ماجد شوقي: 150 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين إفريقيا والشرق الأوسط في 2024 بواسطة إيناس شعبان & مصطفى محمود 8 سبتمبر 2026 | 11:08 ص كتب إيناس شعبان & مصطفى محمود 8 سبتمبر 2026 | 11:08 ص ماجد شوقي، رئيس مجلس الإدارة والشريك المؤسس في كاتليست بارتنرز ميدل إيست النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 21 قال ماجد شوقي، رئيس مجلس الإدارة والشريك المؤسس لشركة كاتاليست بارتنرز الشرق الأوسط، إن التبادل التجاري بين الدول الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط، بما فيها دول الخليج العربي، لا يزال دون مستوى الإمكانات المتاحة لدى الجانبين، رغم مرور نحو 25 عامًا على طرح التحديات التي تعوق نمو العلاقات التجارية والاستثمارية بين المنطقتين. وأوضح شوقي، خلال مؤتمر صحفي، أن هذه التحديات كانت مطروحة منذ عام 2001، خلال فترة ترؤس مصر لاتفاقية الكوميسا، مشيرًا إلى أن مراجعة مذكراته القديمة أظهرت أن عددًا من التحديات التي كانت مطروحة آنذاك لا تزال قائمة حتى الآن. إقرأ أيضاً القاهرة تستضيف مؤتمر مؤسسة مراكز التجارة العالمية (WTCA) لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا 2026 دبي تحول مركز التجارة العالمي إلى مستشفى ميداني لمصابي كورونا بنك مصر يرتفع بمحفظة ودائع العملاء إلى 742 مليار جنيه وأضاف أن أبرز التحديات التي تواجه المستثمرين وحركة التجارة بين إفريقيا والشرق الأوسط تتمثل في الاستقرار الاقتصادي والسياسي، واستقرار العملات، والبنية التحتية، وغيرها من العوامل التي تؤثر في حركة الاستثمار والتبادل التجاري بين دول المنطقتين. وأشار إلى أن بيانات عام 2024، وفقًا لتقارير البنك الدولي وعدد من التقارير الأخرى، تشير إلى وصول حجم التبادل التجاري بين الدول الإفريقية والشرق الأوسط، بما في ذلك دول الخليج العربي، إلى نحو 150 مليار دولار. وأكد شوقي أن هذا الرقم، رغم ارتفاعه، لا يزال محدودًا عند مقارنته بحجم التبادل التجاري بين إفريقيا والصين، موضحًا أن التجارة بين الجانبين لا تصل إلى نصف حجم التجارة الصينية الإفريقية. وتابع: «الصين دولة عظمى ولها ظروفها وإمكانياتها الضخمة، لكن الرقم نفسه لا يقارن بحجم التبادل والتعاون التجاري بين إفريقيا والاتحاد الأوروبي على كافة الأصعدة، بما فيها الأصعدة المالية». ولفت إلى أهمية البعد المالي في تعزيز العلاقات التجارية، مشيرًا إلى وجود ترتيبات نقدية في بعض المناطق الإفريقية، ومنها استخدام الفرنك الإفريقي في وسط وغرب إفريقيا وارتباطه باليورو، ضمن ترتيبات تاريخية مرتبطة بفرنسا. وأشار شوقي إلى أن هناك دولًا وشركات استطاعت بالفعل تجاوز عدد من المعوقات والتوسع في الأسواق الإفريقية، موضحًا أن جزءًا كبيرًا من حجم التعاون والاستثمارات المشار إليه، والذي يتراوح وفق البيانات المطروحة بين 150 و155 مليار دولار، يرتبط بدور دولة الإمارات العربية المتحدة في التعاون مع الأسواق الإفريقية. وأكد أن تجارب الشركات التي تمكنت من تجاوز العقبات تعكس وجود فرص حقيقية لتحقيق مكاسب ونمو في الأسواق الإفريقية، مشيرًا إلى عدد من النماذج المصرية الناجحة في القارة. وذكر من بين هذه النماذج البنك التجاري الدولي «CIB»، وشركات مصرية صناعية، إلى جانب بنك بلتون الذي توسع مؤخرًا في السوق الإفريقية من خلال الاستحواذ على منصة رقمية كبيرة في القارة. وأوضح أن وجود هذه النماذج وقصص النجاح يؤكد إمكانية تحقيق توسع أكبر في العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، إلا أن هذه النجاحات لم تنعكس بعد بالشكل الكافي على مستوى التعاون المصرفي والمالي بين منطقة الشرق الأوسط، والخليج العربي بصفة عامة، والدول الإفريقية. وتساءل شوقي عن مدى فاعلية الاتفاقيات الإقليمية في زيادة حركة التجارة والاستثمار مقارنة بالاتفاقيات الثنائية، خاصة في ظل وجود تجارب ناجحة لشركات ومؤسسات مصرية استطاعت دخول أسواق إفريقية وتحقيق نتائج إيجابية. وشدد على أهمية البناء على هذه التجارب وتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي والتجاري بين الشرق الأوسط وإفريقيا، بما يتيح الاستفادة بصورة أكبر من الفرص المتاحة في أسواق الجانبين. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/nju5 التبادل التجاري مع افريقياتحديات التجارة في افريقيامركز التجارة العالمي