«فيجن فيرز» تستهدف زيادة مساحات المعارض 50%.. وفرص نمو قوية لصناعة المعارض في مصر كريم شلبي: مصر أمام فرصة لتعزيز سياحة المعارض بعد تراجع المساحات المتاحة بالمنطقة بواسطة سناء علام 24 سبتمبر 2026 | 8:13 م كتب سناء علام 24 سبتمبر 2026 | 8:13 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 20 قال كريم شلبي، العضو المنتدب لشركة «فيجن فيرز» لتنظيم المعارض والمؤتمرات، إن الشركة تستهدف خلال الفترة المقبلة التركيز على التوسع في المعارض القائمة وزيادة مساحاتها ومعدلات المشاركة المحلية والدولية، بالتوازي مع تعزيز حضورها في الأسواق الخارجية، مشيرًا إلى أن حجم أعمال الشركة يقاس بشكل أساسي بمساحات العرض التي تنظمها. وقال ردا على اسئلة “أموال الغد” على هامش افتتاح معرض إيجيبت ستيتش آند تكس، إن شركته تستهدف زيادة مساحات المعارض التي تنظمها بنحو 50% خلال العام الجاري، مدفوعة بالنمو المتزايد في الطلب على المعارض المتخصصة، سواء من الشركات المحلية أو العارضين الدوليين، إلى جانب انتقال جزء من الشركات والاستثمارات الصناعية إلى السوق المصرية. إقرأ أيضاً الاتحاد العربي للمعارض: نسعى لتعزيز التجارة بين الدول العربية وأوضح شلبي أن الشركة تنظم نحو 15 معرضًا في 3 دول، فيما يصل إجمالي الفعاليات التي تشارك في تنظيمها عبر شركاء إقليميين إلى نحو 25 فعالية سنويًا، لافتًا إلى أن استراتيجية الشركة تقوم على التوسع «رأسيًا» عبر قطاعات صناعية متعددة، و«أفقيًا» من خلال التواجد في أسواق خارج مصر. وأشار إلى أن محفظة «فيجن فيرز» الحالية تضم معارض متخصصة في قطاعات الغزل والنسيج والملابس الجاهزة، والرخام، والبلاستيك، والأخشاب، إلى جانب قطاعات أخرى، مع العمل على زيادة مساحات المعارض الحالية بدلًا من التوسع السريع في عدد الفعاليات. نمو المشاركة الدولية في المعارض المصرية وأكد شلبي في تصريحات صحفية أن صناعة المعارض المصرية أمام فرصة كبيرة للاستفادة من التطورات التي تشهدها المنطقة، خاصة مع تراجع أو تأثر بعض أسواق المعارض في منطقة الخليج، وهو ما يدفع عددًا من الشركات الدولية إلى البحث عن أسواق بديلة للمشاركة وعرض منتجاتها. وأوضح أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها لاستقطاب المزيد من الفعاليات والمعارض الدولية، إلا أن مساحات العرض والبنية التحتية والخدمات الفندقية تمثل أحد أبرز التحديات أمام نمو الصناعة. وذكر شلبي أن محدودية الطاقة الاستيعابية لمراكز المعارض الحالية تجعل بعض الشركات المنظمة غير قادرة على تلبية الطلب المتزايد على مساحات العرض، موضحًا أن الشركة اضطرت في بعض الفعاليات إلى التوسع باستخدام الخيام لاستيعاب طلبات العارضين. وأشار إلى أن توفير مساحات عرض أكبر من شأنه تعزيز قدرة مصر على استضافة المزيد من المعارض الدولية، مؤكدًا أن الشركة مستعدة لاستغلال أي مساحات إضافية تتاح أمامها للتوسع في الفعاليات القائمة. 