إطلاق البرنامج الرئاسي لتأهيل النشء المصري للقيادة لاكتشاف ورعاية المتفوقين بواسطة سناء علام 13 أغسطس 2026 | 6:07 م كتب سناء علام 13 أغسطس 2026 | 6:07 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 16 وقع الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة سلافة جويلي، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، بروتوكول تعاون لإطلاق «البرنامج الرئاسي لتأهيل النشء المصري للقيادة»، بهدف اكتشاف ورعاية وتأهيل النشء المصري المتفوق، وتنمية قدراته الشخصية والاجتماعية والقيادية، وإعداد مسار متكامل لرعاية الموهوبين يبدأ من المدرسة ويمتد إلى التعليم الجامعي وسوق العمل وريادة الأعمال والدراسات العليا. ويأتي البروتوكول في إطار دعم تنفيذ البرنامج باعتباره مبادرة وطنية تستهدف الاستثمار في طاقات وقدرات النشء المتفوق، وتوجيهها نحو مجالات تسهم في إعداد جيل قادر على التعامل مع تحديات المستقبل والمشاركة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية. إقرأ أيضاً «العدل» و«الاستثمار» يوقعان بروتوكولًا لرقمنة خدمات الشهر العقاري وتيسير تأسيس الشركات وزير الاستثمار ومحافظ مطروح يبحثان طرح فرص استثمارية جديدة بالمحافظة مصر وغانا تبحثان فرص الاستثمار في المنسوجات والملابس الجاهزة.. ومشروعات لإنشاء مناطق صناعية متخصصة ويتضمن البرنامج منظومة متكاملة لاكتشاف الموهوبين وتنمية قدراتهم ورعايتهم، إلى جانب توفير فرص للدراسة والتأهيل الأكاديمي والمهني، وربط المتفوقين بفرص العمل وريادة الأعمال والدراسات العليا، بما يضمن استمرار رعايتهم خلال مختلف المراحل التعليمية والمهنية. اكتشاف المواهب وتأهيل قيادات المستقبل ويستهدف البرنامج تزويد النشء المصري بالمعارف والمهارات اللازمة لمواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة، إلى جانب تنمية مواهبهم الرياضية والفنية والثقافية من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة والبرامج التدريبية. كما يركز على اكتشاف المتفوقين والموهوبين في المجالات العلمية والتقنية والقيادية والرياضية والفنية، من خلال منظومة موضوعية لقياس القدرات، بما يساعد على تحديد إمكانات كل متدرب وتوجيهه نحو المسار الأنسب لقدراته واهتماماته. ويعمل البرنامج كذلك على تنمية المهارات القيادية والاجتماعية والذكاء الوجداني لدى المشاركين، وصقل شخصياتهم وتأهيلهم لتولي أدوار قيادية مستقبلًا، بالتوازي مع تعزيز الوعي الوطني والهوية المصرية، ودعم مستهدفات رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة. منح دراسية وربط بسوق العمل ويتضمن البرنامج إتاحة منح وفرص للدراسة في الجامعات المصرية الخاصة والأهلية، مع توفير مسارات مستمرة لرعاية المتفوقين حتى التخرج، فضلًا عن ربطهم بفرص عمل حقيقية في القطاعين الحكومي والخاص من خلال برنامج متكامل للتمكين الوظيفي. كما يستهدف إعداد المتميزين وترشيحهم للمنح والبعثات وبرامج الدراسات العليا داخل مصر وخارجها، بما يسهم في بناء قاعدة من الكفاءات الشابة القادرة على المنافسة والمشاركة في مسيرة التنمية الاقتصادية. ويستهدف البرنامج النشء المصري المتفوق في الفئة العمرية من 13 إلى 18 عامًا، من خلال ثلاث فئات رئيسية، تشمل طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا «STEM»، والمتفوقين من المعاهد والمدارس التكنولوجية، إلى جانب المتفوقين في الثانوية العامة والشهادات الوطنية، ومن بينها شهادة البكالوريا وشهادة النيل الدولية. منظومة متكاملة لقياس قدرات المتفوقين وينص بروتوكول التعاون على تنفيذ منظومة متكاملة لاكتشاف وفرز الموهوبين والمتفوقين، تبدأ بالترشيح المؤسسي وفقًا لمعايير التفوق الأكاديمي والسلوكي، ثم إجراء الاختبارات القبلية والقياسات المعرفية واختبارات القدرات والقياسات النفسية. وتشمل مراحل الاختيار أيضًا مراكز التقييم والمقابلات الشخصية، وصولًا إلى إعداد ملف متكامل لقدرات كل متدرب، بما يساعد على تحديد المسار الأكاديمي والمهني الأكثر ملاءمة لقدراته وميوله. 3 مسارات تدريبية لإعداد النشء ويتضمن البرنامج ثلاثة مسارات تدريبية رئيسية، يأتي في مقدمتها مسار مشترك لجميع المتدربين، يركز على المهارات الشخصية والقيادية والابتكار وريادة الأعمال والتوعية والمواطنة، إلى جانب الأنشطة واللقاءات والزيارات الخارجية. كما يتضمن مسارًا للجاهزية لسوق العمل يستهدف الفئة العمرية الأكبر من المشاركين، من 16 إلى 18 عامًا، بهدف إعدادهم مبكرًا للانتقال إلى الحياة الجامعية والمهنية والتعرف على متطلبات سوق العمل. ويتيح مسار التعمق التخصصي للمتدربين تطوير قدراتهم في مجالات تفوقهم، سواء كانت تقنية أو صناعية أو أكاديمية أو قيادية، من خلال محتوى تدريبي يراعي الخلفية التعليمية لكل فئة. ويستهدف هذا المسار تحويل أفكار المتدربين إلى مشروعات ابتكارية قابلة للتطبيق، أو منتجات، أو شركات ناشئة، بما يعزز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال لدى النشء، ويدعم إعداد كوادر شابة قادرة على المساهمة في الاقتصاد الوطني مستقبلًا. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/nys8 البرنامج الرئاسي لتأهيل النشءوزير الاستثماروزير التعليم