«التصديري للصناعات الغذائية» يتحرك لفتح أسواق أوروبا أمام البسكويت المصري تميم الضوي: نستهدف دخول مصر قائمة أكبر 10 مصدرين للبسكويت عالميًا بحلول 2027 بواسطة سناء علام 19 أغسطس 2026 | 10:07 م كتب سناء علام 19 أغسطس 2026 | 10:07 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 16 أكد د. تميم الضوي، نائب المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية، أن المجلس يستهدف تعزيز موقع مصر على خريطة صادرات البسكويت عالميًا، والعمل على دخول مصر ضمن قائمة أكبر 10 دول مصدرة للبسكويت في العالم بنهاية 2026 أو مطلع 2027، مستفيدًا من الطفرة التي حققها القطاع خلال السنوات الماضية. وأشار خلال الندوة التي نظمها المجلس، إلى أن مصر تحتل حاليًا المركز الـ18 عالميًا في تصدير البسكويت، وتستحوذ على نحو 1.1% من إجمالي الواردات العالمية من المنتج، موضحًا أن هذه الحصة تعكس وجود مساحة كبيرة أمام الشركات المصرية لزيادة صادراتها، خاصة مع اتساع حجم الطلب العالمي على منتجات البسكويت. إقرأ أيضاً من السعودية إلى أمريكا.. «البسكويت المصري» يبحث عن 97 مليون دولار صادرات غير مستغلة في الأسواق العالمية بنمو 117%.. صادرات مصر من البسكويت الحلو تقفز إلى 151 مليون دولار «تصديري الغذائية»: السوق الصينية فرصة واعدة أمام صادرات البسكويت الحلو المصرية مع الاعفاءات الجمركية وأضاف الضوي أن دخول عدد أكبر من الشركات المصرية إلى منظومة التصدير، إلى جانب توسع الشركات الكبرى القائمة بالفعل، يمكن أن يدعم زيادة الحصة السوقية لمصر خلال السنوات المقبلة، خاصة في الأسواق ذات معدلات الاستهلاك المرتفعة. وأوضح أن تحقيق هذا المستهدف يتطلب التوسع في الأسواق الخارجية وعدم الاكتفاء بالأسواق التقليدية، خاصة أن النسبة الأكبر من صادرات البسكويت المصري تتركز حاليًا في المنطقة العربية، وعلى رأسها السعودية والإمارات. وأشار الضوي إلى أن المجلس يعمل على توجيه الشركات المصرية نحو الأسواق التي تتمتع بمعدلات نمو مرتفعة وقوة شرائية كبيرة، من خلال دراسات «ذكاء الأسواق» وتحليل حركة الواردات والطلب واتجاهات المستهلكين، بما يساعد الشركات على تحديد الأسواق الأكثر ملاءمة لمنتجاتها. إزالة المعوقات الفنية أمام النفاذ إلى أوروبا وكشف عن تحركات مشتركة بين المجلس التصديري للصناعات الغذائية والهيئة القومية لسلامة الغذاء وجهاز التمثيل التجاري للعمل على معالجة المعوقات الفنية التي تحد من نفاذ بعض منتجات البسكويت المصري إلى عدد من أسواق الاتحاد الأوروبي. وذكر الضوي أن أحد أبرز التحديات يرتبط باشتراطات بعض الأسواق الأوروبية الخاصة بالمنتجات التي تحتوي على مشتقات الألبان والبيض، وهو ما يمثل عائقًا أمام التوسع الكامل في السوق الأوروبية. ولفت إلى أن الجهات المعنية تعمل على معالجة هذه الملفات ورفع القيود الفنية أمام المنتجات المصرية، مستهدفًا تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف بحلول 2027، بما يسمح للشركات المصرية بزيادة صادراتها إلى السوق الأوروبية والاستفادة من الطلب المرتفع على منتجات البسكويت. وشدد الضوي على أن إزالة هذه المعوقات يمكن أن تفتح مساحة كبيرة أمام صادرات البسكويت