ترامب: المحادثات مع إيران تبدأ اليوم الاثنين ولا موعد نهائي لإبرام اتفاق بواسطة فاطمة إبراهيم 3 أغسطس 2026 | 8:56 ص كتب فاطمة إبراهيم 3 أغسطس 2026 | 8:56 ص ترامب النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 14 قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن محادثات مع إيران ستبدأ بعد ظهر الاثنين، لكنه امتنع عن تحديد مهلة زمنية للتوصل إلى اتفاق، بعدما أعلن في وقت سابق إلغاء هجوم وشيك على طهران، أملا في التوصل سريعا إلى تفاهم يعيد فتح مضيق هرمز وينهي الخلاف بشأن القدرات النووية الإيرانية. كان ترامب قال في منشور على منصته “تروث سوشيال” في وقت متأخر من السبت، إن إيران ودولا أخرى في الشرق الأوسط طلبت مزيدا من الوقت لإتمام اتفاق يقود إلى إعادة فتح المضيق “بشكل فوري وكامل وتام”، و”إنهاء التهديد النووي الإيراني”، مشددا على ضرورة أن تتوصل طهران إلى اتفاق سريعا. وخلال عودته إلى واشنطن من عطلة نهاية الأسبوع في نيوجيرسي، أبلغ ترمب الصحفيين الأحد بأن المفاوضات ستبدأ بعد ظهر الاثنين، من دون أن يكشف مكان انعقادها أو الأطراف المشاركة فيها. وعندما سئل عما إذا كان قد حدد موعدا نهائيا لإيران للتوصل إلى اتفاق، امتنع عن الإجابة، وقال: “هل أفضل إبرام اتفاق؟ أنا لا أسعى إلى قتل الناس، لأن الناس يموتون، ويموت عدد كبير منهم، ونحن لا نريد ذلك”. تراجع حدة التصعيد هدد ترامب مرارا بتصعيد الحرب التي بدأها ضد إيران إلى جانب إسرائيل في أواخر فبراير، قبل أن يمنح مزيدا من الوقت للمحادثات التي لم تسفر حتى الآن عن اتفاق شامل. ويمثل التراجع الظاهر في حدة موقف ترمب، بعد أيام من تبادل التهديدات بشن هجمات جديدة، أحدث تحول في مسار الحرب التي امتدت هجماتها عبر منطقة الخليج إلى البحر الأحمر، ووصلت حتى إلى منشأة على البحر المتوسط في مصر. وأغلقت إيران مضيق هرمز إلى حد كبير، وهو ممر كان يعبر منه نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل اندلاع الحرب، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الضغوط التضخمية على نطاق أوسع. ويرى ترمب أن هدفه المعلن بمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية يبرر ارتفاع تكاليف الوقود على المدى القريب، إلا أن التداعيات الاقتصادية زادت الضغوط السياسية عليه لإيجاد سبيل لإنهاء الصراع. وتراجعت أسعار النفط بأكثر من 4% في التعاملات المبكرة الاثنين. تحركات دبلوماسية إيرانية أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالات هاتفية مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، لبحث الجهود الدبلوماسية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية الأحد. وكانت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” أفادت بأن المفاوضات بين طهران وسلطنة عمان بشأن مضيق هرمز دخلت مراحلها النهائية، نقلا عن عراقجي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن المفاوضات تركز على الاتفاق بشأن مسار جديد عبر المضيق، مضيفا أن ذلك “لا يرتبط بفتح مضيق هرمز أو إغلاقه، فهذه مسألة منفصلة”. ورفضت إيران علنا الشهر الماضي مقترحا عمانيا مدعوما من دول خليجية لإدارة المضيق الذي تتقاسمه طهران ومسقط. وقال أشخاص مطلعون على الأمر لـ”رويترز” إن الخطة تضمنت تحصيل رسوم طوعية مقابل استخدام المضيق. إسرائيل تتمسك بخيار الضربات قال وزير الطاقة الإسرائيلي وعضو المجلس الوزاري الأمني إيلي كوهين إن هناك تنسيقا أمنيا واستخباراتيا وثيقا بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن جميع التطورات في المنطقة. وأضاف: “سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا، وبغض النظر عن أي التزامات خارجية، إذا حاولت إيران استئناف برنامجها النووي أو تطوير صناعاتها للصواريخ الباليستية، فسنكون هناك، وسنتحرك ونوجه ضربات”. والتقى ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن الثلاثاء، وقال مسؤول إسرائيلي إنهما بحثا جميع المسارات الممكنة للحد من البرنامج النووي الإيراني، بما يشمل الدبلوماسية والضغوط الاقتصادية واستخدام القوة. وتنفي طهران سعيها إلى امتلاك سلاح نووي. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/mww7 أخبار ترامبإيرانترامب