محافظ بورسعيد: مقومات لوجستية وصناعية تؤهل المحافظة لتعزيز الصادرات وفتح أسواق جديدة أبو ليمون: ربط الصناعة بمنظومة التصدير يرفع القيمة المضافة للمنتج المصري بواسطة سناء علام 31 أغسطس 2026 | 10:48 ص كتب سناء علام 31 أغسطس 2026 | 10:48 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 17 أكد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، أن المحافظة تمتلك مقومات اقتصادية ولوجستية واستثمارية متكاملة تؤهلها للقيام بدور محوري في دعم توجه الدولة نحو زيادة الإنتاج وتعظيم الصادرات المصرية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الوطنية، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وموانئها ومناطقها الصناعية واللوجستية. جاء ذلك خلال فعاليات مبادرة «مصر تنطلق للتصدير»، التي تستضيفها جامعة بورسعيد تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة قيادات وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، وقيادات الجامعة، وممثلي مجتمع الأعمال والمصدرين والمتخصصين. إقرأ أيضاً استراتيجية جامعة بورسعيد 2032.. 7 محاور لربط التعليم والبحث العلمي باحتياجات الاقتصاد وزير الاستثمار: «الصندوق الصناعي» في مراحله النهائية.. وإطلاقه قريبًا وزير الاستثمار: «تنمية الصادرات» يتحمل 5% من تكلفة الماكينات لدعم الإنتاج التصديري وقال أبو ليمون إن استضافة بورسعيد للمبادرة تعكس المكانة الاقتصادية والاستراتيجية التي تتمتع بها المحافظة، وقدرتها على الإسهام بصورة أكبر في خطط الدولة لتنمية التجارة الخارجية وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري. بورسعيد بوابة رئيسية للتجارة الخارجية وأوضح أن بورسعيد لا تمثل فقط إحدى البوابات البحرية الرئيسية لمصر إلى الأسواق العالمية، وإنما تمتلك منظومة متكاملة من المقومات الصناعية واللوجستية والاستثمارية التي يمكن البناء عليها لزيادة الإنتاج وتعظيم الصادرات ورفع قدرة المنتج المصري على المنافسة عالميًا. وأشار إلى أن الموقع الاستراتيجي للمحافظة، إلى جانب الموانئ والمناطق الصناعية واللوجستية وشبكات النقل، يوفر قاعدة قوية لدعم حركة التجارة الخارجية وجذب المزيد من الاستثمارات المرتبطة بالإنتاج والتصدير. وأكد محافظ بورسعيد أن تعظيم الاستفادة من هذه المقومات يتطلب استمرار العمل على ربط النشاط الصناعي والإنتاجي بمنظومة التصدير، بما يسهم في زيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية، ورفع قدرتها على المنافسة والنفاذ إلى أسواق جديدة. التصدير محور لتعزيز موارد النقد الأجنبي وشدد أبو ليمون على أن التصدير لم يعد مجرد نشاط اقتصادي، وإنما يمثل قضية تنموية ومحورًا رئيسيًا لبناء اقتصاد أكثر قوة واستدامة، لما له من دور في زيادة موارد الدولة من النقد الأجنبي، وتحفيز الاستثمار والإنتاج، وتعميق التصنيع المحلي، وخلق المزيد من فرص العمل. وأوضح أن تحقيق طفرة مستدامة في الصادرات المصرية يتطلب تكامل أدوار مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ومجتمع الأعمال والمصدرين والقطاع الصناعي، إلى جانب الجامعات والمؤسسات البحثية، بما يسهم في بناء منظومة متكاملة قادرة على تعزيز تنافسية المنتج الوطني. وأشار إلى أهمية استمرار التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية بالاستثمار والإنتاج والتصدير، للتعامل مع التحديات التي تواجه مجتمع الأعمال، وتحويل الفرص الاستثمارية والتصديرية المتاحة إلى مشروعات إنتاجية فعلية تدعم الاقتصاد الوطني. تأهيل الشركات للتصدير وتوسيع قاعدة المصدرين وأكد محافظ بورسعيد أهمية المبادرات التي تستهدف تأهيل الشركات