محللون: التوترات الإقليمية تضغط على البورصة المصرية والسيولة شرط التعافي بواسطة اسلام فضل 18 أكتوبر 2026 | 3:19 م كتب اسلام فضل 18 أكتوبر 2026 | 3:19 م البورصة المصرية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 28 سيطرت الضغوط البيعية والتوترات الجيوسياسية على أداء البورصة المصرية خلال تعاملات اليوم، لتسجل المؤشرات تراجعات جماعية حادة، وسط اتجاه المؤسسات الأجنبية إلى التخارج وجني الأرباح، وضعف مستويات السيولة. وتراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 2.63% ليغلق عند 50896 نقطة، فيما تصدر مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 الخسائر بانخفاض بلغ 6.58%، وسط تباين في تحركات المستثمرين بين مبيعات المؤسسات الأجنبية ومشتريات المؤسسات المصرية والأفراد. إقرأ أيضاً البورصة المصرية تحتفل بالأسبوع العالمي للمستثمر وتوقع 8 بروتوكولات تعاون تراجع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات الأحد وEGX70 ينخفض 6.58% البورصة المصرية تواصل التراجع في منتصف تعاملات الأحد ورجح محللون استمرار الضغوط على السوق في ظل حالة عدم اليقين الإقليمية، مؤكدين أن فرص التعافي ترتبط بعودة المؤسسات إلى الشراء، وارتفاع قيم التداول، مع ترقب مستويات الدعم الرئيسية للمؤشرات. قال حسام عيد، عضو مجلس إدارة شركة كابيتال فايننشال القابضة للاستثمارات المالية، إن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 أنهى تعاملات اليوم على تراجع بنسبة 2.63%، فاقدًا 1377.15 نقطة، ليغلق عند مستوى 50896 نقطة، متأثرًا بالأداء السلبي لغالبية الأسهم القيادية. وأوضح أن الهبوط جاء مدفوعًا باتجاه المؤسسات المالية، خاصة الأجنبية، نحو البيع وجني الأرباح وإغلاق المراكز المالية بالأسهم القيادية، في ظل حالة عدم اليقين التي سيطرت على المشهد السياسي في منطقة الشرق الأوسط، ما انعكس سلبًا على أداء المؤشر بنهاية الجلسة. وأضاف أن استمرار اتجاه المؤسسات المالية المصرية والعربية نحو الشراء وزيادة مراكزها المالية، بالتزامن مع اقتراب الأسهم والمؤشر من مستويات الدعم الرئيسية، يمثل الجانب الإيجابي في تعاملات اليوم. وأشار إلى أن المؤشر الرئيسي قد يحافظ على مستوى الدعم المهم عند 50400 نقطة، مع احتمالات الارتداد بالقرب منه، واستهداف مستويات المقاومة عند 51400 نقطة، ثم 52000 نقطة. وعلى صعيد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70، أوضح عيد أنه أنهى التعاملات على انخفاض بنسبة 6.5%، فاقدًا نحو 1215 نقطة، ليسجل 17265 نقطة، متأثرًا بتراجع غالبية الأسهم المدرجة به، رغم اتجاه المستثمرين الأفراد المصريين والعرب والأجانب نحو الشراء. وتوقع إمكانية ارتداد المؤشر السبعيني خلال جلسة الغد، بدعم من استمرار عمليات الشراء، مستهدفًا استعادة مستوى 17400 نقطة، ثم الصعود نحو 18000 نقطة، مع أهمية الاستقرار أعلى المستوى الأخير لتعزيز فرص مواصلة التعافي. ومن جانبها قالت حنان رمسيس، عضو مجلس إدارة شركة الحرية لتداول الأوراق المالية، إن التوترات الجيوسياسية الإقليمية ألقت بظلال سلبية على أداء البورصة المصرية، ودَفعت المؤشرات إلى تسجيل انخفاضات حادة، بالتزامن مع اتجاه المستثمرين الأجانب والمؤسسات المالية إلى البيع، مقابل مشتريات انتقائية من جانب الأفراد المصريين والعرب. وأوضحت أن السيولة المتداولة خلال الجلسة لم تكن كافية لدعم صعود المؤشرات، مشيرة إلى أن المؤسسات المحلية اتجهت إلى زيادة مبيعاتها، بدلًا من التدخل بالشراء لدعم السوق، في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الإقليمية. وأضافت أن استمرار التوترات قد يدفع المؤشر الرئيسي إلى اختبار مستوى 50 ألف نقطة أو النزول دونه، في ظل عدم تشكل قاع واضح للسوق حتى الآن. وأكدت أن استعادة الاتجاه الصاعد تتطلب ارتفاع قيم التداول، وعودة المؤسسات المالية إلى الشراء، إلى جانب هدوء الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة. وأشارت إلى أن أداء البورصة المصرية جاء مخالفًا للسوق السعودية، التي ارتفعت بنحو 1% خلال الجلسة، لافتة إلى أن المؤشر الرئيسي EGX30 يواجه مقاومة عند مستوى 52200 نقطة، بينما لم تتشكل منطقة دعم واضحة للمؤشر حتى الآن. وبالنسبة لمؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70، أوضحت رمسيس أنه يتحرك قرب مستوى 17800 نقطة، مع احتمالات استمرار التراجع، في حين تقع المقاومة عند 18500 نقطة. وأكدت أن تحسن أداء السوق يتوقف على زيادة السيولة وظهور قوى شرائية، إلى جانب صدور أخبار إيجابية بشأن نتائج أعمال الشركات المقيدة، موضحة أن أي ارتفاعات قد تشهدها الأسهم في ظل الظروف الحالية ربما تكون بهدف تسوية المراكز المالية، وليس بناء مراكز استثمارية جديدة. وفي سياق متصل قال هيثم فهمي، محلل أسواق المال، إن مؤشرات البورصة المصرية سجلت تراجعات جماعية خلال تعاملات اليوم، تصدرها مؤشر EGX70 الذي هبط بنسبة 6.58% ليغلق عند مستوى 17265 نقطة، يليه مؤشر EGX100 بانخفاض 5.75% إلى 23193 نقطة، فيما سجل المؤشر الرئيسي EGX30 أقل نسبة تراجع، بعدما انخفض بنسبة 2.63%. وأوضح أن الضغوط البيعية جاءت مدفوعة باتجاه المؤسسات الأجنبية نحو البيع، إذ سجلت صافي مبيعات بقيمة 5.57 مليار جنيه، في حين حققت جميع فئات المستثمرين الأخرى صافي شراء، تصدرتها المؤسسات المصرية بصافي مشتريات بلغ 3.47 مليار جنيه. وأضاف أن توجه المؤسسات الأجنبية للبيع قد يرتبط بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة، أو بتوقعاتها ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري، بما قد يدفعها إلى التخارج من السوق وإعادة الدخول لاحقًا عند مستويات سعرية مختلفة، بما يعزز قدرتها الشرائية. وأشار فهمي إلى أن مستويات السيولة لا تزال أقل من متوسط التداول اليومي، إذ بلغ إجمالي قيمة التعاملات نحو 7.98 مليار جنيه، وهو ما يعكس استمرار الضغوط على حركة السوق. وحدد محلل أسواق المال مستوى 49670 نقطة باعتباره مستوى الدعم الرئيسي للمؤشر EGX30، موضحًا أن تماسك المؤشر أعلى هذا المستوى قد يدعم استقراره، بينما قد يؤدي كسره إلى زيادة احتمالات استمرار التراجع خلال الجلسات المقبلة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/cxpm أداء توقعات البورصةالبورصة المصرية