البورصة المصرية تترقب ارتدادًا مع بداية أكتوبر.. وEGX30 يستهدف استعادة 52 ألف نقطة بواسطة اسلام فضل 30 سبتمبر 2026 | 4:53 م كتب اسلام فضل 30 سبتمبر 2026 | 4:53 م البورصة المصرية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 16 تترقب البورصة المصرية خلال أولى تعاملات شهر أكتوبر إمكانية ارتداد المؤشرات الرئيسية، بعد أن أنهى المؤشر الرئيسي EGX30 تعاملات سبتمبر على تراجع بنحو 5.42%، وسط استمرار الضغوط البيعية على الأسهم القيادية، واتجاه المؤسسات المالية المصرية نحو البيع وجني الأرباح وإغلاق بعض مراكزها المالية بالتزامن مع قرب انتهاء تعاملات الربع الثالث من العام الجاري. وتتجه الأنظار إلى قدرة المؤشر الرئيسي على استعادة مستوى 52,000 نقطة، بدعم من اتجاه المؤسسات المالية العربية والأجنبية نحو الشراء وزيادة مراكزها المالية، مع اقتراب الأسهم والمؤشر من مستويات الدعم الرئيسية، بما قد يدعم حدوث ارتداد خلال أولى جلسات أكتوبر. ويأتي ذلك في الوقت الذي نجح فيه مؤشر EGX70 في الارتداد خلال الجلسة الأخيرة من سبتمبر، بدعم من اتجاه المستثمرين الأفراد نحو الشراء وزيادة مراكزهم المالية. إقرأ أيضاً البورصة المصرية تتراجع 5.42% خلال شهر سبتمبر تباين مؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات الأربعاء البورصة المصرية تواصل التراجع في منتصف تعاملات الأربعاء ويرى محللون أن تحركات السوق خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بقدرة القوى الشرائية على استيعاب الضغوط البيعية واستمرار التدفقات النقدية، مع مراقبة مستويات المقاومة والدعم الرئيسية للمؤشرين، في ظل التراجع الذي سجلته مؤشرات السوق خلال سبتمبر، وانخفاض قيمة التداول على الأسهم مقارنة بحجم التداول على السندات وأذون الخزانة. توقع حسام عيد، عضو مجلس إدارة شركة كابيتال فايننشال القابضة للاستثمارات المالية، أن تشهد أولى تعاملات شهر أكتوبر ارتدادًا للمؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30، مع اتجاه المؤسسات المالية العربية والأجنبية نحو الشراء وزيادة مراكزها المالية، بما قد يدفع المؤشر إلى استعادة مستوى 52,000 نقطة، ثم مستويات 52,400 و53,000 نقطة. وقال عيد إن المؤشر الرئيسي أنهى تعاملات اليوم على هبوط قدره 402 نقطة بنسبة 0.77%، ليسجل مستوى إغلاق عند 51,894 نقطة، بدافع من مبيعات المؤسسات المصرية، والأداء السلبي لأغلب الأسهم القيادية المدرجة بالمؤشر. أوضح أن التراجع جاء نتيجة استمرار اتجاه المؤسسات المالية، خاصة المصرية، نحو البيع وجني الأرباح وإغلاق بعض مراكزها المالية بالتزامن مع قرب انتهاء تعاملات الربع الثالث من العام الجاري، وهو ما انعكس سلبًا على المؤشر الرئيسي ودفعه إلى تعميق خسائره اليومية والاستمرار في الهبوط والإغلاق بالمنطقة الحمراء بشكل يومي. أشار عيد إلى أن الجانب الإيجابي تمثل في اتجاه المؤسسات المالية العربية والأجنبية نحو الشراء وزيادة مراكزها المالية وتدفقاتها النقدية بالأسهم القيادية المدرجة بالمؤشر الرئيسي بالقرب من مستويات الدعم الرئيسية للأسهم، والتي سجلت انخفاضات ملحوظة على مدار الفترة الأخيرة، وبالقرب من مستويات الدعم الرئيسية للمؤشر أيضًا. وأضاف أن ذلك يشير إلى احتمالية ارتداد المؤشر الرئيسي واستعادته لمستوى المقاومة الهام جدًا عند 52,000 نقطة، الذي تم فقده خلال تعاملات جلسة اليوم، مرجحًا استعادة المستوى خلال تعاملات جلسة غد، التي تمثل أولى تعاملات شهر أكتوبر. وتوقع عيد استمرار ارتداد المؤشر الرئيسي، مدعومًا باستمرار اتجاه المؤسسات المالية العربية والأجنبية نحو الشراء وزيادة مراكزها المالية، بما قد يدفعه إلى تحقيق ارتدادة قوية بالقرب من مستوى 51,894 نقطة. وأشار إلى أن استعادة مستويات المقاومة المهمة تبدأ من مستوى 52,000 نقطة، مرورًا بمستوى 52,400 نقطة، وانتهاءً بمستوى 53,000 نقطة تحديدًا، ثم العودة إلى المنطقة الخضراء وحصد المكاسب وتحقيق قمم تاريخية جديدة ومستويات إغلاق قياسية جديدة، مع عودة المؤسسات المالية المصرية، خاصة، نحو الشراء وزيادة مراكزها المالية مرة أخرى. أما مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة والمتاجرة السريعة، فقال عيد إنه نجح في الارتداد بقوة خلال تعاملات جلسة اليوم، وأنهى التعاملات بالمنطقة الخضراء بعد تسجيله هبوطًا وخسائر في بداية التعاملات. وسجل المؤشر السبعيني صعودًا قدره 204 نقاط بنسبة 1.11%، ليسجل مستوى إغلاق عند 18,625 نقطة، بدعم من