وزيرا التخطيط والاستثمار يناقشان مع 150 طالبًا فرص سوق العمل وريادة الأعمال بواسطة أموال الغد 19 أكتوبر 2026 | 11:24 ص كتب أموال الغد 19 أكتوبر 2026 | 11:24 ص جانب من الفعاليات النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 17 شارك الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، في لقاء مفتوح مع 150 طالبًا من مختلف الجامعات المصرية، لمناقشة قضايا سوق العمل وريادة الأعمال، والفرص المتاحة أمام الشباب، ودورهم في تشكيل ملامح المستقبل. وشهد اللقاء حوارًا تفاعليًا بين الوزيرين وطلاب الجامعات، تناول أهم المهارات اللازمة لإقامة وإنجاح المشروعات، والقطاعات ومجالات العمل التي تحظى بالأولوية، إلى جانب التطورات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية. إقرأ أيضاً وزير الاستثمار: السوق السورية من الأسواق المهمة أمام الصادرات المصرية وزير الاستثمار: المساندة التصديرية تدخل مؤقت لبناء شركات قادرة على المنافسة دون دعم دائم وزير الاستثمار: إطلاق «المختبر التنظيمي للتصدير» خلال أيام لفتح فرص جديدة أمام الصادرات المصرية وفي مستهل اللقاء، أجاب الدكتور أحمد رستم عن تساؤل بشأن رؤيته للمستقبل عندما كان طالبًا جامعيًا، موضحًا أن التفكير في المستقبل كان يرتبط حينها بالطموح الذي دفعه إلى الدراسة والتعلم واكتساب الخبرات. وأكد أهمية مواجهة التحديات بروح من التفاؤل والإصرار، مع الاستعداد لتكرار المحاولة أكثر من مرة، مشيرًا إلى أن بعض التحديات تتطلب تراكم الخبرات حتى يمكن تجاوزها وتحقيق الأهداف. وقال إن «المثابرة والعلم والتفاؤل» تعد من أهم المقومات التي يجب أن يتحلى بها الإنسان للوصول إلى أهدافه وتحقيق ما يسعى إليه، مشددًا على ضرورة عدم الاستسلام لليأس والاستمرار في التعلم وتطوير المهارات. الذكاء الاصطناعي فرصة لمشروعات برأس مال محدود وحول المشروعات التي يمكن للطلاب البدء فيها برأس مال صغير، أوضح وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أن اختيار المشروع الناجح يعتمد بصورة أساسية على القدرات الذهنية والفكرية والعقلية، داعيًا الشباب إلى الاستفادة من التطور الكبير الذي تشهده مجالات تكنولوجيا المعلومات والحاسبات والاتصالات. وأشار إلى أن المشروعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والبرمجة وتكنولوجيا المعلومات تمثل أحد المجالات الواعدة أمام الشباب، موضحًا أن تحديد مشكلة في بيئة العمل أو أحد المجالات التي تتوافر بها شبكة معلومات، ثم العمل على إيجاد حل مبسط لها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والبرمجة وتكنولوجيا المعلومات، يمكن أن يمثل مسارًا سهلًا لبدء مشروع برأس مال محدود. وأضاف أن تحويل هذا الحل إلى أداة قابلة للتسويق وتحظى بطلب في السوق يمكن أن يتيح للشباب بناء مشروعات قابلة للنمو والتوسع. واستشهد رستم بشركة «مايكروسوفت» باعتبارها أحد النماذج التي انطلقت من فكرة لتصبح لاحقًا إمبراطورية ضخمة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. الحوسبة السحابية ومراكز البيانات وتناول اللقاء القطاعات التي تحظى بالأولوية في ضوء المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، حيث أوضح الدكتور أحمد رستم أن مجال الحوسبة السحابية (Cloud Computing) يأتي ضمن الموضوعات المهمة التي تحظى باهتمام الحكومة. وأشار إلى أن الحوسبة السحابية تتصدر جانبًا كبيرًا من مناقشات المؤسسات والجهات الحكومية المعنية، مع دراسة مختلف أبعاد هذا المجال وأشكاله لضمان بناء أسس سليمة للتوسع فيه، رغم التحركات المتسارعة لعدد من الدول المجاورة في هذا القطاع. ولفت إلى أن مصر شهدت إنشاء أول مركز للبيانات بمشاركة القطاع الخاص، باستثمار أوروبي مصري، تم الإعلان عنه منذ نحو شهر، مؤكدًا أن القطاع الخاص بدأ التوجه نحو هذا المجال الحيوي بما يتيحه من فرص استثمارية واعدة. الطاقة التحدي الأكبر أمام مراكز البيانات وأوضح وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أن ضمان استدامة مراكز البيانات والتوسع فيها يتطلب توفير مصادر الطاقة اللازمة لتشغيلها بصورة مستدامة، مشيرًا إلى أن توفير الطاقة يمثل التحدي الأول أمام هذا القطاع. وأشار إلى تكليف رئيس الجمهورية للحكومة بوضع البرامج والخطط اللازمة لرفع نسبة الاعتماد على الطاقة الجديدة والمتجددة إلى ما يتراوح بين 42% و45% بحلول عام 2030، من خلال التوسع في محطات الطاقة المتجددة، سواء العاملة بالطاقة الشمسية أو طاقة الرياح، بما يسهم في توفير العملة الأجنبية. التخزين الإلكتروني والأمن السيبراني وأكد رستم أهمية التخزين الإلكتروني باعتباره مجالًا واعدًا ومهمًا للاستثمار، إلى جانب أمن المعلومات وما يتطلبه من بنية أساسية ومتطلبات، من بينها الأمن السيبراني. وشدد على ضرورة التعامل مع التحديات القائمة والاستفادة من الإمكانات المتاحة، عبر المزيد من الابتكار لتوسيع الفرص والإمكانات في هذه المجالات. نصائح للشباب بشأن سوق العمل وفي ختام اللقاء، استعرض الوزيران عددًا من النصائح والتوجيهات للشباب في ضوء خبراتهما العملية، بما يساعدهم على الاستفادة من الفرص المتاحة والتخطيط بصورة أفضل لمساراتهم المهنية. وأكد اللقاء أهمية مواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل، والاستثمار في التعليم والتعلم المستمر وتراكم الخبرات والمهارات، إلى جانب الاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي باعتبارهما من أبرز محركات فرص العمل وريادة الأعمال خلال المرحلة المقبلة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/7qe1 الذكاء الاصطناعيريادة الأعمالوزير الاستثماروزير التخطيط