الأسهم الأوروبية تتراجع عند التسوية وتسجل خسائر أسبوعية وسط الحذر السياسي بواسطة أموال الغد 23 أكتوبر 2026 | 11:44 م كتب أموال الغد 23 أكتوبر 2026 | 11:44 م الأسهم الأوروبية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 19 تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الجمعة، وسجلت خسائر أسبوعية، مع هبوط سهم كيرينغ المالكة لعلامة غوتشي، واستمرار الحذر بشأن حالة عدم اليقين السياسي في فرنسا والحرب في الشرق الأوسط، ما طغى على مجموعة من نتائج أعمال الشركات التي جاءت إيجابية إلى حد كبير. وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.4% إلى 635.05 نقطة، بعدما سجل أكبر تراجع يومي له في ثلاثة أسابيع خلال جلسة الخميس. وتراجع المؤشر بأكثر من 1% خلال الأسبوع. إقرأ أيضاً الأسهم الأوروبية تتراجع عند التسوية متأثرة بارتفاع النفط وتقييم نتائج أعمال الشركات الأسهم الأوروبية ترتفع عند التسوية مدعومة بنتائج مالية قوية للشركات الأسهم الأوروبية تتراجع عند الإغلاق بفعل اضطرابات فرنسا وتصدّر مؤشر داكس الألماني قائمة الخسائر بتراجعه بنسبة 0.8%، مسجلاً 25.152.31 نقطة، كما انخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.3%، مسجلاً 7.782.82 نقطة، وتراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني في لندن بنحو 0.3%، مسجلاً 10.690.36 نقطة. ورغم الضغوط على الأسواق، تحسّنت تقديرات أرباح الشركات الأوروبية. وتشير بيانات إل إس إي جي آي بي إي إس LSEG IBES إلى أن أرباح شركات مؤشر ستوكس 600 خلال الربع الثالث يُتوقع أن تنمو بنسبة 21.9%، مقارنة بتقديرات بلغت 20.7% في الأسبوع السابق، ما يمثل ثاني أقوى معدل نمو خلال السنوات الأربع الماضية. وجاء التحسن مدفوعاً بشكل رئيسي بشركات الطاقة. لكن ارتفاع أسعار النفط، الذي يضغط على أوروبا المعتمدة على استيراد الطاقة، وتراجع أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، والمخاوف من الاضطرابات الاجتماعية في فرنسا، ألقت بظلالها على التفاؤل بشأن نتائج الأعمال. وتخطط شركات ومؤسسات ثقافية ومتاحف في فرنسا للإغلاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، رغم فرض قيود على المظاهرات، في وقت يسعى فيه الرئيس إيمانويل ماكرون إلى استعادة النظام بعد أسبوع من تحول احتجاجات على مستوى البلاد إلى أعمال عنف. وفي هذا السياق، يترقب المستثمرون قرار وكالة موديز بشأن التصنيف الائتماني لفرنسا. بشأن السياسة النقدية، من المقرر أن يعقد البنك المركزي الأوروبي اجتماعه الأسبوع المقبل، فيما تسعّر الأسواق احتمالًا يتجاوز 90% للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. وكان البنك قد رفع الفائدة مرتين هذا العام لمواجهة الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/sv0s الأسهم الأوروبيةمؤشر داكس الألمانيمؤشر ستوكس 600 الأوروبيمؤشر فوتسي البريطانيمؤشر كاك الفرنسي