للتصدير وتوسيع قاعدة المصدرين، من خلال تعريف مجتمع الأعمال بالفرص المتاحة في الأسواق الخارجية ومتطلبات النفاذ إليها، ومساعدة الشركات على تطوير قدراتها الإنتاجية والتصديرية. وأضاف أن الوصول إلى الأسواق العالمية يتطلب رفع جودة المنتجات والالتزام بالمواصفات والاشتراطات الفنية، إلى جانب توفير المعلومات الدقيقة حول الأسواق المستهدفة والفرص المتاحة أمام مختلف القطاعات الإنتاجية. ولفت إلى ضرورة تحقيق استفادة أكبر من الاتفاقيات التجارية التي ترتبط بها مصر مع مختلف الدول والتكتلات الاقتصادية، لما توفره من فرص للمنتجات المصرية للنفاذ إلى أسواق واسعة والاستفادة من المزايا والتيسيرات التجارية والجمركية. بورسعيد تستهدف جذب استثمارات صناعية ولوجستية جديدة وأوضح أبو ليمون أن محافظة بورسعيد تعمل على ترجمة توجه الدولة الداعم للاستثمار والتصدير إلى خطوات عملية، من خلال تيسير بيئة الاستثمار ودعم المشروعات الصناعية والإنتاجية والعمل على إزالة المعوقات أمام المستثمرين الجادين، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتوفير منتجات قادرة على المنافسة محليًا وخارجيًا. وأكد أن تطوير بيئة الاستثمار يمثل أحد المقومات الرئيسية لتعزيز الصادرات، إذ ترتبط زيادة القدرة التصديرية بوجود قاعدة صناعية وإنتاجية قوية قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلية، مع التوسع في الأسواق الخارجية. وأشار إلى أن بورسعيد تمتلك فرصًا متنوعة لجذب المزيد من الاستثمارات الصناعية واللوجستية، مدعومة بالبنية الأساسية وشبكات النقل والموانئ والمناطق الصناعية، بما يوفر قاعدة يمكن البناء عليها لزيادة مساهمة المحافظة في التجارة الخارجية المصرية خلال المرحلة المقبلة. شراكة الحكومة والقطاع الخاص لزيادة الإنتاج والصادرات وشدد محافظ بورسعيد على أن تحقيق مستهدفات الدولة في ملف الصادرات لن يتحقق دون شراكة حقيقية وفعالة بين الحكومة والقطاع الخاص، مؤكدًا أهمية استمرار الحوار مع المستثمرين والمصنعين والمصدرين للتعرف على احتياجاتهم والتحديات التي تواجههم والعمل على معالجتها. وأضاف أن القطاع الخاص يمثل شريكًا رئيسيًا للدولة في زيادة الإنتاج والاستثمار والتشغيل، وهو ما يتطلب مواصلة تحسين بيئة الأعمال وتعزيز قدرتها على جذب الاستثمارات وتشجيع الشركات القائمة على التوسع. وأكد أهمية التركيز على الصناعات والقطاعات ذات القيمة المضافة والميزة التنافسية، بالتوازي مع دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وتأهيلها لتطوير منتجاتها والدخول إلى الأسواق الخارجية، بما يسهم في توسيع قاعدة الشركات المصرية المصدرة. «مصر تنطلق للتصدير» منصة لربط الشركات بالأسواق العالمية وأكد أبو ليمون أن مبادرة «مصر تنطلق للتصدير» تمثل منصة مهمة لتعزيز التواصل بين مؤسسات الدولة ومجتمع الأعمال والمصدرين، والتعريف بالفرص المتاحة أمام الشركات المصرية وآليات النفاذ إلى الأسواق الخارجية. وأوضح أن المبادرات من هذا النوع تتيح للشركات التعرف على القواعد والمتطلبات التصديرية والخدمات والتيسيرات التي توفرها الدولة لدعم المصدرين، إلى جانب تعزيز قدرتها على الاستفادة من الاتفاقيات التجارية والفرص المتاحة في الأسواق المختلفة. وأكد محافظ بورسعيد استعداد المحافظة لتقديم أوجه الدعم والتعاون مع الجهات المعنية ومجتمع الأعمال والمستثمرين والمصدرين، بما يسهم في زيادة الإنتاج والصادرات وجذب المزيد من الاستثمارات وتعزيز تنافسية المنتج المصري، ودعم توجه الدولة نحو بناء اقتصاد أكثر إنتاجًا وتصديرًا واستدامة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/z53x محافظ بورسعيدمصر تنطلق بالتصدير