منصة «Aqar Exit» تجذب عقارات بقيمة تتجاوز 27 مليار جنيه خلال أسبوع من إطلاقها أول منصة للعملاء المتعثرين بالسوق العقاري بواسطة مها عصام 17 أغسطس 2026 | 3:30 م كتب مها عصام 17 أغسطس 2026 | 3:30 م الدكتور محمود عمار، مؤسس ورئيس تنفيذي لمنصة Aqar Exit النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 20 كشف الدكتور محمود عمار، مؤسس ورئيس تنفيذي لمنصة Aqar Exit، عن نجاحها في جذب مخزون عقاري بقيمة سوقية تتجاوز 27.35 مليار جنيه خلال أوأسبوع فقط من انطلاقها رسميًا في السوق العقاري المصري، في مؤشر على تنامي الطلب على إعادة تداول الوحدات العقارية ذات التعاقدات القديمة، خاصة في ظل الارتفاعات المتتالية التي شهدتها أسعار الطروحات الجديدة خلال السنوات الأخيرة. وأضاف في تصريحات خاصة، أن المنصة استقطبت خلال أسبوعها الأول أكثر من 15 ألف مستخدم، بينهم نحو 11 ألف مشتري و3400 بائع، فيما تجاوز عدد الوحدات المعروضة على المنصة 2000 وحدة عقارية، بإجمالي قيمة تعاقدات أصلية تبلغ نحو 22.83 مليار جنيه. وأوضح أن القيمة السوقية الحالية لهذه الوحدات تصل إلى نحو 27.35 مليار جنيه، بفارق يقارب 4.52 مليار جنيه بين أسعار التعاقدات القديمة والقيمة السوقية الحالية، بما يعني أن الوحدات المعروضة على المنصة يتم تداولها بمتوسط يقل بنحو 16.5% عن قيمتها السوقية الحالية. وأكد أن فكرة المنصة بدأت بهدف معالجة مشكلة المتعثرين العقاريين، بعد رصد حالات لملاك تعاقدوا على وحدات بنظام التقسيط ثم تعرضوا لظروف مالية حالت دون استكمال الأقساط، موضحًا أن المنصة توفر لهم قناة للخروج من التعاقد والحصول على ما تم سداده، دون تحميل الوحدة «أوفر برايس»، وبدون عمولة على البائع. وأوضح أن المنصة تحصل على عمولة من المشتري تقل عن مستويات السوق، بينما يتم عرض الوحدات وفق أسعار التعاقدات القديمة، مع إتاحة استكمال الأقساط وفق شروط التعاقد الأصلي، وإتمام إجراءات التنازل طبقًا للضوابط الخاصة بكل مطور، مؤكدًا أن المنصة لا تتضمن أي مسوقين عقاريين ولكن يتم طرح الوحدة من قبل مالكها بعد التأكد من عقود الملكية. ولفت إلى أن المنصة لا تستهدف منافسة المطورين أو التأثير على أسعار الطروحات الجديدة، وإنما تقديم حل لمشكلة قائمة لدى شريحة من العملاء الذين أصبحوا غير قادرين على الاستمرار في التزاماتهم المالية تجاه الشركة العقارية، وفي الوقت نفسه توفير فرصة للمشتري الراغب في الحصول على وحدة من هذا النوع. وقال إن الإقبال الكبير على المنصة خلال أسبوعها الأول يعكس حجم الطلب على هذا النوع من الحلول، كما أنه يمثل مؤشرًا على وجود مخزون كبير من التعاقدات القائمة التي يحتاج أصحابها إلى حلول مرنة للتخارج منها. وأضاف: “لقد بدأنا Aqar Exit بهدف أساسي وهو مساعدة المتعثرين العقاريين، وليس بهدف بناء سوق جديد أو منافسة المطورين. لكن حجم الأرقام التي ظهرت أمامنا خلال أول أسبوع كشف عن حجم كبير من الوحدات ذات التعاقدات القديمة، وهو ما يؤكد أن المشكلة أكبر من مجرد حالات فردية”. وأكد أن المنصة تستهدف خلال المرحلة المقبلة الوصول إلى عدد أكبر من العملاء المتعثرين، وتوفير آلية أكثر سهولة ووضوحًا لعرض وحداتهم أمام المشترين، بما يساعدهم على استعادة السيولة التي دفعوها والخروج من الالتزامات التي لم يعد بإمكانهم تحملها، مع الحفاظ على مصالح أطراف المعاملة كافة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/evex منصة aqar exit