المصري، خاصة مع وجود علامات تجارية دولية تنتج في مصر، وتمتلك خبرات وشبكات توزيع واسعة في الأسواق الأوروبية والعالمية. فرنسا وألمانيا ضمن الأسواق المستهدفة وقال إن المجلس يركز خلال المرحلة المقبلة على عدد من الأسواق الأوروبية التي تتمتع بمعدلات نمو قوية في واردات البسكويت، وعلى رأسها فرنسا وألمانيا. وأضاف أن واردات فرنسا من البسكويت سجلت نموًا بنحو 22% خلال العام الماضي، فيما ارتفعت واردات ألمانيا بنحو 21%، ما يعكس وجود فرص تصديرية مهمة أمام المنتج المصري في السوقين. وتابع أن الاستفادة من هذه الفرص تتطلب دراسة طبيعة الأسواق الأوروبية ومتطلبات الدخول إليها، سواء من حيث المواصفات الفنية أو الاشتراطات الصحية والغذائية أو أذواق المستهلكين، مع العمل على تطوير المنتجات والتعبئة بما يتناسب مع كل سوق. 42 مليون دولار صادرات البسكويت المصري النصف الأول من 2026 وفي الوقت نفسه، كشف الضوي أن صادرات مصر من البسكويت الحلو سجلت نحو 42 مليون دولار خلال النصف الأول من 2026، مقابل نحو 54 مليون دولار خلال الفترة نفسها من 2025، بتراجع بلغ نحو 21%. وأرجع هذا التراجع إلى عدد من التحديات، من بينها الاضطرابات اللوجستية في منطقة الخليج العربي، وصعوبة الوصول إلى بعض الأسواق نتيجة التطورات الجيوسياسية، إلى جانب تراجع إنفاق المستهلكين على بعض السلع غير الأساسية في ظل الظروف الاقتصادية التي فرضتها تداعيات الحروب والأزمات الدولية. وأكد أن هذا التراجع لا يعكس ضعفًا في القدرة الإنتاجية للقطاع، وإنما يرتبط بصورة أكبر بالظروف الخارجية التي أثرت على حركة التجارة والوصول إلى بعض الأسواق. «تنويع الأسواق» ضرورة لاستدامة النمو وشدد الضوي على ضرورة أن تتجه الشركات المصرية إلى تنويع أسواقها التصديرية وعدم الاعتماد بصورة كبيرة على منطقة جغرافية واحدة، خاصة أن دول الخليج تستحوذ على نسبة كبيرة من صادرات البسكويت المصري. وأوضح أن التركّز في عدد محدود من الأسواق يجعل الصادرات أكثر عرضة للتأثر بأي أزمات جيوسياسية أو اضطرابات لوجستية مفاجئة، وهو ما ظهر بوضوح خلال النصف الأول من العام الجاري. وأشار إلى أن التوسع في الأسواق الأوروبية، إلى جانب استهداف أسواق جديدة في آسيا وأفريقيا، يمكن أن يوفر للشركات المصرية قاعدة تصديرية أكثر تنوعًا واستقرارًا، ويحد من مخاطر الاعتماد على سوق واحد أو منطقة جغرافية محددة. وأكد أن المجلس التصديري للصناعات الغذائية سيواصل تقديم الدعم الفني والمعلوماتي للشركات، وتوفير الدراسات الخاصة بالأسواق المستهدفة، لمساعدتها على تحديد فرص التوسع وبناء استراتيجيات تصديرية أكثر استدامة. كما أكد على أن قطاع البسكويت يمتلك مقومات قوية تؤهله لمواصلة النمو، في ظل تطور القدرات التصنيعية وتوافر الاستثمارات العالمية والمحلية، إلى جانب الموقع الجغرافي لمصر، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستتطلب تحويل هذه المزايا إلى حضور أكبر للمنتج المصري في الأسواق العالمية، خاصة الأوروبية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/gur3 المجلس التصديري للصناعات الغذائيةصادرات البسكويت الحلوصادرات البسكويت المصريفتح الأسواق الأوربية أمام البسكويت المصري