التعليم العالي: 25.6 مليار جنيه استثمارات لدعم منظومة التعليم العالي بسيناء ومدن القناة بواسطة هاجر بركات 8 أكتوبر 2026 | 12:34 م كتب هاجر بركات 8 أكتوبر 2026 | 12:34 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 40 أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية سيناء ومدن القناة، في ظل الدعم غير المسبوق من الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية. وأشار إلى تنفيذ عدد كبير من المشروعات القومية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، بإجمالي استثمارات تصل إلى نحو 25.6 مليار جنيه. إقرأ أيضاً التعليم العالي: 25.6 مليار جنيه لتنفيذ مشروعات جامعية وبحثية في سيناء ومدن القناة اكتشاف علمي جديد.. حفرية مصرية من جبل المقطم تكشف نوعًا من التماسيح عاش قبل 45 مليون عام وزير التعليم العالي يوجه الجامعات بالانضباط وتعظيم أثر البحث العلمي وتوسيع الشراكات الدولية جاء ذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر المجيدة، وفي إطار توجه الدولة المصرية نحو تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، خاصة في شبه جزيرة سيناء ومدن القناة. وأوضح وزير التعليم العالي أن قطاع التعليم العالي يواصل تنفيذ خطط التوسع والتطوير في هذه المنطقة الاستراتيجية، بما يسهم في تعزيز إتاحة التعليم الجامعي المتميز، وتأهيل الكوادر البشرية، وربط مخرجات التعليم باحتياجات التنمية وسوق العمل. وأضاف أن الدولة تواصل التوسع في إنشاء الكليات والبرامج الدراسية الجديدة، وتطوير المعامل وورش التدريب، بما يواكب احتياجات التنمية الشاملة في المنطقة، لافتًا إلى أن منظومة التعليم العالي شهدت خلال السنوات الأخيرة توسعًا وتنوعًا كبيرين من خلال إنشاء جامعات جديدة، والتوسع في الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية، واستضافة فروع للجامعات الأجنبية، فضلًا عن تنفيذ برامج أكاديمية مشتركة تمنح درجات علمية مزدوجة. وأكد قنصوة أن هذا التوسع يأتي في إطار رؤية الدولة لبناء منظومة تعليمية متكاملة تعتمد على تطوير البرامج الدراسية، وتعزيز التدريب العملي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتوسيع التعاون الأكاديمي والبحثي مع المؤسسات الدولية والصناعية، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف اللازمة للمنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا. وأشار إلى أن الجامعات في إقليم سيناء ومدن القناة تمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية الشاملة بهذه المناطق، من خلال إعداد الكوادر البشرية المؤهلة، وتقديم الخدمات الصحية والمجتمعية، ودعم الأنشطة والمشروعات التنموية، وربط التعليم والبحث العلمي باحتياجات المجتمع، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستفادة من الإمكانات والمقومات التنموية التي تتمتع بها هذه المناطق. 4.5 مليار جنيه تكلفة إنشاء وتجهيز جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية ومن جانبه، أكد الدكتور ناصر مندور، المفوض بتسيير أعمال جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، أن الجامعة تمثل أحد أبرز المشروعات القومية التي أُقيمت في منطقة شرق القناة، حيث تبلغ تكلفتها نحو 4.5 مليارات جنيه، وتقع على مساحة 29 فدانًا بمدينة الإسماعيلية الجديدة. وأوضح أن الحرم الجامعي يضم مبنى إداريًا رئيسيًا، إلى جانب 7 مبانٍ تعليمية مجهزة ومبنى إداري، منها 3 مبانٍ للقطاع الطبي، ومبنيان للقطاع الهندسي، ومبنى للعلوم الإنسانية، ومبنى للمعامل المركزية، بالإضافة إلى 6 ورش هندسية. وأضاف أن الجامعة تضم كذلك 34 معملًا و24 مدرجًا دراسيًا ومعامل تخصصية، فضلًا عن مبنى للمعامل المركزية، إلى جانب بنية خدمية متكاملة تشمل 8 ملاعب رياضية ومسرحًا حديثًا مزودًا بأحدث التقنيات، بالإضافة إلى 8 معامل اختبارات إلكترونية جاري تجهيزها. 8 كليات وبرامج دراسية حديثة بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية وأشار مندور إلى أن جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية تقدم خلال العام الدراسي 2026/2027 مجموعة متميزة من البرامج الأكاديمية من خلال 8 كليات، تشمل كلية الطب ببرنامج الطب والجراحة، وكلية طب الأسنان ببرنامج طب وجراحة الفم والأسنان، وكلية العلاج الطبيعي، وكلية الصيدلة التي تقدم برنامجي Pharm D وPharm D الصيدلة الإكلينيكية. وتضم الجامعة كذلك كلية الهندسة، التي تقدم برامج هندسة الذكاء الاصطناعي، وهندسة التشييد وإدارة المشروعات، وهندسة نظم الاتصالات الحديثة، إلى جانب كلية التمريض ببرنامج التمريض التخصصي. كما تشمل الجامعة كلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية، التي تقدم برنامج تكنولوجيا المختبرات الطبية وبرنامج تكنولوجيا الإدارة والمعلوماتية الصحية، بالإضافة إلى كلية التجارة الدولية واللغات، التي تقدم برامج الترجمة التخصصية باللغتين الألمانية والصينية، وبرامج التسويق الرقمي والأعمال الإلكترونية، والأسواق والمنشآت المالية. وأكد مندور أن هذه البرامج تستهدف إعداد خريجين مؤهلين يمتلكون المهارات والمعارف اللازمة لتلبية احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية داعمة للطلاب، وتقديم كل ما يساعدهم على بدء حياتهم الجامعية بصورة واضحة ومنظمة، والاستفادة من الإمكانات الأكاديمية والأنشطة والخدمات التي توفرها الجامعة. وأشار إلى أن الإقبال المتزايد من الطلاب يُعد مؤشرًا واضحًا على ثقة الطلاب وأولياء الأمور في مستوى الجامعة وجودة ما تقدمه من خدمات تعليمية. 32 جامعة أهلية في مصر من جانبه، صرح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بأن عدد الجامعات الأهلية في مصر بلغ 32 جامعة، وهو ما يعكس حجم التوسع الذي شهدته منظومة التعليم العالي خلال السنوات الأخيرة، وحجم الاستثمارات الموجهة إلى هذا القطاع الحيوي. وأوضح أن الجامعات الأهلية تقدم برامج تعليمية حديثة ومتعددة التخصصات، وتوفر بنية تحتية متطورة ومعامل مجهزة وفق أحدث النظم التعليمية والتكنولوجية. وأشار المتحدث الرسمي إلى حرص الجامعات الأهلية على تعزيز الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية والصناعية، والتوسع في التدريب العملي والتطبيقي، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة في سوق العمل، ويدعم توجه الدولة نحو ربط التعليم باحتياجات الصناعة والاقتصاد الوطني. وأضاف أن الجامعات الأهلية تسهم كذلك في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، مؤكدًا أن المشروعات التعليمية في سيناء ومدن القناة تعد امتدادًا لجهود الدولة في تحويل هذه المناطق إلى مراكز متكاملة للتنمية. وأكد أن هذه المشروعات تعزز إتاحة التعليم الجامعي المتميز، وتدعم البحث العلمي والابتكار، وتسهم في إعداد الكوادر البشرية القادرة على المشاركة بفاعلية في مسيرة التنمية، لتواصل سيناء ومدن القناة دورهما المحوري في مستقبل الجمهورية الجديدة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/u2bx وزير التعليم العالي