650 عارضًا في «إيجيبت ستيتش آند تكس» وحول الدورة الحالية من معرض «إيجيبت ستيتش آند تكس 2026»، قال شلبي إن المعرض يشهد مشاركة أكثر من 650 عارضًا، من بينهم نحو 60% من العارضين الأجانب، موضحًا أن حجم المشاركة ومساحات العرض شهدت نموًا يقارب 50% مقارنة بالدورة السابقة. وأضاف أن المعرض يضم جناحين دوليين رئيسيين لكل من تركيا والصين، إلى جانب وكلاء مصريين يعرضون ماكينات ومعدات مصنعة في نحو 16 دولة، من بينها كوريا الجنوبية ودول الاتحاد الأوروبي وإنجلترا وسويسرا، بما يرفع عدد الدول الممثلة في المعرض إلى نحو 18 دولة. ونوه شلبي بأن المعرض يمثل حلقة متكاملة في سلسلة القيمة لصناعة الغزل والنسيج والملابس الجاهزة، حيث تركز الدورة الحالية على تكنولوجيا وماكينات الغزل والنسيج، بدءًا من تحويل القطن إلى غزل، مرورًا بعمليات النسيج والصباغة والطباعة، وصولًا إلى إنتاج الأقمشة. وأشار إلى أن الدورة المقبلة ستتجه بصورة أكبر إلى ماكينات الخياطة والتطريز وتجهيزات صناعة الملابس الجاهزة، بما يتيح للمعرض تغطية مراحل أخرى من سلسلة القيمة الصناعية. انتقال استثمارات تركية يعزز الطلب على الصناعة وتابع شلبي إن زيادة الطلب على المعرض ترتبط، من بين عوامل أخرى، بانتقال عدد من الاستثمارات والشركات العاملة في قطاع الملابس الجاهزة من تركيا إلى مصر، وهو ما يخلق طلبًا متزايدًا على الأقمشة ومستلزمات الإنتاج والماكينات. وأضاف أن الشركات التي تنقل جزءًا من عملياتها إلى مصر تحتاج إلى إنتاج خامات ومستلزمات بمواصفات محددة لتلبية احتياجات عملائها في الأسواق الخارجية، وهو ما يعزز الطلب على الصناعات المغذية المرتبطة بقطاع الملابس الجاهزة. ولفت شلبي إلى أن توافر مجموعة من الحوافز والتسهيلات الاستثمارية، إلى جانب المناطق الحرة، والسياسات الجمركية والضريبية، ساهم في زيادة اهتمام الشركات الأجنبية بالسوق المصرية، مؤكدًا أن انعكاس هذه الاستثمارات يظهر أيضًا في ارتفاع الطلب على معدات وماكينات الإنتاج. وشدد على أن شركة تنظيم المعارض لا تتولى قياس حجم الاستثمارات الناتجة عن المعرض بصورة مباشرة، إلا أن المؤشرات المرتبطة بشراء الماكينات والمعدات وتوسعات المصانع تعكس جانبًا من النشاط الاستثماري الذي تشهده القطاعات المستهدفة. «إيجيبت ستيتش آند تكس» رابع أكبر معرض عالميًا من حيث المساحة ولفت شلبي إلى أن معرض «إيجيبت ستيتش آند تكس» أصبح من أكبر المعارض المتخصصة عالميًا من حيث مساحة العرض، ويأتي في المرتبة الرابعة وفقًا لتقديرات الشركة، مع الإشارة إلى اختلاف دورية انعقاد المعارض العالمية، حيث تقام بعض الفعاليات المنافسة كل أربع سنوات، بينما يقام المعرض في مصر كل عامين بتخصصات مختلفة. وأوضح أن الشركة تتعامل مع محدودية المساحات من خلال تقسيم التخصصات بين دورات المعرض، بحيث تركز إحدى الدورات على تكنولوجيا الغزل والنسيج، بينما تركز الدورة التالية على تكنولوجيا صناعة الملابس الجاهزة وماكينات الخياطة والتطريز. وأضاف أن المساحات المتاحة حاليًا لا تكفي دائمًا لاستيعاب الطلب من العارضين، لافتًا إلى أن الشركة قامت بالفعل بزيادة المساحات المتاحة للمعرض من خلال إنشاء امتداد مؤقت لاستيعاب الطلب المحلي والدولي. توسع في المعارض المتخصصة وأشار شلبي إلى أن أجندة الشركة خلال الفترة المقبلة تتضمن عددًا من المعارض المتخصصة، من بينها معرض للأقمشة