الأرناؤوطي: الاستثمارات الليبية في مصر تتجاوز مليار دولار.. وفرص النمو تمتد للسياحة والصناعة والطاقة بواسطة إيناس شعبان & مصطفى محمود 8 سبتمبر 2026 | 2:27 م كتب إيناس شعبان & مصطفى محمود 8 سبتمبر 2026 | 2:27 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 11 أكد رمضان الوسطي الأرناؤوطي، العضو المنتدب لـ«WTC – القاهرة» ونائب رئيس المجلس الاستشاري الإقليمي لمؤسسة مراكز التجارة العالمية (WTCA) لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، أن توفير المعلومات الموثوقة وربط المستثمرين بالجهات المعنية يمثلان عاملين رئيسيين لدعم توسع الشركات في الأسواق الأفريقية. وأوضح الأرناؤوطي، في تصريحات على هامش مؤتمر مؤسسة مراكز التجارة العالمية (WTCA) لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، أن مركز التجارة العالمي – القاهرة يعمل على تعزيز التواصل بين المستثمرين والجهات الحكومية ومراكز التجارة العالمية في أفريقيا والشرق الأوسط، بما يسهم في توفير البيانات اللازمة للمستثمرين وتذليل العقبات التي تواجه الشركات الراغبة في التوسع بالأسواق الخارجية. إقرأ أيضاً ماجد شوقي: 150 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين إفريقيا والشرق الأوسط في 2024 القاهرة تستضيف مؤتمر مؤسسة مراكز التجارة العالمية (WTCA) لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا 2026 مباحثات مصرية ليبية لتيسير حركة رجال الأعمال وتعزيز التبادل التجاري وأشار إلى أن المركز تحول، مستفيدًا من خبرته الطويلة في دعم التجارة، إلى منصة للتواصل بين المستثمرين والجهات المعنية، سواء من خلال توفير المعلومات المحلية للمستثمرين القادمين إلى مصر، أو إتاحة البيانات الواردة من مراكز التجارة العالمية الأخرى أمام الشركات المصرية الراغبة في التوسع خارج السوق المحلية. وأضاف أن دور المركز لا يقتصر على توفير البيانات، وإنما يمتد إلى نقل وجهات نظر الشركات والتحديات التي تواجهها إلى الجهات الحكومية المعنية، بما يساعد على توضيح المشكلات والعمل على تيسير الإجراءات المرتبطة بها. وأكد أن مشاركة الجهات الحكومية في فعاليات ومؤتمرات المركز تتيح مساحة مباشرة للحوار مع المستثمرين والتعرف على التحديات التي تواجههم، موضحًا أن المركز لا يتدخل في اختصاصات الجهات المعنية، وإنما يعمل على نقل وجهات نظر المستثمرين وتوضيح المشكلات بما يساعد على الوصول إلى حلول مناسبة. ولفت الأرناؤوطي إلى أن مركز التجارة العالمي – القاهرة يستفيد من شبكة مراكز التجارة العالمية المنتشرة في أفريقيا والشرق الأوسط، بما يتيح تجميع المعلومات والبيانات المتعلقة بالأسواق والإجراءات والفرص الاستثمارية، ووضعها أمام المستثمرين الراغبين في التوسع. وأوضح أن الجهات الحكومية المصرية تبدي تعاونًا كبيرًا في توفير المعلومات المطلوبة، مشيرًا إلى أن المركز يركز على ربط المستثمرين بالجهات المختصة التي تمتلك البيانات الرسمية والموثوقة، دون الدخول في تفاصيل اختصاصات هذه الجهات. وأضاف أن بعض العقبات التي تواجه الشركات لا ترتبط بالضرورة بتعقيد الإجراءات، وإنما قد تنتج في بعض الأحيان عن عدم وصول وجهة نظر المستثمر بشكل واضح إلى الجهة المعنية أو عدم وضوح