مصر تدعو إلى شراكات أفريقية لتحويل الثروات المعدنية إلى صناعات وفرص عمل وزير الصناعة: تعظيم القيمة المضافة للثروات المعدنية مفتاح تعزيز تنافسية أفريقيا بواسطة سناء علام 17 أكتوبر 2026 | 1:00 م كتب سناء علام 17 أكتوبر 2026 | 1:00 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 12 أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن مستقبل التعدين في أفريقيا يتيح فرصًا واعدة لإقامة صناعات جديدة، وتوفير وظائف تتطلب مهارات متقدمة، وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام، مشددًا على أن تحقيق هذه الفرص يتطلب بناء شراكات قوية بين الدول الأفريقية، وهو ما تسعى مصر إلى تعزيزه خلال المرحلة الحالية. جاء ذلك في كلمة مصر التي ألقاها المهندس محمد زادة، مساعد وزير الصناعة للصناعات الاستراتيجية، نيابة عن الوزير، خلال افتتاح فعاليات «أسبوع التعدين الأفريقي 2026» بالعاصمة الجنوب أفريقية كيب تاون، بمشاركة وزراء ومسؤولين وممثلين عن شركات من أكثر من 30 دولة أفريقية وأجنبية. إقرأ أيضاً وزير الصناعة: العمالة الفنية الماهرة عنصر حاسم في جذب الاستثمارات وتعزيز التنافسية افتتاح مصنع تمور سيوة بعد تطويره.. ومصر تستهدف تعظيم القيمة المضافة لقطاع التمور مصر وجنوب إفريقيا تستهدفان توسيع الشراكة الصناعية في السيارات والدواء والصناعات المعدنية وقال هاشم إن مشاركة مصر في الحدث تأتي امتدادًا لرؤيتها الرامية إلى تعزيز التكامل مع الدول الأفريقية في مختلف المجالات، وعلى رأسها التعدين والصناعة، لافتًا إلى أن مصر استضافت الشهر الماضي منتدى مصر للتعدين، الذي افتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسي وشهد مشاركة واسعة من الشركات والمسؤولين الأفارقة، أعقبه استضافة منتدى العلمين أفريقيا. وأوضح وزير الصناعة أن مصر تستهدف الإسهام في بناء تحالف أفريقي قوي بقطاع التعدين، من خلال الربط بين الموارد الطبيعية للدول الأفريقية وخبراتها وقدراتها الصناعية، بما يتيح إقامة شراكات تخلق فرصًا اقتصادية تتجاوز الحدود الوطنية. وشدد على ضرورة تجاوز مرحلة الاعتماد على استخراج الموارد المعدنية وتصديرها، والتوجه نحو التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا والاستثمار في الكوادر البشرية، بما يمكّن الدول الأفريقية من الاحتفاظ بحصة أكبر من القيمة الاقتصادية لثرواتها، وتعزيز مشاركتها في الصناعات المؤثرة في الاقتصاد العالمي. وأشار إلى أن تعظيم القيمة المضافة للموارد المعدنية يمثل أحد المسارات المهمة لدعم التنمية الصناعية بالقارة، من خلال توطين مراحل التصنيع، وتطوير القدرات الإنتاجية، وخلق فرص عمل نوعية للشباب الأفريقي. وأكد هاشم أن تقييم مستقبل التعدين في أفريقيا ينبغي ألا يقتصر على حجم الموارد المستخرجة، بل يمتد إلى الصناعات التي يسهم القطاع في إنشائها، والفرص التي يوفرها للشباب، وأثره في تنمية المجتمعات المحلية. وأوضح أن بناء مستقبل أكثر تكاملًا وازدهارًا لقطاع التعدين يتطلب توحيد جهود الحكومات والقطاع الصناعي والمستثمرين حول رؤية مشتركة، تدعمها شراكات عملية قادرة على تحويل الطموحات القارية إلى نتائج ملموسة ومستدامة. وأضاف أن مصر تمتلك خبرات صناعية وكفاءات بشرية وشراكات استراتيجية يمكن توظيفها لدعم هذا التوجه، مؤكدًا أن التخطيط المشترك والتعاون بين الدول الأفريقية يمثلان أساسًا لتعزيز التكامل الاقتصادي ورفع تنافسية القارة. وفي ختام كلمته، وجه وزير الصناعة الشكر إلى منظمي الحدث والقادة المشاركين في دعم التعاون الأفريقي، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل المشترك لبناء مستقبل يستند إلى القدرات الصناعية والشراكات والاستفادة المثلى من الموارد المتاحة بالقارة. وفي سياق متصل، شارك المهندس محمد زادة، مساعد وزير الصناعة للصناعات الاستراتيجية، في ندوة حول خلق قيمة مضافة تتناسب مع احتياجات القارة الأفريقية، استعرض خلالها رؤية مصر لتعزيز التكامل بين قطاعي التعدين والصناعة في أفريقيا. وشهدت الندوة مشاركة الدكتورة مونيكا موسينيرو، وزيرة الصناعة والتعدين الأوغندية، وداكيتا داوودا، نائب وزير الصناعة في غينيا كوناكري، حيث تناولت المناقشات أهمية تعزيز التعاون بين الدول الأفريقية للاستفادة من مواردها المعدنية وتطوير قدراتها الصناعية. وتعكس المشاركة المصرية في أسبوع التعدين الأفريقي توجهًا نحو دعم الشراكات القارية التي تربط الموارد الطبيعية بالتصنيع والاستثمار ونقل التكنولوجيا، بما يعزز فرص تحقيق قيمة اقتصادية أكبر من الثروات المعدنية الأفريقية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/t6q3 التعدينوزير الصناعة