صادرات التمور المصرية مرشحة للاقتراب من 500 مليون دولار خلال 5 سنوات تميم الضوي: استمرار نمو صادرات التمور 27.5% سنويًا يرفع قيمتها إلى 495 مليون دولار بواسطة سناء علام 15 أكتوبر 2026 | 9:06 م كتب سناء علام 15 أكتوبر 2026 | 9:06 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 22 توقع د. تميم الضوي، نائب المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية، اقتراب صادرات التمور المصرية من 500 مليون دولار بحلول عام 2030، حال استمرار نموها بالمعدل السنوي المركب المسجل خلال السنوات الخمس الماضية، والبالغ 27.5%، مقارنة بنحو 146.9 مليون دولار خلال عام 2025. وقال، في تصريح خاص لـ«أموال الغد»، إن استمرار الصادرات المصرية في تحقيق معدل النمو نفسه يرفع قيمتها إلى نحو 187.3 مليون دولار خلال عام 2026، ثم 238.9 مليون دولار في 2027، و304.6 مليون دولار في 2028، و388.4 مليون دولار في 2029، وصولًا إلى نحو 495.2 مليون دولار بحلول 2030. إقرأ أيضاً مصر تحصل على موافقة الاتحاد الأوروبي لتصدير منتجات الاستزراع السمكي إلى 27 دولة «تصديري الغذائية» يستهدف تعزيز صادرات القطاع إلى جيبوتي والاستفادة منها كبوابة لأسواق شرق أفريقيا صادرات الصناعات الغذائية المصرية لأوروبا تنمو 16% خلال 8 أشهر وأضاف الضوي أن هذه التقديرات تعكس إمكانية زيادة قيمة صادرات التمور المصرية بأكثر من ثلاثة أضعاف خلال خمس سنوات، استنادًا إلى استمرار معدل النمو السنوي المركب البالغ 27.5%، بما يعزز فرص القطاع في زيادة مساهمته في الصادرات الغذائية المصرية، والاستفادة من المكانة الإنتاجية التي تتمتع بها مصر عالميًا. وكانت صادرات التمور المصرية قد سجلت نحو 146.9 مليون دولار خلال عام 2025، محققة نموًا بنسبة 39% مقارنة بعام 2024، لتحتل مصر المركز السادس عالميًا بين أكبر الدول المصدرة، بحصة بلغت 5.6% من إجمالي الصادرات العالمية. مليونا طن إنتاج مصر من التمور سنويًا وفرص تصديرية واعدة وفي سياق متصل، استعرض الدكتور تميم الضوي، خلال محاضرة بعنوان «تطور الواردات العالمية من التمور وسبل النمو للصادرات المصرية»، ضمن فعاليات مهرجان التمور المصرية في سيوة، تطورات التجارة العالمية للتمور وموقع مصر على خريطة التصدير، وأبرز الفرص المتاحة لتعزيز تنافسية المنتج المصري في الأسواق الدولية. وأوضح أن مصر تنتج نحو مليوني طن من التمور سنويًا، بما يعادل قرابة 19% من الإنتاج العالمي، اعتمادًا على قاعدة زراعية تضم أكثر من 24 مليون نخلة، في حين لم تتجاوز الكميات التي سجلتها الدول المستوردة من مصر خلال عام 2025 نحو 88.5 ألف طن، بما يقل عن 5% من الإنتاج المحلي. وأشار إلى أن هذه الفجوة بين حجم الإنتاج والكميات المصدرة تكشف عن فرص كبيرة لزيادة الصادرات، شريطة تطوير منظومة التصنيع والتعبئة والتسويق، وتحسين قدرة الشركات المصرية على النفاذ إلى الأسواق الخارجية التجارة العالمية تنمو بالقيمة أسرع من الكميات وأشار الضوي إلى أن واردات العالم من التمور بلغت نحو 2.72 مليار دولار خلال عام 