والغزل، ومعرض «هوم تكستايل» المتخصص في أقمشة التنجيد والستائر، إلى جانب معرض للرخام، ومعرض «أفرو بلاست» المتخصص في ماكينات وخامات ومنتجات البلاستيك. وأوضح أن معرض الرخام يستفيد من مساحات العرض المتاحة لإقامة مناطق مخصصة للبلوكات كبيرة الحجم، والتي قد تصل أوزانها إلى عشرات الأطنان، فيما يشهد «أفرو بلاست» طلبًا مرتفعًا من العارضين المحليين والدوليين. وأضاف أن الشركة تستهدف أيضًا التوسع في معرض الأخشاب، مع توقعات بارتفاع نسبة المشاركة الدولية فيه، فضلًا عن تحديد معرض الذهب. مصر بحاجة إلى مضاعفة الطاقة الاستيعابية لمراكز المعارض وأكد شلبي أن زيادة الطاقة الاستيعابية لمراكز المعارض تمثل عاملًا رئيسيًا في تطوير صناعة المعارض المصرية، موضحًا أن الشركة يمكنها استغلال مساحات إضافية في حال توافرها لزيادة عدد العارضين وربط المعارض المتخصصة ببعضها. وقال إن البنية التحتية لا تقتصر على قاعات العرض فقط، وإنما تشمل أيضًا الخدمات الفندقية والنقل والخدمات المساندة، مشيرًا إلى أن استضافة أعداد كبيرة من العارضين والزوار الدوليين تتطلب توافر طاقة فندقية مناسبة بالقرب من مراكز المعارض. وضرب مثالًا بأن استضافة نحو 3 آلاف مشارك من الشركات العارضة قد تتطلب مئات أو أكثر من ألف غرفة فندقية، وفقًا لمعدلات الإقامة، وهو ما يجعل توافر الفنادق أحد عناصر البنية الأساسية اللازمة لنمو سياحة المعارض. دعم حكومي متزايد لصناعة المعارض وأشار شلبي إلى أن الدورة الحالية والدورة السابقة من «إيجيبت ستيتش آند تكس» شهدتا للمرة الأولى حصول المعرض على دعم وإرشاد حكومي بصورة أكبر، معتبرًا أن ذلك يعكس تنامي الاهتمام الرسمي بصناعة الغزل والنسيج والملابس الجاهزة، باعتبارها من القطاعات القادرة على زيادة الصادرات وتوفير العملة الأجنبية. وأكد أن المعرض يمثل منصة لربط الشركات المصنعة للماكينات بالمصانع والمستثمرين، بما يدعم تحديث خطوط الإنتاج ورفع كفاءة الصناعة المحلية. «فيجن فيرز» تحتفل بـ20 عامًا وأوضح شلبي أن «فيجن فيرز» تحتفل هذا العام بمرور 20 عامًا على تأسيسها، مشيرًا إلى أن الشركة تعمل وفق نموذج يعتمد على تنظيم معارض متخصصة في قطاعات صناعية مختلفة، مع التوسع الجغرافي خارج السوق المصرية. وأضاف أن الشركة تنظم فعاليات في مصر وأسواق أخرى، من بينها المغرب والسعودية والعراق وليبيا وتنزانيا وأوغندا، بما يعكس استراتيجية للتوسع الإقليمي في صناعة المعارض المتخصصة. وأشار إلى أن الشركة لا تستهدف خلال المرحلة الحالية زيادة عدد المعارض بصورة كبيرة بقدر التركيز على نمو المعارض القائمة، ورفع مساحاتها وزيادة المشاركة الدولية والمحلية فيها. وأكد أن التطورات الحالية في سوق المعارض الإقليمي تمثل فرصة أمام مصر لتعزيز موقعها كمركز للمعارض الصناعية، خاصة مع وجود طلب دولي متزايد على المشاركة في الفعاليات المتخصصة، مشددًا على أن زيادة الطاقة الاستيعابية لمراكز المعارض ستساعد على تحويل هذا الطلب إلى نمو فعلي في سياحة المعارض والاستثمارات المرتبطة بها. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/p0b6 ايجيبت ستيتش اند تكسصناعة المعارضفيجن فيرز