النشاط الملحوظ لأغلب الأسهم الصغيرة والمتوسطة والمتاجرة السريعة المدرجة بالمؤشر، والمدفوعة باتجاه المستثمرين الأفراد نحو الشراء وزيادة مراكزهم المالية بالأسهم بالقرب من مستويات الدعم الرئيسية للأسهم وللمؤشر أيضًا. وأوضح أن ذلك انعكس إيجابًا على أداء المؤشر السبعيني ودفعه للتحول إلى المكاسب بعد أن حقق خسائر كبيرة خلال النصف الأول من تعاملات جلسة اليوم. وتوقع عيد استمرار هذه الارتدادة خلال تعاملات جلسة غد وجلسات الأسبوع المقبل، مع استمرار اتجاه المستثمرين الأفراد نحو الشراء وزيادة مراكزهم المالية، الأمر الذي قد يدفع المؤشر السبعيني لاستعادة مستويات المقاومة المهمة بداية من مستوى 19,000 نقطة، مرورًا بمستوى 19,600 نقطة، وانتهاءً بمستوى 20,000 نقطة. وأكد أن ذلك سيكون مرهونًا باستمرار واستدامة التدفقات النقدية من جانب المستثمرين الأفراد بشكل عام، بما يضمن استمرار الارتدادة والأداء الإيجابي وحصد المكاسب للمؤشر السبعيني. ومن جانبه قال باسم أبوغنيمة، رئيس قسم التحليل الفني بشركة عربية أون لاين لتداول الأوراق المالية، إن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 حاول التماسك خلال جلسة اليوم عند مستوى 51,750 نقطة، بعد عدة جلسات شهدت ضغوطًا بيعية قوية. وأضاف أن المؤشر السبعيني بدأ أيضًا في التماسك عند مستوى 18,200 نقطة، مع ظهور ارتدادات، موضحًا أن قوة شرائية بدأت في محاولة استيعاب الضغوط البيعية، بما قد يدعم حدوث ارتداد على الأجل القريب. وأشار إلى أن أي ارتداد محتمل، سواء من المستويات الحالية أو من مستويات أقل، سيكون بهدف تقليل المراكز وخفض المخاطر بالنسبة للمتعاملين الأفراد، في ظل استمرار الضغوط البيعية على السوق. وأوضح أن الضغوط البيعية تأتي بصورة طبيعية بعد موجة صعود قوية، لافتًا إلى أهمية متابعة قدرة القوة الشرائية على التماسك عند المستويات الحالية. وحدد أبوغنيمة مستويات المقاومة للمؤشر الرئيسي عند 53,000 نقطة، يليها مستوى 54,000 نقطة، موضحًا أنه في حال عودة الضغوط البيعية من هذه المستويات، يمكن البدء في خفض المراكز وتقليل الشراء الهامشي. وعلى صعيد مستويات الدعم، حدد مستوى 51,700 نقطة كأول دعم للمؤشر الرئيسي، وهو المستوى الذي شهد ارتدادًا خلال جلسة اليوم، يليه مستوى 50,500 نقطة. وبالنسبة للمؤشر السبعيني، أشار إلى أن مستوى 18,200 نقطة يمثل أول مستويات الدعم، يليه مستوى 17,500 نقطة. ونصح أبوغنيمة المستثمرين باستغلال أي ارتداد محتمل في تقليل المراكز، خاصة المراكز الهامشية، مع انتظار دخول قوة شرائية أكبر وعودة المؤشر للارتداد فوق مستوى 54,000 نقطة. وأغلق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 تعاملات شهر سبتمبر عند مستوى 51,894.83 نقطة، مسجلًا انخفاضًا بنحو 5.42% مقارنة بمستواه في نهاية الشهر السابق. وسجل مؤشر EGX70 انخفاضًا بنحو 10.85%، ليغلق الفترة عند مستوى 18,625.73 نقطة، بينما تراجع مؤشر EGX100 بنحو 9.12%، مغلقًا عند مستوى 24,776.36 نقطة. وبلغ إجمالي قيمة التداول خلال الشهر الحالي نحو 2,496.7 مليار جنيه، من خلال تداول نحو 63.999 مليار ورقة مالية، بتنفيذ نحو 6.091 مليون عملية، وذلك مقارنة بإجمالي قيمة تداول بلغت 2,490.7 مليار جنيه وكمية تداول بلغت نحو 79.453 مليار ورقة مالية، من خلال تنفيذ نحو 6.612 مليون عملية خلال الشهر السابق. واستحوذت الأسهم على نحو 11.24% من إجمالي قيمة التداول داخل المقصورة خلال الشهر، بينما مثلت قيمة التداول على السندات وأذون الخزانة نحو 88.76% من إجمالي التداولات. وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، استحوذ المصريون على نحو 88.2% من إجمالي التعاملات على الأسهم المقيدة خلال الشهر، بينما بلغت نسبة تعاملات الأجانب نحو 7.7%، والعرب نحو 4.1%، وذلك بعد استبعاد الصفقات. وسجل المستثمرون الأجانب صافي شراء بقيمة نحو 350.9 مليون جنيه خلال الشهر، بينما سجل المستثمرون العرب صافي شراء بنحو 3.222 مليار جنيه، وذلك بعد استبعاد الصفقات. ومنذ بداية العام، استحوذ المستثمرون المصريون على نحو 88.3% من قيمة التداول على الأسهم المقيدة بعد استبعاد الصفقات، مقابل 7.6% للأجانب و4.2% للعرب. وسجل الأجانب منذ بداية العام صافي بيع بنحو 11.213 مليار جنيه، بينما بلغ صافي مبيعات المستثمرين العرب نحو 10.018 مليار جنيه على الأسهم المقيدة، وذلك بعد استبعاد الصفقات. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/4499 أداء توقعات البورصةالبورصة المصرية