شواهد قبور وتوابيت وتمائم.. اكتشافات أثرية جديدة تكشف أسرار «تل الدير» بدمياط بواسطة هاجر بركات 30 يوليو 2026 | 1:37 م كتب هاجر بركات 30 يوليو 2026 | 1:37 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 8 كشفت أعمال الحفائر التي تنفذها بعثة أثرية مصرية تابعة للمجلس الأعلى للآثار عن مجموعة من الاكتشافات الجديدة بمنطقة تل الدير في محافظة دمياط، شملت نحو 20 شاهد قبر من الحجر الجيري، إلى جانب توابيت فخارية وتمائم جنائزية ومجموعة متنوعة من المباخر والمسارج المزخرفة. وأكدت وزارة السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات تقدم أدلة جديدة على الأهمية التاريخية والأثرية لمنطقة تل الدير، وتكشف أنها لم تكن مجرد موقع للدفن، وإنما مركزًا جنائزيًا متكاملًا يتمتع بهوية اجتماعية وثقافية وعقائدية واضحة، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الباحثين لدراسة تطور الجبانات في منطقة دلتا مصر. إقرأ أيضاً السياحة: اكتشاف نظام مائي مملوكي متكامل وبقايا مسجد أثري بمحيط قلعة صلاح الدين كشف أثري بمحرم بك يُلقي الضوء على تطور الحياة الحضرية بمدينة الإسكندرية عبر عصورها المختلفة السياحة تُكثف استعدادات الحج 2026 وتحذر من الكيانات الوهمية وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المجلس يقدم الدعم الكامل للبعثة المصرية خلال موسم الحفائر الحالي، تنفيذًا لتوجيهات شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بتيسير أعمال البعثات الأثرية العاملة في مختلف المواقع المصرية. وأشار إلى أن الكشف يعزز القيمة الأثرية لمنطقة تل الدير، باعتبارها واحدة من أبرز المواقع الأثرية في شرق الدلتا، بما تضمه من طبقات وشواهد يمكن أن تسهم في إعادة رسم خريطة الاستيطان والجبانات القديمة، فضلًا عن تقديم قراءة جديدة لتاريخ محافظة دمياط خلال العصور القديمة. من جانبه، قال محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، إن شواهد القبور المكتشفة، وعددها نحو 20 شاهدًا، صُنعت من الحجر الجيري ونُحتت بدقة، وجُسدت عليها الهيئة الآدمية بأسلوب فني مميز، بينما زُينت جوانبها وظهورها برموز ومعبودات ذات دلالات عقائدية. وتضمنت الزخارف عددًا من العناصر الأيقونية، من بينها الجريفون والأجاثاديمون وإيزيس ثيرموتيس، بما يعكس تداخلًا حضاريًا وثقافيًا بين الموروث الديني المصري والتأثيرات اليونانية الرومانية، إلى جانب ما تشير إليه هذه الشواهد من مكانة اجتماعية متميزة لأصحابها. كما أسفرت أعمال الحفائر عن العثور على مجموعة متنوعة من المباخر الفخارية والمسارج المزخرفة، بالإضافة إلى توابيت فخارية آدمية ذات طراز برميلي، وعدد من التمائم الجنائزية. وتسهم هذه المكتشفات في تكوين صورة أكثر وضوحًا عن الطقوس والشعائر والرموز المرتبطة بممارسات الدفن في تل الدير عبر فترات تاريخية متعاقبة، إذ تشير الأدلة الأثرية إلى امتداد النشاط بالموقع من العصر المتأخر وحتى نهاية العصر الروماني. وتؤكد هذه النتائج أن منطقة تل الدير تمثل سجلًا أثريًا مهمًا لتحولات المجتمع والمعتقدات والممارسات الجنائزية في دلتا النيل، على مدار قرون طويلة من التاريخ المصري القديم. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/vfls اكتشافات أثرية بدمياطوزارة السياحة