«إيجيبشن ماينينج كوالتي»: مليون طن صادرات خلال 10 سنوات وخطة للتوسع في أوروبا وتركيا بواسطة إيناس شعبان 24 سبتمبر 2026 | 11:02 م كتب إيناس شعبان 24 سبتمبر 2026 | 11:02 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 34 قال كريم يوسف، رئيس شركة «إيجيبشن ماينينج كوالتي»، إن الشركة تعمل في مجالات الحجر الجيري والفوسفات والجبس الزراعي، وتتواجد في السوق الدولية منذ نحو 10 سنوات، وتصدر منتجاتها إلى أكثر من 12 دولة. وأضاف في تصريحات خاصة لأموال الغد، أن الشركة نجحت خلال السنوات العشر الماضية في تصدير أكثر من مليون طن، موضحًا أنها دخلت حديثًا مجال الأسمدة، وتستهدف طرح منتجات جديدة في السوق المحلية وفقًا لمعايير واحتياجات السوق المصرية، على أن تبدأ التوسع في الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة. التوسع في أوروبا وتركيا والأسواق العربية وأوضح أن الشركة تستهدف خلال الموسم المقبل زيادة انتشارها في السوق الدولية، خاصة في عدد من الأسواق الأوروبية وتركيا باعتبارهما من الأسواق الرئيسية المستهدفة، إلى جانب التوسع في عدد من الدول العربية خلال الفترة المقبلة. وأشار إلى أن مشاركة الشركة في المعرض الحالي تستهدف التعريف بمنتجاتها الجديدة في قطاع الأسمدة، مؤكدًا أن دخول الشركة هذا القطاع جاء في ظل التحديات الكبيرة التي يشهدها سوق الأسمدة خلال الفترة الأخيرة. أسعار الأسمدة عالميًا ولفت يوسف إلى أن أسعار الأسمدة على مستوى العالم شهدت ارتفاعات كبيرة بعد اندلاع الحرب، حيث زادت أسعار بعض المنتجات بنسب تراوحت، على سبيل المثال، بين 100% و300% و400%، نتيجة ارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج. وأوضح أن سعر حمض الكبريتيك، الذي يعد من المواد الخام الأساسية المستخدمة في تصنيع الأسمدة، ارتفع بصورة كبيرة، مشيرًا إلى أنه كان قبل الحرب في حدود 700 دولار، بينما وصل حاليًا إلى نحو 2800 دولار. وأضاف أن سعر الكبريت الخام، الذي يدخل في إنتاج حمض الكبريتيك، كان في حدود 300 دولار عند وصوله إلى أحد الموانئ المصرية، سواء الإسكندرية أو الأدبية أو السخنة أو السويس، بينما يصل سعره حاليًا إلى مصر إلى نحو 1200 دولار، بما يمثل زيادة تقارب 400%. وأكد أن هذه الارتفاعات تمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه صناعة الأسمدة عالميًا، ولاسيما السوق المحلية، حيث انعكست بصورة مباشرة على أسعار الأسمدة، وبالتالي على أسعار المنتجات الزراعية والمحاصيل بمختلف أنواعها. «إيجيبشن ماينينج كوالتي» تتجه للأسمدة الحيوية وأوضح رئيس الشركة أن هذه التحديات دفعت الشركة مؤخرًا إلى الاتجاه نحو الأسمدة الحيوية، لما تتمتع به من مزايا، من بينها انخفاض تكلفتها مقارنة بالأسمدة التقليدية، فضلًا عن امتداد تأثيرها لفترات أطول. وأشار إلى أن الشركة تعمل على تطوير تركيبات جديدة من الأسمدة الحيوية من خلال أبحاث وتجارب بالتعاون مع جامعات، بهدف الوصول إلى مركبات مفيدة للمزارعين وتوفير حلول تساعد على تحسين إنتاجية الأراضي الزراعية. وأضاف أن الشركة وضعت نحو 12 عنصرًا ضمن منتجاتها الجديدة، بحيث يتم تخصيص نوع