جهاز تنمية المشروعات يستهدف إنشاء كيان متخصص يتولى الأنشطة التمويلية بهدف الفصل بين النشاط التمويلي والوظائف التنموية بواسطة محمد حمدي 5 أغسطس 2026 | 12:35 م كتب محمد حمدي 5 أغسطس 2026 | 12:35 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 20 استعرض الرئيس التنفيذي للجهاز الرؤية الاستراتيجية لتحول جهاز تنمية المشروعات إلى “مُمكِّن رئيسي” وبيئة داعمة للنمو والتصدير وريادة الأعمال، موضحًا أن الجهاز يعمل حاليًا على تنفيذ رؤية متكاملة لإعادة هيكلة منظومة العمل به، بما يواكب المتغيرات الاقتصادية ويعزز من قدرته على أداء دوره التنموي بصورة أكثر كفاءة واستدامة، وبما يسهم في توفير بيئة داعمة لنمو المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وزيادة مساهمتها في الاقتصاد الوطني. وأشار إلى أن خطة التحرك خلال المرحلة المقبلة تستهدف معالجة عدد من التحديات، إلى جانب تطوير آليات تقديم الخدمات بما يتلاءم مع احتياجات المشروعات الناشئة وسريعة النمو، مع التركيز على تقديم الدعم الفني والمؤسسي بصورة أكثر فاعلية. إقرأ أيضاً الحكومة تتجه لفصل النشاط التمويلي عن الدور التنموي بجهاز تنمية المشروعات مصطفى إسماعيل:المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة استكمال جهود تطوير جهاز تنمية المشروعات وتعزيز دوره في دعم التنمية الاقتصادية الشاملة «فوري» تحصل على تمويل بقيمة 550 مليون جنيه من جهاز تنمية المشروعات وأضاف الرئيس التنفيذي للجهاز أن النموذج المستهدف يقوم على الفصل بين النشاط التمويلي والوظائف التنموية، من خلال إنشاء كيان متخصص يتولى الأنشطة التمويلية، فيما يركز الجهاز على القيام بدوره كمؤسسة تنموية تعمل على تمكين رواد الأعمال، عبر تقديم الدعم الفني وتوفير رأس مال النمو، وتحسين الحكومة وتأهيل الشركات. وأكد مصطفى إسماعيل أن الرؤية الجديدة تتضمن عددًا من آليات دعم نمو المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وزيادة القدرة التصديرية للمشروعات، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، ويدعم جهود الدولة في تحفيز الإنتاج، وريادة الأعمال، وخلق المزيد من فرص العمل المستدامة. واستعرض الرئيس التنفيذي للجهاز هذه الآليات، مشيرًا إلى أنها تشمل برامج بناء القدرات لرفع الكفاءة التشغيلية والإدارية لأصحاب المشروعات، والتدريب المستمر من خلال دورات تدريبية لتطوير مهارات ريادة الأعمال والإدارة المالية والمحاسبية. هذا بالإضافة إلى إتاحة الوصول إلى قاعدة واسعة من الخبراء والمستشارين في مختلف القطاعات الفنية والقانونية، وتحسين الوصول للأسواق عبر فتح قنوات تسويقية جديدة محليًا وعالميًا لتسهيل نفاذ المنتجات وتوسيع قاعدة العملاء. وتطرق الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات لبعض التجارب الدولية الرائدة في هذا القطاع الحيوي والتي يمكن الاستفادة منها، من حيث توفير نماذج تمويل مبتكرة بعيدًا عن أساليب التمويل التقليدية، والفصل بين الإقراض المباشر والدعم الفني، وتحفيز الاقتصاد القائم على المعرفة والتكنولوجيا وتصدير التكنولوجيا الفائقة، ودعم تحويل الشركات الصغيرة إلى كيانات شفافة وموثوقة. ونوه مصطفى إسماعيل إلى الأثر الاقتصادي الاستراتيجي على مصر في ضوء خطة التحرك والرؤية الجديدة للجهاز؛ مؤكدًا أن هذا الأثر ينعكس في تشجيع الابتكار وتبني التكنولوجيا الحديثة لرفع الإنتاجية والتنافسية، خلق فرص العمل ودعم رواد الأعمال، زيادة مشاركة القطاع الخاص وجذب الاستثمارات، ودعم السياسة الصناعية لمصر وتحقيق النمو المستدام. جاء ذلك خلال لقاء الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، مع مصطفى إسماعيل، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر؛ لاستعراض خطة التحرك والرؤية الاستراتيجية خلال الفترة المقبلة. وأكد رئيس مجلس الوزراء الدور المهم لجهاز تنمية المشروعات في تنفيذ مستهدفات الدولة بصدد دعم قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وتشجيعها على التوسُع، وتوفير الدعم الفني والمالي الممكن لرواد الأعمال والمبتكرين، مشيرًا إلى ضرورة مواصلة العمل على تطوير دور الجهاز وآليات عمله؛ لتعزيز مساهمته في نمو الاقتصاد الوطني، وتوفير المزيد من فرص العمل. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/k5fl المشروعات الصغيرة والمتوسطةجهاز تنمية المشروعات