وزير الطيران يشارك في منتدى «مستقبل تكنولوجيا الفضاء والطيران» بالعلمين بواسطة يوسف مجدى 8 سبتمبر 2026 | 9:51 ص كتب يوسف مجدى 8 سبتمبر 2026 | 9:51 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 13 شارك الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، في فعاليات منتدى «Aerospace Future Technology Symposium» تحت عنوان «مستقبل تكنولوجيا الفضاء والطيران»، الذي أقيم بالمدينة التراثية في العلمين الجديدة، ضمن الفعاليات المصاحبة لانطلاق النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء «EIAS 2026». وشهد المنتدى حضور القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، وقائد القوات الجوية، والرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، إلى جانب عدد من كبار قادة القوات المسلحة ورؤساء وممثلي شركات ومؤسسات دولية وعربية وأفريقية عاملة في قطاعات الطيران والفضاء والدفاع والتكنولوجيا. وناقش المنتدى عددًا من الاتجاهات والتقنيات المرتبطة بمستقبل صناعات الطيران والفضاء والدفاع، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والأنظمة ذاتية التشغيل، والتكامل بين الإنسان والآلة، إلى جانب تطور القدرات الجوية والعمليات متعددة المجالات، والمهارات المطلوبة للقوى العاملة في ظل الاعتماد المتزايد على التقنيات المتقدمة. وتضمنت الفعاليات كلمات رئيسية وجلسات نقاشية تناولت تطور القدرات الجوية، واستخدام الذكاء الاصطناعي في دعم عمليات صنع القرار والعمليات الجوية والفضائية، وإعداد الطيارين والمتخصصين، ومستقبل التشغيل الذاتي وتكامل منظومات الطيران والفضاء، إلى جانب توظيف البيانات في دعم القرارات التشغيلية. وشارك وزير الطيران المدني في جلسة «AI, Automation & The Future Aviation Workforce»، التي ناقشت تأثير الذكاء الاصطناعي والأتمتة على القوى العاملة في قطاع الطيران، وانعكاساتهما على الوظائف والمسؤوليات والمهارات المطلوبة، إلى جانب متطلبات إعداد الكوادر للعمل في بيئات تشغيلية تعتمد على الأنظمة الذكية. وأدار الجلسة الفريق أول متقاعد المستشار تشارلز هوبر، بمشاركة الدكتور سامح الحفني، والفريق محمد حاجم، رئيس أركان القوات الجوية التونسية، وعبد العزيز بن عبد الله الدعيلج، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني بالمملكة العربية السعودية، والمارشال الجوي أوميش يالا، القائد العام لقيادة الصيانة بالقوات الجوية الهندية. وأكد الحفني أن الذكاء الاصطناعي والأتمتة سيؤديان إلى أتمتة المزيد من المهام وإعادة تشكيل عدد من الأدوار المهنية في قطاع الطيران، دون أن يعني ذلك تراجع دور العنصر البشري، وإنما إعادة تحديد مسؤولياته لتتركز بصورة أكبر على الإشراف والتقييم واتخاذ القرار والتعامل مع الحالات الاستثنائية، خاصة المتعلقة بالسلامة. وأوضح أن صناعة الطيران تتجه إلى الاعتماد على كوادر تجمع بين الخبرة التخصصية والمعرفة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وقادرة على فهم قدرات الأنظمة الذكية وحدودها، ومراقبة أدائها وتقييم مخرجاتها والتدخل عند الحاجة. وأشار إلى أن مواكبة هذا التحول تتطلب تطوير منظومات التدريب والتأهيل والمحاكاة، بما يعزز مهارات التفكير النقدي والوعي بالموقف وإدارة الأتمتة والتعامل مع حالات تعطل الأنظمة أو فقدانها. ولفت وزير الطيران إلى نتائج مسح حوكمة الذكاء الاصطناعي لعام 2026 الصادر عن منظمة الطيران المدني الدولي «الإيكاو»، والتي أظهرت تصدر تحليل البيانات ودعم اتخاذ القرار مجالات الاستخدام الحالي أو المخطط للذكاء الاصطناعي بنسبة 73%، يليه التدريب والمحاكاة بنسبة 50%، ثم إدارة الحركة الجوية وعمليات المطارات بنسبة 43% لكل منهما. وأظهر المسح أن 3% فقط من المشاركين لديهم إطار شامل قائم لحوكمة الذكاء الاصطناعي، مقابل 12% لديهم إطار قيد التطوير، فيما برز نقص الخبرات المتخصصة والحاجة إلى تطوير المعايير والإرشادات الدولية ضمن أبرز التحديات أمام تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع الطيران. وأكد الحفني ضرورة مواكبة التطور التكنولوجي بتطوير أطر التنظيم والحوكمة والقدرات الرقابية، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يتسق مع ما ناقشته الجمعية العمومية الثانية والأربعون للإيكاو بشأن تطوير أطر أكثر شمولًا وتنسيقًا لتطبيق الذكاء الاصطناعي في قطاع الطيران. وشدد على أهمية أن تتقدم الابتكارات التكنولوجية وتنمية القدرات البشرية والحوكمة بصورة متوازية، بما يضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، مع الحفاظ على الخبرة البشرية والقدرة على اتخاذ القرار باعتبارهما عنصرين أساسيين لسلامة واستدامة عمليات الطيران. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/efo9 معرض الطيران فى العلمينمنتدى الفضاء فى العلمين