة خطوط إنتاج جديدة، بواقع ثلاثة خطوط لإنتاج المكرونة وخط للطحن، بما يدعم زيادة الطاقة الإنتاجية وتلبية احتياجات السوقين المحلية والخارجية. وأشار إلى أن خطوط المكرونة الثلاثة الجديدة من شأنها مضاعفة الطاقة الإنتاجية للمجموعة في هذا النشاط، إذ تبلغ الطاقة الإجمالية للخطوط الثلاثة الحالية نحو 12 طنًا في الساعة، فيما يُتوقع أن تضيف الخطوط الجديدة طاقة مماثلة، بما يرفع الطاقة الإنتاجية بنسبة تصل إلى 100% عند اكتمال التوسعات. وأكد أن تنفيذ الخطة الاستثمارية يرتبط بدراسة احتياجات الأسواق وحجم الطلب المتوقع على المنتجات، مع تحديد أولويات التوسع وفقًا للفرص المتاحة محليًا وتصديريًا. وفيما يتعلق بتمويل الاستثمارات الجديدة، قال خلال فعاليات المؤتمر إن المجموعة تدرس حاليًا العروض المقدمة من البنوك، ولم تحسم بعد الجهات التمويلية التي ستتعاون معها أو التوزيع النهائي للتمويل بين المشروعات المختلفة. وأضاف السباعي أن المجموعة تدرس إمكانية تمويل كل خط إنتاج من خلال بنك مختلف، وفقًا لشروط التمويل وتكلفته ومدى ملاءمته لطبيعة المشروع، لافتًا إلى أن تنفيذ الاستثمارات سيتم على مراحل بما يتيح توزيع الالتزامات التمويلية بالتوازي مع الحفاظ على استقرار العمليات التشغيلية. 1500 طن طاقة الطحن اليومية و7500 طن مكرونة شهريًا وقال السباعي إن المجموعة تمتلك مطحنين في مدينتي العاشر من رمضان والإسكندرية، بطاقة طحن إجمالية تبلغ نحو 1500 طن من القمح يوميًا، إلى جانب ثلاثة خطوط لإنتاج المكرونة بطاقة تصل إلى 7500 طن شهريًا. وأضاف أن المجموعة تمتلك أيضًا مصنعًا لصلصة الطماطم تبلغ طاقته الإنتاجية نحو 3500 طن من الصلصة والمركزات والصوصات والمربى، بما يتيح تنويع المنتجات والاستفادة من القدرات التصنيعية وقنوات التوزيع القائمة. ولفت إلى أن المجموعة تجمع بين النشاط الصناعي والتجاري، إذ تعمل إلى جانب التصنيع في تجارة الحبوب، مشيرًا إلى أن حجم تداول القمح المرتبط بأنشطة المجموعة يصل إلى نحو 720 ألف طن سنويًا، وفقًا لتصريحاته. «المصرية السويسرية» تستهدف دخول السوق الصينية وكشف السباعي أن المجموعة تعمل على تعزيز فرص دخول منتجاتها إلى السوق الصينية، بعد الحصول على شهادة التصدير اللازمة، موضحًا أن الشركة بدأت التواصل مع جهات وشركات معنية بالسوق، وناقشت فرص التوسع خلال مشاركتها في معرض دولي بمدينة شنغهاي. وأوضح أن تصدير الدقيق إلى الصين يواجه تحديات مرتبطة بحصص الاستيراد لدى بعض الشركات الصينية، وهو ما يدفع المجموعة إلى دراسة مسارات بديلة لتعزيز فرص النفاذ إلى السوق. وأضاف أن المجموعة تبحث فرص توريد منتجاتها إلى شركة صينية تعمل على إنشاء مصنع للمخبوزات في مصر، بما يتيح الاستفادة من احتياجات المشروع من الدقيق والمنتجات المرتبطة بنشاطها، إلى جانب دراسة تصدير المكرونة إلى الصين خلال الفترة المقبلة. وأشار إلى أن المجموعة تنتج أيضًا منتجات تحمل علامات تجارية لشركات دولية في أسواق من بينها كينيا واليمن وزامبيا، في إطار التعاون مع شركات خارجية في مجال التصنيع، بما يعزز فرص الاستفادة من