«التموين»: مخزون السلع الاستراتيجية يكفي 6 أشهر.. والدعم النقدي يستهدف زيادة حماية الأكثر احتياجًا بواسطة إيناس شعبان 3 أغسطس 2026 | 11:35 م كتب إيناس شعبان 3 أغسطس 2026 | 11:35 م الصناعات الغذائية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 15 أكد أحمد كمال، مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الدولة المصرية تمتلك مخزونًا استراتيجيًا آمنًا من السلع الأساسية، يغطي في المتوسط نحو 6 أشهر لمعظم السلع، بينما يصل إلى 12 شهرًا لبعض السلع الأخرى، بما يعكس اهتمام الدولة بملف الأمن الغذائي باعتباره أحد ملفات الأمن القومي. إقرأ أيضاً وزارة التموين تستبعد 850 ألف مستفيد من منظومة الدعم منذ بداية يوليو الجاري شعبة المخابز تدعو لزيادة تكلفة إنتاج الخبز المدعم مع ارتفاع معدلات التضخم وزارة التموين: الاحتياطي الآمن يصل إلى 12 شهرا وتطوير 40 ألف منفذ كاري أون وقال كمال خلال مداخله هاتفية في برنامج ستديو الاخبار على قناة تن، إن اجتماع اليوم بعث برسالة واضحة تؤكد أن الدولة تولي ملف الأمن الغذائي أولوية قصوى، موضحًا أن وزارة التموين، بقيادة الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، تعمل وفق رؤية متكاملة بالتنسيق مع وزارة الزراعة وجهاز مستقبل مصر لتأمين احتياجات المواطنين والحفاظ على مخزون استراتيجي آمن من السلع الأساسية. وأوضح أن المخزون الحالي يشمل سلعًا رئيسية مثل الزيوت والسكر والأرز والمكرونة، فيما تمتد فترة التأمين لبعض السلع إلى 12 شهرًا، مؤكدًا انتظام عمليات الإمداد وإدارة المخزون رغم المستجدات الاقتصادية والدولية، مع استمرار توافر السلع بكميات كبيرة في الأسواق. وأشار إلى أن وفرة السلع تنعكس في طرحها عبر أكثر من 40 ألف منفذ تابع لوزارة التموين، إلى جانب أسواق اليوم الواحد، والمعارض، والشوادر الموسمية التي تقام بالتعاون مع المحافظين، فضلًا عن الشراكة مع القطاع الخاص والسلاسل التجارية، بما يسهم في توفير السلع للمواطنين بأسعار مناسبة. وفيما يتعلق ببرنامج الدعم النقدي السلعي، أوضح كمال أن رئيس الجمهورية أكد خلال اجتماع اليوم ضرورة استكمال الدراسات الفنية والمالية والاقتصادية الخاصة بالمنظومة، تمهيدًا لطرحها للحوار المجتمعي، مشيرًا إلى أن وزارة التموين أعدت برنامجًا متكاملًا بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي والجهات المعنية بشأن منظومة الحماية الاجتماعية التي تشمل دعم الخبز والسلع التموينية. وأضاف أن رئيس مجلس الوزراء سبق أن أعلن أن العام المالي الجاري سيشهد دراسة إطلاق منظومة الدعم النقدي، سواء بصورة تدريجية أو بشكل كامل على مستوى المحافظات، موضحًا أن الهدف الرئيسي يتمثل في رفع كفاءة الإنفاق العام، وتحسين إدارة منظومة الدعم، مع استمرار تنقية البطاقات التموينية واستبعاد غير المستحقين وإدراج الفئات الأكثر استحقاقًا. وأكد أن المنظومة الجديدة تستهدف ضمان حصول كل مواطن مستحق على كامل حقوقه المالية أو السلعية، بما يعزز قدرته الشرائية ويمكنه من اختيار احتياجاته الفعلية، لافتًا إلى أن توجيهات رئيس الجمهورية تضمنت تقسيم المجتمع إلى شرائح، بحيث تحصل الفئات الأكثر احتياجًا على مستويات دعم أكبر، بما يحقق عدالة أكبر في توزيع الدعم. وفيما يخص مشروع إنشاء 300 مخبز استراتيجي، أوضح كمال أن الوزارة بدأت المرحلة الأولى بتنفيذ 20 مخبزًا بالتعاون مع الشركة العامة للصناعات الغذائية التابعة للوزارة، في محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية والقليوبية، باعتبارها أولوية ضمن المشروع. وأشار إلى أن المشروع يستهدف تعزيز انتشار المخابز ورفع كفاءة الخدمة المقدمة للمواطنين، من خلال خطوط إنتاج حديثة تعمل بطاقة مرتفعة، موضحًا أن كل مخبز سيضم ما بين أربعة وخمسة خطوط إنتاج وفقًا للمساحة، مع إمكانية تشغيل أكثر من وردية يوميًا، بما يضمن إنتاج كميات أكبر من الخبز وتحقيق استقرار منظومة الإمدادات وتعزيز الأمن الغذائي. وعن جهود الرقابة على الأسواق، أكد المتحدث الرسمي أن منظومة الأمن الغذائي تعتمد على عدة محاور تشمل توفير الاحتياطي الاستراتيجي، وزيادة المنافذ، إلى جانب الرقابة المكثفة على الأسواق بالتنسيق مع جهاز حماية المستهلك، والإدارة العامة لشرطة ومباحث التموين، وجهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، والهيئة القومية لسلامة الغذاء. وأوضح أن الجهات الرقابية تنفذ حملات مستمرة ومفاجئة لمتابعة الأسواق، ورصد أي مخالفات تتعلق بالغش التجاري أو عدم الإعلان عن الأسعار أو تداول السلع، مع متابعة جميع حلقات تداول السلع بدءًا من الإنتاج وحتى وصولها للمستهلك النهائي، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين وإحالتهم إلى الجهات المختصة. وأضاف أن الوزارة شددت، بالتنسيق مع الاتحاد العام للغرف التجارية، على ضرورة التزام التجار بالإعلان الواضح عن أسعار السلع سواء على واجهات المحال أو على المنتجات أو الأرفف، بما يضمن اطلاع المستهلك على الأسعار وتواريخ الصلاحية. وحول تأمين احتياجات الدولة من السلع في ظل التحديات العالمية، أكد كمال أن تنويع مناشئ الاستيراد يمثل أحد أهم محاور العمل، مشيرًا إلى أن الهيئة العامة للسلع التموينية، بالتعاون مع جهاز مستقبل مصر، نجحت في توسيع قاعدة موردي القمح لتضم أكثر من 22 منشأ معتمدًا على مستوى العالم، بما يمنح الدولة مرونة أكبر في التعاقد على أفضل الأنواع وفقًا للظروف والأسعار المناسبة. وأضاف أن موسم توريد القمح المحلي الحالي أوشك على الانتهاء، مع تحقيق نحو 5 ملايين طن بزيادة مليون طن عن الموسم الماضي، وهو ما يسهم في خفض فاتورة الاستيراد وتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي. وأشار إلى أن سياسة تنويع المناشئ تمتد أيضًا إلى سلع أخرى مثل الزيوت والدواجن، حيث تتحرك وزارة التموين وجهاز مستقبل مصر لاختيار أفضل المناشئ والتوقيتات المناسبة للتعاقد، مستفيدين من السعات التخزينية للصوامع والمخازن الاستراتيجية، بما يمنح الدولة قدرة أكبر على إدارة المخزون والمناورة في مواجهة تقلبات الأسواق العالمية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/jt2d وزارة التموينمخزون السلع الأساسية