رئيس اقتصادية قناة السويس: التحولات العالمية في سلاسل الإمداد تفتح فرصًا استثمارية جديدة لمصر مصطفى شيخون: الموقع الجغرافي وحده لا يكفي.. ونعمل على ربط الموانئ بالصناعة واللوجستيات بواسطة سناء علام 30 سبتمبر 2026 | 2:22 م كتب سناء علام 30 سبتمبر 2026 | 2:22 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 22 أكد مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن التحولات المتسارعة التي تشهدها سلاسل الإمداد العالمية تفرض إعادة صياغة أولويات التجارة الدولية، وتفتح في الوقت نفسه فرصًا استراتيجية أمام مصر لتعزيز دورها كمركز إقليمي للتصنيع والخدمات اللوجستية. جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها شيخون في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر والمعرض الدولي الرابع والعشرين للنقل في الشرق الأوسط Transport Middle East 2026، والتي ناقشت مستقبل قطاعي النقل واللوجستيات، وتطورات البنية التحتية للموانئ وربطها بشبكات النقل ومراكز الإنتاج والتوزيع، إلى جانب سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المستثمرين وصناع القرار والمتخصصين. إقرأ أيضاً اقتصادية قناة السويس تبحث جذب استثمارات أمريكية في الطاقة والأدوية وتكنولوجيا المعلومات واللوجستيات اقتصادية قناة السويس تستهدف زيادة جذب الاستثمارات الأوروبية اقتصادية قناة السويس تطلق 7 خدمات رقمية جديدة عبر منظومة الشباك الواحد وأوضح شيخون أن قطاع اللوجستيات وسلاسل الإمداد يمر بتحولات جوهرية نتيجة الاضطرابات المتتالية التي شهدتها حركة التجارة العالمية، مشيرًا إلى أن خفض التكلفة وسرعة النقل لم يعودا العاملين الوحيدين في قرارات الشركات، مع تنامي أهمية أمن الإمدادات وكفاءة استخدام الطاقة وخفض البصمة الكربونية والقدرة على مواجهة الأزمات والتعافي منها. وأشار إلى اتجاه الشركات والحكومات إلى إعادة تصميم شبكات الإنتاج والتوريد من خلال نماذج التوطين القريب من الأسواق (Near-shoring)، وإعادة التوطين (Re-shoring)، والتوطين في الدول الصديقة (Friend-shoring)، إلى جانب تنويع مصادر التوريد، بما يعيد رسم خريطة التجارة العالمية ويعزز فرص الدول القادرة على توفير بيئة إنتاج ولوجستيات مرنة. وأضاف أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها للاستفادة من هذه التحولات، وفي مقدمتها موقعها الجغرافي عند نقطة التقاء أسواق إفريقيا وآسيا وأوروبا، وقربها من الأسواق الرئيسية، إلى جانب تنافسية التكلفة وتوافر بنية تحتية مؤهلة، بما يعزز قدرتها على جذب الاستثمارات الصناعية واللوجستية المرتبطة بإعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية. 16 مليار دولار استثمارات بالمنطقة الاقتصادية وأكد رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس أن الميزة لا تقتصر على الموقع الجغرافي لقناة السويس باعتبارها ممرًا ملاحيًا عالميًا، وإنما تمتد إلى القدرة على توظيف هذا الموقع من خلال المنطقة الاقتصادية كمنظومة متكاملة تربط الموانئ بالصناعة والخدمات اللوجستية والأسواق. وأوضح أن هذا النموذج يستهدف الانتقال من مجرد عبور البضائع عبر المنطقة إلى تعظيم القيمة المضافة محليًا، من خلال إقامة الصناعات بالقرب من الموانئ والأسواق، وتطوير تجمعات صناعية متخصصة، وتوطين الأنشطة المرتبطة بالطاقة النظيفة، إلى جانب توظيف الحلول الرقمية في إدارة سلاسل الإمداد. وأشار شيخون إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نجحت في جذب استثمارات تجاوزت 16 مليار دولار خلال السنوات المالية الأربع الأخيرة، بما يعكس تنامي دورها كمنصة للتصنيع والتصدير والخدمات اللوجستية، وقاعدة لربط الإنتاج بالأسواق العالمية. وعقب الجلسة الافتتاحية، افتتح شيخون المعرض المصاحب للمؤتمر، وتفقد أجنحة الشركات والمؤسسات المشاركة، واطلع على أحدث الحلول والتقنيات والخدمات في مجالات النقل واللوجستيات. وتشارك الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس في المعرض من خلال جناحين رقمي 41 و48، تستعرض من خلالهما إمكاناتها وفرصها الاستثمارية في قطاعات الصناعة واللوجستيات والموانئ. ويُعقد المؤتمر باستضافة شركة قناة السويس للحاويات (SCCT) وتنظيم شركة Transport Events، بمشاركة أكثر من 400 خبير وتنفيذي، و35 متحدثًا دوليًا، ونحو 50 عارضًا وراعيًا من دول الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/1ono اقتصادية قناة السويس