قدراتها الإنتاجية وتوسيع نطاق الشراكات التجارية. التوسع في الصلصات الجاهزة وتقليل فاقد الطماطم وأوضح السباعي أن المجموعة تدرس تطوير منتجات جديدة مرتبطة بمصنع صلصة الطماطم، من بينها صوصات المكرونة والبيتزا، بهدف تنويع محفظة المنتجات وزيادة القيمة المضافة للمواد الخام. وأضاف أن هذه المنتجات تُطرح حاليًا في بعض الأسواق الخارجية، فيما تدرس المجموعة فرص التوسع فيها وتحديد إمكانات طرحها محليًا، على أن يُعلن عن أي خطط جديدة بعد استكمال الدراسات واتخاذ القرارات الاستثمارية اللازمة. وفيما يتعلق بتحديات صناعة صلصة الطماطم، أشار السباعي إلى أن تقلبات أسعار الطماطم الخام بين المواسم تؤثر على قرارات التصنيع والتخزين ومستويات الطلب، ما يتطلب تحسين كفاءة سلاسل الإمداد والتعامل مع المحصول. ولفت إلى أن تقديرات المجموعة تشير إلى أن فاقد محصول الطماطم في مصر قد يقترب من 30%، نتيجة أساليب الجني والتداول، مؤكدًا أهمية تطوير منظومة جمع المحصول ونقله وتخزينه للحد من الفاقد وتحسين الاستفادة من الإنتاج المحلي. وأضاف أن خفض الفاقد وتحسين كفاءة إمدادات الطماطم من شأنهما دعم توافر الخامات للمصانع والحد من التقلبات التي تواجه الصناعة، بما يتيح فرصًا أكبر للتوسع في الإنتاج والتصدير. «المصرية السويسرية» تدرس التوسع في الطاقة الشمسية وقال السباعي إن المجموعة بدأت خطوات عملية لدراسة استخدام الطاقة الشمسية في منشآتها، بعد الحصول على عروض أسعار وتحديد ميزانية مبدئية للمشروع، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات اللازمة للتنفيذ. وأوضح أن التوسع في الطاقة المتجددة يستهدف تحسين كفاءة استخدام الطاقة وخفض تكاليف التشغيل، بالتوازي مع العمل على قياس البصمة الكربونية للأنشطة الصناعية وإعداد التقارير المتعلقة بها، من خلال فريق متخصص ومدققين. وأكد أن الاستعداد لمتطلبات الاستدامة أصبح عنصرًا مهمًا للشركات المصدرة، في ظل تزايد الاهتمام بالمعايير البيئية المرتبطة بالإنتاج والتجارة الدولية، مشيرًا إلى أن المجموعة تعمل على تطوير قدراتها في هذا المجال لتعزيز جاهزيتها لمتطلبات الأسواق الخارجية. وأشار السباعي إلى تزايد اهتمام شركات أجنبية، من بينها شركات تركية وصينية، بفرص الاستثمار في قطاعات صناعية داخل مصر، موضحًا أن نجاح الشركات المصرية في تطوير قدراتها الإنتاجية والتصديرية يفتح المجال أمام مزيد من الشراكات الدولية. وأضاف أن التعاون مع الشركات الأجنبية لا يقتصر على ضخ استثمارات مباشرة أو تأسيس مشروعات مشتركة، بل يمتد إلى التصنيع لحساب علامات تجارية دولية والاستفادة من الخبرات الفنية والتكنولوجية وقنوات التسويق. وأكد أن المجموعة تواصل التركيز على تطوير قدراتها الإنتاجية والتصديرية، مع دراسة فرص التوسع في الأنشطة المرتبطة بنشاطها الأساسي، بما يدعم زيادة القيمة المضافة للمنتجات الغذائية المصرية وتعزيز قدرتها على المنافسة في الأسواق الخارجية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/3fti أحمد السباعيصادرات المصرية السويسريةمجموعة المصرية السويسرية للمكرونة