معين من المنتجات وفقًا لنوع المحصول واحتياجاته، موضحًا أن بعض هذه المنتجات تم اختبارها على محصول البطاطس وحققت نتائج إيجابية. وأكد أن توجه المزارعين نحو استخدام الأسمدة الحيوية يأتي في ظل ارتفاع أسعار الأسمدة التقليدية، لافتًا إلى أن ارتفاع تكلفة الأسمدة أصبح يمثل تحديًا للمزارعين، خاصة في ظل تأثيره على تكلفة الإنتاج الزراعي. طرح المنتجات الحيوية في السوق المحلية قبل التوسع خارجيًا وأوضح يوسف أن الشركة تستهدف السوق المحلية في المرحلة الأولى، على أن تبدأ عمليات طرح المنتجات واستخدامها في الأراضي الزراعية خلال الفترة المقبلة، قبل التوسع بصورة أكبر في الأسواق الخارجية. وأشار إلى أن منتجات الشركة يمكن استخدامها في مختلف أنواع الأراضي، سواء الأراضي الطينية أو الصحراوية، مؤكدًا أن طبيعة التربة تختلف من دولة إلى أخرى، ولذلك تعمل الشركة على تعديل تركيبات منتجاتها وفقًا لاحتياجات كل عميل وطبيعة التربة الموجودة لديه. وأضاف أن الشركة يمكنها إضافة عناصر مختلفة إلى تركيبات الأسمدة وفقًا لاحتياجات العميل، مثل النيتروجين أو الفوسفور أو البوتاسيوم، بما يتناسب مع نوع التربة والمحصول المستخدم عليها. وأوضح أن الشركة تعمل كذلك على استخدام بعض المواد والعناصر التي تساعد على تحسين خواص التربة، من بينها مادة تحتوي على نسبة تصل إلى 6% من أحد العناصر، والتي تساعد على تعقيم التربة وتكسير بعض المركبات بها، بما يسهم في تحسين استفادة الأرض من المياه والعناصر الغذائية. الصادرات وأكد يوسف أن الشركة تستهدف زيادة إنتاجها خلال الفترة المقبلة لتلبية احتياجات السوق المحلية، ثم التوسع في التصدير، مشيرًا إلى أن السوق الأوروبية تأتي على رأس الأسواق الخارجية المستهدفة. ولفت إلى أن دول الاتحاد الأوروبي تضم 27 دولة، وتفرض اشتراطات ومعايير محددة على المنتجات الزراعية والأسمدة المستخدمة في الزراعة، خاصة فيما يتعلق بالمنتجات المرتبطة بالغذاء. وأوضح أن الشركة تعمل في مجال البكتيريا المستخدمة في إنتاج الأسمدة الحيوية، مشيرًا إلى أن بعض أنواع البكتيريا التي تستخدمها الشركة تم استيرادها من الاتحاد الأوروبي، ثم جرى إكثارها وإنتاجها في مصر واستخدامها ضمن التركيبات المحلية. وأضاف أن الشركة نجحت أيضًا في الحصول على بعض أنواع البكتيريا من مصادر مصرية، حيث تم استخراج نوع من البكتيريا من داخل الفوسفات نفسه، إلى جانب نوع آخر من البكتيريا من مادة البوتاسيوم. وأوضح أن هذه الأنواع من البكتيريا تتغذى على المواد التي تحتاج إليها، وعند تنشيطها داخل التربة تساعد على إتمام عملية الإذابة، بما يعزز استفادة الأرض من العناصر الموجودة بها، ويسهم في تحسين عملية التسميد والإخصاب. توقف مصانع أسمدة في تركيا بسبب نقص حمض الكبريتيك وأشار إلى أن الشركة تستهدف كذلك السوق التركية، موضحًا أنه زار تركيا مؤخرًا ولاحظ وجود تحديات كبيرة تواجه شركات الأسمدة هناك. وأضاف أن عددًا من الشركات الكبيرة في تركيا توقف عن إنتاج الأسمدة خلال الفترة الأخيرة بسبب نقص حمض الكبريتيك، موضحًا أن أزمة توافر الكبريت ارتبطت بالتطورات الإقليمية التي أثرت على حركة التجارة