الأسهم الأوروبية ترتفع عند التسوية وستوكس 600 يسجل رابع مكاسب أسبوعية بواسطة أموال الغد 8 أغسطس 2026 | 1:54 ص كتب أموال الغد 8 أغسطس 2026 | 1:54 ص الأسهم الأوروبية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 13 ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الجمعة، بدعم من أسهم قطاع الرعاية الصحية، بينما حدت زيادة أسعار النفط وتجدد التوترات في الشرق الأوسط من شهية المستثمرين للمخاطرة. وارتفع مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.38%، منهياً التعاملات عند 660.66 نقطة، مع تسجيل رابع ارتفاع أسبوعي متتالي. إقرأ أيضاً الأسهم الأوروبية تحقق مكاسب محدودة عند التسوية وسط ترقب اتفاق إيران وأمريكا أسعار النفط تتباين عند التسوية مع ترقب نتيجة محادثات أمريكا وإيران الأسهم الأوروبية تتباين عند التسوية بدعم من نتائج أعمال قوية للشركات العالمية وصعد مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.82%، مسجلاً 26,355.35 نقطة عند الإغلاق، كما ارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.17%، عند 8,714.93 نقطة، كما سجل مؤشر فوتسي 100 البريطاني ارتفاعاً بنسبة 0.31%، مسجلاً 10,901.09 نقطة. وسجلت غالبية القطاعات الإقليمية مكاسب، حيث تصدرت أسهم قطاع الرعاية الصحية الأوروبي المشهد بارتفاع نسبته 1.3%، كما صعدت أسهم شركات التكنولوجيا بأكثر من 1%. وفي المقابل، تراجعت أسهم قطاعي السفر والترفيه، وقطاع السيارات ومكوناتها، بنسبة 0.5% تقريباً. وأدى تجدد المخاوف الجيوسياسية إلى تهدئة التفاؤل الذي دفع الأسواق إلى تسجيل مستويات قياسية في وقت سابق من هذا الأسبوع، مع تركيز المستثمرين على تأثير ارتفاع أسعار الطاقة في التضخم، قبل صدور تقرير الوظائف الأمريكي المرتقب في وقت لاحق اليوم. وواصلت العقود الآجلة لخام برنت مكاسبها، مرتفعة إلى 83.30 دولار للبرميل، وسط مخاوف متزايدة بشأن إعادة فتح مضيق هرمز. وكانت نتائج الشركات عاملاً آخر في تحركات الأسواق. وتراجعت أسهم شركات التأمين 0.6%، لتتصدر القطاعات الخاسرة، بعد هبوط سهم ميونيخ ري 3.7%، رغم إعلان الشركة ارتفاع صافي أرباحها خلال الربع الثاني 6%، متجاوزة التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض الأرباح. في المقابل، قادت أسهم الرعاية الصحية المكاسب، بعدما ارتفع مؤشر القطاع 1.3%. وقفز سهم شركة جينماب 7.2%، بعدما أعلنت شركة أدوية علاج السرطان ارتفاع إيراداتها خلال النصف الأول من العام، ورفعت توقعاتها للعام بأكمله. وحققت أسهم نوفو نورديسك وأبيفاكس وزيلاند فارما مكاسب تراوحت بين 3.4 و4.6%. ومن المتوقع الآن أن تحقق الشركات المدرجة على مؤشر ستوكس 600 نمواً في أرباح الربع الثاني يتجاوز 22%، في أقوى وتيرة منذ الربع الثالث من عام 2022، وفقاً لبيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن. وفي سياق متصل، تراجع سهم ستيلانتس بنسبة 2.5%، بعدما خفضت شركة «بيرنشتاين» تصنيف شركة صناعة السيارات الفرنسية-الإيطالية من أداء السوق إلى أداء ضعيف. وراقب المستثمرون في أنحاء العالم، تقرير الوظائف الأمريكي، حيث قال مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأمريكية إن الوظائف غير الزراعية تراجعت 23 ألف وظيفة الشهر الماضي بعد زيادة 20 ألفاًفي يونيو عقب تعديل بالخفض. وتوقع خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم ارتفاع الوظائف بمقدار 80 ألف وظيفة الشهر الماضي. وتظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أن سوق العقود الآجلة تتوقع بنسبة 43.9% رفع سعر الفائدة الأمريكية في سبتمبر مقارنة مع 57 بالمئة قبل صدور تقرير الوظائف الأمريكية. وارتفع احتمال إبقاء البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير الشهر المقبل إلى 60.4% مقابل 43.2% قبيل صدور البيانات مباشرة. وتتجه عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ نهاية يونيو، بعدما ساهمت الآمال في التوصل إلى اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز في خفض أسعار النفط، وتهدئة المخاوف المرتبطة بالتضخم، إلى جانب تراجع طفيف في توقعات الأسواق بشأن رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال للصحافيين يوم الخميس، إنه يعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً. إلا أن تكاليف الاقتراض ارتفعت لليوم الثاني على التوالي يوم الجمعة مع صعود أسعار النفط، فيما تشير أحدث التطورات إلى أن التوترات بين إيران والولايات المتحدة لم تهدأ بعد، وفق رويترز. وارتفع عائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار نقطتين أساسيتين إلى 2.76% لكنه يتجه نحو تسجيل انخفاض أسبوعي قدره 5.5 نقطة أساس. كما ارتفع عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتين أساسيتين إلى 3.14%، متجهاً نحو انخفاض أسبوعي بنحو 6 نقاط أساس. وخفضت أسواق المال رهاناتها على سعر فائدة الودائع لدى البنك المركزي الأوروبي إلى 2.72% في مارس 2027، مقارنة مع 2.25%حالياً، بعدما كانت تشير في أواخر الأسبوع الماضي إلى سعر يبلغ نحو 2.80%. وبلغ فارق العائد بين السندات الحكومية الإيطالية ونظيرتها الألمانية 76 نقطة أساس. وكان الفارق قد بلغ 63 نقطة أساس في فبراير، قبل الهجوم على إيران، قبل أن يتسع إلى 103.62 نقطة أساس في أواخر مارس، وهو أوسع مستوى له منذ يونيو 2025. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/8sbk الأسهم الأوروبيةمؤشر داكس الألمانيمؤشر ستوكس 600 الأوروبيمؤشر فوتسي البريطانيمؤشر كاك الفرنسي