«تراثنا 2026» يستضيف 5 دول عربية ودولية والمغرب ضيف شرف.. ومشاركة المرأة تصل إلى 70% بواسطة محمد حمدي 14 أكتوبر 2026 | 1:26 م كتب محمد حمدي 14 أكتوبر 2026 | 1:26 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 18 يستعد جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر لإطلاق الدورة الثامنة من معرض «تراثنا» للحرف اليدوية والتراثية، خلال الفترة من 17 إلى 24 أكتوبر الجاري، بمركز مصر للمعارض الدولية، بمشاركة عربية ودولية تستهدف تعزيز الروابط الثقافية والتكامل الاقتصادي، وفتح آفاق تسويقية وتصديرية جديدة أمام أصحاب المشروعات الحرفية، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية. وأكد مصطفى إسماعيل حسن، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، حرص الجهاز على مشاركة الأشقاء العرب والدول الصديقة في معرض «تراثنا»، استجابة لتوجيهات القيادة السياسية الهادفة إلى تعزيز التعاون والروابط المشتركة بين الشعوب، وتشجيع التجارة البينية والتكامل الاقتصادي الإقليمي بين أصحاب المشروعات الصغيرة، خاصة في مجال الحرف اليدوية والتراثية. إقرأ أيضاً الجمعية المصرية للتأمين التعاوني تغطي معرض «تراثنا» ضد الحريق بإجمالي 100 مليون جنيه جمعية رجال الأعمال المصريين تستقبل الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات جهاز تنمية المشروعات يضخ تمويلات في محافظة الفيوم بقيمة 3.2 مليار جنيه منذ يوليو 2014 وأوضح حسن أن المعرض يمثل أكبر ملتقى إقليمي متخصص، يتيح نوافذ تسويقية وفرصًا تصديرية جديدة للمنتجات الحرفية والتراثية، مشيرًا إلى أن الدورة الثامنة لعام 2026 تستضيف خمس دول، حيث تحل المملكة المغربية ضيف شرف المعرض، إلى جانب مشاركة كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، والجمهورية الجزائرية، والجمهورية التونسية، وجمهورية لاتفيا، من خلال أجنحة متميزة تضم منتجات فنية وعروضًا حية تعكس الموروث الثقافي والفولكلوري لهذه البلدان. وأشار الرئيس التنفيذي للجهاز إلى حرص الجهاز على إتاحة الفرصة لمشاركة المئات من المشروعات الجديدة التي تشارك لأول مرة في المعرض هذا العام، لافتًا إلى أن نسبة مشاركة مشروعات المرأة تصل إلى 70%، وهو ما يعكس توجه الدولة نحو تمكين المرأة اقتصاديًا، لا سيما صاحبات المشروعات الحرفية والإنتاجية التي تشارك فيها السيدات والفتيات بصورة مباشرة أو غير مباشرة. وأضاف أن الجهاز يعمل على إتاحة جميع الخدمات التمويلية والفنية والتسويقية للمرأة، وفقًا لقانون تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر رقم 152 لسنة 2020، بما يضمن التوسع في مشروعاتها ودمجها في سلاسل الإنتاج، وينعكس إيجابيًا على تحسين المستوى المعيشي لأسرهن. وأوضح أن الجهاز يولي، في الوقت نفسه، أولوية خاصة للتكتلات الإنتاجية والتجمعات الطبيعية في المحافظات الحدودية ومحافظات الصعيد وسيناء، بهدف توفير فرص عمل لائقة ومستقرة، ودعم الأنشطة الإنتاجية والحرفية التي تتميز بها هذه المناطق. وفي إطار استراتيجية الجهاز الهادفة إلى توسيع قاعدة المستفيدين وإتاحة الفرص أمام أكبر عدد من المبدعين والحرفيين، كشف مصطفى إسماعيل حسن أن المعرض سيشهد مشاركة ما لا يقل عن 30% من العارضين الجدد. وأوضح أن هذه الخطوة تستهدف ضخ دماء جديدة في المعرض، ومساعدة المشاركين الجدد على تبادل الخبرات والتجارب مع العارضين الذين يمتلكون خبرات ممتدة في مجال الحرف اليدوية والتراثية، بما يسهم في دعم استدامة المشروعات واستقرارها وتعزيز قدرتها على مواصلة الإنتاج والنمو. وأكد الرئيس التنفيذي للجهاز استمرار العمل على التوسع في تنظيم هذه النوعية من المعارض والمشاركة فيها، لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من أصحاب المشروعات التراثية والحرفيين الذين لم تتح لهم فرصة المشاركة في دورة هذا العام، بما يدعم انتشار منتجاتهم ويفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتسويق والتوسع. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/qddd جهاز تنمية المشروعاتمعرض تراثنا 2026