والإمدادات. وأوضح أن العراق تعد من أكبر الدول المنتجة للكبريت في العالم، وأن الإمدادات تأثرت نتيجة التطورات المرتبطة بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ما انعكس على توافر الكبريت وحمض الكبريتيك في الأسواق. وأشار إلى أن العراق بدأت في التحرك لمعالجة هذه التداعيات من خلال اتفاقيات جرى التوصل إليها مؤخرًا، قبل نحو شهر، بين رئيس الوزراء العراقي وعدد من الأطراف المعنية، بما يستهدف دعم استقرار إمدادات الكبريت والأسمدة. «إيجيبشن ماينينج كوالتي»: نقص الأمونيا والغاز وحمض الكبريتيك يوسع فجوة الأسمدة عالميًا وقال إن أزمة نقص الكبريت ومستلزمات إنتاج الأسمدة لا تقتصر على السوق المحلية، مشيرًا إلى أنه زار تركيا منذ نحو شهرين ولاحظ توقف مصانع الأسمدة هناك، مؤكدًا أن الأزمة تمتد إلى عدد من الأسواق العالمية. وأضاف أن توقف الإنتاج في دولة صناعية كبرى مثل تركيا يعكس حجم الأزمة العالمية في صناعة الأسمدة، لافتًا إلى أن تداعياتها تكون أكبر على الدول غير الصناعية التي تعتمد بصورة أساسية على استيراد احتياجاتها من الأسمدة والمنتجات الزراعية. وأوضح أن الدول أصبحت تواجه صعوبة في تلبية احتياجاتها من الإنتاج المحلي، في الوقت الذي يشهد فيه السوق العالمي فجوة كبيرة في المعروض، موضحًا أن هذه الفجوة ترجع إلى عدة أسباب، من بينها نقص الأمونيا والغاز، إلى جانب تراجع إنتاج حمض الكبريتيك. وأشار إلى أن هذه الفجوة العالمية أثرت بالتبعية على سوق الأسمدة وأسعارها، وهو ما انعكس بدوره على تكلفة الإنتاج الزراعي وأسعار مختلف المحاصيل. «الأسمدة الحيوية» أحد الحلول لخفض تكلفة الإنتاج الزراعي وأكد أن هذه التطورات دفعت الشركة إلى الاتجاه نحو الأسمدة الحيوية باعتبارها أحد الحلول التي يمكن أن تسهم في خفض تكلفة الإنتاج، فضلًا عن أنها، وفقًا لما ذكره، أكثر فائدة لصحة الإنسان، وتمتد آثارها لفترة أطول، ولا يكون لها تأثير سلبي على المحاصيل عند استخدامها وفقًا للتركيبات والمعدلات المناسبة. وأضاف أن الاتجاه نحو الأسمدة الحيوية يأتي أيضًا في ظل الارتفاع الكبير في أسعار الأسمدة التقليدية، والذي انعكس بصورة مباشرة على أسعار المنتجات الزراعية. وضرب مثالًا بأسعار الطماطم، موضحًا أنها كانت في فترة سابقة تُباع بنحو 15 جنيهًا، بينما تتراوح حاليًا، على سبيل المثال، بين 20 و30 جنيهًا، مشيرًا إلى أن الشركة تسعى من خلال منتجاتها إلى المساهمة في خفض تكلفة الإنتاج والوصول إلى أسعار أكثر استقرارًا للمنتجات الزراعية. وأوضح أن المشكلة لا تتعلق فقط بسعر الأسمدة، وإنما كذلك بنوعية الأسمدة والمواد المستخدمة في الزراعة، حيث إن بعض الأنواع أو الاستخدامات غير المناسبة يمكن أن تؤثر سلبًا على المحصول، بما قد يؤدي إلى حرق النباتات أو الإضرار بجودة الإنتاج. وأكد أن استخدام الأسمدة الحيوية يمكن أن يمثل بديلًا مناسبًا في هذا الإطار، خاصة مع تزايد الاهتمام بإنتاج محاصيل أكثر أمانًا، لافتًا إلى أن هناك طلبًا متزايدًا على المنتجات الزراعية التي تراعي صحة الإنسان وتقلل من الآثار السلبية لبعض المدخلات الزراعية. توجه عالمي متزايد نحو المنتجات الحيوية وأشار