رئيس «الإحصاء»: انخفاض العنف الأسري إلى 27%.. والبيانات توجه موارد الدولة للفئات الأكثر احتياجاً بواسطة سناء علام 23 سبتمبر 2026 | 5:38 م كتب سناء علام 23 سبتمبر 2026 | 5:38 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 18 أكد اللواء أكرم الجوهري، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أن نتائج المسوح والإحصاءات السكانية تمثل أداة رئيسية أمام أجهزة الدولة لتحديد الفجوات بين المحافظات والمناطق المختلفة، بما يساعد على توجيه الموارد والبرامج الحكومية وفقاً للاحتياجات الفعلية لكل منطقة. وأوضح في تصريحات صحفية عقب اعلان نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية، أن نتائج المسوح لا تقتصر على وزارة الصحة والسكان، وإنما يتم إتاحتها لمختلف الجهات المعنية، ومن بينها وزارة التضامن الاجتماعي والجهات المختصة بشؤون المرأة والطفولة، بما يمكن كل جهة من تحليل المؤشرات المرتبطة باختصاصاتها، ورصد معدلات التغير والتوزيع الجغرافي والفجوات القائمة، واتخاذ القرارات اللازمة لتوجيه مواردها. إقرأ أيضاً رئيس «الإحصاء»: المسوح تحولت إلكترونياً.. والاستعدادات للتعداد العام أمام رئيس الوزراء «الأمم المتحدة»: نتائج «المسح الصحي للأسرة المصرية» تدعم توجيه الاستثمارات والسياسات التنموية الحكومة ترصد 108 مليارات جنيه استثمارات عامة بقطاع الصحة خلال عام وأضاف الجوهري أن التباينات بين المحافظات والمناطق الحضرية والريفية تتطلب توفير بيانات أكثر تفصيلاً، تشمل مؤشرات الصعيد والحضر والريف، وأعداد الحضانات والوحدات الصحية والكوادر والباحثين، بما يساعد على تحديد الاحتياجات بصورة أكثر دقة ووضع خطط تستهدف الفجوات الفعلية. رئيس «الإحصاء»: الوعي الأسري أحد محاور التعامل مع القضية السكانية وأشار الجوهري إلى أن رفع مستوى الوعي لدى الأسر يمثل أحد العوامل المهمة في التعامل مع القضايا السكانية، خاصة في المناطق التي ترتفع بها معدلات الإنجاب. وذكر أن ربط حجم الأسرة بقدرة الدولة على توفير الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة، يمكن أن يسهم في تعزيز وعي الأسر بأهمية تنظيم الأسرة وتأثير القرارات السكانية على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. انخفاض العنف الأسري من 31% إلى 27% وفيما يتعلق بمؤشرات العنف الأسري، قال رئيس الجهاز إن نتائج المسح أظهرت انخفاض معدل العنف الأسري من 31% إلى 27%. وأرجع الجوهري هذا التراجع إلى مجموعة من العوامل، من بينها ارتفاع مستويات التعليم والوعي والثقافة، وزيادة قدرة السيدات على اتخاذ القرار، مشيراً إلى أهمية استمرار جهود الجهات المعنية للحد من هذه الظاهرة. وأكد أن خفض معدلات العنف الأسري يتطلب تكامل جهود مختلف المؤسسات، وفي مقدمتها المجلس القومي للمرأة ووزارة التضامن الاجتماعي، إلى جانب استمرار الجهاز في رصد المؤشرات ومتابعة تطورها. ونوه بأن الجهاز يمكنه إعادة قياس هذه المؤشرات بعد عامين أو ثلاثة أعوام، بما يتيح متابعة الاتجاهات وتقييم مدى استمرار التحسن في المؤشرات المرتبطة بالعنف الأسري. تقرير تفصيلي لنتائج المسح وإتاحة بيانات إضافية وقال الجوهري إن الدكتور مصطفى، رئيس قطاع الإحصاءات السكانية بالجهاز، تولى مسؤولية الإشراف على أعمال البحث وإجراءات الإعداد وقياس النتائج، مشيراً إلى الانتهاء من إعداد وتوزيع النتائج التفصيلية للمسح. وأوضح أن التقرير الكامل يتضمن بيانات وتفاصيل موسعة في تقرير يتراوح حجمه بين 100 و160 صفحة، مؤكداً استعداد الجهاز لإعداد أي بيانات تفصيلية إضافية تطلبها الوزارات والجهات المعنية، والرد على الاستفسارات المتعلقة بنتائج المسح ومؤشراته. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/siv1 الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاءالمسح الصحي للأسرة المصريةرئيس الإحصاء