طبيعة المشكلة، مؤكدًا أن تحديد الإشكالية بدقة يساعد على اتخاذ الإجراءات اللازمة لتيسير بيئة الأعمال. وقال الأرناؤوطي إن انعكاسات التحركات المصرية والأفريقية لتعزيز التجارة والاستثمار أصبحت أكثر وضوحًا، خاصة مع التطور الذي تشهده الطرق والموانئ والمناطق الحرة، بما يدعم حركة التجارة ويربط الأسواق الأفريقية بصورة أفضل. وأضاف أن تطوير البنية التحتية والموانئ والمناطق الحرة يسهم في تحسين فرص التوسع التجاري والاستثماري، مشيرًا إلى أن وتيرة التحركات الاقتصادية والتجارية بين مصر والدول الأفريقية تشهد نموًا واضحًا. وأكد أن المركز يعمل على معالجة التحديات التي تواجه المستثمرين من خلال التواصل مع الجهات المعنية داخل مصر، أو عبر مراكز التجارة العالمية الموجودة في الدول الأخرى، بما يساعد على إيجاد حلول للعقبات المطروحة وفتح المجال أمام شراكات جديدة. وفيما يتعلق بالاستثمارات الليبية في السوق المصرية، أوضح الأرناؤوطي أن المحفظة الاستثمارية الليبية تعد من أكبر المحافظ الاستثمارية الأجنبية الموجودة في مصر، وتبلغ قيمتها نحو مليار دولار، موزعة على عدد من القطاعات، من بينها السياحة والعقارات والصناعة والطاقة والزراعة. وأشار إلى وجود رغبة متزايدة لدى المستثمرين الليبيين في توسيع استثماراتهم بالسوق المصرية، خاصة في ظل وجود شركات ومشروعات واستثمارات قائمة بالفعل، مؤكدًا أن تعزيز التواصل بين المستثمرين والجهات المعنية يمكن أن يدعم زيادة هذه الاستثمارات خلال الفترة المقبلة. وأضاف أن الاستثمارات الليبية في مصر لا تتركز في قطاع واحد، وإنما تمتد إلى مجموعة من الأنشطة، مع وجود فرص لتعزيز التعاون في مجالات السياحة والتطوير العقاري والصناعة والزراعة والطاقة. وأوضح أن مركز التجارة العالمي – القاهرة لا يمتلك بيانات تفصيلية عن مكونات المحفظة الاستثمارية الليبية، باعتبار أن دوره الأساسي يتمثل في الربط بين المستثمرين والجهات التي توفر البيانات الرسمية، وليس إصدار الإحصاءات الخاصة بالاستثمارات. وشدد الأرناؤوطي على أن الحصول على المعلومات الموثوقة يمثل أحد أهم احتياجات المستثمر عند دراسة الدخول إلى سوق جديدة، موضحًا أن المركز يعمل على تسهيل الوصول إلى هذه المعلومات وربط المستثمرين بالجهات المختصة داخل مصر وخارجها. وأشار إلى أن التواصل مع مراكز التجارة العالمية في أفريقيا والشرق الأوسط يتيح للمستثمرين الوصول إلى بيانات أكثر شمولًا حول الأسواق المستهدفة، بما يساعدهم على دراسة طبيعة الأسواق والإجراءات والفرص المتاحة بها قبل اتخاذ قرارات التوسع. وأكد أن التحركات المصرية لتعزيز التجارة والاستثمار في القارة الأفريقية بدأت تؤتي ثمارها، متوقعًا استمرار نمو العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر والدول الأفريقية خلال الفترة المقبلة. وشدد على أن دور مركز التجارة العالمي – القاهرة يتمثل في دعم هذا التوسع من خلال توفير المعلومات، وتسهيل التواصل بين المستثمرين والجهات المعنية، ونقل وجهات النظر التي تساعد على معالجة العقبات، بما يعزز فرص إقامة شراكات تجارية واستثمارية جديدة بين مصر والدول الأفريقية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/cq0e الاستثمارات الليبية في مصرمركز التجارة العالمي