2025، بإجمالي كميات وصلت إلى 1.99 مليون طن، موضحًا أن قيمة الواردات العالمية ارتفعت بمعدل سنوي مركب بلغ 9.5% خلال الفترة من 2006 إلى 2025، مقابل 5.8% للكميات. وأضاف أن متوسط سعر الطن المستورد عالميًا ارتفع من 712 دولارًا في عام 2006 إلى 1366 دولارًا في 2025، بما يعكس أهمية الجودة والتعبئة والتصنيف السعري في زيادة قيمة التجارة العالمية للتمور. وأكد أن هذه التطورات تتيح أمام المصدرين المصريين فرصًا للتوسع في الأسواق مرتفعة القيمة، بدلًا من الاعتماد على زيادة الكميات المصدرة فقط، خاصة في ظل تنوع الطلب العالمي على التمور واختلاف مستويات الأسعار بين الأسواق. المجدول المصري يحقق أكثر من 5 آلاف دولار للطن ولفت الضوي إلى أن تجربة تصدير التمور المصرية إلى تركيا تمثل نموذجًا لإمكانية زيادة العائد من خلال التركيز على الأصناف مرتفعة القيمة، وفي مقدمتها تمر المجدول. وأوضح أن صادرات مصر إلى السوق التركية تجاوزت 7 آلاف طن خلال عام 2025، بمتوسط سعر يزيد على 5 آلاف دولار للطن، أي ما يعادل نحو ثلاثة أضعاف متوسط سعر الطن المصري في الأسواق الخارجية، البالغ 1662 دولارًا. وأضاف أن التوسع في الأسواق الأوروبية والأمريكية يتطلب تطوير جودة المنتجات، وتحسين التعبئة والتغليف، والالتزام بالمواصفات والشهادات الدولية المطلوبة، إلى جانب تعزيز المشاركة في المعارض التجارية المتخصصة. التصنيع وتنويع الأسواق لتعظيم العائد وأكد الضوي أن التوسع في التصنيع يمثل أحد أهم المسارات لزيادة القيمة المضافة لصادرات التمور المصرية، من خلال تنمية إنتاج التمور المحشوة والمعبأة، ومعجون التمر والدبس والسكر السائل، بما يتيح الاستفادة من أصناف ودرجات مختلفة من الإنتاج المحلي، ويقلل الاعتماد على تصدير التمور الخام. وأشار إلى أن حصة التمور المحشوة من صادرات القطاع ظلت محدودة، بمتوسط بلغ نحو 0.8% خلال الفترة من 2016 إلى 2020، وهو ما يعكس وجود مساحة كبيرة أمام المصانع المصرية لزيادة الاستثمارات في المنتجات المصنعة وتطوير قدراتها التصديرية. كما شدد على أهمية تنويع الأسواق الخارجية، في ظل استحواذ المغرب وتركيا وإندونيسيا على نحو 82% من صادرات التمور المصرية خلال عام 2025، ما يجعل التوسع في وجهات جديدة ضرورة لتقليل مخاطر الاعتماد على عدد محدود من الأسواق. وأوضح أن حصة مصر لا تزال أقل من 1% في عدد من الأسواق الكبرى، بينها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، رغم أن هذه الأسواق توفر فرصًا مهمة لزيادة العائد التصديري، في ظل ارتفاع أسعار التمور المستوردة بها. وشدد الضوي أن تعظيم الاستفادة من الإنتاج المصري يتطلب الجمع بين زيادة الصادرات ورفع قيمة الطن، عبر التصنيع والجودة والتعبئة والتوسع في الأسواق مرتفعة القيمة، بما يدعم تنافسية التمور المصرية ويعزز فرص استمرار نمو صادراتها خلال السنوات المقبلة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/enam المجلس التصديري للصناعات الغذائيةتميم الضويصادرات التمور المصريةصادرات المجدولصادرات مصر من التمور