«حديد العشري» تبحث فرص التعاون الصناعي مع ناميبيا لتعزيز صادرات مصر من المنتجات المعدنية بواسطة سناء علام 17 أكتوبر 2026 | 10:30 ص كتب سناء علام 17 أكتوبر 2026 | 10:30 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 16 بحث أيمن العشري، رئيس مجموعة «حديد العشري»، مع السفير ويش إم. يو. موبيا، سفير جمهورية ناميبيا لدى مصر، ووفد دبلوماسي أفريقي، فرص التوسع التصديري وتعزيز التعاون الصناعي والاستثماري مع الأسواق الأفريقية، وذلك خلال زيارة الوفد للمجمع الصناعي «جالفا» بمدينة السادس من أكتوبر، بتنظيم من الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب في الخارج (IFBI). وتأتي الزيارة في إطار جهود دعم الصادرات المصرية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الوطنية، من خلال التعريف بالقدرات الإنتاجية والتكنولوجية للصناعة المصرية، واستكشاف فرص إقامة شراكات تجارية وصناعية مع الدول الأفريقية، لا سيما في قطاعات الصناعات المعدنية ومشروعات الطاقة والمرافق والبنية التحتية. وأكد العشري أن التوسع في الأسواق الأفريقية يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز تنافسية الصناعة المصرية وزيادة الصادرات، مشيرًا إلى استهداف المجموعة توظيف قدراتها التصنيعية والهندسية لفتح أسواق جديدة أمام منتجاتها، وتطوير شراكات مع مجتمعات الأعمال بالقارة، بما يدعم انتشار المنتج المصري ويعزز مساهمة الصناعة في الاقتصاد الوطني. وأضاف أن امتلاك قاعدة إنتاجية متكاملة، تعتمد على تعميق التصنيع المحلي وتنوع المنتجات والقدرة على تلبية المتطلبات الفنية للمشروعات، يمنح الصناعات المعدنية المصرية فرصًا أوسع للمنافسة في الأسواق الخارجية، خاصة في ظل الاحتياجات المتزايدة لمشروعات الكهرباء والإنارة والبنية التحتية في عدد من الدول الأفريقية. وخلال الجولة التفقدية، اطّلع الوفد الدبلوماسي على مراحل التصنيع المختلفة داخل المجمع الصناعي، وتفقد خطوط إنتاج الأعمدة والمنشآت المعدنية والمواسير، إلى جانب محطة «جالفا» للجلفنة الآلية، للتعرف على الإمكانات الإنتاجية والتكنولوجية للمجموعة وقدرتها على توفير منتجات معدنية متكاملة تلبي احتياجات المشروعات الصناعية والخدمية. وأوضح العشري أن مصنع الأعمدة والمنشآت المعدنية بالمجمع يمتلك طاقة إنتاجية تصل إلى 8 آلاف طن شهريًا، ويشمل إنتاج أبراج نقل الكهرباء للجهدين المتوسط والعالي، وأعمدة الإنارة والصواري العملاقة، فضلًا عن تصنيع المواسير المعدنية، بما يتيح تقديم مجموعة متنوعة من المنتجات المرتبطة بمشروعات الطاقة والمرافق والبنية التحتية. وأشار إلى أن الطاقة الإنتاجية للأعمدة المسلوبة والمضلعة تبلغ نحو 2,500 عمود شهريًا، إلى جانب 250 عمود سارية شهريًا، فيما تصل الطاقة الإنتاجية للمواسير المعدنية إلى نحو 2,500 طن شهريًا، بأقطار تتراوح بين 3 و6 بوصات، وسمك يتراوح بين 1.8 و6 ملليمترات. وشملت الجولة محطة الجلفنة الآلية التابعة للمجموعة، والتي تتكامل مع وحدات التصنيع وتعمل بتكنولوجيا إيطالية أوتوماتيكية، وتضم حوضًا بطول 16.5 مترًا وعرض مترين وارتفاع 3.4 متر، بطاقة معالجة تصل إلى 10 آلاف طن شهريًا من المشغولات المعدنية. وتدعم هذه الإمكانات التكامل بين مراحل التصنيع والمعالجة، بما يتيح تقديم حلول صناعية متكاملة وفقًا للمواصفات الفنية المطلوبة، ويعزز قدرة المجموعة على تلبية احتياجات العملاء في الأسواق المختلفة. وأكد العشري أن تنوع المنتجات وتكامل العمليات الإنتاجية يمثلان قاعدة مهمة للتحرك نحو الأسواق الخارجية، من خلال تلبية متطلبات المشروعات وفقًا لطبيعة كل سوق، مع مواصلة تطوير القدرات الإنتاجية ورفع كفاءة التصنيع وتعظيم الاستفادة من المكون المحلي. وأضاف أن استراتيجية التوسع في أفريقيا لا تقتصر على زيادة حجم الصادرات، بل تستهدف أيضًا بناء علاقات اقتصادية مستدامة تقوم على المصالح المشتركة، وتوسيع قاعدة الأسواق المستهدفة، والاستفادة من الفرص المتاحة أمام الصناعات المصرية في مشروعات الكهرباء والإنارة والبنية التحتية، بما يدعم نمو الصادرات الصناعية ويوفر موارد إضافية من النقد الأجنبي. وفيما يتعلق بالسوق الناميبية، أشار العشري إلى أهمية استكشاف الفرص المتاحة أمام المنتجات المعدنية والهندسية المصرية، وبحث مجالات التعاون التي تتوافق مع احتياجات السوق، بما يفتح المجال أمام شراكات تجارية وصناعية جديدة ويدعم توسيع حضور مجموعة «حديد العشري» في القارة الأفريقية. من جانبهم، أبدى السفير الناميبي والوفد الدبلوماسي المرافق اهتمامًا بالإمكانات الصناعية والإنتاجية التي اطلعوا عليها خلال الزيارة، معربين عن تطلعهم إلى استكشاف فرص التعاون المشترك بما يسهم في تلبية احتياجات الأسواق الأفريقية ويدعم مسارات التنمية بالقارة. وتشهد العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر وناميبيا فرصًا متنامية لتعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال، في ظل التوجه نحو توسيع الشراكات الاستثمارية والتجارية في عدد من القطاعات، من بينها الرعاية الصحية والصناعات الدوائية والزراعة وتحلية المياه. ويعزز هذا التوجه فرص مشاركة الشركات المصرية في مشروعات التنمية والتحديث بالسوق الناميبية، ويفتح المجال أمام زيادة التبادل التجاري وتطوير استثمارات مشتركة تحقق المصالح المتبادلة وتدعم التكامل الاقتصادي داخل القارة الأفريقية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/kos5