إلى أن هناك بالفعل توجهًا عالميًا نحو استخدام المنتجات الحيوية، موضحًا أن عددًا من الدول الأوروبية والأسواق الخارجية بدأت في تقديم واستخدام هذه المنتجات بصورة أكبر. وأضاف أن الشركة تعمل على توفير منتجات ذات جودة مرتفعة، مع التركيز على تقديم منتج آمن وموثوق للعميل، بما يضمن تحقيق مردود جيد ونتائج فعالة في الأرض الزراعية. ولفت إلى أن الشركة تعمل بالتوازي على التوسع في السوق المحلية، مؤكدًا أن لديها خططًا لزيادة الإنتاج وفتح أسواق جديدة خلال الفترة المقبلة، مع الاستفادة من برامج التمويل المتاحة لدعم التوسع في النشاط. تمويلات بالعملة المحلية لدعم التوسع وزيادة الإنتاج وأوضح أن الشركة تستفيد من المبادرات والبرامج الحكومية والتمويلية المتاحة، مشيرًا إلى التعامل مع عدد من الجهات والبنوك، ومن بينها بنك مصر، بهدف دعم النشاط وتوفير التمويل اللازم للتوسع. وأكد أن توفير التمويل بالعملة المحلية يساعد الشركات على مواجهة ارتفاع تكلفة العملة الصعبة ومدخلات الإنتاج المستوردة، موضحًا أن الشركة تحاول من خلال ذلك تحمل جزء من الضغوط الناتجة عن ارتفاع الأسعار، إلى جانب القيام بدورها في إطار المسؤولية الاجتماعية. «إيجيبشن ماينينج كوالتي» تستهدف إنتاج كميات كبيرة من الأسمدة الحيوية وأشار إلى أن الشركة تستهدف إنتاج كميات كبيرة من الأسمدة الحيوية خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن احتياجات السوق المصرية من هذه المنتجات كبيرة جدًا، خاصة في ظل طبيعة الأراضي الزراعية المصرية. وأضاف أن نحو 90% إلى 94% من الأراضي في مصر، بحسب تقديره، يمكن أن تحتاج بصورة أكبر إلى المنتجات الحيوية مقارنة بالأسمدة التقليدية، خاصة أن جزءًا كبيرًا من الأراضي الجديدة عبارة عن أراضٍ رملية فقيرة في العناصر الغذائية. وأوضح أن الأراضي الطينية القديمة تتمتع بطبيعة مختلفة، إذ تكونت على مدار آلاف السنين نتيجة ترسبات نهر النيل والطمي، وكانت تحتوي على قدر أكبر من العناصر الغذائية التي تحتاجها النباتات. وأشار إلى أن التوسع في استصلاح الأراضي الجديدة والمناطق الصحراوية يزيد الحاجة إلى استخدام المنتجات الحيوية والأسمدة التي تساعد على تحسين خصوبة التربة، خاصة مع اعتماد عدد كبير من هذه المناطق على الآبار كمصدر للمياه. تحديات المياه تزيد الحاجة إلى تحسين كفاءة التربة ولفت إلى أن تعرض بعض الآبار للجفاف في عدد من المناطق الصحراوية أدى إلى زيادة الحاجة إلى مصادر مياه بديلة، موضحًا أن الدولة اتجهت إلى مشروعات تحلية مياه البحر ومعالجة مياه الصرف وإعادة استخدامها في الزراعة. وأكد أهمية استمرار هذه الجهود في ظل تحديات المياه التي تواجه مصر، معربًا عن أمله في أن تتمكن الدولة من تجاوز أزمة المياه، وأن تسهم المشروعات الحالية والمستقبلية في توفير الاحتياجات المائية اللازمة للقطاع الزراعي. كما أعرب عن أمله في تحسن الأوضاع المتعلقة بمصادر المياه والمنابع، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق الأمن المائي والزراعي خلال الفترة المقبلة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/l0dc شركة «إيجيبشن ماينينج كوالتي