«جيه إل إل»: القطاع العقاري المصري يحافظ على قوته خلال النصف الأول رغم تزايد الضغوطات المرتبطة بالتكاليف بواسطة مها عصام 24 سبتمبر 2026 | 11:00 م كتب مها عصام 24 سبتمبر 2026 | 11:00 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 13 أكدت جيه إل إل أن سوق العقارات في القاهرة أظهر مرونة مستمرة في قطاعات التجارة والضيافة والبيع بالتجزئة خلال النصف الأول من 2026، في حين أدى التضخم في تكاليف البناء وتزايد التحديات المرتبطة بالقدرة على تحمل التكاليف إلى فرض عقبات قصيرة الأجل على القطاع السكني. وأكدت الشركة استمرار ثقة المستثمرين في سوق العقارات المصرية على المدى الطويل. كما اقترحت تحولاً استراتيجياً نحو نماذج البناء للتأجير من أجل التغلب على التحديات المرتبطة بكل من القدرة على تحمل التكاليف والتدفقات النقدية في القطاع السكني. إقرأ أيضاً «جيه إل إل»: ارتفاع متوسط أسعار الوحدات السكنية للمتر المربع بنحو 390% خلال عامين «جيه إل إل»: الساحل الشمالي يتحول إلى سوق استثماري متطور للمشاريع السكنية والفندقية الفاخرة المرونة والابتكار..كيف ينجو المطورون العقاريون في مصر من تقلبات العملة؟ قال أيمن سامي، مدير مكتب “جيه إل إل” في مصر: “تعزز الأسس الراسخة التي تتمتع بها السوق العقارية في القاهرة تفاؤل وثقة المستثمرين فيها، وذلك رغم التحديات قصيرة الأجل التي تواجه قطاع العقارات السكنية. ونحن متفائلون بمستقبل العاصمة المصرية، خصوصاً مع التحول الواضح في تخصيص رأس المال؛ فالمطورون العقاريون يتجهون نحو قطاع الضيافة لتحقيق التوازن في محافظهم الاستثمارية، بينما يعتمد ملاك عقارات البيع بالتجزئة على نماذج تشاركية لكسب اهتمام المستأجرين وزيادة إقبال الزوار على مشاريعهم. ومع تحوّل القطاع التجاري المرن إلى منظومة متكاملة ومتعددة الاستخدامات، فإنه يفتح آفاقاً جديدة لتحسين جودة المساحات المكتبية.” وفي ضوء ارتفاع أعداد السياح الوافدين إلى مصر بنسبة 4% على أساس سنوي، مدعوماً بالإجراءات الحكومية الاستباقية، تصدر قطاع الضيافة في البلد مشهد النمو خلال النصف الأول من 2026. إذ أظهر استقرار متوسط الأسعار اليومية، وقوة مشاريع التطوير المستقبلية إمكانات النمو الكبيرة التي يتمتع بها هذا القطاع. ومن المتوقع طرح مساحات مكتبية جديدة خلال النصف الثاني من العام في مدينة القاهرة الجديدة، التي تعد مركز الأعمال الرئيسي للمدينة. ومع تزايد سعي المستأجرين نحو بيئات عمل متكاملة، يُتوقع أن تشتد المنافسة ضمن المساحات المكتبية الفاخرة ومن الفئة (أ). وعلى صعيد آخر، سجل قطاع البيع بالتجزئة أداءً أقوى في النصف الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما شهد القطاع السكني هدوءاً دفع المطورين إلى طرح خطط سداد طويلة الأجل للتخفيف من التحديات المرتبطة بالقدرة على تحمل التكاليف. وقال أحمد همّت، رئيس خدمات المشاريع والتطوير لدى “جيه إل إل” في مصر، الضوء على الارتفاع الحاد في تكاليف البناء وتأثيره على أداء القطاع. فقد ارتفعت تكاليف البناء في مختلف فئات الأصول الرئيسية في القاهرة بمتوسط نسبته 19% خلال الفترة الممتدة من عام 2025 وحتى سبتمبر 2026. وسجلت مشاريع البنية التحتية الزيادة الأكبر بنسبة بلغت نحو 23%. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/odku تقرير جيه إل إل